Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
نحن الآن نمر بمرحلة مذهلة ولحظة لا تأتي كثيراً حيث حراك القوى بين الرجال و النساء تتغير بطريقة سريعة . وفي عديد من الأماكن فى العالم حيث تعتبر النساء أكثر عدداً ، في الحقيقة ، إنهن يأخذن القيادة في كل شيئ . على أيام والدتي ، لم تذهب إلى الكلية . كذلك لم تفعل كثير من النساء . والآن ، مقابل كل رجلين حاصلين على درجة بكالوريوس ، هناك ثلاثة سيدات حاصلات على نفس الدرجة . النساء ، لأول مرة هذا العام ، يصبحن الأغلبية في القوى العاملة الأمريكية. وأنهن بدأن بالهيمنة على كثير من المهن -- أطباء ، محاميات ، موظفات بنوك ، محاسبات . أكثر من 50 % من المديرين هم نساء هذه الأيام . وضمن الخمس عشرة مهنة المتوقعة أن تنمو أكثر خلال العقد القادم ، جميعها باستثناء إثنين منهم تهيمن عليها النساء . لذلك فالإقتصاد العالمي يتحول إلى مكان حيث النساء أكثر نجاحاً من الرجال ، صدقوا أو لا تصدقوا ، وهذه التغيرات الإقتصادية بدأت في التأثير السريع على ثقافتنا -- كيف تبدو قصصنا الرومانسية الكوميدية ، كيف يبدو زواجنا ، كيف تبدو علاقاتنا الشخصية ، وصورة الأبطال في أذهاننا .
لفترة طويلة ، هذه هي الصورة للبطل الأمريكي التي سيطرت -- صعب المراس ، قوي بسيط ، مسيطر على بيئته الخاصة . منذ بضعة سنوات ، رجل إعلانات المارلبورو خرج على المعاش وحل مكانه هذا النموذج الذي لا يُعتبر مثير للإعجاب على الإطلاق ، الذي يبعد تماماً عن صورة البطل الأمريكى . وهذا الذي نراه في إعلاناتنا اليوم . إن عبارة المولود البكر الذكر متأصلة بتعمق في وعينا وإدراكنا لدرجة أن هذه الإحصائيات وحدها صدمتني . في مستشفيات الخصوبة الأمريكية ، 75 % من الأزواج يطلبون أن يكون لهم بنات وليس أولاد . وفي أماكن لا يمكن لكم أن تتخيلوها ، مثل كوريا الجنوبية ، الهند و الصين ، المجتمعات المحافظة الصارمة بدرجة كبيرة بدأت في التحلل قليلاً ، والأسر لم تعد تفضل كثيراً أن يكون أول المواليد هم ذكور .
وعندما تفكرون في ذلك ، لو تفتحون أعينكم على هذا الإحتمال وتبدأوا في الربط بين النقاط ، يمكنكم أن تروا الدلائل في كل مكان . يمكنكم أن تروها في نموذج التخرج من الكلية ، في توقعات الوظائف ، في إحصائيات الزواج ، ترونها في إنتخابات آيسلندا ، التي سوف تسمعون عنها مستقبلاً ، وترونها في إحصائيات كوريا الجنوبية عن تفضيل الأبناء، شيئ مُذهل ولا مثيل له من قبل يحدث مع النساء . هذا بالتأكيد ليس أول نجاح عظيم نراه مع النساء . العشرينات والستينات نتذكرها . لكن الفرق هو ، عندئذ ، كان مدفوع بواسطة حركة نسوية متحمسة كانت تحاول أن تصمم وتحقق رغباتها الخاصة ، إنما هذه المرة ، ليس سببها الحماسة ، وليست عن أي نوع من الحركات . هذا بالفعل ما تقوله الحقائق الخاصة باللحظة الإقتصادية التي نعيش فيها . الحقبة الزمنية 200,000 عاماً التي كان فيها الرجال على القمة هي حقيقة أتية إلى نهايتها ، صدقوا أو لا تصدقوا ، ولهذا السبب أتحدث عن نهاية تحكم الرجال .
الآن إلى كل الرجال هناك ، ليست هذه اللحظة كي تتجاهلوا حديثنا أو ترمونا بالطماطم ، لأن الهدف من هذا الحديث هو يحدث لنا جميعاً . أنا نفسي عندى زوج وأب وإثنين من الأبناء الذين أحبهما كثيراً . ولهذا أود أن أتحدث عن هذا الموضوع ، لأننا إذا لم نعترف به ، سيكون التحول عندئذ مؤلم جداً . لكن لو أخذنا الحيطة وتأهبنا له ، أعتقد أن التحول سيكون أكثر سلاسة . بدأت أفكر في هذا الموضوع منذ حوالي عام ونصف . كنت أقرأ عن الركود في الأخبار مثل أى شخص آخر ، وبدأت ملاحظة نمط واضح المعالم -- أن الأزمة كانت تؤثر بالرجال تأثيراً كبيراً أكثر مما تؤثر على النساء . وتذكرت منذ عشرة أعوام مضت عندما كنت أقرأ كتاب لسوزان فالودي ( صحفية وكاتبة امريكية شهيرة ) المسمى بـ " بخشونة : كشف سرّ الرجل الأمريكي " حيث وصفت صعوبة تأثر الرجال بالأزمة أكثر . وبدأت أفكر في ما إذا كان الركود أسوأ هذه المرة حول العالم . وأدركت أن هناك شيئين مختلفين يحيطان بالموضوع . الأول ، كان أن هذه لم يكن فقط مجرد تضرر مؤقت عابر من الركود الذي أصاب الرجال -- بل أنه كان يعكس تغير أعمق لحركة النشاط الإقتصادي العالمي . وثانياً ، أن القصة لم تعد عن مجرد أزمة للرجال ، لكنها أيضاً كانت عما يحدث للنساء .
والآن أنظروا إلى التطور السيئ للموقف . هذه العناوين الإخبارية عما سيحدث مع النساء في السنوات القادمة . هذه الأشياء لم نكن أبداً نتخيلها منذ بضعة أعوام . النساء ، أغلبية في أماكن العمل . وإحصائيات العمل :تستولي النساء على معظم الوظائف الإدارية . هذه الحزمة من العناوين الإخبارية : ترون أن العائلات و الأزواج يبدأون في التغير . وأنظروا إلى هذا العنوان الأخير : الشابات تربحن أكثر من الشباب . هذا الخبر بالتحديد جاء من مركز أبحاث معني بالسوق. كان قد طُلب منهم من قبل أحد عملائهم الذي كان سيشتري منازل في ذلك الحي في المستقبل . وأنهم توقعوا أن الأكثرية التي تشتري هي الأسر الصغيرة ، أو الشباب من الذكور ، مثلما كان الحال دائماً . لكن في الواقع ، لقد وجدوا شيئاً مُفاجئ تماماً . كانوا شابات صغيرات غير متزوجات هم أكبر مشترين للمنازل في المنطقة المجاورة . وهكذا فقد قرروا ، لأنهم كانوا مستغربون لهذا الإكتشاف ، بعمل إستطلاع على البلاد كلها . لذلك نشروا كل معلومات الإحصائية ، وما وجدوه هو ، وصفها لي ذلك الشخص بالصدمة ، حيث أنه في 1,997 من 2,000 مجتمع أو منطقة , نساء صغيرات السن ، كانوا يعملون بأجور أكثر من الشباب الرجال . هنا نجد أن جيل من النساء الصغيرات الذين يشبون على التفكير في أنفسهم كأنهم يستطيعون أن يربحون أكثر من شباب الرجال الصغير المحيط بهم .
الآن , أنا أوضحت لكم الصورة ، لكني لم أشرح لكم لماذا يحدث هذا . وفي لحظة ، سأريكم الرسم الأحصائي ، وما سترونه في هذا الرسم -- بدأ في 1973 ، قبل بداية غزو النساء لسوق العمل ، وإلى يومنا هذا . وأساساً ما سترونه هو ما يتحدث عنه الإقتصاديون كإستقطاب للإقتصاد . ماذا يُعني ذلك ؟ إنه يُعني أن الإقتصاد ينقسم إلى وظائف مهارات عالية رواتبها عالية وظائف مهاراتها منخفضة ورواتبها منخفضة -- وفي المنتصف ، وظائف معتدلة المهارة ، والوظائف ذات الربحية المعتدلة تبدأ في الإنسحاب من الإقتصاد . هذا يحدث منذ حوالي أربعون عاماً الآن . لكن هذا النهج يؤثر على الرجال باختلاف كبير من تأثيره على النساء . سترون النساء باللون الأحمر ، والرجال باللون الأزرق . سترون كل منهم يتساقط من الطبقة المتوسطة ، لكن ترون ماذا يحدث للنساء وماذا يحدث للرجال . ومن هناك نبدأ . أنظروا إلى هذا .ترون كل منهم ينسحب من الطبقة المتوسطة . ترون ذلك يحدث للنساء . وما يحدث للرجال . الرجال يقفون محلهم نوعاً ما ، بينما النساء تزيد أعدادهم في تلك الوظائف ذات المهارات العالية . إذاً، مالذي يكشفه ذلك ؟ إنه يبدو أن النساء حصلن على نفوذ أكثر في صناعة ألعاب الفيديو، أو كأنهن يتحركن بغموض محقونين بمصل سري للتحكم بالولادة الشيئ الذي يجعلهم يتقدمون بسرعة للأمام . لكن بالطبع ، ليس هكذا .
أنه أن الإقتصاد قد تغير كثيراً . إعتدنا أن يكون لدينا إقتصاد صناعي ، الذي كان بدوره ينتج بضائع ومنتجات ، والآن لدينا إقتصاد خدمي ومعلومات وإقتصاد إبداعي. هذان الإقتصادان يتطلبان مهارات مختلفة تماماً . وبما يحدث ، النساء كانوا أفضل بكثير في إكتساب القواعد الجديدة للمهارات أكثر من الرجال . كان في المعتاد إذا كنت شاب إنتهي من دراسة المرحلة الثانوية بدون أي تعليم عالي ، لكنك تملك مجموعة معينة من المهارات ، مع مساعدة من إتحاد العمال ، يمكنك أن تصنع لنفسك مستوى لا بأس به في الطبقة المتوسطة . لكن لا يعمل هذا السيناريو بعد الآن . هذا الإقتصاد الجديد قاس إلى حد ما بالنسبة للحجم والقوة، الشيئ الذي كان قد ساعد رجال خلال كل هذه السنوات . ما يتطلبه الإقتصاد الآن هو مجموعة مختلفة من المهارات والقدرات . فانت بحاجة لمستوى من الذكاء ، تحتاج إلى المقدرة على الإستمرارية و التركيز ، أن تتواصل بإنفتاح أن تقدر على الإستماع للناس وأن تعمل في بيئة عمل بها إستعداد للتغير أكثر بكثير مما كانت عليه . وهذه الأشياء تعملها النساء بطريقة ناجحة جداً ، كما نرى .
لو نظرتم إلى نظرية الإدارة هذه الأيام ، القائد المثالي في نظرنا كما إعتدنا كان يشبه إلى حد ما جنرال باتون ( قائد حربي أمريكي ) ، صحيح؟ . تنفذون أوامر تأتي من أعلى . وظائف كالهرم تأتي من أعلى القمة . تأمرون كل الأشخاص الذين يعملون تحت رتبتكم . لكن ليست هذه صفات القائد المثالي الآن . لو قرأتم كتب الإدارة الآن ، القائد هو شخص يرعى ويشجع التجديد والإبتكار ، الذي يستطيع أن يوجه موظفيه -- العاملين -- أرأيتم ، أنا مازلت أقول " هو" -- الذي يستطيع أن يجمع الموظفين للحديث مع بعضهم البعض ، الذي يستطيع أن يبنى فرق عمل ويحثهم على الإبداع والإبتكار . وهذه الأشياء تفعلها النساء بطريقة جيدة جداً .
وعلى قمة ذلك ، يكوْن مثل التأثير المتتالي . تدخل النساء أماكن العمل على القمة ، وتثبت أقدامها في السلم الوظيفي ، كل الوظائف الجديدة التي تم خلقها هي كل أنواع الوظائف التي إعتادت الزوجات أن تفعلها مجاناً في المنزل . حيث نجد رعاية الطفل ، رعاية كبار السن وإعداد الطعام . هذه هي أنواع الوظائف التي في تزايد ، وهي تلك الوظائف التي تميل النساء إلى عملها . يوماً ما ربما نجد أمهات سوف توظف شخص لا يعمل ، في منتصف العمر ، عامل حديد وصلب سابق لمراقبة أطفالهم في المنزل ، وذلك يبدو جيداً للرجال ، لكنه شيئاً لم يحدث بعد .
لرؤية ما سوف يحدث ، لا يمكنكم فقط أن تنظروا إلى أماكن العمل الآن ، لابد لكم أن تنظروا إلى أماكن العمل في المستقبل . وهنا قصة بسيطة واضحة . النساء يحصلون على مؤهلات عليا بمعدل أعلى من الرجال . لماذا ؟ هذا هو لغز حقيقي. سئُلت مجموعة رجال ، لماذا لا تعودوا للدراسة في الجامعة ، أو لكليات المجتمع ، لنقل لتطوير أنفسهم ، لتعلم مجموعة من المهارات . فكانت إجاباتهم أنهم فقط لا يحسون بالراحة لعمل ذلك . إعتادوا أن يروا أنفسهم كمقدمين لشيئ ( أرباب أسر ) ، وهم لا يستطيعون أن يكونوا جماعات من الأصدقاء التي تسمح لهم وتساعدهم في النجاح للتخرج من الكلية . لذا لبعض الأسباب لا ينتهي الحال بالرجال بالرجوع إلى الكلية . وما يعتبر أكثر إزعاجاً هو ما يحدث للأولاد الصغار . كان هناك بحث إمتد حوالي عشر سنوات عن ما يطلق عليه الناس أزمة الولد . الآن أزمة الولد هي فكرة أن الأولاد الصغار ، لأي سبب ، لا يحققون نتائج جيدة بالمقارنة بالبنات الصغيرات في المدرسة. ولبعض الناس نظريات حول ذلك . هل هو بسبب منهج لفظي زائد عن الحد ، والبنات الصغيرات أفضل فيها من الأولاد ؟ أم ذلك بسبب أن الأطفال يقضون أوقات طويلة ، حيث أن الأولاد يحسون أو يميلون للفشل ؟ وبعض الناس يقولون أنه بسبب ، في العام الدراسي التاسع ، يبدأ الأولاد بترك المدرسة . لأننى أكتب كتاباً عن كل هذا ، أنا مازلت أبحث في هذا الموضوع ، لذا فأنا لا أملك الإجابة . لكن في هذه الأثناء ، سأوجه نداء إلى خبيرة عالمية في التربية ، التي هي إبنتي ذات العشر سنوات ، نوه لتتحدث إليكم عن لماذا الأولاد فى فصلها ليسوا أفضل تحصيلا .
(فيديو) نوه : إن البنات بطبيعتهن أذكياء . أقصد أن لديهم كمية كبيرة من الذخيرة اللغوية . إنهن يتعلمن أسرع بكثير . إنهن منضبطات أكثر . اليوم في لوحة إعلانات المدرسة الأسماء التي لديها مشاكل ، هم الأولاد .
نوه : لماذا ؟ إنهم لا ينصتون إلى الدروس في الفصل بينما البنات يجلسن بطريقة مهذبة .
هانا : إذاً من هنا . جائتني الفكرة برمتها عندما ذهبت إلى زيارة كلية في مدينة كانساس -- كلية الطبقة العاملة. بالتحديد عندما كنت في الكلية ، كان لدي بعض التوقعات الخاصة عن حياتي -- أنني وزوجي كلانا سيعمل في وظيفة، وأننا سُنربي أولادنا على قدم المساواة. لكن البنات في الكلية كانت لهم رؤية مختلفة تماماً لمستقبلهم . أساساً ، الطريقة التي أخبروني بها هي ، أنهن يردن العمل 18 ساعة يومياً ، وأنه من المحتمل أن أزواجهم يكون لهم وظيفة ، ولكن في أغلب الأحوال فإنه سيكون في المنزل يرعى القطط أو الكلاب المنزلية . وكان هذا نوع من الصدمة لي . وهنا أفضل تصريح من واحدة من هؤلاء البنات : " الرجال هم الكرة والسلسلة الجديدة . "
تضحكون الآن ، لكن هذا الإقتباس به نوع من اللدغ ، صحيح؟ وأعتقد أن السبب في وجود اللدغة بسبب أن ألاف السنين عبر التاريخ لا تعكس نفسها بدون الكثير من الألم . وهذا بالضبط هو سبب حديثي عنا جميعا ونحن نمر سوياً عبر هذا الوضع . في الليلة التالية لحديثي مع البنات في الكلية ، ذهبت أيضاً إلى مجموعة رجال في كانساس . وهؤلاء كانوا بالفعل نوع من ضحايا الإقتصاد الصناعي ، الذي حدثتكم عنه من قبل . إنهم رجال كانوا مقاولين ، أو كانوا يبنون منازل وقد فقدوا وظائفهم بعد إنهيار سوق العقارات ، وأنهم كانوا في هذه المجموعة بسبب أنهم فشلوا في دفع نفقة رعاية الأطفال . وكان المرشد معي في الفصل يشرح لهم بكل الطرق كيف أنهم فقدوا كينونتهم في هذه المرحلة الجديدة . كان يحدثهم عن كيف أنهم لم يعد لهم أي سلطة أخلاقية، بحيث لم يعد يحتاج لهم أي شخص بعد الآن للدعم العاطفي ، وأنهم لم يعودوا مسئولين عن دعم أسرهم . اذاً ماذا كانوا سابقاً؟ وهذا كان مُحبط جداً لهم . وما كتبه المرشد على السبورة 85,000 $ ، وقال ، " هذا هو راتبها . " وكتب أيضاً 12,000$ . " هذا راتبكم . اذا من الرجل الآن ؟ " هو يسألهم . " من هو الرجل ؟ " إنها هي الرجل الآن . " هذه المقولة أحدثت هزة عبر أرجاء الغرفة . وذلك هو جزء فقط من السبب الذي أود أن أتحدث عنه ، لأنني أعتقد من الممكن أن يكون أسوأ من هذا ، ولابد من عملنا معاً على هذا .
والسبب الأخر هو مُلح نوعاً ما بسبب أن هذا لا يحدث فقط في الولايات المتحدة إنه يحدث في كل أنحاء العالم . في الهند ، النساء الفقيرات يتعلمن اللغة الإنجليزية أسرع من نظرائهم الرجال لتوفير العمالة في مراكز الإتصال الجديدة التي تنمو في الهند . في الصين ، نمو الكثير من الشركات الخاصة يحدث بسبب أن النساء يبدأن بتأسيس شركات، شركات صغيرة ، أسرع من الرجال . وهنا مثالي المفضل ، الذي هو في كوريا الجنوبية . عبرعشرات السنوات ، حرصت كوريا الجنوبية على أن تكون من أكثر المجتمعات الذكورية التي نعرفها . فقد خصصوا وكرسوا وضعية المواطن من الدرجة الثانية للنساء في القانون المدني . ولو فشلت النساء في ولادة أطفال ذكور ، فقد إستحقوا أن يُعاملوا كخدم في المنازل . وأحياناً نجد أن الأسرة ممكن أن تبتهل للأرواح لتقتل المولودة "البنت" . بحيث يمكن لهذه الأسرة أن تحصل على مولود ذكر . لكن خلال السبعينات والثمانينات ، قررت حكومة كوريا الجنوبية أنهم يريدوا أن يتحولوا لدولة صناعية بسرعة ، ولذا ما فعلوه كان ، أنهم بدؤوا بدفع المرأة إلى سوق العمل . لقد كانوا يسألون سؤالا منذ عام 1985 : " ماذا تفضّل أن يكون أول مولود لك ؟ " وأنظروا الآن إلى الرسم البيانى . هذا من عام 1985 إلى عام 2003 . ما مدى رغبتك في أن يكون لك أول مولود ذكر ؟
يمكنكم أن تروا هذه التغيرات الإقتصادية لها بالفعل تأثير قوي على ثقافتنا . الآن بسبب أننا لم نعالج هذه المعلومات بطريقة كاملة ، إنها تعود إلينا نوعاً ما في ثقافة البوب بهذه الطرق الغريبة والمُبالغ فيها ، حيث يمكنكم أن تروا هذه التنميطات تتغير . وكذلك على جانب الرجال ، ما يفضّل أحد زملائي تسميته بمصطلح ظهور " ذكور أوميغا " ، الذين هم رجال الذين هم فاشلون عاطفيا و الذين لا يستطيعون أن يجدوا وظيفة . وهؤلاء يظهرون فى أشكال كثيرة مختلفة . لذا فلدينا المراهق الأبدي (باستمرار). ولدينا العدو المكتئب . ثم هناك صورتنا عن رجل البيرة الذى يقضي وقته في مشاهدة التلفاز سعيداً . وهنا نجد صدمة : نجد الصورة الأمريكية لأكثر الرجال جاذبية حياً ، أكثر الرجال جاذبية حياً يلعب أدواراً رومانسية في السينما هذه الأيام . وعلى جانب الأنثى ، نجد العكس تماماً ، نجد أن لدينا بطلات من النساء بصورة مجنونة. لدينا ليدي جاجا ( مغنية أمريكية ) . لدينا جيمس بوند الجديد ، هي أنجيلينا جولي ( نجمة أمريكية ). وهي ليس قاصرة على الشباب فقط، صحيح؟ حتى هيلين مارين (نجمة أمريكية) تستطيع حمل مسدس هذه الأيام . وهكذا يبدو أن علينا التحرك من هذه الوضعية حيث لدينا هذه الصور المُبالغ فيها بدرجة زائدة ، إلى شيئاً يمكن أن يُشعرنا بشيئ من الطبيعية .
خلال زمن طويل في المشهد الإقتصادي، عشنا مع مصطلح السقف الزجاجي. الأن ، لم يعجبنى أبداً هذا المصطلح. لشيئ واحد ، إنه يضع الرجال والنساء معاً في علاقة غير ودية تشبه العداء كل مع الآخر ، بسبب هؤلاء الرجال المخادعون المحتالون في مناصب عالية الذين أقروا هذا السقف الزجاجي (قواعد التحكم و الإحتكار لأنفسهم) . ونحن دائما تحت هذا السقف الزجاجي، كنساء . ونحن لدينا الكثير من المهارات والخبرة ، لكنها خدعة ، لذا كيف عليكم أن تُعدوا أنفسكم لإختراق ذلك السقف الزجاجي. وأيضاً ، تهشيم السقف الزجاجي هو تعبيرمُرعب . من هو المجنون الذي سيندفع بشدة ليرتطم ويخترق سقف زجاجي؟
إذاً ، فالصورة التي أود أن أفكر بها ، بدلاً من السقف الزجاجي (الصورة التحكمية) ، هي صورة الجسر العالي. إنها بالتأكيد فكرة مُخيفة أن تقف على سفح جسر عالي، لكنها أيضاً مُنعشة جداً ، لأنه مكان جميل هناك فى العلو ، وتنظر إلى مناظر جميلة من هناك . والشيئ البديع أنه ليس هناك حيلة مثل السقف الزجاجي. ليس هناك رجل أو إمرأة تقف فى المنتصف على وشك أن يقطع القوائم الحديدية لذلك الجسر . ليس هناك فتحة في الوسط تُخيفك أن تقع فيها . والشيئ العظيم أنه يمكنك أن تأخذ أي شخص آخر معك . يمكنك أن تأخذي زوجك معك . يمكنك أن تحضري أصدقائك معك ، أو زملائك ، أو جليسة طفلك لتسير معك في الطريق . كل الأزواج يمكنهم أن يسحبوا زوجاتهم في طريقهم ، حتى لو أنهم لم يكونوا على إستعداد . لكن الفكرة من الجسر العالي هي لابد وأن تكون واثقاً من نفسك لتعرف أنك تستحق أن تكون على ذلك الجسر، لتكون لك كل المهارات و الخبرة التي تحتاجها لكي تسير عبر ذلك الجسر العالي، لكنكم لابد وأن تتخذوا القرار بأن تأخذوا الخطوة الأولى وتفعلوها .
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
هانا روزن تراجع إحصائيات جديدة مُذهلة تُظهر حقيقة أن النساء يتجاوزن الرجال في معايير هامة عديدة , مثل معدلات الخريجين الجامعيين. هل يشير هذا الإتجاه، سواء على مستوى داخل الولايات المتحدة وجميع انحاء العالم ، إلى ( نهاية الرجال ) ؟ محتمل لا -- لكنها تشير إلى تغير هام إجتماعيا يستحق مناقشة أعمق .
Hanna Rosin isn’t afraid to shine a skeptical spotlight on people’s cherished ideals, whether it’s politically correct dogma or the conservative Christian agenda. Full bio »
Translated into Arabic by Bob Samuel
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
What the economy requires now is a whole different set of skills: You need intelligence, you need an ability to sit still and focus, to communicate openly to be able to listen to people and to operate in a workplace that is much more fluid than it used to be. Those are things that women do extremely well.” (Hanna Rosin)
09:45 Posted: Dec 2010
Views 223,139 | Comments 209
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.