Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
(تصفيق) اريد ان اتحدث معكم قليلا عن " المحتوى الذي يصنع من قبل المستخدم " وسوف اخبركم ثلاثة قصص ومن ثم سأعرض عليكم " حجة " واحدة والتي سوف تريكم قليلا كيف ان "المحتوى الذي يصنع من قبل المستخدم " هو العصر الاقتصادي الجديد حسنا هذه هي القصة الاولى
عام 1906 .. فام هذا الرجل " جون فيليب سوسا " بالسفر إلى هذا المكان عاصمة الولايات المتحدة الامريكية .. لكي يتحدث عن هذه التكنولوجيا والتي أسماها " الآلات المتكلمة " لم يكن " سوسا " من المعجبين بتلك الالة وقد قال عنها " إن هذه الالات المتكلمة سوف تدمر النمو الفني للموسيقى في هذا البلد .. فأنا عندما كنت صغيراً .. كنت معتادا في ليالي الصيف على سماع الشبان أمام كل منزل يغنون الأغاني المعاصرة أو القديمة ولكن اليوم نحن نستمع لهذه الآلات الشيطانية طيلة الليل والنهار وهكذا لن نملك يوما ما أي من أوتارنا الصوتية .. " هكذا قال " سوسا " الأوتار الصوتية سوف تضمر ضمن نسق التطور كما ضمر ذيل الإنسان عندما تطور عن القرد لعدم حاجته له
والآن هذه هي الصورة التي أريدكم أن تركزوا عليها إنها صورة " الثقافة " ! يمكننا أن نصفها باستخدام المصطلحات الكمبيوترية الحديثة بأنها نوع من ثقافة " إقرأ-إكتب" أي أنها ثقافة يشارك فيها الناس في صنعها وفي إعادة صنعها .. وفي هذا المفهوم ل " إقرأ-إكتب" خاف " سوسا " بأننا سوف نفقد هذا المفهوم " إقرأ-إكتب" بسبب تلك التي سماها " الآلات المتكلمة" وسوف نحصل في المقابل بدلاً عن ثقافة " إقرأ-إكتب" شيئاً يمكن أن ندعوه ثقافة " إقرأ فقط " ثقافة يكون فيها الإبداع مستهلكاً ولكن المستهلك ليس هو صانعُها ثقافة مملوكة من قبل " رأس الهرم " بحيث الملاين من " الأوتار الصوتية " سوف تندثر !
الآن وبالنظر إلى القرن العشرين على الأقل بالنظر إلى ما يُسمى " العالم المتقدم " فإنه من الصعب جداً أن نُنكر أن " سوسا " كان مُخطئاً فلم يمر على مدى تاريخ الثقافة الانسانية من ذي قبل أن تكون بهذا " الإستقطاب " أو بهذا " التعين " ولم يكن من ذي قبل هكذا تهميش فعال لملايين من الامكانيات الابداعية وهذا التهميش سببه ما يسمى " الآلات المتكلمة " والقرن العشرين هو القرن الذي على الاقل لتلك الدول " المتقدمة " هو الافضل على الاطلاق والذي فيه تحولت الثقافة فيه من ثقافة " إقرأ-إكتب" إلى ثقافة " إقرأ فقط "
حسناً .. ثانياً : إن الأرض هي ملكية .. وهي ملكية محمية بواسطة القانون وكما قال اللورد " بلاكستون " عنها .. أنها ملكية محمية بموجب قانون عدم التعدي وكان على مدى التاريخ ينص قانون عدم التعدي على أنه يحمي الأرض ومايقع أسفلها مهما عمق ومايقع أعلاها مهما إرتفع وقد كان هذا نظام فعال جداً طيلة فترة زمنية من التاريخ لهذا القانون حتى جاءت هذه " التكنولوجيا " وبدأ الناس يتسائلون هل هذه الآلات تتعدى على قانون عدم التعدي لانها تطير فوق الأراضي دون أن تأخذ الإذن لذلك من قبل المزارعين حول البلاد الذين يمكلون الأراضي التي تعبر فوقها ؟ حسناً .. في عام 1945 حصلت المحكمة العليا على فرصة للإجابة على هذا التساؤل
عندما قدم إليها مزارعان هما " توماس لي " و " تيني كوسبي " واللذان كانا يربيان الدجاج بشكوى محدةة تخص هذه التكنولوجيا الجديدة حيث كانت شكواهم أن الدجاج خاصتهم كان يحاول تقليد الطائرات وكان يرمي بنفسه على جدران الحظيرة كلما مرت طائرة من فوق أرضهم وتقد تقدما بهذه الشكوى تبعاً لمفهوم اللورد " بلاكستون" التي تقول أن هذه الطائرات كانت تخترق قانون عدم التعدي لانه منذ الأزل كان القانون يقول أنه لا يمكن التحليق فوق أي أرض دون أذن صاحبها لذا يتوجب على هذه الطائرات الإمتناع عن التحليق فوق هذه الأرض لقد أخذت المحكمة العليا بعين الاعتبار هذا التقليد الذي يعود عمره الى 100 عام وأصدرت رأيها والذي كتب بقلم القاضي " دوغلاس " إن قضية "كوسبي"هي قضية خاسرة لان المحكمة العليا لا ترى ان مذهب حماية الارض ومايقع أعلاها مهما إرتفع له مكان في العالم الحديث وإلا فإن أي رحلة إقلاع سوف يُعترض عليها مما يؤدي إلى عدد لا متناه من قضايا التعدي على الممتلكات " أمرٌ منطقي " ... إنه لأمر نادر أن تتصرف المحكمة بالمنطق ولكن هنا وجب إعتماد " المنطق " (ضحك) الذي ثار على الفكرة القديمة هو " المنطق "
القصة الاخيرة : قبل الإنترنت .. كان الهاجس الأكبر الذي يحيط بصناعة المحتوى كان الخوف من هذه التكنولوجيا " محطات البث " والتي هي طريقة جديدة لنشر " المحتوى " لذا نشأت معركة جديدة حول التحكم بهذه الصناعة التي سوف تنشر " المحتوى " وفي ذلك الوقت كانت كل تلك الصناعة محكومة بهيئة قانونية تملك كل الحقوق لمعظم الموسيقى التي يُصرح لها بالبث باستخدام محطات البت وقد إسم تلك الهيئة " آسكاب" لقد كانوا يملكون الحقوق الحصرية لاكثر المحتويات الموسيقية شهرة وشعبية وقد طبقوا تلك الحقوق بصورة شاسعة لكي يسيطروا على اصحاب محطات البث الكبيرة آنذاك وبين عام 1931 و 1939 إرتفعت أرباح " آسكاب " ب 448% حتى إجتمع اصحاب محطات البث معاً وقالوا أنهم قد سئموا من هذا وتقدم حينها محامي إسمه " سيدني كايا " عام 1939 بخطوة جريئة كانت إنشاء " اتحاد البث الموسيقي " والتي عرفت ب " بي إم آي " وقد كانت " بي إم آي " أكثر ديموقراطية فيما يتعلق في الفن فقط كان " محتواها " يضم الموسيقى الافروأمريكية لاول مرة في تاريخ البث ولكن العمل الاهم التي قامت به "بي إم آي " هو أنها سمحت لأصحاب أعمال النطاق الشعبي بترتيبات معينة وبإعطاهم الخدمات بصورة مجانية بالخروج إلى الساحة - لذا وفي عام 1940 العام الذي كان يفترض ان تتضاعف فيه أرباح " آسكاب" حول معظم " أصحاب محطات البث " إلى " بي إن آي " ولكن " آسكاب " ردت على هذا بأنها لا تعبأ بهذا التصرف وتوقعوا أن الناس سوف تثور عليه .. لان الموسيقى الأفضل لن تعود متوفرة لان أصحاب البث قد تحولوا إلى النطاق الخدمي ذو المرتبة الثانية الذي توفره " بي إم آي" ولكن الناس لم تثور وقد إنهارت " آسكاب " عام 1941 والنقطة الجديرة بالذكر انه برغم ان اصحاب البث كانوا يبثون موسيقى من النخب الثاني فان تلك المنافسة استطاعت أن تحطم الهيئة الرسمية آنذاك والتي كانت تسيطر على الموسيقى
حسناً .. كانت هذه القصص الثلاث .. وهذه الحجة التي سأطرح من وجهة نظري فإن الامر الأهم الذي يجب التنويه له والذي يقوم به الإنترنت الآن هو انه الفرصة لإعادة إحياء ثقافة " إقرأ-إكتب" التي رثاها " سوسا" التكنولوجيا الرقمية هي الفرصة لإحياء الأوتار الصوتية التي تحدث " سوسا " عنها بشغف للكونجرس ف " المحتوى الذي يصنع من قبل المستخدم " يتنشر اليوم بين عالم التجارة في صورة قيمة لا مثيل لها محتفية بما يدعى " ثقافة الهواة " وأنا أعني بثقافة الهواة أعني الثقافة التي يمكن للناس فيها إنتاج ما يريدون لانهم يحبون ذلك ولا ينتجون ما يريدون لأجل المال أعني تلك الثقافة التي يصنعها أولادك اليوم طيلة الوقت وإذا كنت تعتقد أن الفكرة التي رثاها " سوسا " عن غناء الشبان الصغار معا أغاني عصره أو الاغاني القديمة قد ماتت .. يمكنك اليوم أن ترى ماذا يفعله أطفالك الآن حيث أنهم يأخذون الأغاني الحديثة والقديمة ويدمجونها معاً للخروج بشيء مختلف وهي الطريقة التي ييضيف بها هؤلاء - الاطفال - إلى الثقافة اليوم حسناً .. لنرى بعض الأمثلة لكي تستطيعون أن تأخذوا فكرة منطقية عما أتحدث عنه
وكأول مثال هنا فيديو " كرتوني " موسيقي حيث تم قص مشاهد كرتونية من التلفاز وتم إعادة إنتاجها مع ملفات موسيقية (موسيقى) ويجب أن يكون المثال التالي مقنع .. " لقد نجا المسيح " لا تقلقوا ! ( أغنية : سوف أنجو بصوت جلوريا جيانور ) (ضحك) وهذا المثال هو الأفضل ( أغنية : حبي الأبدي بصوت ليونيل ريتشي وديانا روز ) حبيبي .. أنت الوحيد في حياتي أنت النور الوحيد فيها حُبي الأول أنت الهواء الذي أتنفسه أنت كل خطوة أخطوها وأنا أريد أن أشارك كل حبي معك ولن يفعل هذا شخصٌ آخر وعيناك حبيبي يخبراني كم أنت تهتم لأجلي (موسيقى) حسناً .. هذا هو ما يدعى إعادة الدمج " ريميكس " (تصفيق) من المهم التاكيد على ان هذا ليس ما يمكن تسميته " قرصنة " فأنا هنا لا أتحدث أو أُشرع أخذ محتويات الغير من قبل بيعها ومن ثم بيعها للمستهلكين دون أخذ الإذن من أصحاب الحقوق بل أنا اتحدث عن اشخاص يأخذون المحتوى ويعيدون إنتاجه مستخدمين " محتويات " الاشخاص الآخرين .. باستخدام التقنيات الرقمية لكي يعبروا عن أشياء مختلفة عن تلك التي يعبر عنها المحتوى الاساسي وتكمن الأهمية في هذا ليست في التقنية التي تستخدم هنا لانها في الحقيقة تقنية مستخدمة من ذي قبل في التلفاز وانتاج الافلام منذ ما يقارب الخمسين سنة الماضية انما تكمن الاهمية بأن هذه التقنية قد سمحت ب " الديموقراطية " لانه الان وأي شخص يمكن استخدام جهاز حاسوب ب 1500 دولار يمكنه ان يجمع الصور والأصوات التي تحيط بثقافته لكي يقول شيئاً مختلفاً عنها فأدوات الابداع تلك .. قد غدت أدوات تعبير عن الرأي وهي "أدب" هذا الجيل وهي الطريقة التي يتحدث بها أطفالنا اليوم وهي الطريقة التي يفكر بها اطفالنا اليوم .. وهي التي تشكل اطفالنا اليوم وعلاقتهم بهذه التقنيات الرقمية تزداد يوما بعد يوم وعلاقتهم وتعبيرهم عن أنفسهم يزداد يوما بعد يوم
الآن .. وردا على هذا الاستخدام للتقنية الرقمية فالقانون لم يرحب كثيراً .. بإنتعاش " سوسا " ولم يتعامل معها بالمنطق السليم وبدلا من ذلك .. فإن قانون حقوق النسخ وقوانين استخدام تلك التقنيات الرقمية بتفاعلها وانتشارها أعطت إنطباعاً بأن تلك الأنشطة التي قوم بها أطفالنا " غير قانونية " لانه اذا كان قانون حقوق النسخ يسعى لتنظيم عمليات النسخ فإن هنالك حقيقة لا يمكن انكارها في العالم الرقمي وهي ان كل استخدام في ذلك العالم ينتج " نسخة " جديدة وبالتالي فإن كل استخدام لذلك العالم يتطلب " إذن استخدام " وبدون هذا الإذن أنت تتعدى على قانون حماية الملكية أي انت غدوت معتدٍ على الملكيات كما كانت هذه الطائرات كذلك سابقاً والمنطق هنا .. على ذلك والذي لم يثور بعد على هذا الرد القانوني الذي فرض هذه القيود على الابداع وبدلا من هذا .. نرى أموراً اسوء شيء اسوء بكثير من الثورة وهو تعنت تام من قبل الطرفين في هذه المجادلة .. وتبعاً لهذا الصراع بين القانون وبين استخدام التكنولوجيا
فان احد الاطراف يصنع تكنولوجيا أعلن عنها مؤخراً تتيح لهم بحدذف المواد الموجودة على موقع " يو تيوب " بصورة اتوماتيكية والتي لا تحمل حقوق نسخ او ملكية فكرية سواء كان هنالك إستخدام " شرعي " لتلك المواد او لم يكن وفي الطرف الآخر .. بين أطفالنا هنالك نمو واضح لإنكار مفهوم " حقوق النسخ " والملكية الفكرية فالجيلُ بأكمله يرفض ما تهدف إليه .. "حقوق النسخ" في الاساس ويظن أن القانون ليس سوى " حمقٌ " يجب تجاهله ويتوجب " تجاوزه " في كل فرصة سانحة لذلك والتعنت من قبل أحد الاطراف سيواجه حتما بالتعنت من قبل الطرف الآخر والحقيقة التي يجب ان نعيها جيدا .. ونكررها مرارا وتكرارا ان التعنت من قبل الطرفين هو خاطىء تماماً الآن .. التوازن الذي أريد ان احارب من اجل الحصول عليه انا ... وكأي ليبرالي جيد .. يجب علي أولاً أن أستعين بالحكومة .. تصرفٌ خاطىء .. أليس كذلك ؟ (ضحك)
لانه اذا لجأنا أولا إلى المحاكم والمشرعين وحاولنا دفعهم للقيام بشيء يجعل هذا النظام منطقي اكتر فإننا سنفشل لان المحاكم نوعا ما سلبية للغاية ولان المشرعين نوعا ما " فاسدون " لا أعني بهذا أنهم يرتشون لكي يحولوا دون تغير النظم والقوانين انما اعني أن الاقتصاد أثر على الحكام و على كيفية عمل الكونجرس اي في الخلاصة لن يفهم صانعوا القرار هذا العطب الذي يشوب القوانين حتى فوات الآوان لذا .. نحن نحتاج شيء مختلف .. شيء يمثل نوعا مختلفاً من الحلول والحل هنا .. من وجهة نظري هو حل سيأتي من القطاع خاص حلٌ سوف يهدف إلى تشريع العودة إلى الشباب مرة أخرى ويدرك تماما الإمكانيات الاقتصادية من وراء ذلك وهنا تكمن أهمية قصة " بي إم آي " لان " بي إم آي " صنعت نوعا من المنافسة التي خلقت نوعا من التنازل .. وهو الشيء المطلوب هنا صحيح اننا لا نملك الان نطاق اجتماعي لكي نعول عليه هذا التغير ولكن بدلا من هذا فنحن نحتاج لنوعين من التغيرات لكي نحقق ما نريد
الاول هو على الفنانين والمبدعين نشر تقبل وترويج فكرة ان اعمالهم يمكن استخدامها بحرية أكثر أي على سبيل المثال يمكن لهم القول أن اعمالنا يمكن استخدامها بحرية بأي نشاط غير ربحي .. أو نشاط هواة ولكن يمنع استخدامها لاغراض تجارية او ربحية والتغير الثاني هو اننا نحتاج " شركات " تعيد بناء ثقافة " إقرأ- إكتب " لكي تدعم فكرة التعبير بحرية وتمكن الناس من التعبير لكي ينمو هذا النظام ذو " المحتويات " المجانية على منصة محادية بحيث يأخذ كلا الطرفين - الشركة و الفرد - وجود لهما بصورة تلقائية ولكي يمكن للمواد " الاكثر حرية في الاستخدام " محاربة المواد " الاقل حرية في الاستخدام " والفرصة في تطوير الابداع والتي ستنشأ من تلك المنافسة سوف تعود بالنفع والدروس على كلا الطرفين
الآن اريد التحدث عن خطة معينة والتي اعلم عنها جيداً ولكن لا اريد ان اعتدي على توصية مؤتمر تيد الاولى بعدم التسويق لمنتج لذا سوف أعدل عن التحدث عنها وبدلا من هذا سوف أُذكركم بالفكرة التي عملتنا إياها شركة " بي إم آي " وهي أن "الفنانون - المبدعون " هم المفتاح لهذه التكنولوجيا الجديدة ويمكلون الفرصة لكي يكونوا " منفتحين " على هذه الفرصة الاقتصادية لذا علينا أن نٌنشىء خياراً لل " الفنانين - المبدعين " في هذه التكنولوجيا الحديثة لكي نسمح لهم باغتنام هذه الفرصة ولكن اريد ان أُنهي بشيء أعتقد أنه اهم بكثير من الفرص الاقتصادية وهي كيف يؤثر ذلك على اطفالنا جميعنا يعي اليوم أن أطفالنا مختلفون جدا عنا .. فهذا نحن .. أليس كذلك ؟ (ضحك) لقد كنا نسجل شرائط المسجلات .. وهم يعيدون دمج"ريميكس" الموسيقى كنا نشاهد التلفاز .. وهم يصنعون التلفاز
ان هذه التكنولوجيا هي التي جعلت منهم مختلفين ونحن نرى مالذي يمكن لهذه التكنولوجيا القيام به وعلينا ان نعي انه لا يمكننا قتل الغريزة الجشعة في منتجي تلك التكنولوجيات .. ولا يمكننا سوى تجريمها .. ولا يمكننا منع اطفالنا من استخدامها وان قمنا بذلك سوف يستخدمونها من وراء ظهورنا ولا يمكننا جعل اطفالنا افراد سلبيون مرة أخرى ولكن يمكننا فقط ان نجعلهم ما يطلق عليهم " قراصنة " ! ولكن هل هذا صحيح ؟ نحن نعيش في عالم غريب .. في عصر من المحظورات في عدة مجالات من الحياة ونعيش حياة ضد القانون بشكل مستمر فالناس الطبيعية تخالف القانون وهذا الذي نقوم به " انا وانت " لاطفالنا فهم يكبرون وهم يفترضون انهم يخالفون القانون وهذا الافتراض او الشعور - بمخالفة القانون - مدمر جدا ومسيء جدا وكديموقراطين علينا ان نقوم بأفضل من هذا علينا ان نحسن هذا .. على الاقل من اجلهم .. وليس من اجل الفرص الاستثمارية شكرا جزيلا لكم (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
لاري لويس اشهر محام على الانترنت .. باستخدام قضية جون فيليب سوسا وبالاشارة الى " هيئة آسكاب " وحقوق النسخ .. يعرض حجته التي تهدف لاعادة احياء ثقافة الابداع
Harvard professor Larry Lessig is one of our foremost authorities on copyright issues, with a vision for reconciling creative freedom with marketplace competition. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
19:01 Posted: Jan 2007
Views 473,432 | Comments 79
14:18 Posted: Apr 2007
Views 312,175 | Comments 33
19:31 Posted: Feb 2008
Views 360,500 | Comments 47
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.