Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
في عام 1962 ، كان كتاب راشيل كارسون "الربيع الصامت"، لأُناس مثلي في عالم صناعة الأشياء، بمثابة تحذير (الكناري في المنجم توقف عن التغريد) وهكذا فان مسألة ألا يكون لدينا طيور أصبحت جوهرية لأُولئك الجائلين منّا بحثاً عن طيور قبرةالمروج والتي يبدو أنّها اختفت. وكان السؤال، هل كانت الطيور تغرِّد؟ الآن، أنا لست بعالم، هذا يبدو واضحاً جداً. ولكن ، كما تعلمون ، كنا للتو في مناقشة ماهية الطائر. ما هو الطائر؟ حسناً ، في عالمي ، هذه بطّة مطّاطية. تأتي إلى ولاية كاليفورنيا مع تحذير-- "يحتوي هذا المنتج على مواد كيميائية معروفة من قِبل ولاية كاليفورنيا بأنَّها تسبِّب السرطان والتشوهات الخَلْقية في المواليد أو قد تسبب أضرار تناسلية أُخرى." هذا هو الطائر. أيُّ ثقافةٍ تلكَ التي تُنتج مثل هذا المنتج ثم تُسمِّيه وتبيعه للأطفال؟ أعتقد أنَّ لدينا مشكلة تصميم.
شخصٌ ما سمع الحديث ذا الستِّ ساعات الذي ألقيته ما يسمى ب "حوارات مونتيشلو" في الإذاعة الوطنية العامة NPR، وأرسل لي هذه كمذكرة شكر-- "نحن ندرك أن التصميم هو إشارة للنية ولكنه أيضا يجب ان يحدث في حدود عالم، وعلينا فهم ذلك العالم من أجل صبغ تصاميمنا بذكاءٍ فطريٍ، وهكذا عندما ننظر للوراء للحالة الأساسية للأمور التي نضع عليها التصميم، نحن، بطريقة ما، نحتاج الرجوع للشرط الأساسي لفهم نظام التشغيل والظروف المحيطة بالكوكب، وأعتقد أن الجزءالمثير في ذلك هو الخبر السار الموجود، لأن الأخبار هي أخبار الوفرة، وليست أخبار المحدودية، وأعتقد أنَّه حينما تعذَّب ثقافتنا نفسها الآن بالطغيان والقلق من المحدودية و الخوف، يمكننا إضافة ذلك البُعد الآخر من الوفرة التي هي محكمة، مقادة بالشمس، و نبدأ بالتخيل كيف يكون ذاك إذا كان مشتركا بين الجميع." ذلك شيء جميل أن تحصل عليه. كان ذلك جملة واحدة. هنري جيمس سيكون فخوراً. هذا -- وضعته بالأسفل، ولكن كان ذلك مرتجلا، كما هو واضح.
المسألة الأساسية هي ، بالنسبة لي، أنّ التصميم هو أول أشارة لنوايا الإنسان. فما هي نوايانا ، وماذا يمكن أن تكون نوايانا -- لو استيقظنا في الصباح، ووجدنا أن لدينا تصاميم في العالم-- حسناً، و ماذا ستكون نوايانا كفصيلة الآن ونحن الفصيلة المهيمنة؟ وليس الأمر فقط جدلاً عن السيادة والهيمنة، لأنه حقاً، الهيمنة تكمن داخل السيادة-- لأنه كيف يمكنك أن تهيمن على شيء قتلته؟ والسيادة تكمن داخل الهيمنة، لأنك لا يمكن أن تسود شيئا ما لم تكن مهيمن عليه.
وهكذا فالسؤال هو ، ما هو السؤال الأول للمصممين؟ الآن كرعاة-- دعنا نقول الدولة، على سبيل المثال، التي تحتفظ لنفسها بحق القتل، حق المخادعة وغير ذلك-- السؤال الذي نسأله للرعاة في هذه المرحلة هو هل نحن معنيين، كيف عَنَيْنا، بتأمين المجتمعات المحلية، خلق السلام العالمي وإنقاذ البيئة؟ لكن لا أعرف أن ذلك هو الجدل العام.
التجارة ، من ناحية أخرى ، سريعة نسبياً ، فهي أساساً خلاقة، عالية الفعالية والكفاءة، وجذريا صادقة ، لأننا لا نستطيع تبادل قيمة لفترة طويلة ما لم نثق في بعضنا البعض. لذلك نحن نستخدام الأدوات التجارية في المقام الأول لعملنا ، لكن السؤال الذي نستعيده هو، كيف نحب كل الأطفال من كل الفصائل لكل الازمنة؟ و هكذا نبدأ تصميمنا بهذا السؤال. لأن ما ندركه اليوم هو أن الثقافة الحديثة على ما يبدو أنها تبنَّت إستراتيجية المأساة. إذا كان لنا أن نأتي الى هنا ونقول : "حسنا ، لم أكن أنوي التسبب في ظاهرة الإحتباس الحراري وأنا في طريقي إلى هنا،" ونقول : "هذا ليس جزءاً من خطَّتي". ثم نلاحظ أنها جزءٌ من خطّتنا الواقعية. فهو الشيء الذي يحدث نتيجة أنه ليس لدينا أي خطة أخرى.
وكنت في البيت الأبيض للقاء الرئيس بوش ، أجتمع مع كل الوزارات والوكالات الإتحادية، و أشرتُ الى أنّه لايبدو أن لديهم خطة. لو أن الهدف هو ظاهرة الإحتباس الحراري ، فإنّ ما يفعلونه عظيماً. لو أن الهدف هو تسمُّم أطفالنا بالزئبق والتوجه نحو مصانع حرق الفحم وإفشال قانون الهواء النظيف، فعندها أدرك أن برامج التعليم ينبغي أن تكون محددة بوضوح كالآتي، "موت الدماغ لجميع الأطفال ، لا يستثنى طفلٌ واحد"
لذا ، فإن السؤال هو ، كم عددالمسؤولين الفيدراليين على استعداد للإنتقال إلى أوهايو وبنسلفانيا مع أسرهم؟ اذا كنت لا تملك في النهاية هدفا سارّاً فإنّك فقط تحرّك قطع الشطرنج تحريكاً إذا لم تكن تدري أنه عليك أخذ الملك. لذا ربما يمكننا وضع استراتيجية للتغيير الأمر الذي يتطلب التواضع. وفي عملي كمهندس معماري ، إنه أمر مؤسف أن لفظة التواضع والمعماري لم تظهرا معاً في فقرة واحدة منذ صدور كتاب "المنبع". فلو أنّ أيَّ شخص لديه مشكلة مع مفهوم تواضع التصميم، ارجع لهذا -- استغرقنا ٥٠٠٠ سنة لوضع العجلات على أمتعتنا. وهكذا ، كما أشار كيفن كيلي ، ليس هناك نهاية محددة للَّعبة. هنالك لعبة لانهائية، ونحن نلعب في تلك اللعبة اللانهائية. و لذا نحن نسميها "من المهد الى المهد"، و هدفنا بسيط جدا.
هذا ما قدمته في البيت الابيض. هدفنا هو أن نتمتع بعالم متنوع، آمن، صحِّي، ذي هواء نقي، ماءٍ نظيف، تربةٍ و طاقة -- اقتصادياً ،عدلياً، بيئياً و يتستمتع به بكل روعة، انتهى.
ما الذي لا يعجبك في هذا؟ أي جزءٍ منه لا يعجبك؟ لذلك أدركنا أننا نريد تغيراً كاملاً ، على الرغم من أنه قد يكون من الصعب تذكر ماقاله ديغول عندما سئل كيف كانت رئاستك لفرنسا. فقال، " في رأيكم كيف تكون محاولة إدارة بلد به ٤٠٠ نوع من الجبن؟" ولكن في الوقت ذاته ، ندرك أن منتجاتنا غير آمنة و غير صحية.
لذا قد صممنا منتجات وقمنا بتحليل المواد الكيميائية وصولاً إلى أجزاء من المليون. هذا غطاء طفل من شركة بندلتون ستعطي طفلك تغذية بدلا عن مرض الزهايمر لاحقا. قد نسأل أنفسنا ، ما هو العدل ، و هل العدل أعمى، أم العدل هو العمى نفسه؟ وفي أي حال يتحول لون ذاك الزيّ من الأبيض إلى الأسود؟ أعلن من قبل الامم المتحدة أن الماء حق من حقوق الانسان . الهواء النقي هو أمر جلي لكل من يتنفس. هل يوجد شخص هنا لا يتنفس؟ التربة النظيفة أمر هام -- النترجة ، المناطق الميتة في خليج المكسيك. أمر أساسي لم تتم معالجته بعد. لقد رأينا الشكل الأول للطاقة الشمسية و التي غلبت على هيمنة الوقود الاحفوري في شكل رياح هنا في "السهول الكبرى"، وهكذا تندثر تلك الهيمنة. وإذا كنا نتذكر الشيخ يماني عندما شكّل منظمة الأوبك ، سألوه : "متى سنرى نهاية عصر النفط؟" لا أدري اذا كنتم تتذكرون اجابته، ولكنَّها كانت، "لم ينته العصر الحجري لانه لم يعد لدينا حجارة." نرى أنَّ الشركات التى تلتزم أخلاقياً في هذا العالم تفوق نظيراتها اللائي لا يفعلن ذلك. نرى تدفق المواد على وجهٍ مرعب. هذه شاشة مراقبة لمستشفى في لوس انجيلوس، أرسلت الى الصين. هذه امرأة تعرض نفسها للفسفور السام، يفرز أربعة أرطال من الرصاص السام في البيئة المحيطة بأبنائها، وهي من النحاس.
من ناحية أخرى ، نرى بوادر أمل عظيمة. هذا هو الطبيب فانْكَتَسْوامي في الهند، الذي عرف كيف ينتج كميات هائلة من الصحة . قد أعاد البصر إلى مليوني شخص مجاناً. نرى فى دورة موادنا أن فولاذ السيارات لا يرجع فولاذا للسيارات مرة أخرى بسبب الملوثات من الطلاء-- البزموت، الأنتيمون، النحاس و غيرها. يصير فولاذاً للتشييد. من ناحية أخرى، نبحث في شركة بركشاير هاثاوي، وارين بوفيت وشو للموكيت، أكبر شركة موكيت في العالم. لقد طورنا نوعا من الموكيت يمكن اعادة تصنيعه على نحو مستمر، حتى أصغر الأجزاء من المليون. الجزء العلوي نايلون ٦ والذي يمكن أن يتحول ثانية الى كابرولاكتم، الجزء السفلي، عديد الأوليفين-- لادن حراري يمكن إعادة تصنيعه لانهائياً. الآن لو كنت طائراً، فإن المبنى على يساري يشكل عائقاً. المبنى على يميني، وهو حرم شركتنا "ثا قاب" به مرج قديم، انه ثروة-- أوكار للطيور.
هنا حيث أتيت. لقد نشأت في هونغ كونغ ، مع ستة ملايين شخص يعيشون في ٤٠ ميلاً مربعاً. خلال موسم الجفاف ، كان لدينا أربع ساعات للشرب كل أربعة أيام. والعلاقة بالمناظر الطبيعية كانت خلال المزارعين الذين يقومون بزراعة نفس قطعة الأرض على مدى ٤٠ قرناً. لا يمكنك زراعة نفس قطعة الأرض على مدى ٤٠ قرناً دون فهم حركة انتقال الغذاء. فصول الصيف في فترة طفولتي كانت في منطقة بحر بوجيت بولاية واشنطن، بين النمو الأول والنمو الكبير. كان جدي حطاباً في دورة الألعاب الأولمبية ، لذا عليَّ تعويضات للأشجار أعمل على تسديدها. ذهبت إلى جامعة ييل للدراسة العليا، درست في مبنى من هذا الطراز من تصميم لـَي كَورْبوزْيَيهْ، قديماً عرف في عملنا بـ "الوحشية". لو نظرنا لعالم العمارة، نرى مع برج ميس عام ١٩٢٨ في مدينة برلين، ربما يكون السؤال"حسناً، أين الشمس؟". ربَّما قد نجح في برلين، لكن بنيناه في هيوستن، كانت كل النوافذ مغلقة. و معظم المنتجات تبدو أنها لم تصمم للإستعمال الداخلي، حقيقة هذه محرقة غاز رأسية.
عندما ذهبت إلى جامعة ييل ، عشنا أول أزمة للطاقة ، وكنت أصمم أول منزل يسخن بالطاقة الشمسية في إيرلندا كطالب، والذي بنيته بعد ذلك -- قد يعطيك الاحساس بطموحي. و ريتشارد مييرز، أحد أساتذتي، كان لا يكف عن المجئ الى منضدتي ثم ينتقدني، وكان يقول، "بيل، عليك أن تفهم-- الطاقة الشمسية لا علاقة لها بالعمارة." اعتقد انه لم يقرأ كتاب فيتروفيوس. في عام 1984 ، عملنا أول ما يسمى ب "المكتب الأخضر" في أمريكا لوزارة الدفاع عن البيئة. بدأنا بسؤال المصنعين عن ماذا في موادهم. قالوا، "إنَّهم يملكونها، إنها قانونية، اذهبوا عنَّا." العمل الوحيد الذي تمّ عن نوعية الهواء الداخلي في هذا البلد آنذاك كان برعاية شركة ر.ج. رينولدز للتبغ، وكان ليثبت أنه لا توجد خطورة من التدخين السلبي في أماكن العمل.
وهكذا، فجأةً، ها أنا ذا، أتخرج من المدرسة العليا عام 1969 ، وهذا يحدث، ونلاحظ أن "بعيدا" تلك ذهبت بعيداً. أتذكر أننا اعتدنا رمي الأشياء بعيداً، وكنا نشير بعيداً؟ والآن ،NOAA ( الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف ) تبين لنا الآن، على سبيل المثال-- أترون ذلك الشئ الأزرق الصغير أعلى هاواي؟ تلك هي دوامة المحيط الهادي. مؤخرا قام العلماء بسحب عوالق الكائنات البحرية منها. وقد وجدوا بلاستيك أكثر بستة أضعاف من العوالق البحرية. عندما سئلوا، قالوا،" إنها كمرحاض ضخم لم تتم نظافته." ربما ذلك بعيد. فها نحن نبحث عن قواعد التصميم لــ -- هذه أعلى نسبة تنوع بيولوجي للأشجار في العالم، إيريان جايا، ٢٥٩ نوعاً من الأشجار، وقد وصفنا هذا في الكتاب، "من المهد الى المهد." الكتاب نفسه عبارة عن مكوثر. و ليس بشجرة. هذا هو اسم الفصل الأول -- "هذا الكتاب ليس شجرة". لأن في فن الشعر، كما أشارت مارجريت اتوود، "كتبنا تأريخنا على جلد السمك بدم الدببة." وبهذا الكم من المكوثر، ما نحتاجه حقيقةً هو التغذية التقنية، واستخدام شئ أنيق كما هي الشجرة--تخيلوا مهمة التصميم هذه: صمم شيئا يصنع الأوكسجين، يحبس الكربون، يثبت النيتروجين ، يقطر الماء ، ويجمع الطاقة الشمسية كوقود ، يصنع مركبات السكر و الطعام، يخلق مناخات محلية، يغير ألوانه مع تغير الفصول و يكرر نفسه بنفسه. حسنا، لماذا لا نقتلع ذلك و نكتب عليه؟
فلذا، نحن نبحث في نفس المعايير كمعظم الناس-- كما تعلمون، هل أتحمل تكلفة هذا؟ هل ينجح؟ هل يعجبني هذا؟ نحن نضيف الطراز الجيفرسوني، وقد أتيت من مدينة شارلوتسفيل، حيث كان لي شرف السكن بمنزل صمم من قبل توماس جيفرسون. نحن نضيف الحياة ، الحرية والسعي لتحقيق السعادة. لو تفحَّصنا الآن كلمة منافسة، أنا متأكد أن معظمكم قد استخدمها. تعلمون، معظم الناس لم يلحظوا أنها تأتي من الكلمة اللاتينية competare ، والتي تعني نجتهد سويا. انها تعني الطريقة التي يتدرب بها رياضيو الأولمبياد مع بعضهم البعض. فهم يستعدون سوياً، ثم يتنافسون. تتنافس الشقيقتان وليامز -- تربح واحدة دورة ويمبلدون. لذا كنا نبحث في فكرة المنافسة باعتبارها وسيلة للتعاون من أجل الإستعداد سوياً. والآن فإن الحكومة الصينية -- أنا أعمل الآن مع الحكومة الصينية-- قد تناولت هذا الموضوع. اننا نبحث ايضا في البقاء للأصلح ، ليس فقط من حيث المنافسة في سياقنا الحديث من تدمير الآخر أو طرحه أرضاً، ولكن حقيقةً لنستعد سوياً ونبني أنماطاً حياتية وننمو نموا جيداً.
بعض خبراء البيئة الآن لا يقرّرون أن النمو جيد. لأن، في معجمنا، الأسفلت هو عبارة عن كلمتين: وضع اللوم. لكن إذا نظرنا إلى الأسفلت كنمونا ، فإننا ندرك أن كل ما نفعله هو تدمير نظام التشغيل الأساسي لكوكب الأرض. لذلك عندما نرى الطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء ، من وجهة نظر شاعر ، نرى الطاقة كفيزياء ، والكيمياء ككتلة، وفجأةً ، تحصل على هذه الأحياء. ولدينا الكثير من الطاقة ،لذلك سنقوم بحل المسألة ، لكن مسألة الأحياء شائكة، لأنه عندما نضع كل هذه المواد السامة التي نتقيؤها لا يمكننا استردادها أبدا . وكما أشار فرانسيس كريك، تسع سنوات بعد اكتشاف الحمض النووي مع السيد واتسون، أن الحياة نفسها لابدَّ وأن يكون بها النمو كشرطٍ مسبق-- لابدَّ أن يكون لها طاقة، ضوء شمس وتحتاج أن تكون نظام مفتوح للمواد الكيميائية. لذا نطالب براعة الإنسان أن تصبح شيئا حياً، ونحن نريد النمو، نريد طاقة حرة من ضوء الشمس ونريد استقلاباً مفتوحاً للمواد الكميائية. ثم ، يصبح السؤال ليس النمو أو لا نمو ، ولكن ما الذي تريده أن ينمو؟ لذا بدلاً عن مجرد التدمير المتزايد ، نريد زيادة الأشياء التي قد نستمتع بها، ويوماً ما سوف تسمح لنا إدارة الأغذية والعقاقير بصنع الجبن الفرنسي.
اذا، لدينا استقلابان، عملت مع كيميائي ألماني، مايكل برونجارت، وقد قمنا بتعريف هذين الاستقلابين الأساسيين. البيولوجي وأنا متأكد أنكم تفهمونه، لكن أيضا الآخر التقني، حيث نأخذ المواد ونضعها في دورات حياتية مغلقة. نحن نسميهما التغذية البيولوجية والتغذية التقنية. تقنية التغذية تعتبر أُساً عشرياً من حجم التغذية البيولوجية التغذية البيولوجية يمكن أن تموِّن ٥٠٠ مليون إنسان، لو أن كلَّنا لبسنا أحذية البيركنستوك و القطن، سينفد الفلين ويجف العالم. لذلك نحن بحاجة لمواد في دورات مغلقة. لكننا بحاجة لتحليلها وصولاً الى أجزاءها من المليون لما يتعلق بمرض السرطان، التشوهات الخلقية، التأثيرت المطفرة، تعطيل أجهزتنا المناعية، التحلل البيولوجي، العلل المزمنة، محتوى المعادن الثقيلة، معرفة كيفية صنعها وانتاجها وهلم جرا.
أول منتج لنا كان قماشاً حيث حللنا ٨٠٠٠ مادة كيميائية في مصنع النسيج. وباستخدام هذه التصفيات المدروسة، قمنا باستبعاد ٧،٩٦٢. تبقى معنا 38 مادة كيميائية. وقد وضعنا قاعدة بيانات الـ٤٠٠٠ مادة كيميائية الأكثر استخداماً في التصنيع، وسوف نقوم بنشرها للعامة بعد ستة أسابيع. وهكذا بإمكان المصممين في كل أرجاء العالم تحليل منتجاتهم وصولأ الى أجزاء من المليون لما يتعلق بصحة الإنسان والبيئة.
لقد وضعنا بروتوكولاً حيث يمكن للشركات إرسال نفس هذه الرسائل من خلال سلسلة التوريد، لأنه عندما سألنا معظم الشركات التي عملنا معها --حوالى تريلليون دولار -- قائلين "من أين تأتي حاجياتكم؟" ، يقولون، "من الموردين." "وأين تذهب؟" "الزبائن". لذا نحن بحاجة للمساعدة هناك.
كذلك المواد الغذائية البيولوجية، الأول عبارة عن قماش-- الماء الخارج نظيف بما فيه الكفاية للشرب. المواد الغذائية التقنية--هذا من شركة شو للموكيت، يمكن استخدامه لانهائياً. وهذا نايلون يتحول الى كابرولاكتام ثم الى موكيت. المواد الغذائية التقنية الحيوية-- النموذج "يو" لشركة فورد للسيارات، سيارة من المهد الى المهد-- فكرة سيارة. حذاء من شركة نايكي، حيث الجزء العلوي من البوليستر، قابلة لإعادة التدوير لانهائياً، الجزء السفلي عبارة عن نعال قابلة للتحلل. ارتدي حذاءك القديم بالداخل، والجديد للخروج. ليس هناك خطاً للنهاية. والفكرة هنا في السيارة هي أن بعض المواد تعود للمصنع للأبد، وبعض المواد تعود للتربة-- كلها تعمل بالطاقة الشمسية.
هنا مبنى بكلية أوبيرلين قمنا بتصميمه فهو يصنع طاقة أكثر من التي يحتاجها لتشغيل وتنقية مياهه. هنا مبنى لشركة قاب ، حيث الأعشاب القديمة لـ سان برونو، كاليفورنيا، توجد على السطح.
وهذا هو مشروعنا لشركة فورد للسيارات، إنَّه احياء لنهر الروج في ديربورن. من الواضح ان هذه صورة ملونة. هذه معداتنا. هكذا بعناها لشركة فورد. وفرنا على شركة فورد ٣٥ مليون دولار بهذه الطريقة، اليوم الأول، وهو ما يعادل فورد توروس على هامش أربعة في المئة من طلبية لشراء ما قيمته ٩٠٠ مليون دولار أمريكى من السيارات هذا هو. إنه أكبر سقف أخضر في العالم، عشرة أفدنة ونصف. هذا هو السقف ، يوفر المال ، وهذه أول فصيلة تصل الى هنا. هذه طيور الزقزاق. لقد ظهرت في خمسة أيام. والآن لدينا ٣٥٠- رطل من عمال السيارات يتعلمون أغاني الطيور على شبكة الإنترنت. نحن نضع الآن بروتوكولات للمدن-- التي هي موطن المواد الغذائية التقنية. الريف-- الموطن البيولوجي. ثم نضعهم سوياً.
وهكذا سوف أختتم بأن أعرض لكم مدينة جديدة نقوم بتصميمها للحكومة الصينية. نقوم حالياً بعمل ١٢مدينة في الصين، ترتكز على قوالب منهاج "من المهد الى المهد". مهمتنا أن نضع بروتوكولات للإسكان لـ ٤٠٠ مليون شخص في ١٢عاماً. لقد قمنا بموازنة شاملة للطاقة-- لو استخدموا الطوب، سيخسرون التربة ويحرقون كل ما لديهم من فحم. سوف يكون لديهم مدن بدون طاقة وبدون غذاء. وقعنا مذكرة تفاهم -- هنا السيدة دنغ لان ، ابنة دنغ شياو بينغ -- مع الصين لتعتمد نهج من المهد الى المهد. لأنهم لو سمَّموا أنفسهم، لكونهم المنتجين الأقل تكلفة، ويرسلونها للموزعين الأقل تكلفة-- وول مارت-- ومن ثم نرسل لهم أموالنا، ما سنكتشفه هو أننا قد قمنا ،وبكل كفاءة، بما كان يسمى، عندما كنت طالباً، مشاطرة الدمار.
نحن الآن نفعل ذلك بالجُزيء. هذه هي مدننا. نقوم ببناء مدينة جديدة قريبة من هذه المدينة، انظروا إلى هذه الطبيعية. هذا هو الموقع. عادة لا نقوم بعمل حقول خضراء، ولكن هذا على وشك البناء، لذلك أتوا بنا للتوسط. هذه هي خريطتهم. إنًّها شبكة بختم مطاطي وضعوها على الغطاء الطبيعى. وأتوا بنا وقالوا، "ماذا ستفعلون؟" هذا ما سينتهون عليه، وهي صورة فوتوغرافية ملونة أخرى. فهذا هو الموقع الحالي ، وهذا هو شكله الحالي، وهذا هو مقترحنا.
وهكذا فالنهج الذي اتبعناه هو أننا قمنا بدراسة الهيدرولوجية بعناية فائقة. درسنا التركيب الحيوي، التركيب الحيوي القديم، طرق الزراعة الحالية والبروتوكولات. درسنا الرياح والشمس للتأكد من أن جميع من في المدينة سيحصل على هواء نقي، مياه عذبة وضوء الشمس المباشر في كل شقة في وقت ما أثناء اليوم. ومن ثم نأخذ الحدائق العامة ونضعها كبنية تحتيّة بيئيّة. ثم نحدد مساحات المباني. ثم نبدأ بدمج المباني التجارية وذات الإستخدام المختلط بحيث يتوفر لجميع الناس مراكز و أماكن عامة. والمواصلات جميعها بسيطة جداً. الجميع على بعد خمس دقائق سيراً على الأقدام من التنقل. لدينا شوارع تعمل لمدة ٢٤ ساعة ، بحيث يظل هناك دائما مكان حي. نظم النفايات جميعها مرتبطة . إذا دفقت ماء المرحاض ، سوف يذهب البراز لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي. التي تباع كأصول قيمة ، وليست كأعباء. لأنه ، من ذا الذي يريد مصنع الأسمدة الذي ينتج غازاً طبيعياً؟ المياه كلها استخدمت في الأراضي الرطبة لتأهيل المساكن. ومن ثمَّ فإنه يكوِّن غازاً طبيعياً ، والذي بدوره يعود إلى المدينة لإمدادها بوقود الطبخ. وهكذا-- هذه هي مصانع الأسمدة لإنتاج الغاز. ومن ثمّ تُعاد كلُّ تلك الأسمدة إلى أسقف المدينة ، حيث توجد لدينا زراعة ، لأن ما فعلناه هو أننا قد رفعنا المدينة ، الغطاء النباتي ، في الهواء لـ -- لإستعادة الغطاء النباتي الطبيعي الأصلي على أسطح المباني. والطاقة الشمسية لجميع مراكز المصنع وجميع المناطق الصناعية بأسطحها الخفيفة تمدُّ المدينة بالطاقة.
وهذا هو فكرة الجزء العلوي من المدينة. لقد رُفعت الأرض لأعلى السطوح. ووُفرت بعض الجسور للمزارعين لعبور من سقف إلى آخر. أسكنّا المدينة بوضع مساحات العمل والمعيشة على جميع الطوابق الأرضية. وهكذا فإنَّ هذه هي المدينة الحالية ، وهذه هي المدينة الجديدة.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
المعماري ذو التوجه الفكري المستدام و المصمم وليام مَيْك دَنَهْ يسال كيف ستكون مبانينا ومنتجاتنا لو وضع المصممون في حسبانهم "كل الاطفال، كل الفصائل، لكل الأزمنة".
Architect William McDonough believes green design can prevent environmental disaster and drive economic growth. He champions “cradle to cradle” design, which considers a product's full life cycle -- from creation with sustainable materials to a recycled afterlife. Full bio »
Translated into Arabic by Juwayria Osman
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
If anybody here has trouble with the concept of design humility, reflect on this: It took us 5,000 years to put wheels on our luggage.” (William McDonough)
17:34 Posted: Apr 2007
Views 410,546 | Comments 85
19:24 Posted: Oct 2008
Views 213,998 | Comments 50
31:57 Posted: Mar 2008
Views 247,218 | Comments 40
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.