Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
الإنترنت، الويب كما نعرفها، نوع الشبكات -- الأشياء التي نتحدث عنها جميعاً-- عمرها الفعلي أقل من 5,000 يوم. أذن كل الأشياء التي رأيناها تباعاً، تبدأ، لنقل، بصور الأقمار الصناعية لكل الأرض، التي لم نتمكن من تخيّلها سابقاً-- كل هذه الأشياء تحوم في حياتنا، هذه الوفرة من الأشياء المعروضة علينا، موجودة أمام حاسباتنا المحمولة، أو سطح مكتبك. هذه الوفرة من الأشياء تتوالى تباعاً ولا تنتهي أبداً مدهشة، ونحن لا ندهش. من المدهش فعلاً أن كل هذه الأشياء هنا. (ضحك) في 5,000 يوم، وكل هذه الأشياء أوجدت. وأعرف أنه قبل 10 سنوات، اذا أخبرتكم أن هذا سيحدث، لقلتم أن ذلك مستحيل. لا يوجد ببساطة نموذج إقتصادي يقول أن هذا ممكن. واذا أخبرتكم أن هذا سيحدث مجاناً، لقلتم، ببساطة-- أنت تحلم. أنت حالم من كاليفورنيا. أنت متفاءل برئ العينين. والآن كل هذا حصل .
الشئ الآخر الذي نعرفه عنها كان قبل عشر سنوات مضت، كما فكرت في شئ مثير أتحدث عنه ، فكرنا بأنه سيكون التلفاز، لكن محسّن . كان ذلك هو النموذج; كان ذلك ما يقترحه الجميع بأنه سيكون القادم. وظهر أن ذلك لم يكن القادم. بادئ ذي بدء، كان مستحيلاً، ولم تكن ما كانت عليه. ولذا أحد الأشياء التي أعتقد أننا نتعلمها-- اذا فكرت فيها، مثل، ويكي بيديا، أنها شئ كان ببساطة مستحيلاً. مستحيل في النظرية، لكنه ممكن في الواقع. واذا ما أخذت كل هذه الأشياء المستحيلة، أعتقد أن أحد الأشياء التي نتعلمها من هذه الحقبة، منذ العقد الأخير، هو أننا يجب أن نكون أفضل في الإيمان بالمستحيل، لأننا لسنا مجهزين له.
لذا يثيرني الفضول بشأن ما سيحدث في ال 5,000 يوماً القادمة. لكن اذا حدث ذلك في ال 5,000 يوم الأخيرة، ماذا سيحدث في ال5,000 يوماً القادمة؟ أذن، لدي قصة بسيطة نوعاً ما، وهي تقترح أن ما نريد التفكير به هو الأشياء التي نصنعها، الأشياء التي حدثت في ال5,000 يوماً. ذلك أن كل هذه الحاسبات، كل هذه الأجهزة المحمولة، كل شرائح الهواتف، كل الحاسبات المحمولة، كل المخدمات-- أساساً مخرجات كل هذه الإتصالات هو أن لدينا آلة واحدة. اذا كان هناك آلة واحدة-- وأجهزتنا الصغيرة والمحمولة هي بالفعل مجرد نوافذ صغيرة في تلك الآلات، لكننا في الأساس نؤسس لآلة واحدة، على مستوى الكون.
ولذا بدأت أفكر حول ذلك. وإستنتجت أن هذه الآلة ستكون أكثر الآلات التي صنعناها إستقرارا. لم يحدث أن تعطلت. تعمل دون إنقطاع . ولا يوجد تقريباً آلة صنعناه من قبل يمكنها العمل لعدد الساعات، عدد الأيام. لمدة 5,000 يوماً بدون إنقطاع-- هذا شئ لا يصدق. وبالطبع، الإنترنت أطول عمراً من 5,000 يوماً-- الويب عمرها فقط 5,000 يوماً. أذن كنت أحاول في الأساس إنشأ مواصفات . ما هي أبعاد هذه الآلة؟ وبدأت بإحصاء البلايين من النقرات الموجودة في كل العالم وفي كل الحاسبات. ووجدت أن هناك 100 بليون نقرة يومياً. وهناك 55 تريلليون رابط بين كل الصفحات على الإنترنت في العالم.
ولذا بدأت بالتفكير أكثر حول بقية الأبعاد الأخرى، وعملت قائمة سريعة-- وكان كريس جوردن، المصور، يتحدث عن الأرقام حينما تكون ضخمة تصبح بلا معنى؟ حسناً، هذه قائمة لها. من الصعب البوح بها، لكن هناك بليون شريحة حاسب شخصي على الإنترنت، اذا أحصيت كل الشرائح في كل الحاسبات على الإنترنت. هناك مليوني بريد إلكتروني في كل ثانية. أذن هذا رقم ضخم جداً. أنها آلة ضخمة ، وتستخدم 5 في المائة من الكهرباء المتاحة على الكوكب. أذن المواصفات هي، اذا ما أردت عمل قائمة مواصفات محددة له: 170 كوادريلليون شبه موصل، 55 تريلليون رابط، البريد الإلكتروني يعمل بسرعة ميغاهيرتز نفسها، 31 كيلو هيرتز للرسائل النصية، 246 هيكسابايت سعة تخزين. هذه سعة تخزين ضخمة. هذا تخزين كثير جداً، ذاكرة-- تسعة هيكسابايت ذاكرة العشوائية. ومجموع الحركة في هذا تعمل بسبعة تيرابايت في الثانية. بريوستر كان يقول أن مكتبة الكونغرس تعمل بحوالي عشرين تيرابايت. أذن كل ثانية، نصف مكتبة الكونغرس تجري في هذه الآلة، أنها آلة ضخمة.
لذا عملت شئ آخر. عرفت أن 100 بليون نقرة في اليوم، 55 تريلليون رابط، تعادل تقريباً عدد التشبيكات في المخ. كوادريلليون شبه موصل تقريباً تعادل عدد الخلايا العصبية في المخ. لذا فالتقدير المبدئي ، بأن لدينا هذه الأشياء-- عشرون بيتابايت من الوصلات العصبية. بالطبع الذاكرة ضخمة جداً. لكن بالنسبة للتقدير المبدئي، حجم هذه الآلة نفس حجم-- وتعقيده، نوع من-- مثل المخ الآدمي. لأنه في الواقع، هكذا يعمل المخ-- نوعا ما بنفس الطريقة التي تعمل بها الويب. بينما، لا يتضاعف المخ كل سنتين. لذا اذا قلنا أن هذه الآلة التي صنعناها الآن حوالي مخ آدمي واحد، مخ آدمي واحد، اذا نظرنا للمعدل الذي يتزايد به، خلال ثلاثين سنة من الآن، ستكون هناك ستة بلايين هكسابايت. أذن بحلول عام 2040، المجموع الكلي لمعالجات هذا الجهاز سيزيد عن المجموع الكلي لطاقة معالجة البشر،
في بيانات خام وأشياء. وهذا ما ، أعتقد، حيث وصل راي كورزويل والآخرين لهذا الرسم البياني قائلين بأننا ذاهبون نحو تقاطع. أذن ماذا عن ذلك؟ حسناً، هذه بعض الأشياء. لديّ ثلاث أنواع من العموميات أريد أن أقول; ثلاث تبعات لهذا الشئ. أولاً، ما كانت تفعله هذه الآلة أساساً هو التجسيد-- نحن نعطيها الجسد. وهذا ما سنقوم بفعله في ال 5,000 يوما القادمة-- سنعطي هذه الآلة جسداً. والشئ الثاني هو، سنقوم بإعادة هيكلة بنيتها. وثالثاً، سيكون إعتمادنا عليها كلياً.
أذن دعوني أنفذ لهذه الأشياء الثلاثة. بادئ ذي بدء، لدينا كلنا هذه الأشياء في يدينا. نعتقد أنها أجهزة منفصلة، لكن في الواقع، كل شاشة في العالم تنظر الى آلة واحدة كلها أساساً بوابات لهذه الآلة الواحدة. الشئ الثاني هو-- يسمي بعض الناس هذا بالسحابة، وأنك نوعاً ما تلامس السحاب بهذا. وهكذا بطريقة ما، كل ما تحتاجه هو كتاب السحاب. وكتاب السحاب ليس لديه أي مخزن. أنه لاسلكي. أنه موصول طوال الوقت. هناك الكثير من الاشياء عنها. أنها تصبح بسيطة للغاية، وفي الأساس ما تفعلونه هو أنكم فقط تلامسون الآلة، أنتم تلمسون السحاب وستحسبون بتلك الطريقة. أذن الآلة هي الحاسبات.
وبطريقة ما، أنها نوع من الرجوع الى الفكرة القديمة في مركزية الحاسبات. لكن كل شئ، كل آلالات التصوير، المايكروفونات، والحسّاسات في السيارات وكل شئ متصل بهذه الآلة. وكل شئ سيمر عبر الويب . ونحن نشهد ذلك بالفعل مع، لنقل ، الهواتف. حالياً، لا تمر الهواتف عبر الإنترنت، لكنها تبدأ بالمرور، وستمر. واذا ما تخيلت ماذا، لنقل، فقط كمثال، ما عند معامل قوقل من ناحية الإختبارات مع مستندات قوقل، جداول بيانات قوقل، الخ الخ الخ-- كل هذه الأشياء ستكون عبر الإنترنت. ستكون جميعها تمر عبر الآلة. وأنا أقترح أن كل بيان سيكون مملوكاً للويب. حالياً، ليست كذلك-- اذا عملت جداول بيانات وأشياء في العمل، مستند تحريري، ليست على الويب ، لكنها ستكون لاحقاً. ستكون جزء من هذه الآلة. ستتحدث نفس لغة الويب . ستتحدث الى هذه الآلة. الويب ، بمعنى ما ، عبارة عن حفرة سوداء نوعا ما ، التي تبتلع داخلها كل شئ. ولذا كل شئ سيكون جزء من الويب . أذن كل جزيئ، كل ما نصنعه، سيكون متضمناً داخلها قطع صغيرة فضية من أجزاء الويب والوصلات ، ستكون جزء من هذه الآلة، بذا تكون بيئتنا-- نوع ما بإحساس الحوسبة في كل مكان-- بيئتنا تصبح الويب. كل شئ موصول.
الآن، مع ترددات موجات الراديو وبقية الأشياء-- بأي نوع من التقنية، لا تفرق كثيراً، المهم أن كل شئ سيكون متضمناً بطريقة ما بإتصاله مع الآلة، وأذن لدينا، إنترنت من الأشياء. لذا بدأنا بالتفكير بالحذاء كشريحة لها رقاقات، والسيارة كشريحة لها إطارات. لأن أكثر تكاليف تصنيع السيارات في أساساً يأتي من تضمين الذكاء والإلكترونيات فيها، وليس المواد. يفكر الكثير من الناس في الإقتصاد الجديد كشئ سيكون بلا جسد، بديلاً للوجود الإفتراضي، وأنه سيتعين علينا الإقتصاد الذرات القديم. لكن في الواقع، حقيقة الإقتصاد الجديد أنه مزاوجة بين الأثنين، حيث نُضمّن المعلومات، والطبيعة الرقمية للأشياء في العالم المادي. هذا ما نتوق لرؤيته. الى هناك سنتوجه-- هذا الإتحاد، هذا التقارب بين الذرية والرقمية.
ولذا فأن أحد تبعات ذلك، أعتقد، أنه لدينا هذا النوع من وسائل الإعلام في الوقت الراهن -- التلفاز، الفلم، الفيديو-- التي تصبح منبر لوسائل الإعلام. وبينما هناك فروق كثيرة في عدة نواحي، سيتقاسمون أكثر وأكثر مع بعضهم البعض. بحيث يكون قانون الإعلام، مثل: حقيقة أن النُسخ لا قيمة لها. القيمة تكمن في الاشياء غير المنسوخة. الفورية ، الإصالة ، التخصيص-- الإعلام يريد أن يكون سلساً; السبب وراء أن الأشياء مجانية بحيث يمكنك تحويرها، ليس بمفهوم مجانية كما في "الجعة"، لكن مجانية كما في "الحرية". وأثر الشبكة على القاعدة -- بمعنى لديك كثير، ستجد أكثر. أول جهاز فاكس-- الشخص الذي أشترى أول جهاز فاكس كان غبياً، لأنه لم يكن هناك شخص ليرسل له . لكن الآن أصبحت مبشرة ، وتوظف آخرين يشترون جهاز فاكس لأنه يجعل مشترواتهم أكثر قيمة. هذه التأثيرات التي سنراها لاحقاً. الإهتمام هو العملة.
أذن هذه القوانين ستكون نوعاً ما منتشرة عبر كل وسائل الإعلام. والشئ الآخر حول عدم التجسيد هذا هو وجود نوع ما أسميه تراجع ماك لوهان. ماك لوهان كان يقول، " الآلات هي إمتداد لحواس البشر." وأنا أقول، "البشر الآن سيكونوا الحواس الممتدة للآلات،" لحواس محددة. أذن لدينا تريلليون عين، واذن، وملمس، عبر كل صورنا الرقمية وآلالات تصويرنا. ونشاهد ذلك عبر مواقع مثل فليكر، وفوتوسينس، هذا البرنامج من مايكروسوفت الذي يسمح لك بتجميع منظر لمكان سياحي من آلالاف اللقطات له من صور السياح. في حاسة محددة، تنفذ الآلة عبر البيكسل لكل كاميرا منفردة.
الآن، ثاني شئ أريد الحديث عنه كانت هذه الفكرة لإعادة الهيكلة-- أن ما تفعله الويب هو إعادة الهيكلة. وأريد تنبيهكم ، بأن ما نتحدث عنه هو-- سأقدم شرحي لمصطلح متداول، الذي هو " الويب الدلالية."
بادئ ذي بدء، المرحلة الأولى التي رأيناها للإنترنت كانت كانت أنها ستربط الحاسبات. وذلك ما نسميه الشبكة-- كانت تلك الإنترنت لشبكات. وشهدنا أن لدى الجميع حول العالم حاسبات-- اذا كنتم تذكرون، كان شاشة خضراء عليها مؤشرات، ولم يكن بمقدورنا فعل الكثير ، واذا أردت توصيلها، تقوم بوصلها من حاسب الى حاسب آخر. وما توجب عليك فعله كان، اذا أردت المشاركة في هذا، يتوجب عليك تقاسم حزم من المعلومات. أذن كنت ترسلها. لم يكن لديك سيطرة. لم تكن مثل نظام الهاتف حيث لديك تحكم في الخط-- يتوجب عليك تقاسم الحزم.
المرحلة الثانية التي نحن فيها الآن هي فكرة تشبيك الصفحات. أذن في المرحلة القديمة، اذا أردت الذهاب الى صفحة خطوط طيران، ذهبت من حاسبي، الى موقع معبر ناقل ، الى حاسب آخر يتبع لخطوط الطيران. الآن لدينا صفحات-- حيث عولجت الوحدات الى صفحات، أذن فكل صفحة مربوطة بصفحة أخرى. واذا أردت الحجز لرحلة ، أذهب الى صفحة خطوط الطيران، موقع خطوط الطيران، وأقوم بالتشبيك لتلك الصفحة. وكل ما نتقاسمه كان روابط ، لذا يتوجب عليك أن تكون منفتحاً مع الروابط لا تستطيع الرفض-- اذا ما أراد شخص التشبيك معك، لا تستطيع منعهم; توجب عليك المشاركة في هذه الفكرة بجعل صفحاتك مشبوكة مع أي شخص. أذن ذلك ما كنا نفعله.
الآن نحن بصدد المرحلة الثالثة، التي أريد الحديث عنها، وهي أننا نشبك البيانات. لذا ، لا أعرف ما أسم هذا الشئ. أنا أطلق عليها " آلة واحدة." لكننا نشبك البيانات. أذن فنحن نذهب من آلة الى آلة، من صفحة الى صفحة، والآن بيانات الى بيانات. أذن الفرق هو، بدلاً عن التشبيك من صفحة الى صفحة، في الواقع سنقوم بتشبيك من فكرة في صفحة لفكرة في صفحة أخرى، بدلاً عن صفحة أخرى. بذا كل الأفكار تكون مدعومة جوهرياً-- أو كل بند، أو أي أسم-- سيكون مدعوماً من كل الويب. سيكون الحل على مستوى البنود، الأفكار، الكلمات، اذا أردت. لذا بجانب الخروج فيزيائياً بهذه الفكرة مجدداً على أنها ليس فقط إفتراضية، في الواقع تنتج من الأشياء. أذن شئ ما سيحصل للمعلومات حول شخص محدد، وكل شخص سيكون لديه هوية محددة. كل شخص، كل بند، سيأخذ شيئاً يكون محدد له بدقة، وسيتشابك مع فكرة محددة أو بند. أذن الآن هذه المرحلة الجديدة، حينما أشبك لها، سأرتبط مع رحلتي الجوية المحددة، مع مقعدي المحدد. وبذا-- نعطي مثال لهذا الشئ-- أنا أعيش في باسيفكا، بدلاً عن-- الآن باسيفيكا أنه نوع من الأسماء لمكان ما في الويب. الشبكة لا تعلم أن هذا في الواقع مدينة، وهي مدينة محددة أعيش فيها أنا، لكن ذاك ما كنّا نتحدث عنه. سأقوم بتشبيك مباشرة الى-- سيكون بإستطاعة الويب قراءة نفسها وتعرف أن ذلك في الواقع هو مكان، بحيث أنها كلما ترى كلمة، "باسيفيكا،" تعرف أن ذلك مكان في الواقع، خطوط الطول، العرض، سكان محددين.
أذن ها هنا بعض المصطلحات الفنية، كلها أشياء ثلاثية الحروف، التي سترون الكثير منها. كل هذه الأشياء حول السماح لفكرة التشبيك الى البيانات. أذن سأعطيكم نوع واحد من الأمثلة. هناك حوالي بليون موقع إجتماعي على الشبكة. كل مرة تذهب هناك، يتوجب عليك إعلامها بهويتك، ومن هم أصدقائك. لماذا يتوجب عليك فعل ذلك؟ عليك فعل ذلك مرة واحدة، وعلي الموقع معرفة من هم أصدقاءك. أذن ما تريده هو، أن يتعرف على كل أصدقاءك ، وعليك فقط إستصحاب هذه العلاقات معك. كل البيانات المتعلقة بك يجب أن تنقل، ويتوجب عليك فعل ذلك مرة واحدة وكل شئ يجب أن يحصل. ويجب أن يكون لديك كل الشبكات لكل العلاقات بين تلك القطع من البيانات. ذلك ما نتوجه نحوه-- حيث أنها تعرف تلك الأشياء الى ذلك المستوى. الويب الدلالية، ويب 3.0، الرسم البياني الكوني العملاق-- نحن نحاول نوعا ما تسمية هذا الشئ . لكن ما يفعله هو تقاسم البيانات. لذا يجب أن نكون منفتحين لتقاسم البيانات، التي هي خطوة أكبر بكثير من مجرد مشاركة صفحة على الشبكة، أو من حاسبك. وكل هذه الأشياء ستكون متاحة فيه ليست مجرد صفحات، أنها أشياء. كل شئ شرحناه، كل إداة أو مكان، سيكون لديه تمثيل محدد ، سيأخذ شخصية محددة يمكن التشبيك لها مباشرة. أذن لدينا قاعدة البيانات لهذه الأشياء. وأذن لدينا في الواقع شئ رابع لم نتطرق أليه، أنه لن نرى في العشر سنين القادمة، أو ال 5,000 يوماً، لكن أعتقد أننا ماضون الى هناك. وإنترنت الأشياء-- حيث أشبك مباشرة لأشياء محددة لمقعدي على الطائرة-- بحيث تصبح الأشياء الفيزيائية جزء من الويب. وبذا نكون نحن في وسط هذا الشئ المتشابك كلياً، القريب من كل شئ في شريحة ضئيلة من التوصيلة خاصتها.
أذن، الشئ الأخير الذي أريد الحديث عنه هو هذه الفكرة بأننا سنصبح مشتركي الإستقلالية. ستكون دائماً هكذا ، وكلما أقتربت ،كانت أفضل. اذا سمحت لقوقل بها، سيخبرك بتاريخ بحثك. وأنا عرفت ذلك بالنظر اليها بأنني أبحث أكثر عند الساعة 11 صباحاً. أذن فأنا منفتح، وشفاف تجاه ذلك. وأعتقد أن التخصيص الكامل في هذا العالم الجديد سيتطلب شفافية تامة. سيكون هذا هو الثمن. اذا أردت تخصيصاً كلياً، يتوجب عليك شفافية كاملة. قوقل. لا أستطيع تذكر رقم هاتفي الشخصي، سأسأل قوقل فقط. نحن معتمدون كلياً على ذلك الآن توصلت الى الفكرة بحيث أنني لا أحاول حتى تذكر الأشياء-- سأقوم بقوقلتها فقط. من السهل فعل ذلك. ونحن نوع من الأشياء في البداية، نقول، " أوه، هذا مفزع." لكن اذا ما فكرنا في الإعتمادية لدينا على هذه التقنيات الأخرى، المسماة بحروف الأبجدية ، والكتابة-- نحن معتمدون عليها كلياً، وهي ثقافات متحولة. لا يمكننا تخيّل أنفسنا بدون حروف الأبجدية والكتابة. وأذن بنفس القدر، لن يمكننا تخيّل أنفسنا بدون آلة أخرى من الأشياء هناك. وما يحدث مع هذا هو نوع ما من الذكاء الإصطناعي،لكنه ليس من النوع الواعي، مثل--كوني خبيراً، أخبرني لاري بيج بأن ذلك ما يحاولون فعله، وذلك ما يحاولون فعله. لكن عندما يقوقل ستة بلايين نسمة، من يبحث عن من؟ أنها تذهب في الإتجاهين. أذن نحن الويب، وهذه حقيقة هذا الشئ. سنكون نحن الآلة. لذا في ال5,000 يوماً القادمة-- لن تكون الويب، وفقط أفضل. تماماً مثل أنها لم تكن التلفاز، وتحسن أكثر. ال 5,000 يوماً القادمة-- لن تصبح الويب فقط، وتتحسن فقط; ستكون شئ مختلف. وأعتقد أنها ستكون أكثر ذكاء. سيكون لديها ذكاء هناك، ذلك ، مجدداً، بدون وعي. لكنها ستتوقع ما نقوم به، بحس سليم. ثانياً، ستكون أكثر تخصيصاً بكثير. ستتعرف علينا، وهذا جيد. مجدداً، ثمن ذلك سيكون الشفافية. وثالثاً، ستصبح أكثر وجوداً كل مكان وزمان بحيث تملأ بيئتك المحيطة، وسنكون في وسطها. وكل هذه الأجهزة ستكون محمولة بداخلها.
أذن الفكرة الوحيدة التي أريد توصيلها لكم أننا يجب أن نبدأ التفكير حول هذا ليس فقط " الويب، فقط أفضل،" لكن بمرحلة جديدة نوعياً في هذا التطوّر. تبدو أكثر كونيةً-- اذا أخذت كل هذا الشئ، أنها آلة ضخمة جداً، آلة ، موثوق بها جداً، أكثر موثوقية من أجزائها. لكن يمكن التفكير بها كنوع من الكائنات الضخمة. لذا قد نستجيب لها أكثر كما لو كان النظام برمته ، أكثر من اذا لم تكن كائن ضخم بحيث أن الذي سنتفاعل معه. هي "الواحد الأحد." ولا أعرف ماذا أسميها غير ، أسم " الواحد الأحد." سيكون لدينا مسمى أفضل لها. لكن هناك إتجاه ما بأنها بدأت في النشوء. ومجدداً، لا أريد الحديث عن الوعي بها ، أود الحديث عنها كأنها نوع من الباكتريا الصغيرة، أو فولفوكس، التي تمثل ذلك الكائن.
بذلك، خطة، فعل، أخذ بعيداً. أذن هذا ما أريد قوله: هناك آلة واحدة فقط، والويب هي برنامج تشغيلها. كل الشاشات تنظر الى الواحدة. لن تعيش قطعة خارج الويب. إن تشاركت ستكسب. إسمح للواحد بقراءتها. ستكون آلة مقروءة; تريد فعل شئ يمكن للآلة قراءته. الواحد هو نحن-- ونحن الواحد أقدّر لكم وقتكم. (: تصفيق :)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في مؤتمر EG للعام 2007، يقاسم كيفن كيللي ملاحظة طريفة: شبكة المعلومات العالمية، كما نعرفها، عمرها فقط 5,000 يوم. الآن يتساءل كيللي، كيف يمكننا توقع ما سيأتي في ال 5,000 يوم القادمة؟
Kevin Kelly has been publisher of the Whole Earth Review, exec editor at WIRED, founder of visionary nonprofits, and writer on biology and business and "cool tools." He's admired for his new perspectives on technology and its relevance to history, biology and religion. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Bander Al Mutlaq
Comments? Please email the translators above.
All these computers, all these handhelds, all these cell phones, all these laptops, all these servers — what we’re getting out of all these connections is we’re getting one machine. … We’re constructing a single, global machine.” (Kevin Kelly)
20:00 Posted: Nov 2006
Views 495,445 | Comments 116
16:30 Posted: Oct 2008
Views 139,734 | Comments 11
19:31 Posted: Feb 2008
Views 360,500 | Comments 47
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.