Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
هل هناك ما يميز البشر عن غيرهم من الكائنات؟ نعم هناك فنحن الكائنات الوجيدة التي تملك مشاعر أخلاقية متطورة نحن مهووسون بالأخلاق ككائنات إجتماعية نحن نحتاج أن نعرف السبب من وراء قيامنا بأي شيء وأنا شخصياً مهووس بالأخلاقيات كل هذا يعود لهذه المرأة الأخت ماري ماراستيلا المعروفة أيضاً بوالدتي كصبي رُبي في جو كنسى .. تشبعت بها خلال تعلمى الخدمة، وتعلمت مقاطع دينية باللغة اللاتينية وكان لدي الوقت لكي أفكر بما إذا كانت " أخلاقيات " والدتي المثالية تنطبق على الجميع لقد رأيت العديد من الأشخاص المتدينين و غير المتدينين والذين كانوا على حد سواء مهووسون بمعنى الأخلاقيات فخطر لي أنه لا بد من وجود شيء " دنيوي " يتعلق بالأخلاق والقرارات الأخلاقية لكني أردت معرفة المزيد عوضا عن الركون إلى قول أن عقولنا هي من تجعل لنا أخلاق أردت أن أعرف إن كان هناك كيمياء أخلاقية أردت أن أعرف إذا كان هناك شيئ بسيط أخلاقي
بعد 10 سنوات من التجارب وجدته ! هل تريدون رؤيته ؟ لقد أحضرته بعضه معي هذه الحقنة الصغيرة .. تحوي جزيئات الأخلاق (ضحك) إنه يدعى الأوكسيتوسين إن الأوكسيتوسين جزيء قديم و بسيط يوجد فقط في الثديات في القوارض ، كان معروفاً حيث يدفع الأمهات للإهتمام بنسلهن وفي بعض الكائنات الذين بينهم تعايش وإخاء بين زملاء الجحور ولكن في البشر , هو معروف فقط لتسهيل الولادة و عملية الإرضاع لدى النساء ويتم إطلاقه من كل من الرجل والمرأة أثناء ممارسة الجنس.
فخطر لي فكرة عن إحتمالية أن يكون الأوكسيتوسين هو هرمون الأخلاق فقمت ما نقوم به عادة - فجربته على بعض الزملاء وأخبرني أحدهم " بول , هذه أغبى فكرة في العالم . إنها حقاً كذلك , " فهذا هرمون أنثوي فقط لا يمكن أن يكون بهذه الأهمية " فرددت عليه حينها " مخ الرجال ينتجه أيضاً لا بد من وجود سبب لذلك " لكنه كان مصيباً ، فقد كانت فكرة حمقاء ولكن حمقاء من حيث مبدأ الإختبار بعبارة أخرى , خطر لي أنه يجب أن أصمم تجربة لأرى ما إن كان الأوكسيتوسين يجعل الناس أفضل أخلاقياً
فتبين لي ان الأمر ليس بهذه السهولة فبداية الأوكسيتوسين جزيء خجول تكاد نسبة تواجده تقارب الصفر مالم يوجد شيء يحفز على إطلاقه وعندما يتم إنتاجه فإن دورة حياته لاتتجاوز الثلاث دقائق ونصف الدقيقة ويندثر بسرعة في درجات الحرارة الطبيعية لذا فالتجربة كانت تتوجب تحفيز الأوكسيتوسين الإمساك به و الإبقاء به في بيئة باردة وخطر لي أن ذلك ممكناً لحسن الحظ ، الأوكسيتوسين يتم إنتاجه في المخ وفي الأوعية الدموية لذا يمكنني القيام بهذه التجارب بدون عمليات جراحية دماغية ومن ثم توجب علي قياس مستوى الأخلاق
لذا فدراسة الأخلاق العامة هو مشروع كبير فقلت علي أن أخفض دائرة الإختبار وقمت بدراسة فضيلة واحدة وهي الثقة المتبادلة لماذا؟ لقد تبين لي في بداية هذه الألفية ان الدول التي لدى سكانها نسبة ثقة مرتفعة هي الأكثر إزدهاراً ففي هذه الدول .. هناك حراك إقتصادي أكبر وهناك ثروات أكثر تنتج ، وفقر يتم تقليلة أكثر والدول الفقيرة لديها نسب ثقة منخفضة بين سكانها فخطر لي أنه ان إستطعت أن أفهم كيمياء الثقة يمكن لي أن أحاول أن أقضي على الفقر
ولكني شكاك أيضاً فلم أكن أريد فقط سؤال الناس " هل أنت جدير بالثقة ؟ " بل عوضاً عن ذلك كنت أستخدم إسلوب " جيري ماغواير " ( فيلم أمريكى ) لكي أصل لمبتغاي فإن كنت " شخص فاضلٌ " أرسل لي المال " بثقة " فما قمنا به في المخبر هو أننا كنا نغري الناس بواسطة الفضيلة والرذيلة بإستخدام المال دعوني أشرح لكم كيف كنا نقوم بذلك قمنا بإحضار بعض أشخاص للتجربة وقمنا بإعطاء 10 دولارات لكل شخص جاد وأعطيناهم الكثير من التوجيهات ولم نقم بخداعهم على الإطلاق ومن ثم قمنا بمزاوجة المتطوعين عن طريق الحاسوب ومن ثم عرضنا على أحد الأطراف من الزوجين رسالة مفادها " هل تريد أن تتخلى عن جزء من 10$ خاصتك التي حصلت عليها بسبب قدومك للتجربة لأجل شخص آخر هنا في المختبر ؟ " والخدعة هو أنك لن تستطيع رؤيتهم ، ولا التحدث إليهم. تقوم بذلك مرة واحدة فقط وكل جزء من المال تتخلى عنه لشخص آخر يتم إرسال ثلاثة أضعافه لحساب الشخص ذاك فأنت سوف تجعله أكثر ثروة ويصلهم رسالة على الحاسوب تقول أن هناك شخص أرسل لك مبلغ من المال. هل تريد أن تحتفظ بكل المال، أم تريد أن تعيد بعضاً منه إليه؟
فكروا في هذه التجربة لمدة دقيقة ستجلس على تلك المقاعد لمدة ساعة ونصف وهناك علماء مجانين سيوخزوا أذرعك بالإبر ويأخذون أربعة أنابيب من دمائك ويريدون منك أن تتخلى عن بعض المال الذي أخذته لأجل حضورك لشخص غريب ! كانت هذه بداية إقتصاديات مصاصي الدماء خذ قراراً وأعطني بعض دماءك
في الحقيقة، الباحثون الإقتصاديون قاموا بإختبارات كهذه في معظم أنحاء العالم وبمخاطر أكبر حسناً .. إجتمعنا على وجهة نظر مفادها أن أول شخص قام بتحويل المال إلى شخص آخر يمكننا قياس مستوى الثقة لديه وأن عملية إعادة المال من المتلقي إلى المرسل الأول تقيس الثقة المتبادلة. لكن في الحقيقة ، إلتبس العلماء الإقتصاديون على أن السبب الذي يجعل الشخص الثاني يعيد بعض المال فالمال شيء جيد ، لم لا يتم الإبقاء عليه كله ؟
ذلك ما لم نجده لقد وجدنا ان 90% ممن قرروا إرسال المال أول مرة وهؤلاء الذين تلقوا الأموال، 95% منهم أعادوا جزءاً من المال. ولكن لماذا ؟ بقياس مستوى الأوكسيتوسين وجدنا أنه كلما إستقبل المتلقي مالاً أكثر كلما أنتجت عقولهم أوكسيتوسين أكثر وكلما كثرت نسبة الأوكسيتوسين كلما أعادوا مالاً أكثر للمرسل حينئذ نجد حياة من الثقة المتبادلة.
لكن لحظة ! ما المشكلة في هذه التجربة ؟ أمرين الأول هو أنه لا يوجد شيء يحدث في الجسد بصورة منعزلة عن باقي الجسد لذا قمنا بدراسة 9 جزيئات أخرى تتفاعل مع الأوكسيتوسين لكن لم نجد أي تأثير يذكر. والثاني هو أنني مازلت لا أملك سوى هذه العلاقة الغير مباشرة بين الأوكسيتوسين والثقة المتبادلة لم أكن أعلم بالتأكيد أن الأوكسيتوسين يسبب الثقة المتبادلة. لذا لكى نقوم بالتجربة، كان علي أن أغوص داخل العقل وأن أتلاعب بمستويات الأوكسيتوسين مباشرة. لقد أجريت عدة طرق لكي أضيف الأوكسيتوسين إلى داخل مخى. ووجدت أنني يمكني القيام بذلك عن طريق إستنشاق من الأنف ومع زملاء لي في زيورخ، حقنا مئتين شخص بالأوكسيتوسين ودواء وهمي آخر لا تأثير له لغرض المقارنة، وقمنا بذات الإختبار بواسطة المال فوجدنا أن هؤلاء الذين أخذوا جرعة الأوكسيتوسين لم يظهروا مستويات ثقة أعلى فقط، بل إستطعنا أن نضاعف عدد الأشخاص الذين سبق وأرسلوا أموالهم إلى شخص غريب -- بدون أي تغيير في المزاج أو الإدراك.
الأوكسيتوسين هو جزيء الثقة، ولكن هل هو جزيء الأخلاق؟ ( مثقال ذرة ) بإستخدام طريقة إستنشاق الأوكسيتوسين قمنا بعمل عدة دراسات لاحقة وجدنا أن ضخ الأوكسيتوسين يزيد من الكرم الناتج عن التحويلات النقدية من الطرف الأول أى أحادى التأثير بنسبة 80% . وجدنا زيادة في نسبة التبرع لأعمال الخير بنسبة 50% وبحثنا أيضاً الطرق الغير دوائية لرفع مستوى الأوكسيتوسين. منها المساج أو التدليك، الرقص، الصلاة. نعم، كانت والدتي سعيدة فيما يخص أمر الصلاة. ووجدنا أنه كلما إزداد الأوكسيتوسين، كلما كان الناس أكثر إنفتاحاً وعطائاً ومشاركة الغرباء بأموالهم
لكن لماذا يفعلون ذلك ؟ ما هو شعورهم عندما يتشبع العقل بالأوكسيتوسين؟ لكي نعرف جواب هذا السؤال قمنا بتجربة حيث كان يتوجب فيها على الناس مشاهدة فيديو لأب وإبنه ذو الأربعة أعوام، الذي يعاني من ورم سرطاني مميت. بعد مشاهدة الفيديو طلبنا منهم تقييم مشاعرهم وأخذنا عينات من الدم قبل المشاهدة وبعدها لتقييم مستوى الأوكسيتوسين. إن التغيير في مستوى الأوكسيتوسين إنعكس فوراً على مشاعر التعاطف لديهم. إذاً هو التعاطف ومعرفة الآخر هو ما يجعلنا نتواصل مع الآخرين من البشر. إنه التعاطف هو ما يجعلنا نساعد بعضنا البعض. التعاطف هو ما يصفنا أننا لنا أخلاق.
وهذه الفكرة ليست جديدة. لأن فيلسوف غير معروف آنذاك يدعى آدم سميث كتب في كتاب عام 1759 إسمه " نظرية المشاعر الأخلاقية " في ذلك الكتاب قال سميث وإدْعى أننا كائنات لها أخلاق، وليس بسبب إتْباعنا أقوال آبائنا أو رؤسائنا، لكن بسبب معرفتنا العملية مسبقاً بالموضوع أو الشخص. فقد قال أننا مخلوقات إجتماعية، لذا علينا مشاركة المشاعر مع أخرين. فإذا قمت مثلاً بعمل شيء يؤذي مشاعرك، أحس بهذا الألم. لذلك أنا أحرص على ألا أفعل ذلك. وإذا قمت بأمر يجعلك سعيداً، سوف نتشارك بالتأكيد سوياً فى المتعة. لذلك فأنا أحرص على أن أفعل هذه الأشياء. إن آدم سميث هو نفس الشخص، الذى بعد 17 عام، يكتب كتاب صغير يدعى " ثروة الأمم " -- الذي هو حجر الأساس في الإقتصاديات. ولكنه في الحقيقة في بداية مسيرته كان فيلسوفاً ذات نوازع أخلاقية، وكان مصيباً فيما رآه من سبب كوننا أناس لنا أخلاق. فلقد وجدت ذلك "مثقال الذرة" فيما قاله. لكن معرفة ذلك الجزيء هو قيمة مهمة، لأنه يخبرنا كيف يمكن أن نحفز هذا التصرف " التعاطف " وما الذي يثبطه. بصورة عملية .. إنه يخبرنا لماذا نجد إنعدام أخلاق
ولكي ندرس إنعدام الأخلاق، دعوني أعود بكم إلى عام 1980 كنت أعمل وقتها في محطة وقود في أطراف سانتا باربرا بولاية كاليفورنا. حيث يجلس المرء في محطة وقود طيلة اليوم، وترى هناك الكثير من الأخلاق والفجور، دعونى أقول لكم ففي يوم من أيام ظهيرة الأحد .. جاء إلىّ رجل فى مكانى بالكاشير ومعه علبة مجوهرات جميلة. في داخلها قلادة من اللؤلؤ وقال لي : " صاح، لقد كنت في دورة المياة. ووجدت هذه العلبة، ماذا تعتقد إنه يجب علينا أن نفعله حيالها؟ " " قلت لا أدري ضعها في صندوق المفقودات " " فقال لي أن هذه العلبة قيمة جداً أعتقد إنه يجب أن نجد صاحبها " فقلت " نعم "
فحالولنا أن نجد طريقة نقوم بها بهذا وإذا بالهاتف يقرع. ورجل يتحدث بحماس، يقول " لقد كنت في محطة الوقود الخاصة بكم منذ وقت قليل وقد إشتريت مجوهرات لزوجتي ولا يمكنني أن أجدها " قلت " قلادة اللؤلؤ؟ " فقال نعم قلت " هناك شخص وجدها " فرد " لقد أنقذت حياتي، هاك رقم هاتفي وقل للرجل أن ينتظر نصف ساعة. وسوف آتي لأخذ العلبة وأعطيه 200$ مكافأة " ممتاز، قلت للرجل، إسمع إسترح قليلاً وسوف تأخذ جائزة مرضية .. الحياة كريمة." فقال " لا يمكنني هذا لدي مقابلة عمل في جالينا بعد 15 دقيقة، وأنا أحتاج هذه الوظيفة، يجب أن أذهب ؟" ومن ثم سألني " ما الذي يمكننا القيام به حيال هذا ؟" لقد كنت طالب ثانوية عامة .. ليس لدي أي فكرة. فقلت له " إسمع سوف أحتفظ بها لأجلك " فقال " أتعلم كنت شخص لطيف معى، دعنا نتقاسم الجائزة " سوف أعطيك علبة المجوهرات وتعطيني الآن 100 دولار، وعندما يأتي الرجل ... "
كما ترون لقد تم خداعي. إنها خدعة شهيرة تدعى " سقوط الساذج " إحتيال صريح، كنت أنا حينها الساذج. لذا العديد من الحيل تنجح ليس بسب أن يثق الضحية بالمخادع، بل بسبب أن المحتال يُظهر أنه يثق بالضحية. الآن نعرف بالضبط ماذا يحدث حينها. عقل الضحية يفرز الأوكسيتوسين، وعلى الفور يدفعك لأن تفتح محفظتك أو حقيبتك مقدماً المال عن طيب خاطر.
ولكن من هؤلاء الأشخاص الذين يتلاعبون بمستويات الأوكسيتوسين ونظامها لدينا؟ لقد وجدنا بعد دراسات الآلاف من الأشخاص، أن هناك 5% من الناس لا يفرزون الأوكسيتوسين عندما يتحفزون. فحتى إن وثقت بهم ، فعقلهم لا ينتج الأوكسيتوسين. وان كان هناك مالٌ على الطاولة فسوف يحتفظون به جميعاً وهناك تعريف علمي نستخدمه في مخبرنا نطلقه عليهم فنحن ندعوهم " الأوغاد " (ضحك) فهم الأشخاص اللذين لاتريد أن تشاركهم شراب فلديهم العديد من سمات المرضى النفسيين
لكن الآن هناك طرق أخرى يمكن للنظام أن لا يعمل جيداً الأولى هي التربية الخاطئة فقد درسنا النساء اللآتي تعرضنا لتعنيف جنسي فوجدنا أن نصفهن لا يفرزن الأوكسيتوسين عندما يتحفزون جنسياً فأنت تحتاج إلى تربية صحيحة كافية لكى يتطور هذا النظام بصورة صحيحة. كما أن الضغط المرتفع يقوض إفراز الأوكسيتوسين ونحن جميعاً نعلم هذا .. فعندما نكون متوترين، لايمكننا أن نقدم أفضل ما عندنا.
هناك أيضاً سبب آخر لتقويض إفراز الأوكسيتوسين وهو مثير للفضول متعلق بمستويات هرمون الذكورة التستسترون لذا فى تجربة قمنا، بحقن التستسترون للذكور فبدلاً من مشاركة الأموال، أصبح الذكور " أنانيون " والأمر المثير للإهتمام، فإن مستويات التستسترون تجعل من المرجح أن يتستخدمون أموالهم الخاصة لمعاقبة الآخرين لكونهم أنانيون. (ضحك) الآن فكروا بهذا جيداً .. إن هذا يعني أننا بيولوجياً، نملك في داخلنا ما يعادل " الين "و" اليانج " للأخلاق (تعبير صينى قديم ). فنحن نملك الأوكسيتوسين لكي نتواصل مع الآخرين ويجعلنا نشعر بنفس المشاعر التى يحسها الأخرون. ولدينا التستسترون والذكور لديهم من التستسترون 10 أضعاف ما لدى الإناث، لذا فالذكور يقومون بذلك أكثر من الإناث -- فنحن لدينا التستسترون الذي يدفعنا لمعاقبة الاشخاص الذين يتصرفون برعونة ولا أخلاق. فنحن لا نحتاج التعاليم الدينية ( الله )أو الحكومة لتخبرنا ما الذي يتوجب علينا القيام به. فكل شيء موجود في داخلنا بيولوجياً
ربما انتم الآن تقولون : هذه التجارب المخبرية تبدو مثيرة للإهتمام .. لكن هل يمكن تطبيق هذا على أرض الواقع؟ نعم .. أنا أتسائل نفس التساؤل أيضاً لذا خرجت خارج المخبر لكي أرى ما إذا كان يتحكم بحياتنا العادية. لذا في الصيف الماضي حضرت عرس في جنوب إنجلترا كان هناك 200 شخص في هذا القصر الفيكتوري الجميل. لم أكن أعلم أياً منهم وقد قدت سيارتي المستأجرة الى هناك وأخرجت صندوق ( النابذة )جهاز طرد مركزى مع الثلج الجاف وأنابيب وحقن. وأخذت عينات دم من العروس والعريس ومن جمهور العرس والعائلة والأصدقاء قبل وبعد مراسم الأكليل على الفور.
ماذا تعتقدون قد وجدت ؟ أن حفلات الزفاف تدفع مستويات الأوكسيتوسين للإرتفاع، ولكن ذلك يحدث بصورة معينة من برأيكم هو محور ذلك النظام؟ إنها العروس هى التي حدث لها أعلى إرتفاع للأوكسيتوسين. ومن يحب الزفاف تماماً كما تحبه العروس؟ والدتها ، هذا صحيح. فقد سجلت الوالدة ثاني أكبر إرتفاع ومن ثم والد العريس ومن ثم العريس، ومن ثم العائلة ثم الأصدقاء -- القتيات اللآئى يحطن بالعروس كما تحيط الكواكب بالشمس. لذا أعتقد أن هذا يوضح لنا أن سبب هذا الزفاف ( الأكليل ) هو لدمج هذين الزوجين كشخص واحد، وتواصلنا عاطفياً. لماذا ؟ لأننا نريدهما ناجحين من أجل التناسل وتواصل النوع.
أنا أيضاً قلق بخصوص نقطة أن تجاربي مع دفعات صغيرة من المال هى بالحقيقة لا توضح تماما كيفية ثقتنا بالغرباء. لذا ورغم أنني أخاف من المرتفعات، قمت مؤخراً بربط نفسي مع شخص آخر وقفزت من طائرة من على إرتفاع 12 ألف قدم. وأخذت عينة من دمي قبل وبعد ذلك، ووجدت قفزة كبيرة في مستوى الأوكسيتوسين في الحقيقة هناك طرق عديدة تمكننا من التواصل مع الآخرين. على سبيل المثال يمكننا ذلك عن طريق الشبكات الإجتماعية. فالعديد من الأشخاص يتواصلون الآن عبر تويتر لذا قمنا بدراسة دور الشبكات الإجتماعية ووجدنا أن إستخدام الشبكات الإجتماعية يرفع من مستوى الأوكسيتوسين بمقدار نقطتين.
فقمت بهذه التجربة مؤخراً على نظام الإذاعة الكورية فقد عمدوا لإشراك المنتجين والمراسلين وكان أحدهم ، كان تقريباً إبن 22 عاماً لديه قفزة تعادل 150% في مستوى الأوكسيتوسين أعني أنها قفزة مذهلة.. لا أحد كان لديه مثلها. لقد كان يستخدم الشبكات الإجتماعية في خصوصية. فعندما كتبت تقريراً للكوريين قلت فيه " أنا لا أعلم ما الذي يقوم به هذا الشخص .." ولكني أعتقد انه يتواصل مع والدته أو صديقته. فتحققوا من الأمر. فوجدوا أنه يتواصل على صفحة حبيبته على الفيس بوك. هاكم الصلة. هذا هو التواصل. حسناً .. إذا هناك عدة طرق تمكننا من التواصل مع بعضنا البعض، ويبدو أن هذا الأمر أمرٌ عالمي
منذ أسبوعين، عدت من بابوا غينيا الجديدة حيث ذهبت إلى الأراضي المرتفعة -- حيث تقطن قبائل زراعية منعزلة وتعيش كما كانت تعيش بصورة بدائية منذ دهر وكان هناك اكثر من 800 لغة مختلفة في تلك الأعالي هؤلاء هم الأشخاص الأكثر بدائية في العالم. ولكنهم حتما يفرزون الأوكسيتوسين.
إذاً الأوكسيتوسين يدفعنا للتواصل مع بعضنا البعض. والأوكسيتوسين يجعلنا نشعر بما يشعر به الآخرون. ومن السهل جداً تحفيز عقول الناس على إفراز الأوكسيتوسين. وأنا أعلم كيفية القيام بذلك، وطريقتي المفضلة للقيام بذلك .. هي الطريقة الأسهل دعوني أريكم إياها. تعال هنا. إعطنى حضن. (ضحك) هاك الثقة
ان رغبتي بضم الناس قد جعلتني استحق لقب دكتور الحب وانا سعيد لانني انشر حباً اكثر في هذا العالم انه شعور رائع ووصفة دكتور الحب لكم هي 8 ضمات في اليوم لاننا وجدنا ان الاشخاص الذين يفرزون الأوكسيتوسين أكثر هم سعداء أكثر وهم سعداء اكثر لان علاقتهم مع الاخرين أفضل دكتور الحب يقول لكم " 8 ضمات في اليوم " " 8 ضمات في اليوم " وسوف تغدو أسعد وسوف يغدو العالم أفضل وان لم تكن من محبين لمس الآخرين .. يمكنني ببساطة أن اقوم بعملية تجميلية لأنفك المغرور
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
ما الذي يدفعنا لكي نتصرف بأخلاقية ؟ عالم الأعصاب بول زاك يعتقد أن الأوكسيتوسين ( واصفاً إياه بجزيء الأخلاق ) أنه المسؤول عن الثقة والتعاطف وعدة مشاعر وأحاسيس التي بدورها تساعد بناء مجتمع مستقر
A pioneer in the field of neuroeconomics, Paul Zak is uncovering how the hormone oxytocin promotes trust, and proving that love is good for business. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Bob Samuel
Comments? Please email the translators above.
[You need] eight hugs a day. You'll be happier and the world will be a better place.” (Paul Zak)
16:51 Posted: Sep 2009
Views 949,007 | Comments 285
18:42 Posted: Sep 2008
Views 1,192,109 | Comments 499
16:23 Posted: Mar 2009
Views 985,042 | Comments 199
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.