Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
سوف اتحدث اليوم عن كيفية التركيز على المصدر الاولي والاساسي للمعلومات الصحية والذي هو المريض ذاته او كما احب ان استخدم .. التعبير العلمي الناس نحن جميعاً مرضى .. نحن جميعاً بشر حتى الاطباء يمرضون في مرحلة ما وانا اريد ان اتحدث عن هذا وهذه فرصة لكي اوضح فشلنا تماما في الخوض فيما يخص الناس حقا في هذا البلد وفي العالم اجمع وان اردتم ان تنظروا الى الصورة الكبيرة اعني تلك التي توضح الصحة العامة .. مجال تخصصي سوف تنظرون الى قضايا تتعلق بالطباع البشرية نحن ننظر الى قضايا .. حيث يُعطى فيها الناس معلومات لايمكن ان يستوعبوا منها شيء .. ولا يستخلصوا منها شيء .. ولا يغيروا طباعهم حيالها انها قضية تفرض نفسها بقوة في مرض السكر مثلاً او السمنة .. او امراض القلب المتعددة او بعض انواع السرطان .. كما يحدث عندما يتعلق الامر بالتدخين فهذه الامور - التدخين - هي امور المفروض ان الناس تعرف اضرارها ويعرفون مالذي يجب القيام به - من تغير للطباع - حيالها ولكنهم لا يقومون بذلك
ان تغير العادات هي المشكلة الاساسية في الطب على المدى الطويل انها تعود الى ارسطو والاطباء يكرهون هذا الامر .. اليس هذا صحيح اعني انهم يشتكون دوماً من العادات الغير صحية نحن نتحدث عن ما يخص التفاعل .. وعدم الامتثال للاوامر الطبية كأن لا يأخذ الناس حبوبهم او لا يتبعوا نصائح اطبائهم انها مشاكل سلوكية ورغم ان الطبيب يتخوف \ يشتكي دوماً من السلوكيات التي تتغير فانه لا يوجد الكثير للقيام به فيما يخص علاج هذه المشكلة ويكمن الجوهر - جوهر الحل - في مفهوم صنع القرار عن طريق اعطاء الناس المعلومات التي لا تقوم فقط باعلامهم .. وتعليمهم فيما يخص حالتهم بل بدفعهم لاتخاذ قرارات افضل وخيارات انفع في حياتهم
واحد اقسام الطب الذي يظن انه واجه مشكلة تغير الطباع بصورة ناجحة هو قسم طب الاسنان ان طب الاسنان يبدو - وانا اعتقد ذلك - كما الكثير من اطباء الاسنان يقولون ايضاً انه تخصص منعزل تماما عن باقي التخصصات ولا يحدث في هذا المجال الكثير من الامور المهمة ولكنهم استطاعوا حل مشكلة تغير الطباع بعدة طرق و ما قاموا به هو واحدة من المقاربات الناجحة في المجال الطبي الذي حدثت في نظامنا الصحي فالناس غدت تنظف وتلمع اسنانها صحيح انهم لا يقومون بذلك على النحو الملائم .. ولكنهم يقومون بها على الاقل
وسوف اتحدث عن تجربة واحدة التي قام بها اطباء الاسنان في ولاية كونيكت منذ حوالي 30 عام وهذه تجربة قديمة .. ولكنها تجربة جيدة لانها بسيطة جدا وهي قصة سهلة يمكن سردها حسناً .. لقد قرر اطباء الاسنان في ولاية كونيكت انهم يريدون ان يدفعوا الناس لكي يفرشوا اسنانهم .. ويلمعوها اكثر مما يقومون به في العادة وقرروا ان يستخدموا عاملاً واحد وهو التخويف ارادوا ان ينشروا بين الناس كم هو سيء ما يمكن حصوله ان لم يعتني الانسان باسنانه وكان لديهم كمية كبيرة من المرضى وقرروا ان يقوموا بفصل - الذين تجري عليهم التجربة - الى قسمين قسم سيعرضون عليه معلومات " ليست مرعبة كثيراً " وهو عبارة عن عرض مدته 13 دقيقة كله قائم على العلم واخبروهم انهم ان لم يقوموا بفرش اسنانهم والاعتناء بها سوف يصابون بامراض الفك ويمكنهم ان يفقدوا اسنانهم ولكن يمكنهم ان يستعيضوا عنها بطقم اسنان .. وهو امرٌ ليس سيءٌ للغاية هذا فيما يخص المجموعة ذات المعلومات المرعبة القليلة واما المجموعة ذات المعلومات المرعبة الكبيرة تم عرض عليهم صور فك مدمى .. وصور تسوسات وتشوهات في الاسنان وتم اخبارهم ان اسنانهم سوف تسقط لا محالة وانهم سوف يصابون بالامراض والالتهابات وان الامراض سوف تنتشر من فكهم الى كل انحاء جسمهم وفي النهاية سوف يفقدون اسنانهم وان حصلوا على طقم اسنان اصطناعي سوف لن يستطيعون ان ياكلوا الذرة ولا حتى التفاح ولا شرائح اللحم وسوف فحسب ياكلون الاطعمة المهروسة لذا قوموا وغيروا عاداتكم الى فرش الاسنان كل يوم وكان هذه هي الرسالة التي تلقوها : في تلك التجربة
قاموا بقياس متغير آخر ارادوا الاستناد الى مُعطى آخر وكان حس الفرد - المريض - بالفاعلية وكان يعني هذا المفهوم هو ان المريض هل يظن نفسه انه سوف يقوم فعلا بالبدء بفرش اسنانه وتلميعها فسئلوهم منذ البداية - بداية التجربة - هل تظن حقاً انك سوف تلتزم بالبرنامج ؟ والناس كان بعضها يقول " نعم.. نعم .. انا شخص ملتزمٌ جيداً " وكان الاطباء يصنفونهم كعالي الفعالية ومن كان يقول " مم .. انا لا افرشي وانظف اسناني كما يجب " كان يصنفون كمنخفضي الفاعلية وكانت هذه النتائج ان نتائج التجربة اوضحت ان الخوف ليس هو العامل الاساسي المحرك لتغير السلوك ان الناس الذين يقومون بتنظيف اسنانهم ليسوا بالضرورة هم الذين يخافون جداً مما قد يحدث اذا لم يقوموا بذلك انهم الاشخاص الذين يشعرون حقاً بانهم يملكون القدرة على تغير سلوكهم ان الخوف ظهر كعامل غير مؤثر على الاطلاق ان الاحساس بالفاعلية هو العامل المؤثر
وانا اريد ان اركز على هذا لانه اكتشاف مهم جدا حدث منذ 30 عام .. نعم 30 عام وهو ما دفع لبحث آخر كان يطرح مفهوماً جاء به عمل الدكتور البرت باندورا والذي درس ما اذا كان الناس يمكنهم ان يكتسبوا الاحساس بالقوة ان مفهوم الفعالية في الاساس يصب في اقتناع الفرد في قدرته على تغير طباعه وفي المجال الصحي يمكننا سحب ذلك عليه سواء كان الشخص يظن انه قادر على ان يرى الطريق ويسير به نحو صحة افضل وانهم يمكنهم ان يروا انفسهم يتحسنون و تصبح صحتهم افضل وهذا مفهوم مهم جدا وهو مفهوم رائع ونحن لا نعرف في الحقيقة كيفية تحفيزه او التلاعب بقيمته لدى الفرد ولكن .. نحن يمكننا ان نحاول
ان الخوف لا يفيد .. حسنا ان الخوف لا يفيد وهذا مثال هام كيف اننا حتى اليوم لم نتعلم هذا الدرس هذه حملة لمنظمة مرض السكري الامريكية وهذه هي الطريقة التي يحاولون ان يوصلوا بها رسالتهم لقد جعلت ابني - 3 سنوات - يشاهد هذه اللوحة وقال لي " والدي .. لماذا تتواجد سيارة الاسعاف داخل منزل هؤلاء الاشخاص ؟ " وقلت له " انهم يحاولون ان يخيفوا الناس " ولا اعي ان كان الامر يفيد ام لا
والان لنرى مالذي ينفع ان خصخصة المعلومات هي التي تفيد - جعلها تمس الشخصية - وقد اكتشف بندورا هذا منذ سنوات طويلة .. منذ عقود طويلة فانت عندما تعطي الاشخاص معلومات محددة عن صحتهم .. وعن وضعهم واين يتوجهون صحياً .. واين يمكن ان يصل وضعهم الصحي على منحاهم الحالي ان الطريق .. مفهوم الطريق هو الذي يؤدي الى منحى تغير السلوك دعوني اوضح الامر قليلاً حسناً .. عندما تخصص المعلومات .. وتخصص النتائج التي تصدر من الافراد انت تقوم بهذه الحالة بربط هذه المعلومات بحياتهم وانت يتوجب عليك ذلك لكي لا تلعب على مفهوم الخوف .. بل على مفهوم الاقتناع والفهم فيعرف الانسان موقعه .. ويعرف ما هو ملائم له وما هو غير ملائم له .. فالارقام المطلقة الكثيرة المحمّلة بالكثير من المعلومات الصحية لايمكننا ان نرتبط معها او نشعر بها في الحقيقة المعلومات الشخصية مهمة .. تؤثر في عقولنا .. تؤثر في قلوبنا نشعر بالترابط معها لسبب واحد .. انها منا نحن ومن ثم يتوجب ان ترتبط تلك المعلومات بالخيارات ويجب ان تؤهل لمجموعة من الخيارات والاتجاهات التي يمكن السير بها والنتائج والمنافع والتنازلات التي قد يتحتم الوضع الصحي القيام بها واخيراً .. يتوجب على تلك المعلومات ان توضح تماما طريقة العمل حيال الوضع الصحي نحن يتوجب علينا دوما ان نربط المعلومات بالافعال ومن ثم نأخذ نتائج هذه الافعال ونستخرج منها معلومات مختلفة ومن ثم نصنع دائرة تغذية مستمرة
ان هذا مفهوم هام جداً يمكن متابعته و مراقبته فيما يخص تغير السلوك ولكن المشكلة هي هذا القسم في الجزء العلوي الايمن مشكلة تخصيص المعلومات انها مكلفة .. صعبة حتى يومنا هذا وسوف اعطيكم مثال عن حالها اليوم لقد رأينا جميعا هذه .. انها اعلانات حدود السرعة لقد رأيتموها هنا في المحيط وخاصة ان الرادارات هذه الايام اصبحت ارخص سعراً وهذه هي دائرة التغذية الرجعية حسنا لننظر الى هذه المعلومات المخصصة للفرد ان المعلومة التي تظهر هنا على هذا المنحى مخصصة جداً هنا 25 وكما ترون الشخص يسير اسرع مما هو مطلوب نحن دوما هكذا .. دوما نتجاوز حدود السرعة ان الخيار هنا بسيط جدا اما ان تستمر بهذا المنحى .. او ان تخفف من سرعتك ويتوجب علينا ان نخفف من سرعتنا وفي هذه الحالة سوف نقوم بتخفيف السرعة سوف نقوم برفع ارجلنا قليلا عن دواسة البنزين وبصورة عامة الناس يقومون بذلك .. ان هذه الامور تبدو فعالة جداً في جعل الاشخاص يغيرون من سلوكهم او تصرفاتهم انها تخفف من السرعة بنسبة 10-5 % ويستمر الامر لمسافة 5 اميال حيث يجب وضع نظام تغذية رجعي آخر مثل الذي سبق في تلك النقطة ولكن الامر يعمل . انه يمكن ان يعمل فيما يخص الصحة ان ضغط الدم يمكن ان ينخفض ويمكن ان نخفف من الحوادث .. ويمكن ان نحصل على عوائد صحية كبيرة
وبالنظر الى الصورة الكبيرة فان نظام التغذية الرجعي غير موجود ونادر جدا لان في المجال الصحي .. وفي المجال الطبي المعلومات منفصلة دوما عن الافعال ومن الصعب جدا ربط الامرين معا ولكن نحن نملك فرصة للقيام بذلك انا سوف احدثكم عن امر ما .. انا اريد ان نغير طريقة تفكيرنا اليوم ولكي نصل الى معلومات صحية مغايرة لما هي عليه اليوم في هذا البلد وتغير طريقة حصولنا على المعلومات هذا اعلان لدواء وكما ترون انه اعلان صحي يعتمد - المحاكاة ساخرة - لا احد يملك هذا المفهوم الجميل المتفائل عن دواء الهافيدول .. لان المرض مرض .. وهو شيء سلبي وكما نرى من الاعلان انه يظهر ان كل شيء على ما يرام وهي الطريقة التي نحصل عليها من خلالها عن المعلومات فيما يخص الادوية وهي تبدو طريقة رائعة ولكن ان قلبنا الصفحة .. يمكننا ان نرى هذا .. نحن نرى هذه المعلومات وهذه هي الصفحة التي تطلبها منظمة الدواء والغذاء الامريكية وتجبر جميع المعلنين بان يرفقوها باعلاناتهم وبالنسبة لي .. هذا تصرف جنوني لاننا نعي جيداً انه لا احد يقوم بقراءة هذه الامور ومن يحاول ان يقوم بذلك اي بقراءتها لن يستوعب اي شيء منها انه تصرف لا فائدة منه في كل الاعلانات الطبية في المجال الصحي ولا يوجد ان عائد منها
وهذه هي مقاربة مختلفة انها طريقة يتم تطويرها بواسطة باحثين في كلية دورتموث الطبية ليزا سشوارتز و ستيفن ولوشين وقد صنعوا ما يمكن تسميته بصندوق المعلومات للادوية لقد استوحوا هذه الفكرة من علبة حبوب الذرة الصباحية فقاموا بالاستيحاء من صندوق المعلومات الغذائي الذي يتواجد على علب حبوب الصباح .. وقالوا ان ما ينجح في مجال الطعام والذي يجعل الناس تستوعب ماهية الطعام الذي سيأكلونه لابد ومن الحتم ان ينجح في مجالنا فعلينا ان نسحب ذلك الصندوق - صندوق المعلومات - على شركات الادوية ودعوني اعرض عليكم بصورة سريعة هذا الامر ان هذه المعلومات توضح تماما ماهية الدواء .. وتحدد تماما ما هو نافعٌ بالنسبة لك ويمكنك ان تبدا بالشعور بتخصص المعلومات تجاهك واستيعابها وماهي المعلومات المرتبطة والمتعلقة بها وما هي الادوية الملائمة لك ويمكنك ان تستوعب تماما الفوائد التي يمكن الحصول عليها انها ليست عبارة عن معلومات تقول لك ان كل شيء على ما يرام وسوف ينجح لا محالة ولكنه نظام يُخرج المعلومات بصورة فعالة وبصورة عامة .. يمكنك ان تفهمها وتعرف ما هي الخيارات الملائمة لك ويمكنك ان تعرف مقاربات العمل التي ستفيدك ويمكنك ان تعرف العوارض الجانبية لان كل دواء لابد ولا محالة ان يكون له عارض جانبي وهذا النظام يعرض هذه الامور بصورة واضحة وهو ناجح
وانا احبه .. انا احب صندوق المعلومات الطبي وكنت افكر ماهي الفرصة التي تمكن الناس من استيعاب المعلومات الطبية .. وهذه هي هناك كم كبير من المعلومات توضع في التقارير القديمة لا لزوم لها وسوف اعرض هذه .. هذه نتائج مختبر نتائج فحص دم .. وهي مصدر رائع للمعلومات انها معلومات هائلة ولكنها لم تكتب لاجلنا .. ولا للناس .. ولا للمرضى انها كتبت للاطباء و لا بد ان الكثير من الاطباء ان سئلتموهم لا يفهمون معظم هذه المعلومات ايضاً انها طريقة عرض المعلومات الاسوء وان سئلت اي خبير سوف يقول لك .. نعم هذه طريقة العرض الاسوء التي يمكن بها عرض المعلومات
ولكن ما قمنا به في " ويرد - اسم مجلة - " هو اننا قمنا بتحويل هذه المعلومات الى رسوم قمنا بتصوير الارقام والتقارير المخبرية وما اريد ان اريكم اياه الان هو هذا .. هذا تقرير ضغط الدم القديم وهذا هو الحديث الذي نعمل عليه اليوم لقد كان في الماضي يتطلب التقرير 4 صفحات كانت الصفحة الماضية هي احداها كانت الصفحة الاولى من الصفحات الاربع وكان ذلك اختبار دم عام وهو يستمر هكذا .. بسرد كل هذه الارقام .. التي لا يعيها احد هذه هي صفحتنا الملخصة الواحدة التي تعتمد على مفهوم اللون انه مفهوم رائع .. ويمكن استخدامه في استخراج مميز للمعلومات النهائية عن طريق طباعة الاوراق بواسطة طابعة جيدة ومن ثم يمكنك ان تنظر بنفسك وان تستوعب وضعك .. وهكذا مثلاً نضع ارقامك ضمن النسق العام ونستخدم اللون لكي نوضع تماما اين تقع نتيجة قراءتك في هذه الحالة المريض معرض لخطر بسيط للاصابة بالسكري بسبب مستوى الجلوكوز لديه
وبالمثل يمكن اطلاق هذا على الدهون ويمكن معرفة مستوى الكلوسترول ومن ثم يمكن معرفة نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة و عالي الكثافة ومرة اخرى باستخدام مفهوم اللون يمكننا ان نشعر المريض بان المعلومات مخصصة وموجهة له تماما كل هذه الصفحات القديمة المليئة بالارقام والقيم الغير مفيدة نحن نقوم بتلخيصها ونحن نخبرك انك جيد في هذه الامور .. وان معدلك جيد فيما يخصها ولان لا نبهتك بكم هائل بالارقام لا لزم لها ومن ثم نقوم بامرين مهمين نجعلك تتحرك تجاه دائرة التغذية الرجعية الصحية ونجعلك تستوعب الظروف الصغيرة المؤثرة في حالتك وماهي القيم التي تدخل في تقيم وضعك الصحي ومن ثم وبخطوة عامة .. نخبرك مالذي يمكنك القيام به حيال ذلك فنحن نعطيهم منحى عام يمكن ان يوضح الخيارات التي يمكن ان يقوم بها المرض لكي يحسن من وضعه وهذا كما قلنا هو اختبار الدم العام
ولدينا نسخة عن اختبار بروتين ج التفاعلي وفي هذه الحالة في التقرير الاعتيادي هناك فراغ كبير فيه لا يستخدم لاي شيء .. نحن نقوم بذلك هذا هو اختبار بروتين ج التفاعلي عقب اختبار الكولسترول او بالتزامن معه لقد قمنا بخطوة مهمة لقد قمنا بوضع معلومات الاختبارين على صفحة واحدة والتي هي الطريقة التي يقيم بها الاطباء الامر - بربط المعلومات من التقريرين - لذا رأينا ان المريض يجب ان ينظر بنفس الطريقة التي ينظر بها الطبيب للامور ان البروتين يظهر متى يمكن ان تتعرض اوعيتك الدموية لخطر الاصابة بامراض قلبية والتي هي لب الاختبار والذي يمكن ان يتم اظهار تلك المعلومات بصورة واضحة ومن ثم يتم استخدام هذه المعلومات والتي موجودة في التقرير الاعتيادي وتبعا للعمر والجنس يمكننا ان نخرج بنسب الاخطار المخصصة للفرد ويمكننا ان نستخدم هذه المعلومات وبطرق حسابية بسيطة كما تلك الموجودة على الانترنت يمكننا تحين احتمالات الخطر الحقيقي
والاختبار الاخير الذي اريد التحدث عنه هو اختبار مستضد البروستات المحدد هذا ما كان يبدو عليه فيما مضى .. وهذا حاله اليوم لقد بذل الكثير من الجهد على هذا التقرير ان الكثير منكم يعلم ان اختبار مستضد البروستات المحدد هو اختبار يثير الجدل انه يستخدم لمعرفة وجود او احتمال وجود سرطان البروستات ولكن هناك العديد من الاسباب التي تدفع البروستات للتضخم وقد قضينا وقتا طويلا في هذا الخصوص لكي نستخرج هذه المعلومات ومن ثم قمنا مرة اخرى بتخصيص المعلومات للفرد وهذا هو مريض في ال50 من عمره ويمكننا ان نرى اننا حددنا تقدير دقيق له عن احتمال اصابته بسرطان البروستات في هذه الحالة هو 25% ومن ثم قمنا بسرد الافعال الوقائية لذلك
وهذا كلفنا - البحث - اقل من 10000 دولار وهذا ما انفقته مجلة "ويرد" على هذا البحث ولكن لماذا "ويرد" تقوم بذلك (ضحك) ان شركة مخبر كويست .. وشركة مخبر لاب كورب وهما اكبر شركتي مخابر في البلد السنة الماضية حققوا ما يقارب 700 مليون دولار ومن ثم 500 مليون دولار على التوالي في السنتين الماضية وهذه ليست مشكلة اذا متعلقة بالموارد المالية انها مشكلة محفزات نحن نحتاج ان ننظم المعلومات لكي نصل الى الهدف ان نوصل المعلومات لا للاطباء ..ولا لشركات التأمين بل الى المريض نفسه انه الشخص الذي يجب في النهاية ان تصل اليه المعلومة وهو الذي سوف تتغير حياته تبعاً لها وهو الذي يجب ان يغير من طباعه
وهذه المعلومات قوية ومؤثرة جداً انها تدفع الانسان لتغير طباعه بصورة مباشرة ونحن لا نستخدمها انها موجودة انها تضيع وانا اريد ان اطرح لكم 4 اسئلة يمكن لكل مريض ان يسألها لانني لا اعتقد ان احداً سوف يطور هذه النتائج المخبرية ولكن يمكننا جميعا ان نعمل على صنع دائرة تغذية رجعية ويمكن لكل احد القيام بذلك عندما يطرح هذه الاسئلة الاربعة اولا : هل يمكنني الحصول على نتائجي المخبرية والجواب الوحيد المقبول لهذا السؤال هو الجمهور : نعم .. نعم ! وماذا تعني هذه المعلومات ؟ اسئل الطبيب لكي يساعدك في فهمها وما هي خياراتي ؟ وما هي الامور التي يمكنني القيام بها اليوم ؟ والسؤال الاخير ؟ ماذا بعد ذلك وكيف يمكنني ان استخلص المعلومات المفيدة لي على المدى الطويل في حياتي
وساختم بالقول ان الناس لديها القدرة على استيعاب المعلومات وهي معلومات يمكن استيعابها من العامة ولاتحتاج مستوى تعليم عالي .. وعامة الناس قادرون على ذلك اذا فقط استطعنا ان نقدم لهم المعلومات بصورة صحيحة بصورة يمكنهم التفاعل معها بصورة تفاعلية مثل ما رايتم لان اعطاء المعلومات ليس وحده المحور بل اعطاء الخيارات وفرص التصرف ايضاً وهذا هو التفاعل .. وهو مختلف عن الإنصياع انه يعمل بصورة كبيرة لكي يدفع الناس لتغير سلوكهم وتغير الوضع الصحي العام وهذه المعلومات كما قلت موجودة
وتحدثت عن معلومات كامنة اليوم وكل هذه المعلومات يمكن الحصول عليها من نظامنا الصحي ولكننا لا نستفيد منها واليوم هناك الكثير من المراجع والمعلومات والمُعرفات التي تظهر على الشبكة العنكبوتية والتي علينا ان نتفهمها .. وان نستوعب كمها .. وان نعرضها بصورة رائعة لكي نجعل الناس تتفاعل معها .. ولك نساعدهم لكي يغيروا منحى حياتهم
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
ان تقرير المخابر الطبية صعب جدا على الفهم والاستيعاب وهو مليء بالمعلومات التي لا تفيد ,, في مؤتمر تيد ميد توماس جوتيز يقوم بمقاربة حل لذلك عن طريق عرض نظام تقرير مخبري جديد بطرح مثال تقرير الدم .. ويحاول ان يشرح الفوائد التي نحصل عليها من اعتماد مقاربة حله
Thomas Goetz is the executive editor of Wired and author of "The Decision Tree: Taking Control of Your Health in the New Era of Personalized Medicine." Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
05:10 Posted: Sep 2010
Views 297,759 | Comments 126
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.