Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
أنا هنا لِحَشد هِمَمِكُم في المساعدة على إعادة تشكيل قصة كيفية تعاطي البشر والمخلوقات الأخرى لإنجاز أهدافها. في الماضي كانت القصة كالتّالي. ولقد سمعنا منها القليل. علم الأحياء هو بمثابة حرب يتمكّن فقط الأعنف فيها من البقاء على قيد الحياة. لا تنجح الشّركات والدّول إلا من خلال إلحاق الهزيمة، التّدمير والمنافسة القائمة على الهيمنة.
السياسة هي أن تجعل الفوز من نصيبك مهما كان الثمن. ولكن أعتقد أننا يمكن أن نرى البدايات الأولى لقصّة جديدة بدأت تظهر. انها قصّة تنتشر عبر عرض عدد من التخصصات المختلفة، يلعب التعاون والعمل الجماعي والترابط المعقد فيها دورا أكثر أهمية. وفي المركز، ولكن ليس الدّور الأهمّ، يقوم مبدأ المنافسة والبقاء للأصلح، بالإنكماش قليلا لإفساح المجال.
لقد بدأت التفكير في العلاقة بين الاتصالات ووسائل الإعلام والعمل الجماعي عندما ألّفت كتاب "الغوغاء الذكية"، ولقد ظللت أفكّر في هذا الأمر حتّى بعد انتهائي من تأليف الكتاب. في الواقع، إذا نظرنا إلى الوراء، نجد أنّ وسائل الاتصال البشري وطرق تننظيما الإجتماعيّة ساهمت ولفترة طويلة بتطوير بعضها البعض. ولقد تكمّن البشر من العيش على الأغلب، أطول بكثير من ما يقرب من 10.000 سنة من حضارة زراعية مستقرة.
في مجموعات عائلية صغيرة، يقوم الصيادون الرّحّل بصيد الأرانب، وجمع المواد الغذائية. وكان أحد أشكال الثروة في تلك الأيام هو أن تكسب ما يكفي من الغذاء للبقاء على قيد الحياة. ولكن في مرحلة ما قاموا بالتّجمع معا لإصطياد فريسة أكبر. و نحن لا نعرف بالضبط كيف فعلوا هذا. على الرغم من أنهم كان عليهم أن يحلّوا بعض المشاكل الناجمة عن العمل الجماعي. إنّه من المنطقي أن لا تتمكّن من اصطياد الماستودونات إذا كنت بصدد القتال مع مجموعات أخرى.
ومرة أخرى، ليست لدينا وسيلة لنعرف ذلك، ولكن من الواضح أن شكلا جديدا من أشكال الثروة كان قد ظهر. كمّية من البروتين تفوق ما يمكن أن تتناوله عائلة صياد قبل أن تفسد. ولقد أثار ذلك مسألة إجتماعية أعتقد أنها قادت نحو أشكال إجتماعية جديدة. هل يدين الأشخاص الذين أكلوا ذلك المستادون بشيء للصيادين وأسرهم؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف قاموا بتسديد ما عليهم؟ مرة أخرى، لا يمكننا أن نعرف، ولكن يمكننا أن نكون على يقين من أنّه تمّت الإستعانة ببعض أشكال الإتصال الرمزي.
بالطبع، جاءت مع الزراعة أُولى الحضارات الكبرى، أوّل المدن المبنيّة من الطين والطوب، أوّل الإمبراطوريات. وكان من يقوم على هذه الإمبراطوريات من بدأ بتوظيف الناس لِتَتَبُّع القمح والنبيذ والأغنام التي كانت مُستحقّة. والضرائب التي كانت مستحقة عليها من خلال رسم علامات، علامات على الطّين آن ذاك.
بعد ذلك بقليل، تم اختراع الأبجدية. ولقد اقتصر استعمال هذه الأداة الجدّ قويّة، ولآلاف السنين، على النّخبة من الإداريّين الذين قاموا على تتبّع حسابات الإمبراطوريات. ومن ثم، مكنت تكنولوجيا اتصالات أخرى من إحداث وسيلة إعلام جديدة. تمّ اختراع المطبعة، وخلال عقود من الزمن، وأصبح الملايين من الناس يجيدون القراءة والكتابة. وبرزت من هؤلاء السكان الذين يجيدون القراءة والكتابة، أشكال جديدة من العمل الجماعي في مجالات المعرفة، والدين والسياسة. رأينا الثورات العلمية، والاصلاح الديني البروتستانتي، الديمقراطيات الدستورية صارت ممكنة حيث لم تكن ممكنا من قبل. لا أزعم أنّها نِتَاجُ الصّحافة والطّباعة، ولكنا تمخّضت عن العمل الجماعي الذي انبثق من معرفة القراءة والكتابة. ومرة أخرى، ظهرت شكل جديد من أشكال الثّروة.
التجارة أمر قديم. وكذلك الأسواق قديمة قدم مفترق الطرقات. ولكن الرأسمالية، كما نعرفها، لا تتعدّى بضع مئات من السنين، تمخّضت عن التنظيمات التعاونية والتكنولوجيات، مثل شركة مساهمة مشتركة الملكية، تأمين مشترك على المسؤولية، ومحاسبة مزدوجة.
الآن، بالطبع، تقوم التكنولوجيات المحفّزة على شبكة الإنترنت. وفي عصر المجموعة مقابل المجموعة يمثّل كل جهاز كمبيوتر دَار نَشْر، محطّة بثّ، مجتمعا أو سوقا تجاريّا. التطور في تسارع مستمرّ. وفي الآونة الأخيرة، صارت تلك القوة ذاتيّة متجاوزة أجهزة الكمبيوتر. وبسرعة كبيرة جدا سنرى نسبة كبيرة، إن لم يكن الأغلبية، من الناس يتسابقون لإمتلاك، أو حمل أو ارتداء أجهزة كمبيوتر خارقة مرتبطة بسرعة أكبر مما نعتبره اليوم نطاقا واسعا.
الآن، عندما بدأت أبحث في العمل الجماعي، وجدت أنّ مجمل المؤلّفات حوله استندت على ما يدعوه علماء الاجتماع "المعضلات الاجتماعية". وهناك بعض الروايات الأسطورية حول المعضلات الاجتماعية. سأتحدّث عن اثنين منهما : معضلة السجين ومأساة المشاعات.
الآن، عندما تحدثت حول هذا مع "كيفن كيلي"، أكد لي ان الجميع من بين الجمهور يعرف الى حد كبير تفاصيل معضلة السجين. لذلك لن أتعمّق فيه كثيرا. إذا كان لديكم المزيد من الأسئلة حول هذا الموضوع، يمكنكم أن تطرحوها على "كيفن كيلي" في وقت لاحق. (ضحك).
معضلة السجين هي في الواقع قصة تتطابق مع مصفوفة رياضيّة انبثقت من نظرية اللعبة في السنوات الأولى من التفكير في الحرب النووية : لاعبين اثنين لا يمكن أن يثق إحداهما في الآخر. واسمحوا لي أن أقول أن كلّ معاملة غير مضمونة هي مثال جيد على معضلة السجين. شخص معه البضاعة وشخص معه المال، ولأنه لا يمكن أن نثق في بعضنا البعض، لن نقوم بالمُبَادلة. لا أحد يريد أن يكون أول من يفعل، و إلا فسيحصلان على نصيب الخاسر. لكن كلا منهما سيخسر،بطبيعة الحال، لأنهما لم يحصلا على ما يريدانه. لو تمكّنا من الإتّفاق، لو كان بإمكانهما تحويل معضلة السجين إلى مصفوفة مكافأة مختلفة، تدعى لعبة ضمان، فسيتمكّنان من إتمام الصّفقة.
قبل 20 عاما، استخدم "روبرت أكسلرود" معضلة السجين كدليل لهذه المسألة البيولوجية : إذا كان سبب وجودنا اليوم أنّ أسلافنا كانوا منافسين شرسين من هذا القبيل، كيف يمكن للتعاون أن يكون موجودا على الإطلاق؟ قام بمسابقة على جهاز الكمبيوتر لأناس تمّ اخضاعهم لاستراتيجيات معضلة السجين واكتشف، وسط دهشته، أن الفوز كان من نصيب استراتيجية بسيطة للغاية. فازت في الدورة الاولى، و فازت حتى بعد أن صارت معروفة لدى الجميع، فازت في الدورة الثّانية. وهي تعرف باستراتيجيّة العين بالعين.
لعبة أخرى إقتصادية قد لا تكون معروفة جيدا مثل معضلة السجين، هي لعبة الانذار. وهي تمثّل دليلا مُهمّا جدّا لإفتراضاتنا عن الطريقة التي تجعل الناس يقومون بمعاملات إقتصادية. وإليكم تفاصيل اللعبة. هناك لاعبين اثنين. لم يجرّبوا اللّعبة من قبل قط. كما أنهم لن يلعبوا اللّعبة مرة أخرى. وهُم لا يعرفون بعضهم البعض. وهم، في الواقع، في غُرف منفصلة. يحصل اللاعب الأول على مئة دولار ويُطلب منه أن يقترح طريقة للقسمة: 50/50، 90/10. أيّا كان اقتراح ذلك اللاعب. يكون أمام اللاعب الثاني خياران إما أن يقبل القسمة، ويحصل كلّ لاعب على نصيبه وتنتهي اللعبة. أو يرفض القسمة. ولن يحصل كليهما على أيّ شيء وتنتهي اللعبة.
الآن، وبالإستناد إلى أُسُسِ الاقتصاد الكلاسيكي الجديد سوف نجد أنّه من غير العقلاني رفض دولار واحد لمجرّد أن شخصا ما لا تعرفه، في غرفة أخرى، سوف يحصل على 99. بعد آلاف التجارب مع الطلاب الأمريكيّين والأوروبيّين واليابانيّين، رفضت نسبة كبيرة منهم أيّ عرض ليس قريبا من 50/50. وعلى الرغم من أنّه تمّ فرزهم، ولم يكونوا يعرفون شيئا عن اللعبة، ولم يسبق لهم أن شاركوا في اللعبة من قبل، بدا أنّ المُقْتَرِحِينَ يعرفون هذا بالفطرة لأنّ متوسط الإقتراح كان وبصورة مثيرة للإستغراب قريبا من 50/50.
الآن، الجزء الأكثر أهميّة حدث في الآونة الأخيرة عندما بدأ علماء الأنثروبولوجيا بتجريب هذه اللعبة على الثقافات الأخرى واكتشفوا، وسط دهشتهم، أن المزارعين الذين يقومون بقطع و حرق الأشجار في منطقة الأمازون، أو الكهنة البدو في آسيا الوسطى، أو اثنى عشر ثقافات مختلفة -- كان لكل منهم وجهة نظر مختلفة جذريا عما هو العدل. مما يشير إلى أنه بدلا من أن يكون هناك شعور فطري بالعدالة، فإنّه بطريقة أو بأخرى فأنّ أساس معاملاتنا الإقتصاديّة يمكن أن يتأثر بمؤسساتنا الاجتماعية -- إذا كنا نعرف ذلك أم لا.
القصّة الرئيسية الأخرى للمعضلات الاجتماعية هي مأساة المشاعات. استخدمها"غاريت هاردن" في الحديث عن الزيادة السكانية في أواخر السِّتِّينات. ولقد ضرب مثالا عن منطقة رعي مشتركة يكون كل شخص فيها، بمجرد القيام بزيادة قطيعه، سببا في الرعي الجائر واستنزاف الموارد. وخَلُصَ إلى الإستنتاج القاتم أنّه سوف يستنفذ البشر حتما أية موارد مشتركة لا يمكن منع النّاس قسرا من استخدامها.
والآن، قامت "اليانور أستروم"، أستاذة العلوم السياسية، في سنة 1990 بطرح مسألة مثيرة للاهتمام ينبغي على أي عالم جيد أن يطرحها، وهي، هل سيقوم البشر حقا باستنفاذ الموارد العموميّة؟ فذهبت إلى الخارج باحثة عن البيانات التي يمكنها العثور عليها. بحثت في حالات الآلاف من البشر الذين يتقاسمون مستجمعات المياه، موارد الغابات، أماكن صيد الأسماك، واكتشفت أنّه، نعم، حالة بعد حالة، قام البشر بتدمير الموارد المشتركة التي يعتمدون عليها في حياتهم. لكنها وجدت أيضا في كثير من الحالات أُناسا تمكّنوا من تفادي معضلة السجين. وفي الواقع، فإن مأساة الموارد المشتركة هي تماما كمعضلة السجين متعدّدة اللاعبين. وقالت إن الناس يكونون سجناء فقط إذا كانوا يعتبرون أنفسهم كذلك. لقد تمكّنوا من تفاديها عن طريق إنشاء مؤسسات للعمل الجماعي. واكتشفت، وأعتقد أن هذا هو الأكثر أهميّة، أن من بين تلك المؤسسات التي عملت، كان هناك عدد من مبادئ التصميم المشترك. ويبدو أنّ هذه المبادئ غير متوفّرة عند تلك المؤسسات التي لا تعمل.
أنا أمرّ بسرعة على هذه التخصصات. في علم الأحياء نجد أنّ مفاهيم التعايش، واختيار المجموعة، وعلم النفس التطوري، لا تزال موضع اختلاف. ولكن لا وجود حقا لأيّ نقاش كبير حول حقيقة أنّ الترتيبات التعاونية انتقلت من دَوْرٍ هامشيّ إلى دَوْرِ محوريّ في علم الأحياء، وذلك انطلاقا من مستوى الخلية إلى مستوى البيئة. ومرة أخرى، نظرتنا للأفراد بوصفهم كائنات اقتصادية قد انقلبت. منطق المصلحة الذاتية لا يمثّل دائما العامل المُهيمن. في الواقع، سوف يعمل الناس على معاقبة المحتالين، حتى على حساب أنفسهم.
ومؤخرا، أظهرت الإختبارات العصبية أن الناس الذين يقومون بمعاقبة المحتالين في الألعاب الاقتصادية يَظْهر لديهم نشاط في مراكز المكافأة في دماغهم. ما أدى إلى بأحد العلماء إلى القول أنّ إنزال العقوبة بالغير قد يمثّل المادّة اللاصقة التي تجعل المجتمعات متماسكة.
والآن، تحدّث عن كيف أنّ الأشكال الجديدة للاتصال والإعلام الجديد قد ساعدت في الماضي على إنشاء نماذج اقتصادية جديدة. التجارة أمر قديم. والأسواق أيضا قديمة جدا. الرأسمالية هي حديثة نسبيا. والاشتراكية ظهرت كرد فعل على ذلك. إلا أنّنا لا نرى سوى القليل جدا من الكلام عن كيفية ظهور الشكل التالي. ذَكر "جيم سوريفيكي" باقتضاب وثيقة "يوشاي بنكلر" حول المصدر المفتوح، مشيرا الى شكل جديد من الإنتاج : الإنتاج على طريقة الند للند . أريد منكم فقط أن تضعوا في الإعتبار أنه إذا تمكّنت في الماضي أشكال جديدة للتعاون مدفوعة بالتكنولوجيات الجديدة التي تخلق أشكالا جديدة للثروة، قد نكون بصدد الانتقال الى شكل إقتصاديّ آخر يختلف كثيرا عن سابقيه.
دعونا نلقي بسرعة نظرة على بعض الشركات. "آي بي إم"، كما تعلمون، و"إتش بي"، و"سان" -- هم المتنافسون الأكثر احتداما في عالم تكنولوجيا المعلومات ومع ذلك مصادرهم مفتوحة برامجيّاتهم توّفر حزم من براءات الاختراع للعموم. "ايلي ليلي" -- مرة أخرى، في عالم صناعة الأدوية الذي تحتدم فيها المنافسة -- قام بإنشاء سوق لإيجاد حلول لمشاكل الأدوية. "تويوتا"، وبدلا من التعامل مع مورّديها كسوق تجاريّة، تتعامل معهم باعتبارهم شبكة وتدرّبهم على تقديم إنتاج أفضل، على الرغم من أنها بهذه الطّريقة تدرّبهم أيضا لتقديم إنتاج أفضل لمنافسيها. الآن، فإن أيّا من هذه الشركات تقوم بذلك من باب الإيثار. إنهم يفعلون ذلك لأنهم يعلمون أنّ قَدْرا معيّنا من المشاركة هو في مصلحتهم الذاتية.
وقد أظهر لنا الإنتاج المفتوح المصدر أنّ برنامجا على مستوى عالمي، مثل "لينوكس" و"موزيلا"، يمكن أن تنشأ بدون الحاجة إلى الهيكل البيروقراطي للشّركة، ولا لحوافز السوق كما كنا نعرفهما. "جوجل" يثري نفسه من خلال إثراء الآلاف من المدونين من خلال "ادسينس". وقد قامت "أمازون" بفتح واجهة برمجة تطبيقاتها إلى 60.000 مُبَرْمِجًا، عدد لا يحصى من محلات أمازون التجارية. إنهم يقومون بإثراء الآخرين، وليس من باب الإيثار، ولكن كوسيلة لإثراء أنفسهم. قامت "إي باي" بحل معضلة السجين، وخلق سوق، حيث لم يوجد أيّ منها، عن طريق إنشاء آلية مرتدّة تُحوّل لعبة معضلة السجين إلى لعبة ضمان.
بدلا من، "لا يمكن لأحد منا أن يثق في الآخر لذلك علينا أن نتّخذ الخطوات الأمثل" سيكون لدينا، "أنت تُثْبت لي أنّك جدير بالثقة، وأنا سأتعاون." استخدمت ويكيبيديا آلالافا من المتطوعين لإنشاء الموسوعة الحرة مع أكثر من مليون ونصف مقالا في 200 لغة في بضع سنوات فقط.
لقد رأينا أن "ثنكسيكل" مَكّن المنظّمات غير الحكومية في البلدان النّامية من طرح مشاكل يتمّ حلّها من قِبل طُلاب التصميم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك شيء قيد الاستخدام لإغاثة منكوبي تسونامي في الوقت الحالي. إنها آلية إعادة تَمْيِيهِ ضحايا الكوليرا وإستخدامه في غاية البساطة يمكن تدريب حتّى الأُميِّين لاستخدامه. قام "بت تورنت" بتحويل كلّ محمّل كل إلى رافع، جاعلا النظام أكثر كفاءة وأكثر استخداما.
وقد ساهمت الملايين من الناس بحواسيبهم عندما لا تكون في حالة استخدام لربطها معا من خلال شبكة الانترنت لإجراء حوسبة فائقة مشتركة تساهم في حل مشكلة تجميع البروتين لفائدة الباحثين الطبيين. يدعى هذا برنامج "Folding at Home" التّابع لجامعة ستانفورد. وفك الرموز. للبحث عن آثار للحياة في الفضاء الخارجي.
أنا لا أعتقد أننا نعرف ما يكفي حتى الآن. لا أعتقد انّنا بدأنا حتى بإكتشاف ما هي المبادئ الأساسية. ولكن أعتقد أننا يمكن أن نبدأ في التفكير فيها. وليس لدي ما يكفي من الوقت للحديث للتطرّق إليها جميعا. ولكن فكّروا في المصلحة الذاتية. الأمر كلّه يحوم حول المصلحة الذاتية وهو أمر يتعاظم بإطّراد. في السلفادور،كِلا الجانبين الذين انسحبا من الحرب الأهلية المستمرة قاما بخطوات ثَبَتَ أنّها على النقيض تماما من إستراتيجية معضلة السجين.
في الولايات المتحدة، في الفلبين، في كينيا، في جميع أنحاء العالم، قام المواطنون باحتجاجات سياسية منظمة ذاتيا وقاموا بحملات مقاطعة للإنتخاب باستخدام الأجهزة النقالة والرسائل القصيرة. هل مشروع "أبولو" للتعاون هو أمر ممكن؟ دراسة التعاون المشترك بين التخصصات؟ أعتقد أن ثمارها ستكون كبيرة جدا. أعتقد أننا بحاجة للبدء في وضع خرائط لهذه الأرضيّة حتى نتمكن من الحديث عنها من خلال مختلف التخصصات. وأنا لا أزعم أنّ فهم مبدأ التعاون سوف يجعل منّا أناسا أفضل. في بعض الأحيان يتعاون الناس على القيام بأشياء سيئة. ولكن أودّ أن أذكّركم أنّ منذ بضع مئات من السنين مضت، شاهد الناس أحبّاءهم يموتون بأمراض ظنوا أنّها بسبب خطيئة أو أجانب أو الأرواح الشريرة.
قال "ديكارت": نحن بحاجة إلى طريقة جديدة تماما للتفكير. عندما قدّم المنهج العلمي تلك الطريقة الجديدة للتفكير وأظهرت البيولوجيا أن الكائنات الدقيقة هي التي تسبّب المرض، خفّت المعاناة. ماهي أشكال المعاناة التي يمكن تخفيفها، ماهي أشكال الثروة التي يمكن إنشاءها إذا تمكنا من معرفة المزيد عن التعاون؟ لا أعتقد أن خطاب التخصصّات هذا سوف يتحقّق تلقائيا. إنّه سيحتاج الى جهد. لذلك أودّ أن أحفّزكم لمساعدتي في الدّفع لجعل مشروع التعاون يبدأ. شكرا لكم. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
يتحدّث هوارد راينجولد عن عالَم قادم يسوده التّعاون, وسائل إعلام تقوم على المشاركة والعمل الجماعي -- ويوضّح كيف أنّ ويكيبيديا تُمثّل في حقيقة الأمر ثمرة لغريزة الإنسان الطبيعية للعمل في مجموعة.
Writer, artist and designer, theorist and community builder, Howard Rheingold is one of the driving minds behind our net-enabled, open, collaborative life. Full bio »
Translated into Arabic by Mohamed Achraf BEN MOHAMED
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
20:46 Posted: Jul 2008
Views 348,361 | Comments 56
07:05 Posted: Apr 2011
Views 700,944 | Comments 191
16:34 Posted: Dec 2010
Views 427,067 | Comments 255
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.