Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
لقد قمت بشيء لم أقم به من قبل لقد قضيت اسبوعاً في رحلة استكشافية في المحيط بدايةً .. انا لست بعالمة ولكني رافقت فريق علماء رائع من جامعة جنوب فلوريدا والذين كانوا يتعقبون النفط المتسرب من حقل برتش بتروليوم في خليج المكسيك هذا هو القارب الذي كنا على متنه .. و العلماء الذين رافقتهم لم يكونوا يدرسوا تأثير النفط و مشتتات النفط ( مادة تستخدم في حال التسرب النفطي ) على الحيوانات الكبيرة مثل الطيور او السلاحف أو الدلافين .. او الحيوانات الشهيرة بل كانوا يدرسون التأثير على المخلوقات الصغيرة التي تقتات عليها مخلوقات أكبر والتي بدورها تقتات عليها مخلوقات أكبر وما وجوده هؤلاء العلماء .. ان كمية بسيطة جداً من النفط .. او من مشتتاته يمكنها ان تكون مميتة جداً للعوالق النباتية وهذا أمرٌ خطير لان سلاسل غذائية كثيرة تعتمد عليها لذا فعلى عكس ما قيل منذ بضعة اشهر عندما صرح البعض ان 75% من النفط قد اختفى من المحيط .. ولا يتوجب علينا القلق حياله فاننا يجب ان نعي ان المشكلة مازالت موجودة ولم تحل وعلينا القلق حيالها وان النفط .. الان يصعد في السلاسل الغذائية وهذا لا يجب ان يفاجئنا .. ريتشيل كارسون عرابة الطبيعة الحديثة حذرتنا فيما يخص هذا منذ عام 1962 فأشارت الى ان الرجال المتحكمون كما وصفتهم الذين يقصفون المدن والحقول بالمبيدات الحشرية يحاولون فحسب قتل الحشرات .. الكائنات الصغيرة دون قتل الطيور لكن هؤلاء نسوا ان الطيور تقتات على الحشرات وان طير الروبين .. يأكل الكثير من الديدان وهو الان ملوث بالمبيدات الحشرية وبدأ تأثير ذلك يظهر عليه .. فأصبحت قشور بيوضه هشة جداً فصوت العصافير .. اختفى .. والمدن باتت صامتة .. واصبح الربيع صامتاً .. وهذا هو عنوان الكتاب خاصتها إن ما أحاول ان اشير اليه .. هو الامر ذاته الذي اعادني الى خليج المكسيك .. رغم اني كندية .. ولا يوجد ما يصلني " عرقياً " مع المنطقة ولكني اعتقد اننا في الحقيقة لم نعي حتى الآن حيثيات ... المشكلة بأكلمها ولم ندرك فعلاً ما هي رمزية حفرة .. حفرت في عالمنا وماذا يعني ان نشاهد مكنونات الارض تنبثق منها عبر البث المباشر 24 ساعة على مدار اليوم لعدة أشهر - تُهدر هدراً - بعد أن أقنعنا انفسنا بأننا لدينا التقنية الكافية للتحكم بالطبيعة وقد بين لنا ذلك الموقف .. مدى ضعفنا عندما واجهناه وجه لوجه وعندما عجزنا عن التحكم بالتسرب النفطي خلال كل المحاولات المضنية التي قمنا بها سواء التدخل من الاعلى ..او حفر بئر جديد او الفكرة اللامعة التي اقترحها احدهم كطريقة للحل وهي القاء إطارات سيارات وكرات جولف في داخل البئر التي يتسرب منها النفط ولكن الاكثر صدمة كان بالنسبة لنا لم تكن القوة التي خرجت من البئر بل كان ضعفنا الشديد حيال هذه القوة التي انبثقت من قاع الارض ضعف التخطيط .. والاهمال التي اعترت هذه العملية من الحفر .. الى التدقيق النهائي اذا كان هناك في الاساس " تدقيق نهائي " ان شركة بريتش بتروليوم .. وضحت لنا بصورة تامة ان ثقافتنا اليوم تقوم على الاستعداد التام للمقامرة بأثمن الاشياء والتي لا تعوض بدون أي خطط بديلة ولا بدون أي خطط عودة .. او خطط انقاذ وشركة بريتش بتروليم تعتبر التجربة الاولى لتلك المقامرة في هذا العصر الحديث كما يحدث مع رؤوسائنا السياسين الذين يدفعونا الى الحروب .. وهم يوهمون انفسهم بالقصص المفرحة عن استقبالهم بالورود .. وحفلات الاستقبال وما هي الا برهة حتى يلي ذلك سنوات من الدمار وانعدام السيطرة فنطبق الحصار .. ونبدأ العمليات .. وتبدأ العمليات المضادة .. وننجرف في كل هذا دون اي استراتيجية خروج واخيراً وقع نظامنا الاقتصادي ضحية لهذا الامر ضحية لنفس السياسة مقنعين انفسهم ان الإنتعاش الاقتصادي السابق - الذي سبق الازمة الاقتصادية - هي الحالة الدائمة للسوق الجديد و مؤشر السوق لن يهبط مرة أخرى .. وعندما حدث ذلك .. فان الطريقة الوحيدة التي اقترحوها للحل لكي يعدلوا الانتعاش " الوهمي " الذي اعترى السوق هو اغراق السوق بكميات هائلة من اموال الشعب التي يحتاجها جداً ورميها في تلك الحفرة الاقتصادية ان التسرب النفطي اليوم قد توقف من قبل شركة برتيش بتروليم على الاقل بصورة مؤقتة ولكن هذا جاء بعد ان دفعنا ثمناً باهظاً جداً علينا ان نعي لماذا نحن نسمح لمثل هذه الامور بالحصول لاننا اليوم نحن في خضم ما يمكن اعتباره الرهان الاكبر في هذه الحياة عندما يأتي الامر بما يجب ان نقوم به حيال التغير المناخي واليوم كما نعرف لقد استهلكنا الكثير من الوقت في هذه الدولة وفي العالم فيما يخص الحوار حول التغير المناخي وكان السؤال .. ماذا لو كان علماء الطقس مخطئين جميعهم .. ولكن اليوم السؤال الذي يجب ان يطرح كما قالت الفيزيائية في معهد ماستوشتس العلمي .. ايفيلن فوكس كيلير هو " ماذا لو كانوا جميعاً مصيبين ؟ " وبالنظر الى المخاطر فإن الازمة المناخية تفرض علينا جميعاً التصرف تبعاً لمبدأ الاحتمالات الذي تفرضه تلك النظرية والذي يقول انه عندما تكون صحة وبيئة الكون في خطر محدق وعندما يكون الدمار المتوقع لا يمكن اصلاحه يتوجب ان لا ننتظر مطلقاً من اجل التحرك حتى نتحقق علمياً بصورة تامة مما قد يحصل فمن الافضل ان نأخذ الحيطة من الاجحاف بالمغامرة حتى التأكد من سلامة ما نقوم به من عدمه وذلك على حساب المجتمع وتعريضه للأخطار من اجل عدم تعريض ارباح الشركات للخطر وللأسف ان سياسة العالم الغني تجاه الطقس لاتعتمد على المبدأ السابق ولا تأخذ الحيطة مطلقاً بل تعتمد على مبدأ المنفعة\ الكلفة وايجاد منحى التصرف الملائم بحسب راي الاقتصاديين بحيث لا يؤثر ذلك الا بصورة طفيفة على الناتج المحلي الإجمالي فبدلاً من ان نطرح الاسئلة التي تفرضها علينا التحذيرات لكي نعي الطريقة الاسرع للتصرف بحيث نتلافى الكارثة التي نتجه نحوها نقوم بطرح اسئلة حمقاء مثل : ماهي الفترة القصوى التي يمكننا الانتظار فيها حتى نبدأ بالتحرك فيما يخص خفض الانبعاثات الحرارية ؟ هل يمكننا ان نؤجل هذا حتى عام 2020 او 2030 او 2050 او السؤال الذي يقول كم من المقبول رفع درجة حرارة الكوكب ويبقى الوضع صالحاً للحياة ؟ هل يمكننا ان نتأقلم مع رفع درجتين مئويتين .. ام 3 بينما نحن الآن نتحرك تجاه رفع درجة حرارة قدره 4 درجات مئوية؟ بالمناسبة ان الافتراض انه يمكننا ان نقوم بالتحكم الآمن في يخص نظام المناخ المعقد في كوكب الارض كما لو اننا نملك ضابط حرارة بأن نحافظ على الكوكب .. بأن لا يكون حاراً جداً .. او باردٌ جداً بصورة مثالية جداً هو محض هراء وهذه الفكرة لم تأتي من خبراء الطقس بل جاءت من الاقتصاديين بفرض تفكيرهم الاقتصادي على العلوم الطبيعية في الحقيقة نحن لا نعلم على الاطلاق متى سوف يؤثر الدفء الذي نتسبب به تأثيراً كبيراُ لا يمكن ضبطه ومتى سيرتد ذلك علينا لذا مرةٌ اخرى .. لماذا نقوم بهذه المقامرة الجنونية بهذه الممتلكات الثمينة ( الكوكب ) ؟ ان طيف من التفسيرات ربما يخطر على بالكم .. مثل الطمع انه تفسير عام .. وهناك الكثير من الحقيقة فيه لاننا نعي تماما .. ان المخاطرات الكبرى قد تنتج .. الكثير من الاموال وتفسير آخر ربما يخطر على بالكم .. متعلق بالاهمال انه الغطرسة الغطرسة والطمع المسبب الرئيسي عندما يتعلق الامر بالاهمال فعلى سبيل المثال .. ان كنت مصرفي عمرك 35 عاماً وتأخذ إيراداً قدره 100 مرة اكثر من جراح دماغي فأنت تحتاج تفسيراً تحتاج حكاية ما .. تجعل هذا الايراد منطقياً وللأسف انت لا تملك الكثير من الخيارات فاما انك مخادع كبير وتتهرب من القوانين .. ولم يستطيع احد النيل منك او اما انك طفل معجزة - فائق الذكاء - من النوع الذي لم يراه العالم بعد والان كلا الاحتمالين - المخادع والذكي - سوف يجعلانك تشعر بثقة هائلة وبالتالي متقبلاً اكثر للقيام بمغامرات اكبر في المستقبل بالمناسبة طوني هاورد المدير التنفيذي السابق لشركة بريتش بتروليوم كان لديه لوحة على مكتبه تنص على هذا الشعار الملهم : " مالذي سوف تحاول القيام به .. إن علمت أنك لن تفشل ؟ " في الحقيقة هذه لوحة شهيرة والعديد من الناجحين يعتمدونها وانا اراهن ان بعضاً منكم لديه هذه اللوحة لا تشعورا بالحرج من هذا ان طرد الخوف من التفكير يمكن ان يكون أمراً جيداً ولكن ان كنت تتمرن لمقابلة ما او تحضر لحديث في مؤتمر تيد ولكن انا اعتقد وهذه وجهة نظر شخصية ان الاشخاص في السلطة فيما يتعلق بإقتصادنا .. او حياتنا .. او نظامنا البيئي يفضل ان يمتلكوا صورة لإيكاروس على جدراهم - الذي حاول الطيران ومات بسبب ذلك- لانه .. ليس بالضرورة إيكاروس ولكن اريدهم ان يضعوا في بالهم احتمال الفشل طيلة الوقت إذاً نحن نملك الجشع ولدينا الثقة العمياء\ الغطرسة ولكن ولأننا في مؤتمر تيد للنساء دعونا نأخذ بعين الاعتبار عاملاً آخر يمكن ان يساهم بصورة ما في هذا الامر اقصد الاهمال الاجتماعي لن استفيض في هذه النقطة ولكن الدراسات تشير .. الى ان المستثمرين الاناث يقومون بمقامرات اقل ( مجازفات ) من الرجال وربما سبب ذلك اننا نعي ان النساء نادراً ما تصب بالثقة المفرطة بنفس الطريقة التي يصاب بها الرجال لذا تبين ان الاجور الاقل .. والتقدير الادنى لاعمالنا .. له جانباً إيجابياً للمجتمع على الأقل وعلى الجانب الآخر من هذا الامر ان الاستمرار في القول اننا موهوبون .. واننا خلقنا لكي نحكم .. وان نتحكم بالمجتمع وهذه المشكلة التي أدعوها - مخاطر الامتياز - تستوجب بنا ان نعي انها اساس الاهمال المتراكم ولا يوجد احد في القسم الشمالي من الكرة الارضية لا الرجال .. ولا النساء مستثنى من هذه الفكرة وهذا ما انا اتحدث عنه سواء صدقنا هذا او قمنا برفضه بصورة مباشرة فإن ثقافتنا بأكملها قائمة على نوع من القصص ( مفهوم عام ) التي تحكي قصة عظمتنا وتفوقنا على الآخرين .. والطبيعة وقصص التحدث عن اكتشاف موارد جديدة .. واحتلال مكامن جديدة قصص عن قدرنا كبشر .. و اصحاب لهذا الكون وقصص عن نهاية العالم .. والخلاص وما ان نظن ان هذه القصص قد عفى عليها الزمن حتى نجدها تخرج مرةً أخرى في امكان غريبة وغير متوقعة على الاطلاق على سبيل المثال .. لقد صادفت إعلاناً وانا خارجة من دورة مياه السيدات في مطار مدينة كينساس انه اعلان عن هاتف موتورولا الجديد وهو فعلاً يقول " لنصفع الطبيعة الام في وجهها " وانا لا اعرض هذا لكي اسخر من موتورلا فهذه اضافة للمحادثة .. انا اعرض هذا لكي .. موتورولا ليست راعية للمؤتمر .. أليس كذلك ؟ انا اعرض هذا لكي .. اوضح فكرتي الاساسية لهذه المحادثة فنحن نصفع طبيعتنا الام .. ونربح ونربح دوماً لان السيطرة على الطبيعة .. هو قدرنا ولكن ليست هذه القصة الخرافية الوحيدة التي نقصها على انفسنا فحسب هناك واحدة أخرى .. بنفس الاهمية وهو اقتناعنا ان أمنا الطبيعة .. قادرة دوماً على استيعاب جشعنا .. واعادة بناء نفسها مما يعني انه يمكننا ان نستغل كما نشاء .. دون ان ننتقص منها شيئاً دعونا نستمع ل طوني هاورد مرة أخرى .. حيث قال ( ان خليج المكسيك كبيرٌ جداً ... وان كمية النفط التي تسربت اليه .. ومشتتات النفط التي استخدمت لا تعدل شيئاً بالنسبة له " في معنى آخر .. ان الخليج كبيرٌ جداً بحيث انه يستطيع أن يستوعب هذا التسرب ان هذا تقليل من الحدود الممكنة للاستغلال الذي نقوم به تجاه الارض ويدفع هذا المفهوم .. الى المقامرة بأكبر قدر ممكن بهذه الموارد لان المفهوم الرئيسي اليوم .. الذي نعتبر به هو انه مهما عبثنا في الطبيعة .. ومهما استغلنا مواردها فسوف يكون هناك المزيد .. المزيد من المياه .. المزيد من الارض البكر والمزيد من الموارد الخام مفهوم يقول .. ان انتعاشاً اقتصادياً آخر سوف يحل محل القديم وسوف تأتي تكنولوجيا جديدة تصلح هذا الفساد الذي يحدث اليوم في حق الطبيعة بصورة ما هذه القصة هي محور استعمار الامريكيتين تلك القارات التي تملك الموارد التي لا تنضب والتي هرب إليها الاوروبين وهي ايضاً قصة الرأسمالية الحديثة لان ثروات هذه القارة هي التي ولدت هذا النظام والذي لا يستطيع ان يولد او ينمو بدون هذا الكم من الموارد والإمداد اللا منتهي من الموراد الجديدة والان المشكلة هي ان القصة كانت محض كذب وان الارض لطالما كان لها حدود ( فيما يخص الاستغلال ) والتي كنا نغض البصر عنها دوماً والآن نحن بكل تأكيد نتجاوز هذه الحدود على عدة جبهات وانا اعتقد اننا نعي هذا جيداً ولكن رغم هذا نجد انفسنا في دائرة مغلقة ليس فقط اننا نستمر في سرد واعادة سرد تلك القصص القديمة بل نحن الان نقوم بذلك السرد بغضب وهيجان والذي هو بصراحة نفاق تام وهذه صورة توضح المشاع الثقافي الذي تعبر عنه " سارة بلين - حاكمة ولاية آلاسكا - " على احد الاطراف تشير سارة الى وجوب الاستمرار في الحفر لان الله وضع هذه الموارد في الارض لكي يستخرجها الانسان وعلى الطرف الآخر .. تحاول ان تقدر الطبيعة طبيعة آلاسكا الفتية من خلال برنامجها " الواقعي " ان الرسالتين .. هما رسالتين تثيران الغضب .. والارتياح افهي تنص على وجوب اهمال هذه التخوفات التي بات واقعاً اليوم بعدم وجود حدود للإستغلال مدعية انه مهما حدث يوجد موارد جديدة .. لذا لا تخافوا واستمروا بالتسوق وهذا ماكان هدف برنامج سارة بلين الواقعي فيما يتعلق بالامور البيئية فنحن دوماً نسمع تلك العبارات .. بدلاً من ان نسمع ما يدفع اهتمامنا الى الموارد المتجددة .. ونحن مازلنا حتى اليوم نستهلك الاعتيادية وان الافتراض بوجود مواد خام على نطاق واسع هو افتراض متفائل جداً والحقيقة اننا قد قمنا بالفعل .. باستغلال كبير جداً لكل الوقود الاحفوري- على سبيل المثال - سهل المنال مما جعلنا ندخل حقبة البحث في مناطق اصعب .. والمغامرة بصورة أكبر حيث دخلنا حقبة استخراج الوقود الاحفوري صعب المنال وهذا يعني ان نقوم بالتنقيب والحفر بحثاً عن النفق في أعماق البحار وفي القارات المتجمدة تلك التي يكون احتمال " تنظيفها " مستحيلاً بعد عطبها وهذا يعني ان هناك عمليات هيدروليكية - حفر - كبيرة ستتم بحثاً عن الغاز الطبيعي وسوف يتم التنقيب بصورة شاسعة بحثاً عن الفحم بصورة لم نعهدها من ذي قبل وبصورة مثيرة للجدل.. سوف يتم التوجه الى الرمال النفطية وانا متفاجئة جداً كيف ان القليل فحسب من خارج كندا يعرفون عن رمال ولاية ألبرتا النفطية تلك التي مخططٌ لها بأن تغدو المصدر الاول للنفط المستجلب الى الولايات المتحدة ان من المهم جداً ان نقف قليلاً عند هذا التصرف والذي أعتقد انه يتحدث بشدة عن الاهمال والطريق الذي نسير عليه اليوم كما باقي الطرق هذا هو المكان الذي تتواجد فيه الرمال النفطية تحت هذه الغابة الرائعة الخلابة الصامدة ان هذا النفط ليس نفطاً سائلاً لا يمكن استخراجه من حفرة بالحفر والضخ منها ان النفط هناك .. صلب فهو مختلط بالتربة ولكي نستخرجه علينا اولاً ان نتخلص من الغطاء النباتي ومن ثم ازالة الطبقة السطحية من التربة ومن ثم الحصول على الرمل الذي يكمن فيه النفط وهذه العملية تتطلب كميات هائلة من المياه والتي يتم ضخها لاحقاً في مجمعات لجمع المياه الملوثة وهذا مضرٌ جداً للسكان المحليين الذين يعيشون في مصبات الانهار في المنطقة اذ ان هناك تقارير كثيرة تحذر من ارتفاع حاد بالاصابة بمرض السرطان والان لننظر الى هذه الصور انه من الصعب جداً الاحاطة بمدى اتساع هذه العملية الا لو تم النظر اليها من خلال الفضاء ان هذه العملية قد تمتد على مساحة تعدل مساحة إنجلترا واعتقد انه من المفيد لتوضيح الفكرة النظر الى شاحنات النقل التي تستخدم هناك انها اكبر شاحنة في العالم ولاستيعاب حجمها .. يمكننا النظر الى الشخص الذي يقف بقرب عجلاتها ان فكرتي هي ان هذه العملية ليست تنقيباً عن النفط ولا ليست استخراج له انها " تعرية سطحية جائرة " انها تدمير ونزع لمناطق حيوية وتحوليها الى مناطق ( رمادية ) قاتمة الان يجب ان اقول لكم .. انني اشعر بالمقت الشديد .. حتى لو كان ذلك التصرف لن ينتج عنه جزئيات من الكربون تفسد المناخ ولكن الحقيقة انه كذلك .. ان لتحويل تلك الصخور .. الى نفط سائل فان هذا الامر ينتج 3 مرات اكثر من غازات ملوثة تزيد من الدفيئة مما تنتجه عملية انتاج النفط التقليدية في كندا كيف يمكننا وصف هذا بصورة أخرى غير الجنون التام ؟ في الوقت الذي نحتاج به تماما ان نعي كيف نعيش على سطح كوكبنا من خلال طاقة الشمس والرياح والامواج نقوم بصورة غوغائية بالحفر لكي نستخرج أقذر مورد على الاطلاق والاكثر ضرراً فيما يخص الانبعاثات هذه هي قصتنا عن الجشع الدائم التي قادتنا الى حفرة سوداء في وطني - كندا - الى موقع يصيب العالم بأسره بالضرر وكما حدث في كارثة بريتش بتروليم - كارثة تسرب النفط - يمكننا ان نتوقف وان نعيد التفكير بصورة مطولة فيما يخص هذا الخصوص وكما قال " جاريد داياموند " و آخرون .. ان هذه التصرفات هي تصرفات حضارة تنتحر عن طريق وضع قدمها على " دواسة " الوقود في الوقت الذي يجب ان تقوم به بإستخدام المكابح والمشكلة اننا لدينا إجابة لهذا ضمن منحانا الثقافي حيث اننا نتوهم .. انه في اللحظة الاخيرة سوف يتم انقاذنا .. كما يحدث في أفلام هوليوود كما حدث في فلم " رابتر " لان عقيدتنا اليوم هي عقيدة تكنولوجية ربما لاحظ الكثير منكم ان الكثير من العناوين التي تشابه هذه العناوين التي تتحدث عن اعادة هندسة الارض .. كيف انها انتشرت بصورة واسعة .. في الكوكب حيث يقال انه يمكننا ان نقوم بقذف " رقائق " من الالومنيوم والكبريات في طبقة الستروسفير لكي نقوم بعكس اشعة الشمس التي تصل الى الارض الى الفضاء مما يؤدي الى تبريد الكوكب و الخطة الاكثر حمقاً على الاطلاق - وصدقاً انا لا اختلق هذه القصة - هي وضع انبوب مثل انابيب " الري بالتنقيط " على مسافة 18 ميلاً ونصف معلقٌ بمنطادين لكي ننشر اكسيد الكبريت اي ان نحل مشكلة التلوث . .بتلوث آخر ان هذا كما اطلاق الكثير من القمامة ولكن في الهواء الطلق ان العلماء المشتركين في هذا البحث يشددون على ان كل هذه الحلول او التجارب لم تختبر بعد ولا يعلمون ان كانت ستنجح وليس لديهم اي فكرة عن الجوانب السلبية لهذه الحلول .. التي يمكن ان تنتج والاكثر من هذا ان اعادة هندسة الارض يتم الترويج لها بصورة ما خاصة في الداوئر الاعلامية لكي تأتي كغوث للوضع الحالي .. وتعطي نشوة للمطلع عليها فيقال .. طريقة حل ناجعة للمشكلة .. مورد جديد .. وجد والاهم من ذلك .. نمط حياتنا .. لن يتغير ومازلنا حتى اليوم .. نرى بعض الاشخاص يتوهمون وجود منقذ ما .. يرتدي حلة باهية .. وربما مع " انبوب الري بالتنقيط " !! سيأتي لإنقاذهم نحن نحتاج حتماً نمطاً جديداً من القصص نحن نحتاج قصصاً فيها أبطالٌ جديدون .. أبطالٌ منفتحون على نوع جديد من المغامرة مغامرات تدفع بالحلول العبثية المهملة بعيداً وتضع التحذيرات والمخاطر ومبدأ الإحتراز نصب الاعين حتى لو كان هذا سيعني .. ان يتم إلقاء القبض على المئات .. وهم يحاولون ايقاف بناء مصنع طاقة ملوثٌ للبيئة او محاولة لمحاربة الذين يهدفون الى نزع الغطاء النباتي .. من اجل الحصول على الفحم نحن نحتاج قصصاً تغير هذا المفهوم .. العام في النسق الثقافي الافقي ( ذا النطق المحدود ) بنسق ثقافي دائري .. والذي يذكرنا ان كل شيء كيان واحد ( ولكل فعل رد فعل ) ان هذا هو كوكبنا الوحيد .. وطننا الوحيد .. ولا يوجد بوابة هروب سموا هذا " كارما = لعنة " سموا هذا " فيزياء " فعل ورد فعل .. سموا هذا حذر ولكن هذا المفهوم يذكرنا دوماً ان الحياة أغلى بكثير من أن نقامر\نغامر بها مهما كان المردود جراء ذلك شكراً (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
قبل ايام من هذه المحادثة، كانت الصحفية نايومي كلين على متن قارب في خليج المكسيك .. تتطلع على النتائج الكارثية للتسرب النفطي الذي حدث هناك .. بسبب النتائج الكارثية من قبل شركة بريتش بتروليوم .. وتقول ان مجتمعنا بات مدمناً على البحث في كل مكان عن النفط .. وهو بصدد المغامرة بكل شيء .. حتى باقتصادنا .. ونحن نخلف كل منطقة نُنقب فيها منطقة مدمرة .. وتطرح تساؤلا مفاده " ماهي خطتنا البديلة "؟
In her latest work, Naomi Klein wonders: What makes our culture so prone to the reckless high-stakes gamble, and why are women so frequently called upon to clean up the mess? Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
19:55 Posted: Jul 2010
Views 221,140 | Comments 362
16:23 Posted: Mar 2009
Views 985,034 | Comments 199
20:06 Posted: Mar 2010
Views 986,434 | Comments 265
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.