Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
يتمحور عملي حول اللعب. فأنا في الواقع ألعب عندما أصمم حتى أنني بحثت عن معنى الكلمة في القاموس، كي أكون متأكدة بأن ذلك هو ما أقوم به بالفعل. تعرف كلمة لعب بأنها: أولا: الانخراط في نشاط أو عمل طفولي، وثانيا: المقامرة. أدركت حينها بأنني أقوم بكلا الفعلين عندما أصمم. فأنا طفلة ومقامرة طوال الوقت. وأعتقد أنه اذا لم تكن كذلك، فمن المحتمل أن ثمة خطأ في التركيب أو الوضع الذي أنت فيه، اذا كنت مصمما. ولكن الجانب الجاد هو ما حيرني، ولم أستطع فهمه الا عندما تذكرت مقالا. وهو مقال قرأته قبل 30 عاما. المقال كتبه راسل باكر, الذي اعتاد كتابة عمود صحفي "المراقب" في النيويورك تايمس. وهو كاتب هزلي رائع. وأنا سأقرأ عليكم المقال أو مقتطفا منه لأنه في حقيقة الأمر كان له تأثير علي. هذه رسالة نصح حميمة.
تقول, كن جادا. وما تعنيه هذه الكلمة بالطبع هو أن تتحلى بالرصانة أن تكون رصينا هو أمر سهل. أن تكون جادا فهذا أمر صعب. الأطفال يبدأون حياتهم عادة بجدية مما يجعلهم غاية في التسلية مقارنة بالبالغين. الكبار في المجمل رصينون. في السياسة، المرشح السياسي الذي يتمتع بالجدية، مثل أدلاي ستيفنسون يهيمن عليه بسهولة شخص رصين مثل أيزنهاور. سبب ذلك هو أن أغلب الناس يجدون صعوبة في ادراك الجدية التي هي صفة نادرة ولكنهم أكثر ارتياحا في اعتماد الرصانة التي تعتبر مألوفة. ممارسة اليوغا، التي تعد مألوفة ومقبولة على نطاق واسع كشيء ايجابي للفرد، هي عمل رصين. لعبة البوكر جدية. واشنطن العاصمة رصينة. نيويورك جدية. الذهاب لمؤتمر تعليمي يتناول أي شيء عن المستقبل، هو أمر رصين. المشي لمسافات طويلة وحيدا، تراجع خلالها خطة محكمة للسطو على محلات تيفاني، هو أمر جاد.
والآن، عندما أطبق تعريف راسل بيكر للرصانة أو الجدية على التصميم، فإن التطبيق لا يثبت بالضرورة أي نقطة محددة عن الجودة. التصميم الرصين هو عادة تصميم مهم وفعال جدا. التصميم الرصين هو أيضا صحيح اجتماعيا, ومقبول بالنسبة للجمهور المعني. وهو ما يسعى اليه المصممون المحافظون ومجمل العملاء كهدف يجب الوصول اليه. التصميم الجاد,اللعب الجاد, شيء آخر. فهو على سبيل المثال، غالبا ما يحدث بشكل عفوي, بديهي, عرضي او غير عرضي, ويمكن أن يكون وليد البراءة أو الغطرسة, أو الأنانية، وأحيانا وليد عدم الاكتراث. ولكن في أغلب الأحيان يتحقق من خلال كل تلك الاصناف المجنونة المكونة للسلوك البشري والتي حقيقة لا تشكل اي معنى.
التصميم الجاد غير كامل. فهو ينبثق عن قوانين البراعة النابعة من شيء يعتبر الاول من نوعه. التصميم الجاد هو ايضا -غالبا- غير ناجح الى حد بعيد من وجهة النظر الجادة. وذلك لان فن التصميم الجاد يتمحور حول الابداع، التغيير، الثورة- وليس الكمال. الكمال يحدث في مرحلة التصميم الرصين. والان، أنظر إلى مهن التصميم كسلالم سريالية اذا نظرت مثلا الى السلالم، فسترى انه عندما تكون في العشرينيات فان الدرجات عالية ودرجات السلم قصيرة جدا مما يجعلك تقوم باكتشافات كبيرة. تقوم نوعا ما بقفزات كبيرة في شبابك. وذلك لانك لا تعرف شيئا ولديك اشياء كثيرة لتتعلمها, لذا كل شيء تعمله هو نوع من التجربة التعليمية وما تقوم به هو فقط القفز الى تلك النقطة. عندما يتقدم بك العمر، يصبح السلم أقصر ودرجات السلم أعرض وتبدأ بالتحرك بوتيرة أبطأ لأنك تقوم باكتشافات محدودة وعندما يتقدم بك العمر وتصبح أكثر ضعفا فإنك نوعا ما تسير على سلم طويل ومحبط يقودك إلى النسيان
وأجد في الواقع أن المرء يجد صعوبة كبيرة في أن يكون جادا الناس يوظفونني لأكون رصينة لكنني أجد بأنني رصينة عندما لا أضطر لأكون كذلك وعلى مدى سنوات خبرتي العملية التي تمتد لخمس وثلاثين عاما أعتقد بأنني كنت جادة أربع مرات وسأعرض هذه الحالات الأربع عليكم الآن لأنها انبثقت عن ظروف محددة من الرائع أن يكون المرء طفلا حسنا، عندما كنت في العشرينات من عمري عملت في صناعة الاسطوانات أصمم أغلفة الاسطوانات لشركة سي بي اس ريكوردز ولم أكن أدرك الوظيفة الرائعة التي حظيت بها كنت أعتقد أن الجميع لديهم وظيفة مثل وظيفتي وكانت الطريقة التي أنظر بها إلى التصميم والطريقة التي أنظر بها إلى العالم هي ما يدور حولي وكانت الأشياء التي واجهتها عندما دخلت عالم التصميم هي العدو كنت أكره إلى درجة كبيرة الخط الطباعي هيلفيتيكا كنت أرى هذا الخط على أنه الأكثر مللا وفاشية وقمعا وكرهت كل ما كان مصمما باستخدام هذا الخط الطباعي وعندما كنت في أيام دراستي الجامعية كان هذا النوع من التصميم هو الرائج والشائع هذا في الواقع غلاف كتاب رائع لرودي دي هارا لكنني كرهته لأنه كان مصمما باستخدام الخط هيلفيتيكا وصممت محاكاة للسخرية منه كنت أعتقد بأنه كان مملا تماما
لذا فإن هدفي في الحياة كان أن أصمم أشياء بدون استخدام الخط هيلفيتيكا وكان ابتكار أشياء غير مصممة باستخدام الخط هيلفيتيكا صعبا نوعا ما لأن ذلك كان يعني أن تبحث ولم تكن هنالك كتب كثيرة عن تاريخ التصميم في أوائل السبعينيات. لم يكن هنالك لم تكن هنالك وفرة في منشورات التصميم كان عليك أن تذهب إلى محلات التحف وكان عليك أن تذهب إلى أوروبا كان على المرء أن يزور أماكن ويجد الأشياء وما أعجبني كان الخط الطباعي آرت نوفو أو ديكو أو الفكتوري أو الأشياء التي لم تكن مصممة بالكامل بالخط هيلفيتيكا وعلمت نفسي التصميم بهذه الطريقة وكان هذا ما شكل سنواتي الأولى واستعملت هذه الأشياء بطرق غريبة على أغلفة الاسطوانات وفي تصاميمي لم أكن مثقفة بل كل ما عملته كان وضع هذه الأشياء مع بعضها البعض مزجت التصاميم الفكتورية مع البوب ومزجت آرت نوفو مع شيء آخر فحصلت على أغلفة اسطوانات غنية ومحكمة التصميم ليس لأنني كنت عصرية أو غير عصرية لأنني لم أكن أعلم حقيقة هذه الأشياء بل لمجرد أنني كنت أكره الخط هيلفيتيكا
وهذا النوع من العاطفة قادني إلى اللعب الجاد ذلك النوع من اللعب الذي لا أستطيع أن أمارسه الآن لأنني مثقفة ومتعلمة إلى حد بعيد وثمة أمر رائع يحيط بذلك الشكل من الشباب عندما تسمح لنفسك بالنمو واللعب وأن تكون مزعجا وتنجز أشياء بنهاية السبعينيات في الواقع أصبحت تصاميمي معروفة وأعني بأن هذه الأغلفة ظهرت في جميع أرجاء العالم وبدأت تحصل على جوائز وعرفها الناس وأصبحت فجأة عصرية وبدأت مهنة تخصني وحدي في البدء تلقيت الثناء ثم النقد لكن في حقيقة الأمر أنني أصبحت رصينة لم أكن أصنع ما اعتقدت بأنه جزء من اللعب الجاد مرة أخرى لمدة 14 عاما تقريبا قضيت أغلب الثمانينات وأنا رصينة جدا أقدم تلك الأنواع من التصاميم التي كان متوقعا مني تقديمها لأنها تعكس ما أنا عليه وكنت أعيش هذه الدورة التي أنتقل فيها من التصاميم الجدية إلى الرصينة إلى المبتذلة إلى الخالية من الحياة وإعادة الاكتشاف من جديد
وهذه هي الحالة الثانية التي أعتقد أنني حققت فيها بعض اللعب الجاد هنالك فيلم لبول نيومان الذي أحببت أن أطلق عليه "الحكم" لا أعلم كم منكم رأى الفيلم لكنه كان فيلما رائعا وفي الفيلم يلعب بول نيومان دور محامي معدم أصبح يبحث عن عملاء وتولى في الواقع أعطي قضية اهمال ليترافع فيها قضية سهلة وفي خضم عملية ابرام الصفقة بدأ يتعاطف مع عميله وبدأ يستعيد أخلاقه وأهدافه وربح القضية وفي قمة يأسه في منتصف الفيلم عندما يبدو أنه لن يتمكن من النجاح وهو في حاجة إلى هذه القضية وفي حاجة إلى أن يربح هذه القضية بشدة تظهر لقطة لبول نيومان يجلس وحيدا في مكتبه ويقول هذه هي القضية. ليست هنالك قضايا أخرى هذه هي القضية. ليست هنالك قضايا أخرى. وفي تلك اللحظة من الرغبة والتركيز يمكنه الفوز وهذا وضع رائع لابتكار اللعب الجاد مررت بتلك اللحظة في العام 1994 عندما التقيت بمدير مسرحي يدعى جورج وولف والذي أراد مني تصميم هوية لمهرجان شكسبير في نيويورك والذي كان معروفا في ذلك الوقت وأصبح المسرح العام وبدأت انهمك في هذا المشروع بطريقة لم أعهدها من قبل
هذا ما كان يبدو عليه اعلان المسرح في ذلك الوقت هذا ما كان موجودا في الصحف وفي جريدة النيويورك تايمز لذا فهذا نوع من التعليق على تلك الفترة وكان للمسرح العام في الواقع اعلان أفضل بكثير من هذا لم يكن لديهم شعار أو هوية لكن كان لديهم هذه الملصقات الأيقونية المرسومة من قبل بول ديفيس واستلم جورج وولف مهامه من مدير آخر وأراد أن يغير المسرح أراد أن يجعله حضريا وصاخبا ومكانا شاملا وبناء على حبي للفن الطباعي انهمكت في هذا المشروع وما كان مختلفا في هذا المشروع شموليته وأنني أصبحت الصوت المرئي لمكان بطريقة لم أعهدها من قبل حيث أن كل جانب من جوانب المشروع أصغر اعلان والتذاكر وكل شيء كان من تصميمي لم يكن هنالك صيغة لم يكن هنالك جانب محدد تنتمي إليه هذه الأشياء على مدى ثلاث سنوات كل شيء كان من تصميمي كل قصاصة ورقية وكل شيء على الانترنت كل شيء فعله هذا المسرح وكانت هي المهمة الوحيدة رغم أنني كنت أقوم بمهام أخرى عشت المهمة وتنفستها بطريقة غير مسبوقة لي مع أي من عملائي مكنتني هذه المهمة من التعبير عن نفسي حقا ومن أن أكبر وأعتقد أنكم تعلمون عندما تمنحون هذا المنصب وهذا أمر نادر، لكن عندما تحصلون عليه وتكون لديكم الفرصة فإنها لحظة اللعب الجاد
فعلت هذه الأمور وما أزال أفعلها لا أزال أعمل للمسرح العام أنا أنتمي لطاقم عملهم لا أزال معنية بالأمر كانت الذروة للمسرح العام في العام 1996 بعد عامين من تصميمي له عندما كانت الحملة تحت شعار "المزيد من الصخب المزيد من الموسيقى" وكانت الحملة في جميع أرجاء نيويورك لكن شيء ما حدث للحملة أنها أصبحت شائعة جدا وهذا كان مثل قبلة الموت لشيء جاد لأنها تجعله أمر رصين وما حدث كان متعلقا بالهوية حيث أن نيويورك إلى حد ما التهمت هويتي لأن الناس بدأوا ينسخونها هذا اعلان في جريدة النيويورك تايمز صممه شخص ما لمسرحية تدعى "ألغاز العقل" ثم مسرحية شيكاغو وكان تصميمها يحوي المزيد من الصور حينئذ أصبحت هوية المسرح العام منسية ومهملة تماما مما اضطرني إلى تغييرها فقمت بتغييرها بحيث كل موسم كان له هوية مختلفة واستمريت في تصميم الملصقات لكنها لم تكن تتحلى بالجدية التي اتسمت بها الهوية الأولى لأنها كانت فردية ولم تكن تتحلى بالقيمة بأن كل شيء يتسم بنفس المعيار الآن وأعتقد منذ عملي في المسرح العام قمت بتصميم العديد من الهويات الثقافية لمؤسسات كبرى ولا أعتقد بأنني اعتنقت مطلقا ذلك النوع من الجدية ثانية أقوم بهذه التصاميم لمؤسسات كبيرة وهامة في مدينة نيويورك
المؤسسات رصينة وكذلك التصميم تصاميمها أكثر حرفية من تصميم المسرح العام وتنفق أموال أكثر عليها لكنني أعتقد أن تلك اللحظة تأتي وتذهب الطريقة المثلى لتحقيق تصميم جاد وهو ما أعتقد أننا جميعا قادرون على فعله أن تكون غير مؤهل تماما للمهمة وهذا لا يحدث كثيرا لكن هذا الأمر حدث لي في العام 2000 لسبب معين مجموعة كبيرة من المهندسين المعماريين بدأت تطلب مني تصميم الجزء الداخلي من المسارح معهم حيث آخذ الرسوم البيئية وأحولها إلى مباني لم أمارس هذا النوع من العمل من قبل لم أكن أستطيع قراءة المخططات المعمارية لم أكن أعلم ما الذي يقصدونه بالضبط ولم أستطع أن أستوعب حقيقة أن مهمة معينة مهمة مفردة يمكن أن تستغرق أربع سنوات لأنني كنت معتادة على الفورية في التصميم الجرافيكي وهذا النوع من الاهتمام بالتفاصيل كان أمرا سيئا لشخص مثلي
لذا كانت الانطلاقة صعبة لكني وقعت في حب العملية برمتها في دمج التصاميم الجرافيكية في الهندسة المعمارية لأنني لم أكن أعلم ما أكنت أقوم به كنت أقول: "لماذا لا تكون اللافتات على الأرض؟" بحيث ينظر مواطنو نيويروك إلى أقدامهم وعندها وجدت الممثلين والممثلات يقرأون جمل أدوارهم من الأرض وعندها تبين أن هذا النوع من الإشارات بدأ يصبح ذو مغزى وبدأت تندمج مع المباني بطرق خاصة كانت اللافتات تدور مع زوايا المباني تتدرج إلى أعلى المباني وتتحد مع الهندسة المعمارية هذه بناية "سيمفوني سبايس" في شارع 90 وبرودواي والخط متشابك مع الحديد غير القابل للصدأ ومضاء من الخلفية بألياف بصرية والمهندس المعماري جيم بولشيك قدم لي قماش القنب لأضع الكتابة عليه وكان هذا لعبا جادا هذا هو متحف الأطفال في بيتسبيرغ، بينسلفانيا مصنوع من مواد غير مكلفة مندمج مع خطوط مضاءة بالنيون أشياء لم أقم بها أو ببنائها من قبل كنت أعتقد أنه من المرح أن أقوم بها جدران المتبرعين من الزجاج العضوي ولافتة غير مكلفة
أعتقد أن التصميم المفضل لي كان المهمة الصغيرة في نيوارك-نيوجيرسي في كلية فنون هذه هي البناية ولم يكن لديهم المال اللازم وكان عليهم إعادة صبها وقالوا إذا أعطيناك 100،000 دولار ماذا يمكن أن تقدمي لنا وقمت بمهمة صغيرة على الفوتوشوب وقلت أعتقد أننا يمكن أن نطليها وهذا ما قمنا به. كان لعبا وها هي البناية كل شيء تم طلائه الخط الطباعي على كامل البناية حتى قنوات التكييف قمت بتوظيف أشخاص مختصين بطلاء الشقق مثبتين على جوانب الكراجات ليقوموا بطلاء البناية وأحبوها انهمكوا في العملية وأخذوا الأمر بجدية على عاتقهم اعتادوا على تسلق البناية ومناداتي ليخبروني أنه علي أن أصحح الخط أن الفراغات كانت غير سليمة وقاموا بتحريكها وقاموا بأشياء جميلة كانوا جادين وكان الأمر رائعا
في الوقت الذي أنجزت فيه مقر بلومبيرغ بدأ عملي يصبح مقبولا وأراد الناس الحصول عليه في أماكن باهظة وهذا جعل العمل رصينا كان تصميم بلومبيرغ متمحورا حول الأرقام وقمنا برسم أرقام كبيرة على المبنى وكانت الأرقام معروضة على شاشة ليد خلابة قامت ببرمجتها شريكتي ليزا ستراوسفيلد لكنها كانت النهاية نهاية اللعب الجاد وأصبح العمل رصينا مرة أخرى هذا مشروع حديث في بيتسبيرغ، بينسلفانيا حيث استطعت أن أكون حمقاء كنت مدعوة لأصمم شعارا لهذا الحي الذي يدعى الحي الشمالي وكنت أعتقد أنه من السخافة أن يكون هنالك شعار لحي معين أعتقد أن هذا مخيف في الواقع، لماذا يجب أن يكون هنالك للحي شعار؟ الحي يملك أماكن معينة مطعما، لا شعارا. أعني، كيف سيكون شكل هذا الشعار؟
لذا كان علي أن أقدم عرضا تقديميا لمجلس المدينة وبلديات الحي ذهبت إلى بيتسبيرغ وقلت: هل تعلمون أن لديكم هنا الكثير من الممرات السفلية للسيارات؟ التي تفصل الحي عن مركز المدينة لم لا تحتفلون بها وتجعلوا منها المعلم الرئيسي؟ بدأت أعمل هذا العرض المجنون لهذه الهياكل هياكل محتملة على الجسور السفلية ووقفت أمام مجلس المدينة وكنت متخوفة قليلا هذا ما أعترف به لكنني كنت غير مؤهلة للعمل في هذا المشروع وكنت سخيفة إلى أبعد حد وتجاهلت التقديم تماما وهذا ما جعلهم يقتنعون بتقديمي لأنه كان مليئا بالحماقة هذا هو الجسر الذي في الواقع يقومون بطلائه ويعدونه في هذه اللحظة سيتغير كل ستة أشهر وسيصبح بناء فنيا في الجانب الشمالي من بيتسبيرغ وربما سيصبح معلما في هذه المنطقة
أخبركم جون هوكينبيري قليلا عن اتفاقي مع سيتي بنك العلاقة الآن أمدها عشرة سنوات ولا أزال أعمل معهم وفي الواقع أنا أحبهم وأعتقد أنهم كمؤسسة كبيرة كبيرة جدا فإن رسوماتهم جميلة جدا أنا صممت شعار سيتي بنك على محرمة ورقية في الاجتماع الأول هذا كان جانب اللعب في الوظيفة ثم أمضيت عاما انخرطت فيه في اجتماعات طويلة ومرهقة ومملة كنت أحاول فيها أن أبيعهم هذا الشعار للمؤسسة الكبيرة إلى حد أنني كنت أذرف الدموع وكنت أعتقد أنني سأجن بنهاية السنة قمنا بعمل عروض بلهاء نبين فيه كيف أن شعار سيتي بنك كان ذا مغزى وكيف كانت فكرته منبثقة من مظلة وقمنا بعمل صور متحركة لهذا التصميم وكنا نحرز تقدما وتراجعا مرات عديدة وكان الأمر يستحق العناء لأنهم اشتروا الشعار وأصبح شائعا على نطاق كبير ومعروفا على نطاق عالمي لكن بالنسبة لي كان عاما محبطا جدا وفي حقيقة الأمر لم يقتنعوا بالشعار تماما لغاية قيام فالون بوضعه في حملتها "العيش بثراء" وعندها تقبل العالم الشعار
لذا خلال هذا الوقت احتجت إلى موازنة هذا التواجد المجنون والاجتماعات البلهاء الطويلة وكنت في منزلي الريفي لسبب ما بدأت بالرسم رسمت خرائط كبيرة جدا ومعقدة للعالم وبدأت أدرج كل مكان على الأرض في الخرائط وأخطأ في كتابتها وأضع أشياء في المكان الخطأ وأتحكم بالمعلومات وأرسم بجنون استغرقت مني ستة أشهر ابتداء ثم بدأت أصبح أسرع ها هي الولايات المتحدة كل مدينة فيها موجودة هنا وعلقتها لثمانية أشهر في كوبر-هيويت وبدأ الناس يسيرون لرؤيتها وبدأوا يشيرون إلى جزء من الخريطة ويقولوا: "آه أنا كنت هنا" وطبعا هذا ليس صحيحا لأن الأماكن موضوعة في الأماكن الخاطئة (ضحك) لكن ما أحببته في هذا أنني كنت أتحكم بمعلوماتي البلهاء وكنت أبتكر صحيفتي من المعلومات وكنت منهمكة تماما وكليا في اللعب وكان من بين الرسومات المفضلة لي هذه اللوحة التي قمت برسمها لفلوريدا بعد انتخابات عام 2000 وتبدو فيها نتائج الانتخابات مرمية في الماء احتفظت بذلك كدليل
كان هنالك شخص ما في منزلي ورأى اللوحة واقترح أن أضعها في معرض وحظيت بمعرضي الأول قبل حوالي عامين ونصف وعرضت فيه هذه اللوحات التي أعرضها عليكم الآن ثم حدث شيء مضحك- حيث بيعت هذه اللوحات وبيعت بسرعة كبيرة وأصبحت شائعة بدأنا نصنع نسخ عنها هذه منهاتن إحدى لوحات المجموعة هذه لوحة للولايات المتحدة باللون الأحمر والأبيض والأزرق بدأنا بصنع لوحات كبيرة من الحرير وبدأنا نبيعها كذلك لذا طلب المعرض مني اقامة عرض آخر خلال عامين مما يعني بأنني كنت مضطرة لرسم هذه اللوحات بسرعة أكبر من ذي قبل وبدأت أصبح سياسية أكثر واخترت مناطق كانت تذاع أخبارها أو كان لدي شعور تجاهها وبدأت أرسم هذه اللوحات
ثم حدث شيء غريب اكتشفت أنني لا أنخرط في اللعب كنت في لحظة رصانة تنتظر مني انجاز شيء معين لمعرض وهذا ما لم يكن السبب الذي بدأت من أجله بتصميم هذه الأشياء ولذا عندما أصبحت رائجة وعرفت كيف أصممها لم أكن مبتدئة ولم تصبح جادة أصبحت رصينة وهذا عامل مخيف عندما تبدأ شيء معين ويصبح رصينا لأن ذلك يعني بأن كل ما تبقى لك هو أن تعود وتجد ذلك الشيء تجد ما الشيء التالي الذي تستطيع أن تبتكره الذي يمكنك أن تكون غير مكترثا بشأنه وأن تكون متغطرسا بشأنه يمكنك أن تخفق فيه ويمكنك أن تكون أبلها معه لأن في نهاية المطاف هذا هو الأسلوب الذي تكبر من خلاله وهذا ما يهم
لذا سأختتم محاضرتي عند هذا الحد (ضحك) وما سأفعله هو أنني سأقوم بنسف السلم شكرا لكم.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
تسرد باولا شير ذكرياتها حول حياتها في مجال التصميم (صممت اغلفة البومات وكتب وشعار سيتي بنك....)، وتشير إلى اللحظة التي بدأت تشعر فيها بالمتعة الحقيقية. ابحث عن تصاميم وصور خلابة من مسيرتها الحافلة.
With a career that fuses rock and roll, corporate identity creation, and impressionistic geography, Paula Scher is a master conjurer of the instantly familiar. Full bio »
Translated into Arabic by Maan Obeidy
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
The best way to accomplish serious design … is to be totally and completely unqualified for the job.” (Paula Scher)
04:45 Posted: Sep 2008
Views 357,457 | Comments 36
17:00 Posted: May 2007
Views 311,031 | Comments 24
23:34 Posted: Jul 2006
Views 427,601 | Comments 65
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.