New talks are released daily. Be the first to know!
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this video you
need to get the latest Flash player.
If you are on a mobile device, you may be able to download the video to play.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
TED Conversations
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
-
If we were to build a new society from scratch, how can we find the best designs to do so - and what are they?
Started by Tor Vegard Aksnes 25 Comments -
why not doers outsource the zeal of doing something to the thinkers..
Started by shishir gupta 0 Comments -
A public transportation system based on an information communication system designed to control the traffic flow of self-flying flying cars.
Started by Dave Kilman 31 Comments -
Use design thinking in schools for educators to improve schools and to improve the process of learning in classrooms
Started by Dominic Randolph 5 Comments
Interactive Transcript
Click on any phrase to play the video from that point.
أود التحدث قليلا هذا الصباح عما سيحدث اذا ما انتقلنا من التصميم الى "التفكير التصميمي" هذه الصورة هنا هي لأول مشروع عملت عليه قبل 25 عاما انها آلة لصناعة المشغولات الخشبية, أو على الأقل جزء من الألة أما مهمتي فكانت أن أحولها الى آلة أكثر حداثة وأسهل في الأستخدام اعتقدت أنذاك, أنني قمت بعمل جيد. ولكن بعد فترة قصيرة , ولسوء الحظ, فقد أعلنت الشركة افلاسها.
هذا هو المشروع الثاني الذي عملت عليه. جهاز فاكس لقد وضعت غلافا جذابا حول تقنية جديدة ومرة أخرى, بعد 18 شهرا أصبح المنتج قديم الطراز أما الأن, بالطبع, فحتى تقنية الفاكس أصبحت قديمة الطراز. صحيح أنني بطيء التعلم قليلا ولكن في نهاية المطاف بدأت أفكر أن ما حدث للتصميم, ربما لم يكن بتلك الأهمية. جعل المنتجات أكثر جاذبية, وأسهل للأستخدام, وأكثر قابلية للتسويق. من خلال التركيز على تصميم واحد وربما منتج واحد, فقد كنت أفكر بشكل متدرج ولم أكن ذو تأثير كبير
باعتقادي أن هذه النظرة الضيقة للتصميم هي ظاهرة حديثة نسبيا وقد برزت في النصف الأخير من القرن العشرين حين أصبح التصميم أداة استهلاكية لذلك فإننا عندما نتكلم عن التصميم, هذه الأيام, وتحديدا عندما نقرأ عنه في الصحف والأعلام, فاننا نجد منتجات مثل هذه ! مسلية؟ نعم... جذابة؟ ربما. مفيدة؟ ليس كثيرا
ولكن التصميم لم يكن هكذا دائما. لذلك أقترح أن ننظر للأمور من زاوية أخرى ولنركز بشكل أقل على المنتج وبشكل أكبر على التفكير التصميمي كنهج, عندها يمكن أن يكون تأثيرنا أكبر. هذا الرجل العظيم, "إزامبارد كنغدوم برونيل", صمم العديد من الأشياء العظيمة في مسيرته المهنية, في القرن التاسع عشر مثل جسر كليفتون المعلق في "بريستول" ونفق التايمز في "روذرهيذ" وكلا التصميمين عظيمين, وعلى درجة عالية من الابداع. أما انجازه الأكبر فيمر هنا عبر أكسفورد وهي "شبكة السكك الحديدية الغربية العظمى" في المملكة المتحدة
وقد أمضيت طفولتي في جوار أكسفورد وأحدى هواياتي المفضلة كانت أن أتنزه بدراجتي بجوار هذه السكة الحديدية بانتظار سماع هدير القطار يمكنكم رؤية ذلك في لوحة جيه.إم.دبليو تورنر "قطار, دخان وسرعة" أراد برونل ان يعطي للمسافرين الانطباع بالعوم في الريف البريطاني
هذا كان في القرن التاسع عشر ! وكان لا بد من بناء المسار الأكثر انبساطا في ذلك الزمان مما أدى الى بناء جسور ضخمة في وديان الأنهار هذا الجسر على نهر التايمز في "ميدينهيد" والى بناء أنفاق طويلة مثل النفق تحت نهر "البوكس", في "ويلتاشير" ولكن "برونل" لم يكتف بذلك... لم يكتف فقط بتصميم أفضل رحلة على متن قطار وانما وضع تصورا لنظام نقل متكامل حيث بامكان المسافر ركوب القطار في لندن والنزول من سفينة في نيويورك رحلة واحدة من لندن الى نيويورك هذه صورة للسفينة "س.س غرايت وسترن" التي بناها لتؤمن النصف الثاني من هذه الرحلة.
أعمال برونل هذه, كانت قبل 100 عام من ظهور التصميم كمهنة ولكني أعتقد أنه كان يستعمل "التفكير التصميمي" لحل المشكلات, ولتقديم ابتكارات قد تغير العالم "التفكير التصميمي" بدأ مع روجر مارتن, (أستاذ كلية التجارة في جامعة تورنتو) الذي أطلق عليه اسم "التفكير التكاملي" وهو القدرة على استعمال الأفكار المتعارضة والرغبات المتعارضة لخلق حلول جديدة. في حالة التصميم, ذلك يعني اقامة التوازن بين الرغبة و الحاجة الانسانية وبين الجدوى التقنية والجدوى الاقتصادية. بفضل ابتكارات كالغرب الأعظم, بامكاننا الوصول بهذا التوازن للحدود القصوى.
بطريقة أو بأخرى, انتقلنا من هنا الى هنا من المفكرين والمبدعين الذين كانوا يحاولون اعادة تشكيل العالم, الى طائفة من أشخاص يرتدون بلوزا سوداء ونظارات على الموضة ويعملون على أشياء صغيرة. مع نضوج مجتمعنا الصناعي تحول التصميم الى مهنة تركز على مشاريع صغيرة حتى انتهى به المطاف على التركيز على الجمال الصورة والموضة. أنا لا أحاول ان أنتقد أحدا هنا حتى أنني عضو في طائفة المصممين الحديثين ولدي نظاراتي "اخر موضة" في مكان ما هنا ها هي. ولكني أعتقد أن التصميم عاد ليهتم بالشؤون الكبرى وهذا التحول يتم عبر تطبيق "التفكير التصميمي" على معضلات جديدة -- الإحتباس الحراري, التعليم العناية الصحية, الأمن, تأمين المياه النظيفة, وغيرها.
أننا نشهد انبعاث "التفكير التصميمي" ومعالجته للمعضلات المستجدة هناك بعض الأفكار التي بامكاننا مراقبتها والتي توضح هذا التحول وسوف أعرض عليكم بعض هذه الأفكار خلال الدقائق القادمة أول هذه الأفكار هو أن محور التصميم هو الإنسان يمكن للتصميم أن يدمج التقنية والأقتصاد ولكنه يبدأ دائما من حاجة الأنسان, أو مما يمكن أن يحتاجه كيف تصبح الحياة أسهل, وأكثر متعة؟ كيف تصبح التقنية مفيدة وسهلة الأستعمال؟ كل ذلك أكبر من مجرد غلاف جذاب أو وضع الأزرار في المكان المناسب وانما يجب فهم الحضارة والسياق قبل أن نبدأ بأعطاء أفكار جديدة.
فمثلا عندما بدأ فريق طبي يعمل على برنامج جديد لفحص النظر في الهند, أرادوا فهم تطلعات ودوافع تلاميذ المدارس ليجدوا الطريقة الأمثل لكي يتمكنوا من فحص أهالي التلاميذ "كونفيرجن ساوندز" (الفريق الطبي أعلاه) طورت أجهزة مساعادات رقمية للسمع منخفضة التكلفة ولكن ذات نوعية عالية موجهة للعالم النامي. في الغرب نعتمد على تقنيين على درجة عالية من التدريب لتصنيع هذه الأجهزة. في دول مثل الهند,هؤلاء التقنيين غير متوفرين لذلك فأن فريق العمل في الهند عمل مع المرضى والعاملين في المجال الصحي ليدرك كيف يمكن لمساعد رقمي شخصي ولتطبيقاته أن يستبدلوا هؤلاء التقنيين في تأمين التشخيص المناسب.
بدلا من البدأ بالتكنولوجية فان فريق العمل استند الى الشعب والى الحضارة الهندية. فعندما تكون الحاجة الأنسانية هي نقطة البداية فان "التفكير التصميمي" يتحول الى التعلم عبر التطبيق. فبدل أن نفكر ماذا نبني, علينا أن نبني لنفكر. في وقتنا الحاضر, النماذج الأولية تساعد في تسريع عملية الأبتكار لانه, وفقط عندما نطبق أفكارنا في العالم بإستطاعتنا أن ندرس نقاط القوة والضعف فيها وكلما أسرعنا في التطبيق فان أفكارنا تتطور بسرعة.
لقد قيل وكتب الكثير عن معهد "أرافيند" للعيون في "مادوراي", في الهند أنهم يقومون بعمل رائع, بتطبيب المرضى المعدمين بفضل الأرباح التي يحققونها من المرضى الذين بامكانهم الدفع يعالجون المرضى الفقراء. طريقتهم فعالة جدا, ولكنهم ايضا مبدعون. عندما زرت المعهد منذ بضعة سنوات لفت انتباهي رغبتهم بانتاج النماذج الأولية مبكرا.
هذه صورة لمرفق تصنيع يمثل أحدى أهم الأختراقات لتخفيض تكلفة الأنتاج. أنهم يصنعون العدسات الطبية بأنفسهم هذه العدسات ستستبدل تلك التي أتلفها مرض الماء الأبيض (مرض يصيب عدسة العين) واعتقد أن اعتمادهم الأنمذجة (تحضير النماذج الأولية) قد ساعدهم على تحقيق هذا الأختراق لأنهم تمكنوا من تخفيض التكلفة من 200 دولار لزوج العدسات الى 4 دولارات فقط. وقد ساعدهم في ذلك, الى حد ما, أنهم بدلا من أن يبنوا مصنعا جديدا باهظ التكاليف, قد استمعلوا الطابق الأرضي في أحد مستشفياتهم وبدل ان يستعملوا الألات الضخمة التي يستعملها نظرائهم الغربيون استعملوا تقنيات التصميم بمساعدة الكمبيوتر. انهم الأن أكبر مصنع للعدسات الطبية في العالم النامي وقد تمكنوا مؤخرا من الأنتقال الى مصنع خاص بهم.
لذلك فعندما تكون الحاجة الأنسانية هي نقطة الأنطلاق وتقنيات الأنمذجة, وسيلة للتقدم يبقى هناك عدد من الأسئلة حول الغاية فبدلا من اتخاذ الأستهلاك غاية أولى فأن "التفكير التصميمي" بدأ يستكشف احتمالات المشاركة والمساهمة النقلة من علاقة سلبية بين المستهلك والمنتج الى مشاركة فاعلة من الجميع في التجارب المعبرة, المنتجة والمثمرة.
لذلك أود أن أخذ الفكرة التي تحدث عنها "روري سوزرلاند", نظرية أن الأشياء المعنوية قد تكون أكثر قيمة من الأشياء المادية, أود أن أخذها وأضيف عليها أنني أظن أن تصميم أنظمة متعاونة حيث هناك أكثر من معيار للقيمة أبعد من القيمة المادية المباشرة وحيث بامكاننا خلق وقياس هذه المعايير سيكون موضوعا أساسيا, ليس فقط للتصميم, وانما أيضا لإقتصادنا في تطورنا ونحن نمضي قدما.
وعندما كتب "ويليام بيفريدج" أول تقاريره الشهيرة في عام 1942, أسس ما سيعرف لاحقا بدولة الرعاية الإجتماعية في بريطانيا حيث تمنى أن يكون كل مواطن مشاركا فعالا في تحقيق الصالح الأجتماعي. في الوقت الذي انتهى فيه من كتابة تقريره الثالث, أقر بفشله وبأنه أسس مجتمعا من مستهلكي الرعاية الأجتماعية.
هيلاري كوتام, تشارلي لدباتر, و هيوغو ماناسي أوف بارتيسيبل أخذوا فكرة ويليام بيفريدج حول المشاركة, وفي كتابهم المعنون" بيفريدج 4.0", يقترحون ألية عمل لتجديد دولة الرعاية الأجتماعية. وفي أحد مشاريعهم المسمى دائرة ساوثوورك عملوا مع السكان في ساوثوورك, جنوبي لندن ومع مجموعة صغيرة من المصممين لتطوير هيئة جديدة لمساعدة كبار السن في المهام المنزلية. التصاميم طورت وصقلت مع 150 عجوز وعائلاتهم وذلك قبل أطلاق المشروع في وقت سابق من هذا العام
لعله بإمكاننا ان ناخذ فكرة المشاركة هذه الى خلاصتها المنطقية والقول انه يمكن للتصميم ان يكون له التأثير الاكبر عندما ينتقل من يد المصميمين الى يد الجميع الممرضات والأطباء في نظام العناية الصحية الاميركي ًكايسر برماننتً يدرسون كيفية تحسين تجربة المريض بالتركيز خصوصا على طريقة تبادلهم للمعلومات حول المريض وتغيير المناوبات عبر برنامج يقوم على البحث والمراقبة, تجميع الإقتراحات الجديدة وخلق النماذج بسرعة. طوروا أسلوبا جديدا لتغيير المناوبات.
فبدلا من الذهاب الى غرفة الممرضات أصبحوا يناقشون حالة المرضى وحاجاتهم, عبر استعمال نظام مستحدث في غرفة المريض وبحضوره, وذلك بفضل برمجية بسيطة. بفضل هذه الطريقة, نجحوا في تقليص وقت غيابهم عن المرضى من 40 دقيقة لـ 20 دقيقة, كمعدل. وعززوا ثقة المرضى وراحة الممرض(ة) وعندما تحسب ذلك على كل الممرضين في كل الأجنحة في 40 مستشفى طبق هذا النظام ونتج عن ذلك, أن هناك تأثير كبير
هذه واحدة فقط من الاف الفرص المتوفرة في مجال العناية الصحية وحده. هذه فقط مجموعة أمثلة من التطبيقات حول "التفكير التصميمي" وبعض المشاريع الجديدة التي طبقت عليها. ولكنني أود العودة للحديث عن "برونل" هنا, وسوف أقترح رؤيتي لماذا يحصل هذا التحول الان, ولماذا "التفكير التصميمي" هو أداة مهمة باختصار انه التغيير, وفي أوقات التغيير نحتاج الى بدائل وأفكار جديدة.
"برونل" عمل في ذروة الثورة الصناعية حيث أعيد تشكيل كل حياتنا ومفاهيمنا الأقتصادية. أما الان فان النظم الصناعية الاتية من عصر "برونل" قد أصبحت قديمة وهي تشكل جزءا من المشكلة اليوم أننا الان في وسط تغيير عميق هذا التغيير يدفعنا الى السؤال عن عدد من المبادىء الأساسية في مجتمعنا كيف نحافظ على صحتنا, كيف ننظم حياتنا, كيف نتثقف, كيف نبقى بأمان وفي أوقات التغيير هذه, نحتاج أن نجدد خياراتنا لأن الحلول الموجودة أصبحت بكل بساطة قديمة الطراز.
لماذا اذا "التفكير التصميمي"؟ لأنه يؤمن لنا أسلوبا جديدأ لحل مشكلاتنا فبدلا من اللجوء الى الأسلوب العادي الذي يعتمد على تقاطع الأفكار حيث نعتمد الخيار الأفضل من مجموعة خيارات متاحة, "التفكير التصميمي" يشجعنا على أعتماد منهجية متشعبة لإستكشاف خيارات وحلول جديدة أفكار جديدة لم تكن موجودة من قبل. ولكن وقبل المضي قدما في هذه المنهجية المتشعبة, هناك في الواقع خطوة أولى مهمة: وهي تعريف السؤال الذي نحاول الإجابة عليه ما هو ملخص التصميم؟ ربما "برونل" طرح أسئلة مثل "كيف أخذ القطار من لندن حتى نيويورك؟" ولكن ما هي الأسئلة التي يتوجب علينا طرحها الان؟
في ما يلي بعض هذه الأسئلة التي طلب منا التفكير بها مؤخرا. وتحديدا, هناك سؤال نعمل على اجابته بالتعاون مع "أكيومان فاند", في مشروع ممول من مؤسسة بيل وميليندا غيتس. كيف بأمكاننا تحسين الوصول الى مياه شرب نظيفة للأشخاص الأكثر فقرا في العالم, وبنفس الوقت تحفيز الابداع لدى مزودي المياه المحليين
وبدل أن نستعين بمجموعة كبيرة من الخبراء الأميركيين الذين سيأتون بأفكار جديدة قد تكون أو لا تكون مناسبة, إعتمدنا منهجية أكثر انفتاحا, تعاونية وتشاركا. وألفنا مجموعات من المصممين والمستثمرين مع 11 منظمة مائية من جميع أنحاء الهند وقد طوروا خلال حلقات العمل منتجات جديدة, وخدمات, ونماذج عمل مبتكرة.
وقد استضفنا المنافسة بين هذه المنظمات ومولنا 5 منها لتطبيق أفكارهم. هكذا تمكنوا من تطوير وأعداد أفكارهم. بعدها أمضت "آى.دى.إى.أو" و"أكيومين" عدة أسابيع في العمل معهم للمساعدة في تصميم حملات التسويق الاجتماعي, استراتيجيات توعية المجتمع, نماذج العمل, مستوعبات جديدة للمياه لتخزين المياه وخرائط لتوزيع المياه. بعض هذه الأفكار بدأ أستعمالها ونحاول تطبيق نفس المشروع حاليا, بالتعاون مع بعض المنظمات غير الحكومية في شرق أفريقيا
بالنسبة لي, ان هذه المشاريع تظهر المدى الذي يمكن أن نبلغه انطلاقا من الأفكار البسيطة التي كنت أعمل عليها في بداية حياتي المهنية. ذلك أنه ومن خلال التركيز على احتياجات البشر وإستعمال الأنمذجة لاختبار الأفكار بسرعة بإبعاد العملية عن أيدى المصممين, وعبر الحصول على مشاركة المجتمع الفاعلة بامكاننا معالجة مسائل أكبر وأهم. وتماما كما فعل "برونل", عبر التركيز على النظام ككل, يمكن ان يكون لنا تأثير أكبر. هذا مشروع نعمل عليه,
انني مهتم كثيرا .... والى حد كبير بمعرفة رأي هذه الجمعية حول الأفكار التي يمكن أن نعمل عليها معا ما هي نوعية الأسئلة التي نعتقد أن "التفكير التصميمي" يمكن أن يستخدم لمعالجتها؟ واذا كانت لديكم أية أفكار بامكانكم مشاركتنا أياها عبر تويتر. عبر استخدام العنوان: CBDQ#. لائحة الأقتراحات كانت تبدو هكذا منذ فترة قصيرة. وبالطبع بامكانكم البحث عن الأسئلة التي تهمكم عبر استخدام نفس العنوان
أود أن نعتقد أن "التفكير التصميمي" بامكانه أن يحدث فرقا, وأن يساهم في ايجاد أفكار جديدة, وابداعات جديدة أكثر افادة من المنتجات التي نظهرها في الشوارع التجارية لتحقيق ذلك علينا أن ننظر الى التصميم نظرة واسعة أقرب الى نظرة برونل, وليس فقط كمجال لطائفة مهنية والخطوة الأولى هي أن نطرح الأسئلة المناسبة شكرا جزيلا (تصفيق)
About The Speaker
Tim Brown is the CEO of the "innovation and design" firm IDEO -- taking an approach to design that digs deeper than the surface.
Full bio and more links
About This Talk
تيم براون يقول أن مهنة التصميم مرهونة بخلق قطع أنيقة ومتماشية مع العصر - و أنها تلعب دورا هاما حتى فيما يتعلق بالوصول إلى المياه النقية و يدعو إلى إحداث طفرة محلية و تعاونية يشترك فيها الجميع لما يطلق عليه "التفكير التصميمى"
Translated into Arabic by chafic jaber
Reviewed by Ayman Mahmoud
Comments? Please email the translators above.
What to Watch Next
Subscribe to TED
Related Themes And Tags
We want you to share our Talks!
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.

Email This



This comment will be attributed to . Not ? Sign out.