Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
كلي فخر بأن أكون هنا، كما قال كريس، لقد مرت أكثر من 20 سنة منذ بدأت العمل في أفريقيا. أول قدومي كان في مطار ابيدجان في صباح جميل في ساحل العاج. كنت قد تركت وول أستريت للتو، وقصصت شعري لأبدو مثل مارغريت ميد، بترك كل شئ أملكه تقريباً، ووصلت مع كل الضروريات-- بعض القصائد، قليل من الملابس، وبالطبع، الجيتار-- لأنني كنت ذاهبة لأنقذ العالم، وقد فكرت بأنني سأبدأ من القارة الأفريقية.
لكن أخبروني حرفياً خلال أيام منذ وصولي، بعبارات لا لبس فيها ، من قبل عدد من نساء غرب أفريقيا، أن الأفارقة لا يحتاجون لإنقاذ، شكراً جزيلاً لك، على الأقل لن أنقذها أنا. كنت يافعة جداً، ولست متزوجة، وليس لدي أطفال، لم أكن أعرف أفريقيا وبجانب ذلك، كانت لغتي الفرنسية بائسة. ولذا، لقد كان وقتاً مؤلماً بصورة لا تصدق في حياتي، ولكن علمني حقاً التواضع لبدء الاستماع.
أعتقد أن الفشل أيضاً يمكن أن يكون قوى دافعة بصورة لا تصدق، لذا إنتقلت إلى كينيا وعملت في يوغندا، وإلتقيت بمجموعة من النساء الروانديات، اللاتي طلبوا مني ، عام 1986، للإنتقال إلى كيغالي لمساعدتهم في بداية أول مؤسسة تمويل مشاريع إقتصادية صغيرة هناك. وقد فعلت، وقد أنتهى بنا الحال بتسميته Duterimbere ، وتعني" تمضي إلى الأمام مع الحماس." وبينما كنا نشيّده، أدركت أنه لم تكن هناك الكثير من الشركات التي كانت قابلة للحياة وقد بدأت بالنساء، ولذا ربما عليّ أن أحاول بدء أعمال أيضاً. ولذا بدأت بالنظر في الجوار، وسمعت الكثير حول المخابز الذي كانت تديره 20 غانية. وكوني مفتونة قليلاً، ذهبت للقاء هذه المجموعة، وما وجدته كان 20 أم غير متزوجة اللاتي يحاولن البقاء على قيد الحياة.
وقد كانت حقاً بداية فهمي لسلطة اللغة، وكيف أن ما نطلقه في الغالب على الناس البعيدين منا، وجعلهم صغار. وقد عرفت أيضاً أن المخبز لم يكن أي شئ يشبه الأعمال، في الواقع، لقد كان عملاً خيرياً كلاسيكياً يديره شخص حسن النية الذي كان في الأساس يصرف 600 دولار شهرياً لجعل تلك النسوة مشغولين بصنع المنسوجات الصغيرة وتغليف السلع، ويعيشون على 50 سنتاً يومياً، ومازالوا فقراء. لذا، عقدت إتفاقاً مع النساء. قلت، " أنظروا، يجب أن نتخلص من جانب المؤسسة الخيرية، ونشغّل هذا كعمل تجاري وسأساعدكم." لقد وافقوا بتوتّر، وبدأت بتوتّر، وبالطبع، الأشياء دائماً أصعب مما نتخيل أنها ستكون.
بادئ ذي بدء، فكرت، حسناً نحتاج لفريق مبيعات، وكان من الواضح أننا لسنا الفريق هنا، لذا دعونا -- قمت بكل هذا التدريب، وكان يضرب به المثل عندما ذهبت حرفيا الى شوارع نياميرامبو، التي هي الجزء الأشهر في كيغالي، أحمل الدلو، وقمت ببيع كل هذه الخبائز الصغيرة للناس، وعدت أدراجي، وكنت أقول، " هل رأيتن؟" وتقول النسوة، " تعرفي، جاكلين، سكان نياميرامبو لن يشتروا الخبائز من الدلو البرتغالي من إمرأة أمريكية طويلة؟" ومثل -- (ضحك) إنها نقطة جيدة.
عندئذ ذهبت بنفس الطريق الأمريكي، مع المنافسة، الفريق و الفرد. فشلت تماماً، لكن عبر الزمن تعلمت النسوة البيع على طريقتهن الخاصة. وقد بدأوا في الإستماع لعالم التجارة، وقد عادوا بأفكار لرقائق الكسافا ورقائق الموز وخبز الذرة ، وقبل أن تعرفوها، قمنا بالهيمنة على سوق كيغالي، وكانت النسوة يكسبن ثلاثة إلى أربعة أضعاف متوسط الدخل في الدولة. ومع إرتفاع تلك الثقة، فكرت، حسناً، إنه الوقت لإقامة مخبز حقيقي، لذا فلنقم بطلائه. وقالت النساء، " تلك حقاً فكرة عظيمة." وقلت، " حسناً، ما هو اللون الذي تريدون طلائه؟" وقد قالوا، "حسناً، أنت تختاري." فقلت، " لا، لا، أنا أتعلم الإستماع -- أنتن تختاروا. إنه مخبزكم، شارعكم، بلدكم، ليست بلدي." لكنهم لا يعطوني أي إجابة. لذا، مرّ أسبوع، أسبوعين، ثلاثة أسابيع، وفي النهاية، قلت" حسناً، ما رأيكم باللون الأزرق؟" فقالوا ، " أزرق، أزرق، نحن نحب الأزرق. لنطليه باللون الأزرق." لذا، فقد ذهبت إلى المتجر، وجلبت غاودنس ، المتمردة على كل شئ، وقد جلبنا كل هذا الطلاء والقماش لصنع الستائر، وفي يوم الطلاء إجتمعنا كلنا في نياميرامبو ، وكانت الفكرة هي أننا سنطليه بالأبيض مع الأزرق كتقليمة، مثل المخبز الفرنسي الصغير. لكن كان واضحاً أن ذلك لم يكن مرضياً كطلاء الحائط باللون الأزرق مثل سماء الصباح.
إذاً، أزرق، أزرق، أصبح كل شئ أزرق. كانت الحوائط زرقاء، النوافذ زرقاء، وتم طلاء الممشى أمام المخبز باللون الأزرق. وكانت أريثا فرانكلين تصرخ " ريسبكت،" وكانت أوراك النسوة تتمايل ويحاول الأطفال الصغر سحب فرشة الطلاء، لكنه كان يومهم. وفي نهاية اليوم، وقفنا عبر الطريق ونظرنا إلى ما قمنا بإنجازه، وقلت، " إنه جميل حقاً،" وقالت النسوة، " إنه حقاً جميل." وقلت، " وأعتقد أن اللون ممتاز،" وقد أومأوا برؤوسهن موافقةً ، باستثناء غاودنس، وقد قلت، " ماذا؟" وقد قالت، " لا شئ،" وقلت، " ماذا؟" وقد قالت، " حسناً، إنه جميل، لكنك تعرفي أن لوننا حقاً هو الاخضر." و-- (ضحك)
وقد تعلمت حينها أن الإستماع ليس فقط حول الصبر، لكن عندما تعيش طوال حياتك معتمد على الإعانات، من الصعب حقاً أن تقول ما تعنيه. و غالباً لأن الناس لا يطلبون منك بتاتاً، وحينما يطلبون، فأنت لا تعتقد مطلقاً أنهم يرغبون بمعرفة الحقيقة. ولذا فقد تعلمت أن الإستماع ليس فقط متعلق بالإنتظار، لكنه أيضاً تعلم كيف تطرح الأسئلة بصورة أفضل.
ولذا، فقد عشت في كيغالي حوالي سنتين ونصف، أفعل هذين الشيئين، وقد كانت أوقاتاً غير إعتيادية في حياتي. وقد علمتني ثلاث دروس وأعتقد أنها مهمة جداً بالنسبة لنا اليوم، وبالتأكيد في العمل الذي أقوم به. الأول هو أن الكرامة أكثر أهميةً للنفس البشرية من الثروة. وكما قالت إليني، حينما يكسب الناس دخلاً أكثر، يكتسبون الخيار، وذلك أساسي للكرامة. لكننا كبشر نرغب كذلك في رؤية بعضنا البعض، ونرغب في أن نُسمع من قبل بعضنا البعض، ولا ينبغي نسيان ذلك مطلقاً. الدرس الثاني هو أن الأعمال الخيرية التقليدية والمساعدات لن تحلّ مشاكل الفقر مطلقاً.
وأعتقد أن أندرو قام بتغطية ذلك بصورة جيدة، لذا سأنتقل للدرس الثالث، التي هي أن ترك الأسواق لوحدها أيضاً لن يقوم بحل مشاكل الفقر. نعم، نحن نشغّل هذا كعمل تجاري، لكن يحتاج لشخص ما لدفع دعم للاعمال الخيرية التي جاءت لدعم التدريب والإدارة، والإستشارة الإستراتيجية وربما الأكثر أهمية عن كل شئ، توفير إتصالات بأناس جُدد، شبكات وأسواق جديدة. ولذا، على المستوى الجزئي، هناك دور حقيقي لهذا الجمع بين الإستثمار والعمل الخيري. وعلى المستوى الجزئي، بعض المتحدثين قد نفذوا إلى أنه حتى القطاع الصحي يجب أن يتم خصخصته. لكن، لأن والدي كان مصاباً بمرض القلب، وأنني مدركة لما تستطيع أسرتنا توفيره لم يكن هو ما ينبغي أن يتلقاه، وبعد خطوة صديق حميم للمساعدة، أعتقد حقاً أن جميع الناس يستحقون الحصول على رعاية صحية بالكلفة التي يستطيعون دفعها. وأعتقد أن السوق يمكن أن يساعدنا في معرفة ذلك، لكن ينبغي أن يحتوي على عنصر عمل خيري أو لا أعتقد أننا سننشئ ذلك النوع من المجتمعات التي نرغب بالعيش بها.
ولذا، كانت تلك حقاً الدروس التي جعلتني أقرر إنشاء أكيومن للتمويل قبل حوالي ست سنوات. إنها مؤسسة غير ربحية لتمويل الفقراء، يبدو الامر متناقض قليلاً في الجملة السابقة .. ولكي أوضح فإنها تقوم في الأساس بإنشاء صناديق خيرية من الأفراد، المؤسسات والشركات، ثم نتنقل في المكان ونستثمر الأسهم والقروض في كل من الأجسام الغير ربحية والربحية التي تقدم رعاية صحية بكلفة منخفضة، الإسكان، الطاقة، المياة النظيفة، للناس ذوي الدخول المنخفضة في جنوب آسيا وأفريقيا، بحيث يستطيعون إتخاذ قرارتهم الخاصة. نحن نستثمر حوالي 20 مليون دولار في 20 مؤسسة مختلفة، وقد صنعنا بفعلنا هذا قرابة ال 20،000 وظيفة، وقدمنا مئات الملايين من الخدمات للناس الذين لن يستطيعوا توفيرها بأي طريقة أخرى.
سأسرد عليكم قصتين. كلا القصتين من أفريقيا. كلاهما حول الإستثمار في رجال الأعمال الضالعين في الخدمات، الذين يعرفون السوق حقاً. كلاهما تعيش في مقرن الرعاية الصحية والمؤسسات، وكلاهما، لأنهما مصنّعين، يخلقون الوظائف مباشرة، ويجنون الدخل بصورة غير مباشرة، لأنهما في قطاع الملاريا، وتفقد أفريقيا حوالي 13 مليار دولار سنوياً بسبب الملاريا. ولذا فكلما أصبح الناس أكثر صحةً، يصبحون أيضاً أكثر ثراءً.
الأولى تسمى Advanced Bio-Extracts Limited. وهي شركة تأسست في كينيا قبل حوالي سبع سنوات بواسطة رجل أعمال مذهل يسمى باتريك هينفري وثلاثة من زملائه. هؤلاء المزارعون القدامى قد مروا بكل صعود وهبوط الزراعة في كينيا خلال ال 30 سنة الماضية. ، وهذا المصنع هو مصنع عقار الأرطماسيا وهو العنصر الأساسي لتلك المشتقات ، الذي هو أفضل علاج معروف للملاريا. إن موطنه الأصل هو الصين والشرق الأقصى، ولكن بالنظر إلى أن معدل انتشار الملاريا هنا في افريقيا ، قال باتريك وزملائه، " لنجلبه هنا، لأنه منتج ذا قيمة مضافة مرتفعة." يحصل المزارعون على ثلاثة إلى أربعة أضعاف غلة الذرة.
ولذا، بإستخدام رأس المال الصبور، المال الذي يستطيعون جنيّه مبكراً، الذي يصبح أقل من عائد السوق، كان على استعداد للذهاب لمسافات طويلة ويتم جمعه مع مساعدة إدارية، ومساعدة إستراتيجية، ولقد اقاموا شركة الآن حيث يشترون من 7500 مزارعاً. ولذا فأن 50000 شخص قد تأثروا. وأعتقد أن بعضكم ربما زار -- هؤلاء المزراعين تمت مساعدتهم من قبل KickStart و TechnoServe، الذين ساعدوهم ليصبحوا أكثر كفاءةً ذاتياً. إنهم يشترونها، يجففونها ويجلبوها إلى المصنع الذي تم شراؤها جزئياً بواسطة رأس المال الصبور مجدداً من نوفارتيس ، الذي لديه إهتمام حقيقي بالحصول على المسحوق بحيث يمكنهم صنع عقار كوارتيم. كانت أكيوم تعمل مع ABE خلال العام المنصرم، عام ونصف، كلاهما يتطلعان لخطة أعمال جديدة، وما يبدو عليه التوسع، المساعدة عبر الدعم الإداري والمساعدة في صياغة الأوراق وتوفير رأس المال. وقد أستوعبت حقاً ما يعنيه رأس المال الصبور عاطفياً في الشهر الماضي أو هكذا. لأن الشركة كانت حرفياً بعيدة 10 أيام من إثبات أن المنتج الذي ينتجونه كان على مستوى الجودة العالمية اللازمة لصنع عقار كوارتيم، بينما كانوا في أكبر أزمة سيولة خلال تاريخهم.
وقد أتصلنا بمستثمرينا الإجتماعيين الذين نعرفهم. وبعض أؤلئك هم نفس المستثمرون الإجتماعيون الذين يهتمون حقاً بأفريقيا ويفهمون أهمية الزراعة، وقد ساعدوا حتى المزارعين. وحتى عندما أوضحنا أنه إن ذهبت ABE ، فكل ال 7500 وظيفة أيضاً ستذهب، بعض الأحيان لدينا هذا التشعب بين الأعمال والإجتماعيات. وإنه لحقاً الوقت لبداية التفكير بإبتكار أكثر حول الكيفية التي يمزجان بها. إذاً فقد قامت أكيوم بتيسير قرضين بدلاً عن واحد، والشئ المفرح هو أنهم بالفعل وصلوا لتصنيف الجودة العالمية وهم الآن في المراحل النهائية لإكمال جولة 20 مليون دولار للإنتقال للمرحلة التالية وأعتقد أن هذه ستكون أحد أهم الشركات في شرق أفريقيا.
هذا هو صامويل. إنه مزارع. لقد كان يعيش في أحياء كيبيرا الفقيرة عندما أستدعاه والده وأخبره عن الأرطماسيا والقيمة المضافة المحتملة. لذا فقد أنتقل مجدداً إلى المزرعة، ولإختصار القصة الطويلة، فان لديهم الآن سبعة فدانات مزروعة. أطفال صامويل في مدرسة خاصة، وقد بدأ بمساعدة مزارعين آخرين في المنطقة أيضاً ليدخلوا في إنتاج الأرطماسيا-- الكرامة أهم بكثير من الثروة.
القصة الثانية، يعرفها الكثيرون منكم. لقد تحدثت قليلاً في أوكسفورد قبل عامين، وقد زار بعضكم مصانع A to Z، التي هي أحدى الشركات العظيمة في شرق أفريقيا. إنه شركة أخرى تعمل في مقرن الصحة والشركة. وهذه حقاً قصة حول الحلول العامة/الخاصة التي نجحت بالفعل. لقد بدأت في اليابان. طورت سوميتومو تكنلوجيا أساسا لتلقيح التكنولوجيا من ألياف البولي ايثيلين - مع المبيدات الحشرية العضوية ، بحيث يمكنك صنع الناموسية، ناموسية للوقاية من الملاريا تعيش خمسة سنوات ولا تحتاج لإعادة معالجة.
ويمكن أن تغيّر الحشرة الناقلة ، ولكن مثل الأرطماسيا ، تم إنتاجها فقط في شرق آسيا، كجزء من مسؤوليتها الإجتماعية قال سوميتومو، " لم لا نجرب سواء كنّا نستطيع إنتاجها في افريقيا، للأفارقة؟" تقدمت اليونيسف وقالت، " سنشتري معظم هذه الناموسيات ثم نقدمها كجزء من المساعدات الدولية وإلتزام الأمم المتحدة تجاه النساء الحوامل والأطفال، مجاناً." جاءت أكيومن برأس المال الصبور، وقد ساعدنا أيضاً في تحديد الأعمال التي ينبغي المشاركة معها هنا في أفريقيا، وقدمت Exxon مادة الراتنج المبدئية.
حسناً بالنظر في الجوار على الأعمال، لم يكن هناك شخص يمكن إيجاده على الأرض أفضل من أنوج شاه، في شركة A to Z للتصنيع. إنها شركة عمرها 40 عاماً، وتفهم في التصنيع. لقد تحولت من تنزانيا الإشتراكية إلى تنزانيا الرأسمالية، وواصلت في الإزدهار. ولديها حوالي 1000 موظف حينما وجدناها في البداية. ولذا، أخذت أنوج مخاطر الأعمال هنا في أفريقيا لإنتاج سلع عامة كانت تم شراؤها بواسطة مؤسسة مساعدات للعمل في الملاريا.
ولإختصار القصة الطويلة مجدداً، لقد كانوا ناجحين بشدة. في أول سنة لنا، أول ناموسية انتجت في أكتوبر 2003. فكرنا بأن الرقم المطلوب للإنتاج كان 150000 ناموسية سنوياً. هذه السنة يقومون بانتاج ثماني ملايين ناموسية سنوياً، ويوظفون 5000 شخص، 90 بالمائة منهم نساء، غالباً ليس لديهن مهارات. وهم الآن في شراكة مع سوميتومو. ولذا، من وجهة نظر شركات لأفريقيا، ومن وجهة نظر الرعاية الصحية، فهذه نجاحات حقيقية.
لكنها فقط نصف القصة إذا كنا نتطلع لحل مشاكل الفقر، لأنه ليس مستدماً على المدى البعيد. إنها شركة ذات زبون واحد ضخم. وإذا أنتشر وباء أنفلونزا الطيور، أو لأي سبب آخر قرر العالم أن الملاريا لم تعد أولوية قصوى، فسيخسر الجميع. ولذا، كانت أنجوج وأكيومن يتحدثان عن إختبار القطاع الخاص، لأن الفرضية بأن تأسيس المساعدات قد أوصلها إلى هناك، أنظروا في بلد مثل تنزانيا، 80 بالمائة من السكان يجنون أقل من دولارين يومياً. إنها تكلف في نقطة الإنتاج، ست دولارات لإنتاج تلك، وتكلف المؤسس ست دولارات أخرى لتوزيعها، لذا فسعر السوق في السوق المفتوح سيكون حوالي 12 دولار للناموسية. لا يستطيع معظم الناس توفير كلفتها، لذا لنقم بتقديمها مجاناً. وقلنا، " حسناً، هناك خيار آخر. لنستخدم السوق كأفضل أداة للتتحسس لدينا ، و نفهم بأي سعر سيدفع الناس، بحيث يحصلون على كرامة الإختيار. يمكننا البدء بتأسيس موزعين محليين، وفي الواقع، يمكن أن تكلف القطاع العام أقل بكثير."
ولذا فقد توصلنا لنموذج ثاني لرأس المال الصبور ل A to Z، قرض وكذلك منحة، بحيث تستطيع A to Z اللعب بالأسعار وتتحسس السوق، ووجدنا عدد من الأشياء. أولاً، أن الناس سوف تدفع أسعار مختلفة، لكن أعداد مأهولة من الناس ستأتي للشراء بدولار واحد للناموسية وسوف يتخذون قراراً بشرائها. وعندما تستمع إليهم، فان لديهم أيضاً الكثير ليقولونه حول ما أعجبهم وما لم يعجبهم، وأن بعض القنوات التي أعتقدنا أنها ستنجح لم تنجح. لكن بسبب هذه التجربة والتعديلات المسموح بها بفضل رأس المال الصبور، لقد قمنا الآن بالوصول إلى أنها تكلف حوالي دولار في القطاع الخاص لتوزيعها، ودولار لشراء الناموسية. لذا، من وجهة نظر السياسات، عندما تبدأ مع السوق، فلدينا خيار. يمكننا الإستمرار بناموسية تكلف 12 دولاراً، ولا يدفع الزبائن شيئاً، أو يمكننا على الأقل تجربة بعض منها وأن يدفعوا دولاراً للناموسية، مكلفةً القطاع العام ست دولارات أخرى للناموسية، أعط الناس كرامة الإختيار، وتوفير نظام توزيع الذي ربما عبر الزمن، يبدأ بإستدامة نفسه.
بدأنا في مناقشات مثل هذه، ولا أعتقد أن هناك طريقة أفضل للبدء من إستخدام السوق، لكن أيضاً لجمع الآخرين لمائدة حوار مستديرة. كلما أذهب لزيارة A to Z، أفكر بجدتي، ستيلا. لقد كانت لحد كبير تشبه أؤلئك النسوة الجالسات خلف ماكينات الخياطة. لقد ترعرعت في مزرعة في النمسا، فقيرة جداً، لم تحصل على الكثير من التعليم. لقد إنتقلت إلى الولايات المتحدة حيث ألتقت بجدي الذي كان متعهد نقل الأسمنت، وأنجبوا تسعة أطفال. ثلاثة منهم ماتوا وهم أطفال. أصيبت جدتي بالسُل، وكانت تعمل بمتجر ماكينات الخياطة تصنع القمصان مقابل 10 سنتات للساعة. وهي مثل الكثير من النسوة اللاتي أراهم في A to Z، عملت بجد يومياً، تفهم ما تعنيه المعاناة، لديها إيمان قوي بالله، أحبت أطفالها ولم تقبل مطلقاً بالإعانات. لكن لأنه توفرت لها فرصة السوق، عاشت في المجتمع الذي يوفر الأمان بالحصول على رعاية صحية وتعليم بأسعار في متناول اليد، أستطاع أطفالها وأطفالهم العيش حياة لهدف حقيقي وتحقيق أحلام حقيقية.
أتأمل في أخواتي وأبناء عمومتي-- وكما قلت، هناك الكثير منا -- وأرى المعلمين والموسيقيين، مدراء صندوق هيدج، المصممين. أختي التي تجعل أحلام الآخرين تتحقق. وأمنيتي، عندما أرى أؤلئك النسوة، والتقي بأؤلئك المزارعين، وأفكر بكل أؤلئك الناس عبر هذه القارة الذين يعملون بجد يومياً، وأن لديهم الإحساس بالفرصة والإمكانية، وأنهم أيضاً يمكن أن يصدقوا ويحصلوا على الخدمات بحيث يستطيع أطفالهم أيضاً تلك الحياة لهدف عظيم. لا ينبغي أن أكون بتلك الصعوبة. لكن ما تحتاجه هو إلتزام منا جميعاً لأن نرفض بالأساس الإفتراضات المبتذلة، والخروج من علبنا الإيديولوجية. إنها تتطلب أن نستثمر في رجال الأعمال الملتزمين بالخدمات وأيضاً بالنجاح. وتتطلب سواعدكم، كلاها، فسيحة، وأن تتوقع القليل من الحب بالمقابل، وبطلب المساءلة، وجلب المساءلة لهذه الطاولة أيضاً. وفوق كل شئ، فوق كل شئ، إنها تتطلب منا جميعاً الشجاعة والصبر، سواء كنت غنياً أو فقيراً، أفريقي أو غير أفريقي، تعيش هنا أو في الشتات، يسار أو يمين، لنبدأ حقاً بالإستماع لبعضنا البعض. شكراً لكم. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
تتقاسم جاكلين نوفوغراتس قصصاً حول كيف يمكن لرأس المال الصبور جلب وظائف مستدامة، سلع، خدمات -- وكرامة- لأفقر الناس في العالم.
Jacqueline Novogratz founded and leads Acumen Fund, a nonprofit that takes a businesslike approach to improving the lives of the poor. In her new book, The Blue Sweater, she tells stories from the new philanthropy, which emphasizes sustainable bottom-up solutions over traditional top-down aid. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Mahmoud Aghiorly
Comments? Please email the translators above.
Failure can be an incredibly motivating force.” (Jacqueline Novogratz)
16:51 Posted: May 2008
Views 342,300 | Comments 100
20:13 Posted: May 2007
Views 241,006 | Comments 95
18:00 Posted: Oct 2006
Views 132,188 | Comments 31
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.