Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
إذن، على مدى اليومين الماضيين وبينما كنت أعد خطابي، أصبحت متوترة أكثر وأكثر بشأن ما سأقوله وبشأن الوقوف على نفس المسرح مع كل هؤلاء الأشخاص المذهلين. أن أكون على نفس المسرح مع آل غور، والذي كان أول شخص مرشح للرئاسة صوت له في حياتي و .. (ضحك) و .. وإذن، كنت قد غدوت قلقة جدا و، تعلمون، لم أكن أعلم أن كريس سيكون جالسا على المسرح، وهو الأمر المثير أكثر للجنون. ولكني أخذت بعدها في التفكير في عائلتي. أخذت أفكر في والدي وجدي وجدي الأكبر وأدركت أني أملك كل هؤلاء الأجداد الذين يحملون اسم تيد والذين يشكلون شجرة عائلتي .. (ضحك) .. لدرجة أني .. أعتبرت هذا عامل قوتي
إذن.. إذن، من أكون؟! كريس أشار نوعا ما إلى كوني انشأت شركة مع زوجي. ونعمل مع 125 شخص من مختلف أنحاء العالم. حينما تنظروا في الدليل، سترون هذا وهو الشيء الذي أصابني فعلا بالجزع (ضحك) ولأنني أردت أن أبهركم كلكم بعرض الشرائح الخاص بي، منذ أن رأيت عروض الأمس الرائعة بالرسوم التوضيحية، فقد قمت بإعداد رسم توضيحي يتحرك، أتكلم فيه عن تركيبتي الفم 78% الخدين 20% ما سوى ذلك 2% (ضحك) إذن، بالإضافة لهذا الشيء المرعب، هذه هي شريحة المعلومات الخاصة بي. إذن كان ذاك الرياضيات، وهذا هو العلم، هذه هي الجينات. هذه هي جدتي، ومنها حصلت على هذا الفم. (ضحك)
إذن، أنا مدوّنة، الأمر الذي، ربما لكثير منكم، يعني أشياء مختلفة. ربما سمعتم عن قفل الكريبتونايت أو الضجة التي حدثت حينما تحدث مدوّن عن إمكانية فتح قفل الكريبتونايت عنوة، أو إختراق قفل الكربتونايت باستخدام قلم الحبر ذا الرأس المدور. وبسبب انتشار هذا، اضطرت شركة كريبتونايت أن تعدل القفل، اضطروا لفعل هذا لتجنب مخاوف العملاء. أو ربما سمعتم عن فضيحة راذر، والتي كانت مبدئيا نتيجة لكشف أحد المدونين والذي أدرك أن حرفيّ th واللذان يدلان على التراتبية في كلمة المئة والحادي عشر لم يكن من الممكن لهما الظهور بالشكل المصغر في آلات الطباعة القديمة، وإنما ظهرا بالشكل هذا بعد ظهور برنامج وورد. إذن المدونون هم من كشفوا هذا. أو عملوا جاهدا على كشفه. تعلمون، المدونات مرعبة. هذا ماترونه غالبا. أرى هذا (هجوم المدونات) وأنا خائفة لدرجة .. أني قد أشتم فيها المدونات على المسرح، لأن هذا لايبدو شيئا لطيفا. ولكن هناك مدونات تغير الطريقة التي نقرأ فيها الأخبار ونستوعب فيها الإعلام، وهذه هي أمثلة رائعة. هؤلاء الأشخاص يصلون بكتاباتهم للآلاف، إن لم يكن الملايين، من القراء، وهو الأمر المهم جدا. تعلمون، خلال الإعصار -كاترينا- كانت قناة MSNBC تكتب عن الإعصار في مدونتها، وتحدث المعلومات بشكل متكرر. كان هذا ممكنا بسبب الطبيعة السهلة لأدوات التدوين
و تعلمون, لدى صديق والذي يملك مدونة عن المسجلات الشخصية الرقمية. هو يحصل على نقود كافية، فقط من دخل الإعلانات في مدونته، لإعالة أسرته في ولاية أوريغون. هذا هو كل مايفعله الآن، وهو الشيء الذي جعلته المدونات ممكنا. وثم، لديك مدونة مثل إنتربلاست وهي منظمة رائعة مكونة من أطباء وأشخاص يذهبون للدول النامية ليعرضوا جراحات تجميلية لأولئك الذين هم بحاجة لها. مثل أطفال لديهم تشوه بسقف الفم. يحصلون على الجراحة، وهم هنا في المدونة يوثقون قصصهم. وهو الشيء المذهل. أنا لست بمثل هذا التفاني. (ضحك) أتكلم عن نفسي. هذه هي أنا. أنا مدونّة. لطالما قررت أن أكون خبيرة في أمر ما، والأمر التي أنا خبيرة به هو هذه الإنسانة، ولذا أكتب عنها.
و .. قصة مدونتي باختصار بدأت في 2001. كنت في الثالثة والعشرين. ولم أكن وقتها سعيدة بعملي، لأني كنت أعمل كمصممة، لكني لم أكن متحفزة للحقيقة. أحمل شهادة جامعية في اللغة الإنجليزية. لم أستفد منها بأي شكل، ولكني كنت أفتقد الكتابة. لذا بدأت في كتابة المدونة وبدأت في تأليف أشياء مثل هذه القصص الصغيرة. وهذه كانت رسوم مصورة عن تجربتي في معسكر التخييم عندما كنت في الحادية عشرة من العمر، وكيف أني ذهبت لمعسكر YAMCA.. المسيحي الطابع.. وماحدث في النهاية، أني جعلت أصدقائي من يكرهونني كثيرا لدرجة أني اختبأت في أحد أسرة المبيت ولم يستطيعوا إيجادي أرسلوا فرقا للبحث عني و سمعت منهم خلسة من يتحدث متمنيا أنني أنتحرت أن أكون ألقيت بنفسي من على علو ما.
إذن .. بامكانكم الضحك، لابأس هذا هو مايجعلني .. كما أنا عليه. و هذا ما حدث لي. و، عندما بدأت في مدونتي كان هناك لدي فعلا هذا الهدف الوحيد، أردت .. أدركت وقلت لنفسي تعلمين، أنا لن أكون مشهورة في العالم بأسره، ولكني أستطيع أن أكون مشهورة بالنسبة للناس في الإنترنت. ولذا وضعت هدفا. قلت سوف أربح جائزة، لأني لم أربح جائزة مسبقا بحياتي كلها. فقلت لنفسي، أنني سأربح هذه الجائزة .. جائزة الساوث باي ساوثوست للمدونات. وربحتها. لقد وصلت لكل هؤلاء الأشخاص، وحصلت على عشرات الألاف من الأشخاص الذين يقرأون ما أكتب عن حياتي كل يوم.
ثم كتبت تدوينة عن الآلة الموسيقية البانجو. كتبت تدوينة عن رغبتي في شراء آلة بانجو .. آلة بانجو بثلاثمئة دولار، وهو مبلغ كبير من المال. وأنا لا أجيد عزف أي آلة موسيقية، لا أعرف أي شيء عن الموسيقى. أحب الموسيقى، وأحب آلات البانجو، وأعتقد أنني ربما سمعت ستيف مارتن يعزفها. أستطيع فعل هذا. وقلت .. قلت لزوجي، قلت له "بن، هل أستطيع شراء آلة بانجو؟" فرد "لا".
وزوجي .. هذا هو زوجي، والذي هو جذاب جدا .. لقد ربح جائزة لكونه جذاب .. (ضحك) هو .. هو أخبرني، "لايمكنك شراء آلة بانجو وحسب، هذا.. أنت بالضبط مثل والدك، الذي يشتري .. يجمع الألات الموسيقية". وأنا كتبت مدخلا في المدونة عن كيف أني كنت غاضبة جدا منه، ياله من متحكم، لم يكن ليسمح لي بشراء آلة البانجو هذه. ولأولئك الذين يعرفوني، سيمكنكم فهم مزاحي. هذه مينا، هكذا أقوم بصنع النكات عن الآخرين. لأن النكتة هنا هو أن هذا الشخص ليس متحكما: هو شخص جد ودود وعذب لدرجة أنه يدعني ألبسه أزياء غريبة وأضع صوره وهو يرتديها في مدونتي. و .. (ضحك) .. ولو أنه يعلم أني أريكم هذه الصورة الآن، أني عرضت الصورة اليوم، سيقتلني.
ولكن الأمر هو، أني كتبت هذا، وأصدقائي قرأوه، وكان تعليقهم، أوه هذه مينا، هاهي مجددا تكتب تدوينة عن، رغبتها في أمر سخيف بطريقة سخيفة. ولكني حصلت على رسائل إلكترونية من أشخاص شتى تقول، "يا إلهي، زوجك أحمق. كم من المال ينفق سنويا على شراء البيرة؟ بامكانك الحصول على هذا المال وشراء آلة البانجو التي ترغبينها. لم لاتنشئين لك حسابا بنكيا منفصلا؟" لقد كنت مع زوجي منذ كنت في السابعة عشرة من العمر .. لم يكن أبدا لدينا حسابات بنكية منفصلة. هم يقولون، "افصلي حسابك البنكي .. أنت تنفقين مالك، هو ينفق ماله. وحسب." ومن ثم وجدت بعض الأشخاص يقولون، "اتركيه." و .. وأخذت أفكر، حسنا، من هم كل الأشخاص، ولم هم يقرؤون هذا؟ وحينها أدركت: أنا لا أريد الوصول لهؤلاء. لا أريد الكتابة لهذا الجمهور. ولذا بدأت في قتل مدونتي ببطء. كنت أشعر أني، لا أريد أن أكتب أكثر من هذا، وشيئا فشيئا ..
أخذت أحكي حكاياتي الشخصية من وقت لآخر. كتبت هذه الحكاية، وأنا أضعها اليوم لأجل إينشتاين. وأعلم أني سأهم بالبكاء، لأن هذا هو حيواني الأليف الأول، وقد ماتت قبل عامين مضيا. وقد قررت أن أخذ راحة من قرار "عدم الكتابة عن حياتي للعامة،" لأني أردت أن أمنحها القليل من التذكر. في كل الأحوال. إنه مثل هذا النوع من القصص الشخصية. تعلمون، تقرأون مدونات عن السياسة، عن الإعلام، والإشاعات وكل هذه الأشياء. كل هذه المدونات موجودة، لكنه مايغلب عليه الطابع الشخصي هو مايثير اهتمامي، وهو .. هو مايجعلني أكون .. من أكون.
تعلمون، تشاهدون نورمان راكويل. وتجدون نقاد فنيين يقولون، مايقدمه نورمان راكويل ليس فنا. لوحات نورمان راكويل تعّلق في غرف المعيشة ودورات المياه، وهو ليس شيء يمكن اعتباره فنا راقيا. لكني أعتقد أن أمرا كهذا، هو واحد من أهم الأشياء لنا، نحن البشر. مثل هذه الأشياء تجد صدى لدينا، وتعلمون، عندما تفكرون في المدونات، تفكرون في مدونات الفن الراقي، وكأنها المقابل للوحات التاريخية، كل القصص الإنجيلية، وثم تجدون شيئا كهذا. هذه المدونات التي تستهويني: أناس يحكون حكايات وحسب.
وإحدى القصص كانت عن هذا المولود، اسمه أودين ووالده كان مدونا. وكان يكتب في مدونته قبل أن في يوم، تلد زوجته مولودها في 25 .. في الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل. وهو أمر لم يتوقعه أبدا. يوم عادي تماما، ثم في اليوم التالي تماما يكون الجحيم. كان المولود بوزن رطل واحد. وهكذا حياة أودين كانت توثق كل يوم على حدة. وصوره كانت تلتقط كل يوم، اليوم الأول، اليوم الثاني. ثم تعلمون، هناك مثلا اليوم التاسع .. يتحدثون عن عدم قدرته على التنفس، اليوم التاسع والثلاثون .. يصاب بالتهاب الرئة. هنا .. طفله كان صغيرا جدا، وأنا لم أصادف أبدا مثل، يالها من .. صورة صادمة، ولكن تلامس القلب. و، تعلمون، تقرأ هذا كما يحدث، ففي اليوم الخامس والخمسون، الكل يقرأ أنه أنه يمر بعدة متاعب: مشاكل في التنفس والقلب، وأن عمل جسمه يتباطىء، وأنت لا تدري ماذا تتوقع. ولكن الأمر يأخذ بالتحسن. اليوم السادس والتسعون يعود للمنزل. ترى هذه التدوينة. وهي ليس بالخبر الذي ستراه في جريدة أو مجلة ولكنها شيء شعر به والده، والناس مهتمون به. تعلمون، 28 تعليق على التدوينة. ليس بالعدد الكبير من الناس، ولكن لثمانية وعشرين شخصا كان الأمر مهما. اليوم هو طفل معافى، وهو، لو حدث وقرأتم المدونة .. إنها snowdeal.org مدونة والده .. هو مازال يلتقط له الصور، لأنه مازال ابنه المهم بالنسبة له وهو، أعتقد، ينمو بالمعدل الصحيح لعمره الحالي لأنه حصل على عناية رائعة من المستشفى.
إذن، المدونات. وإن يكن؟ ربما سمعتم عن مثل هذه الأشياء من قبل. تحدثنا عن WELL وهو مجتمع الكتروني افتراضي، وعن مختلف هذه الأشياء الشبيهة في خلال تاريخنا على شبكة الإنترنت. لكنني أعتقد أن المدونات هي تطور، لكل ماوصلنا له اليوم. إنها توثيق لمن تكون، منهو شخصك. البحث الخاص عنك في قوقل، حينما تبحث وتقول، ماهي مينا تروت؟ ومن ثم تجد كل هذه النتائج التي قد تجعلك سعيدا أو غير سعيد. ولكنك أيضا ستجد مدونات الناس، كل هذه الوثائق عن أناس يكتبون يوميا .. ليس بالضرورة عن نفس الموضوع، ولكن أشياء تبعث اهتمامهم. كنا نتكلم عن كيف يصبح العالم مسطحا أكثر بمثل هذه التقنية، وأنا متفاءلة جدا.
كلما فكرت في المدونات، أشعر أننا يجب أن نصل لكل هؤلاء الأشخاص. ملايين ومئات الملايين وبلايين الأشخاص. وتعلمون، نحن نصل للصين، نريد أن نصل هناك، ولكن هناك الكثير من الناس الذين لايملكون القدرة على انشاء مدونة. ولكن رؤية شيء مثل الحاسوب بسعر مئة دولار هو أمر مذهل، لأن .. برنامج التدوين نفسه بسيط جدا. تعلمون، نحن حصلنا على شركة ناجحة بسبب التوقيت، وبسبب المثابرة، لكنها كانت أشياء بسيطة .. ليست كعلم الصواريخ. وهو أمر مذهل لوضعه في الاعتبار. إذن، سجل الحياة في المدونة هو أمر أجده في غاية الأهمية.
وأنا بدأت العرض بشريحة عن من يحملون اسم تيد في عائلتي، ولكني يجب أن أضيف هذه الشريحة، لأني أعلم أن في اللحظة التي أعرض فيها هذا، أمي .. أمي ستطلع على هذا بشكل ما، لأنها تقرأ مدونتي .. سوف تقول، "لماذا لم تكن هناك صورة لي؟" هذه أمي. إذن هنا كل الأشخاص الذين أعرفهم. ولكن، تعلمون، هذا بشكل مبدأي هو الامتداد لعائلتي الذي أعرفه بمعنى عائلتي القريبة. وقد عرضت لوحات نورمان راكويل قبل قليل، وهذه إحداها والتي نشأت وأنا، أنظر لها بشكل متواصل. كنت لأمضي الساعات وأنا أنظر لصلات القرابة. قائلة لنفسي: "أوه، الولد الصغير في الأعلى لديه شعر أحمر اللون، وكذلك هو الجيل الأول بعده." وفقط مثل هذه التفاصيل الصغيرة. تعلمون هذا ليس .. علما ما لكنه كان كافيا بالنسبة لي أن أكون جد مهتمة بالطريقة التي نتطور فيها وكيف بامكاننا أن نتتبع أصولنا. لطالما أثر علي هذا الاهتمام.
تعلمون، أملك هذا السجل، هو .. من احصاء عام 1910 لشخص آخر من عائلة غرابوسكي.. أقصد هو اسم عائلتي قبل أن أتزوج، وهنا ثمة من يدعى ثيودور، لأنه دائما في العائلة من يدعى ثيودور. هذا كل ما لدي. لدي بضعة حقائق عن بضعة أشخاص. تواريخ ميلادهم، وأعمارهم، ما الذي كانوا يفعلونه في منازلهم، وما إذا كانوا يتحدثوا الإنجليزية. هذا وحسب. هذا كل ما أعرفه عن أجدادي. وهو المحزن نوعا ما، لأني أستطيع العودة لخمسة أجيال سابقة، فقط. ولايمكنني حتى معرفة شيء بخصوص عائلة أمي، لأنها من كوبا وأنا لا أملك الكثير من الوثائق. وفقط فعل هذا، إمضاء الوقت بحثا في الأرشيف .. .. سبب آخر يجعل من زوجي قديسا .. أمضيت وقتا في أرشيف مدينة واشنطون، جالسة هناك، باحثة عن هذه الوثائق. هي الآن على الإنترنت، ولكنه تحملني خلال تلك الفترة. وإذن تملك مثل هذا السجل و، هذه هي جدة جدتي. وهذه هي الصورة الوحيدة التي أملكها لها. والتفكير في ما يمكننا عمله في مدوناتنا، التفكير في الأشخاص اللذين يكتبون من هذه الحواسيب بسعر المئة دولار ويتحدثون عن أنفسهم، ويشاركون قصصهم الشخصية، لهو أمر مذهل.
صورة أخرى أثرت بي كثيرا، أو مجموعة من الصور، كانت هذا المشروع والذي قام بعمله رجل أرجنتيني وزوجته. وهو ببساطة كان يلتقط صورا له ولأسرته يوميا في الفترة، كم مضى منذ الالف وتسعمائة وستة وسبعون .. 20، يا إلهي، أنا مولودة في السنة السابعة والسبعين .. 29 سنة؟ 29 سنة. كان ثمة نكتة، حقيقة، في إحدى الصور التي لم أعرضها وهي أن، هل ترون كل هذه الحسابات، أنا سعيدة أني أستطيع القيام بها حتى أصل للمئة، لأن المئة هي أقصى مايمكن أن تصل له مهاراتي. إذن هذا .. تجد .. هؤلاء الناس وهم يكبرون، وهاهم كما يبدون اليوم، أو السنة الماضية، وجود هذا المشروع أمر مهم، القدرة على تتبع الحياة. تمنيت أني ملكت مثل هذا عن عائلتي. أعلم أن في يوم ما أطفالي سيتسألون .. أو أحفادي، أو أحفاد أولادي، لو حدث وصار عندي أولاد .. ما الذي كنت .. من أكون، ولذا أقوم بعمل نرجسي جدا.
لأني مدونّة .. وهو الأمر المذهل بالنسبة لي، لأنه يقبض على لحظة من الوقت من كل يوم. أخذت ألتقط صورا لنفسي .. أفعل هذا منذ مايقارب العام الماضي .. صورة لنفسي كل يوم. و، تعلمون، هي الصورة ذاتها، والشخص نفسه. وعدد محدود يراها. لا أكتب هذا للقراء، أنا أعرضها الآن، لكني قد أصاب بالجنون لو كانت متاحة للجميع ليراها. تقريبا مايقارب الأربعة أشخاص بامكانهم رؤيتها. وهم يخبروني، لاتوجد أية تحديثات .. على الأرجح سيوجد من يخبرني أن لا شيء بي تغير .. لكنه أمر مذهل، لأني أستطيع العودة ليوم ما .. أستطيع العودة بالذاكرة لأبريل 2005، وأقول، ما الذي كنت أفعله ذاك اليوم؟ أنظر للصورة وأعرف ماكنت أفعله تماما. إنها دلالة بصرية مهمة على ماكنا نفعله. وتعلمون، أنا أضع الصورة البشعة أيضا، لأنه دائما ماتوجد صور بشعة. (ضحك) وأتذكر فورا: كنت في ألمانيا حين التقطت هذه الصورة .. كان يجب أن أذهب في رحلة تستغرق يوما واحدا. كنت مريضة، وكنت في غرفة الفندق وكم أردت ألا أكون هناك. وإذن ترون مثل هذا. وليس الأمر أني دائما ما ابتسم. الآن تطورت فأصبحت أبدو هكذا. لو نظرتم لرخصة قيادتي ستجدون أني أبدو على نفس المظهر، وهو .. هو .. أمر مربك لكنه فعلا مهم.
والقصة الأخيرة أريد فعلا أن أخبركم بهذه القصة، لأنها على الأغلب القصة التي تعني الكثير لي من كل ما أفعله. وعلى الأغلب أني سأهم بالبكاء، لأني أميل لهذا عندما أتحدث عن هذه القصة. قصة هذه المرأة، اسمها إيما، وكانت مدونّة كانت إحدى المستخدمات في خدمتنا، TypePad حينما كنا في مرحلة اختبار الخدمة، وإذن هي كانت معنا منذ البداية .. ولم يكن وقتها العدد يتجاوز المائة شخص .. وكانت تتحدث عن حياتها أثناء مقاومتها للسرطان. وكانت تكتب وتكتب وتكتب، وبدأنا كلنا في قراءتها، لأن عدد المدونات في الخدمة كان محدودا، كنا نستطيع متابعة الجميع. وكانت مستمرة بالكتابة ثم في يوم ما، اختفت لفترة. وجاءت أختها وأخبرتنا أن إيما قد توفت. وكل موظفو الدعم الذين تحدثوا معها كانوا .. كانوا جدا متأثرين، وكان يوما صعبا في الشركة.
وكان .. كان هذا واحدا من النماذج التي جعلتني أدرك كيف يؤثر التدوين على علاقاتنا، ويقربنا في هذا العالم. هذه المرأة كانت في إنجلترا، وقد عاشت .. عاشت حياةوكانت تحدثنا عن .. عما كانت تفعله. ولكن الشيء الذي أثر بنا فعلا كان، عندما كتبت أختها لي، وقالت، عن المدونة، أن .. كتابة أختها للمدونة خلال الأشهر الأخيرة من حياتها كان ربما أفضل شيء حدث لها، كونها قادرة على التحدث للناس، ومشاركتهم فيما يحدث، قدرتها على كتابة واستقبال التعليقات. كان ذلك مذهلا. معرفتنا أننا جعلنا ذلك ممكنا، وأن التدوين هو أمر أشعرها بالراحة، وأن فكرة التدوين لاينبغي بالضرورة أن تكون مرعبة، وأننا لايجب أن نكون دائما ضحية لهجوم المدونات، بامكاننا أن نكون الأشخاص المنفتحين، الذين يرغبون بالمساعدة والتحدث للآخرين. كان هذا أمرا مذهلا. و .. إذن قمت بطباعة .. أو بالأحرى لقد قمت بارسال نسخة PDF من مدونتها لعائلتها، وقد وزعوها في مجلس عزائها، وحتى في إعلان تأبينها، جاءوا على ذكر مدونتها لأنها كانت جزءا كبيرا من حياتها. وهو أمر ضخم.
كان هذا .. إرثها، وأعتقد أن ندائي لكم جميعا هو، أن تفكروا في المدونات، فكروا في ماهي المدونات، فكروا فيما فكرتوه عن التدوين وبعدها فعليا دونوا، لأنه شيء فعليا سيغير حياتكم. شكرا لكم. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
مينا تروت، مؤسسة الخدمة التي ساهمت في ثورة التدوين-من شركة موفابل تايب، تتحدث عن الأيام الأولى للتدوين عندما أدركت أن إعطاء الناس العاديين القدرة على مشاركة حياتهم على الإنترنت هو السبيل لبناء عالم أكثر حميمية، أكثر تواصلا.
Mena Trott and her husband Ben founded Six Apart in a spare bedroom after the blogging software they developed grew beyond a hobby. With products Movable Type, TypePad, LiveJournal and Vox, the company has helped lead the "social media" revolution. Full bio »
Translated into Arabic by Feda Al Hubayl
Reviewed by Ayman Mahmoud
Comments? Please email the translators above.
17:10 Posted: Jul 2007
Views 634,445 | Comments 124
18:00 Posted: Jan 2008
Views 1,947,632 | Comments 351
23:27 Posted: Sep 2006
Views 1,882,897 | Comments 305
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.