Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
كما أشرتم، كلما أتى أحدكم إلى هنا، تعلم شيئاً جديداً. صباح اليوم، خبراء العالم، من ثلاث أو أربع شركات مختلفة، في بناء الكراسي، أعتقد أنهم استنتجوا، أن الحل هو، أن يتوقف الناس عن الجلوس. كان يمكنني أن أقول ذلك لهم. (ضحك) بالأمس، أعطانا خبراء السيارات بعض وجهات النظر الجديدة. أشاروا، وكان ذلك ما بين 30 و50 سنة من الآن، بأنهم سيقودون سياراتهم بالأسلاك، من غير أجزاء ميكانيكية. (ضحك) هذا مطمئن. (تصفيق) ثم أشاروا إلى وسائل تحكم عن طريق الأسلاك، للتخلص من الأجزاء الميكانيكية. ذلك جيد جداً، ولكن لماذا لا نتخلص من الأسلاك؟ عندها لن نحتاج لأي شيء للتحكم بالسيارة، ما عدا التفكير في ذلك. أوّد الحديث عن التقنية، وأحياناً، فيما يتعدى 15 دقيقة، سأكون سعيداً بالحديث مع كل المهووسيين بالتقنية هنا عن ما يوجد هنا. ولكن إن كان لدي شيء واحد لأقوله عن هذا، قبل أن نصل إلى الأول، فسيكون أنه أننا منذ أن بدأنا في صنع هذا، الفكرة الكبيرة لم تكن التقنية. كانت فكرة كبيرة في التقنية حين بدأنا بتطبيقها على جهاز آي بوت iBOT لأفراد المجتمع المعاقين. الفكرة الكبيرة هي، على ما أعتقد، هي جزء جديد من حل لمشكلة كبيرة جداً في مجال المواصلات. وربما، لنضع الأمور في نصابها: هناك الكثير من البيانات عن ذلك، سأكون سعيداً بإعطائكم إياها بأشكال مختلفة. لا نعلم أبداً ما سيعجب من، ولكن الجميع مستعد للتصديق بأن السيارة غيّرت العالم وهينري فورد، قبل 100 سنة، بدأ بإنتاج مودل تي. ما لا أعتقد أن الناس تفكر فيه هو السياق الذي تُطَبَقُ فيه التقنية. فعلى سبيل المثال، في ذلك العصر، 91 بالمائة من سكان أمريكا كانوا يعيشون في المزارع أو في قرى صغيرة إذاً، السيارة -- العربة التي لا تحتاج لحصان والتي حلّت محل العربة والحصان -- كانت مسألة كبيرة؛ كانت سرعتها ضعف سرعة العربة والحصان. كان طولها نصف طول العربة والحصان. وكانت تحسيناً بيئياً، لأنه على سبيل المثال، في 1903 تم منع الخيول والعربات من دخول مانهاتن، والسبب، يمكننا تخيّل منظر الشوارع حين يكون لديك ملايين الخيول، وهذه الملايين تتبول وتفعل أشياءً أخرى، والتيفويد والأمراض الأخرى الناتجة عن ذلك لا تخطر في البال. إذاً، السيارة كانت البديل النظيف بيئياً للعربة والحصان. وكانت السيارة أيضاً وسيلة لانتقال الناس من مزرعة إلى مزرعة، أو من مزارعهم إلى القرى، أو من القرى إلى المدن. كان الأمر واضحاً، مع وجود 91% من السكان في المزارع أو القرى. ولكن في الخمسينيات، بدأنا بوصل القرى ببعضها البعض بما يدّعي الكثير من الناس بأنه ثامن عجائب الدنيا، شبكة الطرق السريعة. وهي فعلاً من عجائب الدنيا. وعلى فكرة، حين أنتقد التقنيات القديمة، أريد أن أؤكد للجميع، وخصوصاً صناعة السيارات -- التي كانت تساندنا -- لا أعتقد أن هذا ينافس الطائرات أو السيارات في أي شيء. ولكني أفكر في مكان العالم اليوم. 50% من سكان العالم يعيشون في المدن الآن. وعدد سكان العالم 3.2 مليار نسمة. لقد حللنا كل مشاكلنا المتعلقة بالمواصلات والتي غيرت العالم إلى ما نحن عليه اليوم. قبل 500 عام، أصبحت السفن معتمدة بما فيه الكفاية؛ وجدنا قارة جديدة. قبل 150 عاماً، أصبحت القطارات معتمدة بما فيه الكفاية، الطاقة البخارية، لدرجة أننا حولنا القارة (الجديدة) إلى دولة. خلال المئة عام الأخيرة، بدأنا في صناعة السيارات، وبعد ذلك، ربطنا المدن ببعضها خلال نصف قرن بطريقة فعالة جداً، ونتمتع بأسلوب معيشة عالٍ نتيجة لذلك. ولكن خلال هذه العملية برمتها، ولد المزيد من الناس، وانتقل المزيد من الناس إلى المدن. الصين لوحدها ستنقل ما بين أربعمائة إلى ستمائة ملايين نسمة إلى المدن في الخمس عشرة سنة القادمة. ولذلك، لا أحد، باعتقادي، سيجادل في أن الطائرات، في نصف القرن الماضي، قد حولت القارة والدولة اليوم إلى حي صغير. وحين تنظرون إلى التقنيات التي طبِّقَت، ستجدون أننا حلنا كل ما هو على المدى البعيد، ويسير بسرعة هائلة، وذا حجم كبير، وذا ثقل شديد من المشاكل المتعلقة بنقل الأشياء هنا وهناك. لن يستغني عن هذه الحلول أحد. وبالتأكيد، لن استغني أبداً عن طائرتي الخاصة، ولا طائرتي العمودية، ولا سيارتي الهامر، ولا سيارتي البورش. أحبهم جميعاً. ولا أحتفظ بأيٍ منها في صالة منزلي. في الحقيقة، الميل الأخير هو المشكلة، ونصف العالم يعيش في مدن مزدحمة. ويصرف الناس، حسب مكان إقامتهم، ما بين 90 إلى 95 من طاقتهم للتنقل مشياً. أعتقد أن هناك -- لا أدري أي الإحصائيات ستعجبكم، ولكن ما رأيكم، 43% من الوقود المكرر الذي ينتجه العالم تستهلكه السيارات في التجمعات الحضرية في الولايات المتحدة. 3 ملايين إنسان يموتون كل عام في المدن من جرّاء الهواء الملوّث، وتقريباً كل التلوّث الجزيئي على هذا الكوكب ناتج عن أجهزة المواصلات، خصوصاً تلك القابعة في المدن. مرة أخرى، أقول لكم أنني لا أنوي الهجوم على أي صناعة، أعتقد أنني -- بل أنني فعلاً -- أحب طائرتي الخاصة، والسيارات على الطرق السريعة تسير بسرعة 60 ميل (96.5 كيلومتر) في الساعة ولها كفاءة استثنائية، من ناحية هندسية، ومن ناحية استهلاك الطاقة، ومن ناحية المنفعة. وكلنا نحب السيارات، وأنا أحبها أيضاً. المشكلة هي، حين تصل إلى مدينة وتريد أن تسير مسافة أربع مربوعات، لن تستمتع ولن تكون فعّالاً ولا منتجاً. إنها عملية غير مستدامة. لو -- في الصين، في عام 1998، كان 417 مليون نسمة يكتفون بالدراجة؛ و1.7 مليون نسمة يستخدمون السيارة. لو تحوّل 5% من هؤلاء الناس إلى ما يسمى طبقة وسطى، وأرادوا أن يقتدوا بما فعلناه منذ قرن في حين أن 50% من السكان ينتقلون إلى مدن بحجم وكثافة مانهاتن، كل ستة أسابيع -- فإن هذا لن يكون مستداماً من الناحية البيئية، ولن يكون مستداماً من الناحية الاقتصادية -- فالنفط المتوفر لن يكفيهم. ولن يكون مستداماً من الناحية السياسية. أعني، ما الذي نتحارب عليه الآن؟ يمكننا أن نجعل الأمر معقداً، ولكن ما الذي يتقاتل العالم عليه الآن؟ لذلك، بدا لا أن على أحدهم العمل على هذا الميل الأخير، ويا لحظنا العاثر؛ كنا نعمل على الكرسي المتحرك المطوّر (آي بوت) ولكن في لحظة صنعنا لهذا الجهاز، قررنا عندها أنه قد يكون بديلاً مناسباً للدراجة المائية. لسنا بحاجة للماء. أو للسيارة الثلجية. لسنا بحاجة للثلج. أو للتزلج على الثلوج. إنه ممتع، والناس بحاجة للاستمتاع أثناء تنقلاتهم. ومن بين كل هذه الصناعات، بالمناسبة -- سيارات الغولف وحدها هي الصناعة التي تدر الملايين. ولكن بدل أن نرخص هذا الاختراع لجهة أخرى، وهو ما نفعله عادةً، بدى لي أننا لو صرفنا كافة جهودنا ليس على التقنية ذاتها، بل على فهم عالَمٍ تمكن من جل جميع مشاكله الأخرى، ولكنه بطريقة ما تقبّل أن المدن -- والتي منذ عهد اليونان القديمة فما بعد ذلك، كُتِبَ عليها ألا تكون أكثر من ممشى، مدنٌ عمّرَت وشيّدَت للناس -- لديها الآن بصمة بيئية و ذلك، بينما حللنا كل مشاكل النقل الأخرى -- وهو وضع يشبه قانون مور. أعني، انظروا كم الوقت استلزم الانتقال عبر قارة باستخدام عربة أمريكية من القرن التاسع عشر، ثم على سكة الحديد، ثم على الطائرة. جميع أشكال المواصلات تم تحسينها. خلال 5000 سنة، تخلفنا في التنقل داخل المدن. لقد كبرت المدن وتوسعت. وأغلى العقارات على هذا الكوكب في كل مدينة -- شارع ويلشير بلوس أنجلس، أو الشارع الخامس في نيو يورك، أو طوكيو، أو باريس -- أغلى العقارات تقع في وسط هذه المدن. 65% من المساحة الأرضية لمدننا تشغلها سيارات واقفة. في أكبر عشرين مدينة في العالم. فلكم أن تتساؤلوا، ماذا لو قدّمت المدن لمشاتها ما اعتدنا عليه حين نتنقل بين المدن؟ ماذا لو استطعنا أن نجعل ذلك ممتعاً، وجذّاباً، ونظيفاً، وصديقاً للبيئة؟ ماذا لو جعلت هذه الآلة الأمور أكثر استساغة لأن يكون لدينا عن طريقها آخر صلة بالنقل الجماعي، لنخرج من سياراتنا لنعيش جميعاً في مناطق حضرية ونستخدم سياراتنا بالطريقة التي نريد، ونجعل مدننا مفعمة بالطاقة من جديد؟ فكرنا بأن فعل ذلك سيكون جميلاً، وأحد المشاكل التي أقلقتنا هي، كيف سيسمح لنا قانونياً بالقيادة على الرصيف، لأننا فنياً لدينا محركات، لدينا عجلات -- أنا مركبة بمحرك. قد لا أبدو مثل مركبة بمحرك. لدي آثار أقدام كشخص يمشي، لدي قدرة مميزة للتعامل مع المشاة في مكان مزدحم. أخذت هذه إلى جراوند زيرو، وواصلت سيري عبر الجمع لمدة ساعة. أنا ماشي. ولكن القانون ابطأ من التقنية بجيل أو جيلين، وحين يقال لنا ألا مكان لنا على الرصيف، فسيكون لدينا خيارين. نحن مركبة تسلية ليست بتلك الأهمية، ولا أقضي وقتي أفعل مثل هذه الأشياء. أو ربما علينا أن نكون في الشارع أمام باص جريهاوند أو مركبة أخرى. كنا شديدي الاهتمام بذلك، ذهبنا إلى أكبر مسؤول عن البريد في الولايات المتحدة، كأول شخص نريه اختراعنا في الخارج، وقلنا، "ضعوا موظفيكم عليها، الكل يثق بساعي البريد. ومكانهم الرصيف، وسيستخدمونها جدياً." وافقنا الرأي. ذهبنا إلى عدد من أقسام الشرطة التي تريد عودة رجالها في المجتمع حاملين 70 رطلاً من الأشياء. أحبوا هذه الفكرة. ولا أعتقد أن رجال الشرطة سيعطون أنفسهم مخالفات مرورية. (ضحك) لذلك، عملنا بجدية، ولكننا نعلم أن إنتاج التكنلوجيا ليس أصعب من خلق الموقف المناسب مما هو مهم، وكيفية تطبيق التكنولوجيا. بحثنا ووجدنا أشخاص يملكون رؤية وما يكفي من المال لتصميم وبناء هذه الأشياء والوقت الكافي ليقبلها الناس. لهذا السبب، أنا فعلاً مسرور. أنا مسرور بالحديث عن هذه التقنية كما تريدون. ونعم، الأمر ممتع جداً، ونعم، عليكم جميعاً أن تجربوا. ولكن لو طلبت منكم أمراً واحداً، وهو آلا تفكروا بها كقطعة من التقنية، بل تخيلوا أن، بالرغم من أننا بشكلٍ ما نفهم أنه من المعقول أننا نستخدم آلة تزن 4000 رطل، التي تسير 60 ميلاً في الساعة، وتأخذك أينما تريد، وبشكل ما، هي ما استخدمناه لنصل إلى الخطوة الأخيرة، وهي محطة، ولا تعمل. أحد الأشياء المثيرة التي حدثت لنا حول إن كانت ستقبل أم لا، حدث هنا في كاليفورنيا. قبل عدة أسابيع، بعد التدشين، كنا هنا مع فريق أخباري على بحر فينيس، نتجول، وأثناء انبهاره بالتقنية، وحينها كانت الدرجات تتجول بجانبنا، وألواح السكيتبورد تتجول بجانبنا، وامرأة عجوز -- أقصد، حين تبحث في القاموس عن امرأة عجوز -- مرت بجانبي -- وأنا أركب هذه، وطولي كطول شخص طبيعي الآن -- وتتوقف العجوز، والكاميرا موجودة، وتنظر إلي وتقول، "أيمكنني أن أجرب هذا؟" وماذا كان علي -- أتعلمون، كيف يمكنني أن أقول شيئاً؟ فقلت، "طبعاً" فنزلت، وركبت هي، وكان الأمر طبيعياً قليلاً، آه، ثم انعطفت، وابتعدت عني 20 قدماً، ثم دارت، يعلو وجهها ابتسامة عريضة. ثم عادت إليّ ووقفت، وقالت، "أخيراً، صنعوا شيئاً لنا." والكاميرا تنظر إليها. وأنا أفكر، "يا للهول، كان ذلك عظيماً -- (ضحك) -- أرجوك يا سيدتي، لا تقولي كلمة أخرى." (ضحك) والكاميرا موجهة عليها، وقام أحد بوضع الميكروفون قرب وجهها، وقال، "ماذا تقصدين بذلك؟" استنتجت أنا، "لقد انتهى كل شيء الآن،" ونظرت إلينا وقالت، "في الحقيقة،" "وما زالت تنظر إلى المتجولين الآخرين، وقالت، "لا أستطيع ركوب الدراجة،" ، لا، وقالت، "لا أستطيع ركوب سكيتبورد، ولم أجرب الرولر بليدز من قبل،" كانت تعرفها بالاسم؛ وقالت، "لم أركب الدراجة منذ 50 سنة." ونظرت إليّ، وما زالت تنظر، وقالت، "وعمري 81 سنة، ولم أعد أقود السيارة، وما زلت بحاجة للذهاب إلى المتجر، وأعجز عن حمل الأغراض الكثيرة." وخطر في قلبي فجأة، ضمن الأمور التي تخيفني، لم تكن فقط البيرقراطية والأنظمة والمشرعّين الذي لا يعون، خطر في قلبي، أساساً، نؤمن أن هناك ضغط بين الناس ألا نحتل المساحة الصغيرة الثمينة الباقية، الأرصفة في هذه المدن. حين تنظر إلى الـ36 بوصة الملزمة قانونياً للرصيف، ثم إلى الثماني أقدام المخصصة للسيارة الواقفة، ثم إلى اللينات الثلاث للشارع ثم ثماني أقدام أخرى -- إنها -- ذلك الجزء الصغير هو كل ما لدينا. ولكنها تنظر إليّ وتقول التالي، ويخطر في قلبي، في الحقيقة، الأطفال لن يمانعوا وجود هذه الأشياء، وهم لا ينتخبون، ورجال الأعمال والمراهقين لن يمانعوا وجود هذه الأشياء، إنه أمر جميل جداً، ولعلي كنت ضميناً قلِق بأن كبار السن هم من سيقلق. لذلك، وبعد أن رأيت هذا، وقلقي لمدة ثماني سنوات، أول شيء فعلته هو الاتصال على موظفي التسويق والأنظمة وطلبت منهم، الاتصال بـAARP، والحصول على موعد حالاً. لقد أتيناهم بهذا الشيء. وأخذوه إلى واشنطن، وأروهم، وسيكونون مشتركين معنا الآن، وبمشاهدة امتصاص هذه الأشياء في بعض المدن مثل آتلانتا، حيث كنا نقوم بتجاربنا لنرى كانت فعلاً، في الواقع، تساعد على ضخ الحياة في وسط مدينتهم. (تصفيق) النقطة الأساسية هي، سواءً آمنت بالأمم المتحدة، أو أيٍ من مراكز الأبحاث الأخرى -- في العشرين سنة القادمة، جميع سكان هذا الكوكب سيقطنون المدن. في آسيا لوحدها، سيكون ما يزيد على مليار نسمة. تعلموا على أن يبدأوا بالهواتف الخلوية. لم يحتاجوا لمئة سنة من التنقل مثلنا. بدأوا من رأس السلسلة التقنية. علينا أن نبدأ ببناء المدن والبيئات البشرية حيث يمكن لشخص يزن 150 رطل أن يتنقل لبضع أميال في بيئة كثيفة وغنية ومليئة بالمساحات الخضراء، من غير حاجة إلى آلة تزن 4000 رطل. لم تُصنَع السيارات أبداً للوقوف الطولي؛ إنها آلات جميلة للتنقل بين المدن، ولكن فكروا في الأمر: حللنا كل مشاكل المسافات الطويلة والسرعات العالية. كان اليونانيون يذهبون من مسرح ديونيسوس إلى البارثينون بنعلهم فقط. أنتم تفعلون ذلك بأحذيتكم الرياضية. لم يتغير الكثير. إن كان هذا الشيء ينقلك بسرعة تزيد بثلاث أضعاف على سرعة مشيك -- ثلاث أضعاف -- فإن مشي 30 دقيقة يتحول إلى 10 دقائق. خيارك، حين تعيش في المدينة، إن كان 10 دقائق الآن -- لأنك في 30 دقيقة تيد خيار آخر، سواءً كان حافلةً أو قطاراً. علينا أن نبني البنية التحتية -- خط قطار خفيف -- أو نواصل إيقاف سياراتنا في المواقف. ولكن إن وضعت دبوساً على معظم المدن (في الخريطة)، وتخيلت المسافة التي ستقطعها، لو كان لديك الوقت، في مشيٍ لنصف ساعة، إنها المدينة. لو استطعت أن تجعل الأمر ممتعاً، وتجعله 8 أو 10 دقائق، لا تستطيع أن تجد سيارتك، تخرجها من الموقف، تحركها، تعيدها في المواقف، وتذهب إلى مكانٍ ما؛ لا تستطيع الحصول على تاكسي أو قطار. يمكننا أن نغير طريقة توزيع الناس لمورادهم، طريقة استهلاك الطاقة على هذا الكوكب، نجعلها أكثر متعة. ونتمنى إلى حد ما أن يقول لنا التاريخ أننا كنا على حق. هذه هي السيغوي. هذا محرك ستيرلينغ؛ وقد تشوّش على البعض الكثير مما نفعله. هذا الوحش الصغير، الآن، ينتج بضع مئات واط من الكهرباء. نعم، يمكننا أن نصلها بهذه، ونعم، بكيلوجرام من البروبان، يمكنك أن تقودها من نيو يورك إلى بوسطن إن أردت. ولعل المثير الاهتمام في هذا المحرك الصغير أنه يحرق جميع أنواع الوقود، لأن بعضكم قد يكون متشككاً حول قدرة هذه على التأثير، حيث أنك في معظم العالم لا تستطيع أن تجد مقبس 120 فولت بسهولة. عملنا حول هذه القضية، وفي الحقيقة، كمصدر بديل للطاقة، منذ عملنا مع جونسون آند جونسون، إلى تشغيل الآي بوت، لأن أفضل بطاريات يمكك أن تحصل عليها -- 10 واط-ساعات لكل كيلوجرام من الرصاص، 20 واط-ساعات لكل كيلوجرام من نيكل-كارديميوم، 40 واط-ساعات لكل كيلوجرام من نيكل-هايدرايد فلز، 60 واط-ساعات لكل كيلوجرام من الليثيوم، 8,750 واط-ساعات من الطاقة لكل كيلوجرام من البروبان أو البنزين -- لذلك لا أحد يقود سيارة كهربائية. ولكن، على أية حال، إن تمكنت من حرقها بنفس الفعالية -- لأنه حرق خارجي -- مثل الفرن في المطبخ، إن تمكنت من حرق أي وقود، فإن الأمر يعدو جميلاً جداً. إنها تنتج ما يكفي من الكهرباء، مثلاً، افعل هذا، والذي يمثل خلال الليل، ما يكفي من الكهرباء، لبقيّة العالم كما لاحظ ذلك السيّد "هولي" --" د. هولي "، يمكن أن يُشَغِّل حاسوبا و يضيء مصباحا. ولكن الأكثر أهميّة ، هو ما تُثبته الديناميكا الحرارية، وهو أنّ الفعاليّة التي سنحصل عليها لن تتجاوز 20 في المئة. لا يهم كثيرا -- تقول انه اذا كان لديك 200 واط من الكهرباء ، ستحصل على سبع أو ثماني مئة واط من الحرارة. إذا أردت غلي الماء وإعادة تكثيفه بمعدل 10 غالونات في السّاعة ، سيستغرق الامر نحو 25 ، ما يزيد قليلا على 25.3 كيلو واط -- 25000 واط من الطاقة المستمرّة -- للقيام بذلك. وهذا يمثّل الكثير من الطاقة ، بحيث لا يمكن أن تنجح في تحلية أو تنظيف المياه في هذا البلد بهذه الطريقة. بالتأكيد ، في بقية العالم ، اختيارك هو تدمير المكان ، تحول كل شيء سوف يحرق إلى حرارة ، أو شرب المياه المتاحة. سبب الوفاة الأوّل على هذا الكوكب بين البشر هي المياه السيئة النوعيّة. اعتمادا على الأرقام التي تثق بها، إنّها ما بين 60 و 85000 شخص يوميا. لا نحتاج الى عمليات زرع القلب المتطورة في جميع أنحاء العالم. نحن بحاجة إلى الماء. ولا ينبغي للنساء قضاء أربع ساعات يوميا في البحث عنه، أو مشاهدة أطفالهم يموتون. لقد نجحنا في وضع قَطَّارٍ بخاريّ مضغوط على هذا الشيء ، مع مبادل حراري مكافح للتدفق للحفاظ على الحرارة الضائعة، ثم باستخدام القليل من الكهرباء للسّيطرة على تلك العملية ، وباستعمال 450 واط ، وهو ما يزيد قليلا على نصف الحرارة الضائعة، سوف تنتج 10 غالون من الماء المقطر في السّاعة ممّا وضعناه فيها لنُبَرِّدَهُ. لذلك إذا وضعنا هذا الصندوق هنا في غضون سنوات قليلة، ربما سيكون لدينا حَلٌّ للنّقل و الكهرباء ، والاتصالات ، وربّما المياه الصالحة للشرب في حزمة مستدامة تزن 60 باوندا؟ أنا لا أعرف ، ولكن سنحاول القيام بذلك. سيكون من الأفضل أن أصمت. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
يعرض المخترع دين كامين حُجّته من على الدراجة ، ويقدم نظرة خاطفة عن أفكاره الكبيرة المستقبليّة (الطاقة المحمولة وتنقية المياه في البلدان النامية).
Dean Kamen landed in the limelight with the Segway, but he has been innovating since high school, with more than 150 patents under his belt. Recent projects include portable energy and water purification for the developing world, and a prosthetic arm for maimed soldiers. Full bio »
Translated into Arabic by Mohamed Achraf BEN MOHAMED
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
15:06 Posted: Aug 2006
Views 345,798 | Comments 66
23:34 Posted: Jul 2006
Views 427,572 | Comments 65
17:18 Posted: Feb 2007
Views 223,681 | Comments 45
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.