أنه لشىء رائع أننا هنا لنتحدث عن عام نهوض المرضى . لقد سمعت عديد من القصص صباح اليوم عن بعض المرضى الذين يتحكمون في زمام حالاتهم المرضية ، الذين يقولون " أتدري ؟ أنا أعرف كل الإحتمالات ، ولكني سأبحث عن مزيد من المعلومات سأحدد ما هي خيارات نجاحي " سأشارككم اليوم بموضوع عن كيف أنني كنت منذ أربع سنوات في عداد الموتى -- أو كما إكتشفت في الحقيقة ، أنني كنت ميتاً بالفعل . وعندها سمعت عن ما يُسمى بحركة المرضى الإلكترونية -- سأشرح لكم معنى هذا المصطلح . كنت أدوّن مستخدماً إسم المريض داف ، وعندما إكتشفت هذا ، غيرت إسمي إلى داف المريض الإلكتروني .
بالنسبة إلى كلمة " المريض " ، عندما بدأت منذ عدة سنوات بالإهتمام بالرعاية الصحية وأن أحضر ندوات كملاحظ ، لاحظت أن الناس يتحدثون عن المرضى كما لو أنه شخص غير متواجد في الغرفة هنا ، كأنه شخص غير موجود . بعض أحاديثنا حتى اليوم , مازالت تتبع نفس إسلوب التعامل هذا . ولكنى هنا اليوم لأقول لكم أن المريض ليس انساناُ غائبا . أنت ، نفسك ، قد تجد نفسك على سرير في مستشفى -- أو تجد أمك أو إبنك -- أرى بعضكم يومؤن برؤوسهم قائلين " أعرف بالضبط ما تتحدث عنه ".
لذا وأنت تستمع إلى حديثي اليوم ، أولاً، أريد أن أقول أنني هنا بالنيابة عن كل المرضى الذين قابلتهم ، والذين لم أقابلهم . هذا الحديث عن كيفية جعل المرضى يلعبون أدواراً أكثر فاعلية في مساعدة الرعاية الصحية ، لإصلاح نفسها . أحد كبار الأطباء الذين عالجونى في المستشفى ، ( تشارلي ستيفان ) ، وزميله ( وارنر سلاك ) ، إعتادوا القول منذ عقود أن المورد الأقل إستخداماً من موارد الرعاية الصحية هو المريض . هم يقولون ذلك منذ السبعينيات .
سأعود الآن خطوة للماضي . هذا شهر يوليو 1969. كنت في عامي الأول في الجامعة ، وأيضاُ كان هذا العام الذي هبطنا فيه على القمر . وكانت أول مرة نتمكن فيها من الرؤية من سطح آخر -- هذا المكان الذي نتواجد فيه أنا وأنتم الآن ، حيث نعيش . كان العالم يتغير . كان يتغير بطرق لم يتوقعها أحد. بعد عدة أسابيع ، بدأت إحتفالات " وودستوك " ( مهرجان موسيقى ). ثلاث ليالٍ من المرح والموسيقى . هنا ، للأمانة التاريخية ، صورة لي في ذاك العام . ( ضحك ) نعم ، الشعر المموج ، والعيون الزرقاء -- كان هذا شيئاً مهماً .
ذلك الخريف من سنة 1969 ، ظهرت صحيفة " دليل الأرض بأسرها "(the Whole Earth Catalog) . كانت تعتبر مجلة ( الهيبيز ) للشباب عن الكفاية الذاتية . نفكر في الهيبيز بأنهم طالبو المتعة اللحظية ، ولكن هناك جانب مهم - كنت فى هذه الحركة - هناك مكون قوى للغاية وهو أن تكون مسؤولاُ تماماً عن نفسك . العنوان الفرعى لهذا الكتاب هو " مدخل للأدوات " وتحدثت عن كيف تبنى منزلك بنفسك ، كيف تزرع طعامك ، وكل هذه الأشياء . فى الثمانينات ، هذا الطبيب ، " توم فيرغسون " ، كان المحرر الطبى لصحيفة " دليل الأرض بأسرها ". وقد رأى أن الغالبية العظمى مما نقوم به فى الطب والرعاية الصحية هو الإهتمام بأنفسنا . فى الحقيقة ، إنه قال أن 70 إلى 80 % تعتمد على كيفية إهتمامنا بأجسادنا . ولقد رأى أيضا أنه عندما تتحول الرعاية الصحية الى رعاية طبية بسبب مرض أخطر ، فإن العائق الأساسى الذى يقف أماننا هو الحصول على المعلومات . وعندما ظهرت شبكة الإنترنت ، تغير كل شىء ، ليس فقط لأننا إستطعنا الحصول على معلومات ، ولكن أيضاً لأننا إستطعنا أن نجد أناساً مثلنا إستطاعوا جمع معلومات ، وإرسالها لنا . وهو ما أطلق عليه مصطلح المرضى الألكترونيين -- مًجهزون وممارسون ومعززيين وقادرين . من الواضح أنه فى تلك المرحلة كان أكثر إحتراماً مما كان عليه قبل ذلك .
فى هذا الوقت كنت مريضاً معهم قبل أن أسمع عن هذا المصطلح بفترة طويلة . فى عام 2006 ، ذهبت لطبيبي لإجراء فحص دوري ، وقد " إشتكيت من ألم فى الكتف " فقمت بعمل أشعة سينية على الكتف ، وفي اليوم التالي -- لعلكم لاحظتم ، بعض منكم الذين مروا بأزمة صحية سيفهمون هذا الأمر . هذا الصباح ، بعض المتحدثين ذكروا التاريخ الذى علموا فيه بحالتهم الصحية . بالنسبة لى كان هذا الأمر نحو الساعة التاسعة صباحاً في الثالث من يناير عام 2007 . كنت فى المكتب ; مكتبي كان نظيفاً ، كان لدي السجاد الأزرق على الحائط . رن الهاتف وكان طبيبي الخاص . قال لي " داف لقد رأيت الأشعة السينية على شاشة الكومبيوتر فى منزلي ". ثم قال " كتفك سيكون بخير ، لكن داف ، هناك شيئاً فى رئتك ". ولو نظرتم إلى هذا الشىء الأحمر الدائري ، هذا الظل لم يكن من المفترض أن يكون هنا . بإختصار ، قلت له ، " هل تريدني أن آتي مرة اخرى ؟" فقال " نعم سنقوم بإجراء أشعة مقطعية على صدرك ". وقبل أن أغلق الهاتف سألته " هل هناك أى شىء يجب أن أفعله ؟" فقال -- فكر في هذا . هذه هى النصيحة التي يسديها لك طبيبك . قال " إذهب إلى بيتك وتناول كأساً من النبيذ مع زوجتك ".
ذهبت لإجراء الأشعة المقطعية ، وتبين أن هناك 5 من هذه الأشياء فى رئتي الإثنين . فى تلك المرحلة عرفنا أنه سرطان . عرفنا أنه ليس سرطان رئة . معنى ذلك أنه قادم من مكان آخر من الجسد . السؤال كان ، من أين ؟ لذلك قمت بإجراء أشعة فوق صوتية . إضطررت أن أفعل ما تفعله كثير من النساء -- السائل اللزج على البطن و صوت الزن . كانت زوجتي معي . طبيبة بيطرية ، لذلك فقد رأت الكثير من هذه الأشعة . أقصد ، أنني لست كلباً . لكن ما رأيناه -- هذه صورة بالرنين المغناطيسي . فهي أكثر دقة من صورة الأشعة فوق الصوتية . ما رأيناه في تلك الكلية كان هذا الجزء الشمعي الكبير هناك . كان هناك جزئين منهما . أحدهما كان ينمو فى المقدمة وقد إنفجر ، وكان معلقاً بالأمعاء . وآخر كان ينمو فى الخلف ، متعلقاً بالعضلة الخلفية ، وهى عضلة كبيرة في الظهر لم أسمع عنها من قبل ، ولكن فجاة أصبحت مهتماً بها . ذهبت إلى منزلي .
بحثت ومازلت أبحث يإستخدام جوجل -- على الإنترنت منذ عام 1989 . عدت إلى المنزل ، وأنا أعلم أنكم لا يمكنكم قراءة التفاصيل هنا ؛ ليس مهما هذا . المهم أنني ذهبت إلى موقع طبي محترم ، إسمه WebMD ، لأنني أعرف كيفية تصفية المواقع الغير جيدة . كما أنني تعرفت على زوجتي على الإنترنت . قبل أن ألتقي بها ، ذهبت من خلال بعض نتائج البحث دون المستوى الأمثل . ( ضحك ) بدأت البحث عن معلومات عالية الجودة . هناك الكثير عن الثقة -- أي مصدر معلومات يمكننا أن نصدق ؟ أين ينتهي جسدي وأين يهاجم العدو ؟ والسرطان ، ورم ، شيء ينمو من الأنسجة الخاصة بك . كيف يحدث ذلك ؟ أين القدرات الطبية تبدأ وتنتهى ؟ حسناً ، فما قرأت فى موقع ويبميد webMD: " آراء الأطباء غير مجدية في ما يتعلق بتطور سرطان الكلة . تقريبا جميع المرضى غير قابلين للشفاء ". لقد كنت على الإنترنت لفترة كافية لمعرفة إذا ما كانت النتائج الأولى التي أحصل عليها غير كافية ، يمكننى أن أذهب وأبحث عن المزيد . والذي وجدته كان في مواقع أخرى ، حتى الصفحة الثالثة من نتائج البحث ، " التوقعات واقعية " ، " التكهنات ضعيفة ". وأنا أفكر ، " ما الخطب ؟" لم أشعر بالمرض إطلاقاً . أعني ، كنت أتعب في المساء ، لكني كنت 56 عاماً . كنت أفقد وزن شيئا فشيئا ، لكن بالنسبة لي ، كان هذا ما طلبَ مني الدكتور القيام به . كان بالفعل أمراً مهماً .
وهذا هو المخطط لسرطان الكلى في مرحلته الرابعة بعد الدواء الذى أخذته فى النهاية . بالصدفة تماماً ، كان ذلك الشيء برئتي . في الفخذ الأيسر ، عظم الفخذ الأيسر، هناك واحد آخر . كان هناك . ساقي قطعت في النهاية . أغُمي علي وسقطت عليها ، فكُسِرَت . كانت هناك واحدة أخرى في الجمجمة ، بعدها قُدر لي ، أن أُصاب بأورام أخرى -- من بينها ، في الوقت الذي بدأت فيه علاجي ، ظهر ورم فى لسانى . كان سرطان الكلى الذي أعاني منه يتنامى فى لسانى . وما قرأته أن متوسط عمرى الباقى كان 24 أسبوعاً . كان هذا سيئاً . كنت أواجه القبر ( الموت ) . ففكرت " كيف سيبدو وجه أمي يوم جنازتي ؟ " كان عليْ الجلوس مع إبنتي فقلت لها :"هذا هو الموقف ." صديقها كان معها . فقلت : " أنا لا أريدكما أن تتزوجا بسرعة لكن حتى يمكنكما الزواج فى حياتى ". فالأمر جد خطير . لأنكم إن كنتم متعجبين ما الذي يجعل المرضى مُتحمسين ، ومستعدون للمساعدة ، فكروا في هذا .
حسنا ، نصحني الطبيب بزيارة مكان للمرضى ، إسمه أو عنوانه Acor.org شبكة من مرضى السرطان ، وأشياء أخرى جميلة . قالوا لي بسرعة كبيرة ، " سرطان الكلى هو مرض غير شائع . إذهب إلى مركز متخصص . لا يوجد علاج ، ولكن هناك شيء ما يمكن أن ينجح -- عادة هو ليس كذلك -- يُدعى ( إنترلوكين ) ذي الجرعة العالية ( نوع من البروتينات فى الدم ). معظم المستشفيات لا تنصح به ، لذا لا يخبرونك حتى إنه موجود . ولا تسمح لهم أن يعطوك شيئا آخراً فى البداية . وبالمناسبة ، هناك أربعة أطباء في مناطق مختلفة في الولايات المتحدة ينصحون به ، وأرقام هواتفهم متاحة . كم هذا مدهش ؟
إليكم هذا الأمر . ها نحن ، بعد أربع سنوات ، لا يمكنك العثور على موقع يعطي تلك المعلومات للمرضى . بإعتماد الحكومة ، والجمعية الأميركية للسرطان ، لكن المرضى هم الذين من يقررون ما يريدون معرفته . إنها قوة مجتمع المرضى . هذه المادة المذهلة -- مرة أخرى أقولها ، أين ينتهي جسدي ؟ نتحدثت أنا وطبيب الأورام الخاص بي كثيراً عن هذا الأمر هذه الأيام ، لأنني أحاول أن تكون محادثاتي دقيقة من الناحية الفنية . فقال لي : " أتعلم ، أن جهاز المناعة جيد في الكشف عن الغزاة -- البكتيريا القادمة من الخارج -- ولكن عندما يتعلق الأمر بأنسجتك الخاصة التي نمت بداخلك ، فالأمر مختلف تماماً ". فى الواقع قمت بتمرين ذهني ، لأنني كنت قد بدأت بتكوين مجموعة خاصة بى لدعم المرضى على موقع على الانترنت ، وأحد أصدقائي ، أو أحد أقاربي في الحقيقة ، قال لي : " أنظر ، داف ، من بدأ بهذا ؟ أتريد أن تجعل من نفسك كمن يهاجم نفسه عقلياً ؟ فإنخرطنا فى الأمر . والقصة كاملة بكيفية حدوث ذلك موجودة في هذا الكتاب .
على أي حال ، هذه هي الطريقة التي كشفت عنها الأرقام . أنا شخصياً ، كنت أسجل الأرقام من موقع المستشفى حيث أُعالج من قياسات أحجام أورامي ، وأضعها في جدول بيانات . لا تقلقوا بشأن الأرقام . كما ترون ، هذا هو الجهاز المناعي . أمر مذهل ، هذان الخطان الأصفران يمثلان الجرعتين اللتين أخذتهما من الإنترلوكين لمدة شهرين غبر متواصلين . فأنظروا كيف تقلص حجم الأورام بينهما . أمر لا يصدق . من يدري ما سنكون قادرين على القيام به عندما نتعلم المزيد عن إستخدام أفضل للمعلومات .
الخط المؤثر على ذلك كان عام ونصف بعدها ، كنت هناك عندما هذه المرأة الرائعة الشابة ، إبنتي ، تزوجت . وعندما نزلت تلك الخطوات ، وكنت أنا وهى فقط فى تلك اللحظة ، كنت سعيد للغاية لأنها لم تكن مضطرة أن تقول لأمها ، " أتمنى لو كان أبي موجوداً معنا ." وهذا هو ما نفعله عندما نُحسْن الرعاية الصحية .
الآن أريد أن أتحدث بإيجاز عن إثنين من المرضى الآخرين الذين يبذلون كل ما في وسعهم لتحسين الرعاية الصحية . هذا هو ريجينا هوليداي ( زوجة مريض أمريكى )، رسامة في واشنطن العاصمة ، توفي زوجها من سرطان الكلى بعد عام من مرضى . إنها ترسم لوحة زيتية هنا للأسابيع الأخيرة المريعة من حياة زوجها في المستشفى . أحد الأشياء التي إكتشفتها أن سجل زوجها الطبى في هذا المجلد الورقى كان غير منظم بالمرة . وفكرت ، " أتعرف ، إذا كان لدي أسماء وفوائد المكونات الغذائية على جانب غلاف صندوق الكورن فلاكس ، لماذا لا يكون هناك شيء بسيط يخبر كل ممرضة جديدة تأتي لعملها ، كل طبيب جديد ، معلومات بسيطة عن حالة زوجي ؟ " لذلك رسمت هذه اللوحة الخاصة بالحقائق الطبية مع تأثير هذه الدراسة ، شيء من هذا القبيل ، في مخطط خاص به . في العام الماضي ، رسمت هذا الرسم البياني .
درست الرعاية الصحية مثلي . أدركت أن هناك الكثير من الناس الذين قد كتبوا كتب تساعد المرضى لا يمكن أن تسمعوا عنها في المؤتمرات الطبية . المرضى مصدر ثرى كموارد غير مستغلة . هذا كما جاء في مُقدمتي ، لقد إختبرت معرفة تسمح لى أن أقول أن المرضى يجب أن يكون لديهم سماح لمعرفة بياناتهم الخاصة . وبالفعل قلت هذا في مؤتمر منذ بضعة سنوات مضت ، " أعطني البيانات الخاصة بي ، لأنكم لا يمكن أن تؤتمنوا على الحفاظ عليها سليمة ". ونسمع أنها أخذت بياناتنا اللعينة -- إنه تلاعب بالألفاظ -- الشيئ الذى بدأ يثور ، بدأ يعمل بتنظيم جيد -- الماء يمثل ويرمز إلى بياناتنا .
في واقع الأمر، أريد أن أفعل شيئا إرتجالياً بعض الشيئ لكم هنا . هناك رجل أعرفه على تويبر ، متخصص بمجال تكنولوجيا المعلومات الصحية خارج بوسطن ، وهو الذى كتب مقطوعة المريض الأليكترونى . وهى كالآتى . ♫ إعطينى بياناتى الخاصة الملعونة ♫ ♫ أريد أن أكون مريض أليكترونى مثل ديف تماماً ♫ ♫ إعطينى بياناتى الخاصة الملعونة ، علشان ديه حياتي أريد أن أنقذها ♫ الآن أنا لن أذهب إلى أبعد من ذلك . ( تصفيق ) حسناً أشكركم . وقت تصويب الأسئلة .
فكر في إحتمال ، لماذا أن أى فون و iPads تتقدم أسرع بكثير من الوسائل والنُظم الصحية المتوفرة لكم للمساعدة في الإعتناء بعائلاتكم ؟ هنا موقع على شبكة الإنترنت، VisibleBody.com، وجدتها عبر البحث . وفكرت ، " أتعرفون ، أتعجب ما هى ماهية العضلة النعلية ؟" حيث يمكنكم النقر على أشياء وإزالتها . وشاهدت " آها ، الكلى والعضلات النعلية ". وكنت أديرها فى ثلاثة أبعاد وقول : " أنا أفهم الآن ." وحينها أدركت أنه ذكرني ببرنامج Google Earth ، حيث يمكنكم السفر إلى أي عنوان . وفكرت : " لماذا لا نأخذ هذه ونوصلها بماسح بياناتى الرقمية ونجعل برنامج جوجل الأرضى يبحث لجسدي ؟ " ماذا أخرج لنا جوجل هذا العام ؟ الآن هناك متصفح جوجل الجسدى الثلاثى الأبعاد . لكن كما ترون ، إنه مازال عام . إنها ليست بياناتى الخاصة . ولكن إذا إستطعنا الحصول على هذه البيانات من وراء السد بحيث يمكن للمبرمجين إبتكار شيئاً جديداً ، كعادة مبتكرى البرمجيات إختراع أشياء ، من يدري ما سنكون قادرين على عمله بها .
قصة واحدة أخيرة : هذا هو كيلي يونغ ، مريض التهاب المفاصل الروماتويدي من ولاية فلوريدا . هذه قصة حية تتكشف للتو في الأسابيع القليلة الماضية . مرضى الروماتويد ، كما يطلقون على أنفسهم -- مدونتها RA warrior على الإنترنت -- بها مشكلة كبيرة لأن 40 في المئة منهم ليس لديهم أعراض مرئية . وهذا يجعل من الصعب حقا أن تقول إلى أين يقودك المرض . وبعض الأطباء يعتقدون ، " نعم حقاً ، أنت فعلاً في الآم ." كذلك وجدت أثناء بحثها على الإنترنت ، فحص العظام بالأشعة الملونة وعادة ما يستخدم هذا للسرطان ، لكن يمكن أن تكشف أيضا عن الإلتهابات . ورأت أنه إذا لم يكن هناك إلتهابات فالأشعة تكون رمادية كلها . لذا فقد أخذتها . وقال تقرير الأشعة " لا وجود للسرطان ". حسنا ليس هذا ما كان المفترض ان يفعله حيال ذلك . لذا قرأت التقرير مرة أخرى ، أرادت أن تقرأه مرة أخرى ، وطبيبها تخلى عنها . سحبت الإسطوانة خارجاً . وقال : " إذا كنت لا تريد أن تتبعى تعليماتي ، فإذهبى بعيدا عنى ". فأدارت الإسطوانة فى جهاز مُشغل الصور ، ونظرت إلى كل تلك النقط الواضحة . وهي الآن تعمل بنشاط على مدونتها في البحث عن المساعدة في الحصول على رعاية أفضل . إنظروا ، هذه مريض لها صلاحيات خاصة -- بدون تدريب طبي .
نحن ، أنتم ، أكثر الموارد التي لا يٌستفاد بها في مجال الرعاية الصحية . ما كانت قادرة على القيام به كان بسبب أن لديها إمكانية الوصول إلى البيانات الأولية . كم كان كِبر هذه الصفقة ؟ حسناً في مؤتمر تيد 2009 ، وقدم تيم بيرنرز لي ( مستشار فى الحكومة البريطانية ) نفسه ، مخترع الويب ، أعطى حديث حيث قال أن الشيء الكبير المقبل ليس إمكانية البحث عبر الإنترنت وإيجاد مقالات أناس آخرين عن البيانات ، لكن البيانات الأولية نفسها . وحث مستمعيه على الترديد والغناء في نهاية حديثه ، " البيانات الخام الآن ، البيانات الخام الآن . " وأنا أطلب منكم ، ثلاث كلمات ، من فضلكم ، لتحسين الرعاية الصحية : دعوا المرضى يساعدونكم . دعوا المرضى يساعدونكم دعوا المرضى يساعدونكم . دعوا المرضى يساعدونكم
للمرضى في جميع أنحاء العالم ومن يتابع هذا البث عبر الانترنت ليبارككم الله ، الجميع -- دعوا المرضى يساعدونكم .
You can share this video by copying this HTML to your clipboard and pasting into your blog or web page. This video will play with subtitles.
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this rating widget you
need to get the latest Flash player.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
عندما علم "داف دى برونكرت" أنه مصاب بسرطان نادر و مميت إنضم إلى مجموعة من المرضى المصابين بنفس المرض على شبكة الإنترنت ووجد علاجاُ طبياُ لم يكن أطبائه يعلمونه. مما أنقذ حياته . وهو الآن ينادي كل المرضى ليتحدثوا معاُ ، ليعرفوا جيداُ بياناتهم الصحية ويجعلوا الرعاية الصحية أفضل في كل مرة يزيد عددهم فرداُ .
Dave deBronkart wants to help patients help themselves -- by owning their medical data, connecting to fellow patients and making medical care better. Full bio »
Translated into Arabic by Elkhair Abdalla
Reviewed by Bob Samuel
Comments? Please email the translators above.
16:23 Posted: Mar 2009
Views 825,081 | Comments 142
16:33 Posted: Jan 2011
Views 297,032 | Comments 81
05:10 Posted: Sep 2010
Views 364,949 | Comments 128
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign Out.