Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
كنت مهتما بشكل اساسي بما يجري من حولي في العالم و لم أستطع إستيعاب كل من الجوع والدمار وقتل الابرياء ان تجعل هذه الاشياء منطقية هو أمرٌ شديد الصعوبة عندما كنت في ال12 من عمري .. قررت أن أصبح ممثلاً كنت الأخير في صفي المدرسي .. ولم أكن أملك أياً من المؤهلات اللازمة لذلك وقد تم إعلامي بأني مصاب بعسر القراءة. في الحقيقة كان لدي مؤهلات لقد حصلت على درجة " مقبول " في نظم الشعر .. انها العلامة الوحيدة التي حصلت عليها .. وقد كان ذك مفيداً على ما يبدو ولذلك فان الإهتمام هو منبع كل المؤهلات و قد غدوت ممثلاً .. ومثلت بعدة أدوار وكنت أشعر بالامتنان والرضى على العمل الذي كنت اشارك فيه طبعا لم اشعر بالاكتفاء لانني كنت متاكداً انني استطيع انجاز اكثر من ذلك
وفي احد المرات قرأت كتاب لفرانك بارنابي عالم الفيزياء النووي الرائع حيث قال بانه تقع مسؤولية كبيرة على الاعلام وبان جميع القطاعات في المجتمع تتحمل ذات المسؤولية مسؤولية المحاولة و تطوير الاشياء والتقدم بها للامام وذلك اذهلني لانني كنت اعبث بالكاميرا معظم حياتي وبعدها فكرت, حسنا ربما بمقدوري ان افعل شيئا ربما يمكنني ان اصبح صانع افلام ربما يمكنني استخدام الافلام بشكل بناء حتى يمكنني احداث تغيير ما ربما يكون هناك القليل من التغيير الذي من الممكن ان اساهم فيه لذا بدأت بالتفكير بالسلام وكنت وبكل وضوح كما سبق ان اخبرتكم شديد التأثر بكل هذه الصور واحاول ان اجعلها منطقية هل عليي ان الجأ للتحدث للناس الاكبر سنا والاكثر حكمة هؤلاء الذين بمقدورهم اخباري كيف حولو هذه الاشياء التي تجري الى منطق؟ لأن هذه الأشياء وبكل وضوح مثيرة للرعب بشكل لا يصدق
ولكنني أدركت بانني بينما كنت أتلاعب بتركيب النص كممثل بان سلسلة من الصوت والكلام لا يكفي يجب ان يكون هناك جبل حتى يمكننا تسلقه يجب ان يكون هناك رحلة حتى استطيع ان اخوضها ولو استطعت ان اخوض هذه الرحلة فلا يهم فيما اذا نجحت او فشلت فهو امر لا علاقة له ابدا المهم ان أكون قادرا على الحصول على شيء ما استطيع ان اعلق عليه اجابة لأسئلتي ... هل جميع البشر اشرار؟ هل كل الدمار الذي في العالم محتوم؟ هل عليي ان انجب اطفالا؟ هل احضارهم الى العالم عمل مسؤول؟ الخ ...الخ
لذا كنت افكر بالسلام وبعدها امعنت التفكير حول أين يمكن أن تكمن بداية السلام؟ وهناك خطرت لي هذه الفكرة لا يوجد نقطة بداية للسلام لا يوجد يوم للوحدة العالمية لا يوجد يوم محدد لتكاتف الثقافات لا يوجد يوم محدد تتعاضد فيه الانسانية بعيدا عن كل تلك الاشياء نحن فقط مجتمعين مع بعضنا على اننا في هذا معا وبأننا اذا كنا متحدين ومتعاونين ثقافيا وحضاريا ربما سيكون هذا هو مفتاح انقاذ البشرية وربما يرفع مستوى الوعي حول القضايا الأساسية التي تواجهها الانسانية لو أننا نقوم بذلك ليوم واحد فقط
من الواضح انه لم يكن يوجد لدي اية أموال كنت اعيش في بيت أمي و بدأنا نكتب الرسائل للجميع وعلى الفور عملنا على ما يجب علينا فعله لسبر غور المشكلة كيف يمكننا ان ننشئ يوما يصوت فيه رئيس كل دولة في هذا العالم على ان نخصص يوم للا عنف ووقف اطلاق النار في كل العالم و على ان يكون يوم الحادي والعشرون من سبتمبر؟ لقد أردته ان يكون في الحادي والعشرين من سبتمبر اولا لأنه كان رقم جدي المفضل حيث كان سجين حرب و شاهد القنبلة تنفجر في ناجازاكي وكانت قد سممت دمه. وتوفي عندما كنت في الحادية عشر من عمري لذا كان بطلي وسببا اخر لكونه الرقم 21 هو انه 700 رجل رحلو و 23 منهم عادو توفي اثنين على متن القارب و 21 استطاعو الوصول لليابسة ولذلك اخترت تاريخ 21 من سبتمبر
لذا بدأنا رحلتنا و انطلقنا في عام 1999 وكتبنا لرؤساء الدول وسفرائهم وللحائزين على جائزة نوبل للسلام وللمنظمات غير الحكومية، وللعقائد وللعديد من المنظمات المختلفة ,حرفيا, كتبنا للجميع وبسرعة كبيرة بدأت تأتينا بعض الردود وبدأنا بالعمل على تأسيس هذه القضية وما زلت اذكر رسالتي الأولى كانت احدى هذه الرسائل من الدالاي لاما وبالطبع لم يكن لدينا المال، بل كنا كمن يلعب على الاوتار للحصول على الاموال التي علينا ارسالها من البريد تلقينا رسالة من الدالاي لاما تقول "انه لأمر عظيم , تعالو لنتقابل أود ان اتحدث اليكم حول اول يوم مخصص للسلام على الاطلاق" ولكن لم يكن لدينا المال الكافي لنسافر خاطبت السيد بوب ايلنج الذي كان رئيس المكتب التنفيذي لخطوط الطيران البريطانية في ذلك الوقت وقلت له " يا صديقي لدينا هذه الدعوة هل تستطيع تأمين رحلة طيران الى هناك لاننا نريد ان نقابله" وبالطبع ذهبنا و رأيناه وكان ذلك رائعا وبعدها تقدم الدكتور اوسكار ارياس
وفي الحقيقة, دعوني اولا اعود الي تلك الصورة, لانه عندما اطلقنا الفكرة كان ذلك في عام 1999 فكرة ان نخلق أول يوم على الأطلاق لايقاف اطلاق النار ووقف العنف حيث دعونا الاف من الناس حسنا لم يكونو الاف بل كانو مئات من الناس , الكثير منهم ودعونا كل الصحافة لاننا كنا نحاول خلق اول يوم للسلام العالمي على الاطلاق يوم للسلام و دعونا جميع الافراد ولكن لم يظهر اي من الصحفيين وكان هناك 114 شخص هناك واغلبهم من الاصدقاء والعائلة هكذا بدأت مسيرة اطلاق تلك الفكرة ولكن لم يهمنا الامر لاننا كنا نوثق ذلك وهكذا كان الامر بالنسبة لي, كان حقا مرتبطا بكيفية تطبيق الفكرة ولم يكن حول النتيجة النهائية وذلك كان الشيء الجميل في الكاميرا كانو دوما يقولون :"بان حد القلم امضى من حد السيف" ولكنني كنت اعتقد بان حد الكاميرا اقوى حيث يمكنك الاحتفاظ باللحظات الجميلة وان تبقيها واقعية بالحقيقة
على كل حال بدأنا رحلتنا وبدأنا برؤية الناس مثل ماري روبنسون حيث قابلتها في جينيفا وقصصت شعري. تارة قصير و أخرى طويل لانني كنت أخشى في كل مرة أقابل فيها كوفي عنان ان يعتقد بأني هيبي لذا قصصته وهذا ما كان يحدث. (ضحك) أجل, لم أعد أقلق حول ذلك الان. قالت لي ماري روبنسون " هذه الفكرة قد حان وقتها وعلينا انجازها" وقال كوفي عنان "هذا سيكون مفيدا لقواتي على أرض الواقع" أما رئيس منظمة الاتحاد الافريقي سالم أحمد سالم قال "عليي أن أحصل على مشاركة الدول الافريقية في هذا الصدد" الدكتور أوسكار أرياس ، الحائز على جائزة نوبل للسلام والرئيس الحالي لكوستا ريكا قال " سأبذل كل ما في وسعي" حتى انني ذهبت ورأيت عمرو موسى في جامعة الدول العربية التقيت مانديلا في محادثات أروشا للسلام. وهلم جرا .... بينما كنت اعمل على بناء هذه القضية لأثبت فيما اذا كانت هذه الفكرة ستجدي نفعا
ومن ثم كنا نستمع الى الناس ونقوم بتوثيقها في كل مكان قمت بزيارة 76 بلد في السنوات الاثني عشرة الماضية وكنت حتى أخاطب النساء والأطفال حيثما ذهبت قمت بالتسجيل ل44 الف شاب سجلت حوالي 900 ساعة عن أفكارهم أنا واضح جدا حول ما يشعر به الشباب عندما تحدثهم عن هذه الفكرة بوجود نقطة انطلاق لأعمالهم من أجل عالم أكثر سلما من خلال شعرهم ,فنهم, أدبهم موسيقاهم , رياضتهم , أيا كانت تكن كنا نستمع للجميع
وكان العمل مع منظمة الأمم المتحدة شيء لا يصدق وايضا العمل مع المنظمات غير الحكومية على بناء هذه القضية شعرت بأنني اقدم دعوى نيابة عن المجتمع الدولي لمحاولة خلق هذا اليوم كلما كانت الدعوى اقوى وأكثر تفصيلا كلما كانت فرصة تحقيق هذا اليوم أفضل وكانت هذه الأمور, نعم هذه الامور هي حيث تكمن في الواقع نقطة البداية كنت أفكر بأنه مهما حدث لا تهمني النتيجة بالفعل لا يهم اذا ما فشلت في تحقيق يوم للسلام ومتيمنا بحقيقة انه اذا حاولت ولم تنجح الفكرة فسوف أكون قادرا على الأقل أن أدلي ببيان عن مدى عدم رغبة المجتمع العالمي بالاتحاد الى أن كنت في الصومال وحملت تلك الفتاة الصغيرة وذلك الولد الصغير الذي بتر انش ونصف من ساقه من دون استخدام مطهر وذلك الولد الذي اصبح جنديا منذ طفولته الذي أخبرني بأنه قام بقتل الناس وهو في عمر الثانية عشر فقط هذه الأمور جعلتني أدرك بأن ما أقوم به ليس فيلما ويمكنني ايقاف تصويره متى أردت وفعلا ، في تلك اللحظة حدث شيء لي الأمر الذي من الواضح أنه جعلني اتقدم بهدفي " سوف أقوم بالتوثيق" حتى ولو كان هذا هو الفلم الوحيد الذي ساصنعه في حياتي سأظل أوثقه حتى يتحول الى حقيقة لأنه يجب علينا أن نتوقف, علينا أن نفعل شيئا يجعلنا نتحد بعيدا عن كل السياسات والأديان والتي تحيرني كشاب ولم أكن أعلم كيف سأساهم في عملية تطبيق تلك الفكرة
وبعد ذلك في السابع من سبتمبر, دعيت الى نيويورك حيث قامت حكومة كوستا ريكا والحكومة البريطانية بوضع الفكرة قدما الى الجمعية العامة للامم المتحدة مع اربع وخمسون من الراعين فكرة أول يوم للا عنف ووقف اطلاق النار على الاطلاق وذلك بيوم محدد في التقويم وهو الحادي والعشرين من سبتمبر واعتمد بالإجماع من قبل رؤساء كل دول العالم. (تصفيق) من الواضح أنه كان هناك المئات من الافراد الذين ساهموا بتحويل ذلك الى حقيقة واقدم جزيل الشكر لكل منهم كانت تلك لحظة لا تصدق كنت بقمة الجمعية العامة اتطلع اليها وارى ذلك يحدث وكما ذكرت انفا عندما بدأت كنا وحدنا في هذا العالم ولم يكن هناك صحافة والان كنت أفكر "الصحافة حتما ستسمع بهذه القصة الان" وفجأة، بدأنا في ترسيخ هذا اليوم.
ودعاني كوفي عنان في صباح الحادي عشر من سبتمبر لاجراء مؤتمر صحفي وكانت الساعة الثامنة صباحا عندما وقفت هناك كنت بانتظاره حتى يأتي و كنت اعلم بأنه في طريقه الي ولكن ومن الواضح أنه لم يأتي. ولم يقدم البيان أبدا ولم يتم ابدا ابلاغ العالم بأنه يوجد يوم عالمي لاطلاق النار ووقف العنف وكانت حتما لحظة مأساوية بالنسبة لالاف الناس الذين فقدوا حياتهم هناك وايضا اولئك في كل انحاء العالم لم يحدث ذلك ابدا واذكر باني كنت افكر " هذا هو بالضبط السبب الذي حقا لأجله علينا أن نعمل بجهد أكبر وعلينا أن نحقق هذا اليوم ربما لقد تم خلقه. لا أحد يعلم ولكن علينا المضي قدما بهذه الرحلة وعلينا ابلاغ الناس وعلينا الاثبات لهم بانه يمكن تحقيقه
غادرت نيويورك مشدوها ولكن مشحون بالعزيمة و شعرت بالالهام بوجود احتمالات بانه لو تم تحقيق ذلك اليوم لما كنا صادفنا مثل هذه التجربة اذكر كيف اني اخذت الفلم واعطيته للمسرح الساخر كنت اعرض لهم الفلم اذكر انني كنت في اسرائيل وارى الفكرة مذبوحة تماما من قبل بعض الشباب الذين شاهدو الفلم وخلصوا لأن مجرد يوم واحد للسلام ولا يعني شيئا وبأنها لن تتحقق. انت لن توقف الحرب في افغانستان وطالبان لن تنصت اليك .... وهلم جرا انها فقط فكرة رمزية وهذا كان اسوأ حتى من كل شيء حدث بعدة طرق حتى الان لانه لم يكن ممكنا تحقيقها تحدثت في الصومال ، وبوروندي ، غزة ، الضفة الغربية والهند وسيريلنكا والكونغو وحيثما كان والكل كانوا يقولون لي " لو أنك فتحت نافذة لهذه الفرصة, لكان بامكاننا ان نحرك المساعدات ، يمكن للاطفال ان ينجزوا مشاريعهم لكان بامكانهم أن يتحدوا. يمكنهم ان يجتمعوا. لو أن الناس يتوقفون لكنت انقذت الارواح" هذا ما كنت اسمعه وسمعت ذلك من الناس الذين يدركون حقيقة كل تلك النزاعات
ولذلك عدت الى منظمة الأمم المتحدة قررت أن اتابع التصوير و أن اصور فلما اخر وعدت الى منظمة الأمم المتحدة لمدة عامين بدأنا التنقل في أروقة منظومة الأمم المتحدة ، والمنظمات الحكومية والغير حكومية في محاولة يائسة للعثور على شخص ما يتقدم إلى الأمام ، ويجد سبيلا لذلك ونرى فيما اذا كنا قادرين على جعله ممكنا وبعد الكثير والكثير من الاجتماعات واللقاءات يسعدني أن هذا الشخص كان أحمد فوزي أحد أبطالي ومن الموجهين حقا نجح في الحصول على مشاركة منظمة اليونسيف بعد جهد واليونيسيف ، بارك الله بهم , قالوا : "حسنا ، سوف نساهم بذلك". ومن ثم ساهمت بعثة الأمم المتحدة العاملة في أفغانستان. كان امرا تاريخيا. هل يمكن أن تنجح في افغانستان مع بعثة منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمجتمع المدني ..... الخ .....الخ؟ وكنت احصل على كل ذلك موثقا في فلم حيث كنت اقوم بالتسجيل دوما وكنت افكر " هذه هي اللحظة. لحظة احتمالية تحويلها الى حقيقة" ولكن حتى ولو لم تتحقق. على الأقل الباب سيبقى مفتوحا وهناك فرصة لذلك"
وبعدها رجعت الى لندن وذهبت لرؤية الشاب جود لو اردت أن اراه لأنه ممثل وأنا ممثل كان يوجد بيننا ترابط لاننا كنا محتاجين للوصول الى الصحافة. كنا بحاجة لجذبهم كنا بحاجة لمشاركة وسائل الاعلام ولاننا لو بدأنا بتضخيمها قليلا لربما استمع عدد أكبر من الناس ولكان لدينا المزيد عندما نصل لمناطق معينة ربما لكان ازداد عدد المهتمين ولربما تم اعانتنا ماليا بشكل اكبر بقليل لان ايجاد التمويل كان صعبا جدا لن اتطرق لذلك الان قال جو " حسنا, انا ساكتب بعض البيانات من اجلك"
بينماكنت اسجل هذه البيانات سالني "اين ستكون محطتك التالية؟" فقلت له " ساذهب الى افغانستان " فقال " حقا؟؟" واستطعت أن أرى بريقا من الاهتمام و التشوق في عينيه لذا سألته " هل تود المجيء معي؟" ستكون تجربة ممتعة جدا اذا اتيت ولسوف تساعدني أكثر و تلفت الانتباه وهذا الانتباه سيكون له دور بالاستفادة من هذا الوضع فضلا عن كل الجوانب الأخرى" أعتقد أن هناك عددا من الركائز لتحقيق النجاح. احد هذه الركائز هو ان تكون لديك فكرة رائعة والأخرى هي ان يكون لديك جمهور من المناصرين وقدرة على التمويل يجب أن تكون قادرا على رفع الوعي وفي الواقع لا يمكنني رفع مستوى الوعي بمفردي, مهما تكن انجازاتي ولذلك فان وجود هؤلاء الاشخاص أمر حاسم ولذا قد وافق ووجدنا أنفسنا في أفغانستان
كان شيئا لا يصدق عندما هبطنا هناك كنت أخاطب عدة اشخاص "عليك أن تحصل على مشاركة الجميع هنا" لا يمكنك فقط أن تتوقع منها أن تنجح بمفردها. عليك أن تنطلق وتعمل بجد " وفعلنا ذلك وسافرنا في الارجاء تحدثنا الى المسنين وتحدثنا الى الاطباء وتحدثنا الى الممرضات عقدنا مؤتمرات صحفية وخرجنا مع الجنود جلسنا مع حلف شمال الأطلسي كما جلسنا مع حلف الناتو جلسنا مع حكومة المملكة البريطانية المتحدة ما اعنيه هو أننا بشكل اساسي جلسنا مع الجميع داخل وخارج المدارس مع وزراء الثقافة نقوم بعقد مؤتمرات صحفية معهم والتي حتما الان لدى الصحافة لان الجميع كانو هناك كان يوجد اهتمام كبير بما كان يجري السيدة المذهلة فاطمة مجالاني كانت حتما عنصرا فعالا فيما كان يجري وكانت الناطق باسم المقاومة ضد الروس. وشبكة علاقاتها الافغانية كانت حتما في كل مكان وكان دورها حاسما جدا في ايصال الرسالة
وبعدها عدنا الى الوطن. وكنا نوعا ما على وشك تحقيق ما نصبو اليه كان علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث وعدت الى الوطن واتذكر ان احد اعضاء الفريق احضر لي رسالة كانت الرسالة من طالبان وكانت تقول بشكل رئيسي " سوف نشهد هذا اليوم." سوف نشهد هذا اليوم ونرى انها كانت فرصة سانحة ونحن لن نحارب .لن ننشغل بشيء" وهذا يعني أن العاملين في المجال الإنساني لن يتم اختطافهم أو قتلهم وفجأة علمت وبوضوح في هذه اللحظة أن الفرصة سانحة وبعد أيام تم تطعيم 1.6 مليون طفل ضد شلل الأطفال نتيجة لتوقف الجميع (تصفيق) ومثل الجمعية العامة كانت حتما أكثر اللحظات روعة
وعندها جهزنا الفلم و جمعناه لانه كان يتوجب علينا العودة وجعلنا الفلم في الداري والباشتو. كما وضعناه باللهجات المحلية. وعدنا الى افغانستان لان العام القادم كان اتيا و علينا ان ندعمه والأكثر اهميه كان علينا العودة لان هؤلاء الناس في افغانستان هم الابطال هم كانوا من امن بالسلام وبامكانية حدوثه... الخ ... الخ وهم فعلا من حققوه ولذا أردنا العودة لعرض الفلم لهم ونقول لهم " أنظروا . انتم من جعلتم هذا ممكنا. ونشكركم جزيل الشكر" وسلمناهم الفلم بشكل واضح تم عرضه وكان مذهلا
وعندها في تلك السنة 2008 صدر بيان حلف شمال الاطلسي من كابل بافغانستان في السابع عشر من سبتمبر "الجنرال ستانلي مكريستال قائد قوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان ، أعلنت قوة المساعدة الامنية الدولية اليوم سوف توقف عملياتها العسكرية الهجومية في ال 21 من سبتمبر كانو يقولون بانهم سوف يتوقفون ومن ثم جاء هذا البيان الاخر الذي جاء من مجلس الامن والذي يقول بأنه في افغانستان بسبب كل هذا العمل العنف كان قد انخفض الى 70 بالمئة 70 بالمئة من انخفاض العنف في ذلك اليوم على الأقل وجعلني هذا مذهولا تماما اكثر من أي شيء اخر
و اذكر باني كنت عالقا في نيويورك , هذه المرة بسبب البركان والذي كان من الواضح اقل ضررا بكثير وكنت أفكر حول ما كان يجري وبقيت افكر بنسبة السبعين بالمئة انخفاض العنف 70 بالمئة وكل ما قاله الجميع كان مستحيلا ولم يكن بمقدورك فعل شيء وهذا جعلني أفكر بأنه بما أننا حصلنا على هذه النسبة المنخفضة في افغانستان فانه من الأكيد يمكننا تحقيق هذه النسبة في كل مكان علينا أن نمضي في هدنة عالمية علينا الاستفادة من هذا اليوم من وقف إطلاق النار واللاعنف وأن نمضي نحو هدنة عالمية نمضي نحو اعظم توقف للاعمال العدائية أمكن تسجيلها سواء محليا أو دوليا
هذا ما يجب علينا فعله بالضبط وفي الواحد والعشرين من سبتمبر لهذا العام سوف نطلق هذه الحملة في حلبة او تو لنقوم بهذه العملية ونحاول خلق اكبر تسجيل لوقف الاعمال العدائية على الاطلاق وسوف نستخدم كل الأشياء -- لنقوم بالرقص والاعلام الاجتماعي ونقوم بزيارة الفيسبوك أوزيارة مواقع الانترنت، والتوقيع على العريضة باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. وسوف نرتبط عالميا مع الحكومة و والمنظمات الحكومية الدولية غير الحكومية، والتعليم، والنقابات، والرياضة. ويمكنك ان ترى مربع التعليم هناك. لدينا موارد في الوقت الراهن في 174 بلدا في محاولة لجعل الشباب القوة الدافعة وراء رؤية تلك الهدنة العالمية. ومن الواضح أنه ازدادت نسبة انقاذ الحياة بمساعدة هذه المفاهيم
من خلال الترابط مع الاولومبياد ذهبت ورأيت سب كو. وقلت " لندن 2012 هي حول الهدنة في نهاية المطاف هذا هو كل ما يدور حوله الأمر لماذا لا نكون كفريق واحد؟ لماذا لا نقيم هدنة في الحياة؟ لماذا لا يتم دعم عملية اقامة هدنة عالمية أكبر من أي وقت مضى ؟ سوف نصور فلم جديدا حوا هذه العملية سوف نستخدم الرياضة وكرة القدم في يوم السلام العالمي. يوجد الاف المباريات الرياضية التي تقام من مهرجانات البرازيل الى اي مكان يمكن ان تحدث فيه لذا علينا استخدام كل هذه السبل حتى نلهم العمل الفردي وبنهاية المطاف علينا تجريب كل ذلك علينا العمل معا
وعندها اقف هنا امامكم جميعا وأمام الناس الذين سيشاهدون هذه الاشياء انا متشوق . بالنيابة عن كل شخص قابلته لوجود امكانية ان نجعل عالمنا كله يتحد وبأنه يمكننا ان نكون مع بعضنا يدا واحدة وبانه يمكننا رفع مستوى الوعي حول القضايا الرئيسية التي اثارها الافراد وقد كنت مع السفير ابراهيمي واعتقد بأنه احد اروع الرجال بعلاقته بالسياسات الخارجية في افغانستان والعراق انه رجل مذهل وجلست معه منذ عدة اسابيع مضت وقلت له " سيد ابراهيمي هل الحصول على هدنة عالمية ضرب من الجنون ؟ هل هو أمر ممكن؟ هل حقا من الممكن ان نقوم بذلك؟" قال " بالتأكيد ممكن" فسألته " ماذا كنت ستفعل؟" "هل كنت ستذهب الى الحكومات واللوبي وتستخدم النظام؟" قال "لا, سأكلم الأفراد" كل الأمر يتعلق بالأفراد" كله يتعلق بك وبي. كله يتعلق حول الشراكة تتعلق بالدوائر الانتخابية وتتعلق بالاعمال لانه معا, بالعمل معا اعتقد جديا بانه يمكننا تغيير الاشياء
يوجد رجل رائع يجلس بين الحضور, ولا اعرف اين هو, الذي قال لي قبل بضعة أيام .... لانني قمت ببعض البروفات حيث قال "كنت أفكر بهذا اليوم واتخيله كالمربع في داخله 365 مربع واحدهم فقط أبيض" وبعدها جعلني افكر بكوب من الماء والذي هو واضح اذا وضعت قطرة واحدة, قطرة واحدة من شيء ما , في هذا الكوب من الماء, فانها سوف تغيرها للأبد
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
انها فكرة جنونية: أن تقنع العالم بان يحاولو العيش بسلام ليوم واحد , الواحد والعشرون من سبتمبر. في حديثه الحيوي والصادق يخبرنا جيرمي جيلي كيف ان هذه الفكرة الجنونية اصبحت حقيقة--- حقيقية بما يكفي لمساعدة ملايين الاطفال في المناطق التي مزقتها الحروب.
Filmmaker Jeremy Gilley founded Peace One Day to create an annual day without conflict. And ... it's happening. What will you do to make peace on September 21? Full bio »
Translated into Arabic by Sahab Nahar
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
I think there's a number of pillars to success. One is you've got to have a great idea. The other is you've got to have a constituency, you've got to have finance, and you've got to be able to raise awareness.” (Jeremy Gilley)
10:52 Posted: Jan 2011
Views 245,551 | Comments 180
20:27 Posted: Apr 2011
Views 571,329 | Comments 213
16:38 Posted: Aug 2008
Views 127,732 | Comments 58
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.