Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
سأذهب مباشرة لعرض الشرائح. وكل الذي أريد أن أحاول اثباته لكم بهذه الشرائح أنني أقوم بأشياء مستقيمة فقط. وأفكاري هي -- في رأسي، على كل حال -- انها منطقية جدا ومرتبطة بما يجري وحل المشاكل للزبائن. أنا اما أن أقنع الزبائن في النهاية أنني حللت مشكلتهم، أو أكون بالفعل قد حللت مشكلتهم، لأنه بالعادة يبدو أنهم يحبون ذلك.
دعوني أذهب مباشرة للشرائح. هل تستطيع اطفاء الأضواء؟ للأسفل. أنا أحب أن أكون في العتمة. أنا لا أريد أن تروا ما أفعل هنا.
على كل حال، لقد عملت هذا المنزل في سانتا مونيكا، وقد حصل على الكثير من سوء السمعة. في الواقع، لقد ظهر في مجلة اباحية، الشريحة التي الى اليمين.
هذه في البندقية. أنا فقط أعرضها لأنني أريدكم أن تعرفوا أنا مهتم بالنسيج. على جهة اليد اليسرى، كان لدي نسيج هذه البيوت الصغيرة، وقد حاولت ان أبني بيتا يتوافق مع هذا النسيج. عندما يلتقط الناس الصور لهذه المباني بعيدا عن هذا النسيج تبدو فعلا غريبة، و فرضيتي هي أنهم يعطوا معنى أكثر عندما يلتقط لهم صورة أو يشاهدوا في ذلك النسيج. وبعدها، عندما أتعامل مع النسيج، أنا أحاول ان أعمل مكانا مريحا وخاصا وهادئ نسبيا، كما امل ان تجدوا تلك الشريحة الى اليمين.
ومن ثم عملت كلية للقانون للويولا في وسط مدينة لوس انجيلوس. لقد كنت مهتما بعمل مكان لتدريس القانون. وقد تابعنا العمل مع هذا الزبون. المبنى الذي الى اليمين في الأعلى الآن تحت الانشاء. مصف السيارات الذي الى اليمين -- الانشاء الرمادي -- سوف يهدم، وأخيرا، و بعض الغرف الصفية الصغيرة سوف توضع على طول الجادّة التي أنشئناها، هذا حرم الجامعة. وكلها ارتبطت بالزبائن والطلاب من اللقاء الأول قالوا أنهم شعروا أنهم رفضوا المكان. لقد أرادوا حسا بالمكان. لذا كانت كل الفكرة هنا بعمل ذلك النوع من الفراغ في وسط المدينة، في حي كان من الصعب أن يندمج معه وكانت نظريتي، أو وجهة نظري، أن لا يعتلي الحي -- ان يعمل توافقات. حاولت أن أكون شموليا، بأن احتوي المباني في الحي، سواء كانت مبان اعجبتني أم لا.
في الستينات بدات العمل بالأثاث الورقي، وعملت مجموعة من الأشياء التي كانت ناجحة جدا في بلومنغدايل. لقد عملنا حتى الارضيات، الجدران وكل شيئ، من ورق الكرتون. ونجاحه قذف بي في دوامة. لم أستطع التعامل مع نجاح الأثاث -- لم أكن محميا كفاية كمعماري -- لذا اغلقت كل شيئ وعملت أثاث لا يحبه أحد.
اذا، لا أحد سيحب هذا. وكانت في هذا، تمهيديا لهذه القطع من الأثاث، أني و ريكي عملنا على أثاث بالشرائح. وبعد أن فشلنا، استمررت بالفشل.
القطعة الى اليسار -- وهذه بالمطلق قادت الى القطعة على اليمين -- حصلت عندما كان الطفل الذي يعمل عليها أخذ واحدة من هذه العصي الطويلة من الأشياء وطواها ليضعها في سلة المهملات. وانا وضعت شريط حولها، كما ترون هناك، واستنتجت انه تستطيع أن تجلس عليها، وكان لديها قدرة عالية على الانكماش والمتانة وما الى ذلك. لذا، لقد كان اكتشافا عرضيا.
اعني، القصة التي أرويها أنني انزعجت من ما بعد الحداثة وقلت أن السمك كان موجودا بـ 500 مليون سنة قبل الانسان، واذا أردت أن تعود للوراء، ربما العودة للبداية. ولذا بدات بعمل هذه الأشياء المسلية. وبدأت تحصل على حياة خاصة بها وبدأت تكبر -- كالكأس الأولى في واكر. وثم قطعت الرأس والذيل وكل شيئ، وحاولت أن اترجم ما كنت أتعلمه عن شكل السمكة والحركة. والكثير من أفكاري المعمارية أتت منها -- صدفة، مرة أخرى-- لقد كانت نوع من الحدس، وأنا استمرّيت بها، وعملت هذا المقترح للمبنى، الذي كان مجرد اقتراح.
عملت هذا المبنى في اليابان. أُخذت للعشاء بعد توقيع العقد لهذا المطعم الصغير. وأحببت السايك والكوبي وكل تلك الأشياء. وبعد أن تناولت -- كنت ثملا فعلا -- طلب مني رسم بعض الرسمات على المناديل.
ورسمت بعض الرسومات على المناديل -- مكعبات صغيرة وأشياء تشبه الموراندي اعتدت أن أعملها. والزبون سأل، "لماذا لا يوجد سمك؟" لذا عملت بعض الرسومات مع سمك، وغادرت اليابان. بعد ثلاثة أسابيع تلقيت مجموعة كاملة من الرسومات تقول أننا فزنا بالمسابقة.
الآن، من الصعب عمل ذلك. من الصعب ترجمة السمكة الى شكل، لأنها جميلة جدا -- ممتازة -- الى مبنى أو شيئ مثل هذا. وأولدينبيرغ، الذي عملت معه مرة لفترة قصيرة، قال لي أنني لا أستطيع عملها، وهذا جعل الأمر ممتعا أكثر. لكنه كان على حق -- لم أستطع عمل الذيل. بدأت بعمل الرأس حسنا، لكن الذيل لم أستطع انجازه. لقد كان صعبا جدا. الشيئ الذي الى اليمين شكل أفعى، زقورة. ووضعتهم معا، وتمشي بينهم. لقد كان حوارا مع النسيج مرة أخرى. الآن، اذا رأيت صورة لهذا كما نشرت في أركيتيكشيرال ريكورد، لم يظهروا النسيج، لذا ستعتقد، "الهي، كم هذا الشخص متغطرس." لكن صديقا لي أمضى أربع ساعات يحوم هنا باحثا عن هذا المطعم. لم يستطع ايجاده. لذا --
كما في الحرف والتكنولوجيا وكل تلك الأشياء التي كنتم تتحدثون عنها، لقد ارتميت في حلقة مغلقة. تم بناء هذا في ستة أشهر. الطريقة التي أرسلنا بها الرسومات الى الزبون -- استعملنا حاسوب سحري في ميتشيغن يعمل نماذج منحوتة، وقد اعتدنا أن نعمل نماذج من الفوم الذي يقرأه هذا الحاسوب. عملنا رسومات السمك والمقاييس. وعندما وصلت الى هناك، كل شيئ كان كاملا -- عدا الذيل. لذا، قررت قطع الرأس والذيل.
وعملت هذا المجسم الى اليسار لمعرضي في الواكر. وهي واحدة من اجمل القطع التي صنعتها على الاطلاق، أعتقد. من ثم جاي شيات، صديق وزبون سألني عن عمل مبنى الادارة الرئيسي له في لوس أنجيلوس. لأسباب لا نريد الحديث عنها، تم تأجيل الموضوع. النفايات السامة، كما أعتقد، هي مفتاح الحل لتلك. ولذا بنينا مبنى مؤقت -- أنا اصبح أفضل في المؤقت -- ووضعنا غرفة مؤتمرات وتلك هي السمكة.
و في النهاية قادني جاي الى البلد التي نشأت فيها، تورنتو، كندا. وهناك قصة - انها قصة حقيقية -- عن جدتي تشتري الشبوط يوم الخميس، وتأتي به الى المنزل، وضعته في حوض الاستحمام عندما كنت طفلا. ولعبت به في المساء. عندما ذهبت الى النوم، في اليوم التالي لم يكن هناك. وفي الليلة التالية، اكلنا طبق كرات السمك.
لذا أنشأت هذا التصميم الداخلي لمكاتب جاي وعملت قاعدة لتمثال. ولم يشتري تمثال، لذا عملت له واحدا. تجولت في تورنتو ووجدت حوض استحمام يشبه الذي لجدتي، ووضعت السمك فيه. هذه كانت نكتة.
أنا ألعب مع أشخاص مسليين مثل أولدينبيرغ. لقد كنا أصدقاء لوقت طويل. وبدأنا العمل على أشياء. قبل بضع سنوات، أدينا عملا في البندقية، ايطاليا، اسمها" ال كورسو ديل كولتيللو" -- سكينة الجيش السويسري. ومعظم الصور هي --
لكلايس، لكن هذان الولدان الصغيران هما ابناي، وكانوا مساعدين كلاي في المسرحية. لقد كان سكينة الجيش السويسري. وكان بائع تذكارات يريد أن يصبح رساما، وأنا كنت فرانكي ب. تورنتو. ب ل باللاديو. لابسا مثل مبنى أي تي أند تي لكلايس --
مع قبعة سمكة. التركيز في الأداء كان في النهاية. هذا الشيء الجميل، السكينة السويسرية، التي أعطتني الامتياز للأداء بها. وأستطيع أن أقول لكم -- انها أولدينبيرغ بالكامل. لم يكن لدي شيء أفعله بها. الشيء الوحيد الذي فعلته كان، جعلته ممكنا بأن أحول هذه الشفرات كي تستطيع أن تبحر بها في القناة، لأني أحب الابحار.
لقد كنت معروفا بعبثي بوصلة سلسلة ربط السياج. أنا أفعلها لأنه شيء مثير في المجتمع عندما تُصنع الأشياء بكميات كبيرة، وممتصة بكميات كبيرة، وهناك رفض كبير لها. الناس يكرهونها. وأنا معجب بها، مثل الأثاث الورقي -- انها واحدة من تلك المواد. وأنا دائما غارق في ذلك. ولذا عملت الكثير من الأشياء الوسخة بوصلة السلسلة التي لن يسامحني أحد عليها. ولكن كلايس عمل قبولا لها في جامعة لويولا للقانون. وتلك وصلة السلسلة مكلفة حقا. انها في المنظور وكل شيء.
و عندما فتحنا معا معسكر من أجل الأطفال المصابين بالسرطان. ونستطيع أن نرى، بدأنا بعمل مبنى سوية. بالطبع، علبة الحليب له. لكننا حاولنا دمج أفكارنا معا، لنضع الأشياء جنبا لجنب. مثل موراندي -- مثل الزجاجات الصغيرة المشكلين كحياة ساكنة. وبدت أنها تعمل كطريقة لوضعه هو وأنا معا.
ثم طلب مني جاي شيات لعمل هذا المبنى في هذه البقعة المسلية في البندقية، وبدأت بهذه الثلاث قطع، و أنت تدخل من المنتصف. وسألني جاي ماذا سأفعل بهذه القطعة في المنتصف. ودفعها. و في يوم من الأيام أصابتني -- أوه حسنا، الجهة الأخرى. كان لدي الناظور من كلايس، ووضعتهم هناك، ولم أستطع التخلص منهم بعد ذلك. أولدينبيرغ جعل الناظور رائعا عندما أرسل لي النسخة الأولى من المجسم للمقترح الحقيقي. لقد جعلت مبناي يبدو مريضا. وكان هذا التفاعل بين ذلك النوع من المادة المضادة التي أصبحت مثيرة جدا. لقد قادت الى المبنى الذي على اليسار. وما زلت أعتقد أن صورة مجلة التايم ستكون للناظور ذو العينين، أنتم تعرفون، ترك الـ --(بحق الجحيم).
أنا أستخدم الكثير من المعدن في عملي، ولدي وقت عصيب بالتواصل مع الحرفيين. كل الموضوع عن بيتي، كل استخدام النجارة الخشنة وكل شيء، كان الاحباط من الحرفيين المتواجدين. وكما قلت، " اذا لم أتسطع أن أحضر الحرفي الذي أريد، سأستخدم الحرفي الذي أستطيع احضاره. وكان هناك العديد من التجارب لذلك، في روشينبيرغ وجاسبر جونز، والكثير من الفنانين الذين كانوا يعملون فنا جميلا وتماثيل من مواد الخردة. أنا ذهبت الى الحديد لأنها كانت طريقة لبناء مبنى بحيث يكون تمثالا. وكان كلّه من مادة واحدة، والمعدن يستطيع أن يكون على السطح كما على الجدران. وعمال الحديد، في الجزء الأغلب، يضعون القنوات خلف الأسقف والأشياء. أتيحت لي الفرصة لتصميم معرض لاتحاد عمال الحديد الأمريكي والكندي في واشنطن، وعملته بظرف أنهم أصبحوا شركائي في المستقبل وساعدوني في كل المباني الحديدية المستقبلية، الى آخره، الى آخره وانها تعمل بشكل ممتاز بأن يكون لديك هؤلاء الناس، هؤلاء الحرفيين، مهتمين بها. أنا فقط أتلو القصص. لقد كانت طريقة للتواصل، على الأقل، مع بعض هؤلاء الأشخاص المهمين في استيعاب العمارة.
استعمال الحديد استمر الى مبنى -- هيرمن ميلر، في ساكرامينتو. وانه فقط مجموعة من المباني الصناعية. وهيرمن ميلر لديه فلسفة بالحصول على مكان -- مكان للناس. أنا أقصد، انه شيء مبتذل للقول، لكنه حقيقي أنهم أرادوا مكانا مركزيا حيث تكون صالة الطعام، حيث يستطيع الناس القدوم و بحيث يتفاعل الناس العاملين. اذا انها في الخارج في وسط اللامكان، وأنت تقترب له. انه النحاس و الحديد المغلون. واستعملت المغلون والنحاس بمعيار خفيف جدا بحيث يمكن أن يتشابك. اسغرقت وقتا طويلا بتفكيك جمالية ريتشارد ماير. الجميع يحاول أن بعمل صفائح ممتازة، وأنا دائما أحاول بأن أجعلهم مائلين وخشنين. وينتهون بأن يصبحوا مثل الحجر. هذه المنطقة المركزية. هذا منحدر.
وتلك القبة الصغيرة مبنى من عمل ستانلى تايغرمان. ستانلي كان فعالا في حصولي على هذا العمل. وعندما كوفئت بالعقد، في البداية الأولى، سألت الزبون اذا كان بامكانهم السماح لستانلي بعمل قطعة حجر كريم معي. لأنها كانت تلك هي الأفكار التي كنا نتحدث عنها، بناء الأشياء بالقرب من بعضها البعض، عمل -- كل شيء هو عن استعارة للمدينة، ربما. لذا عمل ستانلي القبة الصغيرة. وعملناها عن طريق الهاتف والفاكس. كان يرسل لي الفاكس، ويريني شيئا. لقد عمل مبنى بقبة وكان لديه برج صغير. قلت له، " لا،لا، هذا عشوائي جدا. لا أريد البرج." لذا عاد بمبنى أبسط، لكنه وضع بعض التفاصيل المضحكة عليه وحركه قريبا من مبناي. لذا قررت أن أحبطه. وضعته في ثقب وعملت ثقبا يجلس فيه. ولاحقا وضع جسرين -- هذا كله حصل على الفاكس، بالذهاب للوراء والأمام فترة عدة أسابيع. ووضع هذين الجسرين بحديد حماية زهري. لذا وضعت لوحة الاعلانات الكبيرة هذه خلفه. وأسميتها،"داوود و طالوت." وهذه صالتي الطعام.
في بوسطن كان لدينا هذا المبنى القديم الى اليسار. وكان مبنى بارزا جدا من الطريق السريع، وأضفنا طابقا ونظفناه وأصلحناه واستعملنا شيئا مثل -- أتذكر -- لغة الجيران، الذين كان لديهم هذه الكرانيش والزوايا المسقطة. مبناي أصبح ضخما قليلا، لكنني استعملت النحاس الرصاصي. وهي مادة جميلة، وتصبح خضراء بعد 100 عام. بدلا من، مثل، النحاس في 10 أو 15. أعدنا عمل جانب المبنى وأعدنا عمل نسب الشبابيك كي تصبح ملائمة للفراغات. وأدهشت كلانا بوسطن وأنا انها حصلت على الموافقة، لأن لديهم قيود على التصميم قاسية جدا، ولم يكونوا بفكرون بالعادة أنني أليق بهم. التفاصيل كانت دقيقة جدا بالنحاس الرصاصي وفي عمل الصفائح وضبطها باحكام في نسيج المبنى القائم.
في برشلونة، في لاس رامبلاس لمهرجان أفلام. عملت لافتة هوليوود تذهب وتأتي، عملت مبنى منها، وقاموا ببناءه. سافرت في ليلة واحدة واتقطت هذه الصورة. لكنهم عملوه أصغر بثلث مجسّمي، بدون أن يخبروني.
وثم المزيد من الحديد وبعض الشبه بالسلسلة في سانتا مونيكا -- مركز تسوّق صغير.
وهذا مختبر لليزر في جامعة أيوا، وفيه تعود السمكة للتجريد في الخلف. انها مختبرات الدعم التي، بالصدفة، لم تحتاج الى شبابيك. والشكل توافق تماما. لقد وصلت النقاط للتو. في الجزء الملتو توجد جميع المعدّات الميكانيكية. وهذا الحائط الصلب خلفه متاهة أنابيب -- وادي من الأنابيب -- لذا كانت فرصة لي حظيت بها، لأنه لم يكن علي أن أحصل على فتحات تهوية بارزة او أشياء في هذا الشكل. لقد أعطتني الفرصة لعمل منحوتة منها.
هذا بيت صغير في مكان ما. لقد بنوه لمدة طويلة لدرجة أنني لا أتذكر اين هو. انه في الوادي الغربي. وبدانا مع التيار وبنينا البيت على طول التيار -- طممناه لعمل بحيرة. هذه هي المجسمات. الحقيقية، في البحيرة -- العمالة حقا سيئة. وذكرتني لماذا لعبت بطريقة دفاعية في اشياء مثل منزلي. عندما يكون عليك أن تفعل شيئا زهيدا حقا، من الصعب عمل زوايا كاملة وأشياء. ذلك الشيئ الحديدي الكبير هو ممر، وفيه -- تذهب للأسفل الى غرفة المعيشة ومن ثم للاسفل لغرفة النوم، التي الى اليمين. انها مثل مدينة مبنية بالكامل.
طُلب مني القيام بمستشفى للمراهقين المفصومين في جامعة يال. واعتقدت أنه يناسبني عمل هذا.
هذا منزل بالجوار من منزل فيليب جونسون في مينيسوتا. المالكين كان لديهم معضلة -- طلبوا من فيليب عملها. كان مشغولا جدا. لم يوصي بي، بالمناسبة.
انتهينا بعملها تمثال، لأن المعضلة كانت، كيف تبني مبنى لا يشبه اللغة؟ هل ستبدو مثل هذا المبنى الجميل ؟ شبه مقسم؟ الى آخره، الى آخره. لديك الفكرة. واذا انتهى بنا الأمر بعمله. هؤلاء الناس جامعي تُحف. وفي النهاية عملناه كي يبدو منحوتا جدا من البيت الأصلي، وكل الشبابيك على الجهة الأخرى. والمبنى نحتي جدا وأنت تمشي حوله. انه مصنوع من الحديد والمادة البنية هي زعنفة رقيقة -- انها التي تشكل الخشب في فنلندا. استعملناه في لويولا على المعبد، ولم ينجح. استمررت بجعلها تنجح. في هذه الحالة تعلمنا كيفية التعامل معها.
في كليفلاند، يوجد مجمع بيرنهام التجاري، الى اليسار. لم يتم انهاءه أبدا. بالذهاب الى البحيرة، يمكنك مشاهدة كل تلك المباني التي بنيناها. و أتيحت لنا الفرصة لبناء منبنى في هذا الموقع. يوجد خط سكة حديد. هذه قاعة المدينة في مكان ما هنا، والمحكمة. والخط المركزي للمبنى التجاري للخارج. بيرنهام صمم محطة قطارات لم يتم تنفيذها, ثم تابعنا. سوهيو على المحور هنا، وتبعنا المحور، وهناك نوعان من نقاط الأهداف. وهذا مبنانا، وهو المقر الرئيسي لشركة تأمين. لقد تعاونا مع أولدينبيرغ ووضعنا الصحيفة في الأعلى، مطوية. النادي الصحي مثبت مع موقف السيارات مع المشبك سي، لكليفلاند.
تقود نحو الأسفل. اذن انه عبارة عن 17 طابق مشبك سي. كل هذه الأشياء في الأسفل هي متحف، وفكرة لدخول السيارات الفارهة. هذا المالك لديه غيظ من دخول السيارات السيئة. وهذا سيكون الفندق. اذا، خط المنتصف لهذا الشيء -- سنحتفظ به، و سيبدأ بالعمل مع مقياس المباني الجديدة لـ بيللي و كون بيديرسون فوكس، الى آخره، التي في الطريق. انه من الصعب عمل ناطحات سحاب. أشعر بمزيد من الراحة في الأسفل هنا.
هذه قطعة ملكية في برينت وود. و في وقت طويل مضى، حوالي 1982 أو شيء كهذا، بعد منزلي -- أنا صممت منزلا لنفسي ليكون قرية من عدة أجنحة حول ساحة الدار -- ومالكة هذه القطعة عملت لدي وبنت هذا المجسم الحقيقي الذي الى اليسار. ثم عادت، أعتقد أغنى أو شيء كهذا -- شيئ ما حدث -- وسألتني أن أصمم لها منزلا في هذا الموقع. وأتبع تلك الفكرة البسيطة للقرية، غيرناها عندما دخلنا فيها. أقفلت البيت الى الموقع عبر قطع النهاية الخلفية -- هنا ترون الصور للموقع -- قطعت فيه ووضعت جميع الحمامات وغرف الملابس كجدار استنادي، بصنع منطقة صغيرة أخفض لغرفة النوم الرئيسية، التي صممتها كبارجة، تبدو مثل زورق. وهذه هي، مبنية. القبة كانت طلب من الزبونة. أرادت قبة في مكان ما من المنزل لم تهتم أين. عندما تنام في تلك الغرفة، أتمنى -- أعني، لم أنم فيها بعد. عرضت أن أتزوجها كي أستطيع النوم هناك، لكنها قالت أنه ليس علي فعل هذا. لكن عندما تكون في تلك الغرفة، تشعر كأنك على بارجة في بحيرة ما. وهي خاصة جدا. تنسيق الحديقة بني حول المنزل ليكوّن حديقة خاصة. ثم في الأعلى يوجد حديقة على هذه الجهة من غرفة المعيشة، وواحدة على الجهة الأخرى.
هؤلاء ليسوا مركّزين جيدا. لا أعلم كيف أعملها من هنا. ركز على التي في اليمين. انها في الأعلى هناك. يسار -- انه يميني أنا.
على أي حال، تدخل الى حديقة مع شجر محفّر جميل. تلك غرفة المعيشة. مركز الخدم. غرفة ضيوف، التي لديها هذه القبة مع الرخام عليها. ثم تدخل الى غرفة المعيشة وهكذا. هذه غرفة النوم. تأتي للأسفل من هذه الطبقة على سلم الدرج وتدخل غرفة النوم هنا، ذاهبا الى البحيرة. والسرير في الخلف في هذا الفراغ، مع نوافذ مطلّة للخارج على البحيرة. هذه الحجارة صممت لتعطي مقدمة و تكوّن عمقا أكبر في هذه القطعة الضحلة. المادة هي نحاس رصاصي، مثل المبنى الذي في بوسطن. لذا كانت النية لعمل قطعة صغيرة من الأرض -- انها 100 بـ 250 -- كقطعة عقار عبر فصل هذه المساحات وعمل غرفة المعيشة وغرفة الطعام في هذا الجناح مع فضاء عالى بها. وهذا حصل بالمصادفة أنني حصلت على هذا الحق في المحور مع طاولة غرفة الطعام. بيدو أنني حصلت على لوحة بالديساري بالمجان. لكن الفكرة هي، النوافذ كلها موضوعة كي ترى قطع من المنزل في الخارج. في النهاية هذا سيفحص -- هذه الشجر ستكبر للأعلى -- وسيكون خاصا جدا. وستشعر كأنك في قريتك الخاصة.
هذا لمايكل ايسنير -- ديزني. نحن نقوم ببعض الأعمال له.
وهذا في أناهيم، كاليفورنيا، وهو مبنى على طريق سريع. تذهب تحت هذا الجسر بحوالي 65 ميلا في الساعة، ويوجد جسر آخر هنا. وأنت خلال هذه الغرفة في جزء من الثانية، والمبنى سيعكس شيئا من هذا. في الجهة الخلفية، انه أكثر انسنانية -- المدخل، قاعة طعام، الى آخره. و ثم هذا الشئ هنا -- أنا آمل أنك وأنت تقود سوف تسمع أثرالصوت يضرب السور الوتدي. شيئ ممتع أن تقوم به.
أنا أعمل مبنى في سويسرا، بازل، وهو مبنى مكاتب لشركة أثاث. وكافحنا من أجل الصورة. هذه هي الدراسات الأولية، لكن عليهم أن يبيعوا أثاثا لأشخاص عاديين، لذا اذا عملت المبنى وقد كان فاخرا جدا، قد يقول الناس، " حسنا، يبدو الأثاث جيدا في هذا الشيئ، لكن لا، لن يبدو أنه جيد في مبناي الطبيعي." لذا عملنا بالطة واقعية في المرحلة الثانية هنا، وأخذنا أدوات المؤتمر وعملنا منها فيلا حتى يكون المكان المشترك نحتيّ جدا ومفصول. وتنظر اليه من المكاتب وتخلق نوعا من التداخل بين هذه القطع.
هذا في باريس، على طول نهر السين. قصر الرياضة، الـ "جاغي دي ليون " هنا. وزارة المالية -- الشخص الي تحرك من اللوفر -- يأتي هنا. يوجد مكتبة جديدة في الجهة المقابلة من النهر. وفي الخلف هنا، في هذه الحديقة المشجّرة سابقا، نحن نعمل مبنى مكتظ جدا يدعى المركز الأمريكي، وهو يحتوي على مسرح، شقق، مدرسة للرقص، متحف للفنون، مطاعم وجميع أنواع -- انه برنامج مكتظ جدا -- المكتبات، الى آخره. في مكان ضيق جدا ، صغير -- هذا هو الطابق الأرضي. والفرنسيين لديهم هذه الطريقة الخارقة لطي الأشياء عبر أخذ موقع جميل وقص الزاوية. يسمونه المخطط الكوبيه. وكافحت في هذا الشيء -- كيف نأتي حول الزاوية.
هذه هي مجسماته. أريتكم المجسم الآخر، الذي -- هذه هي الطريقة التي نظمت بها نفسي حتى أعمل التصميم -- لذا فهمت المشكلة. كنت أحاول أن ألتف على هذا المخطط الكوبيه -- كيف تفعل هذا؟ الشقق، الى آخره. وهذه هي مجسمات الدراسة التي عملناها. والمجسم الذي الى اليسار بشع جدا. تستطيعون أن تنظروا لماذا قررت الانتحار عندما تم بنائه. لكن خرج منه في النهاية هذا الحل، حيث قطعة المصعد عملت بمواجهة هذه، بموازاة هذا الشارع، وأيضا بالموازاة هنا. وثم هذا الدوران، مع هذه الشرفة والجزء السفلي، مثل لاعبة الباليه ترفع تنورتها لتدعني أمر الى البهو. المطاعم هنا -- الشقق والمسرح، الى آخره. لذا سيبنى كله بالحجر، بالحجر الكلسي الفرنسي، ما عدا هذه القطعة المعدنية. وتواجه المنتزه. والفكرة كانت بجعل هذا يعبر عن طاقة هذا. في الجهة المواجهة للشارع انه أكثر اعتيادية، ما عدا أني زحلقت بعض السقوف للأسفل، لذا هذا يأتي الى النقطة، وحدات البيوت هذه تشير الى الزاوية. وهذا سيكون نوعا من لوح اعلانات عالي التقنية. اذا كان لدى أي منكم أفكار لها، أرجوكم اتصلوا بي. لا أعلم ماذا أفعل.
جاي شيات شره للعقاب، ووظفني لعمل منزل له في هامبتونز. ولديه سمكة. وأنا أستمر بالتفكير، " هذه ستكون السمكة الأخيرة." انها مثل الادمان على المخدرات. أنا أقول أني لن أعملها مرة أخرى -- أنا لا أريد أن أعملها مرة أخرى -- أنا لن أعملها. و من ثم أعملها.
ها هي. لكنها غرفة المعيشة. وهذه القطعة هنا هي -- لا أعرف ما هي. لقد أضفتها حتى يكون لدينا مال كاف في الميزانية لذا يمكننا اخراج شيئا ما.
هذه ديزني أوروبا، وعملنا مع جميع الشباب الذين عرضوا عليكم سابقا. استمتعنا كثيرا بالعمل معا. أنا أعتقد أني من المريخ بالنسبة لهم، وهم كذلك بالنسبة لي، لكن بطريقة ما قررنا جميعا العمل معا، وأنا أعتقد، بانتاجية. حتى الآن. هذا شيء للتسوق. وأنت تأتي الى مملكة السحر والفندق الذي تعمله مجموعة توني باكستر هنا -- وهذا مركز تسوق، مع روديو ومطاعم. ومطعم آخر. ما فعلته -- بسبب أن سماء باريس مملة، صنعت شبكة من الضوء متعامدة على محطة القطار، لخط سير القطار. بدت كأنها هناك، ثم سحقت كل هذه الأشكال البسيطة فيها. شكة الضوء ستحتوي على ضوء، تضاء في الليل و تعطي سقف مضاء. في سويسرا -- ألمانيا، في الحقيقة -- على الراين بالمقابل من بازل، عملنا مصنع أثاث وتحف أثاث.
وحاولت أن -- هناك مبنى لغريم شو هنا، هناك منحوتة لألدينبيرغ هنا -- حاولت أن أعمل علاقة حضرية. وليس لدي شرائح جيدة لأعرضها -- لقد انتهي منه للتو -- لكن القطعة هنا هي المبنى، وهذه القطع هنا وهنا. وعندما تمر بها دائما مفصولة -- تراها كان كل هذه القطع تتراكم وتصبح جزءا من حي كامل. انها بلاستيك و زنك فقط. وأنت تتسائل، اذا كان هذا متحفا، كيف سيبدو من الداخل؟ اذا كان مشغولا جدا ومجنونا أن ترى شيئا، وتنتظر فقط. أنا جدا بارع وذكي -- جعلته هادئا و رائعا. لكن في الخارج يصرخ عليك قليلا. انه في الحقيقة ببساطة ثلاثة غرف مربعة مع زوج من الفتحات السماوية وأشياء. ومن الجهة الخلفية للمبنى، تراه كأنه جبل جليدي يطفو بين التلال. أنا أعرف أني تعديت الوقت. انظر، هذه الفتحة السماوية تنزل للأسفل لتصبح هذه. اذا انه هادئ جدا في الداخل.
هذه قاعة ديزني -- قاعة الحفلات. انه مشروع معقد. فيه غرفة كبيرة. انها مرتبطة بجناح تشاندلر الموجود الذي بني بالكثير من الحب والدموع والاهتمام. وانه ليس مبنى عظيم، لكني توصلت اليه بتفاؤل، أننا نستطيع عمل علاقة مركبة بيننا التي تقوينا كلا منا. ومخطط هذا -- انها قاعة حفلات. هذا هو البهو، الذي هو مثل بناء حديقة. هناك محلات تجارية في الطابق الأرضي. هذه مكاتب، التي، حقا، في المسابقة، لم يكن علينا تصميمها. لكن في النهاية، هناك فندق. هذه كانت أنواع العلاقات مع تشاندلر، تركيب هذه العلاقات معا وربطها مع المباني الموجودة -- ل ام.أو.سي.أيه، الى آخره.
مهندس الصوت في المسابقة أعطانا طريقة قادت الى هذا النمط المجزأ، الذي اكتشفناه بعد المسابقة أنه لن يعمل على الاطلاق. لكن الجميع أعجبته هذه الأشكال و أعجبته الفراغات، واذا تلك واحدة من المشاكل لمسابقة. اذن لقد حاولت و رجع عليك ذلك بطريقة ما. ودرسنا العديد من النماذج. هذا كان نموذجنا الأصلي. هذه كانت المباني الثلاثة التي كانت مثالية -- الكونسيرتجيبو، بوسطن وبرلين. الكل أعجبه المحيط. في الحقيقة، هذه القاعة الأصغر حجما، وتحتوي مقاعد أكثر من أي من هؤلاء لأن لديها شرفتان مزدوجتان. زبوننا لم يرد شرفات، لذا -- وعندما قابلنا مهندس الصوت الجديد، أخبرنا هذا كان الشكل الصحيح او هذا كان الشكل الصحيح. وجربنا العديد من الأشكال، محاولين الحصول على الطاقة من التصميم الأصلي ضمن بنية صوتية مقبولة. استقرينا في النهاية على شكل كان نسب من كونسيرتجيبو مع ميلان الجدران الخارجية، التي قال مهندس الصوت أنها كانت متصالبة مع هذا ولاحقا قرر انها لم تكن، لكن الآن هم بحوزتنا.
وفكرتنا كانت بعمل ناقل المقاعد نحتي جدا ومن الخشب ومثل قارب كبير يجلس في هذه الغرفة الجبسية. هذه هي الفكرة. والزوايا يكون لها فتحات للسماء وهذه الأعمدة تكون تركيبية. والشيء الجميل عن ادخال الأعمدة هو، أنها تعطيك نوع من الاحساس بخشبة المسرح من حيثما جلست، وتخلق ألفة. الآن، هذا ليس تصميما نهائيا -- هذه على الطريق لكي تكون -- ولذا لن آخذها بحرفية، ما عدا الاحساس بالفراغ. درسنا الصوتيات بأجهزة ليزر، وارتدت عن هذه ورأوا أين تعمل كلها. لكنك تحصل على الاحساس بالقاعة في المقطع. معظم القاعات تأتي للأسفل مباشرة الى خشبة المسرح. في هذه الحالة اننا نفتحها للأعلى ونحصل على الفتحات السماوية في الزوايا الأربعة. واذن سوف تصبح شكلا جديدا تماما.
المبنى الأصلي، لأنه كان شبيه الضفدع، تناسب بشكل جميل في الموقع ولوّى نفسه جيدا. عندما تكون في صندوق، من الصعب عمله -- وها نحن هنا، نعارك كيف نضع الفندق فيه. وهذا ابريق شاي صممته لـ أليسي. لقد علقته هناك. لكني أعمل هكذا. آخذ قطع و أجزاء وأنظر اليها وأتعارك معها وأقطعها بعيدا. وبالطبع لن تبدو مثل ذلك، لكنها الطريقة المجنونة التي أميل للعمل بها.
و في النهاية، في لوس أنجيلوس طلب مني عمل تمثال على قدم برج بنك انترستايت، المبنى الأطول في لوس أنجيلوس. لاري هالبرن يعمل الدرجات. وسألت أن أعمل سمكة، وعملت أفعى.
انه مكان عام، وعملته مثل حديقة تركيبية، وبامكانك الدخول فيها. انها كيفا، ولاري يضع بعض الماء فيه، وهي تعمل أفضل بكثير من سمكة.
في برشلونة طولبت بعمل سمكة، وكنا نعمل على ذلك، في قدم برج ريتز-كارلتون الذي صنعه سكيدمور، أوينجز و ميرل. وبرج ريتز-كارلتون صمم بالفولاذ المكشوف، غير مقاوم للحريق، يشبه كثيرا خزانات الغاز القديمة. ولذا أخذنا لغة هذا الحديد المكشوف واستعملناها، حورناها، لشكل سمكة، و صنعنا نوعا من أداة غريبة الشكل للقرن التاسع عشر تبدو مثل، سوف تجلس -- هذا هو الشاطئ والميناء في المقدمة، وهذا حقا مركز تسوق مع أقسام تخزين. و فصلنا هذه الجسور. بالأصل، هذا كله كان مصمت مع فتحة فيه. قصصناهم على نحو رخو و عملنا منهم عدة جسور وأوجدنا نوعا من مقدمة لهذا الفندق. عرضنا هذا على أصحاب الفندق في اليوم التالي وكانوا مرعوبين، وقالوا لن يأتي أحد الى ريتز-كارلتون مرة أخرى، بسبب هذه السمكة.
و في النهاية، رميتها -- لو دانزيجر. لم أتوقع أن يكون لو دانزيجر أن يكون هنا، لكن هذا مبنى عملته له في 1964 كما أعتقد. استوديو صغير -- وللاسف انه للبيع. الزمن يمضي.
وهذا ابني يعمل معي على محل وجبات سريعة صغير. لقد صمم الرجل الآلي كأمين الصندوق، والرأس يتحرك، و أنا عملت الباقي. والطعام لم يكن جيدا كما الأشياء، ولهذا فشل. كان عليه أن يكون بالعكس -- الطعام كان يجب أن يكون جيدا أولا. لم يعمل.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
قبل أن يكون أسطورة، المعماري فرانك غيري يأخذ جولة قصيرة على مشاريعه المبكرة، من بيته على شاطئ فينيس الى المركز الأمريكي في باريس، الذي كان تحت الانشاء ( والمزيد في باله ) عندما ألقى هذا الحديث.
A living legend, Frank Gehry has forged his own language of architecture, creating astonishing buildings all over the world, such as the Guggenheim in Bilbao, the Walt Disney Concert Hall in LA, and Manhattan's new IAC building. Full bio »
Translated into Arabic by Anas Azayzeh
Reviewed by Faisal Jeber
Comments? Please email the translators above.
22:00 Posted: Jan 2008
Views 249,442 | Comments 36
19:58 Posted: Jul 2006
Views 295,241 | Comments 40
20:40 Posted: Apr 2007
Views 191,136 | Comments 45
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.