Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
سيسعدكم أن تعلموا أني لن أتكلم عن مأساتي الخاصة، بل عن مآسي الآخرين. من السهل عدم الاهتمام عندما تحدث المصيبة لغيرك بدلاً عنك، وأريد أن يتناسب الأمر مع روح المؤتمر.
فعندما تصدقون وسائل الاعلام، كون الشخص بائع مخدرات في ذروة انتشار الكوكايين كانت لديه حياة مرفهة، على حد قول "فرجنيا بوسترل" كان هناك مال ومخدرات وأسلحة ونساء ومجوهرات والسلاسل اللماعة، كان هناك كل شيء
ما سوف أقوله اليوم مبنياً على دراسة مدتها ١٠ سنوات فرصة فريده لدخول العصابات -- لمشاهدة دفاتر الحسابات، والأوراق المالية للعصابات -- فوجدنا حياة العصابات ليست حياة مرفهة أبداً. فالواقع، الانضمام لأي عصابة -- وبيعك المخدرات للعصابة -- من الممكن أن يكون من أسوأ الوظائف في أمريكا. وهذا ما أردت أن أثبته لكم اليوم.
هناك ثلاثة أشياء أريد آن أفعلها. أولاً، أريد أن أشرح لكم كيف ولماذا "الكراك" الكوكايين له تأثير كبير على العصابات داخل المدينة. ثانياً، أريد أن أشرح لكم كيف أن يكون شخص مثلي قادراً على رؤية ما بداخل هذه العصابات. وهي قصة شيقة برأيي. وثالثاً، أريد أن أقول بطريقة سطحية حول بعض الأمور التي وجدناها عندما وصلنا فعلا للنظر في الدفاتر المالية للعصابة
ولكن قبل أن أفعل ذلك، هناك شيء واحد فقط للتحذير، وهو أن قد تم تصنيف هذا العرض "بغير لائق" من قبل جمعية السينما الأمريكية. لأنه يحتوي على مواضيع للكبار ، ولغة لا تصلح للأطفال. نظراً لمن هو واقف أمامكم على المسرح، فسوف تسعدون لمعرفة أنه ليس هناك تعري، إلا في حالة -- (ضحك) حصل هناك أعطال غير متوقعة للملابس. (ضحك)
سأبدأ بالتحدث عن "الكراك كوكايين" وكيف حول حياة العصابات. لتفعل ذلك، عليك أن تذهب إلى وقت ما قبل " الكراك الكوكايين"، في مطلع الثمانينيات، وننظر في الأمر من وجهة نظر زعيم عصابة. لما كان الأمر كذلك زعيم عصابة في داخل المدينة لم يكن مثل صفقة سيئة في منتصف '80s. في أوائل الثمانينيات، وقد يقول البعض.
كان لديك سلطة، ويمكنك أن تتسلط على الناس وتضربهم كان لديك هيبة، واحترام. ولكن لم يكن هناك ربح فيها. لم تكن للعصابة وسيلة لكسب المال. ولم يكن بوسعهم مطالبة أفراد العصابة بالمال، بل أفراد العصابة لم يكن لديهم مال لمطالبتهم. وتجارة القنب أيضاً لم تكن مربحة. اتضح أن القنب رخيص جداً لكي تربح منه. لا يمكنك أن تصبح ثرياً من بيع القنب فقط. ولا يمكنك بيع الكوكايين (البودرة). كوكايين منتج رائع، الكوكايين المبودر، ولكن عليك أن تعرف الناس البيض الأثرياء. ومعظم أفراد العصابات لا يعرفون البيض الأثرياء لم يكن بوسعهم البيع لتلك الفئة. ولا يمكنك ممارسة السرقات الصغيرة أيضاً. اتضح أن السرقات الصغيرة طريقة شاقة لكسب المال.
نتيجةً لذلك، كزعيم عصابة لديك القوة. وهي حياة جميلة. ولكن في النهاية، فأنت تعيش مع والدتك. فهي ليست فعلاً مهنة. فهي.. ولكن هنالك حدوداً لمدى القوة والأهمية التي يمكن أن تصل إليها إذا عشت مع والدتك.
فيأتينا المنتج الجديد وهو "الكراك كوكايين" وعلى حد تعبير "مالكولم جلادويل"، "الكراك الكوكايين" هو النوع الغني لصلصة الطماطم لدى العصابات. (ضحك) لأن "الكراك كوكايين" كان اختراع عظيم. لا يسعني التحدث فيه اليوم. ولكن إذا فكرتم فيها، ممكن أن أقول في آخر ٢٥ سنة، من ضمن كل الاختراعات المخترعة في هذة الدولة، أعظم اختراع، من ناحية التأثير على صحة الناس الذين يعيشون في الأحياء ذوي الدخل المحدود، فهو "الكراك كوكايين". التأثير للأسوأ. ليس للأفضل، بل للأسوأ. كان لها تأثير كبير على حياة الناس.
ولكن ما هو سر "الكراك كوكايين"؟ فهو له تأثير كبير لجعل المخ يشعر بالنشوة. لأنه بوسعك تدخين "الكراك كوكايين"، ولا يمكنك تدخين بودرة الكوكايين. والتدخين هي آلية أكثر فاعلية في تقديم أعلى مستوى من النشوة من الشم. واتضح أنه كان هناك جمهور لم يكن يعلم أنه يريد "الكراك الكوكايين"، ولكن عندما أتى أصبح الجمهور يريده فعلاً. وكان المخدر المثالي. يمكنك بيع.. شراء الكوكايين المستخدم فيه بدولار، وبيعه بخمسة دولارات. في غاية الادمان. ونشوته قصيرة. لمدة ١٥ دقيقة، تحصل على نشوة جميلة. وعندما تنتهي هذه النشوة، كل ما تريد هو أن تنتشي مرة أخرى.
فصنع سوق مثالي. وللأشخاص الذين يديرون العصابة، كانت وسيلة ممتازة للحصول على المال. على الأقل للأشخاص الذين في الأعلى.
فنحن هنا ندخل الصورة. ليس أنا بالتحديد، فدوري صغير في الدراسة. ولكن شريكي في التأليف، "سودير فنكاتش" هو بطل القصة. تخصصه كان في الرياضيات وقلبه صافي، وقرر أنه يريد الحصول على دكتوراه علم الاجتماع. أتى لجامعة شيكاغو. في الأشهر الثلاث قبل دخوله للجامعة قرر متابعة "الميتون الممتنون". بكلماته، وصف نفسه بأنه "بدا وكأنه غريب." فهو من جنوب آسيا، فكانت له بشرة سمراء رجل كبير الحجم، ولديه شعر، بمعنى آخر إلى مؤخرته. تحدى جميع الصعاب: هل كان أبيض أم أسود؟ رجل أم امرأة؟ كان منظره يثير الريبة.
فذهب إلى جامعة شيكاغو. وعالم الاجتماع الشهير، "وليام جوليوس ويلسون"، كان يكتب كتاب يتطلب دراسة الناس في جميع أنحاء شيكاغو. وأخذ نظرة واحدة في "سودير"، الذي كان سيقدم ببعض الدراسات الاستقصائية له، وقرر أنه يعرف بالضبط المكان لإرساله إلى واحدة من أعنف المشاريع السكنية والأكثر شهرة. وليس فقط في شيكاغو، ولكن في الولايات المتحدة بأكملها.
"سودير" الذي لم يسبق له الذهاب إلى تلك المناطق من المدينة. وبكل اخلاص أخذ دفتر الملاحظات، وذهب إلى المشروع السكني. وصل إلى أول مبنى. أول مبنى؟ ليس به أحد. ولكنه سمع بعض الأصوات من فوق السلالم، فصعد ليتفقد الأمر. فأتى حول ركن السلم، فوجد مجموعة من الشباب من البشرة السوداء يلعبون الزهر.
كان هذا في ١٩٩٠، وقت ذروة وباء "الكراك كوكايين". وهو عمل صعب، كونك في عصابة، لا تريد أن تفاجأ. لا تريد أن تفاجأ من أحد يأتي من خلف زوايا الأسياب. والقانون عند العصابات: أطلق الرصاص أولاً، اسأل ثانياً. ولكن "سودير" كان محظوظاً. وكان شكله غريباً جداً. وكان الدفتر قد أنقذ حياته، لأن من منظورهم لن يأتي شخص من عصابة أخرى ويطلق عليهم بدفتر. (ضحك)
وتحيته لهم ليست من أفضل الطرق لتحية عصابات، ولكن قالوا، حسناً، فلنسمع اسئلتك. وأول سؤال كان، من غير مزاح، "ما هو شعوركم أن تكونوا سود وفقراء في أمريكا؟" (ضحك) يجعلكم تشكون في المجال الأكاديمي. (ضحك)
وكانت الخيارات هي: جيد جداً، جيد، سيء، سيء جداً. ما لاحظ "سودير" أن الجواب الحقيقي هو الآتي، (ضحك) طبعاً لم تكن الاستبيان هو ما انقذ "سودير". احتجز رهينة لليلة عند السلالم. كان هناك الكثير من طلق النار. وكان أيضاً الكثير من المناقشات الفلسفية مع العصابة. فالصباح وصل رئيس العصابة. نظر إلى "سودير" قرر أنه ليس بخطر عليهم، فاطلق سراحه. فذهب "سودير" إلى منزله، دخل ليستحم ثم نام.
أنا وأنتم عندما نواجه مثل هذه التجربة نقول، حسناً الآن سأبدأ بكتابة رسالة الدكتوراه عن "الميتون الممتنون". كنت ألاحقهم في الثلاثة الأشهر الماضية. (ضحك)
ولكن "سودير" رجع إليهم دخل المشروع السكني، صعد السلم إلى الدور الثاني، وقال: "يا شباب. كنت قد استمتعت في الليلة الماضية بكم، وكنت أتساءل هل من الممكن نفعلها مرة أخرى." وكانت هذه البداية لما أصبحت بعدئذ علاقة جميلة. مما جعل "سودير" يسكن معهم على فترات متقطعة على مدى ١٠ سنوات. تسكعه في بيوت "الكراك"، ذهابه إلى السجن مع العصابة، مما جعل زجاج سيارته يتكسر من فترة لأخرى، دخول الشرطة إلى بيته وسرقة أجهزة الكمبيوتر الخاصة به. كل شيء. ولكن في نهاية القصة كانت سعيدة بالنسبة ل"سودير"، مما جعله من أهم علماء الاجتماع في الدولة وأكثرهم احتراماً. وبالذات بالنسبة لي، وأنا في مكتبي وبرنامج "الاكسل" مفتوح أمامي، بانتظار "سودير" ليأتي بآخر المعلومات، الآتية من العصابة. كانت من أقل العلاقات مساواة لكتابة هذا الكتاب على الاطلاق. (ضحك) ولكني سعيد لكوني المستفيد من هذه العلاقة.
وبالتالي ماذا وجدنا؟ ماذا وجدنا في العصابة؟ حسناً، دعوني أقول شيء واحد. فقد وصلنا لكل فرد من أفراد العصابة. واستطعنا مراقبة العصابة عن كثب، من صغيرها لكبيرها. فقد وثقوا ب"سودير"، بدرجة لم يستطع أي أكاديمي من الوصول إليها. أو أي أحد من الخارج، من الوصول لهذه الدرجة من الثقة. لمرحلة أنهم فتحوا إليه الشيء الأهم بالنسبة لي وهو: دفاتر حساباتهم، حيث يسجل بها جميع الأمور المالية. وجعلوها متوافرة لنا. وليس لدراستها فقط، بل لنسأل عن التفاصيل أيضاً.
وبالتالي اضطررت أن أوجز لضيق الوقت. أن آتي للمعلومة الأهم التي استفدتها من التجربة وهي، إذا اضطررت أن ارسم خطوط موازية لأي منشأة أخرى لاتضح العصابة كانت أشبه بمكدونلدز. من أوجه كثيرة بالمطعم مكدونلدز.
أول تشابه، وهي الأكثر إثارة للاهتمام، وهي المكان الأفضل للبدء بالتشبيه، وهو التقسيم. التسلسل الهرمي، الشكل الخارجي للتقسيم. فهذا التسلسل الهرمي للعصابة. لا أدري إن كنتم تعرفون عن التسلسلات الهرمية الشيء الكثير، فعندما نأخذ شكل بسيط للتسلسل الهرمي لمكدونلدز، فإنه سيشبه هذا. وهو شيء عجيب، وأعلى مستوى للعصابة، كانوا بالفعل يسمونه "مجلس الإدارة." (ضحك)
وقد قال "سودير" أنهم لم يكونوا على اطلاع، بما كان يحدث في الشركات الأمريكية الحقيقية. ولكنهم شاهدوا أفلام مثل "وال ستريت"، فتعلموا القليل من العالم الحقيقي الخارجي. فتحت مجلس الإدارة، يوجد ما يسمونه نواب رئساء المناطق، الأشخاص الذين يتحكمون، بمثلاً، جنوب مدينة شيكاغو, أو غرب المدينة.
و"سودير" احتظى بشرف التعرف على المسكين الملزم باستلام رئاسة ولاية "آيوا". (ضحك) مما وجدنا أنها لعصابة سوداء، ليست من أفضل الطرق من الناحية المالية التي من الممكن أن يتخذوها. (ضحك)
ولكن أكثر شيء يجعل العصابة أشبه بمكدونالدز هو نظام الوكالات. الأشخاص الذين يديرون العمليات اليومية، العصابات المحلية، المساحة المكونة من الأربع مربعات بأربع مربعات. فهم يشبهون الأشخاص الذين يديرون فروع مكدونلدز. هم رواد المشاريع. هم أصحاب الحقوق الحصرية في مبيعات المخدرات. يأخذون اسم العصابة، للتجارة والتسويق. وهم الذين يجنون المال أو يخسرونه. اعتماداً لجودة إدارتهم للفرع.
فالمجموعة التي أريد أركز عليها هم الذين في الأسفل، الجنود. هم المراهقين عادةً، يقفون في تقاطعات الشوارع، يبيعون المخدرات. عمل خطير لأبعد درجة. وتقريباً أكبر عدد من العاملين في العصابة هم الذين في الأسفل. تماماً كمكدونلدز. فالجنود هم كالأشخاص الذين يأخذون الطلبات في مكدونلدز. وهم ليسوا فقط نفس الأشخاص لضرب هذا المثال. ولكن فعلاً، في هذه الأحياء عادةً ما يكونوا نفس الأشخاص. فنفس الشبان الذين في العصابة قد يعملون عمل جزئي في مكان كمكدونلدز. فهذا يغطي الفكرة الأساسية التي نتكلم عنها، عن كيف العمل في العصابات عمل سيء. لأن لو كان العمل في العصابات عمل مغري مادياً، فلم تشاهد نفس الأشخاص يعملون في مكدونلدز؟
فما هي رواتبهم؟ سوف تتعجبون. ولكن باعتبار، امكانية التحدث معهم، ومشاهدة الأوراق المالية، هذه هي رواتبهم. المعدل للساعة للجندي هو ٣.٥ دولار في الساعة. وهذا أقل من معدل الأدنى للدخل. وهو موثق بشكل جيد. من السهل مشاهدة نمط الاستهلاك الذي لديهم. فهي ليست خيال فهي واقع. فهنالك مال قليل في أسفل العصابة.
ولكن عندما تترقى وتصبح الموزع المحلي، وهو يساوي صاحب فرع مكدونلدز، فسوف تجني ١٠٠٫٠٠٠ دولار في السنة. وهذا تقريباً هو أفضل منصب يطمح فيه إذا كنت تعيش في هذه الأحياء كشاب من العرق الأسود. إذا استطعت أن تعلوا إلى أعلى منصب، ٢٠٠٫٠٠٠ أو ٤٠٠٫٠٠٠ دولار هو المبلغ الذي تطمح إليه. فعلاً، ستكون قصة نجاح.
ومن الأمور المحزنة، ومع عواقب "الكراك كوكايين" هو أن الشبان الأبرع ذوي المواهب في المناطق تلك يطمحون للوصول لهذا. لم يحاولوا النجاح بالطرق المشروعة، لأن لا يوجد لديهم طرق مشروعة. فهذا أفضل طريق. وربما يكون هو القرار الصحيح للذهاب من ذاك الطريق. تشاهدون هذا.
العلاقة بينهم وبين مكدونلدز. الأموال هي نفسها. ولكن لماذا هو عمل سيء؟ السبب لكونه عمل سيء هو لوجود شخص يطلق عليك النار طيلة الوقت. فمع طلق النار، ما هي نسبة الوفيات؟ وجدنا في عصابتنا، ونعترف هي ليست مقياس. فكان وقت مليء بالعنف، كثير من حروب العصابات، وهذا ما جعل هذه العصابة ناجحة، ولكن لثمن. فمعدل الوفيات، بدون ذكر معدل الاعتقالات، الذهاب إلى السجن، أو معدل الجروح، فمعدل الوفاة في عينتنا هو ٧ بالمئة لكل سنة. إذا كنت في العصابة لمدة ٤ سنوات فمعدل وفاتك هو ٢٥ بالمئة. فهذا هو أعلى معدل ممكن الوصول إليه.
في سبيل المقارنة فلنأخذها من منطلق آخر يكون فيه النسبة عالية. فلنقول أنك قاتل وحكم عليك بالإعدام وأرسلت مع المحكومين. فلاحظنا أن نسبة الوفاة إذا كنت محكوم بالإعدام من جميع العوامل، مع الإعدام نفسه، هو ٢ بالمئة. (ضحك) فهو أأمن لك أن تكون محكوماً عليك بالإعدام من أن تكون في عصابة لبيع المخدرات.
فهذا يجعلك تفكر من أن الإعدام لديه رادع قوي للجريمة. لأعطيكم نظرة لما كانت عليه المدينة في وقت وباء "الكراك" ولست أركز على المساوئ، ولكن حقيقةً، هناك قصة أخرى هنا، إذا ركزتم على معدلات الوفيات عشوائياً للشبان السود المترعرعين في المدينة معدل الوفيات في وقت الوباء كان ١ بالمئة. وهذا مرتفع جداً. وتكون موتةً شنيعة، فهو شيء مخيف.
لنراها من منظور آخر، لو قارناها بالجنود في العراق، مثلاً الآن، أثناء الحرب: ٠.٥ بالمئة. لو ننظر لها فالشبان السود الذين داخل المدينة في هذه الدولة يعيشون في حرب بنفس الطريقة الجنود المحاربون.
فيجعلك تتساءل لماذا أي أحد يرغب في الوقوف في التقاطعات يبيع المخدرات ب ٣.٥ دولارات في الساعة، ومع معدل وفاة ٢٥ بالمئة في ٤ سنوات؟ لماذا يفعلونها؟ وأنا أرجح أكثر من جواب.
أولاً أعتقد أنهم خدعهم التاريخ. كان حق من حقوق أفراد العصابات. هو أن الصغار هم الذين يتحكمون بالعصابة، وعندما تكبر، تترك العصابة. ما حصل هو، الأشخاص الذين كانوا في المكان المناسب في الوقت المناسب الأشخاص الذين يديرون العصابة في منتصف ونهاية الثمانينيات أصبحوا أثرياء، في غاية الثراء. فالاستنتاج المنطقي هو: "الجيل القادم سيتقدمون في العمر، كبقية الأشخاص، والجيل القادم سيأخذ كل شيء بما فيه المال."
فهنالك الكثير من التشابه، لانهيار فقاعة الانترنت، صحيح؟ أول مجموعة في "السيليكون فالي" أصبحوا أثرياء جداً. بعدها كل أصدقائي قالوا: "يجب أن نفعلها أيضاً." وكانوا مستعدون أن يعملوا برواتب قليلة، لأسهم لم تأتي بعد. وهذا ما حدث تماماً. ما شاهدنا هو، أنهم مستعدون للعمل في الأسفل. تماماً كالمحامي في مكتب المحاماة المحامي في سنته الأولى مستعد للعمل في الأسفل، لإمضاء ٨٠ ساعة أسبوعياً لأجر ليس بالكثير، لأنهم يعتقدون أنهم سيصلون لمرتبة الشراكة. ولكن ما حصل هو، القوانين اختلفت، ولم يصلوا للشراكة.
فعلاً، نفس الأشخاص الذين كانوا يديرون العصابة في نهاية الثمانينيات هم نفسهم الذين يديرونها الآن. لم ينقلوا الثراء لأحد. فالجميع جلسوا في وظائفهم الصغيرة يتقاضون ٣.٥ دولار في الساعة، وأصبحت كارثة.
العصابات الأخرى كانوا جيدون في التسويق والاحتيال. كمثال، أحد الأمور التي كانوا يفعلونها العصابات رؤساء العصابات كانت لهم بطانات كبيرة، وكانوا يقودون سيارات فاخرة ومجوهرات ثمينة. فاتضح ل"سودير" مع مجالسته لهم، هو أنهم لا يملكون السيارات في الحقيقة. كانوا يستأجرونها، لأنهم لم يكونوا يقدرون أن يشترونها. والمجوهرات لم تكن ذهباً، بل كانت مطليه بالذهب. فهذا يرجع لما هو حقيقي فعلاً وما هو ليس بالحقيقي.
وحقيقةً، فكانوا يفعلون كل ما يخدع من هم دونهم ليعتقدوا أنهم فعلاً أغنياء، وحياتهم مترفة. فهم كانوا يعطون الشاب ذو ١٤ سنة حزمة نقود ليحملها. الشاب سيقول: لأصدقائه، "انظروا لهذه الأموال التي جمعتها في العصابة." لم تكن فعلاً ماله الخاص إلى أن يصرفها، فعندها يكون مديون للعصابة لبضع من الوقت. عندي فقط بضع دقائق.
فسأفعل شيء أخير لم أكن أعتقد أن يكون عندي الوقت الكافي، وهو أن أتكلم عن ما عرفناه بشكل عام عن اقتصاد العصابة. فالاقتصاديون يستخدمون العبارات الخاصة بهم. وعادةً، نظرياتنا تفشل عندما نأتي للمعلومات التي تجمع من الاستبيانات. ولكن، الشيء المثير في هذا الإطار اتضح أن بعض النظريات الاقتصادية لم تنجح فعلاً في الاقتصاد الفعلي، ولكن نجحت في اقتصاد عالم المخدرات فهو نظام رأس مالي غير محكم بالقيود. هذه قانون اقتصادي. وهو من المبادئ في اقتصاد العمل والعمال، ما يسمى "بالتعويض الفارق" هي فكرة أن كمية الزيادة في الأجور التي يحتاجها العامل ليجعله يوافق أن يعمل في عملين مختلفين واحد أسوأ من الآخر فهذا ما يسمى "بالتعويض الفارق". فهو ما يجعلنا نعتقد أن عمال القمامة يتقاضون أكثر من عمال المنتزهات
مثل مقولة شخص من أفراد العصابة، ما يجعل الفكرة واضحة. فاتضح أن ـ أنا استبق نفسي. فاتضح أن في العصابة عندما يكون هناك حرب، فهم يدفعون للجنود ضعف أجورهم. فهو نفس المنطلق. لأنهم لا يريدون أن يخاطرون. ومقولة أحد أفراد العصابة، تشرحها بوضوح. فهو يقول، "عندما يكون هناك طلق للنار" "عندما يكون هناك طلق للنار ويطلب مني أن أخاطر بحياتي، فسأقول ادفعلي أولاً" ولكن أعتقد أنه يقولها بوضوح أكثر من الاقتصادي لشرح الوضع. (ضحك)
هناك شيء آخر. عندما يتكلمون الاقتصاديون عن نظرية اللعبة في أي لعبة بين شخصين لديهم توازن "ناش" هاهي الترجمة من فرد العصابة. يتكلمون عن عندما يطلقون النارــ فهي أصبحت استراتيجية قوية لدى العصابة، عندما تطلق النار في الهواء، أو عند منطقة العصابات الأخرى فعندها الكل هناك لن يشتري المخدرات. فسيأتون عندنا ليشتروها.
ولكن هو يبرر لماذا لا يفعلونها. فيقول: "عندما نبدأ بطلق النار عند مناطقهم فلن يذهبون هناك ولكن يجب أن نكون حذرين، لأنهم إذا بدأوا بطلق النار هنا أيضاً، فسنخسر الكثير" (ضحك) فهو بالضبط نفس المبدأ. ولكن في الحينة والأخرى يخطئون الاقتصاديون. فهنالك شيء واحد لاحظناه في المعلومات من ناحية... زعيم العصابة يدفع له دائماً، حسناً؟ بغض النظر عن وضع الاقتصاد، يدفع له دائماً.
فعندنا نظريات حول عملية تدفق الأموال، والعجز في الدخول إلى أموال السوق، وأمور كهذه. ولكن سألنا فرد العصابة، "لماذا يدفع لك جميع مبالغك، ولا يدفع للآخرون؟" رده كان كالتالي، "لديك كل هؤلاء الزنوج يريدون منصبك، فهمت؟ إذا بدآت تخسر، يرونك ضعيف في المقابل." ولقد فكرت بالكلام الذي قاله، "الرؤساء التنفيذيون يدفع لهم الملايين في العلاوات، حتى إذا الشركات كانت تخسر المال. ولن يفكر الاقتصادي بفكرة "الضعف" التي كان يقصدها زعيم العصابة وأن يكون بتلك الأهمية." ولكن ممكن "الضعف" ممكن "الضعف" هي فرضية مهمة وتحتاج المزيد من الدراسة.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
"ستيفن ليفت" كاتب كتاب "فريكونومكس" يعرض معلومات جديدة عن تجارة المخدرات من الناحية المالية. يقول ستيفن ليفت: بعكس ما يعتقده الناس، بيع الكوكايين على الشوارع ليست بالتجارة المربحة. بل تكسبك الحد الأدنى للأجور. ورئيسك قد يقتلك.
Steven Levitt's eye-opening Freakonomics took economic theory into the real world of suburban parenting and urban drug gangs, turning conventional wisdom upside-down. Full bio »
Translated into Arabic by Hisham Alshaikh
Reviewed by Youssef Eldomohy
Comments? Please email the translators above.
It turns out, petty crime’s a terrible way to make a living.” (Steven Levitt)
18:58 Posted: Jun 2008
Views 250,947 | Comments 67
15:34 Posted: Jul 2007
Views 285,465 | Comments 122
17:30 Posted: Sep 2006
Views 1,992,004 | Comments 257
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.