Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
أنا كاتبة. كتابة الكتب هي مهنتي لكنها أكثر من ذلك، بالطبع. بل إنها الحب العظيم طوال الحياة والإفتتان. ولا أتوقع أن هذا سيتغير بتاتاً. لكن، أقول، أن شئ نوعا ما غريب حصل مؤخراً في حياتي ومسيرتي المهنية، الذي سبب لي أن أضطر لإعادة تقويم كامل علاقتي مع هذا العمل. والشئ الغريب هو أنني مؤخراً كتبت كتاباً، هذه المذكرات التي تسمى، "كُل، صلّي، حب" التي، بالتأكيد تختلف عن أي من كتبي السابقة، خرج الى العالم لسبب ما، وأصبح بهذه الضخامة، الإحساس الضخم، الكتاب الأكثر مبيعا عالمياً . ونتيجة ذلك أن أي مكان أذهب إليه الآن، يعاملني الناس كما لو أن مصيري مقرر. بكل جدية-- مصيري قد تقرر، قد تقرر! مثل، يأتون إلي الآن، جميعهم قلقون، ويقولون، " ألست خائفة-- ألا تخافين أنك لن تستطيعي الوصول لإعتلاء تلك القمة؟ ألست خائفة من أنك ستواصلي الكتابة لبقية حياتك وأنك لن تستطيعي مجدداً تأليف كتاب لا يهتم به أي شخص في العالم، مطلقاً؟"
إذاً ذلك شئ مطمئن، كما تعلمون. لكنه سيكون أسوأ، بإستثناء انه حدث أن تذكرت أنه قبل ما يزيد على 20 عاماً مضت، عندما بدأت أخبر الناس -- حينما كنت مراهقة-- بأنني أريد أن أصبح كاتبة، لقد قابلت نفس النوعية من، ردود الأفعال المبنية على الخوف. وسيقول الناس، " ألست خائفة من أنك لن تحصلي على أي نجاح مجدداً؟ ألست خائفة من أن يقتلك التجاهل والرفض ؟ ألست خائفة من أنك تذهبي ستعملي لبقية حياتك في هذه المركبة ولن يخرج منها أي شئ بتاتاً وأنك ستموتي على كومة من الخردة للأحلام المحطمة مع فمك ملئ برماد مرارة الفشل؟" (ضحك) مثل ذلك، كما تعلمون.
الإجابة-- الإجابة المختصرة لكل تلك الأسئلة هي، "نعم." نعم، أنا خائفة من تلك الأشياء. ولقد كنت كذلك طوال الوقت. وأنا خائفة من الكثير والكثير من أشياء أكثر بجانبها لا يستطيع الناس حتى تخمينها. مثل الأعشاب البحرية ، وغيرها من الامور التي هي مخيفة. لكن، عندما يدور الأمر حول الكتابة الشئ الذي كنت نوعاً ما أفكر به مؤخراً، ومندهشة حوله مؤخراً، هو لماذا؟ تعلمون، هل هو عقلاني؟ هل هو منطقي أن أي شخص يجب أن يتوقع أن يكون خائفاً من العمل بحيث أنهم يشعرون بأنهم جاءوا الى الأرض لفعله. كما تعلمون، الشئ الخاص حول المشاريع الإبداعية التي تبدو أنها تجعلنا متوترين حول الصحة العقلية لبعضنا البعض بالطريقة التي لا تفعلها المهن الأخرى، تعلمون؟ مثل أبي، كمثال، كان مهندساً كيميائياً ولا أذكر خلال عمله ل 40 عاماً كمهندس كيميائي أن سأله أي شخص إن كان خائفاً من كونه مهندساً كيميائياً، تعلمون؟ لم يحدث-- تلك الكتلة للهندسة الكيميائية جون، كيف هي؟ إن ذلك لا يحدث هكذا، تعلمون؟ لكن لكي تكون خائفاً، المهندسون الكيميائيون كمجموعة لم يحصلوا على سُمعة عبر القرون لكونهم أصبحوا مرضى مهووسين مدمني كحول. (ضحك)
نحن الكُتّاب، نحن نوعا ما لدينا تلك السُمعة، وليس فقط الكُتّاب، لكن المبدعين في كل المجالات، يبدو، أكتساب هذه السُمعة لكون عقولهم غير مستقرة بشدة. وكل ما عليك فعله هو النظر في قائمة عدد الموتى في القرن العشرين لوحده، للعقول الخلاّقة فعلاً الذين ماتوا يافعين ودائماً بأياديهم هم أنفسهم، تعلمون؟ وحتى الذين لم ينتحروا حرفياً يبدو أنهم لم يموتوا بسبب مهاراتهم، كما تعلمون. قبل أن يموت نورمان ميلر، في اللقاء الأخير، قال " أي كتاب من كتبي قد قتلني أكثر بقليل." تصريح إستثنائي لتقوم به حول حياتك العملية، كما تعلمون. لكننا لا نتردد البتة عندما نسمع شخصاً ما يقول هذا لأننا سمعنا هذا النوع من الأشياء لفترة طويلة وبطريقة ما فقد قبلنا ضمنياً وجماعياً فكرة أن الإبداع والمعاناة هذه مرتبطة إرتباطاً وثيقاً وأن الفن، في النهاية، سيقود في نهاية المطاف إلى الكرب.
والسؤال الذي أرغب أن أطرحه على الجميع هنا اليوم هو هل أنتم جميعاً موافقون على تلك الفكرة؟ هل أنتم مرتاحون لذلك-- لأنكم إن نظرتم إلى حتى شبر واحد أبعد، كما تعلمون-- فأنا لست راضية بتاتاً بهذا الإفتراض. أعتقد أنه بغيض. وأنا أعتقد كذلك إنه خطر، وأنا لا أرغب في رؤيته يُرتكب في القرن القادم. أعتقد أنه من الأفضل لو أننا شجعنا عقولنا العظيمة المبدعة على أن تعيش.
وأنا أعرف ذلك بالتأكيد، في حالتي -- في وضعيتي -- سيكون خطراً جداً بالنسبة لي أن أبدأ نوع من تسريب ذلك الطريق المظلم للإفتراض، لا سيما بالنظر للظروف التي أنا فيها حالياً في حياتي المهنية. التي هي -- كما تعلمون، تحققوا من ذلك، أنا مازلت يافعة، أبلغ حوالي 40 عاماً . وما يزال أمامي ربما أربعة عقود لأعمل فيها. وإنه من المرجح بإضطراد أن أي شئ أكتبه من هذه النقطة وإلى الأمام سيتم محاكمتها من قبل العالم كعمل جاء عقب النجاح الغريب لكتابي الأخير، صحيح؟ أرغب في أن أقولها بصراحة، لأننا نوعا ما أصدقاء هنا الآن-- من المرجح بإزدياد أن نجاحاتي الأعظم هي خلفي. أوه، يا إلهي، يا للفكرة! تعلمون أن ذلك النوع من التفكير الذي قد يقود الشخص لأن يبدأ في شراب الجن في التاسعة صباحاً، وأنا لا أرغب في فعل ذلك. (ضحك) سأفضّل أن أواصل في فعل هذا العمل الذي أحب.
لذا، يصبح السؤال، كيف؟ ولذا، يبدو الأمر لي، بعد الكثير من التفكير، أن الطريقة التي يجب أن أعمل بها حالياً، من أجل مواصلة الكتابة، هي أنني يجب أن أبني نوع من الحماية النفسية، صحيح؟ يتوجب عليّ، أن أجد نوعاً ما مسافة آمنة بيني، ككاتبة، وقلقي الطبيعي حول أي رد فعل سيكون لما أكتبه، من الآن فصاعداً. و كما كنت أبحث خلال العام الماضي عن نماذج لكيفية فعل ذلك لقد كنت مثل الذي ينظر عبر الزمان، وكنت أحاول العثور على مجتمعات أخرى لرؤية إذا ما كان لديهم أفكار أفضل وأكثر عقلانية عن التي لدينا حول كيفية مساعدة المبدعين، لإدارة مخاطر العواطف الموروثة للإبداع.
وقادني ذلك البحث الى اليونان القديمة وروما القديمة. إذاً ركزوا معي، لأنها تأخذ دورة وتعود. لكن، اليونان القديمة وروما القديمة-- لم يصدف أن آمن الناس بأن الإبداع يأتي من الإنسان في ذلك الوقت، حسناً؟ أعتقد الناس أن الإبداع كان روحاً إلهية مصاحبة جاءت إلى البشر من مصدر بعيد وغير معروف، لأسباب بعيدة وغير معروفة. لقد أطلق الأغريق هذه الروح الإلهية المصاحبة للإبداع " الشياطين." (daemons) سقراط، كما أشتهر، أعتقد أن لديه الشيطان الذي أخبره بالحكمة من على البعد. وكان للرومان نفس الفكرة، لكنهم أطلقوا عليها روح خلاقة غير مجسدة للعبقري. يا للعظمة، لأن الرومان لم يعتقدوا في الواقع أن العبقري كان شخص محدد ذكي. لقد أعتقدوا أن العبقري كان هذا، نوع من الكيان الإلهي السحري ، الذي يعتقد أنه حرفياً يعيش في جدران أستديوهات الفنانين، نوع مثل دوبي في منزل قزم، والذي سيجئ من الخفاء ويساعد الفنان في عمله وسيقوم بتشكيل نتائج هذا العمل.
رائع جداً -- ها هي، هناك على بعد هذه المسافة التي أتحدث عنها -- تلك البنية النفسية لتحميك من نتائج عملك. وعرف الجميع أن هذه هي طريقة عملها، صحيح؟ إذاً فالفنانين القدامى كانوا محميين من أشياء محددة، مثل، على سبيل المثال، الكثير من النرجسية، صحيح؟ إذا كان عملك رائعاً حقاً يمكنك أن تأخذ كل الفضل فيه، يعرف الجميع أن لديك هذه العبقرية غير المجسدة التي ساعدتك. إذا كان عملك فاشلاً، فهذا خطأ ليس منك، تعلمون؟ عرف الجميع أن عبقريتك نوعاً ما عرجاء. هكذا فكّر الناس حول الإبداع في الغرب لزمن طويل حقاً.
ثم جاء عصر النهضة وتغيّر كل شئ، وحصلنا على هذه الفكرة الكبيرة، وكانت لنضع كل شخص في مركز الكون فوق كل الآلهة والأسرار ، وليس ثمة متسع للمخلوقات الصوفية التي تتلقى الإملاء من الآلهة. وهي بداية للإنسانية الرشيدة، وبدأ الناس في تصديق أن الإبداع يأتي كلياً من ذات الفرد. ولأول مرة في التاريخ، تبدأ في سماع الناس يشيريون لهذا الفنان أو ذاك بكونه عبقري بدلاً عن أن لديه عبقري.
ويجب أن أخبركم، واعتقد ان هذا كان خطأ فادحاً. تعلمون، أعتقد أن السماح لشخص ما، شخص واحد فقط بأن يعتقد أنه هو أو هي ، مثل الوعاء تعلمون، مثل الخط والجوهر والمصدر لكل القداسة، الإبداع، المجهول، الألغاز الأبدية وأن يتوشح الكثير من المسئولية ليتم وضعها على نفس بشرية واحدة، هشة . ذلك مثل أن تطلب من شخص ما أن يبلع الشمس. إنها إعوجاج كامل وتشويش على الذات، وهذا يصنع كل هذه التوقعات التي لا يمكن السيطرة عليها حول الأداء. وأعتقد أن نتيجة الضغط من ذلك كان يقتل الفنانين خلال ال 500 سنة الأخيرة.
وإذا كان هذا صحيحاً، وأعتقد أنه صحيح، يصبح السؤال، ماذا الآن؟ هل يمكن أن نفعلها بطريقة مختلفة؟ ربما نذهب رجوعا لبعض الفهم القديم حول العلاقة ما بين البشر والغموض الخلاق. ربما لا. ربما لا نستطيع محو 500 عام من الفكر الإنساني الراشد في محادثة واحدة 18 دقيقة. وعلى الأرجح أن هناك أناس في هذا الحضور الذين من شأنهم إبداء شكوك مشروعة علمياً حول مفهوم، "الجن" في الأساس الذي يجول حول الناس ويلقي التعويذات على مشاريعهم وأعمالهم. أنا لن أقوم على الأرجح بإقناعكم بكل هذا ,
لكن السؤال الذي نوعاً ما أريد طرحه هو -- كما تعلمون، لم لا؟ لم لا نفكر فيها بهذه الطريقة؟ لأنها تفسر الكثير تماماً مثل الكثير من الذي سمعته من ناحية تفسير تقلبات الهوى وجنونه للعملية الإبداعية. العملية التي، مثل كل شخص قد حاول سابقاً فعل أي شئ -- هي أن تقول في الأساس، الجميع هنا --- يعرف إنهم لا يتصرفون دائماً بعقلانية. وفي الحقيقة، يستطيع بعض الأحيان أن يشعر بالخوارق.
لقد قابلت هذا مؤخراً حيث إلتقيت بالشاعرة الأمريكية الإستثنائية روث ستون، التي الآن في منتصف التسعينات من عمرها، وكانت شاعرة طوال حياتها وأخبرتني أنها عندما كانت ترعرع في ريف فيرجينيا، كانت تخرج إلى الحقول، وقد قالت إنها كانت تحس وتسمع شعراً يأتيها من كل المناظر الطبيعية. وقد قالت إنها كانت مثل قطار رهيب من الهواء. وإنه ينطلق تجاهها في المناظر الطبيعية. وقد شعرت أنه يأتي، لأنه سيهز الأرض تحت أقدامها. وهي تعلم أنه ينبغي عليها فعل شئ واحد في تلك الحالة، وكان ذلك، بكلماتها، " الجري بأقصى سرعة." وتجري بأقصى سرعة الى المنزل وستكون مطاردة بهذه القصيدة، وكان كل الأمر هو أن عليها الحصول على قطعة ورق وقلم رصاص بسرعة كافية بحيث عندما تتزلزل عبرها، يمكنها جمعها وتدوينها على الورقة. وفي المرات الأخرى التي لا تكون فيها سريعة بما يكفي، فانها تركض وتركض وتركض، ولن تصل الى المنزل وستنطلق القصيدة عبرها وستفتقدها وقد قالت أنها واصلت عبر المناظر الطبيعية، تنظر، لأنها تدخرها " لقصيدة أخرى." ثم كانت تلك الأوقات -- هذه القطعة التي لن أنساها مطلقاً-- لقد قالت أن هناك لحظات حيث تكاد تفقدها، صحيح؟ لذا، فأنها تركض الى المنزل وتبحث عن الورقة وتنطلق تلك القصيدة عبرها، وتلتقط قلم الرصاص في الوقت الذي تنطلق فيه عبرها، ثم قالت، لقد كانت مثلما لو أنها وصلت ليدها الأخرى لكانت قد مسكتها. ستمسك القصيدة من ذيلها، وستقوم بسحبها عكسياً إلى جسمها بينما تكون تدوّن على الورقة. وفي هذه المواقف، ستأتي القصيدة على الورقة كاملة و سليمة لكنها معكوسة، من الكلمة الأخيرة إلى الأولى. (ضحك)
عندما سمعت ذلك كنت مثل -- ذلك خارق للطبيعة، ذلك بالضبط مثل عملية الإبداع خاصتي. (ضحك)
ليس ذلك كل ما هو عليه عملية الإبداع خاصتي-- أنا لست أنبوب! أنا عنيدة، والطريقة التي ينبغي أن أعمل بها هي أن عليّ أن أستيقظ في نفس التوقيت يومياً، وأن أعمل بجد وعرق وأنطلق عبرها بكل ألم. لكن حتى، في عنادي، حتى أنني تنحيت من ذلك الشئ، بعض الأوقات. وسأتخيل أن الكثيرين منكم كذلك تنحوا. تعلمون، حتى أن لدي عمل أو فكرة تأتيني من مصدر لا أستطيع تحديده بكل صراحة. وما هو ذلك الشئ؟ وكيف يمكننا ربطه بطريقة لن تجعلنا نفقد عقولنا، لكن، في الحقيقة، ربما تبقينا عاقلين؟
وبالنسبة لي، فأن أفضل مثال معاصر لديّ لكيفية فعل ذلك هو الموسيقار توم وايتس، الذي أجريت معه عدة لقاءات قبل عدة أعوام في عمل لصالح مجلة. وكنا نتحدث حول هذا، وتعلمون، كان توم في معظم حياته مثالاً يجسد الفنان العصري المعذب ، يحاول السيطرة وترتيب والتحكم في هذه الإشارات الإبداعية التي لا يمكن السيطرة عليها الداخلية تماماً.
ثم أصبح مسناً، أصبح أكثر هدوءا، وفي أحد الأيام بينما يقود سيارته في الطريق السريع في لوس أنجلوس كما أخبرني، وذلك عندما تحوّل كل شئ بالنسبة له. وبينما هو مسرع ، و فجأة يسمع هذا الجزء الصغيرة للحن ، الذي يأتي لدماغه ك إلهام يأتي دائماً، بعيد المنال والإثارة، وهو يريده، تعلمون، إنه رائع وهو يتوق إليه، لكنه لا يستطيع الحصول عليه. ليس لديه ورقة، ليس لديه قلم رصاص، ليس لديه مسجل.
ولذا يشعر بكل القلق القديم يدب فيه مثل، " سأفقد هذا الشئ، وبعدها سأدخل في هاجس هذه الأغنية إلى الأبد. أنا لست جيداً بما يكفي، لا أستطيع فعل ذلك." وبدلاً من الهرع، قام بالتوقف فقط. لقد أوقف كل تلك العملية العقلية وقام بعمل شئ جديد تماماً. لقد نظر إلى السماء، وقال، " من فضلك، هل يمكنك أن لا ترى أنني أقود؟" (ضحك) "هل أبدو مثل الذي يستطيع كتابة أغنية حالياً؟ إذا كنت فعلاً ترغبي في الظهور، عودي في لحظة أخرى مواتية حينما أستطيع العناية بك. وإلا، فأذهبي وأزعجي شخصاً آخر اليوم. أذهبي وأزعجي ليونارد كوهين."
وقد تغيرت كل عمليته بعد ذلك. ليس العمل، كان العمل ما يزال في معظم الأوقات مظلم كما كان. لكن العملية، والقلق الثقيل حولها تم الإفراج عنه عندما أخرج المارد منه حيث كانت لا تسبب أي شئ سوى المتاعب، والإفراج عنه ليعود من حيث أتى، وأدرك أن هذا لا يجب أن لا يكون عذاباً داخلياً. قد يكون هذا النوع من التعاون الشاذ العجيب، نوع من المحادثة بين توم والغريب، شئ خارجي لم يكن هو توم.
لذا فعندما سمعت تلك القصة بدأت في تحويل الطريقة التي عملت بها قليلاً، ولقد أنقذتني بالفعل ذات مرة. الفكرة هي أنها أنقذتني عندما كنت في خضم كتابة " كل، صلي، وحب،" ولقد وقعت في واحدة من تلك، نوع من اليأس الذي نقع فيه عندما نعمل على شئ ولا يحدث وتبدأ في التفكير في أن هذا سينتهي إلى مصيبة، سيكون هذا أسوأ كتاب أكتبه على الإطلاق. ليس سيئاً فقط، لكنه الأسوأ على الإطلاق. وبدأت أفكر أن علي ترك هذا المشروع. لكني حينها تذكرت توم وهو يتحدث عن السماء المشرعة وحاولت ذلك. إذاً قمت فقط بلفت رأسي من النص ووجهت تعليقاتي الى ناصية خاوية في الغرفة. وقلت بصوت مسموع، " أسمع أنت، أيها الشئ، أنت وأنا نعرف أن هذا الكتاب ليس رائعاً وذلك ليس خطئي بالكامل، صحيح؟ لأنك ترى أنني أضع كل ما أملك على هذا الشئ، وليس لدي أكثر من هذا. لذا إن كنت ترغب في تحسينه، عندها يجب أن تظهر وتفعل ما عليك من الإتفاق. موافق . لكن إن لم تفعل ذلك، أتعرف ماذا، عليك اللعنة. سأواصل الكتابة على أي حال لأن هذا هو عملي. وسأفرح مثل السجل لأبرز اليوم أنني قمت بالجزء الذي يليني من العمل." (ضحك)
لأنني -- (تصفيق) في النهاية إنه مثل هذا، موافق -- قبل قرون مضت في صحاري شمال أفريقيا، كان الناس يتجمعون لرقصات القمر هذه للرقص والموسيقى المقدسة التي ستستمر لساعات وساعات، حتى الفجر. ولقد كانوا دائماً رائعين، لأن الراقصين كانوا مهرة وقد كانوا رائعين، أليس كذلك؟ لكن في حالات نادرة للغاية، سيحدث شئ، وأحد أؤلئك العازفين سيصبح في الواقع فائق. وأعلم أنكم تعلمون ما أتحدث عنه، لأني أعرف أن جميعكم رأي، في لحظة ما من حياتكم، أدأ مثل هذا. إنه مثل أن الوقت سيتوقف، والراقص سيتقدم عبر بوابة وهو لا يفعل أي شئ مختلف عما كان يفعله، قبل 1000 ليلة من قبل، لكن كل شئ سيترتب. وفجأة، لن يظهر مجدداً كإنسان فقط. سيكون مضيئاً من الداخل، والأسفل والأعلى بضوء اللاهوت.
وعندما يحدث ذلك، في ذلك الزمن، عرف الناس ما هو هذا الشئ، إنهم يسمونها بالأسم. سيقومون بوضع إياديهم معاً ويبدأون في الهتاف، "الله، الله، الله، ربي ربي، ربي." ذلك الإله، تعلمون. حاشية تاريخية غريبة -- عندما غزا المورس جنوب أسبانيا، أخذوا معهم هذه العادة وقد تحوّل النطق عبر القرون من " الله، الله، الله،" الى ""أوليه، أوليه، أوليه،" التي ما تزالوا تسمعونها في مصارعة الثيران ورقصات الفلامينجو. في اسبانيا، عندما يفعل الراقص شيئاً مستحيلاً وسحرياً، " الله، أوليه، أوليه، الله، رائع، برافو،" غير مفهومة، ها هي هناك -- لمحة للإله. الذي هو عظيم، لأننا بحاجة لذلك.
لكن، الجزء الصعب يأتي في الصباح التالي، للراقص نفسه، عندما يستيقظ ويكتشف أنها الحادية عشرة صباح يوم الثلاثاء ولم يعد لمحة للإله. إنه فقط مخلوق هالك مسن بركبتين سيئتين حقاً، وإنه ربما لن يصل لذلك العلو مجدداً. وربما لن يهتف أي شخص بأسم الإله بتاتاً بينما هو يدور، وماذا سيفعل هو بعد ذلك بقية حياته؟ هذا قاسي. هذه أحد أصعب التسويات تفعلها ألماً في حياتك الإبداعية. لكن ربما لا ينبغي أن تكون مليئة بالكرب إذا لم تكون مؤمناً في الأصل، بأن أكثر الجوانب غير الإعتيادية لك تأتي منك. لكن ربما إذا أعتقدت أن تلك هبة لك من مصدر لا يمكن تخيله لجزء بديع من حياتك ليتم تمريره عندما تموت أنت، الى شخص آخر. وتعلمون، إذا فكرتم حول الأمر بهذه الطريقة تبدأ في تغيير كل شئ.
هكذا بدأت بالتفكير، وهكذا بالتأكيد كنت أفكر في الأشهر القليلة الماضية بينما كنت أعمل على الكتاب الذي سيتم نشره قريباً، كمتابعة خطيرة ومخيفة لنجاحي العجيب.
وما يجب عليّ، ما أحدّث به نفسي عندما أتخوف من ذلك الأمر، هو، لا تخافي. لا تتهيبي. فقط أعملي عملك. واصلي في عرض الجزء الذي عليك، بأي طريقة قد تكون. إذا كان عملك الرقص، أرقصي رقصتك. إذا كان الرب، قد خلق لك مارد يقرر السماح ببعض اللمحات الإلهية، لوهلة واحدة فقط خلال جهودك، عندها " أوليه!" إن لم يكن، أفعلي رقصتك على أي حال. و "أوليه!" لكم، مع ذلك. أنا أؤمن بهذا وأشعر بأننا يجب أن ندرسه. "أوليه!" لكم، مع ذلك، فقط ليتواصل حب الإنسان الخالص والصلابة ليتواصل في الظهور.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
تفكر إليزابيث جيلبرت في أشياء من المستحيل أن نتوقعها من الفنانين والعباقرة-- وتتقاسم الفكرة الراديكالية أنه، بدلاً عن أن يكون الشخص النادر "عبقرياً" ، لدى جميعنا " عبقرية". إنه حديث طريف، شخصي وحديث مفعم بالحيوية.
The author of Eat, Pray, Love, Elizabeth Gilbert has thought long and hard about some large topics. Her next fascination: genius, and how we ruin it. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Mahmoud Aghiorly
Comments? Please email the translators above.
‘Ole!’ to you, just for having the sheer human love and stubbornness to keep showing up.” (Elizabeth Gilbert)
22:52 Posted: Apr 2008
Views 773,716 | Comments 99
19:24 Posted: Jun 2006
Views 10,651,421 | Comments 2459
09:26 Posted: Jun 2011
Views 653,863 | Comments 2284
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.