New talks are released daily. Be the first to know!
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this video you
need to get the latest Flash player.
If you are on a mobile device, you may be able to download the video to play.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
TED Conversations
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
-
Why do you 'clap' or 'applaud' a talk or performance? For what reasons?
Started by Carl LIndgren 6 Comments -
The power of a 'clap' or an 'applaud' can fundamentally change the way we interact with each other on the planet.
Started by Carl LIndgren 2 Comments
Interactive Transcript
Click on any phrase to play the video from that point.
99 %مننا لده الحلم بأن يكون من بين المستمعين. لا أقول العازفين -- بل المستمعين, أليس صحيحا؟ و نشتاق لشئ واحد حتو و لو منا نوعا ما لا نعرف فى أى وقت تحديدا. نشتاق لنكون فى نفس القاعة مع العازفين يوم أن سجلت و عزفت مقطوعاتهم. و نحن نذهب إلى حفلات موسيقية حية, بالقدر الذى نستطيعه. لكن نستمع إلى 99 % لتسجيلاتنا. و يتبين أنه كلما رجعنا إلى الماضى , تزداد الضوضاء المصاحبة للموسيقى. لذلك قلنا , هناك حلا لتلك المشكلة. دعونا نتعامل مع الآداء كشئ منفصل عن التسجيل, و الذى صنع التسجيل أصلا بواسطته. كما تعلمون, المايكروفونات فى تلك القاعة كوال ذلك اليوم. و لكن الآداء نفسه هو الكيفية التى قام بها العازفين بتحريك اصابعهم, و ما الآلات التى إستخدموها. و هى البيانات الخفية داخل التسجيلات. و لكى نقوم بذلك, كان هنك الكثير من العمل الفعلى و العمل بواسطة برامج الكومبيوتر و الذى يدار بمستوى فائق جدا. و قامت شركة ياماها بصناعة ذلك الشئ الهائل المسمى ديسكلافيار برو, و الذى يبدو لنا كبيانو كبير هنا-- و من المحتما أنكم لم تلاحظوا أنه هو الذى سيقوم بكل تلك الأشياء-- و هو ملئ بالملفات اللولبية و الألياف الضوئية, و أجهزة الكومبيوتر و كل تلك الأشياء-- و هى أعلى تقنيات من اليابان. و هذا الأمر لم ننجح فى القيام به إلا بعبورنا إلى عصر الـ هاى ديفينشن = المواصفات القياسية الفائقة و كان بمقدورنا العبور لهذا العصر, والذى يسمى بوادى العجائب و فقا لمصطلحات الذكاء الإصطناعي. لدينا عملية حيث نقوم بوضع المقطوعة داخل الكومبيوتر و نحولها لصيغة رقمية ثم الكثير من عمليات التحليل و نفحص كل نوتة, و كل الخصائص لتلك النوتات: بأى قدر من القوة تم النقر و كيفية الإستغراق أثناء الضغط, و كيف تحرك أصابعك. لذلك قمنا بإبتكار علم جديد خاص بالكيفية التى نحرك بها أصابعنا. و هو ما يقوم مدرس البيانو بتعليمه لك, و لككنا لم نحظى يوما بمنهج علمي منظم وراء تلك العملية.
سأبدا معكم بـ جلين جولد. مات من 25 سنة (1982), و ولد منذ 75 عاما.(1932) كان عازف بيانو محبوب , ربما معشوق الجماهير الأول فى القرن الـ 20. أصابه الإرهاق من العزف الحي, و شعر كأنه " القرد المؤدى" فى الواقع كان هذا هو تعبيره. و من ثم إعتزل ذلك, و لم يقم بشئ سوى كتابة الأعمال. و مان جولد متخصص فى عزف أعمال باخ. و هى تكاد تكون أشهر تسجيلاته أسم المقطوعة " تنويعات جولدبيرج" كتب باخ تيمات و تنويعات فى بداياته. كتب عدة تنويعات كانوا باكورته, و لكن فى مرحلة نضجه لاحقا قال, " هاكم تيمة و 30 تنويعة" فى الواقع التيمة ليستى هى اللحن , و لكنها الخط القاعدي. و سجل جولد تسجيلين أساسيين ربنا أنكم على دراية بهما, و احدا أحادي (مونو) و الآخر مجسم (ستريو). و الأحادى -بالمناسبة- يستخدم فيه دواسة البيانو, و عندما تقدم فى العمر قال , " لا لا , إنتظروا دقيقة. ٍاتعامل مع الأمر من وجهة نظر علمية و لن أستخدم الدواسة." و الذى أحبكم أن تستمعوا له هى النسخة الحية لـ1955. و سنستمع إلى أول مقطوعتين منهما. جلين جولد 1955. (موسيقى) ما رأيكم فى هذا؟ (تصفيق)
دعونى أخبركم قليلا عن كيفية قيامنا بذلك. فى البداية دعونى أخبركم عن الخطوة النهائية. هذه -- لدينا إلى حدا ما عملية معقدة و هى , برامج كومبيوتر و موسيقيين و هلم جرا, و لكن عندما إنتهى كلا منا, أدركنا أن الأذن هى الحكم الفيصل. يمكننا عزف التسجيل الأصلى فى أذن , و التسجيل الحديث فى الأذن الأخرى. لذلك سأقوم بعمل ذلك معكم الآن, الذى سمعتموه للتو. و السماعة على اليمين ستكون التسجيل الأصلي و التى على الشمال ستكون التسجيل الجديد-- فى الواقع آلة موسيقية كتلك, و ساقوم بعزفهم معا فى نفس التوقيت. (موسيقى) هذه هى الأصلية. (موسيقى)
قبل فيلم حديقة الديناصورات, لم يكن هناك منهجا علميا لمعرفة كيف ينفصل الجلد عن العضلة, أليس كذلك؟ لذلك فى عالم الفيديو, كان فى وسعنا أن نخترع, و نحن على قيد الحياة, سلوكا طبيعيا. و هذا مثالا من نوع آخر أن نضع السلوك فى منهج علمي و ها أنتم سمعتم التسجيل الأصلي. فى النهاية, بدأت من خلال الخبرة. و خبرتى هى: أريد أن أكون فى القاعة و أستمع إلى الموسيقيين. الكثير منكم يمكنه تحمل تكلفة شراء واحدة من تلك الآلات. و لكن , إذا لم تستطيعوا, يوجد الآن صوت محيطي بقيساسات فائقة. و لابد أن أخبركم, لو لم تستمعوا إلى صوت قياسي فائق الجودة و محيطي, إذهبوا إلى لتاجر المعدات الصوتية هناك فارق كبير بينه و بين الصوت المجسم العادى (ستيريو). و لكن لو لم تتمكن أيضا , ربما تستطيع الإستماع عبر سماعات الأذن. و هكذا لدينا خمس تسجيلات على نفس المكتب-- شركة سونى لديها خمس تسجيلات. و فى إمكانك نن تستمع عبر سماعات الأذن بذلك الشئ المسمى التسجيل زجي السماعات. و هى رأس غبية التى تجلس قبالة آلة موسيقية, و لديها سماعات حيث تتواجد الآذان و عندما تضع سماعت أذنك وتستمع إلى ذلك, تصبح فى جسد جلين جولد. و هى ضحكة حالما --كما تعلم, الموسيقيون, عازفى البيانو, إستمع لهذه, " لا أستطيع أن أصدق! شعورى و كأنى أعزف البيانو." عدا أنك داخل جسد جلين جولد و تقوم بالعزف, و تشعر و كأن أصابعك هى التى تتحرك من تلقاء نفسها خلال عملية العزف كلها. إنه تغيير فى اللعبة.
و هاكم شيئا نعرفه بجودة مذهلة. العملية بأكملها شديدة الحساسية للرطوبة ودرجة الحراراة. الذى سمعتموه اليوم لم يكن مثاليا. إنه سبيكة من الخشب و المعدن و اللباد, و أوتار معدنية, و كل هذا, و كل تلك الأشياء شديدة الحساسية للرطوبة و درجة الحرارة. لذلك عندما تذهب إلى جلسة التسجيل, فإنك تتوقف بعد كل مقطوعة لتعيد ضبط البيانة لو تطلب الأمر ذلك. العملية كلها قابعة هناك ..نوعا ما على الجانب و الرأس الصماء و مهندسي التسجيل يتحلقون بينما نعيد ضبط البيانو. بدون وضع تواريخ بجوار تلك الأشياء, خطوة بخطوة, تتحول الموسيقى لبيانات, كأى مجال برز خلال الـ35 و الـ40 سنة الماضية. الصوتيات جاءت متأخرة جدا على تلك اللعبة لا أتحدث هنا عن الأرقمة, و القياس بالبايت , و تصنيع نسخ أكثر تفوقا-- أنا أتكلم عن تحويلها إلى البيانات التى صنعت منها فى الأساس, و التى أديت من خلالها. الصوتيات جاءت متأخرة لأنه من العسير خداع آذاننا-- فالأذن شديدة الدقة, و مرتبطة مباشرة بعواطفنا, و لا يمكنك خداعهم بسهولة. عيناك تسعدان ببعض الألوان والحركة , كما تعلم.
حسنا, يوجد هنا حلقة من مسلسل ستار تريك. (ضحك) أنا أفهمها -- كل شئ فيها أصبح مفهوما بالنسبة لى بالأمس. حلقة ستار تريك هى عندما قام جيمس دالى بعزف مقطوعة مَتُوشَالَحَ =ابو النبى موسى (ص) أتتذكرونها؟ و عند مرحلة معينة يقوم بالرقص عليها-- و لن أحرق لكم الحلقة , التى عرضت فى عام 1967. حسنا, هل تعرفون إلى ماذا ارمى؟ و نيموى, اسف , سبوك يجلس إلى البيانو, و يبدأ بعزف مقطوعة لرقصة الفالس لـ برامز, و الكل يرقص عليها. و يستدير سبوك و يقول, " جيمس, انا أعرف كل مقطوعات الفالس لـ برامز, و أنا لا أعتقد أن تلك المقطوعة مصنفة كـ فالس." هذا ما كنت ارمى إليه. أنا أريد ان أعزف مقطوعة للفالس لم يكتبها برامز أصلا. أريد ان أستمع لعزف لم يؤديه هوروفيتس. و لكن أعتقد أننا فى الطريق لذلك عندما نحصل على البيانات فيمكننا من تحليل طرز العزف و قوالبه و تركيباته المختلفة و ما شابه-- مجددا, الذى رايتموه فى عالم الكومبيوتر المصور يصبح حقيقة فى هذا العالم. هذا الإنتقال سيكون الأتى. يقال الآن , أننا نعتقد أن الموسيقى عبارة عن نوتات و الكيفية التى تعزف بها. و أعتقد أن هذا سيأتى. لأان ما سمعتموه ليس إلا كومبيوتر يعزف بيانات-- لا وجود لـ جلين جولد فى القاعة. و لمنه أيضا عزفا بشريا. و أعتقد أنكم ستمضون إلى الخطوة التالية, الحلم الحقيقى للمستمعين. فى كل مرة تستمع فيها إلى تسجيل موسيقي اليوم, فى كل مرة تأخذ فيها جهاز الـ آى بود خاصتك, فى كل مرة تستمع إليه, يقوم بعمل نفس الشئ-- طريقة عمل متجمدة. ألن يكون رائعا لو إستمعت فى كل مرة إليه و يفاجئك بشئ مختلف؟ هذا الصباح انت حزين , تريد أن تستمع لاغنيتك, نفس الأغنية تؤدى لك بططريقة حزينة و مختلفة عن طريقة الأمس. تريد أن يعزفها لك موسيقيون مختلفون تريد أن تستمع لها فى قاعات مختلفة و أيا ما يجول فى ذهنك.
رأينا كل حلقات مسلسل ستار تريك و و حلقاتهم الكارتونية أيضا. كل مرة أستمع فيها لذلك , تنتابنى القشعريرة. إنه أمر مذهل و مثير. كل مرة أستمع فيها لذلك التسجيل نتابنى حالة, ..يا إلهى, لا أصدق أننى بنفس القاعة. لا أصدق أن هذا يحدث. خبرة افضل بكثير من اية وسيلة إستخدمتها لتستمع من خلالها. و أخيرا سوف أختتم بدقيقة مع تاتوم = عازف جاز أمريكى, أعمى. علم نفسه بنفسه. لذلك قد تخطيت ميزانيتى هنا. صنعنا تسجيلا جديدا له و هو يعزف قاعة شراين فى سبتمبر. كان حفلا موسيقيا , سجل فى عام 1949 بقاعة شراين. و يجب أن أخبركم , أننا لدينا ذلك المختبر حيث قمنا ببناء و قياس كل شئ فى رالى بولاية نورث كارولاينا, و طرنا إلى لوس أنجيليس. و كرأيس للشركة, لم أشعر بالإرتياح عن المكان و هو شعور غير مريح بالمرة عندما جاءت كل المعدات و فريق شركة سونى و الحضور على وشك الجلوس. و وضعنا البيانو على بقعة جميلة من خشبة المسرح-- و الذى لم يتغير منذ عام 1949 , لا يوال يتسع لـ 6,000 مستمع-- و على البقعة الجميلة من خشبة المسرح , بدا تاتوم العزف... و كل نغمة , و إيقاع , و تداخل للنغمات مع كل تنويعة للصوت و ضغطات الدواسة كل ذلك كان مثاليا, لأنه قام بالعزف فى تلك القاعة فى ذلك اليوم و سجلنا كل تلك البيانات مرة أخرى و أريد منكم أن تستمعوا لتلك المقطوعة الآن. و لحسن الحظ فغنها هنا-- هذه مقطوعة كان يطلب منه أن يكررها. طولها دقيقة واحدة. رقصة جيج آيرلاندية, و أريد منكم أن تستمعوا لخفة ظله. (موسيقى) (تصفيق) و هذا بالضبط ما فعله الحضور حينها. (تصفيق) حسنا , شكرا جزيلا, أشكرك على هذه الفرصة
About The Speaker
Software entrepreneur John Q. Walker uses computers to bring piano legends back to life -- digitally reconstructing their performances from audio tracks and playing them on real instruments, live.
Full bio and more links
About This Talk
تخيل لو فى إمكانك الإستماع إلى عازفى بيانو ليسوا على قيد الحياة تماما كأنك فى عرض حي لهم. جوون ووكر يستعرض كيف أنه يمكن تحليل النقر على مفاتيح البيانو و حركات الضغط على دواسته, ثم يعاد العزف على آلات بيانو عملاقة يتم التحكم فيها بواسطة الكومبيوتر.
Translated into Arabic by Ayman Mahmoud
Reviewed by Mahmoud Aghiorly
Comments? Please email the translators above.
What to Watch Next
Subscribe to TED
Related Themes And Tags
We want you to share our Talks!
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.

Email This



This comment will be attributed to . Not ? Sign out.