Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
معظم الناس لا يعرفون أنه عندما كنت في المدرسة الثانوية هنا قدمت للجامعة وأنا مقتنع بأنني سأصبح فناناً وأكون نحاتاً. وقد تربيت في بيئة ممتازة. لقد كنت محظوظاً جداً. كانت عائلتي غنية جداً، وكان أكثر ما يؤمن به والدي هو أن يوفر لنا كل التعليم الذي نريده وقد أخبرتهم أني أريد أن أصبح نحاتاً في باريس. كان أبي رجلاً ذكياً، فقال: "حسناً، هذا جيد، لكنك أديت جيداً في الرياضيات في امتحان قبول الجامعة." في الواقع، كنت قد حصلت على (800\800). في نفس الوقت، اعتقد أبي (وأنا أيضاً) بأني قد أديت جيداً في الفنون أيضاً كان هذا شغفي. وقال أبي: "اذا درست في MIT..." (التي كنت قد حصلت على قبول مبدئي بها) "مقابل كل سنة تقضيها في جامعة MIT،" "في شهادة البكالوريوس أو الدراسات العليا -- قدر ما تشاء-- سأدفع تكاليف اقامتك في باريس لنفس المدة" فكرت بأنها أفضل صفقة يمكن الحصول عليها، لذا قبلتها مباشرةً. بما أنني كنت جيداً في الفنون والرياضيات، قررت أن أدرس هندسة العمارة، التي كانت خليطاً من الاثنين.
ذهبت لأخبر مديري في المدرسة الثانوية. وأخبرته بما كنت سأفعل، وبأنني سأدرس هندسة العمارة لأنها مزيج من الفنون والرياضيات. قال لي شيئاً لم أفهمه مطلقاً. قال: "هل تعلم، أنا أحب البدلات الرمادية، وأحب البدلات المقلّمة. "لكنني لا أحب البدلات الرمادية المقلمة" فكرت "يا له من غبي" و غادرت للدراسة في MIT. درست الهندسة المعمارية، ثم أخذت شهادة عليا بها ثم أدركت سريعاً بعدها بأن الهندسة المعمارية لم تكن هي المزيج بين الفن والعلم. بل كان الحاسوب هو المجال الحقيقي لدمج الأثنين. فعملت في مجال الحاسوب واستمعت به.
ولو أردت أن أعبر عن عملي على مقياس جيم سترن. لقلت بأني كنت أضع كل وقتي محاولاً تسهيل الأمور للآخرين ليكونوا مبدعين. وبعد فترة طويلة من هذا العمل، ومغادرتي لمختبر الميديا (Media Lab)، فكرت "ربما حان الوقت لي لأبدأ مشروعاً... شيئ يكون مهماً وفي نفس الوقت، يستغل جميع الامتيازات المتاحة لدي" مثل، في حالة مختبر الميديا ، علاقاتي مع العديد من الناس الذين كانوا إما مدراء تنفيذيون أو أثرياء، بالإضافة لعدم وجود حياة عملية لأقلق عليها بعد الآن. أعني أنني كنت قد وصلت لقمته . لم أقلق بخصوص الحصول على المال لم أقلق بما كان الناس يعتقدونه عني فقلت "دعني أستغل كل هذه الامتيازات،" وفكرت أننا نستطيع التركيز على التعليم لرفع مستوى الأطفال، وتسهيل استخدام الحاسوب للعالم، وبأن هذا ما يجب أن نفعله. لم أر هذه الصورة لأحد من قبل، وعلى الأرجح أني سأقاضى بسببها. التقطت في الساعة الثالثة صباحاً بدون إذن الشركة مضى عليها حوالي الأسبوعين... ها هم أيها الأصدقاء.
اذا نظرتم الى الصور، سترون أنهم مصفوفون. هؤلاء أحزمة ناقلة تدور. هذا أحد الأحزمة الناقلة مع جهاز يمر عليه ثم سترون الأجهزة الأخرى في الأعلى. الذي يحصل هو أنهم يخزنون البرامج على ذاكرة فلاش ثم يفحصونهم لبضعة ساعات لكن عليهم أن يبقوهم في حركة مستمرة لأن خط الإنتاج ثابت لذلك يمرون في هذه المرحلة، لذا ترونهم هنا. كان هذا عملاً رائعاً لأنه كان نقطة تحول حقيقية. لكن هذا الأمر يعود الى زمن بعيد... التقطت هذه الصورة في عام 1982، قبل إعلان حاسوب IBM الشخصي بقليل. أنا وسيمور بابيرت كنا نحضر الحواسيب الى المدارس والدول النامية حين كانت الحواسيب قيمة جداً. لكنا تعلمنا أن هؤلاء الأطفال يمكنهم اتقان استخدام الحاسوب بسرعة كبيرة تماماً مثل أطفالنا هنا.
وعندما يسألني الناس "ومن سيعلم الأساتذة كيف يعلمون الأطفال" أقول لنفسي "من أي كوكب أنتم؟" حسناً، لا يوجد أحد في هذه الغرفة -- مهما كان ملماً بالتكنولوجيا -- لا يوجد أحد لا يعطي حاسوبه المحمول أو جهازه الخلوي لطفل حتى يساعده في حل مشاكله. أليس كذلك؟ جميعنا نحتاج للمساعدة، حتى أولئك المعتادين على التكنولوجيا. هذه الصورة لسيمور قبل 25 عاما. قام سيمور بملاحظة بسيطة في العام 1968، ثم قدمها في العام 1970 بالتحديد، في الحادي عشر من ابريل/نيسان، أسماها "تعليم الأطفال التفكير" لاحظ أن الأطفال الذين يكتبون برامج الحاسوب يفهمون الأشياء بشكل مختلف، وعندما يحللون البرامج، يقتربون جداً للتعلم عن التعلم نفسه كان هذا مهماً جداً. وعلى نحو ما فقد فقدنا هذا النوع الأطفال لا يبرمجون كفاية. ويا إلهي، لو كان هناك أي شيء آمل أن يعيده هذا الشيء، فهو البرمجة للأطفال.
هذا مهم جداً. استعمال البرامج أمر جيد، لكن البرمجة أمر أساسي. يتم شحن الحاسوب مع ثلاثة لغات برمجة "Squeak" و"Logo" و... لغة ثالثة لم أسمع بها من قبل الفكرة هي أن هذا سيصبح غاية في الكثافة على جانب البرمجة. هذه الصورة مهمة جداً لأنها بعد ذلك الوقت بكثير. هذا في بداية الألفية الثانية. ابني ديمتري-- الواقف هنا، كثيرون منكم يعرفون ديمتري-- ذهب إلى كمبوديا، وأسس هذه المدرسة التي أسسناها، كمدرسة موصولة بالكامل للإنترنت. وهؤلاء الأطفال يملكون حواسيب محمولة. لكنه كان بالفعل ما حمّس هذا، إضافةً لنفوذ جوي وآخرين، بدأنا مشروع كمبيوتر محمول لكل طفل. هذه نفس القرى في كمبوديا، قبل أشهر قليلة مضت. هؤلاء الأطفال إيجابييون حقاً. كان هناك 7000 كمبيوتر فقط تم إختبارها من قبل الاطفال. كوننا منظمة لا تهدف للربح في الاساس
نصحني الجميع بأن لا أتخذ المسار غير الربحي. لكنهم جميعاً كانوا على خطأ. والسبب الرئيس وراء كوننا لا نسعى للربح مهم للغاية على صعيدين. هناك أسباب كثيرة، لكن هذين الأثنين يستحقان الوقت بجدارة وهما: أولاً، وضوح الهدف. الهدف الأخلاقي واضح. يمكنني مقابلة أي رئيس دولة، أي مدير تنفيذي في أي وقت أريد لأنني لا أبيع كمبيوترات محمولة. حسناً؟ ليس لدي مساهمين. سواء كنا نبيع، فذلك لن يحدث فرقاً في أي شئ-- وضوح الغاية مهم للغاية. والسبب الثاني متوقع جداً -- يمكنك الحصول على أفضل الناس في العالم. إذا بحثت عن خدمات مهنية إحترافية، وضمنها شركات ماكينات البحث، وشركات الإتصالات، والخدمات القانونية، والبنوك، فجميعهم يدعمون الخدمات الطوعية . وليس إدخار الأموال. ويصبح لديك أموال في البنوك. لأنك تحصل على أفضل الاشخاص للعمل معك. أنت تحصل على أناس يفعلون هذا لأنهم يؤمنون بالهدف السامي وهم أفاضل الناس.
لا يمكنك إستئجار مدير مالي. نحن نضع مواصفات العمل للمدير المالي بدون مقابل مادي، ولدينا صفوف من المتقدمين. إنها تتيح لهم بتكوين فرق مع آخرين. ولن تكون الأمم المتحدة ... أحد شركاؤنا إن لم نكن منظمة. لهذا فأعلاننا هذا مع كوفي عنان(أمين عام الأمم المتحدة) كان غاية في الأهمية، وسمحت لنا الأمم المتحدة بالوصول لكل الدول. وكان هذا كمبيوتر كنا نعرضه قبل أن أقابل إيف بيهار(مُصمم صناعي). وبينما هذا الكمبيوتر يبدو سخيفاً ، في بعض جوانبه، إلا أنه قد خدم هدفاً مهماً للغاية. قلم الرصاص الأصفر يتذكره الجميع. تذكّر الجميع قلم الرصاص الأصفر. إنه مختلف. لقد حصل على قوته بطريقة مختلفة. إنه من النوع المحبوب للأطفال. رغماً عن هذا لم يكن هذا هو الطريق الذي أتخذناه بسبب الكرنك -- من الغباء وضعه على اللوحة. رغماً عن عدم فهم بعض الناس له في الصحافة، لم يفهموه، لم نقم بإزالته لأننا لم نرد القيام بهذا-- وضعه على الكمبيوتر المحمول ذات نفسه لم يكن غايتنا. أردنا فصل الأشياء، مثل محول التيار المتردد. لم أجلب واحد منها معي، لكنها تعمل بصورة أفضل بدون اللوحة. ثم أنني أستطيع إخباركم عن الكمبيوترات المحمولة، لكني سأخبركم بأربعة أشياء فقط.
ضعوها في أذهانكم-- لأن هناك آخرين، وضمنهم بيل غيتس، يقولون: "نيكولاس، لقد بنيت كمبيوتر حقيقي." ذلك الكمبيوتر مختلف عن أي كمبيوتر تعرفونه، ويفعل أشياء-- هناك أربعة منها-- لم تقاربوها. ومن المهم للغاية أن يكون منخفض الإستهلاك للطاقة، وأأمل أن يأخذ المصنعون هذا المسار في الصناعة أكثر. السبب الذي تريد أن تكون الطاقة أقل من اثنين واط لأن ذلك تقريباً ما يمكنك توليده بالجانب العلوي فقط لجسمك. وضع العرض المزدوج -- ذلك يتيح الرؤية في وجود ضوء الشمس. كنا نستخدمه خلال الغداء اليوم على ضوء الشمس، وكلما زادت حدة ضوء الشمس، كان أفضل. وكان هذا مهم للغاية. الشبكة اللاسلكية، ستكون مألوفة. وبالطبع، غني عن القول أهمية " الوعورة". وأعتقد أن التصميم مهم ليس لأنني أردت الذهاب لكلية الفنون.
وبالمناسبة، عندما دخلت للدراسات العليا في MIT، فكرت أن أسوأ وأغبى شئ لتفعله هو الذهاب لباريس لمدة ست سنوات. لهذا لم أفعل ذلك. لكن التصميم مهم لعدد من الأسباب. أهمها هو أنها أفضل وسيلة لإنتاج منتوجات رخيصة الثمن. يصنع معظم الناس منتوجات رخيصة الثمن بشراء تصاميم رخيصة، عمالة رخيصة، مكونات رخيصة، وتصنيع كمبيوتر محمول رخيص الثمن. وللكلمة الإنجليزية "رخيص" معاني مزدوجة، التي هي بالفعل مناسبة. لأنها رخيصة، بمعنى التحقير، وأيضاً غير غالية الثمن. إذا أخذت مقاربة مختلفة، وفكرت بالدمج على نطاق واسع، ومواد متقدمة جداً، و صناعة تحويلية متقدمة جداً، فانك تذيب المواد الكيميائية في نهاية واحدة، جهاز الآي بود يتفوق على الآخرين، وتصميم رائع حقاً، وذلك ما أردنا فعله.
ويمكنني المراهنة على هذه وتوفير الكثير من الوقت لأن لأنني و "إيف" لا نتبادل المعلومات. هذه هي شرائحه، ولهذا لا أحتاج للحديث عنها. لكنها كانت مهمة للغاية بالنسبة لنا كإستراتيجية. لم يكن الامر فقط لجعلها أكثر جمالاً، لأن شخص ما -- تعرفون أن التصميم الجيد مهم للغاية. عرض "إيف" أحد أجهزة توليد الكهرباء لي. الشبكة اللاسلكية، والسبب الذي -- لا أريد الدخول في تفاصيل كثيرة-- لكن حينما نرسل الكمبيوترات المحمولة للأطفال في أبعد المناطق وأفقرها في العالم، فأنهم يكونوا موصولين. هذه ليست مجرد كمبيوترات محمولة. ولهذا توجّب علينا وضع أطباق فضائية لاقطة. ووضعنا مولدات كهربائية. إن كثير من الأشياء تجري وراء هذا. يمكن للأجهزة التواصل مع بعضها. إذا كنت في الصحراء، يمكنها التواصل مع بعضها حتى على بُعد كيلومترين. إذا كنت في الغابة فالتواصل على بُعد 500 متراً. لذا فالطفل على دراجته، أو يمشي بضعة أميال، ستنقطع عنهم الشبكة، إذا جاز التعبير. لن يكون هناك جهاز آخر قريب منهم، لهذا ينبغي تسمّر هذه على شجرة، وإيصالها بطريقة ما.
لا ينبغي عليك الإتصال بشركة فيرزون أو سبرنت.بل تقوم ببناء شبكتك الخاصة. وهذا مهم للغاية، واجهة المستخدم. نحن ننتجه مع 18 لوحة مفاتيح. اللغة الإنجليزية تمثّل الأقلية. اللاتينية نادرة نسبياً أيضاً. فأنت تنظر لبعض اللغات فقط. أنا أأمل في توقع بعض اللغات التي لم تسمعوا عنها قط من قبل. هل هناك أي شخص في هذه القاعة، شخص واحد، إلا إذا كانت يعمل في مشروع "كمبيوتر محمول لكل طفل"، هل هناك شخص في هذه القاعة يستطيع إخباري ما هي اللغة التي تظهر في لوحة المفاتيح على الشاشة؟ هناك يد واحدة فقط -- إذاً لقد عرفتها. نعم، صحيح. إنها الأمهرية، إنها لغة أثيوبية. في اثيوبيا لم توجد لوحة مفاتيح قط باللغة الأمهرية. لا يوجد لوحة مفاتيح معيارية بسبب إنعدام السوق. وهذا هو الفرق.
مجدداً، عندما تكون منظمة غير ربحية، فأنت تنظر للأطفال كهدف، وليس كسوق. لذا فقد ذهبنا لأثيوبيا، وساعدناهم في صنع لوحة مفاتيح. وهذا سيصبح لوحة المفاتيح القياسية للأثيوبيين. إذاً ما أريد أن أختم به هو نوع مما نفعله لإطلاق المنتج. ونحن نقوم بتغيير الإستراتيجية كلياً. لقد قررت منذ البداية-- إنه شئ جيد للغاية أن تقرر فيه من البداية، إنه ليس ما نقوم به الآن -- هو الذهاب لست دول. دول كبيرة، أحداها ليست كبيرة جداً، لكنها غنية. هاهي الست دول. ذهبنا لست دول وفي كل حالة قال رئيس الدولة أنه يرغب في فعل ذلك، مليون كمبيوتر . في حالة القذافي، سيأخذون 1.2 مليون كمبيوتر، وأنهم سيطلقونها. لقد فكرنا أنها الإستراتيجية الصحيحة، لنمضي عليها، ثم الدول الصغيرة يمكن أن تعتمد على هذه البلدان الكبيرة.
لذا فقد ذهبت لتلك الدول الكبيرة على الأقل ست مرات، إلتقيت برؤساء الدول مرتين أو ثلاثة على الأرجح. في كل حالة، تنسيق مع الوزراء، ومرور بالكثير من الأشياء. كانت تلك فترة من حياتي حينما كنت أسافر 330 يوماً سنوياً. الشئ الذي لا تحسدوني عليه. في حالة ليبيا، لقد كان من الممتع مقابلة القذافي في خيمته. رائحة الجمل كانت غير معقولة. وكانت درجة الحرارة 45 مئوية. أعني أنها لم تكن ما تسميه تجربة رائعة. والدول السابقة-- أقول سابقة، لأنها لم تواصل حقاً خلال هذا الصيف. هناك فرق كبير بين مقابلة رئيس الدولة لتحصل على صورة تذكارية معه، ومؤتمر صحفي، لذا فقد ذهبنا لدول أصغر. أورغواي، يبارك الرب قلوبهم. دول صغيرة، ليست غنية جداً. قال الرئيس أنه سيطبق هذا، وخمّنوا ماذا حدث؟ لقد طبقها. كانت المناقصة غير متعلق بنا تماماً، لا شئ محدد حول قابلية قراءة الشاشة في ضوء الشمس والشبكة اللاسلكية، الطاقة المنخفضة، بل مجرد مقترح مناقصة كمبيوتر محمول. وخمّنوا ما حدث؟ لقد فزنا بالمناقصة. حينما تم إعلانها كانوا سيطبقونها على كل طفل في أورغواي، إن أول صفقة ب 100ألف كمبيوتر، ذهبت للمشروع "OLPC" اليوم التالي-- لم تمر 24 ساعة حتى -- في بيرو، قال رئيس بيرو، " سنقوم بتطبيق 250 ألف." وبدأ تأثير الدومينو "الإنتشار".
تقدم رئيس رواندا وقال أنهم سيطبقونها. وقال رئيس أثيوبيا أنهم سيطبقونها. وإنتشار وراء إنتشار. ثم رئيس منغوليا. إذاً ما حدث هو أن هذه الأشياء بدأت بالحدوث مع هذه البلدان. ما يزال غير كافياً. بعد إضافة هذه البلدان، لم يكن كافياً لإكمال المهمة، لذا فقد قلنا، "لنبدأ برنامج في الولايات المتحدة." وفي نهاية أغسطس، بداية سبتمبر، قررنا أن نقوم بهذا. لقد أعلنا اننا قرب المنتصف، النهاية -- في نفس الوقت الذي بدأت فيه مبادرة كلينتون. فكرنا أنه وقت مناسب للإعلان عن البرنامج. بدأناه في الثاني عشر من نوفمبر. قلنا أنه سيكون لفترة زمنية قصيرة حتى 26 نوفمبر. وقمنا بتمديده حتى يوم 31. وبرنامج " أشتري واحد، وأهدي واحد" مهم حقاً لأنه جعل الكثير من الناس مهتمين حقاً.
اليوم الأول كان شاقاً جداً. ثم قلنا، "حسناً، لنسمح للناس بشراء أكثر من واحد. ليس واحد فقط ربما أشتري 100 وقم بأهداء 1000 كمبيوتر." وهذا ما توصلنا إليه. وذاك ما أعتقد أنه مهم للغاية. لا اريدكم أن تخرجوا و تشتروا كمبيوترات محمولة بقيمة 400 دولار. حسناً؟ أفعلوها، لكن ذلك لن يساعد، حسنا؟ إذا أشترى كل شخص الليلة هذه الكمبيوترات بما يساوي 400 دولار، مهما كانوا، 300 شخص في هذه القاعة، عظيم. إريدكم أن تفعلوا شئ آخر. وليس أن تشتروا 100 أو 1000 حتى، أنا أدعوكم لفعل ذلك، و10،000 ستكون أفضل بكثير.
أخبروا الناس عن المشروع! وسينتشر الأمر، حسناً؟ وظّفوا قوائمكم البريدية. لدى الناس في هذه القاعة قوائم مراسلة إلكترونية مذهلة. شجعوا أصدقائكم على شراء واحد وإهداء واحد. وإذا قام كل منكم بإرسالها على 300 أو 400 شخص، سيكون هذا رائعاً. لن أطيل الحديث عن السعر مطلقاً. فقط أقول أنه عندما تشتري واحد وتهدي واحد قالت الصحافة الكثير عن المشروع، " إننا لم نستطع جعله ب 100 دولار بل 188 دولاراً". سيصبح ب 100 دولار في غضون عامين. وسنتخفض لأقل من 100 لقد تعهدنا بعدم إضافة مزايا، بل بخفض السعر. لكنها الدول التي أرادت إضافة مزايا، و نحن نسمح لهم باضافات لأسباب مختلفة. إذاً ماذا نستطيع أن نفعل-- لقد قلت للتو. لا تشتري واحد وتهدي واحد فقط.
أريد أن أختم بنقطة أخيرة. هذا الكمبيوتر ليس مجرد 24 ساعة من العمر، أو ربما 24 ساعة. أول طفل يحصل على كمبيوتره المحمول. حصل عليه مشحون عبر سفينة، وأنا أتحدث الآن عن 7،000 إلى 8،000 كمبيوتر ذهبت هذا الأسبوع. لقد ذهبت إلى أرغواي، بيرو، المكسيك. وقد كانت طلبات بطيئة، نحن نصنع 5،000 فقط أسبوعياً، لكننا نأمل، نأمل في وقت ما في العام القادم، ربما منتصف العام المقبل(2008)، لنصل لمليون طلب شهرياً. الآن ضعوا ذلك الرقم، ومليون طلبية ليست كثيرة جداً. ليست رقماً كبيراً. نحن نبيع مليار شريحة هاتف محمول عالمياً هذه السنة. ولذا فمليون كمبيوتر محمول شهرياً ليست رقماً كبيراً. وإنتاج العالم من الكمبيوترات المحمولة مجتمعةً، هو 5 ملايين كمبيوتر شهرياً. لذا فأنا أقف هنا لأخبركم أنه في وقت ما العام المقبل، سنقوم بإنتاج 20% من إنتاج العالم. وإذا قمنا بذلك، سيكون هناك الكثير من الأطفال المحظوظين في العالم. ونحن نأمل أن يكون مؤتمر EG بعد عامين من الآن، أو أي وقت سيقام فيه مجدداً، لن يكون لدي صعوبة في التنفس، ويتم دعوتي مجدداً، وأملي أن يكون لديكم عندئذ ربما 100 مليون طفل بكمبيوترات. شكراً جزيلاً.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
يتحدث نيكولاس نيقروبونيت عن مبادرة "حاسوب محمول لكل طفل" بعد عامين على انطلاقها. بينما يتم شحن أول حاسوب XO، يتذكر نيكولاس في مؤتمر EG الجدل الذي قام حول هذه الحملة واسعة النطاق ويؤكد التزامه لتحقيق أهدافها.
The founder of the MIT Media Lab, Nicholas Negroponte pushed the edge of the information revolution as an inventor, thinker and angel investor. Now he's the driving force behind One Laptop per Child, building computers for children in the developing world. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Mahmoud Aghiorly
Comments? Please email the translators above.
25:23 Posted: Mar 2008
Views 386,935 | Comments 37
17:43 Posted: May 2008
Views 370,700 | Comments 52
20:37 Posted: Mar 2008
Views 390,651 | Comments 55
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.