You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this video you
need to get the latest Flash player.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
Share on Facebook
Share on digg
Share on Delicious
Share on Reddit
Share on StumbleUpon
Share on Blogger
Share on MySpace
Email This
Favorite
Download
Audio
- Audio downloads are not yet available
Video
- Download video to desktop (MP4)
- This link downloads a video file directly to your computer or iPhone. Right-click (or option-click on a Mac) to ensure download.
- Download video to iTunes (MP4)
- This link launches iTunes on your computer, and adds a video file into your iTunes library.
- Watch high-res video (MP4)
- This link lets you watch a higher-quality version of this video. Right-click (or option-click on a Mac) to ensure download.
Discuss this Talk
Loading Comments... 
About this talk
يخبرنا رئيس كلية وفورد بين دونلاب قصة ساندور تسزلر , الناجي الهنغاري من محرقة الهولوكوست الذي علمه معنى العيش بشغف والتعلم الدائم
Translated into Arabic by fatima alsafadi
Reviewed by Anour Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
About Ben Dunlap
Ben Dunlap is a true polymath, whose talents span poetry, opera, ballet, literature and administration. He is the president of South Carolina’s Wofford College. Full bio and more links
Interactive Transcript
Click on any phrase to play the video from that point.
Yo napot,pacak!'والتي يجب أن أعرفها بصفه شخصيه , ما الآمرأيها الرفاق ؟" باللغة المجرية , , اللغه المختصه بالمتحدثين من الهنغاريين بلغة أوروبيه غير هنديه الذي ,حدد حقيقة اداركنا للتقارب الذي على الآقل يهدد التنوع البيولوجي على سطح هذا الكوكب , الذي سوف يجسد أكثر في المستقبل حتى بعد قرن أو لقرنين قادمين . .لكن من هناك "Yo napot, pacak!" قلت أنه يجب أن يكون هناك شخص يعلم , لأنه بالرغم من حقيقة عدم وجود الكثير من الهنغاريين للبدأ , وحقيقه أخرى , التي أعلمها أنا حتى الآن , أنه لايوجد قطرة دم هنغاريه تجري في عروقي ,عند كل منعطف هام في حياتي كان يوجد صديق هنغاري أو ناصح بجانبي . حتى تحققت أحلامي في االحقيقه أدركت المناظر الطبيعيه للآفلام الهنغاريه وخصوصا الافلام الأوائل ل ميكلوس جانسو
كيف يمكن لي أن أشرح هذا التقارب الغامض ؟ ربما لآن بلدتي في جنوب كورلينا , التي ليست أصغر من هنغاريا الآن بكثير , , سابقا كانت تحلم بمستقبل لنفسها كبلد مستقل . وفي تسلسل الآفتراضات هذا , بلدتي أحرقت وسويت بالآرض من قبل الجيش الغازي , هذه التجربة كانت قد مرت بها الكثير من المدن والقرى الهنغاريه خلال تاريخها الطويل والمليء بالمتاعب . أو ربما لآنني عندما كنت مراهقا في الخمسينات , من القرن الماضي , عمي هنري , كان قد ندد بالكو كلوكس كلان -- وقصف لوقوعه في المتاعب وأحرقت الصلبان في باحة منزلة – عاش تحت تهديد القتل ,أخذ زوجته وأولاده الى ماساشوستس ليكونوا بأمان وعاد هو الى جنوب كرولينا ليواجه الكلان وحده . أنه أكثر الآشياء التي ممكن أن يفعلها الهنغاريون , كأي شخص يصدق من يتذكر1956. وطبعا , من وقت لآخر الهنغاريون يخترعون طرق تشبه الكلان
حسنا , يبدو لي أن وجود هؤلاء الهنغاريين في حياتي يصعب عده , لكن في نهاية المطاف أعزو هذا الشيء الى أعجابي للآشخاص الذين يتمتعون بوعي أخلاقي معقد مع أرث للذنب والفشل مطابقة للجموح والتبجح أنها ليست العقليه النموذجيه لكثير من الآمريكيين لكنها بحكم الضروره نموذج للفضيله عند الهنغاريين . لذلك ,"Yo napot, pacak!"
عدت أدراجي الى جنوب كرولينا بعد 15 عاما من وسط حقول الذرة الغريبه , في أواخر 1960, مع الانهيار المتهور لتلك الحقبة , فكرت أني أريد أن أنقذ شعبي . لاأهتم لحقيقة أنهم أبطئوا بمعرفة أنهم بحاجه لمن ينقذهم . عملت في حقل للعنب لمدة ربع قرن من قبل أن أصنع طريقي للمملكة العدالة في ريف جنوب كارولينا , المنتسبين الميثوديين لمؤسسة التعليم العالي تدعى جامعة ووفورد . لم أكن أعلم شيئا عن ووفورد , وحتى على الاقل عن الميثودية , ولكني كنت مطمئن منذ اليوم الآول الذي تعلمت فيه في ووفورد أني سأجده , في وسط الطلاب الموجودين في صفي رجل هنغاري في 90من عمره , محاط بسرب من نساء أوروبيات في منتصف العمر اللآواتي بدين وكأنهن حاشية من العوانس .
كان اسمه سيندر تسزلر . كان أرمل شيطاني زوجته وابناؤه متوفيين أحفاده يعيشون بعيدا عنه في شكله الخارجي يشبه مهاتما غاندي - - بسيط في الملبس ,زائد حذاء من العظم . ولد عام 1903في محافظات الامبراطورية النمساوية الهنغارية القديمة , والتي أصبحت لاحقا يوغوسلافيا . كان منبوذا كطفل , ليس لآنه كان يهوديا – والداه لم يكونا متدينين على أي حال -- لكن لآنه ولد مع قدمان روحاء , الحالة التي , في هذه الآيام ,تتطلب مؤسسات وألم متواصل من العمليات من عمر السنه و عمر 11عاما ذهب الى المدرسة الثانوية التجارية كشاب في مدينة بودابست .هناك كان ذكيا كما كان متواضعا , ولاقى نجاحا كبيرا , وبعد تخرجه , عندما ذهب الى هندسة الغزل والنسيج ,أستمر نجاحه . قام ببناء مصنع تلو الآخر . تزوج ولديه ولدان .لديه أصدقاء ذوي مناصب مرموقة الذين طمأنوه بأنه ذا قيمة عظيمه للآقتصاد
في يوم من الآيام ,كان قد ترك تعليمات لتنفذ , استدعي في منتصف الليل من قبل الحارس الليلي في أحد المصانع . كان قد امسك الحارس الليلي بموظف يقوم بسرقة الجوارب – كان مصنعا للجوارب ,وكان ببساطة يملك احتياطيا في شاحنة التحميل وكان التجريف في جبال من الجوارب. السيد تسزلر نزل اليه الى المصنع وواجه السارق وقال له , "لكن لماذا تقوم بسرقتي ؟ اذا كنت بحاجه للمال عليك فقط أن تطلب مني ." الحارس الليلي , شاهد كيف جرت الامور و زال سخطه , قال ,"حسنا , سوف نذهب لنبلغ الشرطه , الن نذهب ؟" ولكن السيد تسيذلر أجاب ," لا,ليس ذلك ماسنفعله " .لن يكون ضروريا . لن يسرق منا شيئا مجددا .
حسنا , ربما كان واثقا جدا ,لانه بقي فتره طويلة حيث كان بعد أن وصلت النازية الى النمسا , حتى بعد القبض عليه وبدأ عمليات الترحيل في بودابست . أخذ أحتياط بسيط بوضعه كبسولات من السينادي تضع في المناجد التي من الممكن أن يلبسها حول رقبته ورقبة عائلته بعد ذلك ,في يوم من الآيام , حدث ذلك :ألقي القبض عليه وعلى عائلته ومن ثم أخذوهم الى بيت الموت على نهر الدانوب. في تلك الآيام الآولى للحل النهائي ,كان يستوحش بيديه -- اناس يضربون حتى الموت وتلقى جثثهم في النهر -- لكن لا أحد قط دخل بيت الموت ثم عاد حياً. وفي تويست لن تصدق فيلم ستيفن سبيلبيرغ قيادة جبهة العمل التي كانت تقوم بالآشراف على هذا الضرب الوحشي كانت تشبه السارق جدا الذي كان قد سرق الجوارب من مصنع جوارب السيد تسزلر كان ضربا وحشيا .وفي منتصف طريق تلك الوحشيه , واحد من أبناء تسزلر ,أندرو,نظر وقال , هل حان وقت أخذ الكبسول , والدي ؟" وقيادة جبهة العمل, التي بعد ذلك تلاشت من القصه أنحنى الى الاسفل وهمس في أذن السيد تسزلر , لا , لا تأخذ الكبسول . المساعده في طريقها ." وعاد لآستئناف الضرب .
ولكن المساعده -- المساعده في الطريق ,وبعد ذلك بفتره قصيرة وصلت سيارة من السفارة السويسرية كان لديهم حماس للآمان . صنفوا على أنهم مواطنون يوغوسلافيون خططوا أن يكونوا خلف مطارديهم بخطوة خلال الحرب ,الناجون من الحرق والتفجيرات , و ,في نهاية الحرب ,أسر من قبل السوفييت ربما السيد تسزلر كان قد أودع مالا في حساب له في بنك سويسري لانه خطط لآخذ عائلته أولا الى بريطانيا العظمى , ثم الى لونغ ايلاند ,وثم الى مركز مصانع الغزل والنسيج في جنوب أمريكا . الذي ,سيكون لديه فرصة ,كان سبارتونغ ,جنوب كارولينا : موقع كلية ووفورد . وبعد ذلك السيد تسزلر بدأ من جديد ,ومرة أخرى حقق نجاحا هائلا , خاصة بعد أن أخترع عملية لتصنيع نسيج جديد يسمى بالمزدوج المتماسك .
وبعد ذلك -- بعد ذلك في أواخر عام 1950, في أعقاب مقابلة براون لمجلس التعليم , عندما أصبحت الكلان متعافية في جميع أنحاء الجنوب , قال السيد تسزلر,"لقد سمعت هذا الحديث من قبل ." واستدعى مساعده وسأله , أين تقولون ,في هذه المنطقه ,أن العنصريه أكثر فتكا ؟ حسنا , لاأعلم , سيد تسزلر .أعتقد أنها سوف تكون في الكينغ ماونتن "جيد .أشتري لنا بعض الآراضي في الكينغ ماونتن , ثم أعلن أننا سوف نقوم ببناء مصنع رئيسي هناك ." فعل الرجل كما قيل له , وبعد فترة وجيزه تلقى السيد تسزلر زيارة من عميد البيض في الكينغ ماونتن . الآن ,يجب أن تعلموا هذا في ذلك الوقت مصانع النسيج في الجنوب كانت معروفة أنها تفصل بين العرقين . عميد البيض زار السيد تسزلر وقال , "سيد تسزلر ,أنا واثق انك ستقوم توظيف الكثير من العمال البيض ." رد عليه السيد تسزلر,"أجلب لي أفضل العمال الذين تستطع إيجادهم , وأذا كانوا جيدون بما يكفي, سوف أقوم بتوظيفهم ." وتلقى زيارة أيضا من زعيم مجتمع السود, الوزير , الذي قال ," سيد تسزلر , أنا أأمل أنك سوف تقوم بتوظيف عدد من العمال السود في مصنعك الجديد." تلقى نفس الآجابة ."أجلب لي أفضل العمال الذين تستطيع إيجادهم , وان كانوا جيدون بما يكفي , سوف أقوم بتوظيفهم ." وكما يحدث , وزير السود أدى عمله بطريقة أفضل من عمدة البيض , ولكن هذا لا هنا ولاهناك . السيد تسزلر وظف 16 رجل , ثمانية من البيض ,وثمانية من السود .
كانوا سيكونون مجموعة جديده ,رجاله في المستقبل . كان قد حمل معدات ثقيلة لعمليته الجديدة في المتجر المهجور على مقربة من كينغ ماونتن , وفي شهرين هؤلاء ال 16 رجل عاشوا وعملوا مع بعضهم البعض , يتقنون العمليه الجديده . قام بجمعهم بعد جولة أولية للمنشأة وسالهم أن كان هناك أي سؤال . كان هناك هدب وتلعثم و فوضى بينهم , ثم أحد العمال البيض تقدم للامام وقال , "حسنا ,نعم .لقد ألقينا نظرة على المكان --ولايوجد غير مكان واحد للنوم , مكان واحد للأكل , هناك حمام واحد , لايوجد غير ينبوع واحد للشرب .هل سيكون هذا المصنع موحدا ,أم ماذا ؟" قال السيد تسزلر,"أنت تأخذ ضعف الأجر لآي عامل نسيج أخر في هذه المنطقة , وهذه هي الطريقه التي نعمل بها . هل لديك أسئلة أخرى ؟" لا , أعتقد أنه ليس لدي ." وبعد شهرين , عندما أفتتح المصنع الرئيسي ومئات من العاملين الجدد , بيض وسود , تدفقت لترى المنشأة للمرة الآولى , قابلوا 16 عاملا الذين سبقوهم , بيض وسود , وقفوا كتف بكتف . تجولوا بالمنشأة وسئل أن كان أحد لديه سؤال . و حتما ,طرح نفس السؤال : هل هذا المكان موحد , أم ماذا ؟" أحد العمال البيض المشرفين تقدم وقال , أنت تأخذ ضعف أجرة العمال الآخرين في هذا المصنع في هذه المنطقة وهذه هي الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا . هل لديك أسئلة أخرى ؟"
هناك لم يجب أحد وحّد السيد تيسزلر صناعة الغزل والنسج في المنطقة الجنوبية إنجاز أستحق أن يذكره المهاتما غاندي جرى بفطنة محامي ومثالية قديس . في الثمانين من عمره تقاعد السيد تسزلر من صناعة النسيج ليلتحق بكلية وفورد لمراجعة المقررات لكل فصل ولعشقه لكل شيء يتحرك أصبح رسميا يعرف باسم مكتب التعليم العام -- وهو المجرية لجده -- من قبل الجميع دون إستثناء . مع الوقت وصلت الى هناك , مكتبة الكلية كانت قد سميت باسم السيد تسزلر , بعد وصولي عام 1993 قرر أعضاء هيئة التدريس تشريف أنفسهم بتسمية السيد تسزلر كبروفسور للجامعة ويرجع ذلك جزئيا في تلك المرحلة قد اتخذ بالفعل كل دروس السلسلة لكن في الأساس بسبب كونه أحكم شخص فيما بيننا بالنسبة لي , كان من المطئن أكثر أن الروح القيادية في كلية ميثودية صغيرة في ريف كارولينا الجنوبية ناج من محرقة الهولوكوست من أوروبا الوسطى كان حكيما , لكنه كان يمتلك أيضا حس فكاهي رائع ومرة في صف التخصصات كنت اعرض مشاهد افتتاح فيلم العلامة السابعة لانجمار بيرجمان كفارس من العصور الوسطى عاد انطونيوس بلوك من حملة ميؤوس منها من الحروب الصليبية وصل الى شاطئ صخري في السويد ليجد شبح الموت بانتظاره كان السيد تسزلر جالس في الظلام مع طلابه وفتح الموت عبائته ليحتضن الفارس في احتضان مروع . سمعت صوت السيد تسزلر المرتعش قال "أوه أوه هذا لايبدو جيدا أبدا "
لكن الموسيقى كانت شغفه الأعظم , خاصة الاوبرا وفي المناسبة الاولى التي زرت منزله بها أعطاني شرف اختيار المقطوعة الموسيقية التي سنستمع اليها وأسعدته برفضي لـ "كافاليريا روستيكانا" لصالح "قلعة ذي اللحية الزرقاء" لـ بيلا بارتوك أحب موسيقى بارتوك مثل السيد تسزلر عمليا كان لديه كل تسجيلات بارتوك الصادرة ومنزله كان المكان الذي استمتعت فيه للمرة الأولى حفلة بارتوك الثالثة على البيانو وعلمت من السيد تسزلر أنها ألفت في أشفيل القريبة من كارولينا الشمالية في آخر سنة من حياة المؤلف مات بسرطان الدم وكان يعلم ذلك قرر حينها إهداء تلك المقطوعة لزوجته ديتا, التي كانت هي أيضا عازفة بيانو وببطء الخطوة الثانية أسميت "أداغيو ريليجيوسو" ضمنها بأصوات تغريد الطيور التي سمعها خارج شباك غرفته فيما كان يعلم أنه آخر ربيع له كان يتخيل حياتها المستقليه دونه كان واضحا أن هذا التكوين هو كلامه الاخير لها كان أول أداء لها بعد وفاته ومن خلالها للعالم كان جليا بأنه يقول " حسنا , كان كل شيء جميلا كلما استمعت اليها ,سأكون موجودا "
فقط بعد وفاة السيد تسزلر علمت ان العلامة الموجودة على قبر بيلا بارتوك في هارتسدال في نيويورك دفعت من قبل ساندور تسزلر " مالامر , بيلا" ليس كثيرا قبل وفاة السيد تسزلر في عمر الـ97 سمع مني باستمرار الحديث عن ظلم الانسان قدمت محاضرة أصف فيها التاريخ ككل كموجة عارمة من معاناة البشرية والوحشية جائني بعد ذلك السيد تسزلر مع لوم لطيف وقال لي " أتعلم , دكتور , البشر أساسا جيدون " أخذت على نفسي عهدا , حينها وهناك انه اذا كان هذا الشخص يملك أسبابا ليفكر بطريقة أخرى قد وصل لهذه النتيجة انا لن أفترض ان اختلف حتى يحررني من تعهدي والان هو ميت لذا أنا متمسك بتعهدي "مالامر ساندرو"
اعتقدت بلدي خصلة خيوط من الموجهين الهنغاريين قد حان لوضع النهاية لكن على الفور التقيت بفرانسيس روبيكسيك, الطبيب الهنغاري -- جراح القلب في شارلوت , كارولينا الشمالية , ثم في أواخر السبعينات من عمره الذي كان رائدا في جراحة القلب المفتوح ويعبث بعيدا في مرآب سيارته خلف منزله حيث قد اخترع العديد من الأجهزة القياسية التي هي أجزاء من تلك الاجراءات هو أيضا جامع قطع فنية مذهل , حيث بدأ كمتدرب في بودابست من خلال جمع لوحات هولندية وهنغارية من القرن السادس عشر والسابع عشر وعندما قدم لهذه الدولة , اتجه للفن الاستعماري الإسباني الرموز الروسية , وأخيرا خزفيات شعوب المايا هو كاتب لسبع كتب , ستة منهم عن خزفيات المايا كان هو من فك رموز مخطوطات المايا , تمكن العلماء للربط بين الكتابات المصورة في خزفيات المايا وبين الطلاسم المكتوبة
بمناسبة زيارتي الاولى , ونحن بجولة في منزله شاهدنا المئات من الأعمال بجودة المتحف ثم توقفنا أمام الباب المغلق قال السيد روبيكسك بفخر "الان الى قطعة من عصر النهضة " وفتح الباب , ومشينا الى نوافذ 20 في 20 قدما غرف مع رفوف تمتد من الارض الى السقف يزدحم كل رف بمجموعته من خزفيات المايا الان , أنا لا أعلم شيئا عن خزفيات المايا لكن أردت أن أتملق قدر الامكان . لذا قلت " دكتور روبيكسيك, ان هذه المجموعة مبهرة جدا " أجابني "تماما , هذا ما قاله متحف اللوفر أيضا لم يدعني وشأني حتى أعطيته قطعه لكنها لم تكن فكرة جيدة
خطر لي أنه يجب أن أدعو الدكتور روبيكسيك ليحاضر في كلية ووفورد عن -- ماذا أيضا ؟ ليوناردو دافنشي . وعلي أيضا أن أدعوه ليقابل وصيي الأكبر سنا , الذي كان قد تخصص في التاريخ الفرنسي في جامعة ييل قبل نحو سبعين عاما ونيف وفي عمر ال89 مازال يحكم في العالم أكبر امبراطورية نسيج مملوكة من قبل القطاع الخاص بقبضة من حديد اسمه روجر ميليكان . وافق السيد ميليكان ووافق الدكتور روبيكسيك أيضا . وتمت زيارة الدكتور روبيكسيك وألقى المحاضرة التي حققت نجاحا باهرا وبعد ذلك إجتمعنا في منزل الرئيس مع الدكتور روبيكسيك من ناحية السيد ميليكان ومن ناحية أخرى وفي تلك اللحظة عندما جلسنا على العشاء أدركت حجم الخطر الذي أوجدته بإحضار هذان العملاقان , اثنان من سادة الكون كان كتقديم موثرا لغودزيلا في سماء طوكيو ان لم يعجب أحدهما بالاخر , سندهس جميعا حتى الموت
لكنهما فعلاها . أعجب أحدهما بالاخر استرجعوا ذكريات الشهرة -- حتى اللحظة الاخيرة من الوجبة ليدخلوا بعدها في نقاش عنيف وماكانا يتناقشان حوله هو : ما إذا كان الجزء الثاني من فيلم هاري بوتر بجودة الجزء الاول أم لا السيد ميليكان كان يقول لا والدكتور روبيكسيك كان يخالفه كنت مازلت مأخوذ بالفكرة التي تقول بأنهم من الجبابرة سادات الكون في أوقات فراغهم يشاهدون أفلام هاري بوتر عندها فكر السيد ميليكان بأنه سيربح النقاش بقوله " أنت تعتقد بأنه جيد جدا لأنك لم تقرأ الكتاب " ترنح السيد روبيكسيك في مقعده للوراء لكنه استجمع ذكائه سريعا وانحنى للأمام ليقول " حسنا , هذا صحيح , لكن أراهن أنك ذهبت لمشاهدة الفيلم مع أحفادك " " حسنا , أجل, فعلت " أعترف السيد ميليكان " اها " رد السيد روبيكسيك " أنا ذهبت لمشاهدة الفيلم لوحدي"
وأدركت في تلك اللحظة من الاظهار أن هاذان الرجلان يفشيان سرا من أسرار نجاحهما الاستثننائي , كل في مجاله وتكمن بالضبط في نهم الفضول الرغبة اللامحدودة للمعرفة -- لايهم الموضوع لاتهم التكلفة حتى عندما يرغب حماة يوم القيامة المراهنة بالمال حتى الجنس البشري لن يكون موجودا تخيل أي شي في عام 2100 , 93 سنة شحيحة من الان " عش كل يوم كأنه آخر يوم لك " قال مهاتما غاندي " تعلم كأنك ستعيش أبدا " هذا ما أنا شغوف به تماما هذا شيء صعب إخماده , شهية واسعة للتعلم والخبرة لايهم كم هو مضحك , لايهم كم هو سري لايهم كم يبدو فاتنا هذا التعريف لنتخيل مستقبل إخواننا الهنغاريين روبيكسيك وتسزلروباتروك , كما فعلوا بي كما فعلوا -اعتقد - بكل شخص هنا
أحتاج فقط أن أضيف "Ez a mi munkank; es nem is keves." هذه مهمتنا . نعلم أنها ستكون صعبة "هذا هو عملنا ، وليس مجرد أمثلة قليلة." Yo napot, pacak!
What to watch next
-

-
TED2007
Isabel Allende tells tales of passion17:56 Posted: Jan 2008
Rated:
Inspiring Courageous Funny ...
Other talks from "The Creative Spark"
-
-
Janine Benyus: Biomimicry in action
17:42 Posted: Aug 2009
-
-
Eric Lewis plays chaos and harmony
04:54 Posted: May 2009
-
-
Pilobolus perform "Symbiosis"
13:45 Posted: Feb 2007
-
-
Don Norman on 3 ways good design ...
12:41 Posted: Mar 2009
-
-
Michael Moschen juggles rhythm and motion
37:02 Posted: May 2008
-
-
Paula Scher gets serious
21:56 Posted: Jan 2009
Subscribe to TED
New talks are released daily. Be the first to know!
- Video RSS:
-
Additional RSS Options
Related themes
Related tags
We want to share our Talks! Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.


