Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
انا ارسم الأشياء لأفهمها احيانا .. ارسم كثيرا و مازلت لا افهم مالذي ارسمه الذين منكم و يتعاملون مع الأمور الرقمية بارتياح وحتى انهم فخورين بمقدرتهم سيحسون بالتعجب عندما يعرفوا أن الشخص المعروف بأنه مؤلف " كيف تعمل الاشياء " وحينما كان يستعد لهذه المنصة امضى يومين كاملين يحاول أن يوصل جهازه المحمول بناسخ اسطوانات مدمجة جديد من كان يعرف عن مدير الإضافات (في نظام التشغيل)؟ استطعت دوما أن ادير الإضافات بشكل جيد و لم يخطر لي أن أقرأ التعليمات و لكني في النهايه استطعت فهمها ، اضطررت لفهمها لأنه مع الدعوة اتت الملاحظة المخيفة بأنه " سيكون هناك جهاز عارض الشرائح -بروجكتور-" لذا احضار هذه الشرائح لن يكون ضرورياً و لكن أية طريقة أخرى للتواصل قد تكون ذات فائدة
الآن :من الممكن أن أتكلم عن شيء أنا معروف به!! أشياء .. تكون مناسبة لنوعية الأشخاص أصحاب العقول التقنية هنا أو من الممكن أن اتحدث عن شيء أنا اهتم به شخصياً و قد قررت أن اختار الامر الاخير سوف اتحدث عن مدينة روما. الآن , لماذا اهتم بروما خاصةً حسنا لقد درست بكلية التصميم المعماري في جزيرة رودس في النصف الثاني من الستينات. و كنت محظوظا كفاية لأقضي عامي الأخير ،العام الخامس في روما كطالب.لقد غيرت حياتي. ولاسيما ان اقل الاسباب بأني قضيت أول أربعة سنوات في وطني وكنت اقود السيارة الى الكليه كل يوم وارجع منها لقد فاتتني سنوات الستينات، لكني قرأت عنها. لقد فهمت أنها كانت مسلية و مثيرة حقا . ولكنها فاتتني و لكني امضيت تلك السنة الرائعة في روما. انها مكان لا يبعد عن عقلك ابدا. لهذا كلما سنحت لي الفرصة , احاول ان افعل شيئا فيها او لها.
كما اني ارسم الصور لاساعد الناس على فهم الاشياء. اشياء اريدهم ان يؤمنوا اني افهمها. و هذا ما اقوم به كرسام. هذا عملي. سوف اريكم بعض الصور من روما. لقد رسمت الكثير من اللوحات عن روما على مر السنين. هذه ليست فقط الا رسوما عن روما.اعود إليها كلما استطعت احتاج الى العودة. كل المواد المختلفة,كل الاساليب المختلفة, كل الازمنة المختلفة. رسوم من كراسات الرسم , النظر الى تفاصيل من روما. جزء من السبب االذي جعلني اريكم هذا هو ليساعدكم نوعا ما على تصوير جزء مما امر به ومحاولة التعريف بما احسه عن روما ولماذا اشعر بهذا الشعور
هذه الرسومات لبعض التفاصيل القليلة روما هي مدينة مليئة بالمفاجات والاندهاش يعني .., نتحدث عن آفاق غير عادية نتحدث عن الشوارع الضيقة والملتوية قليلا ذاك تفتح فجأة الى الوسعة والفضاء - والساحات المشمسة مع الساحات التي حجمها انسان جزء من السبب هو انها تطورت بطريقة عضويا ذلك التباين المذهل من القديم و الحديث والأضواء التي تتسرب بين المباني والتي تكون خارطة تجوب داخل راسك و هي دائماً زرقاء خاصة في الصيف مقارنة مع الخرائط التي تتوقع ان تتراها للشوارع التقليدية
وبدأت أفكر كيف يمكن أن أوصل هذا في شكل كتاب. كيف يمكن أن أشارككم إحساسي بروما ، وفهمي لمدينة روما؟ ساريكم مجموعة من الطرق المسدودة ، والسبب الرئيسي الذي ادي لكونها طرق مسدوده اذا لم تكن متاكدا اين انت ذاهب فلن تصل الى هناك بأي نوع من الكفاءة.
هده خريطة صغيرة --و لقد فكرت بالخرائط في البداية ربما علي ان احاول ان اقوم بمجلد خرائط فحسب يحتوي على شوارعي المفضلة و الروابط في روما وهنا سطر من النص يتطور في الواقع يخرج من عادم دراجة نارية تنطلق عبر الصفحة ها هنا نفس السطر من النص يلتف حول نافورة في صورة يمكن قلبها راسا على عقب و قراءتها في كلا الاتجاهين ربما يمكن ان يكون سطر النص ذاك حكاية لتمنح شيىء من الصبغة الانسانية للامر. ربما علي ان اظل بعيدا عن فكرة هذه الخريطة كلياً و ان اكون نزيها حول ما اريد ان اعرضه من اجزائي المفضلة من روما و ببساطة اركل كرة قدم وهو ما يحدث في الكثير من الساحات في روما و اتركها ترتد عن الاشياء . و ببساطة سوف افسر كل شيء قد اصطدمت به الكرة بدا ذلك من الحلول المستسهله ولكن مع ذلك لقد بدات هذا العرض للتو لم يكن هذا الامر الاول الذي حاولت القيام به لقد بدأت اشعر باليأس
لادرك في النهاية اني لا املك اي محتوي استطيع ان اعتمد عليه فقررت المضي قدما نحو التقديم والتغليف. اعني يبدو أن هذه الفكرة تصلح للكثير من الاشياء لذلك فكرت ان صندوق صغير يحتوي علي مجموعه من اربع كتب صغيرة قد يفي بالمطلوب. لكن واحدة من الافكار التي ظهرت من بعض هذه الرسوم التصويرية هو السفر عبر روما في وسائل نقل مختلفة بسرعات مختلفة لابراز المعالم المختلفة لروما نوع من نظرة عامة على روما التي يمكن ان تراها من المنطاد. لقطات سريعة لاشياء يمكن ان تراها من على دراجة نارية مسرعة و أيضاً ببطء بالتمشي في روما ربما تستطيع ان تدرس بعمق أكثر المظاهر الخارجية الرائعة و ما لايمكنك مصادفته
على كل حال عدت الى نظرية المنطاد عدت الى اعمال البرت سانت ديمونت ووجدت واحدة من سفيناته الفضائية ذات ابعاد كافية تمكنني من استخدامها كمقياس رسم استطيع في الواقع وضعه جنب لجنب لبعض الاشياء في روما يمكن ان يكون هذا الشيء محلقا او مارا أو أن تكون متوقفة في الامام ، ولكن سيكون من نوع من مثل مسطرة -- نوع من السفر عبر صفحات -- دون أن يكون مقاساً ثابتاً. ليس عليك أن تعرف ماهو طول الرقم 11 هو في الواقع ، ولكن ستكون قادرا على مقارنة الرقم 11 مع مبني البانثيون والرقم 11 مع عدد حمامات كركلا وهلم جرا وهكذا دواليك. إذا كنت مهتما.
هذة هي بياتريكس ، لديها كلب يدعى ايجاكس. وقد اشترت منطاد ، وهو منطاد صغير. انها تقوم بتجميع الهيكل. اياكس يقوم باستنشاق للكشف عن الثقوب في البالون قبل أن ينطلقوا. انها تطلق هذا الشيء أعلى العتبات الإسبانية ، وينطلق لجولة جوية على المدينة. ننطلق أعلى العتبات الإسبانية ، وهي طريقة لطيفة لاظهار شكل النهر ، هذا التيار ، يصب نوعا ما أسفل التل. لسوء الحظ ، فقط عبر الطريق من ذلك ، أو قريبة جدا من قبل ، نجد عمود ماركوس اوريليوس. ويترك قطر المنطاد انطباعاً ، كما ترون ، لأنها تبدأ في محاولة لقراءة القصة التي تتلولب حول عمود ماركوس أوريليوس ، وتقترب كثيراً وتصتدم به هذا يعطيني الفرصة لأصف لكم شكل العمود هيكل عمود ماركوس أوريليوس ، الذي هو في الحقيقة لا يزيد عن كومة من العملات. عملات سميكة ومرتفعه. و فوق ساحة القديس اجناسيو -- تدمر انتساق الشكل، ولكن ماعاد ذلك فهو مكاناً رائعاً لزيارته. وداخل إطار مدهش يمكنك مشاهدة -- عادة -- سماء زرقاء غير عادية. تطيرفوق البانثيون و الاوكولس الذي يبلغ قطرة 26 قدماً تقوم بركن المنطاد و تنزل حبل المرساة وتنزل إلى الأسفل لتلقي نظرة أكثر قرباً. هذا النص هو الجانب المعتاد ورأسا على عقب حيث يمكنك قلب الكتاب وتراه من وجهة نظر شخصاً ما علي الارض وعبر منظورها من خلال الفتحه فيعطيك هذا منظوراً مختلفاً تتحرك في جميع أنحاء المساحة. وهو مناسب لا سيما في المبنى الذي يمكنه ان يسع شكلاً كروياً تماماً. فطول القطر هو نفسه من منتصف الارضيه حتي منتصف السقف.
ولكن لسوء حظها ، يتشابك خط المرساة متشابكة حول اقدام بعض الكشافة الذين يزورون البانثيون ويسحبون علي الفور ويعطون جوله غير عاديه ولكنها مرعبه لبعض قباب روما التي تبدو ، من وجهة نظرهم رأسا على عقب. ويلجئون لأعلى كنيسه القديس ايفو الهيكل الحلزوني الذي ترونه هناك. و تواصل طريقها الى ساحة نافونا لاحظت الكثير من الحركة في مطعم تراس باليني مذكرا اياها انه وقت الغداء وانها جائعة أنها تبقي على المسار تجاه كامبو دي فيوري ، التي حالما يصلون اليها. يوضع أجاكس في السله ويتم انزاله مع قائمه طعام الي باحه السوق. والتي تنتعش حتي الواحدة ظهراً و من ثم يتم ازالته كليا ولا يعود للظهور مرة اخرى حتى السادسة او السابعة صباح اليوم التالي. على أية حال ، فإن الكلب يعود إلى المنطاد مع الاشياء. للأسف ، عندما تبدأ بسط اللحم المحفوظ يندفع أجاكس نحوه. وتتمكن من انقاذ اللحم، ولكنها خسرت مفرش المائدة . الذي يمكن ان تراه يطير بعيدا في الركن العلوي على اليسار يتابعون الرحلة بدونه باحثين عن مكان ليوقفوا هذا الشيء حتى يتمكنوا من تناول الغداء اكتشفوا في النهاية حائطا ضخما مليئا بحفر صغيرة تفي بهذا الغرض لانه لديك مكان لربط المنطاد تبين انه الحائط الخارجي ذلك الجزء الذي تبقى من المسرح الروماني الكلوزيوم فيتوقفون ويتناولون وجبة غداء رائعه ويستمتعون بالمنظر الرائع
عندما ينتهون من الاكل يقومون بفك المرساة وينطلقون عبر حمامات كركالا وفوق اسوار المدينه ونقطه الحراسة المهجورة. و قرروا ان يلقوا نظرة اخيرة على هرم ساستيس الذي له قضيب الصواعق على القمة. للأسف ، وهذا يمثل مشكلة. فقد اقتربوا كثيراً وعندما تكون في منطاد فعليك الحرص من الأشياء المدبدبه وهذا ما يوصلنا إلى خاتمة قصتها. مارسيلو ، من الناحية الأخرى هو رجل كسول ، وهو يبدأ دوام عمله في الظهر تماماً. وينطلق المنبه في ال12 الا خمس دقائق. فيستيقظ وينطلق علي دراجته البخاريه عبر المدينه من امام كنيسة بيس سانتا ماريا ديلا في الازقة ، من خلال الشوارع والتي يتجول السياح عبرها يعكر هدوء الحياة في الشوارع الخلفيه بمدينه روما أرجو أن أكون قد اوحيت بالسرعه التي يتحرك بها من خلال هذا الرسم والذي يمكن أن يستدار ويُقرأ من كلا الجانبين ، لأنه يوجد نص في الاسفل ، والنص على الاعلى ، أحداها بالمقلوب في هذه الصورة.
لذلك فهو لا يكف عن الحركة ، ويقترب من النادل الغافل الذي يحاول تقديم طبقين من معكرونه اللينغويني المطهوة في صلصه المحار والنبيذ الابيض للرواد الجالسون علي الطاوله الموضوعه في الشارع امام المطعم و يتنبه النادل ، ولكن بعد فوات الأوان. ويواصل مارتشيلو التقدم علي دراجته. وتؤثر مكرونة اللقويني على وجهة نظره منذ هذه المرحلة. ولكنه يستمر في الحركة لأن عليه الوصول إلى العمل. ويتسبب في إيقاع بعض السقالات--- فإن أحد الأسباب لكون مدينة روما مكانا استثنائيا هو: استخدام العزيمة والسقالات للحفاظ على طبيعة المدينة التي تواصل النمو والتأقلم مع حاجات الزمن المعين الذي تتواجد فيه، أو الذي نجدها فيه. ويمضي قاطعا ساحة ديلا روتاندا، ومن أمام البانثيون، ومرة أخرى ينشر الفوضى، حتى يصل أخيرا إلى عمله. ويتضح لنا أن مارشيلو، هو سائق الحافلة رقم 64. وان سنحت لك الفرصة باستقلال الحافلة رقم 64 من قبل فأنت تعلم أنه يتم قيادتها بنفس القدر من الحماس الذي أظهره مارشيلو أثناء قيادته لدراجته النارية.
وأخيرا نجد كارليتو -- ويمكنكم رؤية شقته في الركن الأيسر الأعلى. وهو ينظر إلى طاولته. ويخطط إلى يتقدم هذا المساء طالبا الزواج من صديقته منذ أربع سنوات. ويريد أن يكون الأمر مثاليا. فقد أخرج الشموع، ووضع الأزهار في الوسط وهو يحاول الآن التفكير في المكان الذي يضع فيه الأطباق والكؤوس. لكنه غير سعيد -- فثمة شئ ما غير متناغم. رن الهاتف على أي حال -- وقط طلب منه الحضور إلى ساحة بلازو. ويسير إليها بخطى حثيثة، ولكن مقارنة بالسرعة التي رأيناها فهو يسير ببطء. الجميع يعرف كارليتو، لأنه يعمل في مجال الترفيه -- حقيقة، هو يعمل بالتلفاز. أو بالدقة، فهو يصلح أجهزة التلفاز، لذلك يعرفه الناس. والجميع يحفظ رقم هاتفه. يصل الى ساحه البلازو ومن عند الباب الكبير يدخل الى الساحه ويتكلم مع حرس البنايه الذي يعلمه ان هنالك مصيبة قد حدثت بالساحه فاجهزة التلفاز كلها لاتعمل وهنالك مبارة كبرى لكرة القدم بعد قليل وبدأت الحشود تصبح قلقه وعصبيه
وينزل الي القبو لكي يتاكد من الاسلاك ويتابع شيئاً فشيئ حتي اعلي المبني شقه شقه وهو يتاكد من كل جهاز ومن كل التوصيلات آملاً ان يكتشف سبب المشكله ويواصل حتي يصل الى السلم الكبير ومن ثم السلم الصغير وصولاً الى الصندره ويقوم بفتح النافذه ليجد بالطبع مفرش الطاوله ملتف حول هوائي البنايه. فعندما يقوم بازالته تحل المشكله ويسعد كل السكان وطبعاً عندها يحل مشكلته الخاصه فكل ما عليه ان يقوم به الان وقد صار لديه مفرش الطاوله المثالي هو انتظار وصولها
وقد كانت هذه هي محاولتي الاولى ، لكنها لم تبدو كافية. لنقل كل ما هو أردت أن أسرده عن روما. ففكرت ان اركز علي الساحات سوف ادلف اليها ومن تحتها واعرض كيفية تنامي هذه الأشياء واريكم لماذا تشكلت هكذا ومن ثم فكرت، لا هذا معقد للغايه سآخذ فقط الاشياء المفضلة لدي واضعها داخل مبني البانثيون مع الاحتفاظ بالنسب فيصبح بامكانك ان ترى قمة سانت أيفو و هرم سيستيوس ومعبد برامانتي جنباُ بجنب في هذه المساحه الرائعه وهذا كله في رسم واحد وربما حان وقت لتقابل البيرانيسيس مبنى اسشير
في الواقع ، كما ترون أنني بدأت أفقد السيطرة حقا هنا ، والامل ايضاُ هناك خط رفيع جدا من دخان العادم الازرق يمر عبر هذا الشيء و الذي سيكون نوعا ما الدرب الذي يجعل الامر يتماسك معاً. وفجاه فكرت انتظر لحظة، ماذا أفعل؟ الكتاب ليس مجرد وسيلة أنيقة لجمع وتخزين المعلومات. انها سلسلة من الطبقات. أعني ، أنت دائما تقشر طبقة واحدة قبالة الآخرى -- ونحن نفكر فيها كصفحات، ولكنني اعتبرها طبقات. فروما مدينه للطبقات طبقات افقيه و طبقات راسيه وفكرت ان تقشير الطبقات سيسمح لي --- ان ادي ذلك الي قيادتكم للتفكير بالطريقه السليمه -- سيسمح لي ذلك بان اريكما عمق الطبقات والجص ، على معظم جدران المباني في روما ، يغطي الندوب -- ندوب قرون من التغيير لأن هذه الهياكل قد تأقلمت عوضاً ان تتعرض للهدم ان قمت بعمل مطويه على اليسار وسمحت لكم بفتحها سترون خلفها ما اعنيه بالندوب فيمكنكم ان ترو مثلاً انه في عام 1635 أصبح من الضروري جعل النوافذ اصغر، لأن الأشرار قادمون ، أو أيا كان السبب. التعديلات جميعها دفنت تحت الجص. يمكنني أن أقشر طبقه من هذه الساحه لاريكم مايجري تحتها ولكن الأهم هو انني يمكنني ان اريكم ايضاً المنظر في زاويه احدى تلك المباني الرائعه بالكتل الصخريه الضخمه او الكتل المزيفه المصنوعه من الطوب والجبص والتي توجد في اغلب الحالات.
بحيث يصبح الامر ثلاثي الأبعاد ويمكنني أن اقودكم إلى احدى تلك الشوارع الضيقة، الى احدى الساحات المفاجئه باستخدام صفحتين مطويتين صفحتان مطويتان -- وان كنتم مثلي عند الصغر تقرأون الكتب التي بها صور بارزة فتدخلون رؤوسكم بها وتقومون بلف الكتاب حول روؤسكم ومن ثم تصبحون داخل الساحه للمحه من الزمن. وأنا حقا لم أفعل أي شيء أكثر تعقيدا من جعل الصفحات مطوية ثم فكرت، ربما يمكنني أن أبسط الامور اكثر. دعونا ننظر إلى البانثيون و ساحة ديلا روتوندا التي أمامه. هنا كتاب مفتوح على مصراعيه. و ان لم افتحه تماما بزاويه 90 درجه ، نرى البانثيون من المقدمة فنحن ننظر على الساحه من الاعلى و ان قمت بتحويل الكتاب نحو الجهة الاخرى فاننا ننظر عبر الساحة و نحو البانثيون بلا مطويات او خدع ---- مجرد كتاب يمكن فتحه جزئياً. بدت الفكره واعدة. فكرت ، ربما سأفعل ذلك في الداخل ، و يمكنني الجمع حتى بين المطويات مع الكتاب المفتوح جزئيا. حتى نصل داخل البانثيون ، وينمو، وهكذا دواليك. وفكرت ، ربما انا على المسار الصحيح ولكن احسست ان الكتاب قد فقد اللمسة الانسانيه.
فعدت الى مفهوم القصه. وهو امر محبذ ان كنت تحاول جعل الناس ان ينتبهوا لكتابك و استقاء المعلومات تلقائياً بدى لي ان عنوان "رحلة حمامة" مثير للفضول. فان كانت من الحمام الزاجل لسميتها رحلة هوميروس إلا انها كانت رحلة ---(ضحك) إن كان العنوان جيدا فاستخدمه. و لكنها ستكون رحله عابره لمدينه روما و ترينا كل الاشياء التي احبها في روما إنها حمامة تجلس على رأس كنيسة، تقوم خلال النهار بالأشياء المعتادة للحمام، وتعود مرة أخرى إلى نفس المكان -- المكان كله مغطى بالسقالات والشباك الخضراء. ليست هناك فرصة لتعود هذه الحمامة إلى المنزل، لذا فهي حمامة بلا مأوى، وعليها إيجاد مكان جديد للعيش فيه. يتيح لي ذلك عرض كتالوج الأشياء المفضلة الخاص بي. ونبدأ بالطوال منها وهلم جرا. . ربما كان عليها العودة والعيش مع أفراد الأسرة – – وهو الأمر الذي لا يعتبر دائما جيد. لكنه أمر يجمع الحمام معا مرة أخرى. واعتقد، أن ذلك أمر مشوق، لكن ربما يجب ان يكون هناك شخص مشترك في هذا الأمر بطريقة أو بأخرى.
لذلك فكرت في اختلاق قصة هذا الرجل العجوز الذي يقضي حياته مهتما بالحمام المريض. فهو سيذهب إلى أي مكان للحصول على هذا الحمام المريض. في الأماكن الخطرة وغيرها ثم تكون صداقة مع هذا الرجل، وتتعلم كيفية القيام ببعض الحيل وتسليته خلال فترة الغداء. هناك رابطا حقيقيا قد تتطور بين هذا الرجل العجوز وتلك الحمامات. لكن للأسف يحدث أن يمرض هذا الرجل بشدة لكنه علّم الحمام تهجئة اسمه، وهو ألدو. يظهر الحمام في يوم وبعد مرور ثلاثة أو أربعة أيام من دون رؤيته، فهو يعيش في هذه العلية الصغيرة. تتهجى الحمامات اسمه وهي تحلق حول مسكنه وأخيراً يستجمع الرجل العجوز ما يكفي من القوة التي تمكنه من تسلق السلم والوصول إلى السطح. وجميع الحمام، "ريد بالونز" في انتظاره على السطح، ثم يحملونه فوق جدران المدينة. وهو -- نسيت أن ذكر هذا -- كلما فقد حمامة، فهو يأخذها لتُدفن خارجا خلف أسوار المدينة. تماشيا مع العادة الرومانية القديمة، التي لم تكن تدفن الموتى داخل جدران المدينه. واعتقدت ان تلك كانت قصة مبتهجة جدا. (ضحك).سوف تقطع شوطا طويلا
على أي حال، فكرت في الامر - مرة أخرى -- إذا لم يفلح أمر التعبئة واذا كانت القصص تسير في الاتجاه الصحيح، ان اخترت بعض العناوين. وآمل ان العنوان سيضعنى في الإتجاه الصحيح. وأحيانا يساعد تركيزي كافيا، بحيث استطيع خلق صفحة عنوان. لذلك فان هذه كلها صفحات عنوان أدت بي في النهاية إلى الحل الذي استقر عليه أمري، وهو قصة امرأة شابة ترسل رسالة مع حمام زاجل – أمرأة تعيش خارج أسوار مدينة روما – ترسل بالرسالة إلى شخص ما يعيش داخل المدينة. وتطير الحمامة إلى الأسفل فوق درب أبيان هنا يمكنك رؤية المقابر وأشجار الصنوبر على طول الطريق. إذا كان بإمكانك مشاهدة الخط الأحمر، فأنت ترى درب الحمام أما إذا لم تشاهد الخط الأحمر، فأنت الحمامة. ويصبح من الضروري والممكن في هذه المرحلة محاولة نقل كيف يكون ذلك الشعور، شعور الطيران فوق المدينة دون التحرك في الواقع. مرورا باهرامات سيستيوس-- فإن هذه سوف تبدو مألوفة جدا لك، حتى لو لم تكن قد زرت روما مؤخرا. مرورا بنقطة الحراسة. هذا شيء غير عادي قليلا. هذا الحمام قد فعل شيئا لم يفعله أكثر الحمام الزاجل: قيامه بأخذ الطريق ذي المناظر الخلابة. وهي الوسيلة التي شعرت بأنها ضرورية لتوسيع نطاق هذا الكتاب في الواقع أربع صفحات تقريبا.
لذلك قمنا بدورة حول مدرج كلوزيوم، مرورا بكنيسة سانتا ماريا في بكوزميدين ومعبد هرقل، باتجاه النهر. كدنا تقريبا نصطدم بحافه قصر فارنيز، الذي صممه مايكل أنجلو، وبُني من الحجارة المأخوذة من مدرج كلوزيوم. ممر ضيق ! نمضي هبوطاً فوق كامبو دي فيوري. هذا هو واحد من تلك الأشياء التي أريها لطلابي، لأنها قصة إفساد كاملة – إنكار لأي قواعد للمنظور. القاعدة الوحيدة المهمة للمنظور في اعتقادي هي، اذا كانت قابلة للتصديق، لقد نجحتم. لكن حاول معرفة نقاط التلاشي التي تجتمع هنا. زوجان على كوكب المريخ، وشخص آخر -- كما تعلمون، وزوجين من غيرها -- في كريمونا. ولكن في الساحة أمام سانتا ماريا ديلا بيس، حيث تجري دائما ودون تغير لعبة كرة القدم، حيث نضرب بكرة القدم. هذا هو رسم فظيع لي وأنا أضرب بكرة القدم. بحوزتي جميع القطع. هناك سانتا ماريا ديلا بيس، وهناك كرة قدم، وهناك قليل من جناح طائر. لا شيء يحدث. اضطررت إلى إعادة التفكير في ذلك. وإذا كنت تريد رؤية سانتا ماريا ديلا بيس -- كما تعلمون فإن هذه الكتب مرنة حقا، ومتفاعلة بصورة لا تصدق – فقط اقلبها وانظر في الأمر بطريقة أخرى.
عبر الزقاق ، يمكننا أن نرى التأثير قد التقط في الخط الأحمر. ويستجمع الطائر قوته عبر هذا البرج العائد إلى القرون الوسطى -- واحد من عدد قليل من أبراج القرون الوسطى المتبقية -- نحو كنيسة -- لقد نسيت اسمها – سانت أنقيز، وحول القبة ناظرا أسفل في ساحة نافونا، والتي ذكرناها من قبل ورأيناها. هناك تمثال برنيني للأنهار الأربع. مرورا ببروميني سانت لفو الرائع. ثم الوقوف بعد ذلك برهه على آلهة بانثيون ذات الأقدام البالغ قطرها 26 قدما لالتقاط أنفاسنا. ومن ثم النزول إلى الداخل وحولها، ولأننا نطير، لا داعي للقلق من الجاذبية في هذه اللحظة تحديداً، لذلك فإنه يمكن توجيه هذا الرسم بأي شكل من الأشكال على الصفحة.
نشعر بالانتشاء قليلاً ونحن نتخطى جيسو -- ليس من المدهش تقليد الهندسة المعمارية بهذه الطريقة مرورا بالحائط الرائع المليء بالتباين الذي كنت اتحدث عنه محفورات جميلة و في النهاية وصلنا الى ساحة القصر التي هي مقصدنا مباشرة عبر الساحة في نافذة صغيرة في العلية حيث كان شخص يعمل على لوحة الرسم نزع الرسالة عن أرجُل الطير.هذا ما قاله. بالنظر الى لوحة الرسم يمكننا ان نرى ان ما يعمل عليه هو في الواقع خريطة الرحلة اللتي قامت بها الحمامة للتو ويمتد الخط الاحمر عبر كل المشاهد و اذا ما اردت المعلومات حتى ننهي دورة الفهم هذه كل ما عليك فعله هو قراءة هذه الفقرات. شكرا لكم جزيلا.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
دافيد ماكاولاي يستعيد رحلته المعقدة والسريالية لتكملة كتاب روما آنتكس المصور والذي يعتبر تكريماً للمدينة التاريخية.
David Macaulay gets under the skins of skyscrapers, mosques, pyramids, subways, and a host of other ancient and modern marvels. His lavish and micro-detailed renderings expose the world's secret engineering to dazzled readers of all ages. Full bio »
Translated into Arabic by Sophie Zanoon
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
I went back to the notion of story, which is always a good thing to have if you’re trying to get people to pay attention to a book and pick up information along the way.” (David Macaulay)
17:30 Posted: Oct 2007
Views 225,613 | Comments 30
22:52 Posted: Apr 2008
Views 773,710 | Comments 99
15:30 Posted: Apr 2007
Views 629,397 | Comments 62
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.