Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
لا أستطيع المساعدة لكن مع هذه الأمنية للتفكير بها حينما تكون طفلاً وأنت -- يسألك كل أصدقائك إذا سألك جني -- وأعطاك أمنية واحدة في العالم، ماذا ستكون؟ ودائماً ما كنت أجيب، " حسناً، أرغب في أن أتمنى المعرفة -- الحصول على الحكمة لمعرفة ماذا بالضبط أتمنى." حسناً، كنت بعد ان تعرف ستصاب بالاحباط لانك عرفت ما تتمنى وسوف تفقد ذلك الشعور بانك تبحث عن امنية لتحققها والآن، لأن لدينا أمنية واحدة -- خلافاً للعام الماضي كان لديهم ثلاث أمنيات-- فلن اقوم بالتمنى للحصول على ذلك.
لذا لندلف لما اريده، الذي هو السلام العالمي. وأعرف ما تفكرون به. تفكرون بهذه الفتاة الضعيفة هناك -- إنها تعتقد أنها في مسابقة ملكات الجمال. هي ليست هناك. إنها في جائزة تيد. لكني أريد فعلاً التفكير بصنع شئ، وأعتقد أن هذه هي أولى خطوات السلام العالمي بأن يلتقي الناس مع بعضهم البعض. لقد إلتقيت بأناس مختلفين خلال السنين وقد قمت بتصوير بعضهم-- من أصحاب الشركات دوت كوم في نيويورك الذين أرادوا الإستيلاء على العالم إلى صحفي عسكري في قطر الذي عوضاً عن ذلك لن يستولي على العالم. إذا كنتم قد شاهدتم فيلم "غرفة التحكم" الذي تم بثه، ستفهمون القليل عن لماذا. شكراً لكم. (تصفيق) وااو! شاهده بعضكم. عظيم. ذلك عظيم.
إذاً ما أرغب في التحدث عنه اليوم هو طريقة ليتنقل بها الناس، ليلتقوا بأناس بطرق أخرى بدلاً -- لأنك لا تستطيع السفر لكل العالم في نفس الوقت. وقبل زمن بعيد-- حسناً، قبل حوالي 40 عاماً، كان لأمي طالبة جامعية تبادل. وسأعرض عليكم بعض الشرائح لهذه الطالبة. ها هي دونا. ها هي دونا عند تمثال الحرية. ها هي أمي وخالتي يعلمان دونا كيفية ركوب العجلة. ها هي دونا تأكل المثلجات. ها هي دونا تعلم خالتي كيفية الرقص الفليبيني. الآن أعتقد حقاً أنه كما يصبح العالم أصغر، يصبح من الأهم والأهم أن نتعلم رقصات بعضنا البعض، ونلتقي ببعضنا البعض، ونعرف بعضنا البعض، نحن قادرون على معرفة طرق لتخطي الحواجز، لفهم بعضنا البعض، لفهم آمال الناس وأحلامهم، ما يجعلهم يضحكون ويبكون. وأعرف أنه لا يمكننا تنفيذ كل برامج التبادل، ولا أستطيع إجبار الجميع على السفر والتنقل. لقد تحدثت بالفعل حول ذلك مع كريس وآمي، وقد قالوا أن هناك مشكلة حول هذا. لا يمكنك إجبار الناس على الإرادة الحُرة، وأنا أدعم ذلك كلياً. إذاً فنحن لا نجبر الناس على السفر. لكني أرغب في التحدث عن طريقة أخرى للسفر التي لا تتطلب سفينة أو طائرة، وتتطلب فقط فيلم بالكاميرا، جهاز بروجكتر وشاشة. وهذا ما سأتحدث عنه اليوم.
لقد طُلب مني الحديث قليلاً عن نفسي ومن أين جئت، وكاميرون، لا أعرف كيف رتبت للهروب من هذه الجزئية، لكني أعتقد أن بناء الجسور مهم للغاية بالنسبة لي بسبب خلفيتي التي جئت منها. أنا بنت لأم أمريكية وأب مصري لبناني سوري. لذا فأنا نتاج حي لثقافتين يأتيان سوياً. لا أقصد التلاعب بالكلمات. وكان يطلق علي أيضاً-- المصرية اللبنانية السورية الأمريكية ذات الأسم الفارسي-- قضية السلام في الشرق الأوسط.
لذا فربما بداية إلتقاط الصور كان طريقة ما لجلب جانبي أسرتي سوياً، طريقة لأخذ العوالم معي، طريقة لسرد القصص بصورة مرئية. لقد بدأ كل الأمر بتلك الطريقة، لكني أعتقد أنني أدركت حقاً نفوذ الصورة عندما ذهبت لقرية جمع القمامة في مصر. عندما كان عمري 16 عاماً، أخذتني أمي إلى هناك. إنها شخصية آمنت بشدة بخدمة المجتمع وقررت أن هذا كان شيئاً أحتاج لفعله ولذا فقد ذهبت إلى هناك وإلتقيت ببعض النسوة الرائعات هناك. كان هناك أناس -- كان هناك مركز حيث يعلمون الناس كيفية القراءة والكتابة ويحصلون على التطعيم ضد الكثير من الأمراض التي يمكنك إلتقاطها خلال ترتيب القمامة. وبدأت بالتدريس هناك. قمت بتدريس اللغة الإنجليزية، وإلتقيت بنساء رائعات هناك. إلتقيت بأناس يعيشون سبعة في غرفة، ويستطيعون توفير ثمن الوجبة بصعوبة، لكنهم يعيشون بهذه المنعة وروح الدعابة. وصفات لا تصدق.
لقد انجذبت لذلك المجتمع وبدأت بإلتقاط الصور هناك. إلتقطت صوراً لحفلات زواج وأعضاء أسرتي الكبار، أشياء أرادوا تذكرها. بعد حوالي سنتين بدأت أخذ تلك الصور، لمؤتمر القاهرة حول -- مؤتمر الأمم المتحدة للسكان والتنمية طلبوا مني عرضها في المؤتمر. وكان عمري 18، وكنت متحمسة للغاية. لقد كان أول معارضي المرئية وتم وضعها جميعاً هناك، وبعد حوالي يومين، تم إنزالهم جميعاً باستثناء ثلاثة. كان الناس غاضبين جداً، ثورة غضب ذلك انني كنت أعرض الجوانب القذرة للقاهرة، ولماذا لم أقص الحمار الميت خارج الإطار؟ وبينما كنت أجلس هنا، أصبت بالإحباط الشديد. طالعت هذا الجدار الخاوي الكبير، ثلاث صور وحيدة كانت هناك، صور جميلة للغاية وكنت في حالة مثل، لقد فشلت في هذا. لكني كنت أنظر في هذه الإنفعالات الشديدة والمشاعر التي خرجت من الناس بمجرد رؤيتهم لتلك الصور. أعني، كنت حينها تلك الفتاة الحقير ذات ال 18 عاماً ولا يستمع إليها أحد، وفجأة وضعت هذه الصور على الحائط وكان هناك جدلاً محتدماً، وتوجب عليهم إنزالها. وقد شاهدت للتو نفوذ الصورة. لقد كان مذهلاً. واعتقد أن أهم رد فعل رأيته هناك كان في الواقع أن الناس الذين لم يذهبوا مطلقاً لقرية المهملات بانفسهم، الذين لم يشاهدوا مطلقاً روح إنسان قد تزدهر في مثل هذه الظروف الصعبة. وأعتقد أنها كانت النقطة التي قررت فيها أنني أريد أن استخدم التصوير والأفلام لتجسير الفوارق بطريقة ما، لتجسير الثقافات، جلب الناس سوياً، عبور الحدود. وكان ذلك حقاً هو نقطة البداية بالنسبة لي.
أنجزت مهمة في تلفزيون MTV، وصنعت فيلماً يسمى Startup.com، ثم في العام 2000 تقريباً -- أنجزت عدد من الفيديو كليبات-- لكن في عام 2003، حينما كانت حرب العراق على وشك الإندلاع، شعرت-- لقد كان شعوراً سيريالياً بالنسبة لي لأنه قبل أن تبدأ الحرب، كان هناك نوع من الحرب الإعلامية تجري. كنت أشاهد التلفاز في نيويورك وبدت كأنها وجهة نظر واحدة فقط تظهر على الشاشة، وقد تسلسلت من -- مرت التغطية بمراحل من تغطية وزارة الخارجية الأمريكية لإرسال القوات وما كان الناس بصدده -- ما كان يأتي عبر الأخبار أن هناك حرباً ستندلع وستكون حرباً نظيفة وقصف بدقة، وسيرحب العراقيون بالأمريكان كمحررين وينثرون عليهم الورود تحت أقدامهم على طرقات بغداد. وقد علمت أن هناك قصة أخرى كلياً كانت تجري في الشرق الأوسط مسقط رأس أجدادي. علمت أن هناك قصة أخرى كلياً يتم سردها، وكنت أفكر، كيف يفترض للناس أن يتواصلوا مع بعضهم البعض بينما يتلقون رسائل مختلفة جذرياً ولا يعلم أي شخص عن ما يُقال للآخر؟ كيف يفترض للناس أن يصلوا لنوع من التفاهم المشترك أو يعرفوا كيفية التحرك سوياً إلى المستقبل؟ لذا فقد علمت أن عليّ الذهاب. أردت أن أكون في المركز. لم يكن لديّ خطة. وليس لديّ تمويل. لم أكن أملك حتى كاميرا في ذلك الوقت. كان على شخص أن يأتي بها إلى هناك لأنني أردت الوصول لقناة الجزيرة، قناة جورج بوش المفضلة والمكان الذي كنت شديدة الفضول حوله وهي مكروهه من قبل العديد من الحكومات في العالم العربي وأيضاً سُميّت بالناطقة بأسم بن لادن من قبل بعض الناس في الحكومة الأمريكية.
إذاً كنت أفكر، هذه القناة المكروهة من قبل العديد من الناس لابد وأنها تفعل شيئاً صحيحاً. ويتوجب علي معرفة ما هو الأمر. وكذلك أردت الذهاب لرؤية القيادة المركزية، التي كانت على بعد 10 دقائق، وعليه أستطيع الحصول على وسيلة لمعرفة كيف تصنع هذه الأخبار على الجانب العربي الذي يصل العالم العربي، وعلى الجانب الأمريكي والغربي الذي يصل الولايات المتحدة.
وعندما ذهبت هناك وجلست هناك، وإلتقيت بهؤلاء الناس الذين كانوا في مركزها وجلست مع هذه الشخصيات، إلتقيت ببعض الناس المفاجئين، أناس معقدين للغاية. وأرغب في تقاسم القليل معكم حول هذه التجربة عندما تجلس مع شخص ما وتقوم بتصويره، وتستمع إليه، وتتيح له أكثر من الخمسة ثواني لإسماع صوته، فأن التعقيد المذهل للناس يبرز.
سمير خضر: عمل كالمعتاد. العراق. لقد ذهبت إلى العراق. لكن بيني وبينك، إذا عُرض علي عمل مع قناة فوكس، سأقبل به. لتغيير الكابوس العربي إلى الحلم الأمريكي. ما يزال لديّ ذلك الحلم. ربما لن أقدر بتاتاً على تحقيقه. لكن لديّ خطط لأطفالي. عندما ينتهون من مدرستهم الثانوية سأرسلهم إلى أمريكا للدراسة هناك. سأتكفل بمصاريف دراستهم. وسيبقون هناك. جوش راشين: في الليلة التي عرضوا فيها الأسرى والجنود القتلى -- قامت الجزيرة بعرضهم -- لقد كان رهيباً لأن أمريكا لا تعرض مثل هذا النوع من الصور. معظم الأخبار الأمريكية لن تعرض صوراً ملطخة بالدماء وهذا عرض جنوداً أمريكان في لباسهم الرسمي متناثرون حول الأرض، على أرضية من البلاط البارد. وقد كان مقززاً. لقد كان مقززاً بشدة. لقد جعلني هذا أصاب بالإعياء في معدتي. ثم ما أصابني في مقتل، الليلة الماضية، كان هناك نوع من القصف في البصرة، وعرضت الجزيرة صوراً للناس. وقد كانت فظيعة بنفس الدرجة إن لم تكن أسواء من سابقتها. وأتذكر أنني رأيتها في مكتب الجزيرة وقلت في نفسي، " وااو، ذلك فظيع. ذلك سئ." ثم أنصرفت بعيداً، ومن المحتمل أكلت العشاء أو شئ ما. ولم تؤثر علي كثيراً. لذا-- فتأثيرها عليّ، هو أن أدرك أن أنني كنت قد رأيت للتو على الجانب الآخر، وأؤلئك الناس في مكتب الجزيرة ربما شعروا بنفس الشعور الذي كان لديّ في تلك الليلة. وأنا غاضب على بكل عمق ولم أكن منزعجاً كما الليلة التي سبقتها. لقد جعلتني أكره الحرب. لكنها لم يجعلني أؤمن بأننا في عالم يمكن أن يعيش بلا حرب.
جيهان نُجيم: لقد كنت مذهولة بالإستجابة للفيلم، حيث أننا لم نعلم سواء كنا سنقدر على الوصول إلى هناك أم لا. لم يكن لدينا تمويل له. لقد كنا محظوظين بشدة لتلقي المساعدة، وعندما عرضنا الفيلم في كلا الولايات المتحدة والعالم العربي تلقينا ردود الأفعال المذهلة تلك. لقد كان مدهشاً كيف أن الناس تأثروا بهذا الفيلم. في العالم العربي -- لم يكن حقاً من الفيلم، لقد كان من الشخصيات. أعني، جوش روشينغ كان شخصية معقدة جداً الذي كان يفكر حول الأشياء. وحينما عرضت عليه الفيلم في الشرق الأوسط قال الناس -- أراد الناس لقاء جوش. لقد قام بإعادة تعريفنا نحن كشعب أمريكي. بدأ الناس بطرح السؤال علي، أين هو هذا الشخص الآن؟ وعرضت عليه قناة الجزيرة وظيفة. وسمير، على الجانب الآخر، كان شخصية مثيرة للغاية ليراها العالم العربي، لأنها أظهرت التعقيدات لعلاقة الحب/الكُره هذه التي لدى العالم العربي مع الغرب.
في الولايات المتحدة، لقد ذهلت بالدوافع، الدوافع الإيجابية لأمريكيين حينما شاهدوا الفيلم. كما تعلمون، يتم نقدنا في الخارج لشعورنا مثل أننا -- نعتقد بأننا حماة العالم بطريقة ما، لكن معكوس ذلك في الواقع، حينما يرى الناس ماذا يحدث في الخارج وردود أفعال الناس لبعض السياسات الخارجية، نشعر بتلك القوة التي نحتاج ل -- نشعر بأن علينا الحصول على القوة لتغيير الأشياء. وقد رأيت هذا ضمن الجمهور. هذه المرأة جاءت إلى بعض العرض وقالت، " تعرفي، أعرف أن هذا جنون، لقد رأيت القنابل يتم تحميلها على الطائرات، لقد رأيت الجيش يذهب إلى الحرب. لكنك لا تفهمي غضب الناس تجاهنا حتى تري الناس في المستشفيات وضحايا الحرب، وكيف سنخرج من هذه الفقاعة؟
كيف نفهم ما يفكر به الآخرون؟" الآن، أنا لا أعرف سواء كان بمقدور الفيلم تغيير العالم، لكني أعلم أنه بدأ -- أعرف تلك القوة أن -- أعرف أن الناس بدأوا بالتفكير حول كيفية تغيير العالم.
لا، أنا لست فيلسوفة، لذا أشعر بأن عليّ الذهاب لعمق أكثر من هذا لاعرض عليكم -- لنترك الفيلم يتحدث عن نفسه لهذا العالم الآخر. لأنني أؤمن بأن للفيلم المقدرة على أخذك عبر الحدود. أريدكم أن تجلسوا وتجربوا لعدة دقائق تأخذكم لعالم آخر. و مقاطع الفيديو الصغيرة هذه تأخذكم داخل أثنين من أكثر الصراعات صعوبة التي نواجهها اليوم.
رجل 1: طالما هناك ظلم، لابد وأن يضحي شخص ما !
إمرأة: ذلك ليس تضحية، إنه إنتقام! إذا قتلت، لا يوجد فرق بين الضحية والغازي.
رجل1: إذا كان لدينا طائرات، فلن نحتاج للشهداء، ذلك هو الفرق.
إمرأة: الفرق هو أن الجيش الإسرائيلي ما يزال الأقوى.
رجل: إذاً لنكن متساوين في الموت. ما يزال لدينا الجنة.
إمرأة: لا يوجد جنة! إنها موجودة فقط في ذهنك!
رجل:استغفر الله . استغفر الله ربنا يسامحك. إذا لم تكوني بنت أبو عزام... على كل حال، من الأفضل لي الجنة في ذهني عوضاً عن العيش في جهنم! في هذه الدنيا ، نحن موتى على أي حال.
رجل: يختار الشخص المرارة عندما يكون البديل هو الأمرّ منها.
إمرأة: وماذا عنا؟ المتبقين منا؟ هل سنربح بتلك الطريقة؟ ألا ترى أنك ستقوم بتدميرنا؟ وأنك تعطي الإسرائيليين الحجة للمواصلة؟
رجل: إذاً بدون حُجة، هل ستتوقف إسرائيل؟
إمرأة: ربما. ينبغي أن نقلبها لحرب أخلاقية.
رجل: كيف، إذا كانت إسرائيل بلا أخلاق؟
جورج: اتصلت بي زوجتي إيلات وقالت، " هناك هجوم إنتحاري في تل أبيب."
إيلات: ماذا تعرف عن الخسائر؟ نحن نبحث عن ثلاث فتيات.
إيلات: شخص جريح هنا، لكننا لم نسمع عن الثلاثة الآخرين.
جورج: لقد قلت، " حسناً، تلك بات تشين، إنها بنتي." " هل أنت متأكد أنها ماتت؟" قالوا نعم.
تزفيكا: في ذلك اليوم، حوالي الساعة 6:30 كنت أقود السيارة مع زوجتي وبناتي إلى السوق. عندما وصلنا إلى هنا... رأينا ثلاثة جنود إسرائيليين وسيارات جيب مركونة على جانب الطريق. عندما عبرنا السيارة الأولى... قاموا بفتح النار علينا. وبنتي كريستين ذات 12 عاماً تم قتلها في إطلاق النار.
تزفيكا: أنا مديرة كل القطاعات.
جورج: لكن هناك معلم مسؤول؟ تزفيكا: نعم، لدي مساعدين. أتعامل مع الأطفال طوال الوقت.
تزفيكا: في البداية، أعتقدت أنها فكرة غريبة. لكن بعد التفكير منطقياً حولها، لم أعثر على أي سبب لماذا لا نلتقي بهم ونجعلهم يعرفون عن معاناتنا.
جورج: هناك الكثير من الأشياء التي أثرت في. نحن نرى أن هناك فلسطينيين عانوا كثيراً، الذين فقدوا أطفالهم، ومايزالون يؤمنون بعملية السلام للمصالحة. إذا كان من فقد أعزّ الناس لديه يمكنه الحديث لبعضهم البعض، ويتطلعون لمستقبل أفضل، عندئذ ينبغي على الجميع فعل ذلك، أيضاً.
رجل: الأغنية هي شئ يمكننا التواصل به مع الناس الذين لم يكونوا ليفهموا من أين جئنا بغير ذلك. يمكنك أن تقدم لهم خطاباً سياسياً طويلاً وما يزالون لا يفهمون. لكن أخبرك، عندما تنهي تلك الأغنية، سيقول الناس، " اللعنة، أعرف من أين أتيتم أيها الرفاق. أعرف من أين أتيتم إيها الناس. الموت للفصل العنصري!"
الرواي: إنه نضال من أجل التحرير... إنه حول أؤلئك الأطفال الذين يذهبون للشوارع، يقاتلون، يصرخون، " أطلقوا سراح نلسون مانديلا!" إنه حول تلك الإتحادات التي تركت أدواتها وطالبت بالحرية. نعم. نعم! الحرية!
جيهان نُجيم: أعتقد أن لدى الجميع ذلك الشعور بالجلوس في المسرح، في غرفة مظلمة مع آخرين غرباء، يشاهدون فيلما قوياً جداً، وشعروا بذلك الشعور للتحوّل. وما أفكر به هو -- ما أريد الحديث عنه هو كيف يمكننا إستغلال ذلك الشعور لخلق حركة عبر الفيلم ؟ هناك-- أعني، كنت أستمع لبعض الأحاديث في بعض المؤتمرات، وقال روبرت رايت بالأمس أنه إذا كان هناك تقدير لإنسانية الشخص الآخر، عندها سنحصل على تقدير لأنفسنا. وهذا هو كل شئ. الأمر حول تواصل الناس عبر الأفلام، وإبراز تلك الأصوات المستقلة هناك. انتهى الحال ب جوش روشين بالإستقالة من الجيش وأخذ الوظيفة في قناة الجزيرة، بحيث أن شعوره الآن بأنه في قناة الجزيرة العالمية لأنه يشعر بأنه يستطيع إستخدام الإعلام لتجسير الهوة بين الشرق والغرب. وذلك شئ مدهش. لكني كنت أفكر حول السبل لإعطاء القوة لهذه الأصوات المستقلة، لإعطاء قوة لصانعي الأفلام، لإعطاء قوة للناس الذي يحاولون إستخدام الفيلم للتغيير. وهناك منظمات مدهشة التي تفعل هذا بالفعل. هناك منظمة ويتنس، التي سمعتم منها من قبل. ومنظمة جست فيشين، التي تعمل مع الفلسطينين والإسرائيليين الذين يعملون معاً من أجل السلام، ويقومون بتوثيق تلك العملية وإجراء مقابلات هناك ليتم إستخدام هذا الفيلم ليأخذوه إلى الكونغرس لعرض هذه الأداة القوية، لتبيان أن هذه المرأة التي قُتلت بنتها في هجوم، وما تزال تؤمن بأن هناك طرق سلمية لحل هذا الإشكال. هناك أفلام جارية وهناك تلفزيون كارنت "Current TV"، الذي هو منصة متميزة للناس حول العالم ليتمكنوا من وضع -- نعم، أعني إنها متميزة. لقد شاهدتها وكنت -- لقد كنت مذهولة بها وبقابليتها لتقديم تلك الأصوات من أنحاء العالم، أصوات مستقلة من كل أنحاء العالم، وإنشاء تلفزيون عالمي ديموقراطي بالفعل.
إذا ما نستطيع بالفعل عمله هو منصة لتلك المنظمات، لإقامة هذا الزخم، لنحصل على الجميع في العالم ليشاركوا في هذه الحركة؟ أرغب أن يتخيل جميعنا لثانية -- تخيلوا اليوم عندما يأتي الجميع سوياً من كل أنحاء العالم. لديكم المدن والقرى والمسارح من كل أنحاء العالم يجتمعون سوياً، ويجلسون في الظلمة، ويتشاركون تجربة مشتركة في مشاهدة فيلم، أو عدد من الأفلام، سوياً. مشاهدة فيلم الذي ربما يسلط الضوء على شخصية تكافح للحياة، أو مجرد شخصية تتحدى التنميط ، وتلقي النكات، تغني أغنية. الكوميديا، الوثائقيات، الأفلام القصيرة. هذه القوة المهدشة يمكن أن تستخدم لتغيير الناس ولربطهم سوياً، لتخطي الحدود وأن يشعر الناس بأن لديهم تجربة مشتركة. إذا إن تخيلتم هذا اليوم عندما الجميع حول العالم يأتونكم إلى المسارح من كل العالم ومن مناطق حيث نعرض الأفلام. إذا تخيلتم من -- عرضها من تايمز إسكوير إلى ميدان التحرير في القاهرة، ونفس الفيلم في رام الله، ونفس الفيلم في القدس. كما تعلمون، يمكننا حتى إستخدام -- كنا نتحدث إلى صديقي عن إستخدام جانب من الإهرام العظيم وحائط الصين العظيم. هناك -- إن ما يمكن أن تتخيلوه لا نهائي، بالنسبة لأين يمكن عرض الأفلام وأين يمكن عقد هذه التجارب المشتركة. وأعتقد أنه في أحد الأيام، إذا أمكننا إقامتها، فهذا اليوم الواحد يمكن أن يخلق زخماً لكل تلك الأصوات المستقلة. لا يوجد مكان -- لا توجد منظمة تقوم بربط هذه الأصوات المستقلة من كل العالم ووضعها سوياً، ومازلت أستمع عبر هذا المؤتمر أن الخطر الأكبر في مستقبلنا هو فهم الآخر والإحترام المتبادل لبعضنا البعض عبر الحدود. وإذا كان بمستطاع الفيلم عمل ذلك، إذا استطعنا الحصول على هذه الأماكن المختلفة في العالم لمشاهدة هذه الأفلام سوياً، فهذا سيكون يوماً متميزاً.
لذا فقد إقمنا شراكة بالفعل، أسسناها عبر تيد -- شخص ما من مجتمع تيد، جون كامن، قام بتقديمي إلى ستيفن أبكون، من مركز جاكوب بيرنز للأفلام. إذا بدأنا بدعوة الجميع. وفي الأسبوع الماضي، كانت هناك الكثير من الناس الذين إستجابوا لنا من ساوباولو إلى منغوليا وإلى الهند. هناك أناس أرادوا أن يكونوا جزء من هذا اليوم العالمي للفيلم، لنقدر على تقديم منصة لأصواتهم المستقلة ولهذه الأفلام المستقلة لتعرض هناك. الآن، لقد فكرنا بأسم لهذا اليوم واريد أن أتقاسمه معكم. الآن، أكثر الأجزاء إدهاشاً في كل هذه العملية كانت تشارك الأفكار والأمنيات، ولذا فأنا أدعوكم للمشاركة في عصف ذهني حول كيفية تطبيق -- كيف يكون صدى هذا اليوم على المستقبل؟ كيف يمكننا إستخدام التكنلوجيا لجعل هذا اليوم يتردد صداه على المستقبل، بحيث يمكننا إقامة مجتمع وجعل هذه المجتمعات تعمل سوياً، عبر الإنترنت؟ كان هناك يوم -- كان هناك وقت، الكثير من السنوات الماضية، عندما إلتصقت كل القارات سوياً. وقد أسمينا ذلك بمساحة بانجاى. إذا فما نريده هو تسمية هذا اليوم بيوم سينما الفيلم بانجاى . وإذا تخيلتم فقط أن كل أؤلئك الناس في هذه المدن يشاهدون، أعتقد عندئذ أننا يمكن أن نصنع حركة بالفعل تجاه فهم الناس لبعضهم البعض بصورة أفضل.
أعلم أنه شئ يلامس بصورة ملموسة قلوب وأرواح الناس، لكن الطريقة الوحيدة التي أعرفها لفعل ذلك، الطريقة الوحيدة التي أعرفها للوصول لقلب شخص ما وروحه عبر العالم هو بعرض الأفلام إليهم. وأعرف أن هناك صانعي أفلام مستقلون وأفلام هنا يمكن أن تجعل هذا واقعاً. وتلك هي أمنيتي. إذاً فقد كان يفترض علي إعطائكم جملة واحدة للأمنية، لكن الزمن قد أنتهى.
كريس أندرسون: تلك أمنية مذهلة. سينما بانجاى-- اليوم الذي يجتمع فيه العالم.
جيهان: إنه أمر ملموس أكثر من السلام العالمي، وهو بالتأكيد أكثر إلحاحاً. لكنه سيكون اليوم الذي يجتمع فيه العالم سوياً عبر الفيلم، الفيلم القوي.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في هذا الحديث الملئ بالأمل، تكشف جيهان نجيم عن أمنيتها لجائزة تيد لعام 2006: لجمع العالم سوياً ليوم واحد سنوياً عبر قوة الأفلام.
2006 TED Prize winner Jehane Noujaim is the gutsy filmmaker responsible for Control Room, an astonishing documentary about Al Jazeera's coverage of the Iraq war and the contrasting notions of truth expressed in the US media. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Mahmoud Aghiorly
Comments? Please email the translators above.
As the world is getting smaller, it becomes more and more important that we learn each other’s dance moves, that we meet each other, we get to know each other, we are able to figure out a way to cross borders, to understand each other, to understand people’s hopes and dreams, what makes them laugh and cry.” (Jehane Noujaim)
21:56 Posted: Apr 2007
Views 255,657 | Comments 78
17:36 Posted: Sep 2007
Views 175,735 | Comments 138
15:31 Posted: Aug 2007
Views 228,161 | Comments 37
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.