Talks

ويلارد ويغان: إحبس نفَسَك للنحت المجهري

You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this video you need to get the latest Flash player. If you are on a mobile device, you may be able to download the video to play.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.

Post to:
Favorite Download
Loading…

TED Conversations

Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:

Comment on this Talk

87 total comments

This comment will be attributed to . Not ? Sign out.

Characters remaining: 2000

progress indicator

This comment will be attributed to . Not ? Sign out.

Characters remaining: 2000

233,776 Views

Interactive Transcript

Loading...

Click on any phrase to play the video from that point.

هناك قول مأثور يقول "لمجرد عدم رؤيتك للشيء لا يعني أنه ليس موجوداً." إن عملي -- هو انعكاس لي. ما أردت فعله هو أن أظهر للعالم كيف أن الأشياء الصغيرة يمكن أن تكون أكبر الأشياء. يبدو أننا جميعا نعتقد أنه إذا نظرنا إلى الأرض فإنه لا يوجد شيء هناك. ونستخدم لفظة "لا شيء." "لا شيء" ليس لها وجود لأن هناك دائما شيء. عندما كنت طفلا كانت والدتي دائما تقول لي أنني يجب ان أحترم الأشياء الصغيرة.

ما دفعني نحو القيام بهذا العمل وهذه هي بداية قصتي٬ بدأ هذا كله عندما كنت في الخامسة من عمري ما دفعني نحو القيام بهذا؟ في المدرسة٬ سوف أعترف بأنني لم أستطع التعبيرعن نفسي أكاديميا. لذلك كنت أصنًّف -- إلى حدّ ما -- ک"لا شيء." وكان عالمي يُنظر إليه على أنه أقل. فقررت أنني لم أكن أريد أن أكون جزءا من ذلك العالم. فظننت أنني في حاجة إلى الإنسحاب إلى مكان آخر. لذلك عندما كانت والدتي تأخذني إلى المدرسة كانت تعتقد أنني كنت في المدرسة كنت أخذ منعطفا عندما تدير ظهرها وأركض وأختبئ في سقيفة خلف الحديقة.

وفي إحدى المرات كنت في السقيفة فاشتبهت أمي بشيء وقد كانت تظنني في المدرسة. كانت أمي مثل المرأة في توم وجيري. لذلك فأنت ترى قدميها فقط. (ضحك) كنت أختبئ في السقيفة هكذا ثم فجأة... ثم رأيت ساقيها. ثم أمسكتني هكذا لأن أمي كانت كبيرة الحجم ورفعتني وقالت: " لم أنت لست في المدرسة؟" وقلت لها أنني لا أستطيع مواجهة ذلك بسبب الطريقة التي تعاملني وتسخر بها مني المعلمة واستخدامها لي كمثالا على الفشل فشرحت لها. ولكنني وفي ذلك السن لم أستطع التعبيرعن ذلك بهذا بشكل طبعا ولكنني قلت لها أنني لم أشعر بالراحة. ثم قالت لي: "ستذهب إلى المدرسة غدا." وذهبت ولم أكن أتوقع ذلك. بل توقعت إحدى هذه الضربات... ولكن ذلك لم يحصل.

وكنت جالسا هناك أفكر. ونظرت أسفل مني إلى الأرض ولاحظت بعض النمل يمشون واسترسلت في خيالي وسألت نفسي: "أهم يبحثون عن الملكة أم يحتاجون إلى سكن؟" لذلك فكرت "أنني لو صنعت لهم بعض الشقق فسوف يسكنوها." (ضحك) ففعلت ذلك. وقمت بذلك عبر جلب شظايا الخشب. وقمت بتشريح شظايا صغيرة من الخشب والزجاج وشيدت شقة صغيرة. بدت ككوخ بشع عندما انتهيت. ولكنني ظننت أن النملة لن تعلم ذلك وأنها ستنتقل إليها ففعلت ذلك. كان البناء بسيطا في ذلك الوقت وصنعت شققا صغيرة وألعابا ترفيهية وسلالم صغيرة ثم شجعت النمل على الدخول إليها عبر وضع السكر وما شابه ثم جلست وأتى النمل وكل ما سمعته هو: "أهذا لنا؟"

(ضحك)

فقلت "نعم هذا كله لكم" فسكنوها وقرروا عدم دفع الإيجار(ضحك) (ضحك) وهنالك راقبت هذا العالم الصغير فأصبح جزءا مني.

عندما اكتشفت هذه الموهبة لدي أردت القيام بتجارب في هذا العالم الذي لا يمكننا رؤيته. فلاحظت أن هناك الكثير في هذه الحياة إلى جانب ما نراه حولنا من أشياء كبيرة. فبدأت بتعليم نفسي على هذا المستوى الجزيئي واصلت هذا العمل مع كبري في السن وعندما أريته لأمي قالت لي أن أصغره بعد

سوف أريكم شيئا وأشرح لكم. كما ترون هذا رأس دبوس.

(ضحك)

(تصفيق)

ذا هو بيت "هوف." السيد الذي كلفني بصنع هذا اسمه "بيتر هوف." وقال لي: "ويلارد... أتستطيع أن تضع بيتي على رأس دبوس؟"

(ضحك)

فقلت له: "كيف ستسع فيه؟"

(ضحك)

ثم قال لي: "لا أظنك قادرا على عمل هذا...أتستطيع فعل هذا؟"

فقلت له: "جربني." ثم قال لي"ولكني لا أظنك قادرا على عمل هذا" فقلت له: "طيب."

بإختصار ذهبت إلى بيتي إلى تحت المجهر وقمت بسحق قطعة زجاج وسحقتها. وتحت المجهر كانت هناك شظايا الزجاج كانت بعضها وعرة وقمت بسحق قطع الزجاج هذه والتي كما تلاحظون تشكل هيكل البيت وأما السقف فهو مصنوع من ألياف وجدتها في دمية دب أختي القديمة. (ضحك) أخذت الدب وسألتها: "أتمانعين أخذي لإحدى أليافك؟ ففعلت ذلك. ونظرت تحت المجهر وكانت بعضها مسطحة فقررت تشريح هذه باستخدام الأدوات التي صنعتها كشحذ طرف إبرة ليصبح شفرة ثم أقوم بتبطيئ جهازي العصبي. ثم أعمل بين نبضات قلبي. وعندي ما يعادل الثانية والنصف لأتحرك. ويجب علي أن أكون حذرا ألا أستنشق عملي في ذات الوقت. (ضحك) (تصفيق) لأن هذا حصل لي.

(ضحك)

رجوعا إلى موضوع الزجاج وجدت بعض القطع الصغيرة وكان علي أن أجعلها مربعة الشكل وتساءلت عن كيف يمكن أن أفعل هذا فجلبت حجر الصقل وكسرت حافتها ثم أخذت قطع الزجاج وبدأت بفركها عليها واستخدمت الملقط الصغير الذي كنت قد صنعته من مشبك للشعر وركبت المطاط على طرفي الملقط لكي لا أكسر الزجاج ثم بدأت بفرك الزجاج بلطف شديد حتى أصبحت بعض الحواف مربعة الشكل ثم شيدتها. أما عملية التشييد فكانت عبر صنع أخاديد في أعلى الإبرة. ثم ضغط الزجاج فيها باستخدام احتكاكها وبينما كنت أفعل ذلك٬ ما حصل هو أن الأداة التي كنت أستخدمها تحولت إلى مقلاع وجعلت تفعل هكذا... وهذا ما حصل...

(ضحك)

اختفى. فقلت لنفسي أن السيد "هوف" لن يكون سعيدا حين أخبره بأن بيته أصبح في مكان اخر في الجو. لإختصار القصة قررت أن أعود وأبدأ من جديد فوجدت المزيد وقررت تشييد البيت ببطء شديد مع حبس نفسي والعمل بين نبضات قلبي والتأكد من أن كل شيء مستوٍ. ولأن المنحوتة صغيرة جدا فهذا يعني أنه ليس هناك مجال للخطأ. وقررت تشييده ومن ثم استخدمت أليافا من سترتي وقمت بمسكها ومطّها لصنع الأضلاع التي تحيط بالبيت. أما النوافذ والشرفات فوجب بناؤها. فاستعملت نسيج العنكبوت لربط بعض الأشياء مما دفعني للجنون... لكنني تمكنت من القيام بذلك. عندما انتهيت من ذلك عدت في اليوم التالي ووجدته قد احتُلّ. هل سبق وسمعتم بِسوسة الغبار؟ "دارين" سوسة الغبار انتقل إلى البيت مع عائلته.

(ضحك)

على أية حال اكملت البيت و... ها هو.

(تصفيق)

(ضحك)

نعم... كما ترون٬ "بارت سيمبسون" يواجه نزاع صغير أظن أنهم يتنازعون بشأن المساحة على الدبوس ليس هناك مساحة كافية لكليهما لا أعتقد انه سيلقي ﺒ"بارت" بل أظن أنه يحذره فحسب. هذا مصنوع من علامة النايلون من قميصي. ما فعلته هو أنني انتزعت العلامة ووضعته تحت المجهر. ثم استخدمت إبرة لها نصل بسيط عند طرفها هل يستطيع أحد رؤية النصل في طرف الإبرة؟

الجمهور: لا.

وما فعلته هو نفس العملية وهي حبس نفَسي والعمل ببطء شديد... التلاعب بالبلاستيك وقصه لأنه يتصرف بطريقة مختلفة كلما تعمل على هذا المستوى فإن الأشياء تتصرف بطريقة مختلفة لأن الأشياء تتغير على هذا المستوى الجزيئي وتتصرف بطريقة مختلفة وأحيانا تتحول إلى مقاليع صغيرة وتتطير الأشياء في الهواء وتحدث أشياء مختلفة. وكان علي صنع حاجز صغير من السيلوفين حوله لمنعه من التحرك ثم تدخلت الكهرباء الساكنة وفعلت هكذا... وأنا أحاول إزالتها ولكنها أخذت تتدخل في كل شيء والعرق الذي يتقطرمن جبهتي لأن علي أن أنحت "هومر سيمبسون" في هذا الشكل. وبعد قطع الشكل يجب التأكد من ترك مجال كافٍ لرقبة "بارت".

وبعد فعل الشيء نفسه علي طلاؤه. وبعد نحتهما علي أن أطليهما... قمت ببعض التجارب -- وجدت ذبابة ميتة ونتفت شعرة من رأسها وقررت صنع ريشة. (ضحك) لكني لن افعل ذلك لذبابة حية أبدا (ضحك) لأني سمعت ذبابة تتألم وكان صوتها هكذا: "أوووووو! أوو!" حتى وإن كانت مزعجة لنا٬ فأنا لن أقتل حشرة أبدا لأن "المخلوقات كلها٬ صغيرها وكبيرها"-- هناك ترنيمة تقول ذلك. فما قررت فعله هو أني نتفت شعرة ناعمة من وجهي ونظرت إليها تحت المجهر فكانت هذه هي الريشة. وبينما أنا أدهن يجب أن أنتبه لأن الطلاء يبدأ بالتحول إلى فقاعات صغيرة ويبدأ بالجفاف بسرعة فيجب أن أكون سريعا. إذا لم أفعل ذلك-- فقد لا يبدو مثل المراد بل قد يبدو مثل (هامبتي دامبتي) او شخصية اخرى مختلفة. فيجب أن ألزم الحذر الشديد.

هذا استغرق انهاؤه من ست إلى سبع أسابيع. تقديريا٬ عملي يستغرق من خمس إلى ست إلى سبع أسابيع. لا يمكنك أن تتوقع ذلك دائما. هذا العمل مضن جدا. (تصفيق) كما ترون هذا "تشارلتون هستون" بعد تصغير حجمه (ضحك) يقول لي "ويلارد"-- يمكنكم أن تروه يقول: "لم أنا؟" فأجيب "لأنني استمتعت بمشاهدة فيلمك٬ وهذا هو السبب." كما ترون هناك منّة في الصورة والغاية هي معرفة القياس والحجم الفعلي للمنحوتة. قد يبلغ قياسها ربع مليميتر. في أميركا يسمونها علامة الوقف لذا إن قطع علامة الوقف إلى نصفين أو النقطة٬ فذلك هو حجم المنحوتة وهي مصنوعة -- العربة مصنوعة من الذهب

و"تشارلتون هستون" مصنوع من ليفة تطفو أخذتها من الهواء. عندما تدخل أشعة الشمس من النافذة ترى الألياف الصغيرة وما أفعله عادة هو أني أمشي في الغرفة (ضحك) وأحاول أن أجد واحدة٬ ثم أضعها تحت المجهر. أتذكر أني في إحدى المرات كنت أفعل ذلك وكانت النافذة مفتوحة وكانت هناك إمرأة واقفة بجانب محطة الباص ورأتني أمشي هكذا (ضحك) وأخذت تنظر إلي. ففعلت هكذا... فاطمأنت وقالت لنفسها "حسنا٬ هذا الرجل ليس بمجنون." نعم... للقيام بهذا العمل -- العربة نفسها مصنوعة من الذهب. كان عندي خاتم ذهب عيار ٢٤ قيراط فقشرت رقاقة صغيرة من الذهب وقطعتها ثم طويتها بشكل دائري وصنعت منها العربة والحصان مصنوع من النايلون وخيط العنكبوت لعنان الحصان. كان الحصول على الشكل المتناسق للحصان صعبا جدا لأنه حصان ركوب فأردت أن يكون متبخترا وأن يبدو وكأنه في نوع من الإنفعال.

عندما صنعت هذا رآه سيدا وقال لي: "أنك صنعت هذا لوحدك هو أمر مستحيل، لا بد أنك استخدمت آلة من نوع ما. لا يمكن لرجل أن يصنع هذا٬ لا بد أن هذا من صنع آلة." فقلت له: "طيب إذا. إن كنت تقول أنها آلة..." (ضحك) (تصفيق) هذا استغرق انهاؤه ستة أسابيع. (تصفيق)

أشهر تمثال في العالم. أود أن أقول أن هذه كانت تمثل تحديا كبيرا (ضحك) لأنه كان علي وضع شعلة على الرأس ولهذه كانت عملية الصنع هي ذاتها إلى حد ما. الجزء الأسفل منحوت من حبة رمل لأني أردت الحصول على شكل حجري واستخدمت قشرة ماسٍ مجهرية لنحت القاعدة. ويمكنني أن أنظر إلى هذا وأن أكون فخورا جدا لأن هذا التمثال كان دائما يمثل في رأسي البداية للناس القادمين إلى أميركا. فكانت هذه هي جزيرة "إليس" وكانت هي بمثابة رؤية أميركا للمرة الأولى وكانت هي أول ما يرونه فأردت أن يكون لدي هذا الرمز وهذا هو. (ضحك)

ونحن نعلم جميعا من هو اﻟ"الهَلْك" أردت أن أصنع الحركة في عين إبرة. لأننا نعلم ما هي الإبر ولكن الناس لا يعرفون عن عين الإبرة إلا أنه لتمرير الخيط. فكسرت الإبرة وجعلتها تبدو وكأن اﻟ"الهَلْك" هو من كسرها. كان علي أن أصنع ثقوبا صغيرة في أسفل العين لغرز رجليه فيها لذلك في معظم عملي لا أستخدم الغراء. فإنها تنغرز بفضل إحتكاكها وهكذا تمكنت من القيام بذلك. فهو كما ترون يحدق ولديه تكشيرة على وجهه وفمه على الارجح يبلغ ثلاث ميكرونات فالأعين تبلغ ميكرونا واحدا على الارجح.

هذه السفينة مصنوعة من ذهب عيار ٢٤ قيراط عادة أقوم بصنع لباس السفينة من خيوط العنكبوت لكني اضطررت لصنعه من خيوط الغراء لأن خيوط العنكبوت دفعتني إلى الجنون لأني لم أستطع التلاعب بحركتها. وهذه من ذهب عيار ٢٤ قيراط مشيّدة٬ بنيتها وشيدت كل لوح من الذهب والمنحوتة لها شكل متناسق وأشرعة السفينة مصنوعة من خيوط صغيرة من الذهب وكأنها عملية جراحية للحصول على النتيجة المرجوة. (تصفيق)

كما ترون٬ الفروسية. (ضحك) أردت أن أفعل هذا فقط لإظهار قدرتي في الحصول على شكل متناظر. أما جهاز عنان الحصان فهو مصنوع من المادة نفسها وهي من جسيم من قميصي وجعلت رأس الدبوس أخضر اللون عن طريق كشط الجسيمات من قميص أخضر وضغطها على الدبوس. إنه عمل مضني بشدة، لكن أفضل الأشياء تأتي في حزم صغيرة.

(ضحك)

برونو غوساني: ويلارد ويغان!

(تصفيق)

About The Speaker

Willard Wigan sculpts figures small enough to fit on the head of a pin. To create these microscopic masterpieces, he works diligently through the stillest hours of the night, between his own heartbeats.
Full bio and more links

About This Talk

ويلارد ويغان يروي قصة طفولته الصعبة والوحيدة التي أدّت إلى اكتشافه قدرته الفريدة، وهي صنع قطع فنية صغيرة إلى حد لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. أما عرضه لصور أعماله كما تبدو من خلال المجهر ، فلا يمكن وصفها إلا بأنها محيرة للعقل.

Translated into Arabic by Omar Ayoub
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.

More talks translated into Arabic »

What to Watch Next

Play_iconGolan Levin makes art that looks back at you

Golan Levin makes art that looks back at you

Play_iconVik Muniz makes art with wire, sugar

Vik Muniz makes art with wire, sugar

Play_iconTheo Jansen creates new creatures

Theo Jansen creates new creatures

Related Themes And Tags

Creative Commons

We want you to share our Talks!

Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.