Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
ناماستي , صباح الخير أنا سعيدة جداً لكوني هنا في الهند أمضيت وقتا في التفكير كثيراً عما تعلمت خلال خبرتي في السنوات الـ11 الماضية مع حركة "V.Day" المهتمة بقضية العنف ضد المرأة , ومسرحية " مونولوجات المهبل " التي إمتدت لجميع العالم وبالأخص لقائاتي مع النساء والفتيات عبر جميع أرجاء العالم لإيقاف العنف ضد النساء
ما أريد الحديث عنه اليوم هي تلك الخلية المحددة أو مجموعة الخلايا الموجودة بداخل كل منا وأريد تسميتها بالخلية الأنثوية وهي في الرجال كما هي في النساء أريدكم أن تتخيلوا أن تجمع هذه الخلايا المعينة هي مركز تطور جنسنا البشري و إستمرار جنسنا البشري
وأريدكم أن تتخيلوا أنه في نقطة معينة من التاريخ إستثمر مجموعة من الناس الأقوياء في تمْلك العالم و التحكم به وعلموا أن قمع هذه الخلية بعينها وإضطهادها وإعادة تشكيلها وتقويضها جعلنا نؤمن بضعف هذه الخلايا الأنثوية وأن سحقها , والقضاء عليها , وتدميرها والتقليل من حجم هذه الخلايا يبدأ بعملية القضاء على الخلية الانثوية عن طريق سلطة الرجال
أريدكم أن تتخيلوا أن الفتاة هي الرقاقة في محيط عالمنا الكبير الذي يحمل وعيًا جماعيًا وهي مهمة في تحقيق التوازن , والحكمة وكذلك تحقيق المستقبل لنا جميعا وبعد ذلك أريد منكم تصور أن الخلية الأنثوية هي الرحمة إنها التعاطف , إنها العاطفة بحد ذاتها إنها الحساسية إنها الرحابة , إنها الإنفعال إنها الترابط , إنها العلاقة إنها الحدسية
ودعونا نفكر كيف أن الرحمة تعلم الحكمة وأن الحساسية هي أعظم قوة لنا وأن تلك المشاعر لها منطق موروث التي تقود إلى الراديكالية ( السعي للتجديد ) , والملائمة , وتجنب الأفعال وبعد ذلك دعونا نتذكر أننا كلنا قد تعلمنا عكس ذلك من الذين يملكون السلطة حيث علمونا أن الرحمة تغّيم تفكيرنا أنها تقف في الطريق أن الحساسية تعني ضعف تلك المشاعر لا يمكن الوثوق بها وأنك لا يفترض أن تأخذ الأمور على نحو شخصي التي تعد من أفضل صفاتي
أعتقد أن العالم بأكمله قد تربي أساسًا على ألا يكون فتاه كيف نربي أولادنا ؟ ماذا يعني أن تكون ولدًا ؟ إن حقيقة أن تكون ولدًا هو ألا تكون فتاة لكي تصبح رجلًا يعني ألا تكون فتاة لكي تصبحي إمرأة يعني ألا تكوني فتاة لكي تصبح قوي يعني ألا تكون فتاة لكي تكون قائد يعني ألا تكون فتاة في الحقيقة أنا أعتقد أن تكون فتاة يعني أن تكون في غاية القوة لدرجة أننا دربنا الجميع على أن لا يصبحوا كذلك ( تصفيق )
وأود أن أقول أن المفارقة هنا هو بالطبع أن إنكار فتاة وقمعها , وإضطهاد المشاعر و رفضها أدى بنا بالتالي إلى هذا الحال حيث أصبحنا اليوم نعيش في عالم به أكثر صور العنف تطرفًا وأكثر صور الفقر إدقاعًا والإبادة الجماعية , و الإغتصاب الجماعي و تدمير الأرض , إن كل ذلك حتما خارج السيطرة ولأننا قمعنا الخلايا الأنثوية بداخلنا و نفينا إنتمائنا الداخلي للفتيات فإننا لا نشعر بما يجري حولنا
لذلك , نحن لا يلقى اللوم علينا بسبب عدم إستجابتنا الكافية للأحداث من حولنا أريد التحدث قليلًا عن جمهورية الكونغو الديموقراطية شخصيًا كانت تلك هي نقطة التحول في حياتي أمضيت الكثير من الوقت هناك في الثلاثة أعوام الماضية إلى حد جعلني أؤمن بأني رأيت ما يكفي في هذا العالم الكثير من العنف
لم تكن حوادث الإغتصاب أمرًا غريبًا عني فقد عشت 12 سنة وسط هذه القضايا ولكن الكونغو كانت حقيقة نقطة التحول في روحي قضيت الوقت في مكان يدعي (بوكوفا) بالتحديد في مستشفي يسمي (بانزي) مع دكتور كاد أن يكون قديسًا بالمقارنة مع أي شخص آخر قابلته في حياتي إسمه ( د.دينيس موكيجي) وفي الكونغو للذين لا يعرفون منكم كانت هناك حرب تصاعدت على مدى الـ12 سنة الأخيرة إنها حرب قتلت حوالي 6 مليون نسمة قدرت بأن حول 300,000 و 500,000 إمرأة تعرضوا للإغتصاب هناك
عندما قضيت أول أسابيع لي في مستشفي (بانزي) جالست نساء اللاتي إصطففن وجلسن معي يوميًا ليحدثنني عن قصصهن وقصصهن كانت مأساوية جدًا ومفجعة للغاية , وكذلك لا تصدق أنها تصدر من الوجود البشري صدقًا , كنت قد تحطمت وسأسرد عليكم ما حدث في خلال ذلك التحطم حيث إستمعت إلى قصص لفتيات في الثامنة من عمرهن إنتزعت أحشائهن وحشرت مسدسات, وحربات , وأشياء أخرى في باطنهن لذا كانت لديهن ثقوب وأعني حرفيًا ...ثقوبٌ في داخلهن حيث تخرج الفضلات من تلك الثقوب ..
و بالإستماع إلى قصة نساء في الـ80 من عمرهن الذين قيدوهن بالسلاسل و طوقوهن ثم يأتي مجموعة من الرجال ليغتصبوهن بصفة دورية وكل ذلك تحت ظلال الإستغلال الإقتصادي لسرقة الثروات الطبيعية ويبيعوها للغرب ليربح منها كان عقلي حقًا يمر بحالة إرهاقٍ عصبي
ولكن ما حدث فعلا هو أن الإرهاق العصبي جعلني شجاعة بطريقة لم تحدث لي نهائيا من قبل ذلك التحطم , ذلك الإنفتاح على خليتي الأنثوية ذلك النوع من الإكتشاف الهائل لقلبي سمح لي أن أصبح أكثر جرأة وشجاعة و في الحقيقة أكثر ذكاء مما كنت عليه في ماضي حياتي
وأريد أن أقول أني أعتقد أن أصحاب السلطات الذين يعلمون أن بناء إمبراطورية هو عبارة عن المشاعر التي تقف في طريق بنائها المشاعر التي تقف في طريق إحتلال الكرة الأرضية وحفر الأرض , وتدمير الأشياء أتذكر مثلا عندما كان والدي في غاية العنف , كان يعتاد ضربي وكان يقول بينما يضربني " لا تبكي , إياكِ أن تتجرأي على البكاء " لأن بكائي كان بطريقة ما يُعري وحشيته أمامه وحتي في لحظة وحشيته لم يرد أن يذكره أحد بوحشيته أو بما يفعله
اعلم بإننا إنتهجنا إبادة الخلية الأنثوية وأريد أن أقول أننا قد محوناها في الرجال كما هو الحال في النساء وأعتقد في بعض الأحيان أننا قسونا أكثر على الرجال في محو الخلية الأنثوية بداخلهم ( تصفيق ) أرى كيفية تربية الأولاد حول العالم ليكونوا صارمين , و أشداء و أن ينأوا بأنفسهم عن الحنان, وألا يبكوا في الحقيقة أدركت ذلك مرة في كوسوفو عنما رأيت رجل يفقد أعصابه وأن الرصاصات بالفعل تحجر الدموع وأننا عندما لا نسمح للرجال بأن يجدوا الأنثى بداخلهم وألا يكون لديهم جانبهم الحساس , و لا جانبهم الرحوم وألا يكون لديهم قلب , عندها يصبحون قاسين ,و مؤذين وعنيفين
وأنا أظن بأننا قد علمنا الرجال أن يشعروا بالأمان عندما لا يشعرون كذلك ! وأن يتظاهروا بأنهم يعلمون أمور لا يعلمونها حقًا وإلا لماذا نحن على ما عليه اليوم؟ إنهم يتظاهرون أنهم ليسوا في فوضى بينما هم فيها .. وسأخبركم بقصة مضحكة في طريقى إلى هنا على الطائرة , كنت أسير فى ممر الطائرة وكل الرجال هناك , وبصدق كانوا على الأقل 10 رجال فى مقاعدهم يشاهدون أفلام نسائية (مليئة بالمشاعر وموجهة لهن) كانوا جميعا لوحدهم , وجال بخاطري " هذه حياة الرجال السرية" ( ضحك )
كما قلت مسبقاً , لقد سافرت كثيراً لدول عديدة ولقد رأيت , أننا اذا فعلنا ما نفعله للخلية الأنثوية بداخلنا فعندها من الواضح أنه سيصبح من المروع التفكير في ما سوف نفعله للفتيات حول العالم وقد سمعنا أمس من المحاضرة (سونيثا) والمحاضرة (كافيتا) عما نفعله للفتيات ولكننى أريد القول إني قد قابلت فتيات بهن جروح أثر سكاكين ,وأثار حرق بسبب السجائر اللاتي قد عُوملون تماما مثل مطفئات السجائر رأيت فتيات تلقوا معاملة مثل صناديق القمامة و رأيت فتيات ضربتهن أمهاتهن وأخوتهن , وآبائهن , وأعمامهن و رأيت فتيات يتضورون جوعاً حتى الموت في أمريكا لهدف أن يظهروا في صورة مثالية لأنفسهن
و رأيت أننا نختن الفتيات و نتحكم بهن ونبقيهم أميين أو نجعلهن يشعرن بالسوء في كونهن ذكيات نكمم أصواتهن , ونجعلهن يشعرن بالذنب لكونهن ذكيات , و جعلناهن يتصرفن بطريقة معينة ليخفضوا أصواتهن , وألا يكنّ إنفعاليات جدًا نبيعهن , ونقتلهن مثل الأجنة و نستعبدهن...و نغتصبهن إعتدنا سرقة الفتيات لغرض أن نكون أهداف حياتهن لدرجة أننا بالفعل جعلناهن سلعة و حولناهن إلى بضائع تباع وتُشترى
إن بيع الفتيات منتشر حول العالم و فى أماكن كثيرة يعد ثمنهن أقل من الماعز ,أو البقر لكننى أيضاً أريد أن أتحدث عن حقيقة أن اذا كانت نسبة 1 إلى 8 على الأرض هم فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و 24 فإنهم بالفعل الأساس في نمو العالم كما هو الحال فى باقى أنحاء العالم و لمستقبل الإنسانية وإذا كانوا الفتيات فى معاناه بسبب مواجهتهن لعيوب منهجية في جعلهن فى مكان حيث يريدهم المجتمع به بما فى ذلك القصور عن الرعاية الصحية و التعليم , الطعام الصحى و المشاركة في ميدان العمل و عبء كل المهام المنزلية يقع في العادة على الفتيات وأصغر الأخوات للتأكد من أنهم لن يتغلبوا على هذه الحواجز أبداً
إن حاله الفتيات , ووضعهن وأن الفتاة بداخلنا والفتاة فى العالم ,سوف تحدد بقاء الجنس البشري من عدم بقائه. وما أريد إقتراحه بعد أن تحدثت مع فتيات , لأننى قد إنتهيت من كتاب جديد يسمى " أنا كائنة عاطفية : الحياة السرية للفتيات حول العالم " كما قلت تحدثت مع فتيات على مر 5 سنوات وأحد الأشياء التى رأيتها بالفعل حقيقية فى كل مكان هو أن الكلمة التي تُطعم للفتيات هو كلمة ( الإرضاء ) تدربوا الفتيات على الإرضاء أريد أن أغير هذه الكلمة أريد من الجميع تغير هذه الكلمة أريدها أن تكون ( التعليم ) أو (التفعيل) , أو (الإنخراط) أو ( المواجهة) , أو (التحدي) , أو ( الإنتاج) إذا علمنا الفتيات على تغير تلك الكلمة بذلك سوف نظهر الفتاة بداخلنا جميعاً والفتاة بداخلهم أيضا
والآن لدي بعض القصص التي أود أن أشارككم بها لفتيات قابلتهن ورأيتهن عبر العالم الذين إتحدوا بالخلايا الأنثوية بداخلهن الذين إعتنقوا الفتاة بداخلهن بالرغم من كل الظروف حولهن أعرف فتاه بعمر 14 عاماً في هولندا على سبيل المثال , والتي تطالب بأن تبحر بقارب لتأخذ جولة حول العالم بنفسها
هناك مراهقة صغيرة التي خرجت قبل فترة وعلمت أنها بحاجة إلى 56 نجمة لتوشم على جانب وجهها الأيمن
و هناك فتاه تسمى (جوليا بترفلاي هيل) عاشت عاماً كاملاً على شجرة لأنها أرادت أن تحمى السنديان البرية
و هناك فتاه قابلتها فى أفغانستان منذ 14 عاماً مضت التى تبنيتها كإبنه لي لأن أمها قد قُتلت حيث كانت والدتها ثوريه وهذه الفتاه , عندما أصبحت في 17 من عمرها لبست البرقع فى أفغانستان وذهبت إلى ميدان الحدث ووثقت ما تعاني منه النساء من الأعمال الوحشية تجاههن وهي مرتدية البرقع و موثقة ذلك بالفيديو وذلك الفيديو أصبح منتشرًا حول العالم بعد أحداث 11 من سبتمبر, ليُظهر ماذا كان يحدث بالفعل فى أفغانستان .
أريد أن أتحدث عن (ريتشل كوري) التي كانت يافعة عندما وقفت أمام دبابة إسرائيلية لتقول " أوقفوا الإحتلال " وعرفت أنها خاطرت للموت, والتي رميت بالفعل بالرصاص ودهستها الدبابة الحربية ..
وأريد أن أتحدث عن فتاة قابلتها حديثاً في بوكوفا , التي حملت من مغتصبها وكانت تضم طفلها في حضنها وسألتها إذا كانت تحب طفلها ونظرت إلى عينى طفلها قائلة " بالطبع أحب طفلي , كيف لي ألا أحب طفلي ؟ إنه طفلي , المشبع بالحب "
إن قدرة الفتيات على تعدى المواقف بأشواط كبيرة , بالنسبة لي ذلك أمر مدهش وهناك فتاه إسمها (دوركاس) , قابلتها في كينيا تبلغ (دوركاس) 15 من عمرها وتدربت على الدفاع عن النفس ومنذ شهور قريبة إختطفوها من الشارع كانوا 3 رجال كبار في السن قد إختطفوها , ووضعوها في سيارة وبدفاعها عن نفسها شلت حركتهم بضرب (تفاحة آدم) حنجرتهم وبلكمهم على أعينهم وحررت نفسها منهم وخرجت من السيارة
و فى كينيا , في شهر أغسطس ذهبت لزيارة أحد الديار الرعاية لحركة "V.Day" للفتيات إنه دار إفتتحناه منذ سبعة أعوام مع إمرأة رائعة إسمها (أجنيس بريو) (أجنيس) كانت إمرأة ختنت عندما كانت فتاه صغيرة كانت أنثى شُوهت أعضائها التناسلية وقد أخذت قرار مثل كثير من النساء حول العالم أن ما حدث لها لن يحدث لنساء وفتيات أخريات
لذا , عبرت ( أجنيس) وادي ريفت لسنوات لتعلم الفتيات كيف يبدو شكل العضو التناسلي السليم وكيف تبدو الأعضاء التناسلية المشوهه وفي ذلك الوقت كانت قد أنقذت فتيات كثيرات , وعندما قابلناها سألناها ماذا نستطيع تقديمه لها وقالت : " حسناً , لو أعطيتونى سيارة جيب سوف يساعدني ذلك على التنقل بصورة أسرع." لذا , أعطيناها سيارة جيب , وبعدها أنقذت 4,500 فتاه
وبعدها سألناها : " حسنا , أهناك شيء آخر تحتاجينه ؟ " وأجابت : " الآن , أحتاج إلى منزل " لذلك , منذ 7 سنوات أقامت (أنجيس) أول دار رعاية لحركة "V.Day" للفتيات فى نوركا , وكينيا ,و فى أرض الماسايا وكانت هذا الدار لرعاية الفتيات حيث يستطعن اللجوء إليها وأستطاعوا إنقاذ أعضائهن التناسية من الختان والذهاب إلى المدرسة وفي السنوات التي حصلت فيها (أجنيس) على الدار إستطاعت أن تغير الحال هناك أصبحت نائبة حاكم المنطقة و غيرت القوانين و إنصاع المجتمع بأكمله لما تفعله
عندما كنا هناك كانت تقوم بنوع من الطقس حيث كانت تجمع الفتيات بأسرهن الذين هربوا منهم وكانت هناك فتاه صغيرة إسمها (جاكلين) (جاكلين) كانت تبلغ من العمر 14 عاماً , وكانت تعيش بين أسرتها الماسية ( قبيلة فى كينيا ) وكان هناك جفاف فى كينيا ولذلك كانت الأبقار تموت , وهناك تعد الأبقار قيمة ومن أكثر الممتلكات قيمة وسمعت (جاكلين) والدها بالصدفة يتحدث مع رجل عجوز على أنه على وشك أن يبيعها مقابل البقر وعلمت أن ذلك يعني ختانها و عرفت أن معنى ذلك أنها لن تتمكن من الذهاب إلى المدرسة ولن يكون لها مستقبل وأنها سترغم على الزواج بذلك الرجل الكبير و هي تبلغ من العمر 14 سنة
لذا بعد ظهر أحد الأيام كانت قد سمعت عن دار الرعاية تركت (جاكلين) منزل والدها وذهبت سيراً على الأقدام على مدى يومين خلال أرض الماسايا لقد نامت مع الضباع , و إختبأت فى الليل تخيلت والدها يقتلها بيد واحدة و أن ماما ( أجنيس) كانت تحييها بأمل أنها سوف تحييها عندما تصل إلى الدار وعندما وصلت إلى الدار إستُقبلت بتحيه وقبلت بها (أجنيس) وأحبتها ودعمتها (أجنيس) طوال السنة وذهبت إلى المدرسة , ووجدت صوتها وهويتها , و قلبها
وعندئذ , حان وقتها عندما كان لابد لها أن تعود لتتحدث مع والدها بخصوص المصالحة بعد مرور عام وكان لى شرف الإمتياز أن أكون فى الموقف عندما تصالحت مع والدها وأصبحوا متحدين مرة آخرى وفى ذلك الموقف , دخلنا الغرفة ووالدها وزوجاته الأربعة كانوا جالسين هناك وإخواتها الفتيات قد رجعوا إلى المنزل لأنهم جميعا هربوا عندما هربت هي وأما أمها التي إعتنت بها , التى تعرضت للضرب بسبب دفاعها عنها مع شيوخ القبيلة وعندما رأها والدها , ورأى ما أصبحت عليه كفتاه كبيرة و يافعة طوقها بذراعيه وإنهار بكاءً وقال لها : " أنتِ جميلة , لقد كبرتِ وأصبحت إمرأة رائعة" لن نختنكِ وأعدك بذلك هنا الآن .. ولن نختن إخوتك الفتيات أيضا "
وقالت له : " كنتم تنوون أن تبيعونى مقابل أربع بقرات وعجل , وبعض البطانيات و لكنى أعدكم , الآن لأني سوف أصبح متعلمة فإني سوف أرعاكم دومًا وسوف أعود وأبنى لكم منزلًا وسأكون فى صفكم طوال حياتكم . "
بالنسبة لي , هذه هى قوة الفتيات وهذه هى فائدة التحول للأفضل أريد أن أختتم اليوم بجزء جديد من كتابى وأريد أن أقرئه اليوم من أجل الفتاه التى بداخل كل منا هنا وأريد أن أفعل ذلك من أجل (سونيثا) وأيضاً من أجل الفتيات التى تحدثت عنهم (سونيثا) بالأمس الذين نجوا , والذين يستطيعون أن يصبحوا شخص آخر ولكننى بالفعل أريد أن أفعل ذلك من أجل كل شخص هنا لتقدير الفتاة بداخلنا لتقدير الجزء الباكي لتقدير الجزء الشاعري لتقدير الجزء الحساس لفهم أين يكمن المستقبل
يدعى الكتاب " أنا كائنة عاطفية" وكتبته لأننى قابلت فتاه فى مدينة واتس بـ (لوس أنجلوس) كنت أسأل الفتيات إذا كان يعجبهم كونهم فتيات و كان ردهم جميعا مثل : " لا , أنا أكره ذلك , أنا لا أستطيع تحمل ذلك من السيء أن إخوتى الأولاد يحصلون على كل شيئ ." ووقفت واحدة فقط منهم وقالت : " أنا أُحب كونى فتاه أنا كائنة عاطفية " ( ضحك ) هذا ما كتبته لها
أنا أحب كونى فتاه أستطيع الإحساس بما تحسه وكأني أحسست بذلك الشعور من قبل أنا كائنة عاطفية لا تستحضرني الأشياء كنظريات فكرية أو كأفكار ناتجة عن ظغط شديد إنها تنبض بداخل أعضائي , ورجليّ , وتحرق مسمعي آوه , أعلم عندما تغضب فعلا حبيبتك رغم أنها تبدو وكأنها تعطيك ما تريد أنا أعرف متى ستهب العاصفة أستطيع أن أحس بالإثارة المخفية في الهواء أستطيع أن أخبرك أنه لن يعاود الإتصال بك , إنها ذبذبات تصلني و أشاركها
أنا كائنة عاطفية أنا أحب فيني أني لا أتقبل الأمور بروية كل شيئ بالنسبة لي إنفعالي كالطريقة التى أسير بها فى الشارع ,و كالطريقة التى توقظنى بها أمى الطريقة التى لاأحتملها عند الإحساس بالفقدان , والطريقة التى أتقبل بها الأخبار السيئة
أنا كائنة عاطفية أنا متصلة بكل شيئ , وبكل شخص ..هكذا ولدت لا تقل أن كل ذلك سلبي أن ذلك هو إحساس المراهقين وأن ذلك فقط لأني فتاة تلك المشاعر تجعلنى أفضل تجعل لي وجود.. تجعلنى مستعدة.. تجعلنى قوية
أنا كائنة عاطفية هناك طريقة خاصة للمعرفة إنها تشبه المرأة المسنة عندما تنسى في بعض الأحيان أنا سعيدة إنها مازالت بداخل جسدي أعلم عندما توشك جوزة الهند على السقوط أعلم أننا دفعنا الأرض لأقصى حد أعلم أن والدي لن يعود وأن لا يوجد من هو مستعد للحريق وأعلم أن أحمر الشفاه يعني أكثر مما يظهر وأن الفتيان لا يشعرون أبدًا بالأمان وأن من يُدعون بالإرهابيين قد صُنعوا , ولم يولدوا كذلك أعرف أن قبلة واحدة تستطيع إلغاء كل قدرتى على إتخاذ القرار ( ضحك ) أوتعرفون ؟ أحياناً لابد من ذلك.. هذا ليس تطرفًا , إنه شيئ أُنثوى ماذا سنصبح كلنا إذا فُتح الباب الكبير بداخلنا
لا تخبرنى أن لا أبكى , وأن أهدأ من روعي و ألا أسهب فى مشاعري, و أن أكون منطقية أنا كائنة عاطفية بذلك خلقت الأرض , وأستمرت الرياح على حمل اللقاح لا يمكنك أن تخبر المحيط الأطلسي كيف يتصرف ! أنا كائنة عاطفية لماذا تريد أن تُخرسنى أو توقفني؟ أنا الباقي من ذاكرتك أستطيع أن أرجعك لما كنت عليه لم تضعف مشاعرك بعد .. لم تتسرب إلى الخارج بعد .. أنا أحب , إسمعوني , أنا أحب أحب أني أستطيع الإحساس بما تحسه بداخلك حتى لو أوقفوا حياتي حتى لو حطموا قلبي حتى إذا أخرجونى من مسلكي جعلوني عقلانية
أنا عاطفية ... انا عاطفية كائنة متفانية , و محبة بغير شروط و أحب ...إسمعوني .. أنا أحب .. أحب.. أحب كوني فتاه هلاّ رددتوها معي؟ أنا أحب .. أحب .. أحب .. أحب كونى فتاه ! أشكركم كثيراً ( تصفيق )
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في هذا الحديث العاطفي , تعلن (إيف إينسلر) أن هناك خلية أنثوية بداخل كل منا , إنها خلية تَعلمنا جميعًا قمعها , وتسرد (إيف) قصص صادرة من القلب عن فتيات من جميع أرجاء العالم , قد مروا بصدمات مريرة وتعرضوا للعنف, وهدف سرد هذه القصص هو لإزاحة الستار عن القوة المذهلة في كونهن فتيات.
Eve Ensler created the ground-breaking "Vagina Monologues," whose success propelled her to found V-Day -- a movement to end violence against women and girls everywhere. Full bio »
Translated into Arabic by Bob Samuel
Reviewed by Hanan Bakri
Comments? Please email the translators above.
20:25 Posted: Sep 2006
Views 329,148 | Comments 94
12:42 Posted: Dec 2009
Views 947,434 | Comments 472
18:00 Posted: Jan 2008
Views 1,947,613 | Comments 351
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.