Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
أدريان كوهلير : نحن هنا اليوم لكي نتحدث عن تطور دُمى الفرس
بسيل جونز : ولكننا هنا في الحقيقة لنبدأ الحديث عن هذا التطور بهذا الضبع
أدريان كوهلير : انه من أسلاف الفرس حسناً لقد قمنا بشيء هنا (ضحك) ها ها ها ها ها ها ها ان الضبع هو سلف الفرس لانه جزء من انتاج فلم " فاوست أفريقيا " من شركة هاندسبرنغ عام 1995 حيث كان يتم تجريب مسودات فلم " هلين تروي " كان الانتاج من اخراج الفنان والمخرج المسرحي الجنوب افريقي ويليم كينتردج وكان بحاجة لمخالب في بعض المشاهد وككل الدمى .. كان يتوجب ان يكون هناك صفات آخرى
بسيل جونز : واحدة من هذه الصفات هي التنفس وها هو يتنفس
أدريان كوهلير : ها .. ها .. ها
بسيل جونز : ان التنفس مهم جداً بالنسبة لنا انه يمثل الطبيعية في الدمية التي تظهر على اي منصة عرض انه الشيء الذي يميز بين الدمية ..
بسيل جونز : وبين الممثل انها تحاول دوماً ان تدخل الى الحياة انها قصة حياتها .. انها تقوم بالمستحيل لكي تبدو حية
أدريان كوهلير : ان الدمى هي شيء لا حياة فيه . .كما ترون وهي تحيا فحسب لاننا نجعلها كذلك ان الممثل يبذل قصارى طاقته لكي يموت على المسرح والدمية تقوم بالمثل لكي تحيا وهذا الامر بصورة ما .يمثل الحياة ذاتها
بسيل جونز : ان كل لحظة على المنصة .. تمثل صراعاً يمكننا ان ندعو هذه جزء من الهندسة العاطفية انها تفاعلية تبعاً للحظة انها تكنولوجيا تعود الى القرن السابع عشر (ضحك) تقوم بتحويل الاسماء الى افعال
أدريان كوهلير : انا افضل ان اقول ان هذا جماد مصنوع من الخشب والاقمشة التي تتحرك لكي نحاول ان تقنعك انها على قيد الحياة
أدريان كوهلير : ان أذنه تتحرك بصورة تلقائية عندما يدور الرأس
بسيل جونز : لديه رأس أصم مصنوع من رقائق الخشب تم تغطيته بطبقة قماش انه مشابه في الحقيقة لزورق الخشب المطاطي التي كان والد آدراين يصنعها عندما كان طفلاً في ورشته
أدريان كوهلير :في ميناء اليزبيث .. تحديداً في قرية خارج ميناء إليزبيث في جنوب افريقيا
بسيل جونز : كانت والدته مُحركة دُمى عندما تقابلنا في مدرسة الفن واعجبنا ببعضنا البعض عام 1971 كنت اكره الدُمى لقد كنت أظن انها دون المستوى كنت أريد ان اصبح فناناً رائداً و " إفتح يا سمسم " و " بنش وجودي " لم يكونا في مجال اهتمامي في الحقيقة لقد تطلب الامر 10 سنوات لكي اغير وجهة نظري هذه
بسيل جونز : وبالنسبة لي لكي اكتشف مجموعة دُمى بامارو بامبانو من مالي في جنوب افريقا حيث هناك التقليد الاروع للدُمى والتي يمكن التعلم منها .. واكتساب مفهوم جديد عنها لهذا الشكل من الفن
أدريان كوهلير : في عام 1981 حاولت اقناع بسيل واصدقاء لي لكي نؤسس شركة دُمى وبعد 20 عام . .بصورة مفاجئة استطعنا ان نتعاون مع شركة من مالي هي " سوجولون مارينيت تورب اوف باماكو " حيث صنعنا هناك الزرافة الطويلة انه ما ندعوه " الحصان الطويل " شيء بحجم الزرافة
بسيل جونز : وهنا يمكنكم ان تروا ايضاً نفس البنية الخشب الاصم بات الآن قصباً ان البنية هي ذاتها للامرين هناك شخصين في الداخل وهذا ما يعطي المجسم الارتفاع وشخص في المقدمة امام المجسم والذي يحرك العجلة .. والرأس
أدريان كوهلير : الشخص الذي يقف في المؤخرة يتحكم في الذيل .. شيء يشبه الضبع نفس الميكانيكية .. ولكن اكبر وهو يتحكم بحركة الأذن
بسيل جونز :هذا التصميم شاهده توم موريس في المسرح القومي في لندن وفي تلك الاثناء كانت قد قالت له والدته هل قرأت الكتاب الذي كتبه ميشيل موربوجو الذي يدعى .. حصان الحرب؟
أدريان كوهلير : انه عن طفل وقع في حب فرس وتم بيعه لكي يشارك في الحرب العالمية الاولى ومن ثم انخرط في الجيش لكي يبحث عن الفرس
بسيل جونز : فاتصل بنا جونز وقال لنا .. هل تظنون انه من الممكن صناعة فرس للعرض في المسرح القومي ؟
أدريان كوهلير : لقد بدت فكرة رائعة
بسيل جونز : ولكن كان يجب ان يمتطيه فارس ..
أدريان كوهلير : كان يتوجب وجود فارس .. وكان يتوجب ان يشارك مع رعيل الخيل (ضحك) انه عرض بتقنيات القرن العشرين مع رعيل خيل من التاريخ لقد كان الامر مكلفاً على قسم المحاسبة المسرح القومي في لندن ولكنهم وافقوا على المضي قدماً في ذلك لذا شرعنا في اختبار النماذج
بسيل جونز : هذا آدريان و ثايس ستاندر الذين صمموا الهيكل الاساسي للفرس وجارتنا كاثرين تمتطي الفرس كان الوزن محورياً اذ انه سيحمل على الممثلين
أدريان كوهلير : وما ان امتطت كاثرين شعرنا بنشوة هائلة لاننا ايقنا انه بالامكان صناعة فرس يمكن امتطاءه ومن ثم صنعنا نموذج اولي للعرض هذا نموذج خشبي انه اصغر قليلاً من الضبع سوف تلاحظون الواح الخشب التي تشكل الارجل وكيف ان القصب استخدم ايضاً
بسيل جونز : والمتحكمين .. في الداخل ولكن لم ندرك في هذه الاثناء اننا سنحتاج متحكم ثالث لان التحكم في الرقبة لايمكن ان يتم من الداخل كما الاشراف على عملية سيره
أدريان كوهلير : بدأنا العمل على النموذج بعد ان تمت الموافق على النموذج الاولي واحتاجت صناعة المجسم وقتاً اطول مما كنا نتوقع لقد استغنينا عن ارجل الواح الخشب .. واستعضنا عنها بالقصب ومن ثم ربطنا الاحزمة لكي يتم نقله الى لندن كنا قد قمنا بتجربة قيادته في شوارع كيب تاون ( عاصمة جنوب افريقيا ) وكان الليل قد انتصف .. ولم نجرب ذلك من قبل
بسيل جونز : احضرنا كاميرا تصوير ومن ثم وضعنا المجسم بوضعية مميزة تعبر عن وضعيات الحركة ومن ثم ارسلناه الى المسرح القومي لكي نأمل ان يقتنع المسؤلون انه بالامكان صناعة شيء يمكنه الايفاء بالغرض المطلوب (ضحك)
أدريان كوهلير : بعد شهر .. كنا في لندن مع معدات كثيرة .. واستديو مليء بالاشخاص لكي يعملوا معنا
أدريان كوهلير : كنا خائفين فتحنا الطرد .. اخرجنا الفرس ونجح النموذج .. سار .. وتم امتطائه لدينا ملف فيديو طوله 18 ثانية عن اول خطوة للنموذج هذا المسرح القومي في لندن انه المكان الذي تطبخ فيه الافكار الجديدة ولكن لم يكن يعني هذا اننا حصلنا على الضوء الاخضر للشروع بالعمل مصمم الرقصات " توبي سيدجويك " كان قد نسق تتابع مميز جداً حيث ينمو مُهر صغير مصنوع من بضع عيدان وقطع من الاغصان الى فرس كبير ومخرج المسرح القومي نيك ستار رآى هذا المشهد .. وقد دمعت عيناه - كان واقفاً بقربي - وحينها اُعطي المشروع الضوء الاخضر ومن ثم عدنا الى كيب تاون . .واعدنا تصميم الفرس بصورة تامة وهذه هي الخطة
هنا مصنع في كيب تاون حيث كنا نصنع فيه الفرس يمكنكم ان تروا الكثير من الهياكل والخيول بأكملها مصنوعة يدوياً وهناك القليل من التكنولوجيا فيها فقد استخدمنا الليزر لتقطيع الاخشاب وبعض قطع الألومنيوم والتي يجب ان تكون خفيفة ومرنة وكل واحدة منها مختلفة لا يمكن صناعة كمية كبيرة منها لسوء الحظ هنا ترون خيول نصف منتهية جاهزة للانتقال الى لندن لكي يتم العمل عليها وسوف نقدم لكم الآن .. "جوي" جوي هل انت هنا جوي (تصفيق) (تصفيق) جوي جوي تعال الى هنا لا .. لا .. لم اطاله انه في جيبه
بسيل جونز : "جوي" أدريان كوهلير : "جوي""جوي""جوي""جوي" تعال إلى هنا ..لكي يراك الناس تحرك .. تعال اريد فقط ان اشرح لا اريد ان ارفع من صوتي .. لكي لا اوتره هنا كريغ يتحكم بالرأس هنا لديه جنزير دراجة هوائية يهبط من الرأس الى يديه كل واحد منهما يتحكم باحدى الأُذنين .. بصورة مختلفة او لرفع الراس وهو يتحكم بالراس مباشرة باستخدام يديه ايضا الأذنين كما هو واضح لهما اهمية كبيرة للتدليل على حالة الفرس النفسية عندما تشير الى الخلف يعني ان الفرس خائف او غضب وهذا يعتمد على ما يوجد امامه .. او حوله وعندما يكون مرتاحاً .. يهبط الرأس الى الاسفل والاذنين ترتاح وتستمع لكل الطرفين ان سمع الفرس ضروري جداً كما نظره هنا تومي موجود في موقع القلب انه يتحكم في الارجل ويمكنكم ان تروا كيفية التحكم يشابه الضبع انها رجل ضبع امامية وهو يمكنه ان يسحب الجسد (ضحك) لا يمكن توقع تصرفات الاحصنة (ضحك) ان طريقة ارتفاع الجسد مع الفرس تعطي انطباع مباشر عن مشاعره وهي مفيدة للاقناع بحيوية الفرس ان الارجل تتحرك بنفس الطريقة
بسيل جونز : وميكي يملك ايضاً في اصابعه القدرة على تحريك الذيل من اليمنة الى اليسرة والى الاعلى الى الاسفل عبر اليد الثانية وبواسطتهما .. يمكن الحصول على درجات حركة كبيرة للتعبير عن حالة الذيل
أدريان كوهلير : هل تريد ان تقول شيئاً عن التنفس
بسيل جونز : كان لدينا تحد كبير بخصوص التنفس فكر أدريان ان نفصل صدر الدُمية الى قسمين وان نجعله يتنفس هكذا لانه هذه هي الطريقة التي تتنفس فيها الخيل .. انه يوسع صدره ولكن ادركنا لاحقاً انه .. ان سيتوجب القيام بذلك لن يستطيع الجمهور ان يرى عملية التنفس لذا قام بوضع قناة هنا والصدر يتحرك الى الاعلى والاسفل في هذه القناة انها عكس الطبيعة بسبب حركتها الى الاعلى والاسفل ولكنها تشابه التنفس انها بسيطة جدا ان كل ذلك يتم التحكم فيه بواسطة هي تلك الدمية التي تتنفس بـ ركبتيها
أدريان كوهلير : اما فيما يخص العواطف ان لمست الفرس هنا على بشرته يمكن للشخص الواقف في وضعية القلب .. ان يهز الجسد من الداخل ويجعل البشرة ترتجف سوف تلاحظون ..حتماً ان الدمية مصنوعة من خطوط من القصب صحيح اريد ان تظنوا ان هذا الخيار جمالي لانني عندما كنت اصنع الرسومات ثلاثية الابعاد للفرس والتي يمكنها ان تتحرك في الفراغ ادركنا ان القصب هو خيار ملائم لانه خفيف مرن .. ويمكن الحصول عليه وتشكيله لذا من العملي جدا صناعة الهيكل من القصب
البشرة ذاتها مصنوعة من خليط نيلوني والذي يمكن لمهندس الاضاءة اخفاء الفرس تماما باضاءة الخلفية فيصبح كما الشبح يمكنكم ان تروا الهيكل العظمي وان تمت الاضاة من الاعلى .. يمكن ان تبدو صلبة ومرة اخرى لاسباب عملية كان يتوجب على الاشخاص في الداخل من الحصول على زوايا رؤية من اجل التفاعل مع محيطهم من الممثلين وهذا ضروري في خضم العرض في الخلاصة انها شخصية واحدة بثلاث عقول
والان نريد ان نأخذ " جوي " في جولة لكي يأكل بعض الاعشاب
شكراً والآن فحسب .. (تصفيق) الى كاليفورنيا المشمسة .. هنا لدينا .. زيم خواكين والتي سوف تمتطي الفرس من اجلنا
علينا ان نقول ان الاداء الذي يتم هنا هو لثلاثة اشخاص درسوا تصرفات الاحصنة بصورة معمقة
بسيل جونز : ولا يستطيعون التواصل فيما بينهم عندما يكونون على المنصة لان المنصة مليئة بالميكرفونات لكي يظهر صوت صدر الفرس الكبير وصوته .. وحركة حوافره وكل شيء الذي يبدأ عادة بمؤد واحد والذي يحمل الآخر وينتهي بالثالث
أدريان كوهلير : ميكي بيت من ليسترشيرن (تصفيق) ميكي بريت . كريغ .. ليو زيم خواكين .. بسيل .. و أنا
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
أدريان كوهلير و بسيل جونز من شركة هاندس برينغ يشرحان قصة حياتهما مع الدمى على منصة تيد وكيف قدما لمسرحية حرب الخيول نموذج للأداء
Basil Jones and Adrian Kohler, of Handspring Puppet Company, bring the emotional complexity of animals to the stage with their life-size puppets. Their latest triumph: "War Horse." Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Faisal Jeber
Comments? Please email the translators above.
An actor struggles to die onstage, but a puppet has to struggle to live. And in a way that’s a metaphor for life.” (Handspring Puppet Company)
11:11 Posted: Oct 2010
Views 337,315 | Comments 126
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.