كاري أندرسون
2,323,038 views • 9:46

كبِرتُ وتم تشخيصي كشخص خجول نتيجة الخوف ومثل عشرين شخص أخرين على الأقل في غرفة بحجم هذا المكان كنت أتلعثم في الكلام هل تتجرءون على رفع ايديكم؟ واستمر الأمر معنا، حقاً استمر معنا، لأننا عندما نُعامل بهذه الطريقة، نشعر بأننا غير مرئيون بعض الأحيان أو لا يُتَحدّث الينا بإهتمام. بدات أنظر إلى الناس وهذا تقريباً كل ما أقوم به، لاحظتُ أن بعض الناس يحتاجون حقا للإنتباه والإعتراف بوجودهم تذكروا، كنت صغيرة عندئذٍ ماذا عملوا؟ ما الذي نزال نفعله عادةً أننا نتحدث عن أنفسنا ولكن لاحظت أن هناك أُناس لديهم ما أدعوه بـ"الفكر المتبادل" في كل ظرف، يجدون طريقة للتحدُث عنا وخلق فكرة "نحن" لذلك، فكرتي لتخيل العالم بطريق أخرى والنظر إليها حينما نُصبح جميعاً صُنّاع فُرص مع ومن أجل الآخرين لا توجد فرصة عظيمة أو دعوة للتغير لنا الآن أعظم من أن نصبح الآن صُنّاع فُرص يستخدمُون أفضل مواهِبهُم غالباً من أجل خيرٍ أكبر ويُنجِزون أشياء لا نستطيع انجازها بانفُسِنا أريد ان أحدِثكم عن ذلك، لأنه ماهو حتى أكثر من العطاء، أجل ماهو أكثر من العطاء هو القدرة التي تجعلنا نعمل شيء أكثر ذكاءً مع بعضنا لخيرٍ أكبر هذا يرفعنا ويفيدنا جميعاً وهذا يمكن أن يزداد لهذا السبب أنا موجودة هنا، ولكن أريد أن اُشير لشيء ما كلٌ منكم يتفوّق على الآخر في شيء ما وهذا يُناقض النظرية المشهورة أذا أنت الشخص الاكثر ذكاءً في الغرفة، فأنت في المكان الخطأ (ضحك) لذلك دعُني اُخبركم عن حفلة هوليود التي ذهبت اليها منذ سنتين، وقابلت هذه الممثلة الصاعدة وتحدثنا عن بعض الاشياء التي نشعر كلانا بالشغف نحوها "الفن العام" كان عندها اعتقاد مُتقد أن كل مبنى في لوس انجلوس يجب أن يحتوي على نوع من الفن. أرادت تعميم من أجل ذلك وبالفعل بدأت بكل حماس من هنا من شيكاغو؟ بدأت بحماس تتحدث عن تلك المنحوته على شكل اللوبيا ذات المرايا المقعرة و المحدبّة في "ميلنيوم بارك" التي يذهب الناس لرؤيتها ويبتسمون في انعكاسها ويتوقفون لأخذ صورة بجانبها وياخذون صورة لأنفسهم معاً "سيلفي" ويضحكون. وبينما كانت تتحدث، خطرت لي فكرة قلت لها "اعرف شخصاً ينبغي أن تقابليه" سيأتي من "سان كونتين" خلال اسبوعين (ضحك) يشاركًكِ هذه الرغبة المتقدة أن الفن يجب أن يجذب الناس ويمكنهم من التواصل لقد أمضى خمسة اعوام في عزلة وقابلته لأني القيت خطاباً في "سان كونتين" وكان لبق ومن السهل ملاحظته لأنه ذو بنية قوية كان يمارس تمارين الحمية الغذائية كل يوم (ضحك) اعتقد أنها كانت تتابعني في هذه النقطة قلت لها "سيكون حليف غير متوقع" وليس ذلك فقط ، هنالك "جيمس" هو مهندس معماري وهو أيضاً بروفسور ويحب بناء المنحوتات الفنية في الأماكن العامة والتي يمكن أن تجدها في مراكز التسوق الصغيرة وعلى طرقات المدنية المزخرفة بالفن حيث يرسم الناس ويأتون ليتحدثوا بعض الأحيان، أعتقد أنهم سيكونوا حلفاء جيدون وبالفعل، كانوا كذلك لقد تقابلوا وقاموا بالتحضير، تحدثوا امام مجلس مدينة "لوس انجلوس" واعضاء المجلس لم يصدروا القانون فحسب، يل أن نصفهم نزلوا وطلبوا ان يقفوا معهم، بعد الجلسة. كانوا مذهلين وجبارين وجديرون بالثقة لن تستطيعوا تصديق ذلك. ما اطلبه منكم ان تأخذوه بعين الأعتبار هو أي نوع من صُناع الفُرص قد نكون، لأن ماهو أكثر من الثروة والالقاب الفاخرة أو المعارف الكثيرون، هي قدرتنا على الالتفاف حول الجانب الجيد من بعضنا واظهاره وانا لا اقول أن هذا بالأمر السهل، وأنا متأكدة أن العديد منكم قد قاموا بالخطوة الخاطئة عن الذين أرادوا أن يتواصلوا معهم، ولكن ما أريد أن اقترحه هو أن هذه فرصة بداتُ اُفكر بها منذ وقت طويل عندما كنت مراسلة صحفية في "وول ستريت" وكنت حينها في اوروبا وكان يجب عليّ تغطية التطورات وتوجهات إدارة الاعمال أو السياسة أو اساليب الحياة لذلك، توجب عليّ ان يكون لدي اتصالات بعالم مختلف جداً عن عالمي، وإلا ما استطعتُ تغطية التوجُهات المختلفة وثالثاً، كان يتوجّبُ عليّ أن اكتب قصة بطريقة تجعلني اراها من وجة نظر القُرّاء لكي يستطيعوا أن يروا كيف لهذه التوجهات أن تؤثر بحياتهم هذا ما يفعله صُناع الفُرص وها هُنا شيء غريب: بعكس عدد الأمريكان المتزايد الذين يعملون ويعيشون ويلعبون مع اُناس يفكرون مثلهم بالضبط لاننا نصبح عندها اكثر جمود وتطرف صُناع الفرص يبحثون بنشاط عن ظروف تجمعهم باناس لا يشبهونهم ويبنون معهم علاقات ولأنهم يفعلون ذلك، لديهم علاقات موثوقة حيث يستطيعون أن يُحضروا الفريق الصحيح وتدريبهم على حل المشاكل بطريقة افضل وأسرع ويمسكون بفرص أكثر ليسوا مُهانون بسب الاختلافات ولكن معجبون بها وهذا تغّيرٌ كبير في الفكر وعندما تشعر به، تريده أن يحدث أكثر هذا العالم يدعونا أن نمتلك فِكر جماعي وأنا اؤمن بالقيام بذلك وهو مهم خصوصا في الوقت الراهن لماذا هو ذلك مهم الآن؟ لأن الاشياء يمكن أن تُبتكر كالطائرات بلا طيار والمخدرات وجمع المعلومات ومن الممكن أن تُبتكر من قِبل العديد من الناس بطرق اقل تكلفة ومن أجل أهداف مفيدة وكما نعرف من الأخبار كل يوم من الممكن أن تُستخدم في اشياء خطيرة هذا يستدعينا جميعا لرفع مناشادتنا ولكن المشكلة ليست فقط الفرصة الأولى التي تخلُقها لشخص قد تكون أعظم ما تقدمة كافرد أو مؤسسة انها بعد ان تكتسب الخبرة وتثقوا ببعضكم البعض إنها الأشياء الغير متوقعة التي تبتكرها لاحقاً ولم تكن لتتوقعها ابدًا على سبيل المثال، "مارتي" زوج الممثلة التي حثتكم عنها شاهدهم عندما كانوا يتدربون وبعدها تحدث مع "والي" صديقي الذي كان حبيس عزلته عن تمارين الحمية الغذائية واعتقد هو "أن لدي نادي لكرة المضرب ذلك الرجل يستطيع تعليمها العديد من الناس الذين يعملون هناك هم اعضاء في ناديّ هم دائموا السفر يستطيعون التدرب في غرفهم في الفندق وبدون معدّات لذلك حصل "والي" على الشغل وليس ذلك فحسب، بعد عام لقد كان يدرّب كرة المضرب عام بعد ذلك، لقد كان يدرّب المدرّبين كرة المضرب ما أقترحُه هو: حينما تتواصل مع الأخرين حول إهتمامات ونشاطات مشتركة، تصبح متعود على اكتشاف اشياء تحدث في المستقبل وهذا ما ننظر اليه في إعتقادي ننفتح على تلك الفرص وفي هذه الغرفة هنالك أشخاص فعالين في مجال التكنلوجيا مفاتيح تشغيل موضوعة خصيصا لتقوم بذلك لتطوير العمل والمشاريع معًا لذلك، هذا ما ادعوكم لتفعلوه تذكروا ثلاث صفات لصُناع الفُرص صناع الفرص: يواصلون صقل قواهم ويصبحون باحثون عن التطورات يتداخلون في عوالم غير عالمهم لذلك هم جديرون بالثقة ويستطيعون معرفة تلك التطورات يتواصلون ليصلوا الى مناطق ملهمة من الاهتمامات المشتركة لذلك، ما اطلبه منكم هو أن العالم جائع أؤمن بالتجربة الأولى العالم يحتاجنا لنتوحد جميعًا كصنّاع للفُرص ولكي نضاهي تلك التصرفات التي فعلها أشخاص مثلكم من قبل اعرف ان التجربة الأولى ولكي نتخيل العالم بطريقة اخرى حيث نستخدم افضل مواهبنا معا في الغالب لكي ننجز اشياء اعظم معاً من ما قد ننجزه بمفردنا فقط تذكروا كما قال مرّه "ديف لينيجر" "لا تستطيع النجاح عند حضور حفلة مليئة بالطعام و تاتي بشوكة فقط (ضحك) شكرًا جزيلاً شكرًا (تصفيق)