Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
تخيل اذا تمكنت من تسجيل حياتك- - كل ما قلته، و كل ما فعلته محفوظ في ذاكره مثاليه مخزنه و رهن اشارتك، فيمكنك العوده بالزمن للوراء لتجد لحظات لا تنسى، و تعيد استرجاعها، وتغربل خلال آثار من الزمن و تكتشف أنماط في حياتك الخاصة التي لم تكتشفها من قبل. حسنا، هذه بالضبط الرحلة التي بدأتها عائلتي منذ خمس سنوات و نصف. هذه زوجتي و المتعاونه معي، روبال. و في هذا اليوم، في هذه اللحظة، دخلنا الى المنزل حاملين طفلنا الأول، طفلنا الرضيع الجميل. و دخلنا الى منزل يملك نظام خاص جدا لتسجيل الفيديوهات المنزلية
ديب روي: هذه اللحظة و الاف اللحظات الأخرى الخاصة لدينا، التقطت في منزلنا لأنه في كل غرفة في منزلنا، اذا نظرت للأعلى، سترى كاميرا و مايكرفون، و اذا نظرت الى الأسفل، ستحصل على منظور علوي للغرفه. هذه غرفة المعيشه خاصتنا، غرفة الطفل، المطبخ، غرفة الطعام و باقي أنحاء المنزل. و كل هذه تخزن في قرص مصفوف و التي صممت للتسجيل المستمر. فها هنا نحن نمر سريعا على يوم في منزلنا حيث ننتقل من صباح مشرق الى مساء متوهج و أخيرا، انطفاء الأضواء معلنة نهاية اليوم. خلال فترة ثلاث سنوات، سجلنا نحو ثمان الى عشر ساعات، مما شكل ما يقارب ربع مليون ساعة و من مقاطع صوتيه و مرئية متعددة المسارات.
فأنتم تنظرون الأن الى مقطع مما هو حتى الأن أكبر مجموعه تسجيلات فيديو في التاريخ. (ضحك) و ما تمثله هذه البيانات لأسرتنا على المستوى الشخصي، كان له كبير الأثر، و لازلنا نتعلم قيمته. لحظات لا تعد من اللحظات الطبيعية العفوية، لحظات غير مصطنعة، التقطت هناك، و لقد بدأنا نتعلم كيف نكتشفها و نجدها،
و لكن هنالك أيضا سبب علمي كان الدافع وراء هذا المشروع، و الذي كان استخدام كل هذه البيانات الطولية الطبيعية لفهم العملية التي يتعلم بها الطفل اللغة- - و كون هذا الطفل ابني. و هكذا و مع اتخاذ العديد من الاحتياطات لحفظ الخصوصية لحماية كل من هو مسجل في هذه البيانات، جعلنا عناصر من البيانات متوفرة لدى فريق البحث الأهل للثقة في MIT لكي نتمكن من استخراج أنماط في هذه المجموعة الهائلة من البيانات، لمحاولة فهم تأثير البيئات الاجتماعية في تعلم و إكتساب اللغة. فنحن نشاهد هنا واحدة من أوائل الأشياء التي بدأنا بها. هذه أنا و زوجتي نعد الافطار في المطبخ. و بينما ننتقل في المكان و الزمان، نمط حياة تقليدي جدا في المطبخ.
من أجل تحويل هذه الصورة المعتمة من 90.000 ساعة من الفيديو الى شئ يمكننا البدء في رؤيته، نعتمد على التحليل الحركي لاستخراج، بينما نحن ننتقل في الوقت و الزمن، ما نسميه ديدان المكان و الزمن. و قد أصبح هذا جزء من دليلنا الإرشادي لنتمكن من رؤية و ملاحظة أماكن النشاط في البيانات و معها، تتبع نمطها، على وجه الخصوص، عندما تنقل ابني في أرجاء المنزل، لكي نركز على جهودنا في مجال النسخ، كل الأحاديث التي كونت البيئة المحيطة بابني-- كل الكلمات التي سمعها مني، من زوجتي، أو المربية، و على مرور الوقت، الكلمات التي بدأ يكونها. فاذن مع هذه التكنولوجيا، و هذه البيانات و القدرة على نسخ الحديث بمساعدة الالات، تمكنا الآن من نسخ أكثر من سبعة ملايين كلمة من الحديث الدائر في المنزل. و مع هذا، دعوني اخذكم معي الان لجولة أولية في البيانات
فأنتم كلكم، أنا متأكد شاهدتم مقاطع الفيديو بتقنية " الزمن الفاصل" حيث تزهر الزهرة عندما تزيد سرعة الزمن. أحب أن تختبروا الان ازهار شكل الكلام. كان ابني، مباشرة بعد عيد ميلاده الأول، يقول "جاجا" ليعني الماء و على مر السنة التالية، تمكن ببطء من تقريب نطق الكلمة بالطريقة الصحيحة "ماء". فالان سوف نحلق في السنة الاولى في فترة 40 ثانية. لا يوجد فيديو هنا، لكي تركزوا على الصوت، و الصوتيات، لمسار من نوع جديد: من "جاجا" الى "ماء"
"تسجيل صوتي": طفل:جاجاجاجاجاجا جاجا جاجا جاجا جوجا جوجا جوجا وادا جاجا جاجا جوجا جاجا وادى جوجا جوجا ماء ماء ماء ماء ماء ماء ماء ماء ماء
ديب روي: لقد تمكن منها، أليس كذلك.
فاذن هو لم يتعلم كيف ينطق "ماء". ففي فترة 24 شهرا، خلال السنتين الأوائل، والتي ركزنا عليهما هذه خارطة لكل كلمة تعلمها وفقا للتسلسل الزمني. و لأنه لدينا النص كاملا، حددنا كل الكلمات ال 503 و التي تعلم نطقها مع سنته الثانية. لقد بدأ الكلام مبكرا. و عندما بدأنا نحلل السبب. لماذا ولدت كلمات قبل البعض الاخر؟ كانت هذه أولى النتائج و التي نتجت من دراستنا قبل حوالي السنة. و التي فاجأتنا فعلا. طريقة تفسير هذا التخطيط الذي يبدو سهلا و الذي يشير عموديا الى مدى صعوبة نطق الكلام و الذي يعتمد على طول الكلمة المنطوق بها. و المحور العمودي هو الزمن.
و كل البيانات، نظمت تبعا للبيانات التالية: كل مرة كان يتعلم كلمة، كنا نسترجع كل العبارات التي كان قد سمعها التي تضمنت هذه الكلمة و كنا نحسب الطول النسبي لتلك الألفاظ و ما وجدناه كانت الظاهرة المثيره للاهتمام، بأن لغة الراعي كانت تتنازل الى الحد الأدنى، مما جعل اللغة أبسط ما يكون، و ثم تتصاعد تدريجيا الى الصعوبة مجددا. و الشئ المدهش كان هذه النقلة، هذا الانحدار، توافق بدقة انه و عند ولادة كل كلمة-- كلمة بعد كلمة ، و بطريقة منظمة. مما يدل أن الثلاث رعاة الأساسيين-- أنا، زوجتي و المربية-- كنا بانتظام ، و اعتقد، باطنيا نحد من لغتنا لنتقابل معه عند ولادة كل كلمة من كلماته و نأخذه برفق الى لغة أكثر تعقيدا. و اثار هذا-- كثيرة! و لكن احداها و أحب أن أوضحها، انه هناك العديد من حلقات التغذية الإرتجاعية المذهلة. بالطبع، ابني يتعلم من بيئته اللغوية، و لكن هذه البيئة تتعلم منه أيضا هذه البيئة، أيها الجمهور، هي في حلقات الرد الضيقة و التي تكون نوعا من السقالة و التي لم تكن ملحوظة قبل هذا.
و لكن هذا بالنظر الى محتوى الكلام. ماذا عن المحتوى البصري؟ نحن ننظر الى-- تخيلوا و كأنه مجسم دمى لمنزلنا. أخذنا هذه الكاميرات ذات أعين السمكة الدائرية، و أضفنا بعض التعديلات البصرية، و عندها نستطيع اظهاره على شكل ثلاثي الأبعاد. فمرحبا بكم فب منزلي. هذه هي اللحظة ، و التي التقطت من خلال عدة كاميرات. و السبب وراء هذا هو تكوين ألة مطلقة للذاكرة، حيث يمكن العودة و التحليق في المكان ثم اعادة الحياة الى النظام. ما سأقوم بفعله أن أعطيكم منظور مسرع في 30 دقيقة، مجددا، من الحياة في غرفة المعيشة. هذا أنا و ابنى على الأرض. و هناك محللات للفيديو تتابع حركتنا. ابني يخلف حبرا أحمر، و أن أخلف حبرا أخضر. نحن الان على الأريكة، ننظر الى خارح النافذه الى السيارات المتحركة. و أخبرا ابني يلعب بلعبة متحركة لوحده.
و الان نجمّد الحركة، ثلاثين دقيقة، نحن نحول الزمن الى محور عمودي، و ننتقل الى منظور و هذه الاثار التفاعلية التي تركناها خلفنا. و نرى هذه الاشكال المدهشة-- و هذه العقد الصغيرة، من لونين مختلفين نسميها بالنقط الاجتماعية الساخنة الخيط الذي على شكل دوامة نسميه نقطة ساخنة و نعتقد أنها تؤثر على طريقة تعلم الكلام. ما نود أن نفعله هو أن نفهم التفاعل بين هذه الأنماط و اللغة التي يتعرض لها ابني لنرى اذا كان بامكاننا التنبؤ بكيفية تأثير هيكل الكلمات عند سماعها على تعلمها -- أو بمعنى اخر، العلاقة بين الكلمات و معنى هذه الكلمات في الواقع.
فاذا هذه طريقة تعاملنا مع هذه المسألة في هذا الفيديو، مجددا، يجري تتبع أثر ابني انه يخلف حبرا أحمر. و هذه المربية عند الباب.
(فيديو) المربية: أتريد ماء؟ (الطفل:ااااااااا) المربية: حسنا. (الطفل: اااااا)
ديب روي: تقدم المربية له الماء، و ها هما الأثران يذهبان الى المطبخ لاحضار الماء. و ما فعلناه أننا استعملنا كلمة "ماء" لنوسم هذه اللحظة، هذه اللحظة من النشاط. و الان نستعمل قوة البيانات و نأخذ كل مرة سمع فيها ابني كلمة "ماء" و محتوى الكلام الذي رأى فيها هذه الكلمة، و نستعملها للتغلغل داخل الفيديو و نجد كل أثر على نشاط والذي تزامن مع "الماء" و الذي تخلفه هذه البيانات هو ما يشبه المنظر الطبيعي. نسمي هذه مسطحات لغوية. هذا هو المسطح اللغوي لكلمة "ماء"، و تجدون أن أغلب النشاط موجود بالمطبخ. حيث هذه القمم الكبيرة على اليسار. و على النقيض، نستطيع أن نفعل هذا مع أي كلمة. نستطيع أن نأخذ كلمة " الى اللقاء" أي "مع السلامة". و نرى أن التركيز انتقل الى مدخل المنزل. و نرى ، كلما يمكنكم أن تتوقعوا، تباين في المسطح حيث كلمة "الى اللقاء" تنطق بطريقة أكثر تنظيما، فنحن نستخدم هذه الأشكال لنبدأ بالتنبؤ ترتيب اكتساب اللغة، و هذا عمل مستمر الان
في مختبري: و الذي نشاهده الان، في MIT-- هذا هو في مختبر وسائط الإعلام. وقد أصبحت هذه طريقتي المفضلة لتحليل الفيديو لأي فراغ. ثلاث من الأشخاص الأساسيين في هذا المشروع، فيليب دي كامب، روني كوبات، و براندون روي هم في الصورة الان كان فيليب مشارك فاعل ، كل هذه التصورات التي تشاهدونها و مايكل فليشمان كان طالب دكتوراه اخر في مختبري و الذي عمل معي في تحليل هذه الفيديوهات المنزليه ، قد توصل الى هذه الملاحظه: آنه " الطريقه التي نحلل بها كيفيه اتصال اللغه بالآحداث و التي تمثل عنصر مشتركا للغه، نفس هذه الفكره يمكن استخلاصها من منزلك، يا ديب، ، يمكننا آن نطبقه على عالم وسائل الاعلام العامة" ، هكذا اتخذت جهودنا مسلكا آخر غير متوقع.
فكر في وسائل الإعلام كموفر للأرضية المشتركه و لديك آنت الوصفه لاخذ هذه الفكره الى مستوى آخر. بدأنا نحلل محتوى التلفزيون مستخدمين نفس المبادئ-- حللنا بنية الحدث لإشارة تلفزيونية -- حلقات مسلسلات، إعلانات تجارية ، كل المكونات التي تكون بنية الحدث. و نحن الآن، بوجود أطباق استقبال، نستقطب البيانات و نحللها جزء كبير من التلفاز الذي يشاهد في الولايات المتحدة. ، لا يتوجب عليك اليوم توصيل غرف المعيشة بميكرفونات للحصول على الاحاديث التي تدور بين الناس، ليس عليك سوى ان تعتمد على المعلومات المتوفرة من وسائط الاعلام الاجتماعي.
و هكذا استقطبنا حوالي ثلاثة مليارات تعليق في الشهر. و بعدها يحدث السحر. لديك بنية الحدث، الارضية المشتركة و التي تدور حولها الكلمات، تآتي من محتوى بث التلفاز. فتحصل على النقاشات ، التي تدور حول هذه المواضيع. و من خلال التحليل الدلالي-- و هذه، في الحقيقة ، بيانات حقيقية التي تنظرون اليها من تحليلنا للبيانات-- كل خط اصفر يظهر رابطا يكون بين تعليق في الفراغ و جزء من بنية الحدث تاتي من اشارة التلفاز. و نفس هذه الفكرة الآن يمكن انشائها و نحصل على هذا ال"مسطح اللغوي"، و الفرق ان الكلمات لا تجمع الآن في غرفة المعيشة. بالمقابل، المحتوى، الانشطة المشتركة، هي المحتوى في التلفاز الذي يحرك هذه المحادثات. و ناطحات السحاب هذه، التي نراها الآن، هي تعليقات مربوطة بمحتوى التلفاز. نفس الفكرة، و لكن بالنظر الى ديناميكية التواصل في محيط مختلف تماما.
، هكذا ، في الاساس، ، عوضا عن، على سبيل المثال، قياس المحتوى معتمدا علي عدد المشاهدين، يعطينا هذا البيانات الرئيسية للنظر الى خصائص الارتباط والمشاركة للمحتوى. و كما نستطيع ان ناخذ نظرة على تعليقات الدورات و الديناميكية في العائلة ، نستطيع الآن آن نوسع نفس المفاهيم و النظر الى مجموعات اكبر من الناس. هذه مجموعة فرعية من البيانات من قاعدة بياناتنا ٥٠،٠٠٠ فقط من بضعة ملايين -- و الرسم البياني الذي يربطهم من خلال مصادر متوفرة بشكل عام. ، ان وضعتهم في مسطح واحد، ، في مسطح آخر حيث يكون المحتوى فاذن لدينا البرامج و البرامج المساندة و الدعايات التجارية، ، كل الروابط التي تربطهم سوية ، التي تكون الرسم البياني للمحتوى. و ايضا البعد الثالث المهم. كل رابط من هذه الروابط التي ترونها المقدمة هنا هي علاقة فعلية كونت بين شئ قاله شخص ، بين قطعة من محتوى. ، الآن ، مجددا، لدينا عشرات الملايين من الروابط و الذي يعطينا النسيج الرابط الذي يربط البيان الاجتماعي و كيف يربطون بالمحتوى. و الآن نستطيع آن نبدا ببحث البنية بطرق مثيرة للاهتمام.
فاننا، على سبيل المثال ، تعقبنا المسار لجزء من المحتوى ، التي تدفع احدهم ليعلق عليها، و من ثم نتبع اين تذهب هذه التعليقات، ، من ثم ننظر الى الرسم البياني الاجتماعي الذي نشط ثم نتبعه لنرى العلاقة بين الرسم البياني الاجتماعي و المحتوى، بنية مثيرة للاهتمام تبدا بالظهور. نسمي هذا زمرة مساعدة للنظر، غرفة معيشة إفتراضية اذا شئتم . ، هناك ديناميكيات مثيرة للدهشة عند التشغيل . انها ليست احادية الاتجاه. جزء من المحتوى، حدث، يدفع احدهم للكلام. يتحدثون مع اناس آخرين و الذي يدفع بهذه السلوك المتلاحق في وسائل الاعلام ، تتكون لديك هذه الدورات و التي تدفع السلوك العام.
مثال آخر-- مختلف جدا-- شخص آخر في قاعدة بياناتنا-- ، نحن نجد على الاقل مئات، ان لم يكن الآلاف من هذه. اعطينا هذا الشخص اسم. انه ناقد اعلامي ،مناصر للهواة وللذاتية و الذي لديه معدل معين. فالكثير من الناس يتبعون هذا الشخص--مؤثر جدا-- و لديهم ميل للحديث عن ما يعرض على التلفاز. فاذن هذا الشخص هو صلة وصل رئيسية لوصل وسائل الاعلام و الاعلام الاجتماعي مع بعض.
مثال اخير من هذه البيانات: احيانا يكون جزء من المحتوى هو المميز فاذا رجعنا الى هذا الجزء من المحتوى، كلمة الرئيس اوباما لحزب الاتحاد و الذي كان بضعة اسابيع مضت، و انظروا الى ما وجدناه في نفس مجموعة البيانات، و في نفس المقياس، خصائص الوصل لهذا الجزء من المحتوى لافتة للنظر حقا. أمة تنفجر في المحادثات في الوقت الحقيقي ردا على ما يدور في البث. وبطبيعة الحال ، من خلال كل من هذه الخطوط تتدفق لغة غير منظمة. ويمكننا أن نفحص ، نحصل على نبض حقيقي لكل الامة، احساس حقيقي من التفاعلات الاجتماعية في الدوائر المختلفة في الرسم البياني الاجتماعي و التي تنشط بالمحتوى.
فاذا، و للتلخيص، الفكرة هي: كلما زاد العالم من ناحية معدات و لدينا امكانيات لنجمع و نصل النقاط بين ما يقوله الناس والسياق الذي يقولونه فيه، ما سيظهر هو المقدرة على رؤية بنيات ، محركات اجتماعية جديدة و التي لم ترى من قبل. انه مثل صنع ميكروسكوب او تلسكوب و الكشف عن بنيات جديدة حول سلوكنا حول التواصل. و اظن ان العقبات هنا كبيرة، سواء كان للعلوم للتجارة، او الحكومة، او ربما اكثر من اي شئ، لنا كافراد
و الان لنعود الى ابني، عندما كنت احضر لهذه المحاضرة ، كان ينظر من وراء كتفي، و اريته مقاطع الفيديو التي كنت ساريكم لها اليوم، و طلبت اذنه للنشر-- و وافق. ثم واصلت بالشرح، "آلن يكون رائعا، كل هذه البيانات، و التسجيلات ، سوف اسلمها لك و لاختك"، ، التي ولدت بعد سنتين. "و ستتمكنون من العودة اليها، و تعيشون هذه اللحظات مجددا ، التي لن يمكنكم بذاكرتكم البيولوجية تذكرها، كما يمكن ان تتذكروها الآن." و سكت لبرهة. ، فكرت "ماذا دهاني؟ انه في الخامسة من عمره، لن يتمكن من فهم هذا." ، بينما راودتني هذه الفكرة، نظر الي و قال ، "اذا عندما اكبر، استطيع ان اعرض هذا لابنائي؟" ، فكرت:" يا الهي، ان هذا عميق فعلا."
فاريد ان اترككم بلحظة اخيرة من عائلتنا هذه اول مرة قام بها ابني بخطو اكثر من خطوتين مرة واحدة-- التقطت في فيلم. و اريد بالفعل التركيز على شئ بينما آخذكم خلاله. انها بيئة عشوائية : حياة طبيعية. امي في المطبخ ، تطهو، و من دون كل الاماكن، البهو، ادركت انه على وشك فعلها، على وشك ان يخطو اكثر من خطوتين. و كما تسمعوني اشجعه، مدركا ما كان يحدث، ثم حدث السحر. استمعوا جيدا بعد خطوه ثلاث خطوات، يدركه هو ايضا ان شيئا ساحرا يحدث. و اكثر ردود الفعل اثارة يحدث، و يشهق، ، يهمس "يالهي" و دون أن أشعر، رددت نفس الكلمة. فهيا نطير بالزمن الى الوراء الى هذه اللحظة الفريدة.
(فيديو} ديب روي: مرحبا تعال الى هنا. هل يمكنك فعلها؟ يا الهي. هل يمكنك فعلها؟ الطفل: نعم. ديب روي: آمي، انه يمشي.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
أراد ديب روي - الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT- فهم كيف يتعلم طفله اللغة-- فقام بتوصيل منزله بكاميرات فيديو ليلتقط كل لحظه (مع بعض الاستثناءات) من حياة ابنه، ثم قام بتحليل 90.000 ساعة من الفيديوهات المصورة في المنزل لمشاهدة لفظ "جااااا" يتحول تدريجيا الى "ماء". بحث ملئ بمعلومات ذات آثار عميقه على كيفيه اكتسابنا المعرفة.
Deb Roy studies how children learn language, and designs machines that learn to communicate in human-like ways. On sabbatical from MIT Media Lab, he's working with the AI company Bluefin Labs. Full bio »
Translated into Arabic by enas satir
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
10:17 Posted: Feb 2011
Views 866,909 | Comments 227
22:42 Posted: Sep 2008
Views 359,955 | Comments 85
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.