حسناً، اذا كنتم تتابعون الاخبار فقد سمعتم ان هناك حزمة من الكويكبات الكبيرة متجهة نحو الولايات المتحدة من المتوقع ان تضرب في الخمسين عام القادمة انا لا أعني كويكبات حقيقية من صخور و حديد بالعكس، هذه لن تكون مشكلة كبيرة لاننا لو كنا سنموت جميعاً من الكويكبات الصخرية فإننا اذاً سنضع اختلافاتنا بعيداً و نبذل قصار جهدنا لنجد حل لإبعادها و لكني في الحقيقة اتحدث عن الاخطار المتجهة نحونا و هي ملفوفة في مجال طاقة معين يستقطبنا و بالتالي يشل حركتنا.
في مارس الماضي ذهبت الى مؤتمر تيد ورأيت جيم هانسن العالم بوكالة ناسا يتحدث يحذر من خطورة الاحتباس الحراري العالمي و يبدو ان تنبؤاته في ذلك الوقت تتحول الآن الى حقيقة. هذا هو اتجاه العالم من ارتفاع درجة الحرارة و اذا بقينا نفعل ما نفعل سنحصل على زيادة حرارية بمقدار ٤ الى ٥ درجات مئوية في نهاية هذا القرن. يقول هانسن انه يمكننا توقع زيادة ٥ امتار لارتفاع مستوى البحر ارتفاع ٥ امتار من مستوى البحر يبدو هكذا. كل المدن المنخفضة حول العالم ستختفي في فترة حياة مواليد اليوم. انهى هانسن كلامه بالقول: "تخيل ان هناك كويكب ضخم يضرب الارض" "هذا هو حجم المشكلة التي نواجهها اليوم و لكننا لا نزال نتردد، و لا نفعل اي شيء لإبعاد الخطر" "رغم انه كلما تأخرنا كلما تعقدت المعضلة" بالتأكيد يريد اليساريين ان يفعلوا شيئا و لكن اليمينين ينكرون وجود اي مشكلة.
حسناً، عدت من مؤتمر تيد و في الاسبوع التالي، كنت مدعواً الى حفلة عشاء في واشنطن دي سي، حيث اعرف انني سأقابل عدد من المفكرين المتحفظين بمن فيهم (يوڤال ليڤن) استعداداً للإجتماع قرأت مقال لـ يوڤان في مجلة (ناشونال افيرز) بعنوان "بعيداً عن دولة الرعاية الاجتماعية" يكتب ليڤن انه في جميع انحاء العالم الشعوب بدأت تكتشف ان دولة الرعاية الاجتماعية الشعوب بدأت تكتشف ان دولة الرعاية الاجتماعية تبدو انها غير مجدية و مكلفة تعتمد على اقتصاد مشبوه و نموذج ديموغرافي لعصر مضى.
حسناً، قد يبدو هذا اكثر رعباً من الكويكبات و لكن انظروا الى هذه الرسوم البيانية التي عرضها ليڤن الرسم البياني يبين ان القرض القومي كنسبة من إجمالي الناتج المحلي. و كما ترون، اذا رجعنا الى البدايات سنجد اننا اقترضنا الكثير من الاموال لخوض الحرب الثورية. الحروب مكلفة. و ثم نعود نسدد و نسدد و نسدد. و بعد ذلك، اوه، ما هذا؟ الحرب الاهلية. اكثر تكلفة هذه المرة. نقترض مالاً كثيراً، ثم نسدد و نسدد و نسدد. نقارب من سداد كل الدين و من ثم فجأةً، الحرب العالمية الاولى. و مرة أخرى، تعيد الكرّة نفسها. و بعدها يأتي الكساد الكبير و الحرب العالمية الثانية. و يرتفع الديْن الى مستويات قصوى. ١١٨ في المائة من إجمالي الناتج المحلي. خطر جداً و غير مستدام. و لكننا نسدده، و بعد ذلك، ما هذا؟ لماذا لم يتوقف عن الارتفاع منذ السبعينات؟ جزئياً بسبب خصومات الضرائب التي لم تُشبَع. و لكنها غالباً بسبب ارتفاع نفقة الاستحقاقات بالذات الرعاية الطبية. ها قد قاربنا ان نواجه ديْن الحرب العالمية الثانية و مواليد الخمسينات لم يتقاعدوا بعد و عندما يتقاعدوا، هذا ما سيحدث. هذه هي الارقام من مكتب الميزانية بالكونجرس لترينا اقرب التوقعات لما قد يحدث اذا استمرت الاوضاع و النمط الاقتصادي كما هو.
حسناً، و الان قد تلاحظ ان هذان الرسمان البيانيان هما في الحقيقة متشابهان، ليس بالمحور x او y او حتى نوعية المعلومات التي يمثلاها و لكن من ناحية الانعكاسات السياسية و المعنوية، فهما يقولان نفس الشيء. دعني اترجم لكم كلامي
"نحن في ورطة كبيرة اذا لم نفعل شيأً الآن ماذا بكم يا ناس في الاحزاب الاخرى؟ الا ترون الحقيقة؟ اذا لن تساعدوا، فأبتعدوا عن طريقنا."
يمكننا التأثير على هذان الكويكبان. الحلول التقنية موجودة لهذه المشكلتان. و لكن مشكلتنا الكبرى في زمن الحزبية المتشددة هذا مجرد ان يقول احدهم "انظروا، هناك كويكب متجه نحونا" يعني ان الطرف الاخر سيقول "هاه؟ ماذا؟" "لا، و لن انظر الى الاعلى اصلاً، لا"
لنفهم لما يحدث لنا هذا و ماذا يمكننا ان نفعل بصدده، علينا ان نتعلم المزيد عن السايكولوجية المعنوية. حسناً، انا سايكولوجي اجتماعي، و ادرس الاخلاقية او المعنوية و احد أهم اعمدة العلوم المعنوية هو ان المعنوية تربط و تُعمي تربطنا في دوائر تدور حول قيم مقدسة و بالتالي تعمينا من الحقيقة الموضوعية.
فكر بها هكذا، التعاون ذو النطاق الواسع شيء نادر على هذا الكوكب. هناك انواع معينة و قليلة تستطيع فعل ذلك. هذه خلية نحل. و هذا تل للنمل الابيض. و عندما تجد هذا في اي نوع اخر من المخلوقات، دائماً ستجد نفس القصة. دائماً يكونوا اخوة اطفال لملكة واحدة و كلهم في نفس السفينة. يقومون و يقعون، يموتون و يحيون، سوياً. هناك نوع واحد يمكنه فعل هذا من دون ملكية و هو بالطبع نحن. هنا اعادة بناء لبابل القديمة و هذه تينوختيتلان.
كيف فعلنا كل هذا؟ كيف انتقلنا من صيادين من قبل عشر الف سنة الى بناء مدن ضخمة كهذه في بضع الف سنة؟ انها معجزة، و جزء من السبب هو قدرتنا على الدوران حول قيم مقدسة و كما ترون، تلعب الالهة و المعابد دوراً كبير في كل الحضارات القديمة. هذه صورة للمسلمون يدورون حول الكعبة بمكة. هو حجر مقدس و عندما يدور الناس حول القيم سوياً يتحدون، و تزداد ثقتهم ببعض و يصبحون واحد. كأنما تحرك سلك كهربائي عبر مجال مغنطيسي يولد طاقة. عندما يدور الناس سوياً يولدون طاقة. نحن نحب الدوران حول الاشياء. ندور حول الاعلام فنثق ببعضنا. يمكننا عندها المحاربة في وحدة. و كما ان المعنويات تربط الناس سوياً في وحدة و فريق فهي ايضاً تعميهم و تشوه الحقيقة بالنسبة لهم. و نبدأ بتصنيف كل شيء في شكل خير و شر، جيد و سيئ. هذه العملية مريحة جداً و تبعث بالرضى و لكنها تشويه صريح للحقيقة.
يمكننا ان نرى الكهرومغناطيس الاخلاقي يعمل في الكونجرس الاميركي هذا رسم بياني يوضح لأي درجة يقع التصويت في الكونجرس بحدة حول المحور اليميني و اليساري فإذا كنت تعرف درجة التحفظ او الليبرالية لأحد ما فأنت تعرف كيف صوتوا في كل الامور الكبرى و يمكنك ان ترى انه في العقود ما بعد الحرب الاهلية كان الكونجرس في اقصى درجة من الاستقطاب عالية جداً كما هو متوقع. و لكن بعد الحرب العالمية الثانية، انخفضت الحدة و حصلنا على اقل درجة استقطاب في التاريخ. كان هذا عصراً ذهبياً للتعاون، على الاقل في قدرة الاحزاب للعمل سوياً و حل المشكلات القومية. و لكن في التسعينات و الثمانينات، اندلع الكهرومغناطيس مرة اخرى و ازداد الاستقطاب. كان يمكن للمتحفظين و الليبراليين و الوسطيين ان يعملوا و يتعاملوا سوياً في الكونجرس و تكوين لجان حزبية مشتركة و لكن مع ازدياد الكهرومغناطيس الاخلاقي اتسع مجال الطاقة فأبتعد الديمقراطيين من الجمهوريون و اصبح من الصعب عليهم ان يجتمعوا و اصعب عليهم ان يتعاونوا الاعضاء المتقاعدون يقولون انها مثل حرب العصابات هل لاحظتم ان في المناظرات الثلاث الاخيرة كان اوباما يلبس ربطة عنق زرقاء و رومني يلبس ربطة عنق حمراء؟ هل تعرفون لما يفعلون ذلك؟ حتى يعرف عصابات (الكربز) و (البلدز) لمن يصوتون - (ضحك)
فالاستقطاب عالي جداً لدى نخبة السياسيين لا احد يشك بأن هذا يحدث في واشنطن. و لكن لفترة كان هناك شك في اذا ما كان هذا يحدث بين الناس. حقيقتاً، بدأ يحدث هذا في الـ١٢ عام الماضية و اصبح اكثر وضوحاً. انظروا الى هذه الارقام من مسح الانتخابات القومي الاميركي. و ما يفعلون في ذلك المسح هو ما يسمونه مقياس درجة حرارة الاحساس بمعنى، بأي درجة من الدفئ او البرودة تشعر حيال السكان الاصليين، او الجيش، الحزب الجمهوري الحزب الديمقراطي، و كل انواع المجموعات في امريكا الخط الازرق يبين مدى دفئ شعور الديمقراطيين حول الديمقراطيين و يحبونهم. كما تعلمون مقياس السبعينات، من درجة المئة. الدمقراطيون يحبون الديمقراطيون، هذه ليست بمفاجأة. و لكن عندما ننظر الى مقياس الاحزاب المختلفة ستجد انها اقل، و لكن في الحقيقة، عندما رأيت هذه الارقام لاول مرة، فوجئت. هذا ليس بسيئ. اذا عدنا الى رئاسة كارتر و ريجن كانو يصوتون للأحزاب الاخرى بـ٤٣ و ٤٥ ... ليس بسيئ. و تنزل الى الاسفل قليلاً و لكن، الان انظر ماذا يحدث تحت ادارة بوش و اوباما ترتفع درجة الاستقطاب بشكل فجائي. يبدو ان الكهرومغناطيس الاخلاقي بدأ بالعمل مرة اخرى، و في هذه الايام، قريباً جداً بدأ يبغض الديمقراطيين الجمهوريين و الجمهوريين يبغضون الديمقراطيون. و نحن نتغير. و كآنما الكهرومغناطيس الاخلاقي بدأ يأثر علينا نحن كذلك كأنما وضع في المحيطان و بدأ يقسم معه البلد في جزئان، ايسر و ايمن مثل عصابات (البلدز) و (الكريبز)
و الان، هناك اسباب كثيرة لحدوث هذا و كثير منها لا يمكننا تغييرها. ابداً لن يكون هناك طبقة سياسية مزورة بتجربة القتال سوياً ضد عدو مشترك في الحرب العالمية الثانية. ابداً لن يكون هناك فقط ٣ محطات تلفزيونية جميعها مركزية. و ابداً لن يكون هناك مجموعة كبيرة من المحافظين من الجنوب و جمهوريين ليبراليين بالشمال يسهلون الامور و فتح المجال للتعاون الحزبي. و لذلك، لأسباب عدة، كانت تلك العقود بعد الحرب العالمية الثانية، اوقات تاريخية غريبة. اعتقد اننا ابداً لن نعوذ لتلك الدرجات المنخفضة من الاستقطاب.
و لكن هناك الكثير الذي يمكن فعله. و الكثير من الاصلاحات الذي يمكن ان نفعلها لتحسين الاشياء لأن الكثير من اسباب خمولنا يمكن ان تعرف و تدرس مباشرة و توصل بأشياء فعلها الكونجرس لنفسه في التسعينات و التي خلقت الكثير من الاستقطاب و المؤسسات الغير فعالة. هذه التغييرات مفصلة في كتب عديدة و هذان اثتان منهم ارشحهم بقوة و يقومان بإدراج الكثير من اشكال الاصلاح. و انا سأقوم بتلخيصهم في ٣ فئات عريضة هنا.
اذا رأيتموها كمشكلة مؤسسة غير فعالة بها درجة استقطاب عالية، اذا، فالخطوة الاولى هي: افعل ما بوسعك حتى يترشح القليل من المتشددين و عندما تنتهي الانتخابات الاولية و يصوتوا فقط الجمهوريين و الديمقراطيين الملتزمين تبدأ انت باختيار و ترشيح الحزبيين الاكثر تشدداً. اذا فالانتخابات الاولية المفتوحة تخفف من حجم المشكلة بشكل كبير.
و لكن ليست المشكلة اننا نرشح اناساً سيئين في الكونجرس. حسب خبرتي و بما سمعت من اشخاص داخل الكونجرس فأغلب الناس الذين يعملون بالكونجرس هم اشخاص مثاليين و مجتهدين اذكياء حقاً يسعون لحل المشاكل و لكن لمجرد وصولهم هناك، يُرغموا على ان يلعبوا اللعبة التي تكافئ الحزبية المتشددة و تعاقب التفكير المستقل. اذا خرجت عن الخطوط العريضة، تعاقب. فهناك الكثير من الاصلاحات التي يمكننا فعلها لتغير مجرى الاحداث.
مثالاً، حكم "المواطنون المتحدون" هذا، كارثة لانه يعني ان هناك مسدس مالي موجه نحوك و اذا خرجت عن الخط سيكون هناك الكثير من المال لخصمك ليجعل الجميع يقف ضدك عن طريق الاعلام السلبي.
و لكن الفئة الثالثة من الاصلاحات هو اننا يجب علينا ان نغير طبيعة العلاقات الاجتماعية في الكونجرس. السياسون الذين قابلتهم عامةَ اناس منفتحين صدوقين، و موهوبين اجتماعياً و هذه طبيعة السياسة. يجب عليك ان تبني علاقات و اتفاقيات و صفقات، يجب عليك المجاملة، و تمدح يجب عليك استخدام العلاقات الشخصية و هكذا هي السياسة منذ البداية. و لكن في بداية التسعينات غير مجلس النواب التقويم التشريعي بحيث ان تنجز كل الاعمال في منتصف الاسبوع اليوم، يصلون اعضاء الكونجرس صباح الثلاثاء يعملون لمدة يومان، و يعودون الى منازلهم ظهر الخميس. فهم لا يرحلون عوائلهم معهم الى المنطقة و لا يقابلون زوجات و ابناء بعضهم البعض و تموت الروابط الاجتماعية بينهم. و تشغيل الكونجرس من غير علاقات انسانية مثل تشغيل سيارة من غير زيت ماكينة. اذا لما نتفاجأ اذا تجمدت الامور و اصبحت مشلولة و مستقطبة؟ تغيير بسيط في تقويم التشريع بحيث ان يمتد العمل لمدة ٣ اسابيع و من ثم اجازة اسبوع يذهبون فيها الى ديارهم، سيغير هذا طبيعة العلاقات في الكونجرس
فيبدو ان هناك الكثير الذي يمكننا فعله و لكن من سيدفعهم لفعل هذا؟ هناك عدد من المجموعات التي تعمل بهذا الصدد "نو ليبلز" : بغير تسمية و "كومون كوز": قضية مشتركة لديهم افكار جيدة للتغييرات التي نحتاجها لنجعل ديمقراطيتنا مجيية و الكونجرس اكثر فعالية.
و لكني اود ان الحق عملهم بلفتة سايكولوجية صغير، و هذه اللفتة انه لا شيء يوحد الناس اكثر من الخطر المهدد للجميع و بالذات الخطر القادم من عدو غريب بالطبع مالم، يعرف هذا الخطر او (العدو) سر ضعفنا و استقطابنا. في تلك الحالة كما قلت من قبل، يمكنه ان يقسمنا الى اجزاء و احياناً خطر واحد يستطيع استقطابنا كما رأينا و لكن ماذا لو كان الخطر الذي نواجهه ليس واحداً فقط و لكن كان هكذا، حيث ان هناك الكثير من المخاطر الدخيلة "ابدأوا بالهجوم يا جماعة" "لنعمل سوياً، فقط هجوم هجوم" لانه في الحقيقة، نحن نواجه نفس المشكلة و هذا ما نحن عليه كشعب.
و ها هو كويكب آخر، جميعنا رأينا صيغ أخرى لهذا الرسم البياني، صحيح و هو يوضح التغيير في مستوى الثروات من ١٩٧٩ و كما ترون، تقريباً كل الزيادات في الثروة ذهبت الى الـ ٢٠ بالمئة من الطبقة العليا و بالذات الواحد في المئة صعود اللا مساواة هكذا يرتبط مع مشاكل للديمقراطية و بالذات انها تدمر ثقتنا ببعض و اننا في نفس السفينة، و من الواضح انه ليس كذلك. بعضنا يجلس على ياخت خاص كبير و آمن و البعض الاخر يتمسك بلوح خشب. نحن لسنا على متن نفس السفينة، و هذا يعني انه ليس من يريد التضحية للفائدة المشتركة. صرخ اليساريون بخصوص هذا الكويكب لـ٣٠ عاماً حتى الان و يقول اليمينيين "هاه؟ ماذا؟ همم؟ لا من مشكلة"
و الآن، ماذا يحدث لنا، لماذا تتصاعد هذه اللا مساواة؟ حسناً، احد اكبر المسببات، بعد العولمة، هو في الحقيقة، الكويكب الرابع، صعود نسبة المواليد خارج الزواج. هذا البيان يوضح الصعود المستمر لمواليد خارج الزواج منذ الستينات. معظم اطفال الهسبانو و الافارقة يولدون اليوم لأمهات غير متزوجات و البيض لاحقون في هذا الطريق كذلك. في غضون عقد او اثنين، معظم الاطفال الاميركيين سيولدون في بيوت من غير أب و هذا يعني ان هناك دخل اقل في المنزل. و لكنه ليس قفط المال، بل ايضاً عدم الاستقرار و الفوضى. على حسب خبرة عملي مع الاطفال المتشردين في البرازيل صديق الام في الاغلب يكون مشكلة كبيرة جداً جداً على الاطفال.
و صرخ اليمينيين بخصوص هذا الكويكب منذ الستينات و يقول اليساريين "لا مشكلة لا مشكلة" يتردد اليساريون في القول ان الزواج صحي و مفيد للأطفال و النساء و لكني دعني اوضح، انا لا الوم النساء ها هنا في الحقيقة، انا اكثر نقداً للرجال الذين لا يتحملون مسؤولية ابنائهم و الاقتصاد الذي يجعل من الامر اكثر صعوبة للكثر من الرجال لجني ما يكفي من المال لرعاية هؤلاء الاطفال. و لكن حتى لو لم نلم احد، تظل هي مشكلة وطنية و احد الاطراف مهتم اكثر من غيره و النيو يورك تايمز اخيراً رصدت هذا الكويكب مع خبر في اول صفحة في يوليو الماضي يرينا كيف يساعد انحطاط مستوى الزواج على اللا مساواة.
اصبحنا شعباً بطبقتين فقط. عندما يذهب الاميركيين الى الجامعة و يتزوجون من بعضهم البعض لديهم معدل منخفض في نسبة الطلاق يجنون مالاً كثيراً و يستثمرون ذلك المال في اطفالهم و بعضهن يصبحن امهات قويات الأبناء يصلون لإمكانياتهم القصوى و يمضي الابناء ليصبحوا في الخطوط العليا لهذا الرسم البياني. و من ثم هناك الباقين: الاطفال الذين لا ينتفعون من الزواج المستقر و الذين لم يُستثمر فيهم كثيراً، و لا ينمون في بيئة مستقرة و الذين يمضون ليصبحوا في الثلاث خطوط السفلية لهذا الرسم البياني
مرة اخرى نرى ان هذان الرسمان في الحقيقة يقولان نفس الشيء و كما فعلنا في السابق، يجب ان نبدأ بحل المشكلة علينا ان نفعل شيء و ماذا بكم يا ناس لا ترون الخطر؟
و لكن لو استطاع الناس ان يخلعوا حواجزهم الحزبية، سنرى ان هاتان المشكلتان، في الحقيقة يمكن النظر اليهم سوياً. لأنك اذا كنت تهتم بخصوص مساواة الدخل فقد تريد ان تكلم بعض الجماعات الانجيلية المسيحية التي تعمل في الدعاية الى الزواج و لكنك ستواجه المشكلة الاخرى و هي ان النساء لا يريدون الزواج من احد لا يملك وظيفة. فإذا كنت تهتم بتقوية الأُسرة تحدث مع الجماعات الليبرالية الذين يدعون الى المساواة في التعليم و الذين يعملون لزيادة الدخل المحدود و هم يعملون لايجاد طرق لايقاف الكثير من الرجال من الوقوع في نظام الجريمة و العدالة و الابتعاد من سوق الزواج مدى الحياة.
في الملخص، هناك ٤ كويكبات متجهة نحونا. من منكم يراهم كلهم؟ ارفعوا ايديكم الآن اذا كنتم تنوون الاعتراف بأن هؤلاء الأربعة هم مشاكل قومية. ارفعو ايديكم رجاءً. حسناً، غالبيتكم.
اذاً، مبروك، انتم الاعضاء الافتتاحيين لنادي الكويكبات، و هو نادي لكل الامريكيين الذين يعترفون ان الفريق الاخر قد يكون على صواب في نادي الكويكبات لا نبدأ بالبحث عن ارضية مشتركة الارضية المشتركة من الصعب ان نجدها لا، سنبدأ بالبحث عن خطر مشترك لأن الخطر المشترك يصنع الارضية المشتركة.
الآن، هل انا ساذجاً بعض الشيء؟ اهو من الساذج الاعتقاد انه يمكن للناس ان يضعوا سيوفهم و اليمين و اليسار يمكن ان يعملوا سوياً؟ لا اعتقد ذلك، لأن هذا يحدث ليس كثيراً، و لكن هناك الكثير من الامثلة التي تشير الى انه شيء يمكن فعله. لأن الاميركيين في الطرفين، يهمهم امر التمدن و قد كونوا الكثير من المنظمات على المستوى القومي، مثل هذه و كذلك المنظمات المحلية مثال "تو ذا فلج سكوير" في تلاهاسي، فلوريدا و هي تحاول ان تأتي بقدوة الولاية ليساعدو في تسهيل هذا النوع من العمل الانساني و الجماعي و الذي هو عامل مهم في حل مشاكل فلوريدا اميركا من الطرفين تهتم بالفقر و الايدز و الكثير من المشاكل الانسانية اللبراليين و الانجيليين في الحقيقة هم حليفان بالطبيعة و في احيان كثيرة عملوا سوياً ليحلوا هذه المشاكل و المفاجئ بالنسبة لي، انهم احياناً يرون الامور من نفس الزاوية بخصوص العدالة و الجريمة. مثالاً، معدل الحبس، فعدد سكان السجون في هذا البلد تربع منذ ١٩٨٠ و هذه كارثة اجتماعية. و الليبراليين كثيري الاهتمام بذلك. المركز القانوني للفقر بالجنوب دائماً ما يحارب مجمع السجن الصناعي، لمنع نظام يمتص المزيد و المزيد من الشباب مجمع السجن الصناعي، لمنع نظام يمتص المزيد و المزيد من الشباب و لكن هل المتحفظون سعيدين لهذا العمل؟ جروفر نوركست غير راض عن ذلك، لآن هذا النظام يكلف مبالغ خيالية. و لذلك، لأن مجمع السجن الصناعي يفلس ولاياتنا و يقمع ارواحنا جماعات التحفظ المالي و المتحفظين المسيحيين اتو مع بعضهم لتكوين مجموعة تسمى (حق على الجريمة) و في بعض الاحيان عملوا مع المركزالقانوني للفقر بالجنوب لمعارضة بناء السجون الجديدة و لعمل اصلاحات من شأنها ان تجعل نظام الجريمة و العدالة اكثر كفائة و انسانية.
اذاً هذا يمكن، و يمكننا فعله. لنخرج الى محطات المعركة ليس لنحارب بعضنا البعض و لكن لنبدأ بردع هذه الكويكبات القادمة و نجعل اول مهامنا ان يتغير الكونجرس من الداخل قبل فوات الاوان لشعبنا
You can share this video by copying this HTML to your clipboard and pasting into your blog or web page. This video will play with subtitles.
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this rating widget you
need to get the latest Flash player.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
لو كان هناك كويكب متجه نحو الارض، سنتوحد جميعاً محاولين ردعه، كما في الافلام، صحيح؟ و لكن رغم وجود ارقام و معلومات تثبت وجود مشكلات كبيرة في حياتنا الحقيقية، فإننا غالباً نتردد و نبتعد نحو الحزبية و الاختلافات. جوناثان هايدت يرينا بعض الكويكبات الحقيقية المتجهة نحونا، بعضها مسببات اليمين و البعض الاخر من اليسار، و يقترح كيف يمكن للأحزاب العمل سوياً بإنتاجية لتعم الفائدة للجميع.
Jonathan Haidt studies how -- and why -- we evolved to be moral. By understanding more about our moral roots, his hope is that we can learn to be civil and open-minded. Full bio »
Translated into Arabic by Thabit Hamror
Reviewed by Abdulatif Mahgoub
Comments? Please email the translators above.
18:42 Posted: Sep 2008
Views 1,578,921 | Comments 595
18:16 Posted: Mar 2012
Views 631,378 | Comments 462
17:51 Posted: Mar 2012
Views 683,664 | Comments 736
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign Out.