Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
إذا فكرنا في الهاتف -- لقد إختبرَت شركة "انتل" الكثير من الشياء التي سأعرضها الآن على مدار العشرة أعوام الماضية في بيوت حوالي 600 مسن -- 300 في أيرلندا و 300 في بورتلاند -- في محاولة لفهم كيف يمكننا قياس و متابعة السلوك بطريقة ذات معنى طبي؟
و لو فكرنا في الهاتف, نعم, إنه شئ يمكننا إستخدامه بطرق عديدة رائعة لمساعدة الناس في أن يأخذوا الدواء الصحيح في الوقت الصحيح. نحن نختبر تلك الأنواع من تكنولوجيا شبكات الإستشعار البسيطة في المنزل حتى يصبح أي هاتف يرتاح المسن في إستعماله بالفعل, يمكنه أن يساعدهم في تناول أدويتهم. و كل ما عليهم فعله هو أن يرفع السماعة فيهمس لهم النظام بأي دواء عليهم تناوله, و يتظاهرون كأنهم يتحدثون مع صديق. دون أن يتملكهم الحرج من حاملة الأدوية القبيحة الموضوعة على طاولة المطبخ تقول, "أنا عجوز. أنا ضعيف." إنها تكنولوجيا خفية تساعدهم على أداء هذه العملية البسيطة لأخذ الدواء الصحيح في الوقت الصحيح.
الآن, نحن أيضا نفعل أشياء أخرى رائعة بهذه الهواتف. لأن في اللحظة التي ترد فيها على الهاتف هي بمثابة إختبار لصحة الإدراك. فكروا فيها,حسنا. سأرد على الهاتف الآن ثلاث مرات مختلفة. "ألو؟ اهلا." حسنا؟ هذه أول مرة. "ألو؟ آ آ, أهلا." "ألو؟..آآ..من.؟ آه, أهلا" حسنا؟ هناك فارق كبير بين كل مرة قمت بالرد فيها على الهاتف. و أثناء مراقبتنا لإستخدام المسنين للهاتف على مدى فترة زمنية طويلة, نراقب حتى عُشر المايكرو ثانية, لحظة التعرف هذه هل في إمكانهم معرفة أن الشخص على الطرف الآخر هو صديق و يبدأون في الحديث معه مباشرة, أو يقومون كثيرا بما يدعى حديث الإحراج حيث يقولون, "ثانيه, مع من أتحدث؟, آه " صحيح؟ إنتظار لحظة التعرف هذه ربما تكون أفضل مؤشر لبدايات مرض العته أفضل من أي شئ عملى يظهر حاليا.
نحن ندعو ذلك بمؤشرات السلوك. وهناك كثيرون آخرون. هل يذهب الفرد ليرد على الهاتف بنفس السرعة التي كان عليها سابقا. هل هي مشكلة في حاسة السمع, أم هي مشكلة عضوية؟ هل أصبح صوته أكثر خفوتا؟ نحن نعمل كثيرا مع مرضى الزهايمر و خصوصا مع مرضى شلل الرعاش حيث يظهر إنخفاض الصوت كعرض من أعراض شلل الرعاش (الباركينسون) وهو ربما أفضل مؤشر مبكر للمرض قبل 5 أو 10 أعوام من ظهوره فعليا. و لكن هذه التغيرات البسيطة في صوتك خلال مدة طويلة من الوقت صعب ملاحظتها سواء منك أو من زوجتك, حتى تصبح شديدة و يصبح صوتك شديد الخفوت.
إذن, أجهزة الإستشعار هذه تبحث عن هذا النوع من الأصوات. فعندما ترفع سماعة الهاتف ما مدى إرتعاش يدك, و كيف ترتعش, و ما حالة هذا الإرتعاش مع الوقت؟ هل تجد صعوبة في إستخدام الهاتف عما كنت قبلا؟ هل هي مشكلة قدرات؟ أم هي بدايات إلتهاب المفاصل؟ هل تستخدم الهاتف؟ هل علاقاتك الإجتماعية أقل عما إعتدت؟ و لننظر لهذا النمط. و ما يعنيه هذا التراجع في الحياة الإجتماعية, كإشارة حيوية للمستقبل؟ و بعدها, ياه, يالها من فكرة متطرفة نحن, ما عدا في الولايات المتحدة, ربما يمكننا إستخدام هذه التكنولوجيا الحديثة لنتواصل بالفعل مع ممرضة أو طبيب على النهاية الأخرى من الخط. سيكون يوما رائعا يوم أن يسمح لنا من فعل هذا النوع من الأشياء بالفعل.
إذن, فتلك كانت ما أدعوه بمؤشرات السلوك. و كل هذا المجال الذي نحاول العمل عليه طوال ال10 أعوام الماضية في شركة "انتل". كيف يمكنك وضع تكنولوجيات بسيطة في الجملة الأولى من خمسة سأتكلم عنهم في هذا التقديم؟ مؤشرات السلوك مهمة. كيف يمكننا تغيير السلوك؟ كيف يمكننا قياس التغيير في السلوك بطريقة مفيدة تساعدنا في الوقاية من المرض, في بدايات المرض. وفي تتبع تطور المرض على مدى مدة زمنية طويلة ؟
الآن, لماذا تتركني شركة "انتل" أنفق الكثير من االمال و الوقت, في الأعوام العشرة الماضية, في محاولة لفهم إحتياجات المسنين و نبدأ في التفكير في هذه الأنواع من مؤشرات السلوك؟ هذه بعض التجارب الواقعية التي قمنا بها. نحن الآن عشنا مع 1000 أسرة مسنة في 20 دولة على مدار ال10 سنين الماضية نحن ندرس الناس في روشستر, نيويورك. نذهب لنعيش معهم في الشتاء لأن ما يفعلونه في الشتاء, و سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية, و مدى تواصلهم إجتماعيا كل هذا مختلف تماما عن الصيف. إذا أصيبوا في كسر في الورك, نذهب معهم و ندرس تجربة خروجهم من المستشفى بأكملها. لو لديهم أحد أفراد العائلة كجزء أساسي من شبكة الرعاية الخاصة بهم نطير إليه و ندرسه هو أيضا.
إذن فنحن ندرس التجربة الصحية كليا ل 1.000 مسن على مدى 10 سنوات في 20 دولة مختلفة. لماذا ترغب شركة انتل في تمويلنا؟ ذلك بسبب الشعار الثاني الذي سأتحدث عنه. منذ عشرة سنوات, بدأت في محاولة إقناع انتل لمساعدتي في النظر في تكنولوجيات جديدة لتساعد في العيش المستقل، وهذا ما أدعوه " Y2K +10" (عام 2000 +10)
كما تعلمون, في عام 2000 كنا جميعا مهووسين بالإنتباه إلى مدى قدم أجهزة الكمبيوتر لدينا, و إذا كنا سننجو أو لا مع ضربات الساعة من 1999 إلى 2000 لدرجة أننا ضيعنا لحظة , إنتبه لها علماء السكان فقط. كانت حول رأس السنة الجديدة. و نقطة التحول هذه. عندما كان عدد السكان المسنين على الكوكب أكثر من صغار السن لأول مرة. لأول مرة في تاريخ البشرية, و بإستثناء هبوط الفضائيين أو إنتشار أحد الأوبئة الكبرى, هذا هو ما إتجهت إليه توقعات علماء السكان.
و منذ عشرة أعوام بدا لي أنه أمامي وقت طويل لأقنع شركة انتل بالعمل على هذا.صحيح؟ "Y2K + 10" قادمة, و أجيال الطفرة السكانية يبدأون في التقاعد. حسنا, إن الأمر أننا نعلم بهذه الإحصائيات هنا هذه هي خريطة للعالم. كأن الأنوار كلها مضاءة, و لكن لا يوجد أحد في المنزل على مشكلة Y2K+10 السكانية, صحيح؟ كأننا نفهم الموضوع هنا و لكنه لا يصلنا هنا. و نحن لا نفعل أي شئ بهذا الخصوص.
فواتير الإرتقاء بالصحة تتجاهل بقدر كبير وقائع موجة كبر السن القادمة, و التبعات التي يجب أن نعمل لتغييرها ليس فقط في طريقة الدفع للرعاية, و لكن لإيصال الرعاية الصحية بطرق مختلفة جذريا. و في الواقع, إنه يقترب. أعني ربما تكونوا قد رأيتم تلك العنواين. هذه هي كاثرين كاسي و هي أول جيل الطفرة, تحصل على التأمين الإجتماعي. و هذا حدث في هذا العام. حصلت على معاش مبكر ولدت ثانية واحدة بعد منتصف الليل عام 1946. مدرسة متقاعدة. ها هي مع مسئول التأمين الإجتماعي, أول واحدة في جيل الطفرة, نحن حتى لم ننتظر حتى 2010, العام القادم نحن بالفعل بدأنا في رؤية المعاشات المبكرة هذا العام.
حسنا فهي إذن هنا, مشكلة ال Y2K+10 على أعتاب أبوابنا. هذه 50 كارثة تسونامي متوقعة على النتيجة. و لكن لسبب ما لا نستطيع دفع حكومتنا و القوى المبتكرة لتقوم بمواجهتها و محاولة حلها. سننتظر حتى يصبح الأمر كارثة فعلية, ثم نتحرك, بدلا من التحضير لها. إذن, أحد الأسباب كون التجهيز لمواجهة هذه المشكلة يمثل تحديا هو , أنه لدينا ما أدعوه بتسمم التمركز.
آندي جروف, منذ حوالي ستة أو سبعة أعوام و هو حتى لا يعرف أو يتذكر هذا, في مقال لمجلة Fortune إستخدم جملة "الرعاية الصحية المركزية," و لقد قمت بتوسيع و مد هذا التعريف. و لقد رآه مكتوبا في مكان ما. وقال" إريك هذا مفهوم رائع فعلا." فقلت," في الواقع هي فكرتك. لقد تكلمت عنها في مقال مجلة Fortune. و لقد قمت فقط بتوسيعه." هذه هي المركزية.
هذه العقلية التي تشمل السفر إلى أنظمة رعاية صحية كبرى و مكلفة في الواقع بدأت عام 1787. هذه هي أول مستشفى عام في فيينا. و في الواقع المستشفى العام الثاني في فيينا عام 1850 كان هو حيث بدأنا وضع أنظمة شاملة لتدريس التخصصات لطلبة الطب. وهو المكان الذي بدأنا فيه تطوير هيكلية قامت حرفيا بتقسيم الجسم, و تقسيم الرعاية الصحية إلى أقسام و غرف. و إنعكس ذلك على هيكليتنا نحن. إنعكست على الطريقة التي نعلم بها طلابنا. وهذه العقلية المركزية مستمرة حتى الآن.
الآن انا لست ضد المستشفيات. مع مشاكل الصحة الخاصة بي, أخذت أدوية علاجية و ذهبت إلى هذه المستشفى وإلى تلك مرات و مرات. و لكننا نعشق تلك المستشفى المتألقة أعلى التل, صحيح؟ و هذه هي مركزية الرعاية الصحية. وكما لم نستطع منذ 30 عاما أن نستوعب أنه لدينا القدرة على جعل الكمبيوتر المركزي الذي كان يحتل غرفة بهذا الحجم في حجم نضعه في حقائبنا و على أحزمتنا, و أن نحمله في تليفوناتنا المحمولة اليوم. و فجأة وجدنا أن الكمبيوتر الذي كان من قبل نظام للخبراء فقط, أصبح نظام شخصي وجزء دائم في حياتنا اليومية جميعا. هذا الإنتقال من الكمبيوتر المركزي إلى الكمبيوتر الشخصي هو ما يجب علينا فعله في الرعاية الصحية. يجب أن ننتقل من هذه العقلية المركزية للرعاية الصحية إلى نموذج شخصي من الرعاية الصحية.
نحن حقا مهووسين بهذه الطريقة في التفكير. عندما تقوم شركة "انتل" بعمل إستبيانات حول العالم و نقول, "في كلمة واحدة لخص الرعاية الصحية. أول الردود التي تأتي هي "الطبيب". ثم الثاني هو "المستشفى". و الثالث هو "المرض", صحيح؟ لقد تمت برمجتنا بحيث نفكر في الرعاية الصحية و إبتكاراتها كشئ يدخل تحت هذا المكان. مناقشات تحسين الصحة كلها حاليا, نكنولوجيا الصحة الحديثة عندما نتحدث مع صناع القرار يعادل, كيف يمكننا أن نجعل الأطباء يستخدمون ملفات طبية إلكترونية في النظام المركزي؟ نحن لا نفكر في كيف ننتقل من المركزية إلى المنزل. و المشكلة في ذلك هي الطريقة التي نفهم بها الرعاية الصحية,صحيح؟
إنه نظام متفاعل للغاية, تقوده الأزمات. نحن نفحص المرضى لمدة 15 دقيقة. إنه نظام أساسه المجتمع. نجمع بعض البيانات البيولوجية في المعامل. نعالجهم و نصلحهم, كهامتي دامتي ثم نرسلهم إلى المنزل, و نامل بعد إعطائهم نشرات أو ربما موقع إنترنت متفاعل, نأمل أن يفعلوا كما طلب منهم و لا يعودوا إلى المبنى المركزي.
و المشكلة اليوم يا جماعة أننا لا نستطيع تحمل تكاليف هذا. نحن لا نستطيع تحمل تكاليف الرعاية الصحية المركزية بحيث ندمج الغير مؤمَّنين. و الان نريد أن نتعامل مع موجة الشيخوخة المتضاعفة القادمة؟! الأعمال المعتادة في مجال الرعاية الصحية لم يعد صالحا, ويجب أن نفعل شيئا مختلفا. يجب أن نركز على المنزل.
يجب أن نطور وجهة نظر للرعاية الصحية الفردية لننقل الرعاية إلى المنزل. كيف يمكننا أن نستبق الأحداث و نهتم بالوقاية؟ كيف يمكننا أن نجمع البيانات المتعددة و العلامات الحيوية للمريض بلا توقف؟ كيف يمكننا أن نضع خطوط عريضة شخصية لنرى أنواع العلاج التي تصلح لك بالذات؟ كيف يمكننا أن نقوم بجمع البيانات البيولوجية بل و المؤشرات السلوكية و النفسية, و الإجتماعية أيضا, داخل وخارج المنزل؟ كيف يمكننا أن نحول خطط العلاج المتزمتة إلى خطط رعاية فردية تستغل التكنولوجيا الرائعة التي تحيط بنا ونغير بها تصرفاتنا؟ هذا هو ما يجب أن نقوم به من أجل صحة الفرد المثالية.
أريد أن أريكم بعض الأمثلة. هذه ميمي وهي جزء من أحد أبحاثنا -- في التسعين من عمرها, إضطرت إلى الإنتقال من منزلها لخوف عائلتها من تكرار وقوعها. إرفع يدك لو كنت قد وقعت قبلا في بيتك وقعة خطيرة - أنت أو أحد أفراد عائلتك, كوالديك و هكذا. صحيح؟ هذا هو المتوقع. كسر الحوض هو أحد الأسباب المتكررة لحجز كبار السن في المصحات. وهذا ما حدث مع ميمي, عائلتها كانت قلقة لشأنها, و قاموا بنقلها من منزلها إلى أحد منازل الرعاية. وهناك تعثرت في إسطوانة الأكسجين.
الكثيرون من هذا الجيل لا يدقون جرس الإستدعاء حتى لو كان لديهم نظام إستدعاء خاص, إلا أنهم لا يريدون إزعاج أحد, حتى لو كانوا يدفعون ثلاثين دولارا في الشهر من أجل ذلك. جيل الطفرة السكانية هذا سيدق الجرس. صدقوني. و سيستمرون في دقه بلا إنقطاع, صحيح؟
كسرت ميمي عظام الحوض, و ظلت هكذا طوال الليل و النهار التالي حتى جاء أحدهم ووجدها و أرسلها إلى المستشفى. هناك عالجوها. لم تستطع أبدا العودة إلى دار الرعاية. فوضعوها في وحدة خاصة لعلاج المسنين. في ليلتها الأولى في تلك الوحدة و هي أيضا موجودة في نفس دار الرعاية, كانوا ينقلونها من سرير إلى آخر و ألقوها نوعا ما بشكل خاطئ, فكسر حوضها مرة أخرى أعادوها إلى المستشفى التي جائت منها و لم يقرأ أحد ملف علاجها, و أعطوهل ال Tylenol, وهي تعاني من حساسية منه, و إنتشرت الحساسية, أصيبت بقرح الفراش, عانت من أمراض في القلب ثم ماتت من السقطة, و التعقيدات و الأخطاء التي إرتكبوها.
الآن, أكثر ما يخيفني في هذا الأمر و هذه جدة زوجتي الآن, أنا إيريك ديشمان, أتحدث الإنجليزية. أعمل لدى "انتل" و راتبي مرتفع. أنا أفهم في آليات و إصابات الوقوع. إنها مجال بحثي الذي أعمل عليه. و لدي علاقات مع أعضاء مجلس الشيوخ و رؤساء تنفيذيين. و مع هذا لم أستطع أن أمنع حدوث ذلك. فماذا لو لم يكن لديك المال, و لا تتحدث الإنجليزية, و ليست لديك علاقات مهمة للتعامل مع هذا النوع من المشاكل التي تحدث حتما؟ كيف يمكننا أن نمنع معظم هذه السقطات من الحدوث أصلا؟
دعوني أعطيكم مثالا سريعا عن ما نقوم به محاولين أن نحقق ذلك. كنت أرتدي طوال الوقت جهاز تكنولوجي صغير ندعوه "Shimmer". إنه جهاز بحثي. يحتوي على مقياس سرعة. يمكنك توصيل مخطط قلب كهربائي ثلاثي الأقطاب. و هناك كل أنواع البرمجيات الصغيرة التي تمكنك من إلتقاط حركات, سواء في الغابات أو العالم الواقعي حركات كالرجفات, سرعة المشي طول الخطوة و هكذا.
المشكلة هي في فهمنا للسقطات اليوم كما حدث مع ميمي, كا ما نفعله أن نستلم إستبيانا في البريد بعد 3 شهور من السقطة من الحكومة, يقول "ماذا كنت تفعل عندما وقعت؟" و هذا يعد آخر صيحة! و لكن بإستخدام شئ ك "Shimmer" أو ما ندعوها بالسجادة السحرية, وفيها نضع بعض المجسات أو أنظمة تصوير إستعرناها من طب الرياضة, بدأنا و لأول مرة في بيت 600 مسن أن نجمع بيانات حركية واقعية لنفهم ماهية التغيرات البسيطة التي تحدث و التي يمكن أن ترينا أن "الأم" مثلا في عرضة كبيرة لخطر الوقوع.
و يمكننا في أغلب الحالات التدخل بطريقتين, أولا ,نصلح لائحة الأدوية. أنا باحث كيفيات, و لكن عندما أنظر إلى البيانات القادمة من هذه البيوت, أستطيع أن أراجع تلك البيانات و أخبركم في أي يوم وصف لهم أحد الطباء دواء لم يعرف أحد أنهم كانوا يأخذونه. لأننا نرى التغيرات في تصرفاتهم داخل البيت. صحيح؟ إكتشاف مؤشرات السلوك هذه و تغيرات السلوك غيرت مسار اللعبة, كإكتشاف الميكروسكوب لأننا نقوم بتجميع بيانات متدفقة لم نقم بملاحظتها من قبل.
هذا مثال من عيادة "تريل" خاصتنا في أيرلاندا -- في الواقع ما ترونه هو هي تنظر إلى بيانات في الصورة مأخوذة عن طريق السجادة السحرية. إذن فلدينا هذه السجادة الصغيرة التي ترينا مدى إتزان الجسم أثناء المشي, و التغيرات التي تحدث له على مدى عدة الشهور. ها هو ما تبدو عليه بعض البيانات. هذه في الواقع إنبعاثات إستشعارية.
لشخصين مختلفين في أبحاثنا هذه بيانات عام كامل. كل لون يمثل الغرفة التي هم فيها في المنزل. هذا الشخص على اليسار يعيش في منزله. أما الشخص على اليمين يعيش في بيت رعاية. ولقد عرفت ذلك من خلال مواعيد الطعام المنتظمة هنا, وهم خارج غرفهم الخاصة.صحيح؟ الآن, ربما هذا لا يعني الكثير لكم. و لكن عندما ننظر لدائرة البيانات هذه على مدار مدة طويلة من الوقت, ونتابع كل شئ من التحركات في أروقة المنزل إلى الحركات الصغيرة جدا التي يلتقطها ال Shimmer, عن سرعة المشي و طول الخطوة, هذا السيل من البيانات يعطينا تصورا لأنماط السلوك لم تكن تصلنا من قبل.
يمكنكم الدخول على orcatech.org -- لا علاقة له بالحيتان (الأوركا), إنه مركز أوريجون للشيخوخة و التكنولوجيا-- لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع. المشكلة هي أن "انتل" مازالت أحد أكبر الممولين في العالم لأبحاث تكنولوجيا العيش المستقل. و أنا لا أتفاخر بكم التمويل , و لكن المشكلة في قلة من ينتبه إلى الشيخوخة و يمول إختراعات لخدمة الشيخوخة و لعلاج المراض المزمنة, و المعيشة المستقلة في المنزل.
إذن لألقي بتعويذتي, شعاري الرابع: "10.000 منزل و إلا فلا!" يجب أن نقود تحركات وطنية, إن لم تكن عالمية, مثل أبحاث فرامينجهام على القلب, للحث على نشر تكنولوجيات العيش المستقل, حيث لدينا 10.000 أسر مسنة متصلة بشبكة واسعة, تغطي كل الخواص الطبية, و برنامج يمكننا من خلاله بدء التجارب و تحويل القصص البحثية العشرين للأسر التي تمولها الجامعات, إلى تجارب عملية واسعة النطاق تثبت مدى قيمة هذه التكنولوجيات. إذن 10.000 أسرة و إلا فلا. هؤلاء فقط بعض الأسر التي عملنا معها في أبحاث "انتل".
جملتي الخامسة و الأخيرة: لقد كنت أحاول لمدة عامين, و في بعض الأوقات إقتربنا كثيرا من تحقيق الهدف و جعل فاتورة تحسين الصحة حقا عن التحسين من وضع إلى وضع أفضل. من المثال المركزي إلى المثال الشخصي للرعاية الصحية, لنعلو فوق المناظرات عن الخيارات الشعبية و كيف يمكننا التمويل و الإنفاق. لا يهم كيف ننفق من أجل الرعاية الصحية. سنجد طريقة ما تساعدنا في العشرة أعوام القادمة و نجربها. لا يهم من يدفع من أجلها, يجب أن نبدأ في تغيير الرعاية من أساسها و نعالج المنزل و المريض و أفراد العائلة و الراعين كجزء من فرق الرعاية المتكاملة تلك بإستخدام تكنولوجيات حديثة موجودة بالفعل لننزع أساليب الرعاية القديمة من أساسها.
يجب على الرئيس أن يقف و يقول في نهاية أحد مناظرات تحسين الصحة, "هدفنا كدولة أن نجعل 50 % من الرعاية خارج المصحات, العيادات, المستشفيات و بيوت المسنين و نضعها في البيوت في 10 سنوات." إنه في متناولنا. يجب أن نفعل ذلك من أجل الإقتصاد. من أجل الأخلاق. و من أجل حياة أفضل. و لكن أساليب تحسين الصحة اليوم بلا هدف. إنها مجرد فوضى.
إذن, أخر ما أريد أن أنقله لكم كيف نضع هدفا مثيل للذهاب-إلى-القمر للتعامل مع مشكلة Y2K + 10 القادمة؟ لن يكون الإختراع و التكنولوجيا هو الحل السحري, و لكنها فقط جزء من الحل. و إذا لم نبدأ حركة للرعاية الصحية الشخصية وهدف نشترك فيه جميعا للإصلاح إذا سنلزم مكاننا و لن نتقدم. لذلك أتمنى أن نستغل هذا المؤتمر و نحوله إلى حركة للتقدم. شكرا جزيلا. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في تيد ميد, يطرح إيريك ديشمان نقاشا جريئا: نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة يشبه نظم الكمبيوتر حوالي عام 1959, متصل بنظام مركزي غير عملي: كالمستشفيات و الأطباء و بيوت الرعاية. وفي خضم هذه الزيادة في أعداد المسنين, يقول أنه من الحتمي أن نوفر للجميع رعاية صحية شخصية, متصلة ,أساسها المنزل.
Eric Dishman does health care research for Intel -- studying technical (and societal) solutions for problems in care for the aging. Full bio »
Translated into Arabic by Salma Anwar
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
[Modern health care] is a very reactive, crisis-driven system.” (Eric Dishman)
22:45 Posted: Oct 2006
Views 1,096,334 | Comments 420
19:25 Posted: Jul 2007
Views 608,730 | Comments 101
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.