Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
عندما تفكر فى التكيُّف والتكنولوجيا تجد أنه - في الواقع - أسهل بكثير. أعرف أنكم ستشاهدون اليوم متحدثين آخرين، سيتحدثون عن أشياءَ تقصم الظهر؛ لكن مع التكنولوجيا، بالطبع، لا يحدث مثل هذا. حيث أنه من السهل، بصورة نسبيّة، أن تكون متكيّفاً. أظن أنه، أيضاً، إذا نظرنا إلى ما حدث لشبكة الإنترنت . . . فى السنوات الستّ الأخيرة من أشياءٍ لا تُصدّق؛ حتى أنه من الصعب أن تجد تمثيلاً صحيحاً لها. إن كثيراً مما نقرره، من الكيفية المفترضة للتعامل مع الأشياء، والمفترض في ما نتوقعه عن المستقبل، والذي يعتمد على كيفية جمعِنا للأشياء، وكيفية تصنيفنا لها.
ولذلك أظنّ أن التمثيل الرائع لعملية الرواج والكساد التي اجتذبتنا إلى شبكة الإنترنت . . . هي نفسها هَجْمَة الذهب. من السهل أن تظنَّ بهذا التمثيل أنها مختلفة تماماً عن بعض الأشياء الأخرى التي من الممكن أن تختارها. السبب في ذلك واحد، وهو أن كلاهما واقعيٌّ جداً. ففي عام 1849م، في هَجْمَة الذهب تلك، التي تخطت الـ 700 مليون دولار قيمة الذهب خارج كاليفورنيا. لقد كان واقعيّاً تماماً. شبكة الإنترنت أيضاً كانت واقِعاً. هذه وسيلة حقيقية للبشر لكي يتواصلوا مع بعضهم البعض . . . إنها صفقة كبيرة. رواج كبير . . رواج كبير. كساد كبير . . كساد كبير. أنت تستمر في الهَجْمَة، والرواج والكساد ليس إلا كثيرَاً من الضجيج. بالطبع لستُ مضطراً لتذكيرِكم بكل الضجيج الذي كان في الإنترنت . . مثل GetRich.com.
ولكنكم شعرتُم بالشيء نفسِه مع هَجْمَة الذهب "ذهب. ذهب. ذهب." ثمانية وستون رجلاً ثريّاً على متن الباخرة بورتلاند! أكوام من المعدن الأصفر! بعضهم يمتلك خمسة آلاف! والكثير يمتلك أكثر من ذلك! القليل منهم يحضر معه 100,000 دولار. سيتحمّس الناس كثيراً لهذا عندما يقرأوا مثل هذه المقالات. الـ "El Dorado" [مكان مليء بالذهب] بالولايات المتحدة الأمريكية! إكتشاف مناجم الذهب التي لا تنضب بكاليفورنيا! أوجه الشبَه بين هَجْمَة الذهب وهَجْمَة شبكة الإنترنت تستمر بصورة كبيرة. لذلك، فقد ترك الكثير من الناس ما كانوا يقومون به. والذي سيحدث هو . . أن هَجْمَة الذهب قد استمرت لأعوام.
الناس فى الساحل الشرقي عام 1849م، عندما بدأوا يتابعون الأخبار، قالوا "لا، هذا ليس حقيقياً". ولكنهم لا زالوا يسمعون عن أفرادٍ يغتنون. وبعد ذلك في عام 1850م، لا زالوا يسمعون هذا. وهم يظنون أنه غير حقيقي. لكن في عام 1852م تقريباً، فكروا: "هل أنا الأكثر غباءً على وجه الأرض لعدم ذهابي إلى كاليفورنيا؟!" ثم بدأوا بالتفكير في التدفق إلى هناك. هذه هي أحوال المجتمع، على أي حال. المجتمعات المحلية في الشاطئ الشرقي سيذهبوا معاً وفي مجموعات مكوّنة من 10 أو 20 فرد. سيتجهوا في قافلة للولايات المتحدة، وسيقوموا بإنشاء شركات. هذه لم تكن مجهودات فردية. لكننا لا يهمنا، سواءً كنتَ محامياً أو مصرفيّاً، فالناس قد تركوا ما كانوا يفعلونه، غيرَ مبالين بأي مهنة كانوا يمتهنونها، بحثاً عن الذهب.
هذا الرجل على اليسار، د. ريتشارد بيفرلي كول، عاش في فيلادلفيا، ثم سافر متجِهاً نحو بَنَما. سوف يأخذون سفينةً إلى الأسفل باتجاه بنما، عبر المضيق، ثم سيستقلّون سفينةً أخرى نحو الشمال. هذا الرجل، د. تولاند، ذهب بواسطة عربة مغطاة إلى كاليفورنيا. وهذا له ما يشبهه، أيضاً. الأطباء الذين يتركون ما يمارسونه. هؤلاء يكونون ناجحين جداً . . الطبيب من جهة، والجراح من جهة أخرى. الشيء نفسه حدث على شبكة الإنترنت. مثلا DrKoop.com.
في هَجْمَة الذهب، الناس يرمون بأنفسهم - حرفياً - من السفينة. مرفأ سان فرانسيسكو كان قد امتلأ بـ 600 سفينة في وقت الذروة. لأن السفن سوف تذهب هناك، أما الطاقم فسيتخلّف ليذهب بحثاً عن الذهب. لذا، كان هناك - حرفيّاً - 600 قبطان و600 سفينة. لقد حولوا السفن إلى فنادق، لأنهم لن يُبحروا بها إلى أي مكان. هناك حمَّى الـ dotCOM [شبكة الإنترنت]. وهناك - أيضاً - حمَّى الذهب. وقد رأيتم بعض الآثار الزائدة التي سببتها حمَّى الـ dotCOM، وقد حدث الشيء بعينه. كانت القلعة في سان فرانسيسكو في ذلك الوقت نحو 1300 جندي. نصف هذا العدد قصَد الصحراء بحثاً عن الذهب. بالطبع لن يتركوا النصف الآخر يخرج للبحث عن النصف الأول، خوفاً من أن لا يعودوا ثانيةً!
أرسل أحدُ الجنود لبيته خطاباً، وكانت هذه الجملة التي كتبها: "الكفاح بين الحق و 6 دولار شهرياً، وبين الباطل و75 دولار يومياً لهو كفاحٌ مرير". كان لهم معدل حَرْق سيّء في هَجْمَة الذهب. معدل حَرْق سيّء جداً. هذا - حقيقةً - مأخوذ من هَجْمَة الذهب بنهر كلوندايك [بكندا]. هذه هي قافلة الممر الأبيض [بين ألاسكا وكولومبيا]. قاموا بتحميل البغال والخيل، ولكنهم لم يخططوا لذلك جيداً. فلم يكونوا يعرفوا المسافة التي سيذهبون إليها، كما أنهم أرهقوا الخيل بحمل مئات ومئات الأرطال من الأغراض. حقيقةً، كان من السيء جداً أن ماتت معظم الخيل التي معهم، حتى قبل أن يصلوا إلى المكان المنشود. وقد سميت بعد ذلك بـ "قافلة الحصان الميت".
حتى أن وزير داخلية كندا - في ذلك الوقت - كتب يقول: "آلاف من الخيل المحمَّلة ترقد ميتةً على جانب الطريق، بعضها في جماعات تحت المنحدرات الصخريّة، مع السروج المحمّلة والأحمال حيث سقطوا من أعلى الصخور، بعض الأحيان في كتل متشابكة، تملأ حفراً من الوحل، والتي تترك - فقط - موطِئاً لأقدام حيوانات الحمل الهزيلة في شهر مارس [آذار]، غالباً - يؤسفني أن أقول - مُنْهَكة، لكن لازالت على قيد الحياة، وهي حقيقة كنا نجهلها، حتى جاء البائس التعيس وانقلب تحت حوافر دوابّ الموكب. إن المحاجر التي بلا عيون لحيوانات الحمْل في كل مكان توضح الكمّ الوافر من الغِربان بطول الطريق. إن الوحشيّة التي شهدتها هذه القافلة، والأسى والمعاناة التي سببتها للكثير ليس من الممكن تخيلها. بالتأكيد لا يمكن تصورها."
وتعرفون جيداً - بدون تلك الرائحة التي تفوح هنا - أننا وجدنا الشيئ نفسه على شبكة الإنترنت: حسابات معدّل الحرق سيئة جداً. سأقوم فقط بتشغيل إحدى هذه وسوف تتذكرونها. هذا إعلان تجاري تم تشغيله خلال السوبر بول [نهائي "دوري كرة القدم الأمريكية" NFL] عام 2000م.
(فيديو): العروس رقم 1: لقد قلت أن لديك مجموعة كبيرة من الدعوات! كليرك: لكننا نقوم بـ. العروس رقم 2: ثم لماذا دعوتي معها؟ المُذيع: ما قد يكون شيئا هيِّناً للبعض . . . العروس رقم 3: أنت لي، يا قصير القامة. المُذيع: قد تكون - فعلاً - صفقة كبيرة لك. الزوج رقم 1: هل هي امرأتك؟ الزوج رقم 2: ليس لـ 15 دقيقة أخرى. المُذيع: بعد كل شيء، هو يومُك الخاص. OurBeginning.com. الحياة حَدَثٌ، أعلِنْها للعالم.
"جِفري بيزوس": من الصعب جداً أن نعرف لأي شيئٍ هذا الإعلان.
لكنهم أنفقوا ثلاثة ملايين ونصف من الدولارات لأجل بثّ إعلان السوبر بول 2000 هذا على الهواء! على الرغم من ذلك - وفي الوقت نفسه -، كانت الإيرادات السنويّة مليون دولارٍ فقط. الآن، يبدأ هنا التبايُن بين تمثيلنا لهَجْمَة الذهب، وأظن أنه بحدّةٍ أكثر. علماً بأنه - بالنسبة لهَجْمَة الذهب -، عندما ينتهي الأمر، فإنه ينتهي بحقٍّ. فهنا - على سبيل المثال - هذا الرجل: "هناك الكثير من الرجال في داوسون الذين يشعرون - في الوقت الحاضر - بالإحباط التام. لقد قطعوا آلاف الأميال في رحلة محفوفةٍ بالمخاطر، وحياة وصحة وأملاكٍ مهدَّدة، أمضوا شهوراً من العمل الشاق جداً، الذي يصعب على البشر أن يؤديه، ومع طولِ المدَّة، زادت الآمال بالفوز إلى أقصى درجة وصلت الهدف المنشود فقط لتكتشف الحقيقة أنه لا شيئ هنا من أجلهم."
وكانت هذه - بالطبع - القصة المشهورة جداً. السبب في هذا أنك عندما تأخذ آخر قطعة من الذهب . . وقد فعلوا هذا بسرعة لا تُصدق. أعني، عندما تنظر إلى هَجْمَة الذهب عام 1849م . . تجد منطقة نهر أمريكا كاملةً - خلال سنتين - كلُّ حجرٍ قد تحرك من مكانه. بعد كل هذا، فقط الشركات الكبرى هي التي استخدمت تكنولوجيا التنقيب الأكثر تطوراً لتبدأ باستخراج الذهب من هناك. لذا فهناك تمثيل أفضل بكثير يجعلك متفائلاً بصورة لا تصدق وهذا التمثيل هو صناعة الكهرباء. كما أن هناك الكثير من التشابهات بين شبكة الإنترنت وبين صناعة الكهرباء. فمع صناعة الكهرباء أنتم - حقيقةً - تمتلكون شيئين أحدها أن كلاهما نوع رقيق، أفقي، يمكّن لطبقات أن تمرّ خلال عدد من الصناعات المختلفة. أيضاً، إنه ليس شيئاً خاصاً.
لكن مجالات الكهرباء - أيضاً - واسعة جداً جداً؛ لذا فعليك أن تحددها نوعاً ما. أنتم تعلمون، من الممكن استخدامها كوسائل رائعة لنقل الطاقة. إنها وسائل للتنسيق لا تُصدَّق، فبطريقة رقيقة الحبوب جداً، تتدفّق المعلومات. هناك آلاف الأشياء المثيرة للاهتمام عن الكهرباء. والجزء الخاص بالثورة الكهربية الذي سألقي الضوء عليه هو نوع من العصر الذهبي للأجهزة. التطبيق القاتل الذي هيّأ العالم لاستقبال الأجهزة كان المصباح الضوئي. لذا فالمصباح الضوئي [الكهربائي] هو الذي أمدّ العالم بالأسلاك الكهربية. لكنهم لم يكونوا يفكرون في الأجهزة عندما قاموا بتزويد العالم بالأسلاك. كانوا - حقيقةً - يفكرون في . . . لم يكونوا يفكرون بإمداد البيوت بالكهرباء. بل كانوا يفكرون بإمدادها بالضوء. ولكنها - حقيقة - قادت إلى الكهرباء. تطلب هذا وقتاً طويلاً.
كان هذا ضخماً - كما ستتوقعون -، مدينة ضخمة تم إنشاؤها. كل الطرق يجب أن يتم حفرُها. يستمر هذا العمل جنوباً في أسفل منهاتن حيث قاموا بإنشاء أول محطات توليد الطاقة الكهربية. ولا زالوا يقومون بحفر كل الطرق. شركة إديسون للكهرباء، التي صارت إديسون العامة للكهرباء، والتي صارت - بدورها - الكهرباء العامة، قامت بتحمّل نفقات هذا الحفر الذي تمّ للطرق. كان الثمن باهظاً لا يُصدق. لكن هذا ليس . . . وهذا ليس بالجزء - حقيقة - الأكثر مشابهة لشبكة الإنترنت. السبب - تذكروا - شبكة الإنترنت قامت على قدمٍ وساق على قمة كل هذه البِنية التحتيّة الثقيلة التي صارت كما هي عليه بسبب بُعد مسافة شبكة الهاتف. لذا فكل الكابلات وكل البنية التحتية الثقيلة . . . وسأعود بكم الآن لـ - نوع من - الجزء المُدوِّي لشبكة الإنترنت في عام 1994م، عندما كانت تنموا بمقدار 2300% للعام الواحد. كيف تمكنت من النمو بمقدار 2300% للعام في 1994م، عندما لم يكن الناس - حقيقة - يستثمرون أموالهم في شبكة الإنترنت؟ حسناً، كان السبب أن تلك البنية التحتيّة الثقيلة كان قد مُهِّد لها بالفعل.
لذا فالمصباح الضوئي مهّد للبنية التحتيّة الثقيلة، ومن ثَمّ الأجهزة المنزليّة بدأت في الظهور. وكان هذا شيئاً ضخماً. أولها كان المروحة الكهربية . . . هذه المروحة الكهربية لعام 1890م. والأجهزة، العصر الذهبي للأجهزة بدأ فعليّاً . . . إنه يعتمد علي كيف تريد أن تقيسه . . . لكنه كان على أي حال من 40 إلى 60 عاماً. إنه يستمر لزمن طويل. يبدأ تقريباً منذ عام 1890م. وكانت المروحة الكهربية نجاحاً كبيراً. المكواة الكهربية - أيضاً - كانت نجاحاً كبيراً جداً. بالمناسبة، هذا هو بداية قضية الأسبِستوز [الأسْبِسْت].
هناك أسبستوز أسفل ذلك المقبض هناك. هذه أول مكنسة كهربائية، مكنسة "سكينر" الكهربائية عام 1905م، من إنتاج شركة "هوفر". وهذه كان وزنها 92 رطلاً وتحتاج اثنين من الناس لتشغيلها، وثمنها ربع ثمن سيارة. لذا لم تكن سلعة رائجة. هذا كان - حقاً - منتج متبنٍّ مبكِّر . . . (ضحك) مكنسة "سكينر" الكهربائية عام 1905م. لكن بعدها بثلاث سنوات - في 1908م - كانت تزِن 40 رطلاً. الآن، ليس كل هذه الأشياء كان ناجحاً جداً.
هذه هي مكبس الرابطة الكهربي [رباط العنق]، الذي - فعلياً - لم يمسك بها. الناس - وهذا تخميني - قرروا أنهم لن يقوموا بتجعيد رابطات عنقهم. هذه أيضاً لم تصمد - فعلياً - بـ: مدفأة ومجفف الحذاء الكهربية. لم تكن أبداً سلعة رائجة. تأتي هذه في - مِثل - ستة ألوان مختلفة.
لا أعلم لماذا. لكني فكرت - كما تعلمون - أحياناً، يكون الوقت - ليس فقط - غيرَ صحيحٍ لإختراعٍ ما؛ لكن ربما يكون الوقت لإعطاء هذا الإبتكار رمية أخرى. لذا فكرت أننا نستطيع تصميم إعلان "سوبر بول Super Bowl" لهذا الاختراع. سنحتاج وقتها للشريك المناسب. وأنا فكرت أنه فعلاً . . . (ضحك) فكرتُ أنه فعلاً سينجح، لإعطائه فرصة أخرى. الآن، محمصة الخبز الكهربائية كانت ضخمة لأنهم اعتادوا عمل الخبز المحمص على النيران المكشوفة، وقد أخذت الكثير من الوقت والاهتمام. أريد أن أوضح شيئاً واحداً. هذا - أنتم تعلمون ما هذا. لم يكونوا قد اخترعوا المَقبِس الكهربي بعد. لذا كان هذا - تذكروا، لم يزودوا البيوت بالأسلاك لأجل الكهرباء. بل زودوها بها للإضاءة. لذا فأجهزتكم سوف تُوصل بها. هم سوف - كل غرفة تزوَّد بمقبس للمصباح الكهربائي في أعلاها. وأنتم عليكم تركيبه به هناك.
في الواقع، إن كنتم رأيتم تقدم دوامة الخيل في "عالم ديزني"، أنتم رأيتم هذا. هنا تخرج الكابلات إلى التثبيتة الضوئية هذه. كل الأجهزة تُوصل بها هناك. وأنتم فقط تفكّون مصباحكم الكهربي إن كنتم تريدون وصل جهازٍ ما. الشيئ التالي الذي كان - فعلاً - صفقة كبيرة، كان المِغسلة الآلية. الآن، كان هذا شيئاً له الكثير من الحسد واللهفة. كل واحد أراد إحدى هذه المغاسل الآلية الكهربائية. على الجانب الأيسر، كان هذا الماء الصابونيّ وهناك يوجد دوّار . . . هذا الدَّوَّار يدور بسرعة وسوف ينظف ملابسكم. هذا هو ماء الشطف النظيف. لذا ستُخرِجون الملابس من هنا، تضعونها هنا، ثم تبدأون الغسيل بضبط هذا المنبّه الكهربائي وكانت هذه صفقة كبيرة. قد تحتفظون بها في شُرفة المنزل. كانت لتسبب قليلاً من الفوضى، ونوعاً من التعب. وستقومون بمدّ حبل طويل إلى داخل المنزل حيث يمكنكم توصيله بمقبس الضوء.
وهذا حقيقة نقطة هامة في هذا العرض الذي قدمته لأنهم لم يكونوا قد اخترعوا زر إطفاء الكهرباء بعد. كان هذا قد اختُرع لاحقاً - زرّ إيقاف الأجهزة - لأنه لم يكن له أي معنى، أعني، أنك لم تكن بحاجة لهذا الشيئ ليسدّ لك المقبس. لذلك - كما تعلمون -، إذا كنت قد انتهيت من استعماله، فقط تقوم بفصله. هذا ما تفعله. أنت لا تقوم بإطفائه. كما قلت من قبل، لم يخترعوا مخرج كهربي، لذا فالمغسلة الآلية كانت - بالتحديد - جهازاً خطيراً. كما أن هناك . . إذا أجريت بحثاً عن هذا، ستجد أوصافاً مخيفة لأناسٍ علِقت شعورهم وملابسهم بهذه الأجهزة. ولم يتمكنوا من انتزاع الحبل للخارج لأنه كان موصلاً بمقبس الضوء داخل المنزل.
(ضحك) ولم يكن هناك مفتاح إيقاف، لذا لم يكن جيداً جداً. ولربما تظن أنه كان من الحماقة غير المعقولة لأسلافنا أن يوصلوا شيئاً بمقبس ضوئي مثل هذا. لكنكم - كما تعلمون - قبل أن أبدأ في إدانة أجدادنا، أظن أني سأعرض لكم: هذه غرفة الاجتماعات الخاصة بي. هذه فوضى تامة، إن أردتم أن تسألوا. أولاً، تم تثبيته رأساً على عقب. مقبس الضوء هذا . . (ضحك) ولذلك يظل الحبل يسقط للخارج، لذلك قمت بلصقه فيه.
هذا من المفترض . . . لا تتركوني حتى لأبدأ. لكن هذا ليس بالأسوأ. هذا ما يبدو عليه أسفل مكتبي. التقطت هذه الصورة من يومين فقط. لذلك لم نتقدم - فعلياً - بصورة كبيرة منذ عام 1908م.
إنها فوضى كاملة، كاملة. وكما تعلمون، نظن أنها تتحسن، لكن هل جربتم تركيب 802.11a [مرسِل لاسلكي عالي السرعة] بأنفسكم؟
أتحداكم أن تحاولوا تركيبه. إنها عملية صعبة جداً. أعرف أناساً حاصلين على الدكتوراة في علوم الحاسب . . . هذه العملية جعلتهم يبكون، بكاءً مطلقاً. وهذا بافتراض أن هناك وصلات إنترنت [DSL] في بيوتكم. جربوا تركيب وصلة إنترنت في بيوتكم. المهندسون الذين يفعلون ذلك يومياً لا يمكنهم فعلها بسهولة. عليهم - في العادة -، أن يأتوا ثلاث مرات. كان أحد أصدقائي يحكي لي قصة ما. أنهم لم يأتوا فقط إليه وهم مضطرّون إلى الانتظار، لكن المهندسين، عندما كانوا على وشك الانتهاء منها، للمرة الثالثة، كان عليهم الاتصال بشخص ما. وكانوا سعداء للغاية أن ذلك الرجل كان عنده هاتف بمكبّر للصوت لأنهم اضطروا للانتظار على الهاتف لساعة كاملة للتحدث لأحدهم ليعطيهم شفرة وصول بعد أن وصلوا إلى هذه المرحلة. لذلك فلسنا - كنا نعقدها كثيراً عليكم.
بالمناسبة، الـ DSL فوضى عارمة. أعني، أنه زوج من الأسلاك النحاسية الملتوية التي لم تصمم أبداً لهذا الغرض التي وضعت له؛ أنتم تعرفون أن هذا كل شيئ. نحن بدائيّون جداً جداً. وذلك نوع من النقطة الخاصة بهذا الموضوع. لأنه - كما تعلمون - التكيُّف، لو أنكم فكرتم فيه مقارَناً بهَجْمَة الذهب، فستصبحون مكتئبين في الحال لأن آخر سبيكة ذهبية ستكون قد انتهت. لكن الجميل أنه - مع الإبتكار - هناك دوماً سبيكة باقية. كل اختراعٍ جديد يولّد سؤالين جديدين وفرصتين جديدتين.
ولو كنتم مؤمنين بهذا، ستؤمنون بما نحن عليه حقاً . . . هذا ما أعتقده: أعتقد بأن ما نحن عليه هو الفوضى غير المعقولة . . . وأنا لم أحدثكم حتى عن واجهات المستخدم على شبكة الإنترنت. لكن هناك الكثير من الهمجية، الكثير من الأشياء الرهيبة، في عام 1908م المغسلة الآلية لـ "هيرلي" ظهرت على شبكة الإنترنت. هذا هو حيث نكون. نحن لم يعلق شعرنا فيها، لكن ذلك المستوى من البدائيّة التي نحن عليها. نحن في عام 1908م.
ولو أنكم تعتقدون بذلك، فأشياءٌ مثل هذه لا تزعجكم. هذا عام 1996م: "كل السلبيّات تجتمع لاكتساب خبرة بالإنترنت دون اكتراث بأي معاناة تحدث." 1998م: "amazon.toast". في 1999م: "amazon.bomb". والدتي تكره هذه الصورة.
أنها . . . لكن، إن كنتم تعتقدون ذلك فهذا بدائية شديدة، أن تعتقدون أنها مغسلة "هيرلي" الآلية لعام 1908م، إذاً فأنتم متفائلون جداً. وأنا أؤمن بأن ذلك ما نحن عليه. أنا أظن أن هناك الكثير من الإبتكار أمامنا أكثر مما خلفنا. وفي عام 1917م، "سيرز" - أريد أن أنقلها لكم صحيحةً تماماً -. كان هذا الإعلان الذي صدر في عام 1917م. وفيه: "استخدم الكهرباء في أشياء أكثر من الضوء." وذلك ما أظن أننا وصلنا له. نحن في وقت مبكر جداً جداً. شكراً جزيلاً لكم.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
إن الرّواج والكساد على شبكة الإنترنت يُقارن دوماً بهَجْمَة الذهب. لكن جِفري بيزوس - مؤسس موقع أمازون amazon.com - يقول أنه يشبه - إلى حدٍّ كبير - الأيام الأولى في قطاع صناعة الكهرباء.
As founder and CEO of Amazon.com, Jeff Bezos defined online shopping and rewrote the rules of commerce, ushering in a new era in business. Time magazine named him Man of the Year in 1999. Full bio »
Translated into Arabic by Ahmad Maqboul
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
If you think of [the Web] in terms of the Gold Rush, then you'd be pretty depressed right now because the last nugget of gold would be gone. But the good thing is, with innovation, there isn't a last nugget.” (Jeff Bezos)
19:34 Posted: Jul 2008
Views 557,870 | Comments 203
20:33 Posted: May 2007
Views 341,270 | Comments 36
16:30 Posted: Oct 2008
Views 139,733 | Comments 11
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.