Talks | In less than 6 minutes

راشيل بايك: العلم وراء العناوين الرئيسية البيئية

You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this video you need to get the latest Flash player. If you are on a mobile device, you may be able to download the video to play.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.

Post to:
Favorite Download
Loading…
Order DVD

Comment on this Talk

116 total comments

This comment will be attributed to . Not ? Sign out.

Characters remaining: 2000

progress indicator

This comment will be attributed to . Not ? Sign out.

Characters remaining: 2000

192,665 Views

Interactive Transcript

Loading...

Click on any phrase to play the video from that point.

أود أن أتحدث إليكم اليوم عن مستوى الجهد العلمي الذي يدخل في صناعة العناوين الرئيسية التي ترونها في الصحف. العناوين الرئيسية التي تبدو كهذه عندما تكون عن التغير البيئي والعناوين الرئيسية التي تبدو كهذه عندما تكون عن نوعية الهواء أو الضباب الدخاني. هذان فرعان من مجال العلم البيئي ذاته.

مؤخرا بدت العناوين هكذا عندما قامت اللجنة الحكومية البينية للتغير البيئي٬ أو ال"IPCC" بإخراج تقريرهم المتعلق بحالة فهم النظام البيئي. هذا التقرير كتبه 620 عالم من 40 بلد. كتبوا حوالي الألف صفحة عن الموضوع وكل هذه الصفحات راجعها أكثر من 400 عالم ومُراجِع من 113 بلد. هي مجموعة كبيرة. في الواقع هي ضخمة جدا٬ واجتماعنا السنوي هو أكبر إجتماع علمي في العالم.

أكثر من 15,000 عالم يذهب سنويا إلى سان فرانسيسكو إلى هذا اللقاء. وكل واحد من هؤلاء العلماء هو جزء من فريق بحث وكل فريق بحث يقوم بدراسة مجموعة كبيرة من الموضوعات. بالنسبة لنا في جامعة كامبريدج٬ هذه الموضوعات متنوعة وتشمل مواضيع مثل موجة تذبذب "إل نينو" التي تؤثر على الطقس والبيئة إلى مواضيع مثل استيعاب بيانات الأقمار الإصطناعية٬ إلى الانبعاثات الناجمة عن المحاصيل التي تنتج الوقود الحيوي٬ وهو الموضوع الذي أدرسه أنا.

وفي كل واحدة من مجالات البحث هذه -- التي تحتوي على أكثر بكثير -- هناك طلاب الدكتوراه٬ مثلي أنا. ونحن ندرس مواضيعا ضيقة للغاية٬ ضيقة كبعض العمليات أو بعض الجزيئيات. وأحد الجزيئيات التي أدرسها اسمه "أيزوبرين"٬ وها هو. هو جزيء عضوي صغير -- معظم الناس لم يسمعوا به. وزن مشبك الورق يبلغ حوالي 900 زيتا-ليون -- أي عشرة ضرب نفسها إحدى وعشرين مرة -- جزيء من ال"أيزوبرين".

ولكن بالرغم من حجمها الضئيل فإن كمية كافية منها تنبعث إلى الجو سنويا بمقدار يوازي وزن الناس في العالم كله. هي كمية ضخمة من المادة. وزنها يعادل وزن غاز ال"ميثاين". وبسبب هذه الكمية الكبيرة٬ هي مهمة جدا للنظام الجوي٬

ولأنها مهمة للنظام الجوي٬ نحن نفعل الكثير الكثير لندرس هذه المادة. نحن نفجرها ثم ندرس القطع. هذه هي "غرفة يوفور (Euphore) للضباب الدخاني" في إسبانيا. الإنفجارات الجوية٬ أو الإحتراق الكلي يستغرق وقتا أطول ب15,000 مما تستغرقها العملية في سيارتك. لكننا ومع ذلك ننظر إلى القطع.

نحن نشغل نماذجا عملاقة على حواسيب السوبر كومبيوتر. وهذا ما أفعله أنا. نماذجنا تحتوي على الالٱف والالٱف من المربعات الشبكية وكل واحدة تحسب المئات من المتغيرات على جداول زمنية دقيقة للغاية. وتستغرق حسابات تكاملنا أسابيع لحسابها ونحن نقوم بعشرات حسابات التكامل لكي نفهم ما يجري

ونجوب العالم في البحث عن هذا الشيء. قمت بالإنضمام لحملة ميدانية في ماليزيا مؤخرا. هناك حملات أخرى. وجدنا برج مراقبة بيئي عالمي هناك في وسط الغابة الإستوائية٬ وأضفنا ما تبلغ قيمتها مئات الٱف الدولارات من الأجهزة العلمية إلى هذا البرج من أجل البحث عن ال"أيسوبرين"٬ وأشياء أخرى طبعا٬ خلال الوقت الذي قضيناه هناك. هذا البرج في وسط الغابة الإستوائية٬ من الأعلى وهذا من أسفل البرج.

حتى أننا أحضرنا معنا طائرة لجزء من الحملة الميدانية. وهذه الطائرة٬ من النموزج"BA146"٬ والتي أدارتها FAM تحمل من 120 إلى 130 شخص. ربما ركبتم طائرة مماثلة للقدوم إلى هنا اليوم. لكننا لم نكتفي بركوبها فقط٬ بل ركبناها على إرتفاع 100 متر على سطح الظلّة لقياس هذا الجزيء. هذا شيء خطر للغاية.

كان علينا أن نطير على مستوى إنحدار خاص من أجل أخذ القياسات ونستخدم طيارين عسكريين وطياري إختبار للمناورات. يجب أن نحصل على إذن طيران خاص. وبينما أنت تطير حول الضفاف في هذه الأودية٬ يمكن للقوى أن تصل إلى ٬2G لذا فيجب أن يكون العلماء مربوطين بشكل ٱمن وكامل لكي يأخذوا القياسات من على متن الطائرة. فكما تتخيلون٬ فإن داخل الطائرة لا يشبه أي طائرة أخرى تركبونها للإجازة. هي عبارة عن مختبر طائر استخدمناه لأخذ القياسات في منطقة هذا الجزيء

ونفعل كل هذا لكي نفهم كيميائية جزيء واحد. وعندما يكون لطالبة مثلي نوع من الميل نحو أو فهم عن هذا الجزيء٬ يكتبون ورقة علمية عن الموضوع. ومن الحملة الميدانية هذه يمكن الحصول على بضعة عشرات من المواد العلمية حول بضعة عشرات من العمليات أو الجزيئيات.

ومع نمّو حجم المعرفة٬ فإنها تشكّل قسما فرعيا٬ أو قسما فرعيا فرعيا للتقييمٍ مثل ال٬IPCC مع أننا لدينا أشياء أخرى. وكل واحد من فصول الIPCC الإحدى عشر لها من ستة إلى سبعة أقسام فرعية. لذا يمكنك أن تتخيل حجم المجهود. في كل واحدة من هذه التقييمات التي نكتبها٬ نكتب معها ملخصا. وهذا الملخص مكتوب من أجل الجمهور غير العلمي٬ ونحن نوزعه للصحفيين وأصحاب القرار السياسيين من أجل إنتاج عناوين كهذه. شكرا جزيلا لكم. (تصفيق)

About The Speaker

Rachel Pike studies climate change at the molecular level -- tracking how emissions from biofuel crops react with the air to shape weather trends globally.
Full bio and more links

About This Talk

في غضون أربع دقائق تقوم عالمة الكيمياء البيئية بتقديم فكرة بسيطة عن حجم الجهد العلمي الهائل وراء عناوين تغيّر البيئة ذات البنط العريض٬ وذلك مع فريقها -- الذي هو واحد من الالاف الذين شاركوا في الرحلة الخطرة فوق الغابة الإستوائية للبحث عن معلومات تختص بجزيء ذري أساسي.

Translated into Arabic by Omar Ayoub
Reviewed by Ibrahim Musa
Comments? Please email the translators above.

More talks translated into Arabic »

What to Watch Next

Play_iconKary Mullis' next-gen cure for killer infections

Kary Mullis' next-gen cure for killer infections

Play_iconAl Gore warns on latest climate trends

Al Gore warns on latest climate trends

Play_iconAl Gore's new thinking on the climate crisis

Al Gore's new thinking on the climate crisis

Related Themes And Tags

Creative Commons

We want you to share our Talks!

Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.