Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
أشعر بحماس شديد للفرصة التي أُعطيت للتحدث هنا اليوم عن ما أعتقد أنه سيكون المغامرة الأكبر على وجه الارض أو ربما ليست على وجه الأرض فحسب ! انها قفزة بالمظلمة من حافة الفضاء سأتحدث عنها لاحقا اكثر
ولكن ما أريد التحدث عنه أولا .. هو ان أخذكم بجولة سريعة عن المغامرات وعن صناعة المشاهد الخطرة في الافلام والتلفاز وكيف ساهمت التكنولوجيا بتدخلها مع المهارات الجسدية في اغناء مؤدي المخاطر بصورة تجعل المغامرة أكبر وتجعلها أكثر أمنا من ذي قبل
انا أعمل كمؤد مخاطر محترف منذ نحو 13 عاما وانا منسق مشاهد خطرة .. كما اؤدي بعضا منها وانا عادة أصمم المشهد أيضا وفي تلك الاثناء فان الصحة والامان تغدو هاجسي الأوحد في ذلك العمل وهي امرٌ محوري عند حدوث مشاهد ارتطام السيارات على سبيل المثال ولا يتوجب علينا فحسب ان نضمن سلامة مؤدي المشهد الخطر .. بل سلامة الطاقم بأكمله أيضاً فلا يمكننا الاستغناء عن أرواح رجال التصوير ولا عن أرواح مؤدي المخاطر ولايمكننا ان نؤذي أي شخص في ساحة التصوير أو أي من المارة .. لذا فالسلامة هي كل شيء ولكن الأمور لم تكن على هذا النحو طيلة الوقت فيما مضى ..
في الماضي في عصر الافلام الصامتة هما هارولك لويد .. يتعلق في مشهده الشهير بعقارب الساعة كان هؤلاء الرجال .. يقومون بمشاهدهم الخطرة بأنفسهم .. وكان امرا مدهشاً حقاً ولم تكن هنالك شروط سلامة .. او اي تكنولوجيا حقيقية مساعدة وكانت شروط السلامة الموجودة ضئيلة جداً آنذاك وهذه هي مؤدية المخاطر الاولى في عالم السينما انها روزي فينجر .. انها امراة رائعة يمكنكم رؤية كم كانت قوية جدا من هذه الصورة وقد مهدت الطريق فعلا لمشاهد المخاطرات في حين لم يكن احد يتجرأ على السماح لإمراة بتأدية تلك المشاهد الخطرة
وعرابي الخاص ... بطلي الشخصي هو " ياكيما كانت " "ياكيما كانت " نسق اول قتال خطر وقد عمل مع جون واين .. في معظم تلك المشاهد التي تحوي الكثير من اللكمات في الافلام الغربية .. "ياكيما" كان في معظم تلك المشاهد اما موجودا كمودٍ أو كمنسق وهذه صورة من مشهد يدعى " ستيج كوش " - مدرب المنصة - وهنا "ياكيما كانت " يقوم بواحدة من اخطر المغامرات التي رأيت في حياتي بدون اي دعم خارجي .. وبدون اي شروط سلامة بدون واقيات ارتطام .. بدون كسارات .. وبدون رمال تمتص الصدمات في الارض انها واحدة من اعظم المشاهد الخطرة المؤداة على الخيول حتما
وبالحديث عن مؤدي المخاطر وبالانتقال الى زمننا الحالي يعدُ مؤدوا مشاهد المغامرات النارية هم اكثر المغامرين المعرضين للاخطار وما كنا سنستطيع القيام بها - تلك المشاهد - بدون التكنولوجيا وهذا المشهد خطرٌ فعلاً لان مؤدي المشهد لا يرتدي قناعا على وجهه وقد تم تأدية هذا المشهد من اجل التصوير الفوتوغرافي لصحيفة " سن " ولمجلة " اف اتش ام " وكان الامر شديد الخطورة .. وكما تلاحظون يبدو ان مؤد المشهد لا يرتدي الملابس الواقية اسفل سترته لان تلك الملابس الواقية " عفى عليها الزمن " سواء تلك الصوفية السميكة او تلك الضخمة وقد تم استبدالها بمواد حديثة مثل " النوميكس " أو مؤخرا بمادة " الكاربونيكس " وهي مواد رائعة جدا تسمح لمؤدي المخاطر المحترفون بالاحتراق لمدة اطول .. واظهار مشاهد مثيرة اكثر .. وهي سليمة وفيها عوامل أمان كبيرة وهنا مشهد آخر لشاب مع قاذف لهب .. يصنع مشهداً
شائعا جدا بين مؤدي المخاطر وترون في الأفلام الضخمة كيف ان الابطال يرمون نتيجة انفجار ما في الهواء كنا نقوم بتلك المشاهد باستخدام " المنطات المطاطية " .. ولكن كان هذا في الماضي فهذا هو منحدر .. له نوابض .. تدفعك فتطير في الهواء فتجعل المشهد يبدو اكثر اثارة
ويوجد اليوم تكنولوجيا جديدة تدعى " القاذف الهوائي " وهي أداة مخيفة ان لم يتم استخدامها باحتراف لانها قد تكسر قدميك بسرعة اذ هبطت على الارض بصورة خاطئة انها تعمل بواسطة النيتروجين المضغوط وفي الصورة هي الآن بعد وضعية القذف ... عندما تقف عليها تُقذف اما بواسطة جهاز تحكم .. او بواسطة مكبس تدفعه بقدمك وسوف ترميك بعيدا في الهواء تبعا لمقدار الضغط من مسافة 5 قدم الى 30 قدم ويمكنني " فعلياً " ان اطير الى آخر هذا المسرح وهو امر حقا لا اريد ان اقوم به اليوم على الاقل .
اما بالنسبة لمشاهد المخاطر مع السيارات فهي امرٌ آخر امرٌ اجتمعت به الهندسة والتكنولوجيا لكي تجعل تلك المشاهد اسهل واكثر أمننا اليوم يمكننا القيام بمشاهد اكثر ضخامة مما كان في الماضي ومشاهد الدهس .. ليست بالامر السهل انه المشهد الاكثر تقليدية .. والاصعب .. والاخطر على مؤد المشاهد الخطرة ولكننا اليوم لدينا مواد ممتصة للصدمات رائعة جدا مثل " السوربوثان " هذه المواد تساعدنا في المشاهد . فعند ارتطام كهذا لن يتأذى الممثل كثيراً
الصورة في الاسفل على الجهة اليمنى هناك هي صورة لاختبار ارتطام كنت أُأديه وهي اشارة على كثرة تنوع المشاهد التي يتوجب على مؤد المخاطر القيام بها وكانت التجربة عبارة عن ارتطام بإشارة مرور ويتم الارتطام بعمود مصنوع من مادة " اللاتيكس " والذي هو شبكة من الاعمدة " الدقيقة " والتي تنهار عن ارتطام السيارة بها يمكنكم ملاحظة الفرق .. السيارة على اليسار ارتطمت بعمود من الفولاذ ربما في الصورة الامور ليست وضحة جدا .. ولكن محرك السيارة في الصورة على اليسار وصل الى " حضن " السائق ولكن التجربة كانت على سيارة يتم التحكم بها عن بعد اما بالنسبة للسيارة اليمنى .. فقد قدتها انا بسرعة 60 ميل في الساعة بنفس سرعة الارتطام الاول وقد خرجت سالما من التجربة
اما عن مشاهد تطاير السيارات .. فهذا نطاق آخر تدخلت فيه التكنولوجيا ايضا قديما كنتا نستخدم المنحدرات .. ومازلنا نستخدمها حتى اليوم أحيانا ولكن اليوم نتجه اكثر لاستخدام مدافع النيتروجين المضغوط والتي يمكن ملاحظتها في الصورة هنا .. اسفل السيارة .. حيث يوجد قضيب اسود على الارض او على عجلة السياراة الأُخرى في هذا المشهد تم " قلب " السيارة من على الارض يمكننا اليوم قلب الشاحنات .. والعربات المقطورة .. والباصات .. واي مركبة تسير بواسطة الطاقة الكافية من مدفع النيتروجين المضغوط
انه اختراع رائع فهلا .. انه امرٌ ممتعٌ حقاً (ضحك) عليكم الاستماع لبعض محادثاتي على الهاتف التي اجريها مع زملائي او التي اقوم بها عبر البلوتوث في المتاجر .. أقول لهم " حسناً .. يمكننا ان نقلب باص بأكلمه .. ويمكننا ان نفجره ونشعله .. ولكن ماذا عن الاشخاص .. الا تظنون انه يمكننا تفجيرهم .. تفجيرا كبيراً " !! والناس تنظر إلي باستغراب هكذا ..!!! (ضحك) لقد نسيت بالفعل كم هي غريبة هذه المحادثات ..
الامر التالي الذي اريد ان اريكم اياه هو شيء طلبه مني " دانلوب " لكي اقوم به في بداية هذا العام مع القناة الخامسة لبرنامج " العيار الخامس " وهو دوران داخل حلقة .. الدوران الاكبر في العالم ولم يقم بهذا سوء شخص واحد من قبل الآن بالنسبة لمؤد المخاطر قديما .. سيقول في نفسه امرٌ بسيط.. كل ما علي القيام به هو الاسراع الى سرعة 60 ميل في الساعة مما يؤدي الى ثباتي اثناء الدوران حسناً .. ولكن هذا سيؤدي الى وفاتك .. اذا قمت بذلك
لقد ذهبنا الى جامعة كامبريج .. تلك الجامعة وتحدثنا الى بروفسور في هندسة الميكانيك وهو فيزيائي واخبرنا انه يتوجب القيام بالدوران بسرعة 37 ميل في الساعة وهذا سيكسبني " عجلة جاذبية " من الدرجة السابعة والتي تكاد تفقدني وعيَّ اثناء الدوران واي سرعة فوق تلك قد تفقدني الوعي تماما .. مما يؤدي الى وقوعي .. والى فشل التجربة لذا ومرة أخرى .. ها هو العلم والهندسة تساعدنا في القيام بمشاهدنا بحساب السرعة .. وباضافة تعديلات على السيارة وعلى عجلة القيادة
نأتي الى السقطات المرتفعة .. المشهد الخطر التقليدي المثير في السقطات المرتفعة انه حتى الان يتم الاعتماد على بالونات الهواء وبعض تلك البالونات متطورة جدا فهي مصممة لكي تحميك من الانزلاق جانبا بعد السقوط كما كانت تفعل تلك القديمة عندما تسقط في مكان خاطىء .. لذا فهي أكثر أمناً يمكنكم تصورها كما لو انها جهاز توازن يشبه لعبة " قلعة التوازن " مع بعض من الفتحات على الاطراف لتسمح للهواء بالخروج وتعديل ضغطه وامتصاص الارتطام هكذا هي .. كقلعة توازن ان السبب الوحيد لقيامنا بتلك المشاهد .. انها كما ترون وظيفة ممتعة والمثير اننا مازلنا نستخدم الصناديق الكارتونية فهي تستخدم منذ القدم في مشاهد القفز المرتفع .. وهي تستخدم الآن ايضاً وهي تستخدم لان لها رد فعل مميز وتمتص الصدمات بصورة مناسبة فهي جيدة لالتقاطك من المرتفاعات
او عندما تقفز من فوق الاسوار هذا الفن الفيزيائي .. والاداء المميز لمؤد المخاطر اجتمعا مع التكنولوجيا المتقدمة جدا في معاهد الابحاث والبرمجيات ليس لاستخدام صناديق الكرتون .. انما لاستخدام الشاشة الخضراء ! هذه صورة من مشهد صور لفلم " المدمر " حيث يقفز شخصان .. ويمكننا اعتبارهم " مؤدي مشاهد خطرة " من ارتفاع 30 قدم الى الماء .. مشهد بسيط ولكن ومع وجود الشاشة الخضراء .. يمكننا وضع اي خلفية نريد سواء كانت متحركة او ثابتة وانا أُأكد لكم انكم لن تميزون الفرق على الاطلاق هنا مشهد لمظلي مع مظلي آخر يقومان بالامر ذاته بصورة آمنة جدا .. وداخل الاستوديو وبواسطة الشاشة الخضراء يمكننا وضع صور متحركة تم إلتقاطها من مظلي حقيقي سابقا ويمكننا اضافة مشاهد السماء .. والغيوم المتحركة
في الصورة مشهد يعتمد على الحبال والبكرات .. والتي نستخدم بكثرة يمكننا ان نجعل الاشخاص يبدون وكأنهم يطيرون .. كهذه الصورة فهذا الشخص لم يقفز من مظلة .. انما هو يحلق كما تحلق الطائرة الورقية ويتم التحكم به تماما مثل التحكم بالطائرة الورقية
وهنا محاولة لتحطيم الرقم القياسي العالمي " جينس " حيث طلب مني في الذكر ال50 لهم عام 2004 بان اقوم باسرع هبوط من ارتفاع يزيد على 100 متر .. وبواسطة التكنولوجيا استطعت ان اتوقف على بعد قدمين من الارض بدون ان يذوب الحبل .. او يصاب بالتآكل لان السبائك التي صنع منها جهاز الايقاف وهذا المشهد تم في مركز مدينة لندن حيث تم قطع طريق اوكسفورد .. ومن محكمة توتنهام الى ستاند ستيل
مشاهد الهيليكوبترات دائما ممتعة سواء كان المشهد التعلق بها .. او نحو ذلك والمشاهد الجرئية التي تقام في الهواء .. والتي لا تكتمل متعتها الا بالقفز المظلي وهو الشيء الذي انا بسببه اليوم هنا مشروع قفزة الفضاء !
في عام 1960 .. قام جوزيف كيتينجير من القوات الجوية الامريكية بامر شديد الروعة حيث انه قفز من 100000 قدم .. او بالتحديد من 102000 قدم لكي يقوم بتجربة انظمة ضبط الارتفاع لطياري الجيش للطائرات الجديدة والتي كانت ستقارب ال 80000 قدم او نحو ذلك لاول مرة واريد ان اريكم بعضا من الصور التي تم التقاطها حينها والتي تبين كم كان شجاعا هذا الشخص عام 1960 وكم كان جرئياً
وقد سمي المشروع حينها .. " مشروع النجارة " وقد أُديت ثلاث قفزات حيث رمي في الاولى " مجسمات " هذا هو المنطاد .. المنطاد الهوائي الكبير وهو بهذا الشكل لكي يسمح للهيليوم بالتمدد اما منطادي فسوف يتمدد 500 مرة وهو يشبه اليقطينة .. عندما يصل الى الارتفاع المطلوب هذه هي النماذج التي تم رميها من ارتفاع 100000 قدم وكان هنالك كميرا تصوير مربوطة اليهم يمكنك بصعوبة رؤية تعاليم الارض من ذلك الارتفاع في الحقيقة انا اخطط للقفز من 120000 قدم اي مايقارب 22 ميلاً حيث أكون في بيئة تشبه " الفضاء - الفراغ " نوعا ما بدرجة حرارة 50 تحت الصفر وهي بيئة خطرة جدا
هذا هو جوزيف كيتينجير شجاعٌ جدا .. تذكروا سادتي كان هذا عام 1960 فهو لم يكن يعلم .. ان كان سينجو من القفزة ام لا . .لقد كان شديد الشجاعة هذا الرجل لقد تحدثت هاتفيا اليه منذ بضعة اشهر وهو شديد التواضع .. وشخص رائع جدا وقد ارسل لي بريداً الكترونيا قال فيه " ان اقلعت بهذا الشيء عن الارض فانا اتمنى لك النجاح .. وذيل الرسالة ب " هبوط موفق " " لقد كانت لفتة مميزة منه هو الآن في 80 من عمره ويعيش في فلوريد .. انه شخص رائع هذه صورته وهو في بزة الضغط
ان احد التحديات التي يتوجب مواجهتها عند هكذا ارتفاع هو .. انه عندما تصل الى ارتفاع 30000 قدم .. -- بزة رائعة أليس كذلك ؟ -- عندما تصل الى ارتفاع 30000 قدم .. يمكنك استخدام الاوسكجين ولكن فوق ذلك الارتفاع .. اي عند 50000 قدم تحتاج الى هواء مضغوط لكي تتنفس .. كما تحتاج بزة لمقاومة عجلة الجاذبية وهذا هو في بنطال الجنز ,, الذي يشبه بناطيل مغني الروك وها هم يدفعونه داخل البزة اذا انت تحتاج بزة لمقاومة الضغط وتحتاج نظام ضخ هواء مضغوط ومع بزة الضغط التي تضغط عليك .. وعلى الاوردة الدموية يمكنك ان تتنتفس ويمكن ان تستنشق الهواء
ولكن فوق ارتفاع 50000 قدم . .تحتاج الى بزة فضاء وعلى ارتفاع 100000 قدم .. لن تجد طائرة تتمكن من التحليق هناك ولا حتى الطائرات النفاثة فانت تحتاج الى قوة دفع صاروخي لكي تصل الى هناك .. او واحدة من هذه المناطيد مناطيد غازية كبيرة جداً لقد تطلب الامر مني وقتا .. اقصد لكي اجد الفريق المناسب لكي يقلع معي في المنطاد الفريق الذي يمكنه بناء المنطاد لهذه الغاية لقد وجدت فريقا في امريكا وقد صنع لي المنطاد من البولي ايثيلين .. وهو رقيق جدا الآن لدينا منطادين للقيام بتجربتين قبل التجربة الرئيسية ولدينا منطادين آخرين للتجربة الرئيسية .. لان هذه المناطيد هشة جدا .. عند الاقلاع وهي رقيقة جدا ..
هنا المكان الذي قفز منه .. وقد كتب على المنصة اعلى قفزة في التاريخ كيف يتوجب علي الشعور عند القيام بمحاولتي ربما الخوف .. وربما التشويق وربما كلاهما على نحو سواء وهذه هي الكميرا التي وصلت اليه عندما قفز قبل ان تنفتح مظلته لكي توازنه وهناك ما يدعى " مرساة " لدى المظلي .. وهي شيء يُفعل لي يضمن ابقاء راس المظلي الى الاسفل ويمكنكم ان تروا هنا كيف تم اطلاق المظلة وها هي المراسي .. يوجد ثلاثة منها ولقد قمت ببعض الابحاث لكي احصل على هذه المعلومات وانتم ترون هنا في المشهد الثاني كيف وصل الى الارض .
الآن لكي اعطيكم تصوراً .. عن المنطاد في الصورة هنا النقاط السوداء الصغيرة هي لأشخاص انه يعلو مئات الاقدام .. انه مذهل هذه الصورة في نيو مكسيكو في متحف القوات الجوية الامريكية وقد قاموا بصنع نموذج للمنصة .. وهي بحجمها الحقيقي اما عن منصتي فسوف تكون ابسط من هذه ستكون بثلاثة اوجه
يتوجب علي الآن القيام بعدة تدريبات هذه في المغرب السنة الماضية .. في جبال أطلس اثناء استعداداتي للقفزة المرتفعة وهذا المشهد الذي سيظهر لي على ارتفاع 90000 قدم الان يمكنكم ان تظنوا انني اسعى وارء الاثارة فحسب او انني اريد لقب القفزة الاكثر ارتفاعاً ولكن في الحقيقة الامر اعمق من هذا
فاثناء البحث عن بزة الفضاء التي ستخولني القيام بذلك تعرفت على مجالات واسعة من التكنولوجيا والتي لم اكن اتصور يوما ما انني ساتعرف عليها فقد اجريت اتصالا مع شركة أمريكية تقوم بصنع البزات ل " ناسا " هذه هي البزة الحالية .. وهذا انا مع رئيس المهندسين وستكلف البزة ما يقارب المليون ونصف دولار وتزن ما يقارب 300 باوند .. ولايمكنك السباحة في الهواء اثناء ارتدائها لذا سأكون محجوزا في داخلها .. مما دفعنا وعلى مدى ال15 عام الماضية بالبحث عن بزة فضاء يمكننا القفز بواسطتها .. والسباحة بالهواء
وقد حدث شيءٌ ثوري منذ وقت قريب .. في نفس المنشأة هذا نموذج المظلة .. وقد صممت من اجلي وهي فريدة من نوعها .. والبزة أيضا فريدة ولا يوجد لها مثيل في العالم وقد صممت بواسطة مهندس روسي .. صمم معظم بزات الفضاء في الماضي للاتحاد السوفيتي وعلى مدى 18 عاماً وقد ترك العمل مع السوفيت لأنه راى كما رأى آخرون .ان مجال البزات الفضائية سيغدو تجاريا أكثر وان هنالك فرص تسويقية ملائمة .. بدافع السياحة الفضائية
الآن تعلمون جميعاً انه على متن طائرة تحلق على ارتفاع 30000 قدم يمكنكم داخل الكبائن مضبوطة الضغط استنشاق الأوكسجين بسلاسة ولكن على ارتفاع 100000 قدم لا يمكنكم هذا .. وسوف يموت من يحاول ذلك حيث خلال 6 ثوان سيفقد وعيه .. وخلال 10 ثوان سيموت لأن دمك لن يكمل دورته الدموية وتدعى هذه الحالة " التبخير " حيث أن الجسم سيتضخم .. أنه أمر مروع وهذا نتوقع ايضا .. انه ليس امرٌ ممتع جدا ربما .. ها ؟ نحن نتوقع والبعض يتوقع مثل القوات المسلحة .. او المخابرات ربما يقولون " يتوجب عليكم ان تضعوا شخصا داخل بزة تحميه من التضخم .. ومتصلة الى طائرة ومن ثم يتوجب ان يكون بوضع مريح .. ولديه رؤية جيدة .. من هذا القناع الكبير ومن ثم اذا تم المحافظة على الضغط وضبطه اثناء رمي المظلي عندما ستعود الطائرة للانخفاض ضمن جميع المخاطر التي قد تواجها .. سيكون كل شيء على مايرام ! " أتظنون يمكنكم القيام بذلك
اريد ان احضر الآن زميلي " كوستا " لكي اريكم البزة الفريدة من نوعها كنت اريد ان ارتديها ولكني فضلت ان يرتديها مساعدي " كوستا " شكرا . شكرا .. يبدو ان الحر نال منه .. شكرا كوستا هذه وسيلة اتصال موصولة بالراس كما ترون موجودة على العديد من بزات الفضاء انها بزة بطبقتين .. بزة " ناسا " لها 13 طبقة انها بزة خفيفة الوزن جدا . .وتزن 15 باونداً ولا مثيل لها .. وقد صممت خصيصا لقفزتي
انه نموذج عملي .. وجاهز .. وسوف استخدمه في كل تجارب القفز هلا تستدير قليلاً من فضلك كوستا ؟ شكرا جزيلا لك وشكلها لا يتغير عندما تنتفخ نتيجة للقفزة ويمكنكم ان تروا في الصورة هنا
اننا اسبح في الفضاء داخل النفق الهوائي للتجارب مما يعني انني سوف استطيع ان اتدرب على السباحة في الهواء كما اريد بكل أمان قبل الشروع بالقفز .. شكرا جزيلا كوستا (تصفيق)
سيداتي سادتي .. هذا ما اريد ان اخبركم اياه ان مغامرتي الكبيرة هذه .. الآن مازالت تحتاج لممول رئيسي وانا متاكد انني سوف أجده واعتقد انه سيكون تحديا كبيرا وأتمنى أن توافقوني الرأي أيضا بأن هذه التجربة ستكون المغامرة الأكبر على وجه الارض شكرا جزيلا لكم .. شكرا جزيلا لوقتكم (تصفيق )
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في عمله اليومي ستيف ترجيلا يسير ضمن النيران .. ويقلب السيارات .. ويقفز من أعلى المباني .. وباستخدم التكنولوجيا بات عمله أكثر أمنا ودقة ومتعة .. في مؤتمر تيد العالمي عام 2009 كشف عن مخططه للشروع بالقفزة الأعلى تاريخيا من على حافة الفضاء !
Stuntman and record-setter Steve Truglia is planning perhaps the ultimate high dive: a parachute jump from the edge of space, 120,000 feet (36.5 kilometers) up. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
18:02 Posted: Jan 2008
Views 1,169,588 | Comments 161
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.