Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
إذاً فالسؤال الكبير الذي يواجهنا الآن وكان يواجهنا لعدد من السنوات الآن: هل نحن في خطر من هجوم نووي؟ الآن، هناك سؤال أكبر الذي هو على الأرجح أكثر أهمية من ذلك، وهي فكرة الإزالة الدائمة لهجوم نووي محتمل، إزالة التهديد كلياً. وأريد أن أبني دعوتي لكم أن على مر السنين منذ أن قمنا بتطوير أول قنبلة ذرية، حتى هذه اللحظة، نحن بالفعل عشنا في عالم خطر نووياً الذي يمكن وصفه بمرحلتين، التي سأقوم بالمرور عليها معكم الآن.
بادئ ذي بدء، لقد بدأنا العصر النووي عام 1945. قامت الولايات المتحدة بتطوير عدد من القنابل الذرية عبر مشروع مانهاتن، وكانت الفكرة مباشرة للغاية: سنستخدم قوة هذه الذرات لإنهاء الفظائع والرعب لهذه الحرب العالمية الثانية التي لا تنتهي حيث أننا كنا مشاركين فيها في أوروبا والأطلسي. وفي عام 1945، كنا الوحيدين الذين نملك القوة النووية. وكان لدينا قليل من الأسلحة النووية، أثنان منها تم إلقائهم في اليابان في هيروشيما، وبعد ايام قلائل في ناكازاكي، في أغسطس 1945، قاتلين حوالي 250،000 شخص بين القنبلتين.
وطوال أعوام قليلة، كنا القوة النووية الوحيدة في العالم. لكن بحلول عام 1949، قرر الإتحاد السوفيتي أنه من غير المقبول أن نكون نحن القوة النووية الوحيدة، وبدأوا بعمل نفس ما كانت الولايات المتحدة تقوم بتطويره. ومن عام 1949 وحتى 1985 كان وقتاً غير إعتيادي لبناء ترسانة نووية ولم يستطيع أي شخص أن يتخيل ذلك في الأربعينيات. لذا بحلول عام 1985، كل من هذه القنابل الحمراء هنا تكافئ الآلاف من الرؤوس الحربية. تلقى العالم 65،000 رأس نووي حربي، وسبعة أعضاء من ما أصبح معروفاً ب " النادي النووي."
وقد كان وقتاً غير إعتيادي، وسأقوم بالمرور على بعض العقليات التي كان الأمريكيين وبقية العالم يشهدونها. لكني أرغب في الإشارة إلى أن 95 % من الأسلحة النووية في أي فترة زمنية منذ عام 1985 -- وإلى الأمام، بالطبع -- كانت جزء من ترسانات الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي. بعد عام 1985، وقبل إنهيار الإتحاد السوفيتي، بدأنا في نزع السلاح من وجهة نظر نووية. بدأنا في إتجاه مضاد للتسليح، وقمنا بتقليل عدد الرؤوس النووية في العالم لحوالي 21،000 في المجموع الكلي. إنه رقم صعب للتعامل معه، لأننا قد قمنا بهذا لقد ، بين قوسي الإقتباس، "إنهينا تفويض" بعض من الرؤوس الحربية. على الأرجح ما تزال قابلة للإستخدام. وقد "يعاد تفويضها،" لكن الطريقة التي يحسبوا بها الأشياء، التي هي معقدة للغاية، نحن نعتقد أن لدينا ثلث الأسلحة النووية التي كانت لدينا من قبل. لكننا أيضاً، في تلك الفترة الزمنية، أضفنا عضوين إلى النادي النووي: باكستان وكوريا الشمالية.
لذا فنحن نقف اليوم مع ترسانات نووية ماتزال مسلحة بالكامل بين العديد من الدول حول العالم، لكن بمجموعة ظروف مختلفة كلياً . لذا سأقوم بالحديث حول قصة التهديد النووي في فترتين. الفترة الأولى هي عام 1949 إلى 1991، عندما أنهار الإتحاد السوفيتي، وما كنا نتعامل معه في تلك النقطة وعبر تلك السنوات كان سباق التسلح بين القوى العظمى. وقد تم توصيفه ب أمة ضد أمة، مواجهة هشة للغاية. وفي الأساس، لقد عشنا جميعاً تلك السنوات، وقد يجادل البعض بأننا ما نزال نعيشها، في حالة من أن نكون على الحافة، حرفياً، لوقوع كارثة مروعة. من المدهش أننا حقاً عشنا عبر كل ذلك.
لقد كنا مستقلين تماماً خلال تلك السنوات على هذا المختصر المدهش، الذي هو MAD. وهي إختصار ل التدمير الكامل المؤكد. وقد عنت إذا كنت -- إذا قمت بمهاجمتنا، سنقوم بمهاجمتك في وقت واحد تقريبا ، والنتيجة النهائية ستكون دماراً لدولتك ودولتي. إذاً فالتهديد بدماري قام بمنعي من بدء هجوم نووي عليك. بتلك الطريقة عشنا. وخطورة ذلك بالطبع، هو أن القراءة الخاطئة لشاشة الرادار قد تتسبب في إطلاق مضاد، على الرغم من أن الدولة الأولى لم تكن في الواقع قد أطلقت أي شئ. خلال هذا الفصل الأول، كان هناك مستوى عالي من الوعي العام حول إمكانية الكارثة النووية، والصورة التي زُرعت في وعينا الجمعي هوأن المحرقة النووية ستكون على الإطلاق مدمرة عالمياً ويمكن، ببعض الطرق، أن تتسبب في نهاية الحضارة كما نعرفها. إذاً هذا كان الفصل الأول.
الآن الشئ الغريب هو أنه رغماً أننا عرفنا أنه سيكون هناك ذلك النوع من الطمس للحضارة، فقد شاركنا، في أمريكا، في سلسلة -- وفي الواقع، في الإتحاد السوفيتي -- في سلسلة من التخطيط للإستجابة. لقد كان مذهلاً للغاية. إذاً الفرضية الأولى هي أننا سنقوم بتدمير العالم، ثم الفرضية الثانية هي، لم لا نستعد لذلك؟ إذا ما قمنا -- ما قدمناه لأنفسنا كان مجموعة من الأشياء. سأقوم بالمرور بسرعة على قليل من الأشياء، فقط ل -- لتنشيط ذاكرتكم. إذا كنت مولود بعد عام 1950، هذا هو مجرد -- تخيلوا هذا الترفيه، غير أنه ممر للذاكرة.
كانت هذه السلحفاة برت . كانت هذه محاولة لتعليم أطفال المدارس أنه إذا دخلنا في مواجهة نووية وحرب ذرية، عندئذ نحتاج لأن يكون أطفال مدارسنا مختبئون ومحميون. كان هذا هو المبدأ. -- ستكون هناك مواجهة نووية على وشك ضربنا، إذا قمت بالإختباء تحت درجك، ستكون الأمور على ما يرام.
لم أراجع كل ذلك جيداً في كلية القسم النفسي في كلية الطب، لكنني كنت مهتما، وأعتقد أن هذا كان وهمياً حقاً.
ثانياً، أخبرنا الناس للنزول في الطوابق السفلية وبناء ملجأ للطوارئ. ربما ستكون دراسة بينما لم تكن لدينا حرب نووية، أو قد تستخدمها كغرفة للتلفاز، أو كما وجد العديد من المراهقين، مكان آمناً للغاية لقليل من الخصوصية مع صديقتك. وفي الواقع -- هناك عدة إستخدامات لملجأ القنابل. أو يمكنك شراء ملاجئ جاهزة ويمكنك بكل بساطة دفنها في الأرضية. الآن، ملاجئ القنبلة في تلك النقطة -- لنفترض أنك أشتريت واحدة جاهزة. ستكلف عدة مئات من الدولارات، ربما حتى 500 دولار إذا أشتريت واحدة متميزة، ومع ذلك كم نسبة الأمريكيين الذين تعتقد أن لديهم ملاجئ قنابل في منازلهم؟ كم نسبة الذين عاشوا في منزل به ملجأ من القنبلة؟
أقل من أثنين بالمائة. حوالي 1.4% من عدد السكان، على حسب معرفة الجميع، فعلوا أي شئ -- سواء صنع مساحة في أسفل المنزل أو بناء ملجأ من القنبلة بالفعل. العديد من المباني -- المباني الحكومية عبر البلاد -- هذه هي مدينة نيويورك -- لديها هذه العلامات الدفاعية المدنية الصغيرة ، وكانت الفكرة هي أنك ستهرب إلى أحد هذه الملاجئ وتكون آمناً وتكون آمناً من الأسلحة النووية. وكانت أكبر أوهام الحكومة طوال الوقت أن شيئا قد حدث في بواكير أيام الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، فيما كما نعرفها اليوم، وجميعنا نعرف تصرفاتهم من إعصار كاترينا. هذا هو أول بياناتهم الكبيرة على الملأ. سيقترحون -- وسوف -- في الواقع هناك ست مجلدات تم كتابتها حول هذا -- خطة نقل الأزمة التي كانت تعتمد عليها الولايات المتحدة باعتبار تحذير ثلاثة إلى أربعة أيام بأن السوفيت سيقومون بمهاجمتنا. إذاً فقد كان الهدف هو إخلاء المدن المستهدفة. وسننقل الناس خارج المدن المستهدفة إلى الأرياف.
وأنا أخبركم، في الواقع لقد أدليت بشهادتي أمام مجلس النواب حول السخف المطلق لفكرة أننا سنقوم بالإخلاء، وأن يكون لدينا ثلاثة أو أربعة ايام كتحذير. لقد كانت غير إعتيادية تماماً. لقد وضح أن لديهم فكرة أخرى وراء ذلك، رغماً عن أنها كانت-- لقد كانوا يخبرون العامة بأنها ستنقذنا. وكانت الفكرة هي أنها ستجبر السوفيت على إعادة إستهداف أسلحتهم النووية -- مكلفة للغاية -- وربما مضاعفة ترسانتهم ليس فقط لأخذ موقعهم الأصلي، بل لأخذ المواقع التي سيذهب إليها الناس. كان هذا على ما يبدو، كما وضح، وراء كل ذلك. لقد كانت مرعبة جداً جداً.
النقطة الأساسية هنا هي أننا كنا نتعامل مع إنقطاع كامل عن الواقع. برامج الدفاع المدني كانت منقطعة عن واقع ما رأيناه عند اندلاع حرب نووية. لذا فالمنظمات مثل أطباء للمسئولية الإجتماعية، حوالي عام 1979، بدأوا بقول هذا كثيراً على الملأ. سيقومون بسلسلة تفجيرات. سيأتون إلى مدينتكم، ويقولون، " ها هي خارطة لمدينتكم. هذا ما سيحدث إذا حدثت ضربة نووية." إذاً لا يوجد إمكانية لإستجابة طبية ل أوتحضيرات ذات مغزى ل حرب نووية شاملة. لذا ينبغي علينا تجنب الحرب النووية إذا توقعنا النجاة. هذا الإنقطاع لم يكن ليحُلّ مطلقاً في الواقع. والذي حدث كان -- عندما نصل للفصل الثاني لحقبة التهديد النووي، التي بدأت عام 1945.
يبدأ الفصل الثاني عام 1991. عندما تفكك الإتحاد السوفيتي، فقد فقدنا ذلك الخصم على نحو فعّال لأنه المهاجم المحتمل للولايات المتحدة، لمعظم الأوقات. لقد ذهب كلياً. وسأعود لذلك. لكن من عام 1991 وحتى الوقت الحالي، مؤكداً بهجوم عام 2001، فأن فكرة الحرب النووية الشاملة قد تضاءلت وفكرة وجود عمل واحد تصرف كهجوم إرهابي نووي هو ما لدينا عوضاً عن ذلك. ورغمأً عن أن السيناريو قد تغيّر بدرجة كبيرة جداً، إلا أن الحقيقة هي أننا لم نغيّر صورتنا الذهنية لماذا تعني الحرب النووية. لذا فسأخبركم عن الآثار المترتبة على ذلك في غضون ثانية. إذاً، ما هو تهديد الإرهاب النووي؟ وهناك أربعة مفاتيح أساسية لوصف ذلك.
أول شئ هو أن الأسلحة النووية كونياً -- في المخزونات التي عرضتها عليكم في الخارطة الأصلية-- حدث أنها ليست مؤمَنة بانتظام. وهي ليست مؤمَنة تحديداً في الإتحاد السوفيتي السابق، الآن في روسيا. هناك العديد والعديد من المواقع حيث تخزن الرؤوس الحربية وفي الواقع، الكثير من المواقع حيث المواد الإنشطارية، مثل اليورانيوم شديد التخصيب والبلوتونيوم، ليست آمنة على الإطلاق. إنها متاحة للبيع، للسرقة، أيا كان. يمكن إمتلاكها، دعوني أضعها في ذلك النحو. من العام 1993 وحتى 2006، وكالة الطاقة الذرية الدولية قامت بتوثيق 175 حالة لسرقة نووية، 18 منها تشمل يورانيوم عالي التخصيب أو بلوتونيوم، وهي العناصر الأساسية لصنع السلاح النووي. المخزونات العالمية من اليورانيوم عالي التخصيب هي حوالي 1،300، في نهاية منخفضة، إلى حوالي 2،100 طن متري. أكثر من 100 ميغاطن من هذا مخزن في أماكن غير مأمونة تحديداً في روسيا. كم من هذا تعتقدوا أنه سيكفي لبناء قنبلة وزنها 10 كليوطن؟ حسناً، نحتاج لحوالي 75 رطلاً منها.
لذا، ما اريد أن أعرضه عليكم هو ماذا سيكلف لحمل 75 رطلاً من اليورانيوم عالي التخصيب. هذا ليس وضع للمنتج. إنه مجرد -- في الواقع، إذا كانت كوكاكولا، لكنت شعرت بالأسى حيال هذا، لكن -- (ضحك) لكن-- لكن في الاساس، هذا هو.
هذا ما ستحتاجه لسرقة أو شراء 100 طن متري من المخزون الذي هو غير آمن نسبياً لصنع نوع من القنابل التي استخدمت في هيروشيما. الآن ربما رغبت في النظر على البلوتونيوم كمادة أخرى إنشطارية يمكن إستخدامها في القنبلة. حيث أنك تحتاج ل 10 إلى 13 رطل من البلوتونيوم. الآن، البلوتونيوم -- 10 إلى 13 رطلاً -- هذا. هذا بلوتونيوم كافي لصنع قنبلة ذرية بنفس حجم قنبلة ناغازاكي. الآن هذا الوضع، بالفعل -- كما تعلمون، لا أحب التفكير بهذا حقاً رغماً عن أنني وفرت لنفسي عملاً حيث ينبغي علي التفكير بهذا، لذا-- فالفكرة هي أننا غير آمنين بالمرة من ناحية تطوير هذه المواد. الشئ الآخر هو، ماذا عن المعرفة التقنية؟
وهناك الكثير من الجدل حول سواء كانت المنظمات الإرهابية لديها بالفعل المعرفة لكيفية صنع أسلحة نووية . حسناً، هناك الكثير من المعرفة المتاحة. هناك كميات ماهولة من المعرفة التقنية متناثرة. هناك معلومات تفصيلية حول كيفية تجميع سلاح نووي من أجزاء. هناك كتب حول كيفية بناء قنبلة نووية. هناك خطط حول كيفية صنع مزرعة إرهابية حيث يمكنك بالفعل تصنيع وتطوير كل هذه الأجزاء وتجميعها. كل هذه المعلومات متاحة نسبياً. إذا كان لديك شهادة جامعية في الفيزياء، فانا سأقترح -- رغماً عن أنني لا أفعل، ربما هذا غير صحيح حتى -- لكن شيئاً قريباً لذلك سيتيح لك، مع المعلومات المتوفرة حالياً، لبناء سلاح نووي في الواقع.
العنصر الثالث للتهديد الإرهابي النووي هو، من سيفعل مثل هذا الشئ؟ حسناً، نحن نشهد الآن مستوى من الإرهاب الذي يتضمن أفراد منظمين على درجة عالية. إنهم متفانون جداً ومخلصون. إنهم بلا جنسية. قال أحدهم ذات مرة، القاعدة ليس لديها عنوان دائم، لذا إن قاموا بمهاجمتنا بالسلاح النووي فما هي الإستجابة، ولمن نوجه الإستجابة؟ وإنهم محميون من الإنتقام. حيث لا يوجد أي عقاب حقيقي ممكن يمكن أن يحدث أي فرق، لأن هناك أناس يرغبون بتسليم حياتهم، من أجل إحداث الكثير من الضرر لنا، لقد اصبح واضحاً بأن الفكرة كاملة لهذا الدمار المؤكد المتبادل لن تجدي نفعاً.
ها هو سليمان أبو غيث، وكان سليمان ملازماً أساسيا لاسامة بن لادن. وقد كتب الكثير، الكثير من التصريحات لهذا المستوى: " لدينا الحق في قتل أربعة ملايين أمريكي، مليونين منهم ينبغي أن يكونوا أطفال." ولا يجب أن نذهب إلى الخارج لنعثر على الناس الذي يرغبون باحداث الضرر، غض النظر عن اسبابهم. ماكفي ونيكولاس وهجوم مدينة أوكلاهوما في أعوام التسعينيات كانت مثالاً جيداً لإرهابيين تربوا في المدينة. ماذا لو طالت أيديهم السلاح النووي؟ العنصر الرابع هو الأهداف الأمريكية ذات القيمة العالية يمكن الوصول إليها، بكل وفرة ولين.
سيكون هذا حديث يوم آخر، لكن مستوى التأهب الذي حققته الولايات المتحدة منذ 9/11 لعام 2001 غير كاف بشكل لا يصدق. ما رأيتموه بعد كاترينا هي مؤشر جيد للغاية لكيف أن أمريكا غير مستعدة لأي نوع من الهجمات الكبيرة. سبعة ملايين سفينة شحن حاويات تأتي إلى الولايات المتحدة سنوياً. خمسة إلى سبعة في المائة فقط تخضع للتفتيش -- خمسة إلى سبعة في المائة.
هذا هو ألكساندر ليبيد، الذي كان جنرالاً عمل مع يلتسين، الذي تحدث عن، وقدم إلى الكونغرس، هذه الفكرة بأن الروس قد طوروا قنابل حقيبة السفر هذه. لقد كانت منخفضة العائد : 0.1 إلى كيلو طن-- كانت قنبلة هيروشيما حوالي 13 كيلوطن-- لكنها كافية لإحداث كمية مبالغ بها من الضرر. وجاء ليبيد إلى الولايات المتحدة وأخبرنا أن العديد والعديد -- أكثر من 80 قنبلة حقيبة يد كانت في الواقع غير خاضعة للمساءلة. وهي تبدو كهذا. إنها ترتيبات في غاية البساطة. تقوم بوضع العناصر داخل حقيبة اليد. وتصبح قابلة للتنقل بسهولة. ويمكن إلقاء حقيبة اليد بكل يسر في خلفية سيارتك. تقوم بأخذها إلى أي مكان تريد ويمكنك تفجيرها.
لا تريد بناء قنابل حقائب يد، وقد يصدف أنك تحصل على تلك الرؤوس النووية غير الآمنة الموجودة-- هذا هو حجم ال "قنبلة الصبي" التي تم إلقاءها في هيروشيما. إنها 9.8 قدماً في الطول، وتزن 8،800 رطلاً. تذهب إلى مكان إستئجار السيارات المحلي ومقابل 50 دولاراً أو اي كان، يمكنك إستئجار سيارة التي تناسب الحمولة وتأخذ قنبلتك، وتضعها على السيارة وتكون متأهباً للإنطلاق. يمكن أن يحدث ذلك، لكن من الذي سينجو؟ يمكنك أخذ الرقم المطابق لمثل هذا النوع من الإحتمالات، لكن لماذا أحاول قول ذلك نحن لدينا كل عناصر ذلك تحدث. أي شخص يرفض فكرة إستخدام الإرهابيين للسلاح النووي فإنه يخدع نفسه.
أعتقد أن هناك الكثير من الناس في مجتمع المخابرات، الكثير من الناس الذين يتعاملون مع هذا العمل عامة، يعتقدون أنه لا مفر منه تقريباً إلا إذا فعلنا أشياء محددة لنحاول حقاً نزع فتيل الخطر ، منع أفضل، تحسين الوقاية، إصلاح أفضل -- كما تعلمون، تفتيش أفضل لحاويات البضائع التي تأتي إلى بلدنا وهلم جرا. هناك الكثير الذي يمكن فعله لجعلنا أكثر أماناً. في هذه اللحظة تحديداً، يمكن أن ينتهي بنا الحال برؤية إنفجار نووي في أحد مدننا. لا أعتقد أننا سنشهد حرب نووية شاملة خلال وقت قريب، رغماً عن أن هذا ليس مستبعداً تماماً. ما يزال هناك أسلحة نووية كافية في ترسانات القوى العظمى لتدمير الأرض عدة مرات متتالية. هناك نقاط تومض في الهند وباكستان، في الشرق الأوسط، في كوريا الشمالية، أماكن أخرى حيث إستخدام الأسلحة النووية، في البداية محلياً، قد يتطور بسرعة إلى الحالة حيث نواجه إندلاع حرب نووية شاملة. مقلق بشدة.
حسناً. ها نحن نمضي. رجعت إلى سيارتي وقدنا إلى جسر بروكلين. ونحن نأتي لأسفل، وقد جلبنا تلك السيارة التي رأيناها للتو في مكان ما هنا، في المقاطعة المالية. ها هي قنبلة تزن 10 كيلوطن، أصغر بقليل عن التي أستخدمت في هيروشيما. وارغب في إستخلاص هذا باعطائكم بعض المعلومات، كما أعتقد -- من نوعية " أخبار يمكنك إستخدامها" . إذاً، بادئ ذي بدء، سيكون هذا فظيعاً يفوق أي شئ يمكنكم تخيله. إنه نهاية المطاف. وإذا كنت موجوداً في دائرة نصف قطرها نصف ميل من المكان الذي أنفجرت فيه القنبلة، فلديك فرصة 90% لعدم النجاة. إذا كانت تماماً في المكان الذي أنفجرت فيها القنبلة، سوف تتبخر. وذلك -- أنا أخبركم فقط، أن ذلك ليس جيداً.
أنتم تفترضون ذلك. نصف قطر ميلين، لديك 50% فرصة أن تقتل، وحتى حوالي ثمانية أميال بعيداً عن نصف القطر-- الآن أنا أتحدث عن الموت على الفور -- في مكان ما بين 10 و 20 بالمائة فرصة أن تُقتل. الأمر حول هذا هو، إن تجربة الإنفجار النووي هي -- بادئ ذي بدء، عشرات الملايين من درجات فهرنهايت في القلب هنا، حيث تنطلق كمية ماهولة من الطاقة في شكل حرارة، وإشعاع حاد وتأثيرات الإنفجار. رياح عاصفة هائلة مثل الإعصار، وتهدم المباني كلياً تقريباً داخل الدائرة الصفراء هنا. وما سأقوم بالتركيز عليه، حيث وصلت إلى الخاتمة هنا، هو، ماذا يحدث لك إذا كنت هنا؟ حسناً، إذا كنا نتحدث عن الأيام الماضية لهجوم نووي شامل، أنت، هنا، ستموت كما الناس هنا. لذا فقد كانت نقطة جدل. فكرتي الآن، أن هناك الكثير يمكننا فعله لك إذا كنت هنا، إذا نجوت من الإنفجار الأولي. لديك، عندما يندلع الإنفجار-- وبالمناسبة، إذا حدث الإنفجار، فلا تنظر ناحيته.
إذا نظرت ناحيته، ستصاب بالعمى، إمّا مؤقتاً أو عمى دائم. لذا فاذا كانت هناك أي فرصة لتجنبه، مثل إغلاق عينيك، فذلك سيكون شيئاً جيدأً. إذا وجدت نفسك حياً، لكنك على مقربة من السلاح النووي، فلديك -- حدث الإنفجار-- لديك 10 إلى 20 دقيقة، إعتماداً على الحجم وأين بالضبط تم الإنفجار، لتهرب من المكان قبل أن تأتي كمية قاتلة من الإشعاع مباشرة إلى سحابة تتكون فجاة. في تلك ال 10 إلى 15 دقيقة، ينبغي عليك أن تفعل -- أعني هذا بكل جدية-- أن تبتعد حوالي ميل بعيداً عن الإنفجار وما يحدث هو -- هذا هو -- سأقوم بعرض بعض أعمدة الغبار . خلال 20 دقيقة، إنها تأتي مباشرة لأسفل. خلال 24 ساعة، الإشعاع المميت سيخرج مع الرياح السائدة، وهو غالباً في هذا الإتجاه المحدد: إنه يذهب بإتجاه الشمال الشرقي.
وإذا كنت في هذا الجوار، ينبغي عليك الإبتعاد. إذاً فأنت تشعر بالرياح، وهذه الرياح العاتية الآن، التي ستشعر بها، يجب أن تذهب بإتجاه عمودي معاكس للريح أو بعيداً عن الرياح إذا كنت في الواقع قادراً على رؤية أين كان الإنفجار أمامك. ينبغي أن تهرب إلى هناك. إذا لم تخرج من هناك، فستكون معرضاً للإشعاعات القاتلة في وقت قصير جداً. إذا لم تستطع الهروب إلى هناك، يتوجب عليك الذهاب إلى ملجاء والبقاء هناك. الآن في الملجاء في منطقة حضرية يعني ينبغي أن تكون في قبو عميق بأكثر ما يمكن أو أن تكون على الأرض -- أو أرض مرتفعة إذا كان الإنفجار ارضياً، الذي سيكون، أعلى من تسعة طوابق. عليه ينبغي أن تكون في الطابق العاشر أو أعلى، أو في القبو. لكن في الأساس، ينبغي أن تخرج من المدينة بأسرع ما يمكن. وإذا فعلت ذلك، يمكنك في الواقع النجاة من الإنفجار النووي.
خلال الأيام القليلة التالية وحتى اسبوع، سيكون هناك سحابة مشعة-- مجدداً، الهروب ومن الرياح، والإستقرار بعيداً على بعد 15 أو 20 ميلاً -- في هذه الحالة حول "لونغ أيلاند". وإذا كنت في منطقة التداعيات المباشرة هنا، ينبغي عليك حقاً اللجوء لمكان أو ينبغي عليك الهرب من هناك، وذلك واضح. لكن إذا كنت لاجئاً، يمكنك أن تنجو في الواقع. الفرق بين معرفة المعلومات حول ما ستفعله شخصياً، وبين ما لا تعرفه من معلومات يمكن أن ينقذ حياتك، وقد يعني الفرق بين 150،000 إلى 200000، حالة وفاة من شئ مثل هذا ونصف مليون إلى 700000 حالة وفاة.
لذا، فالتخطيط للإستجابة في القرن الحادي والعشرين هو ممكن وأساسي. لكن في عام 2008، لا توجد ولا مدينة أمريكية واحدة قامت بخطط فعّالة للتعامل مع كارثة الإنفجار النووي. جزء من المشكلة هو أن مخططي الطوارئ أنفسهم، طغى عليهم من الناحية النفسية فكرة الكارثة النووية. إنهم مشلولين. أنت تقول لهم "نووي"، وهم يفكرون، "يا إلهي، سنموت جميعاً. ما هي الفكرة؟ من دون جدوى." ونحن نحاول إخبارهم أنها ليست بدون جدوى: يمكننا تغيير معدلات النجاة بعمل بعض الأشياء البديهية.
إذاً فالهدف هو تقليل عدد الموتى الناجم عنها. وأرغب فقط بأن أترككم مع هذه الأفكار الشخصية التي أعتقد أنها ربما تثير إهتمامكم. مفتاح النجاة من الإنفجار النووي هو الهرب، وليس الخوض في الطريق المؤذي . ذلك في الأساس ما سنتحدث عنه هنا. وكلما أبتعدت في المسافة، كلما طال الوقت من الإنفجار الأولي، وكلما زاد إنفصالك عن الجو الخارجي، فذلك أفضل. إذاً الإنفصال -- على أمل الإبتعاد عن الغبار أو قوي، أو أن تكون في القبو-- المسافة والزمن هو ما سينقذك.
إذاً ها هو ما ستفعله. أولاً، كما قلت، لا تمعن النظر في ومضات الضوء إذا أستطعت -- لا أعرف قد يمكنك مقاومة فعل ذلك. لكن دعوني أفترض، نظرياً ، بأنكم ستفعلون ذلك. تحتاج لإبقاء فمك مفتوحاً بحيث لا تنفجر طبلة الأذن خاصتك من الضغط. إذا كنت قريباً جداً مما حدث، فينبغي عليك الإنحناء والإختباء كما أخبركم برت -- برت السلحفاة. إذا كنت تريد الإختباء تحت شئ بحيث لا تؤذى أو أن تقتلك أشياء، إن كان كل ذلك ممكناً. ينبغي عليك الهرب من تداعيات السحابة الأولية، لقد قلت، خلال دقائق معدودة، وملجأ ومكان. ستحتاج للإنتقال باتجاه الريح أو مقابله على بعد 1.2 ميلاً.
كما تعلمون، إذا كنت هناك ورأيت المباني تدمر بشدة وهناك في ذلك الإتجاه، مباني بدمار أقل هنا، عندئذ تعرف أن الإنفجار كان هناك، وستذهب لهذا الإتجاه، طالما أنك ذاهب عكس إتجاه الريح. بمجرد أنك في الخارج وتخلي المنطقة، تحتاج لتغطية معظم بشرتك، وفمك وأنفك، طالما أن تلك التغطية لا تعوقك من التحرك والخروج من هناك. وأخيراً، تحتاج إلى الإغتسال في أقرب وقت ممكن. وإذا كنت ترتدي ملابس، يبنغي عليك خلعها، ينبغي أن تغتسل في مكان ما وتزيل الإشعاعات التي ستكون -- المواد المشعة التي ربما تكون عليك. ثم تحتاج لأن تبقى في ملجاء لحوالي 48 ساعة إلى 72 ساعة كحد أدنى، لكنك ستنتظر على أمل -- سيكون لديك راديو صغير يعمل بدون بطارية وستنتظروا أن يخبركم الناس حينما يكون الوضع آمناً في الخارج. ذلك ما تحتاج لفعله.
في الخلاصة، إحتمال قيام حرب نووية أقل ترجيحاً من ذي قبل، لكن بأي حال من الأحوال، لا يمكن النجاة منها. الإرهاب النووي ممكن ، ربما يكون محتملاً، لكن يمكن النجاة منه. وهذا هو جاك جيغر، الذي هو أحد الأبطال لمجتمع قطاع الصحة العامة في الولايات المتحدة. وقال جاك أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع أي شئ نووي، سواء كانت حرباً أو أرهاباً، هو القضاء على الأسلحة النووية. وأنت تريد شيئاً ما ليعمل بمجرد إصلاحك للإحتباس الحراري. أنا أحثكم على التفكير حول حقيقة أن لدينا شئ لنفعله حيال هذه الحقيقة غير المقبولة، غير الإنسانية للأسلحة النووية في العالم.
الآن،هذه هي أفضل شرائحي للدفاع المدني، وأنا -- (ضحك) -- لا اريد أن اكون خشناً، لكن -- هذه -- لم يعد في الحكم. نحن لا نهتم حقاً، حسناً. لقد أُرسلت إلى من شخص ما هاو لإجراءات الدفاع المدني، لكن في حقيقة الأمر هو أن أمريكا مرت بأوقات عصيبة. لم نكن مركزين، لم ننتهي من ما ينبغي علينا فعله، ونحن الآن نواجه إمكانية الجحيم على الأرض. شكراً لكم.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
وجه الإرهاب النووي قد تغيّر منذ الحرب الباردة، لكن خبير الكوارث الطبية أروين ريدلنر يذكرنا بأن التهديد ما يزال حقيقياً. وهو ينظر في بعض التدابير التاريخية المضادة ويقدم نصائح عملية حول كيفية النجاة من الهجوم.
Dr. Irwin Redlener spends his days imagining the worst: He studies how humanity might survive natural or human-made disasters of unthinkable severity. He's been an outspoken critic of half-formed government recovery plans (especially after Katrina). Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Salma Anwar
Comments? Please email the translators above.
Somebody once said, Al Qaeda does not have a return address, so if they attack us with a nuclear weapon, what’s the response, and to whom is the response? They’re retaliation-proof.” (Irwin Redlener)
29:42 Posted: Sep 2007
Views 411,993 | Comments 150
23:43 Posted: Jun 2007
Views 397,877 | Comments 231
23:34 Posted: Jul 2006
Views 427,515 | Comments 65
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.