Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
بكل أسف، في ال18 دقيقة القادمة عندما أقدم حديثي، أربعة أمريكيين أحياء سيموتون جراء الغذاء الذي يأكلونه.
أسمي جيمي أوليفار. وعمري 34 عاماً. أنا من أسيكس في أنجلترا وعلى مدى السبع سنوات الأخيرة عملت بلا كلل الى حد ما لإنقاذ الأرواح على طريقتي الخاصة. أنا لست طبيب. أنا طباخ. لا أملك معدات غالية أو أدوية. أنا أستخدم المعلومات، التعليم.
أعتقد إعتقاداً راسخاً أن لقوة الغذاء مكان بدائي في منازلنا التي تربطنا بأفضل أجزاء من الحياة. لدينا واقع مرعب، واقع مرعب لغاية الآن. أمريكا، أنت على قمة لعبتك. هذه هي أحدى أكثر الدول غير صحيةً في العالم.
هل أستطيع أن أراكم ترفعون أياديكم من فضلكم لكم منكم لديه أطفال في هذه القاعة اليوم؟ رجاءً أرفعوا أيديكم عالياً. الخالات، الأعمام، يمكن أن تستمر... أرفعوا اياديكم عالياً. الخالات والأعمام أيضاً. معظمكم. حسناً. نحن، البالغين من الأربع أجيال الأخيرة، قمنا بوضع أطفالنا أمام مصير لفترة حياة أقصر من التي يقضيها آبائهم. طفلك سيعيش حياة أقصر بعشر سنوات من حياتكم. بفعل طبيعة المواد الغذائية التي ننشأها حولهم. ثلثي هذه القاعة، اليوم، في أمريكا، يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، إحصائياً. وأنت على ما يرام، حسناً، لكننا سنصل إليكم في نهاية المطاف، لا تقلقوا.
صحيح؟ إحصائيات الصحة السيئة واضحة، واضحة للغاية. نحن نقضي حياتنا خائفين من الموت، القتل، الإنتحار، كما تسمونها. إنها في الصحفة الرئيسية لأي صحيفة، سي أن أن. أنظروا للجرائم القتل في الأسفل، في سبيل الله. صحيح؟
كل واحد من أؤلئك في الأحمر هو مرض مرتبط بالغذاء. أي طبيب، أي متخصص سيخبركم عن ذلك. حقيقة. الأمراض المرتبطة بالغذاء هي أكبر القتلة في الولايات المتحدة، حالياً، هنا اليوم. هذه مشكلة عالمية. إنها كارثة. إنها تجتاح العالم. إنجلترا خلفكم تماماً، كالعادة.
أعرف أنهم متقاربين، لكن ليس لهذه الدرجة. نحن نحتاج لثورة. المكسيك، استراليا، المانيا، الهند، الصين، كل المشاكل الرهيبة للسمنة وإعتلال الصحة . فكروا بالتدخين. إنه يكلف أقل من البدانة الآن. السمنة تكلفكم ايها الأمريكان 10 في المائة من منصرفات الرعاية الصحية خاصتكم. 150 مليار دولار سنوياً. في 10 سنوات، من المقرر أن تتضاعف. 300 مليار دولار سنوياً. ولنكن صادقين، ايها الناس، ليس لديكم الأموال.
لقد جئت الى هنا لأبدا ثورة غذائية التي أؤمن بها بشدة. نحن نحتاجها. لقد آن الوقت. نحن في لحظة حاسمة الآن. لقد كنت أفعل هذا طوال السبع سنوات الماضية. لقد كنت أحاول في أمريكا لسبع سنوات. والآن هو الوقت المناسب -- حان الوقت الحصاد. لقد ذهبت في عين العاصفة. ذهبت لغرب فيرجينيا، الولاية الأكثر إعتلالا في أمريكا. أو كانت هكذا السنة الماضية. لدينا واحدة جديدة هذه السنة، لكننا سنعمل على ذلك في الموسم القادم.
هنغينتون، غرب فيرجينيا. مدينة جميلة. رغبت في وضع قلب وروح والناس، شعبكم، حول الإحصائيات التي أصبحنا معتادين عليها. أريد أن أقدم لكم بعض الناس الذين أهتم بهم. شعبكم. أطفالكم. أريد أن أعرض صورة لصديقتي بريتاني. تبلغ من العمر 16 عاماً. ولديها ست سنوات لتعيشها بسبب الغذاء الذي تناولته. إنها من الجيل الثالث للأمريكيين الذين لم ينشأوا في بيئة غذائية حيث تم تعليمهم الطهي في البيت أو في المدرسة، أو والدتها، أو والدة والدتها. لديها ست سنوات لتعيشها. إنها تأكل كبدها حتى الموت.
ستايسي، أسرة ادواردز. هذه أسرة عادية، أيها الناس. تفعل ستايسي ما بوسعها، لكنها من الجيل الثالث أيضاً. لم يتم تعليمها الطهي في البيت أو المدرسة. تعاني الأسرة من السمنة المفرطة. جستين، هنا، عمره12 عاماً. ووزنه 350 رطلاً. إنه يصل لحد التخويف، في سبيل الله. الإبنة هناك، كاتي، عمرها أربع سنوات. تعاني من السمنة حتى قبل أن تدخل المدرسة الإبتدائية. ماريسا. إنها بخير. إنها واحدة من كثيرات. لكن أتعرفون ماذا؟ والدها، الذي كان بديناً، مات بين يديها. ثم ثاني أهم رجل في حياتها، عمها، مات جراء السمنة. والآن والدها بالتبني يعاني من السمنة. ترون، الأمر هو السمنة هي مرض متعلق بالغذاء لا يؤذي فقط الناس المصابين به. إنه يؤذي جميع الأصدقاء، الأسر، الأخوان، الأخوات.
القس ستيف. رجل ملهم. أحد حلفائي في وقت مبكر في هانغتون، غرب فيرجينا. إنه على حافة سكين حاد لهذه المشكلة. كان يتوجب عليه دفن الناس، حسناً؟ ولقد ضاق ذرعاً بها. ضاق ذرعاً بدفن أصدقائه، وأسرته، ومجتمعه. يأتي الشتاء، ثلاثة أضعاف الناس يموتون. اصيب بالأعياء جراء ذلك. إنه مرض يمكن الوقاية منه. مضيعة للحياة. بالمناسبة، هذا ما يدفنون فيه. نحن غير مستعدون لفعل هذا. لا نستطيع حتى إخراجهم من الباب، وأنا جاد. لا نستطيع حتى إيصالهم هناك. بالرافعة.
حسناً، أنا أراها كمثلث، حسناً؟ هذا هو منظر غذائنا الطبيعي. أريدكم أن تفهموه. من المرجح أنكم سمعتم بهذا من قبل، لكن لنراجع الأمر مجدداً. خلال الثلاثين سنة الماضية، ماذا حدث ليقع في قلب هذا البلد؟ لنكن صادقين وصريحين. حسناً. الحياة اليومية العصرية.
لنبدأ بالشارع العام. الوجبات السريعة قد سيطرت على البلاد بأكملها. نحن نعرف ذلك. الماركات الكبيرة هي جزء من القوى المهمة، صلاحيات كبيرة في هذا البلد. وكذلك محلات السوبر ماركت. الشركات الكبيرة. الشركات الكبرى. قبل 30 عاماً، معظم الغذاء كان بشكل كبير محلي وطازج. الآن إنه مجهّز وملئ بكل أنواع الإضافات، المكونات الإضافية، وتعرفون بقية القصة. من الواضح أن حجم المشكلة كبير، كبير للغاية. العنوان هو مشكلة هائلة. العنوان في هذا البلد هو وصمة عار. إنهم يريدون أن يكونوا أنفسهم...يرغبون في مراقبة أنفسهم. ترغب الصناعة في مراقبة نفسها. ماذا، في مثل هذا الجو؟ إنهم لا يستحقونها. كيف يمكنك القول أن شئ ما منخفض الدهون بينما هو ملئ بالكثير من السكر؟
البيت. المشكلة الكبيرة في المنازل هي انها كانت في العادة قلب تمرير الغذاء وثقافة الغذاء، التي شكّلت مجتمعنا. هذا لم يعد يحدث بعد الآن. وتعرفون، كلما نذهب الى العمل تختلف الحياة، وكما تتطور الحياة دائماً، نحن نأخذ الأمر نوعاً ما بكلياته -- لنرجع لوهلة، ونحاول مواجهة التوازن. إنها لا تحدث. لم تحدث طوال 30 عاماً. أريد أن أعرض عليكم وضع يبدو طبيعي للغاية حالياً. أسرة إدواردز.
(فيديو) جيمي أوليفر: لنتحدث. هذه الأشياء تستهلكها أنت وتمر في جسم أسرتك كل أسبوع. وأريدك أن تعرفي أن هذا سيقتل أطفالك باكراً. كيف تشعرين؟
ستاسي: أشعر أنني حزينة للغاية ومحبطة الآن. لكن، تعرف، أرغب في أن ينجح أطفالي في الحياة وهذا لن يأخذهم لتلك النقطة. لكني أقوم بقتلهم.
جيمي: نعم تقتليهم. أنت تفعلين. لكن يمكننا إيقاف ذلك. عادي. لندخل الى المدارس، الأمر الذي أنا متخصص فيه بشدة. حسناً. المدرسة. ما هي المدرسة؟ من إبتكرها؟ ما هو الغرض من المدرسة؟ لقد ابتكرت المدرسة دائماً لتقدم لنا الأدوات لتجعلنا مبدعين، نفعل أشياء مدهشة، تساعدنا في إيجاد وظيفة، والخ، والخ. تعرفون، إنه مثل نوع من الإنتظار في مربع ضيق لوقت طويل. حسناً؟ لكننا لم نقوم بتطويرها حقاً للتعامل مع الكوارث الصحية الأمريكية، حسناً؟ غذاء المدرسة هو شئ يتناوله معظم الأطفال -- 31 مليون يومياً في الواقع -- مرتين في اليوم، أكثر في أغلب الأحيان، الفطور والغداء، 180 يوماً سنوياً. لذا يمكنكم القول أن غذاء المدرسة مهم للغاية، حقاً، وإنطلاقاً من الظروف.
قبل الصدع في بلدي الخرف، الذي أنا متأكد من أنكم تنتظرونه...
أريد أن أقول شئ واحد، وهو مهم للغاية ونأمل في السحر الذي يحدث و التطور في الأشهر الثلاثة المقبلة. الغداء سيداتي، طهاة الغداء في أمريكا... وأنا أعرض نفسي كسفير لهم. أنا لا أقوم بتنحيتهم . إنهم يفعلون أقصى ما يستطيعون. إنهم يفعلون أفضل ما يستطيعون. لكنهم يفعلون ما أخبروهم به، وما أخبروهم به هو شئ خاطئ. النظام يديره المحاسبين. لا يوجد ما يكفي، أو أي، أناس عارفين بالغذاء في الأعمال. هناك مشكلة. إن لم تكن خبير غذاء، ولديك ميزانية صغيرة، وهذه الميزانية تضيق، عندها لن تكون مبدعاً، لا يمكنك أن تكون بطة وتغوص وتكتب أشياء مختلفة حول الأشياء. إذا كنت محاسب، و صندوق تذاكر، الشئ الوحيد الذي تستطيعه في هذه الظروف هو شراء أرخص القرف.
الآن، الحقيقة هي، أن الغذاء الذي يتناوله أطفالكم كل يوم هو وجبات سريعة، وهي عالية التجهيز، لا يوجد هناك طعام طازج كافي كلياً. تعرفون، كمية المواد المضافة، أرقام أوروبية ، مكونات لا يمكنكم تصديقها... ليس هناك ما يكفي من الخضراوات على الإطلاق. المقليات الفرنسية تعتبر خضروات. بيتزا للأفطار. إنهم لا يحصلون حتى على الأواني الفخارية. سكاكين وشوك؟ لا، إنها خطيرة للغاية. لديهم مقصات في الفصل لكن سكاكين وشوك، لا. والطريقة التي أنظر بها لهذا، إن لم يكن لديك سكاكين وشوك في مدرستك، فأنت تؤيد هذا، من مستوى الولاية، الوجبات السريعة. لأنها تحمل في اليد. و نعم، بالمناسبة، إنها وجبة سريعة. إنها حب قذر، إنها البيرغر، إنها النقانق، إنها البيتزا، إنها كل تلك الأشياء. 10 في المائة مما ننفقه على الرعاية الصحية، كما قلت باكراً، يكون على السمنة. وسيتضاعف الأمر. نحن لا نعلم أطفالنا. لا يوجد حق قانوني لتعليم الأطفال حول الغذاء في المدارس الإبتدائية والثانوية. صحيح؟ نحن لا نعلم أطفالنا حول الغذاء. صحيح؟ وهذا فيلم قصير من مدرسة إبتدائية، الشئ الشائع جداً في إنجلترا.
طفل: بطاطا. جيمي أوليفر: بطاطا؟ إذاً تظن أن هذه بطاطا؟ هل تعرف ما هو هذا؟ هل تعرف ما هو هذا؟ طفل: القرنبيط؟
جيمي: ماذا عن هذا؟ صديقنا الحميم القديم. هل تعرفي ما هذا يا صغيرتي؟ طفلة: كرفس.
جيمي: لا. ما هو هذا الشئ؟ طفلة: بصل. جيمي: بصل؟ لا.
جيمي أوليفار: في الحال يأتيكم شعور واضح حول هل يعرف الأطفال أي شئ حول من أين يأتي الغذاء.
فيديو: جيمي: من يعرف ما هذا؟ طفل: أوه، كمثرى. جيمي: ماذا تظن في هذا الشئ؟ طفل: لا أعرف. جيمي: إذا كان الطفل لا يعرف ماهية هذه الأشياء، فلن يأكلوها بتاتاً.
جيمي: عادي. إنجلترا وأمريكا، إنجلترا وأمريكا. خمنوا ما الذي يصلح ذلك. خمنوا ما الذي يصلح ذلك. جلسة لساعة أو ساعتين. ينبغي أن نبدأ في تعليم أطفالنا حول الغذاء في المدارس، لفترة.
أريد أن أخبركم عن شئ، أريد أن أخبركم عن شئ من قبيل المتاعب التي نحن فيها أيها الناس. حسناً؟ أريد أن أتحدث لكم عن شئ أساسي مثل الحليب. لكل طفل الحق في اللبن في المدرسة. ينبغي أن يتناول أطفالكم اللبن في المدرسة، الإفطار والغداء. صحيح؟ سيتناولوا قارورتين. حسناً؟ ومعظم الأطفال يفعلون. لكن لم يعد اللبن جيد بما يكفي بعد الآن. لأن شخص ما في لجنة اللبن، صحيح -- ولا تفهموني خطأ، أنا أؤيد اللبن، لكن شخص ما في لجنة اللبن، على الأرجح دُفعت له أموال كثير لبعض الخدمات ليعمل الأمر بحيث إذا وضعت الكثير من النكهات والألوان والسكر في اللبن، صحيح، أطفال أكثر سيشربونه. نعم.
وعادة الآن ذلك ما سيلقى الرواج. ستعمل لجنة التفاح إذا قاموا بصنع حلويات تفاح فأنهم أيضاً سيأكلون تفاح أكثر. هل تعرفون ما أعنيه؟ بالنسبة لي، لا توجد حوجة لنكهة في الحليب. حسناً؟ هناك سكر في كل شئ. أنا أعرف مداخل ومخارج تلك المكونات. إنها في كل شئ. حتى اللبن لم ينجو من نوع مشاكل اليوم المعاصر. هذا هو لبننا. يوجد تغليفنا. في ذلك تقريباً الكثير من السكر مثل أحدى علب البوب الغازية المفضلة لك. ويتناولون أثنين يومياً. إذاً، دعوني أعرض عليكم. لدينا طفل هنا، يتناول كما تعرفون ثمانية ملاعق سكر يومياً. تعرفون، ها هو الأسبوع. ها هو الشهر. وإذا أخذت حريتي في وضع فقط خمس سنوات لسكر مدرسة إبتدائية، فقط من اللبن. الآن، أنا لا أعرف عنكم يا رفاق، لكنها محاكمة الظروف، صحيح، أي قاضي في كل العالم، سينظر للإحصائيات والأدلة، وسيجد أن أي حكومة في عمرها مذنبة بتهمة الإعتداء على الأطفال. ذلك إعتقادي.
الآن، إذا أتيت الى هنا، وأرجو أن أستطيع أن أجئ هنا اليوم، وأحمل دواء للإيدز أو السرطان، فأنكم ستتقاتلون وتكافحون للوصول إلي. هذه، كل هذه الأخبار السيئة، يمكن الوقاية منها. هذه هي الأخبار الجيدة. يمكن الوقاية منها بشدة. إذاً دعونا نفكر بالأمر، نحن لدينا مشكلة هنا، نحتاج لإعادة البداية. حسناً، في عالمي ماذا نحتاج لأن نفعل؟ ها هو الشئ، صحيح. إنه لا يمكن أن يأتي من مصدر واحد. لإعادة البداية وصنع تغيير حقيقي ملموس، تغيير حقيقي، بحيث أستطيع النظر إليكم في بياض العيون وأقول، " خلال عشر سنوات، في تاريخ حياة أطفالكم، السعادة-- ودعونا لا ننسى، أنت ذكي إن كنت تأكل جيداً، تعرفون سنعيش حياة أطول، كل تلك الأشياء، ستبدو مختلفة. حسناً؟"
إذاً، محلات السوبر ماركت. أين أيضاً تذهبون للتسوق بإدمان؟ أسبوع يأتي، أسبوع يمر. كم من الأموال أنفقت، في حياتك، في محل سوبر ماركت؟ تحبونهم. إنهم يبيعون لنا فقط ما يريدون. صحيح. إنهم مدينون لنا، لتعيين سفير للغذا في كل الأسواق الرئيسية. يرغبون في مساعدتنا في التسوق. يرغبون في تعليمنا كيف نطبخ، بسرعة، ومذاق، وجبات موسمية للناس المشغولين. ذلك ليس باهظ الثمن. إنها تُنجز فترة. وينبغي تنفيذها عبر البلاد قريباً في أمريكا ، وبسرعة. الماركات الكبيرة، تعرفون، ماركات الغذاء، ينبغي أن تضع تعليم للغذاء في قلب كل أعمالهم. أعرف، أسهل من السهل. إنه المستقبل. إنه الطريق الوحيد.
الوجبات السريعة. مع قطاع الوجبات السريعة تعرفون، إنه تنافسي بشدة. لقد تحصلت على الكثير من الأوراق والصفقات مع مطاعم الوجبات السريعة. أنا أعرف كيف يفعلونها. أعني في الأساس أنهم فطمونا على هذه الجرعات السكرية، الملح والدهن، و أكس، واي، زي. والجميع يحبهم. صحيح؟ إذاً، هؤلاء الأشخاص سيكونوا جزء من الحل. لكننا نحتاج لدعم الحكومة لتعمل مع كل متعهدي الوجبات السريعة في قطاع المطاعم. وخلال فترة خمسة، ستة، سبعة سنوات تفطمنا من الكميات الكبيرة من الدهن، السكر، الشحوم وكل المكونات غير الغذائية.
الآن، أيضاً، نرجع لقصة الماركات الكبيرة، التوصيف، قلت باكراً، إنها مهذلة مطلقة، ويجب أن يتم تنظيمها. حسناً، المدرسة. في العادة في المدارس نحن مدينون لهم للتأكد من أن تلك ال 180 يوماً من السنة، من عمر الطفولة لأربع سنوات، حتى 18، 20، 24، أي شئ، يجب أن يطبخ لهم طعام طازج صحيح من مزارعين محليين على الموقع. حسناً؟ هناك حوجة لمعيار جديد للطعام الطازج الصحيح لأطفالنا. صحيح؟
في ظل هذه الظروف، من المهم عميقاً أن أي طفل أمريكي يغادر المدرسة بعد معرفة كيف يطبخ 10 وصفات ستقوم بإنقاذ حياتهم. مهارات حياتية.
هذا يعني أنهم يمكن أن يكونوا طلاب، آباء يافعين، ويقدرون على نوع من البطة وتغوص حول أساسيات الطهي، غض النظر عن أن يضربهم الكساد مرة أخرى. إذا أستطعت الطبخ فأن أموال الكساد لا تهم كثيراً. إذا أمكنك الطبخ، لا يهم الوقت. مكان العمل. نحن لم نتحدث عنه حقاً. تعرفون، لقد آن وقت مسئولية الشركة لتنظر حقاً في ماذا يأكلون أو يقدمون لموظفيهم. الموظفون هم أمهات وأباء أطفال أمريكا. ماريسا، توفي والدها بين يديها، أعتقد أنها كانت ستكون سعيدة إذا أستطاعت شركات أمريكا بدء تغذية موظفيهم بصورة صحيحة. بالتأكيد لا ينبغي إستبعاد الأمر. لنرجع الى المنزل.
الآن، أنظروا، إذا فعلنا كل هذه الأشياء، ونستطيع ذلك، إنها قابلة للتحقيق. يمكن أن تهتم وأن تربح. على الإطلاق. لكن تحتاج المنازل لبدء المرور على الطهي مجدداً، بالتأكيد. بالتأكيد، تمريرها كفلسفة. وبالنسبة لي فالأمر رومانسي للغاية. لكن الأمر حول إذا استطاع شخص واحد تعليم ثلاثة كيفية طهو شئ ما، والآن يقومون بتعليم ثلاثة من أصدقائهم، وينبغي أن يتكرر هذا الأمر 25 مرة، وهذا هو مجمل سكان أمريكا. رومانسي، نعم، لكن الأكثر أهمية، أنه حول محاولة إقناع الناس أن كل من مجهوداتكم الفردية تحدث فرقاً. ينبغي أن نستعيد الشئ المفقود. مطبخ هنتنغتون . هنتنغتون ، حيث قدمت هذا البرنامج، تعرفون، لدينا هذا وقت هذا البرنامج الجوهري الذي أامل أن يلهم الناس ليبدأوا حقاً في هذا التغيير. أنني أعتقد حقاً أن التغيير سيحدث. مطبخ هنتنغتون . أنا أعمل مع المجتمع. لقد عملت مع المدارس. تحصلت على دعومات محلية مستدامة لإخراج كل مدرسة في المنطقة، من الطعام غير المرغوب فيه، الى الطازج. ستة آلالف ونصف لكل طفل.
هذا كل ما تحتاجه. ستة آلالاف ونصف لكل مدرسة. المطبخ ب 25 ألف في الشهر. حسناً؟ يمكن لهذا أن يكفي 5 ألف شخص سنوياً، الذي هو 10 في المائة من سكانهم. وإنه من الناس وإلى الناس. تعرفون، إنهم طهاة محليين يعلمون السكان المحليين. إنها دروس طهي مجانية يا رفاق، دروس طهي مجانية في الشارع العام. هذا حقيقي، تغيير ملموس، حقيقي، تغيير ملموس. طوال أمريكا، إذا نظرت الى الوراء الآن، هناك الكثير من الأشياء المدهشة جارية حالياً. هناك الكثير من الأشياء المدهشة جارية حالياً. هناك ملائكة حول أمريكا يفعلون أشياء عظيمة في المدارس، إعدادات مزرعة لمدرسة، إعدادات حديقة، تعليم. هناك أناس رائعون يفعلون هذا بالفعل. المشكلة أنهم يريدون نقل ما يفعلونه الى المدرسة التالية، والتالية. لكن لا توجد أموال. لكننا نحتاج لأن نتعرف على الخبراء والملائكة بسرعة، التعرف عليهم، والسماح لهم بالحصول على الموارد بسهولة ليواصلوا في ما يفعلونه، وينجزون جيداً. الأعمال الأمريكية تحتاج لدعم السيدة أوباما لفعل الأشياء التي تريد فعلها.
وأنظروا، أعرف أنه غريب أن يقف هنا أمامكم شخص إنجليزي يتحدث عن كل هذا. كل ما أستطيع قوله هو أنني أهتم. وأنا أب. وأنا أحب هذه البلد. وأعتقد حقاً، في الواقع، أنه إذا أمكن تحقيق التغيير في هذا البلد، فان أشياء جميلة ستحدث حول العالم. إذا فعلتها أمريكا أعتقد أن الآخرين سيتبعون. إنها مهمة بشكل لا يصدق.
عندما كنت في هنتنغتون ، أحاول فعل القليل من الأشياء عندما لم أجدهم، فكرت في لو كان عندي العصا السحرية ماذا كنت سأفعل؟ وفكرت، أتعرف ماذا؟ أرغب في أن أكون أمام بعض الناس المدهشين المحركين والذين يهزون في أمريكا. ولاحقاً بعد شهر أتصل بي تيد وأعطوني هذه الجائزة. أنا هنا. إذاً، أمنيتي. صعوبة، إذاً أنا بطئ بعض الشئ. أمنيتي لكم هي المساعدة في حركة قوية ومستدامة لتعليم كل طفل حول الغذاء، ولإلهام الأسر للطهي مجدداً، وتعزيز الناس في كل مكان لمكافحة السمنة.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
بتقاسم قصص قوية من مشروعه لمكافحة السمنة في هونغينتون. غرب فرجينيا. الفائز بجائزة تيد جيمي أوليفار يقدم حالة بالنسبة لنشوب الإعتداء حول جهلنا بالغذاء.
Jamie Oliver is transforming the way we feed ourselves, and our children. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Khalid Elshafie
Comments? Please email the translators above.
Your child will live a life ten years younger than you because of the landscape of food that we’ve built around them.” (Jamie Oliver)
03:18 Posted: Dec 2006
Views 543,752 | Comments 93
20:08 Posted: May 2008
Views 1,079,615 | Comments 331
19:42 Posted: Sep 2008
Views 329,550 | Comments 169
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.