Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
في يوم من الايام دخل قردٌ بعين واحدة إلى غابة ما فرأي إمرأة تحت شجرة تتأمل بعمق وقد تعرف هذا القرد على هذه المرأة .. إنها سيرتي إنها زوجة رجل شهير جداً يدعى برامين ولكي ينظر إليها عن قرب قام بتسلق تلك الشجرة وفجأة سمع صوت انفجار مرتفع لقد فتحت أبواب السماء وهبط الإله " إندرا " الى الأرض منها فشاهد إندرا المرأة .. سيرتي آه .. ها ولكن المرأة لم تلق له أي بال مما أثار الإله إندرا .. فتهجم عليها وألقاها أرضاً .. ومن ثم إغتصبها وإختفى لاحقاً في السماء وما هي إلا هنيهة .. حتى جاء زوجها برامين فأدرك ماذا حدث لزوجته فإشتكى للآلهة العظمى مطالباً بتحقيق العدالة فنزل الإله فيشنو
فقال برامين .. " ان القرد ذا العين الواحدة هو الشاهد الوحيد "
وكان القرد ذا العين الواحدة يريد ان يتتحقق العدالة للمرأة سيرتي لذا أخبر القصة كما جرت تماما ومن ثم حكم فيشنو
بأن الإله إندرا قد إرتكب إثماً قد إرتكب إثماً بحق برامين ويجب أن يُدعى الى العدالة
لذا حضر إندرا وقام بالتضحية بحصان وهكذا نرى من القصة ان حصاناً قد قتل وأن إلهاً قد نجى من العقاب وأن كبرياء برامين قد أهين وإمرأة قد دمرت والقرد بعين واحدة ترك مذهولاً بمفهوم البشر عن الحق والعدالة !
في الهند هنالك عملية اغتصاب كل 3 دقائق يتم التبليغ عن 25% منها فحسب إلى مراكز الشرطة ومن تلك ال25% التي تصل الى مركز الشرطة يتم توجيه إدانة مباشرة إلى 4% منها فحسب ! أي ان هنالك العديد من النسوة اللاتي لا يُحصلن حقوقهن على الاطلاق
والامر غيرُ معني بالنساء فحسب فعندما ننظر حولنا نجد ان في جميع الدول .. ودولكم هنالك منحى عام لأولئك اللذين يتم إدانتهم فإذا كنت في استراليا مثلا .. فإن معظم من في السجن هم من السكان الاصليين وان كنت في الهند .. فهم إما مسلمون أو من الأديفياسيس او من القبائل ..من جماعة ناكساليت وان كنت في الولايات المتحدة الامريكية .. فهم من ذوي البشرة السوداء هناك منحى في تلك الدول لهذه الامور والبرامين .. والألهة .. في قصتي يقصون القصص .. من منظورهم الخاص دوما بحيث نغدو جميعاً قردة .. بعينتين إثنتين .. بدلا من عين واحدة .. أي مزدوجي المعاير فهل توقفنا عن رؤية الحق والعدالة من حولنا ؟
صباح الخير (تصفيق) أتعلمون .. لقد قصصت هذه القصة اكثر من 550 مرة امام جماهير عدة في 40 دولة قصصتها امام طلاب المدارس .. ورجال الاعمال في سميثوسناين .. و .. و .. وامام الكثير وفي كل مرة تترك أثراً هذه القصة وفي حال كنت اريد ان اخاطب اي جمهور مبتدئةً بالقول " اريد ان اتحدث عن العدالة والظلم " سوف يقول الكثير " شكراً جزيلاً .. لقد سمعنا بما فيه الكفاية ولدينا مشاغل أُخرى .. " وهذه هي القوى الخارقة للفن
انه يستطيع اختراق الحواجز التي لا نستطيع نحن ذلك فهو لا يقف امام العوائق .. وهو يخترق كل التحيزات والاسقاطات المسبقة ويخترق كل الاقنعة وكل النرجسيات التي ما تنفكأ تقول أنا كذلك .. هذا أنا .. أنا هكذا نعم .. انه يخترق كل هذا ويصل الى أماكن نعجز نحن عن الوصول اليها وفي عالم يكون فيه التعنت أمراً يصعب تغيره فنحن حتماً بحاجة الى لغة تستطيع الوصول الى أبعد ما يمكن
وقد علم ذلك هتلر فاستخدم وانجر لكي يجعل جميع النازيين يشعرون بالفخر والسعادة وقد عرف برلسكوني ذلك عندما وصل الى راس هرم السلطة والتي كانت بفضل امبراطورية اعلامية وتلفازية .. وهكذا الامور من حولنا فنرى كل العقول المبدعة في الاعلام وفي المؤسسات الاعلامية قادرة وبكل بساطة على بيعنا حاجيات لا نحتاجها على الاطلاق ومن هذا المنطلق تكمن قوة الاعلام وقوة الفن
بالنسبة لي لقد عرفت هذا من صغري عندما كنت صغيرة .. فقد كانت والدتي مصممة رقصات وقت واجهت حينها قضية جعلتها تقلق على المجتمع من حولها لقد كانت القضية .. انتشار انتحار الزوجات الجديدة .. في مدينة رورال جوجارات لانهن كن يجبرن على العمل كثيراً لجلب المال الى عائلات أزواجهن فقامت بتصميم رقصة شاهدها رئيس الوزراء حينها نيهرو فجاء اليها وسألها ماذا تعني هذه الرقصة فأخبرته .. من تلك اللحظة بدأ التحرك في خصوص تلك القضية وفُتح التحقيق والذي يدعى اليوم " رقصة دوري " تصوروا كيف تمكنت رقصة واحدة من فتح اول تحقيق في تلك القضية والتي حتى اليوم تدفع الالاف من النسوة الى الانتحار
وبعد عدة سنوات .. كنت اعمل مع المخرج بيتير بروك في " ماهاباهراتا " لكي نعرض مسرحية عن التحيز الشديد ضد المرأة كانت تدعى " درابادي " وقد تعلمت من تلك التجارب اموراً متشابهة لما تعلمته من والدتي فالنسوة ذات البشرة السوداء في البرونكس كن يأتين ويقلن " يا فتاة .. هذا هو الذي نريد ان نقوله منذ مدة " واما الفتيات في الضواحي كن يأتين ويقلن ان هذه المسرحية ليست بخصوص النساء على الاطلاق نحن لا نتعرض لهذا ومن ثم جاء السكان الاصلييون في افريقيا وقد وجدوا ان المسرحية تتحدث عنهم وقالو " نعم هذا هو " ومن ثم قلت .. ان هذا ما نحتاجه اليوم كلغة تواصل في العالم
لقد حضر هنا في المؤتمر شخص تحدث عن الصحة العامة وقد ذكر ديفداتو ايضا اموراً عن الصحة العامة حسناً .. ان الملايين حول العالم يموتون بسبب الامراض المعدية المنقولة بواسطة المياه كل عام وكل هذا بسبب عدم وجود مياه نظيفة يمكن شربها وفي بلد مثل الهند حيث لا يعلم الناس انه يتوجب غسل الأيدي بالصابون لتجنب الاصابة مالذي يا ترى يجب عمله فهم يشربون الماء الذي يعلمون انه معدٍ ويصابون بالكوليرا والاسهال واليرقان ومن ثم يموتون والحكومات لا يمكنها توفير المياه النظيفة فقد حاولوا بناء البنى التحتية .. وشبكة الانابيب .. ولكنهم لم ينجحوا في ذلك وقد قدمت الشركات متعددة الجنسيات الادوات اللازمة لذلك .. ولكن الحكومة لايمكنها توفير ثمنها اذا مالذي يمكن فعله .. هل نتركهم يموتون ؟
حسناً . .لا حتماً .. فهناك شخص لديه فكرة رائعة وبسيطة جدا .. انها فكرة لا تكلف اي شخص أي شيء على الاطلاق ولكنها سوف تفيد مجال الصحة بصورة كبيرة ان معظم البيوت في الهند وفي اسيا تملك في منزلها مناديل قطنية وقد تم اكتشاف .. وتأكيد ذلك الاكتشاف من منظمة الصحة العالمية ان منديل القطن النظيف ان طوي ثمان أوجه يمكنه ان يقلل تلوث 80% من الملوثات الموجودة في الماء والذي يمر عبره اذا لماذا لا تنشر الحكومات هذه المعلومة في كل مكان . .وعلى التلفاز وعلى لوائح اعلانية في كل انحاء الطرقات في العالم الثالث ؟ بكل بساطة ... لان احداً لن يستفيد من جراء ذلك مادياً لا احد سوف يحصل على عائد من وراءه ولكن المعلومة تلك يجب ان تصل الى العالم وهذه احدى الطرق التي يمكن عن طريقها ايصالها اليهم
الزوجة : لقد أعطوني واحدة من تلك الفلاتر المائية الجميلة الحديثة
الزوج : انها مرتفعة الثمن جدا .. وانت تعلمين هذا انا لدي حل لا يحتاج اي معدات لا أخشاب .. ولا غاز طهي
الزوج : اعطني وشاح القطن الذي لديك ذاك
الابن : أخبرني عن الحل يا والدي من فضلك
الزوج : سوف اخبرك .. تريث قليلا
الزوجة : تفضل يا جدي ( هل هو نظيف ) .. نعم حتما
الزوج : حسناً .. قومي بما اخبرك به .. اطوي هذا الوشاح ثمان طيات
الزوج : وانت يا فتى قم بالعد معها .. ( الطفل : حسناً )
الزوج : واحد .. اثنان .. ثلاث .. أربع طيات نقوم بها كل الجراثيم سوف تختفي
واحد .. اثنان .. ثلاث .. أربع طيات نقوم بها كل الجراثيم سوف تختفي خمسة .. ستة .. سبعة .. ثمان طيات أتممنا وها هو مائنا نظيف قد غدا خمسة .. ستة .. سبعة .. ثمان طيات أتممنا وها هو مائنا نظيف قد غدا
الزوجة : هاك الوشان المطوي ثمان مرات
الزوج : حسناً هذا هو وشاح القطن والماء الذي سيمر عبره سيكون نظيفاً
اعتقد انه من المنطقي القول اننا جميعا هنا مهتمون بالعنف المتصاعد من حولنا والجامعات تحاول بمناهج كثيرة ان تحل هذه النزاعات السياسية والحكومات تحاول بكل جهد ان توقف الاشتباكات على الحدود بين الاطراف ونحن محاطون جدا بذلك العنف .. سواء كان ذلك في الشارع او في المنزل كعنف أُسري او حتى لدرجة ان يصل الى عنف مدرسي بحيث يضرب الطالب حتى الموت لتخلفه عن واجبه المدرسي ولكن .. لماذا لا نقوم بشيء ما حيال هذا شيء يجابه هذه المشكلة مباشرة على الصعيد اليومي
مالذي يجب علينا فعله لكي نشرح للصغار وللكبار على نحو سواء ان العنف هو شيء دخيل منغمس في شخصيتنا يمكننا انتزاعه وان هنالك الكثير من الطرق للتخلص من العنف .. والغضب .. والاحباط طرق كثيرة لا تؤذي الناس من حولنا وهذه هي واحدة من الطرق لاخبار الناس ذلك
( ضحك ) .. انتم اشخاصٌ مسالمون آبائكم كانوا اشخاصٌ مسالمون أجدادكم كانوا أشخاصٌ مسالمون الكثير من السلام هنا . . من حولنا ماذا لو غدا الامر عكس ذلك
ماذا لو .. نعم ماذا لو جين واحد في داخلكم يحاول جاهدا ان ينمو ويكبر من بدايات عهدنا في افريقيا وعبر كل الاجيال التي مرت من قبلك منذ خلقك .. هناك جدل في داخلك وهو في داخلي .. وفي داخلكم .. نعم
انه ما يجعلك تصفع طفلك بشدة وان تقتل الحشرات بقسوة .. بل وان تعتدي على والدتك انه الذي يشعرك بالسعادة في داخلك انه الذي يدفعك في التفكير عندما يعودك زوجك الى المنزل سكراناً بمكان تخبئين فيه جثته بعد ان تقتليه اثناء ذهابه الى العمل وان تدهسي ابن عمك لانه رجل احمق .. نعم .. نعم والامر على النحو السواء للدخلاء .. البيض .. السود ..ذوي البشرة البنية علينا ان نقتلهم .. ونسلخ جلودهم .. ونرميهم خارج المدينة
انه هذا الجين .. اعني هذا الصغير الشرير الذي لا يمكن تعقبه .. او ايجاده .. الموجود في داخلنا أدرلانين .. القتل .. انه سوف يعطيك الارادة عليك تقبله .. لايمكنك التخلص منه أنت .. العنف ! لانك إن لم تكن الضحية .. فأنت الجلاد .. مثلي انا
وداعا إبراهام لنولكن وداعا .. ماهاتما غاندي وداعا مارتن لوثر كنج اهلا بعصابات الحي اهلا بعصابات الحي التي تقتل عصابات الحي المقابل اهلا بحكومات الدول العظمى التي تبيع الاسلحة الى الدول الفقيرة التي لا يمكنها حتى توفير الغذاء لشعبها اهلا بالتحضر .. اهلا بالحضارة .. اهلا بالقرن 21 انظروا مالذي فعلته أنا ! عفوا .. انظر مالذي فعلوه هم ! (تصفيق )
ان السينما .. الفن الاساسي من حولنا جابهت هذة مشاكل اجتماعية حول العالم ومن عدة سنوات كان لدينا فلم يسمى " انتقام بسانتني " والذي أثر في الالاف من الشباب مما دفع العديد منهم للتطوع في العمل الاجتماعي في فنزويلا .. واحدة من اشهر الممثلات كانت تدعى كريستال وعندما اصيبت كريستال بسرطان الثدي تقدمت 75000 امرأة الى فحص المنونوغراف لكشف سرطان الثدي وطبعا جميعنا نعرف قصصاً مشابهة لتلك وهناك قاصو الكوميديا على المسارح الذي يتحدثون عن المشاكل الاثنية .. والعنصرية .. والاخلاقية
اذا لماذا .. لا .. نتفق جميعا اننا ان كنا بحاجة لعالم افضل ولعالم فيه عدالة اكثر لماذا لا نتفق على استخدام لغة واحدة مفهومة من الجميع والتي أظهرت دوماً فعاليتها والتي تستطيع ان تخترق كل الحواجز من حولنا .. والتي تستطيع الوصول الى الجميع الذي أريد ان اقوله للمخططين حول العالم والحكومات .. والاستراتيجين اننا كنا نعامل الفن .. كما لو انه الكرزة التي توضع على قمة الكعكة ولكن اليوم يجب علينا ان نعامله كما لو انه الطحين ذاته لان اي تخطيط مستقبلي ل عام 2048 ان اردتم .. ان بقينا أحياء لذلك اليوم مالم نضع في ذلك التخطيط .. الفن بالموازة مع العلم ومع الاقتصاد مع كل هؤلاء الذين يستعدون للمستقبل بكل شوق لن نستطيع الوصول الى هناك مالم نمركز الفن في المحور .. لن نستطيع
ومالذي يتطلب ذلك ؟ مالذي نحتاج اليه ؟ اننا نحتاج ان نغير وجهة نظرنا عن التخطيط والمخططين للمستقبل وعن ماهية الطريق الصحيح للتخطيط وان نقول وبكل صدق ان كل المحاولات في هذه السنوات التي قضيناها في محاولة صنع عالم أفضل .. قد فشلت ! فهناك عدد اكثر من النساء يُغتصبن كل يوم .. وهناك حروب أكثر وهناك الكثير من الاشخاص الذين يموتون بسبب اسباب تافهة يوما بعد يوم ويتوجب .. علينا ان نقوم بشيء حيال ذلك .. وهذا هو الذي اريده هلا عرضتم ملف الموسيقى الاخير خاصتي ؟
كان هنالك في قديم الزمان أميرة جميلة تصفر في كل الاوقات (تصفير) قال لها والدها الملك " لا تصفري " وقالت لها والدتها الملكة " لاتصفري " ولكن الاميرة استمرت بالتصفير (تصفير)
ومرت السنون .. والاميرة كبرت وغدت اميرة شديدة الجمال وتصفر بصورة رائعة جدا (تصفير) قال والده الملك متأففاً " من ذا الذي سيتزوج اميرة تصفر " وقالت والدتها الملكة " من ذا الذي سيتزوج اميرة تصفر "
لذا خطر للملك فكرة فقد اعلن مسابقة وقام بدعوة كل الامراء الى قصره بهدف هزم ابنته في التصفير وقال من يهزم ابنتي بالتصفير سوف يحصل على نصف مملكتي وسوف يتزوجها وخلال حين امتلأ القصر بأمراء يصفرون (تصفير) بعضهم كان يصفر بصورة سيئة والاخر بصورة جيدة ولكن لم يستطع اياً منهم ان يهزم الاميرة التي تصفر
فقال الملك .. مالذي يجب ان نفعله الآن وقالت الملكة مالذي يجب ان نفعله الآن فقالت الاميرة " والدي .. والدتي لا عليكم " لدي فكرة سوف اقوم بسؤال كل شخص من هؤلاء الامراء على حدى سؤالاً وهو .. هل هزمتم فعلاً وان اجاب بالايجاب احدهم .. سوف اتزوجه
فذهبت الى الامراء وسألت كل واحد منهم على حدا " هل تعترف اني هزمتك فعلا ؟ " وكانوا يقولون " انا .. هُزمت .. لا .. لا . .لا .. لا .. مستحيل .. ومن فتاة .. لا " حتى جاء الامير الاخير وقال " ايتها الاميرة .. انا اعترف انك قد هزمتني " قالت بتعجب " آه .. ها " " والدي .. والدتي .. هذا الرجل يجب ان يحصل على زوجة " (تصفير)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في مؤتمر تيد في الهند .. تعرض الراقصة والممثلة والسياسية ماليكا سارابهائي رقصات مؤثرة ... وتحاجج في كيف ان الفن هو القوى الاقوى التي يمكنها ان تُحدث التغير سواء كان ذلك التغير في السياسة .. او الاوضاع الاجتماعية .. او الشخصية
As the leader of Darpana, Mallika Sarabhai is a pioneer in using dance and the arts for social change. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
You have treated the arts as the cherry on the cake. It needs to be the yeast.” (Mallika Sarabhai)
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.