Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
من الصعوبة أن نصدق إنه أقل من عام منذ اللحظة الحاسمة عندما قادتنا عناصر مثل التمويل و الإقراض إلي تجمد الإقتصاديات . صدمة قلبية حاده . التأثير , الثمن , ربما لسنوات من مصاصي الدماء مثل بيرني مادوف , الذي رأيناه مؤخرا . منشطات مضرة , شهيه لا مثيل لها و هكذا . وفقط خمسة أشهر منذ قررت الحكومات أن تضخ مبالغ هائلة في محاولة لحفظ النظام متوازنا . ونحن الآن في موقف غريب جداُ , منطقة من اللاتأكيد نوعاُ . حيث لا أحد يعرف بالضبط ماذا يفيد , أو ماذا لا يفيد . لا نملك خرائط واضحة تماما , أو بوصلة لتقودنا . لا نعرف أيّ خبراء لنصدق بعد الأن .
ما أحاول أن أقول هنا أن أعطي بعض النقط لما أعتقد أنه شكل الواجهه الأخري من الأزمة , الأشياء الأخري التي يمكن أن نبحث عنها وكيف يمكننا فعليا إستعمال الأزمة . هناك تعريف للقيادة الذي يقول , " القدرة علي إستغلال أقل إحتمال للأزمة لإستخدامه لأكثر النتائج المحتملة . " وما أريد أن أتحدث عنه هو كيفية التأكد أن هذه الأزمة , التي ليست بالضرورة بسيطة , هي حقيقة أن تُستخدم لأقصي مدي .
أريد أن أبدأ بقول القليل عن من أين أنا . أنا عندي خلفية غير واضحة نوعا ما التي ربما تؤهلني لأوقات صعبة غير واضحة . حاصل علي الدكتوراه في الإتصالات , كما ترون . وقد تدربت كراهب بوذي تدريب بسيط علي يد هذا الرجل . وقد كنت في الخدمة المدنية , وأيضا كنت مسؤلا عن السياسة العامة لهذا الرجل .
لكن ما أريد التحدث عنه يبدأ عندما كنت في هذه البلدة , هذه الجامعة , كطالب . وعندئذ كما الآن , كان مكان جميل للقوارب و الكرات , أٌناس جميلة , وكثير من الذين تنطبق عليهم تعليق رونالد ريجان أن , " حتي لو قالوا أن العمل الصعب لا يضرك , لماذا تغامر ؟ "
لكن عندما كنت هنا , الكثير من الشباب في سن المراهقة كانوا لهم موقف مختلف , الإنسحاب من المدرسة بوقت ما وعادة الزيادة المطردة في بطالة الشباب , وفي الغالب الإصطدام بحائط صخري في خلال فرص عملهم . و أنا قد أمضيت الكثير من الوقت في حياتي معهم أكثر من قضائي وقت في التنزه . وهم نوعيات من الناس لا تفتقد الذكاء , التوائم أو الطاقة , لكنهم يفتقدون الأمل , بدون وظائف , بدون هدف . وعندما لا يسمح للناس أن يكونوا مصدر إفادة , ويبدأون في الإحساس بأنهم غير مفيدين . و أيضا ذلك كان جيد بالنسبة إلي صناعة الموسيقي في ذلك الوقت , لم يكن جيدا لأيّ طرف آخر . ومنذ ذلك الحين , أنا مستغرب لماذا تلك الرأسمالية تعمل بطريقة مدهشة في بعض الأشياء , لكن علي النقيض في أشياء أخري , لماذا هي مبتكرة ومتجددة في بعض طرق و غير مبتكرة في البعض الأخر .
الآن , منذ ذلك الوقت , في الحقيقة , حققنا الكثير في كل أنواع النجاح , أطول فترة رخاء في تاريخ هذا البلد . حاله من الرخاء و الإزدهار لم يسبق لها مثيل , لكن هذا النمو لم بحقق لنا دائما إحتياجتنا . H.L. مينشين قال مره , " لكل مشكلة معقدة , هناك حل بسيط وهو خاطئ. " لكنني لا أقول أن النمو خطأ , بيد أن خلال هذه السنوات من النمو هناك حقيقة مذهلة , كثير من الأشياء لم تتحسن . معدلات الإكتئاب إزدادت , في جميع أنحاء العالم الغربي . إذا نظرت إلي أمريكا ,فأن نسبة الأمريكيين الذين لا يجدون شخص ما ليتحدثوا معه عن أشياء هامه إزدادت من العٌشر إلي الربع . إرتبطنا بالعمل أكثر , لكن كما ترون من الرسم البياني , كلما ترتبط أكثر كلما يقل إستعدادك للسعادة . وأصبح أكثر وضوحا أن النمو الإقتصادي لا يتّرجم تلقائيا إلي نمو إجتماعي , أو إزدهاراً إنسانيا .
نحن الأن خلال لحظة أخري . عندما يدخل عدد كبير من المراهقين إلي سوق العمل القاسي . سوف يكون هناك مليون من الشباب لا يعملون هنا بنهاية العام . الآلاف يفقدون وظائفهم كل يوم في أمريكا . لكننا لابد من عمل ما نستطيع لمساعدتهم , لابد من أن نسأل , أعتقد , سؤال عويص الذي هو إذا كنا نستخدم هذه الأزمة للقفز مرة أخري إلي نوع آخر من الاقتصاد الذي من شأنه أن يتلائم مع الاحتياجات الانسانية يسبب توازن أفضل بين الاقتصاد والمجتمع .
وأنا أعتقد أن أحد الدروس التاريخية أنه حتي أشد الأزمات من الممكن أن تكوٌن أوقات من الفرص . إنهم يحضرون أفكار من الأعماق إلي الطريق المعتاد في الغالب يقودوا إلي التعجيل بالاصلاحات الكثيرة اللازمة . وقد رأيتم هذا بالفعل في الثلاثينات , عندما حدث الكساد الكبير ومهد الطريق أمام نظام بريتون وودز المالي , الولايات الغنية و غيرها . و أنا أعتقد أنكم تستطيعون أن تروا حولنا الأن , بعض من الأضواء الخضراء لنوع مختلف من الإقتصاد و الرأسمالية التي من الممكن أن تزدهر . يمكن أن تروه في حياتنا اليومية . عندما تكون الأوقات صعبة , لابد أن الناس يفعلوا شيئا لأنفسهم , وعبر العالم كله , أوكسفورد , أوماها بأمريكا , أومسك بروسيا , يمكنكم أن تروا إنتشار غير متوقع للزراعة في الريف , الناس تستولي علي أراضي , تستولي علي إرتفاعات , تحول البوارج إلي مزارع مؤقتة .
وأنا جزء صغير جداُ من هذا . أنا أملك 60,000 من هذه الأشياء في حديقتي . القليل من هذه كلها . هذا هو أتيلا الهون . (زعيم قديم من آسيا ) وأنا أيضا جزء صغير جداُ من حركة كبيرة جداُ . ألا وهي عند بعض الناس البقاء حياُ , لكنها أيضا عن القيم , عن نوع مختلف من الإقتصاد , حيث أنها ليست عن الكميات المستعملة أو الحسابات المالية , لكنها عن أشياء ذات أهمية لنا جميعا . وفي كل مكان يمكنكم أن تروا الزيادة في بنوك الوقت و العملات المتوازية , الناس يستعملون تكنولوجيا ذكية للتواصل مع كل المصادر التي تحررت من السوق , الناس , العمارات , الأراضي وربطهم مع أي شخص له القدرة علي جذب الإحتياجات .
هناك قصة مماثلة , أعتقد , للحكومات . رونالد ريجان , مرة أخري , قال أكثر جملتين طرافةً في اللغة الإنجليزية هما , " أنا من الحكومة . و أنا هنا لأساعد ." لكن أنا أعتقد أن السنة الماضية عندما تدخلت الحكومات , الناس كانت سعيدة إلي حد ما أنهم كانوا هناك للتصرف , أنهم فعلوا شيئا . لكن الأن , شهور قليلة منذ ذلك الوقت , كيفما أن الساسة الجيدين في حالة صمت تام بدون أن يظهروا أي وجه , إنهم لا يستطيعون أن يخفوا عدم تأكدهم . لأنه واضح تماما كميات هائله من الأموال ضخوها في الإقتصاد , ذهبت كلها في الحقيقة لإصلاح الماضي , لمساعدة البنوك , شركات السيارات , لكنها لا تعدنا في للمستقبل . كم من هذه الأموال سيذهب للبناء و كم لتعزيز الإستهلاك , وليس إلي المشكلة العميقة الحقيقية التي لابد وأن نحلها .
وحول العالم , الناس تظن وتفكر في المبالغ الهائلة التي تصرف من حساباتنا و من حسابات أبنائنا , الأن , في عمق هذه المشكلة , يتساءلون : بالتأكيد , إننا لابد من إستخدامها بنوع من رؤي بعيدة النظر للتعجيل بحركة التنقل و الوصول إلي إقتصاد مزدهر , للإستعداد عندما نتقدم في السن , والتعامل مع بعض الذين هم في مواقف صعبة التي تخشاه دول كهذه و الولايات المتحدة بدلا من إعطاء الأموال إلي جهات رسمية ؟ بالتأكيد , إننا بعطائنا الأموال إلي المغامرين المجددين , إلي المجتمع المدني , إلي الناس القادرين علي تخليق الجديد , وليس إلي الكبير , الشركات المتشابكة بشدة مع بعضها , البرامج القديمة الكبيرة للحكومات . وبعد كل ذلك , الحكيم الصيني العظيم لو تزو قال , " قيادة دولة كبيرة مثل طبخ سمكة صغيرة . لا تطبخها طويلا ."
و أنا أعتقد أن أعداد كبيرة من الناس يسألون : لماذا نعزز الإستهلاك , بدلا من تغيير ما نستخدم ونستهلك ؟ مثلما فعل محافظ ساو بولو الذي منع واجهات الإعلانات الكبيرة , أو الكثير من المدن مثل سان فرانسيسكوا التي تستعد بوضع إحتياجات السيارات الكهربائية . تستطيعوا أن ترون صورة مماثلة من نفس الشيئ في عالم الأعمال . البعض , أعتقد بعض من مسئولي البنوك الذين أعتقد أنهم لم يتعلموا شيئ و نسوا لا شيئ . لكن إسألوا أنفسكم : ماذا ستكون أكبر قطاعات في الإقتصاد في خلال 10 , 20 , ثلاثين عاما ؟ لن تكون هناك الطوابير المنتظرة للمساعدات الحكومية مثل السيارات وتصاميم الطائرات وغيرهم .
القطاع الأكبر , الصحة ستكون هي الأكبر بكثير-- حاليا 18% من الإقتصاد الأمريكي , متوقع أن تزيد إلي 30 أو 40 بحلول منتصف القرن . خدمة كبار السن , خدمة الأطفال , حاليا شركات أكبر من شركات السيارات التعليم , نسبة حوالي ستة إلي ثمانية من الإقتصاد و النمو . الخدمات البيئية , خدمات الطاقة , العدد الكبير من الوظائف الجديدة , كل ذلك يشير إلي نوع مختلف تماما من الإقتصاد الذي ليس فقط يعمل للمنتجات , لكنه أيضا يستخدم شبكات توزيع و قد تأسست فوق كل هذا علي الإهتمام , علي العلاقات , علي ماذا يفعله الناس مع الأخرين , في الغالب واحد إلي واحد , بدلا من محاولة بيع أي شيئ لهم .
و أعتقد أيضا أنه هو ما يربط تحدي المجتمع المدني , تحدي الحكومات و التحدي لقطاع الأعمال الآن إنه طريق في غاية البساطة , لكنه صعب إلي حد ما . نحن نعرف أن مجتمعاتنا بحاجة لتغيير جذري . نحن لا نستطيع أن نعود إلي حيثما كنا في السابق قبل الأزمة . لكننا نعرف أيضا أنه من خلال التجربة فقط أننا سنكتشف بالضبط كيف ندير مدينة قليلة إنبعاث الكربون , سنعرف كيف نهتم بمشكلة التلوث القديمة , كيف نتعامل مع إدمان المخدرات و غيرها .
وهنا المشكلة . في العلم , نجري تجارب بطريقة منتظمة مختبرة . فمجتمعاتنا الأن تقضي نسبة من إثنين إلي أربعة من الناتج المحلي الإجمالي للإستثمار بإنتظام في إكتشافات حديثة , في العلوم , في التكنولوجيا , لتغذية أنابيب الإختراعات الحديثة التي من شأنها أن تفسر لنا تجمعات مثل هذه . ليس بالضرورة أن علمائنا اليوم أذكي بكثير من علماء مائة عام مضت , محتمل إنهم أذكي , لكنهم يملكون إستعدادات أكثر بكثير للرجوع إليها أكثر من علماء الماضي . و الشيئ المفاجئ بالرغم من ذلك , في مجتمع كهذا لا يوجد أي شيئ متقارب أو متشابهه , ليس هناك إستثمارات متقاربة , لا تجد أي تجربة منهجية من أمور الراأسمالية إلا وإهتمت بها , مثل القدرة علي العطاء , أو التعاطف , أو العلاقات , أو الاهتمام .
الآن , حقيقة لم أستطع أن أفهم إلي أن قابلت هذا الرجل الذي كان عمره آنذاك ثمانين عاما , قليل الخبرة نوعا ما الذي كان يعيش علي حساء الطماطم و كان يظن أن الكي مهم جدا . ساهم هذا الرجل في إعادة تشكيل المؤسسات البريطانية بعد الحرب , نظام المساعدات المالية , الإقتصاد البريطاني , لكنه نوعا ما أعاد النظر إلي نفسه كرجل الخدمات الإجتماعية أصبح المبتكر للكثير جدا من المنظمات المختلفة . بعضها مشهور مثل الجامعة المفتوحة المسجل بها 110,000 طالب , جامعة العقد الثالث يدرس بها حوالي نصف مليون من كبار السن يعلمون آخرين من كبار السن , هذا بالاضافة إلي أشياء أخري غريبة مثل ورش العمل الشخصي و تعليم اللغة ومدارس للناشطين في المجتمع . وأنهي حياته ببيع الشركات لمستثمرين لتغيير أنشطتها .
فقد آمن بمبدأ ألا وهو عندما تلاحظ مشكلة , فإنك لا يفترض أن تخبر شخص آخر لحلها , أنت الذي لابد أن تبدأ بالحل , وقد عاش طويلا بما يكفي ورأي ما يكفي من أفكاره تٌزدري ثم تنجح بعد ذلك , من أقواله , إنك لابد أن تأخذ كلمة لا كسؤال و أيضاً لا تأخذ لا كإجابة . وكانت حياته كمنهج مٌجرب للبحث عن إجابات إجتماعية أفضل , ليس من نظرية , لكن عن خبرة , والخبرة تتطلب الناس مع أفضل الخبرات و المهارات في الإحتياجات الإجتماعية , التي عادة كان يحتاج إليها الناس في حياتهم . و قد آمن أيضا إننا نعيش مع آخرين , إننا نشارك العالم مع آخرين ولذلك فإن إبتكاراتنا لابد أن تنٌجز مع آخرين أيضا , وليس عمل أفعال للناس , من أجلهم , وهكذا .
الآن , ما فعله لم يعتاد أن يطلق إسم عليه لكني أعتقد إنها تحولت بسرعة وأصبحت موائمة للجميع . هذا هو ما نفعله في المنظمة المسمية بإسمه حيث نحاول أن نخترع , نخلق , نروج لمشاريع جديدة , أيما كانت مدارس , شركات إنترنت , منظمات صحة و هكذا . ووجدنا أنفسنا كجزء من حركة عالمية تنمو بشكل سريع جداً من المؤسسات التي تعمل في الإبتكارات الإجتماعية , نستعمل أفكار من التصميم أو التكنولوجيا أو تنظيم المجتمعات لتطوير مكونات مسقبل العالم , لكن خلال تدريب و من خلال إستعراض وليس من خلال نظرية . وإنها تنتشر من كوريا إلي البرازيل إلي الهند إلي الولايات المتحدة الأمريكية و عبر أوروبا . وقد أعطت لنا دافع جديد من خلال الأزمة , بالإحتياج إلي إجابات أفضل للبطالة , إنهيار المجتمع و هكذا .
بعض الأفكار غريبة . هذه هي شكاوي الكورال . ناس تأتي معا للغناء عن أشياء هي في الحقيقة تقلقهم . (ضحك) آخرين حلولهم أكثر عملية , أساتذة الصحة , نوادي العمل . والبعض الآخر يميل للهيكل التقليدي مثل توطيد التأثير الإجتماعي مثلما ترصد أموالا للإستثمار في إصلاح مسار المراهقين عن الجريمة أو مساعدة كبار السن ليكونوا خارج المستشفي , و أنتم في المقابل تكسبون إعتماداً علي نسبة نجاح مشروعاتكم .
الآن , الفكرة التي تقدم من خلال كل هذا , أنا أعتقد , سرعان ما تصبح مقبولة عموما و جزء من كيفية إستجابتنا للأزمة , مدركين مدي الإحتياج للإستثمار في الإبتكار في التنمية الإجتماعية كما نحتاج إلي التقدم التكنولوجي . كان هناك دعم مادي كبير للتطبيقات الصحية التي رٌوج لها في بداية هذا العام في هذه الدولة كما هو الحال أيضا في الخدمات العامة الحديثة التي تقدمها المختبرات . عبر شمال أوروبا , كثير من الحكومات الآن تملك مختبرات إبتكارية في وزاراتها . منذ بضعة شهور مضت فقط , الرئيس أوباما أنشأ مكتب للخدمات الإجتماعية الحديثة يتبع البيت الأبيض .
و ماذا بدأ الناس يسألون عن هو : بالتأكيد , كما نستثمر في مجالي البحث و التطوير , بنسب إثنين , ثلاثة , أربعة من الناتج المحلي العام , من إقتصادنا , ماذا لو إستطعنا أن ندخل , لنقول , واحد بالمائة من الإنفاق العام في الإبتكارات الإجتماعية , في خدمات كبار السن , لأنواع التعليم المختلفة , طرق جديدة لمساعدة المعوقين ؟ ربما , نستطيع أن نحقق مكاسب إنتاجية مماثلة في المجتمع للمكاسب التي حققناها في الإقتصاد و التكنولوجيا .
ولو جيل أو آخر سابق لنا , التحديات الكبري كانت مثل أن تمشي علي القمر , ربما تحدياتنا التي نحتاج أن نعمل عليها الآن هي أن نعد أنفسنا لمشاكل مثل القضاء علي سوء تغذية الأطفال , ووقف الإتجار غير المشروع , أو كقضية أخري , أنا أعتقد كأقرب للمواطنين في أمريكا أو أوربا , لماذا لا نعد أنفسنا لهدف الإعداد لبليون سنة من الحياه لمواطنين اليوم . الآن كل تلك الأهداف من الممكن أن تٌحقق في خلال عشر سنوات , لكن فقط مع الإستعدادا الحقيقي و الخبرة المنهجية , ليس فقط بالتكنولوجيات , لكن مع أنماط الحياة و الثقافة والسياسات و المؤسسات معاً .
الآن , أريد أن أنهي بقولي القليل عما أعتقد أنه متصل بالرأسمالية . أنا أعتقد أن كل ذلك عن , هذه الحركة كلها التي تنمو من المكاسب الفعلية , مازال صغيراً إلي حد ما . لا شيئ يماثل سرن ( منظمة أوربية للأبحاث النووية ) أو داربا(وكالة البحوث المتقدمة لوزارة الدفاع )أو ibm أو دوبون - شركة كيميائية أمريكية . هذا يخبرنا أن الرأسمالية في طريقها لتصبح إجتماعية أكثر . وقد بدأت بالفعل في الشبكات الإجتماعية . وسوف تصبح المشاركة بشكل أكبر في الإستثمار الإجتماعي و الرعاية الإجتماعية و في الأفراد حيث تأتي القيمة الحقيقية من التفاعل مع الآخرين , وليس فقط مما تبيع لهم , ومن العلاقات , كما هو الحال في الإستهلاك . لكن المثير للإهتمام أيضا , إنها تتضمن مستقبل حيث يتعلم المجتمع بعض الحيل من الرأسمالية عن كيفية تداخل الحمض النووي في عملية لامتناهية من الإبتكار داخل المجتمع , وتجربة كل شيء ومن ثم النمو وتوسيع نطاق تلك التي تعمل جيداً .
الآن , أنا أعتقد أن هذا المستقبل سوف يكون مفاجئ إلي حد ما لكثير من الناس . في السنوات الأخيرة الماضية , الكثير من الناس الأذكياء ظنوا أن الرأسمالية كان لها أولوية الفوز . التاريخ كان إنتهي . كان لابد من أن يأخذ المجتمع المركز الثاني بعد الإقتصاد . لكنني مازلت في حالة إضراب متوازي مع الناس الذين غالبا ما يتحدثون عن الرأسمالية اليوم وكيف كانوا يتحدثون عن الممالك منذ مائتي عام مضت , بعد الثورة الفرنسية مباشرة و إسترجاع النظام الملكي في فرنسا .
عندئذ , قال الناس بأن النظام الملكي يسيطر علي كل شيئ في أنحاء الدولة لأنه شيئ متأصل في الطبيعة البشرية . كنا بطبيعة الحال محترمين . كنا في حوجة لشكل للحكم. كما هو الحال اليوم , المتحمسين للرأسمالية المفرطة يقولون إن ذلك متأصل أيضا في الطبيعة البشرية , الآن فقط مفاهيم مثل الفردية , حب وإستغلال المعرفة هي التي تحدث و هكذا . بعدها تعرضت الملكية إلي تحديها الكبير , الديمقراطية بكل معانيها , التي رؤيت كهدف منشود تحقيقه , لكنها خبرة لم تستمر طويلا . بالضبط مثلما ودعت الرأسمالية الإشتراكية . حتي فيدال كاسترو الآن يقول أن ذلك هو الشيئ الأسوأ من الإستغلال الجيد لرأسمالية متعددة الجنسيات لا يستغل جيداً من رأسماليات متعددة الجنسيات . وعندما تحس بالممالك و القصور والحصون يسيطرون علي الشكل العام للمدينة وتظهر أنها مستمرة و واثقة , اليوم تجد الأبراج الفخمة للبنوك هي التي تسيطر علي كل المدن الكبري .
أنا لا أقترح أن الحشود علي وشك إقتحام الحواجز وسيحطمون كل إستثمار بنكي من أقرب ضوء محيط , مع أن ذلك مغري إلي حد كبير . لكنني أعتقد إننا علي مشارف حقبة جديدة , مثلما حدث لعصر الملكية , وأيضا كما حدث لنظام الجيش , المركز الرئيسي للتمويل الرأسمالي في الطريق إلي نهايته , وإنها تسير بخطي منتظمة الى الجوانب , وهوامش مجتمعنا , متحولة بذلك من كونها الحاكم إلي كونها الخادم , خادم للإقتصاديات المنتجة و الإحتياجات الإنسانية .
وبحدوث ذلك , سوف نتذكر شيئاً بسيط جداُ وواضح عن الرأسمالية , الذي هو , علي عكس ما تقرأونه في كتب الإقتصاد , ليس هو نظام الإكتفاء الذاتي . إنه يعتمد علي نٌظم أخري , المكونات الطبيعية وإرتباطها بالبيئة , الأسرة , المجتمع , هذه العوامل إذا لم تٌعالج مرة أخري , الرأسمالية تواجه صعوبات أيضا . وطبيعتنا الإنسانية ليست أنانية فقط , إنها أيضا رحيمة . ليست تنافسية فقط , بل إنها أيضا راعية . نظراً لعمق الأزمة , فأنا أعتقد إننا في مرحلة إختيار .
الأزمة في أعمق مراحلها بالتأكيد تحيط بنا كلنا . ستكون أسوأ بنهاية هذا العام , إحتمال أسوأ من ذلك في غضون سنة من الآن . لكن هذه من إحدي اللحظات النادرة عندما نلتزم ضرورة الإختيار إذا كنا سنكمل كما إعتدنا بقوة أكثر لنعود إلي حيث كنا منذ عام أو عامين مضت , ولندرك من فكرة محدودة ماهية الإقتصاد وكيفية الإستفادة منه , أو إذا كنا نستخدم هذه اللحظة للوقوف مجدداً , وإعادة البناء و لنعمل بعض الأفعال التي من المفترض أننا كنا نعملها علي آي حال . أشكركم
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في الوقت الذي نعيد فيه نشاط الاقتصاد العالمي , جيوف مولجان يسأل سؤالا : بدلا من إرسال أموال الإنقاذ إلي الصناعات القديمة المتضررة , لماذا لا تستخدم أموال التحفيز لإنشاء بعض شركات جديدة لها مسئولية إجتماعية -- وتحسين العالم ولو بصورة بسيطة ؟
Geoff Mulgan is director of the Young Foundation, a center for social innovation, social enterprise and public policy that pioneers ideas in fields such as aging, education and poverty reduction. He’s the founder of the think-tank Demos, and the author of "The Art of Public Strategy." Full bio »
Translated into Arabic by Bob Samuel
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
I’m not saying [economic] growth is wrong, but throughout the years of growth, many things didn’t get better. … If you look at America, the proportion of Americans with no one to talk to about important things went up from a tenth to a quarter.” (Geoff Mulgan)
18:23 Posted: Aug 2007
Views 246,392 | Comments 74
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.