هل تذكرون قصة أوديسيوس و فتيات سيرنز التي مرت علينا بالمدرسة الاعدادية او الثانوية ؟ كان هناك بطلاً .. اسمع اوديسيوس .. والذي كان عائداً من معركة طروادة وكان يقف على سطح سفينته يقول لمساعده الاول بما مفاده غداً سوف نبحر عبر تلك الصخور .. وعلى تلك الصخور تجلس فتيات حسناوات تدعين فتيات سيرنز وتلك الاناث يغنين بصوت ساحر اغنية مغرية جداً لدرجة ان البحارة ما ان يسمعوها حتى يندمجوا بها فيرتطمون بالصخور و تغرق سفنهم الان سوف يخطر ببالكم تبعا لذلك .. انهم سوف يختارون طريقاً بديلة ليتلافوا لقاء فتيات سيرنز ولكن عوضاً عن هذا يقول اوديسيوس أريد ان اسمع هذه الاغنية وما سأقوم به هو انني سوف اصب الشمع على آذان الموجودين معي وكل الرجال لكي لا يستمعوا للأغنية ومن ثم سوف أقيد نفسي الى الصارية لكي استطيع الاستماع فيمكننا جميعاً اكمال رحلتنا دون ان نتأثر كان هذه هي الفكرة تعريض حياة كل من على السفينة للخطر لكي يستطيع اوديسيوس الاستماع للاغنية ولما كانت تلك هي الخطة كما اعتقد فقد
توجب عليهم القيام بعدة تجارب قبل المضي قدماً فيقول أوديسيوس .. دعونا نجرب ذلك مرة قيدوني الى الصارية ... وسوف اتوسل اليكم و اترجاكم ولكن مهما حدث لا يقومن أحدكم بفك وثاقي من الصارية حسناً .. قيدوني إليها فيقوم مساعده بأخذ الحبل وربط أوديسيوس الى الصارية ربطاً محكماً بعقدة جميلة ومن ثم يقوم أوديسيوس بوظيفته بالادعاء ويقول فكوا وثاقي .. فكوا وثاقي اريد ان استمع لتلك الاغنية .. فكوا وثاقي ولكن مساعده يرفض ذلك ولا يفك وثاق أوديسيوس ومن ثم يقول أوديسيوس أرى انك استوعبت الفكرة .. حسناً فكوا وثاقي الان لكي نأكل العشاء فيتردد مساعده ويقول في نفسه .. هل ما زال يمثل ؟ هل يجب ان افك وثاقه ويفكر مساعده لابد وان تنتهي التجربة .. أليس كذلك ؟ فيقوم بفك وثاق أوديسيوس فينفعل أوديسيوس ويقول له أيها الاحمق أيها الغبي ان قمت بذلك في الغد سوف تموت أنت .. سوف نموت نحن كل رجل على متن هذه السفينة سوف يموت لا تقوموا بفك وثاقي مهما حدث ! ويرمي مساعده أرضاً قام برمي مساعده على الارض واستمر ذلك طيلة الليل يتدربون و هو موثوق الى الصارية يحاول التملص من وثاقه منهالا على مساعده بالضرب بصورة قاسية وتستمر السخرية
ان ربط نفسك بالسارية ربما هو اقدم حيلة مكتوبة كما يقول عنه اطباء النفس انه " آلية الالتزام " " آلية الالتزام " هو قرار تتخذه انت بكل هدوء لكي تقيد نفسك و تقوضها عن بعض التصرفات لكي لا تقوم بما سوف تندم عليه لاحقاً عندما تكون في خضم الحماس لان الانسان يحوي في نفسه " عقلين " ان نظرنا جيداً للحياة لطالما كان العلماء يتحدثون عن هذه الكناية .. عن وجود عقلين\نفسيتين عندما يأتي الامر لمقاومة الاغراءات الاولى .. هي النفس الحاضرة والتي هي نفس أوديسيوس عندما يستمع للأغنية والتي كانت تريد ان تدفع به لكي يتسابق الصفوف الى الصف الاول والتي - النفس - تفكر فحسب آنياً و في المكاسب والمتع اللحظية ولكن هناك نفس آخرى .. انها النفس المستقبلية و هي نفس أوديسيوس المتقدمة في العمر والتي لا تريد شيئاً سوى التقاعد في " فيلا" هادئة مشمسة مع زوجته بينلوبي بعيداً عن إيثيكا و النفس الأخرى
اذا لماذا نحتاج الى آلية الالتزام ؟ في الحقيقة ان مقاومة الاغراءات صعب للغاية في القرن ال19 قال الاقتصادي الانجليزي ناسو ويليم الاب ان الامتناع والاحجام عن المتع التي بين يدينا - العاجلة - لأجل تلك المستقبلية \ الآجلة والاستغناء عن النتائج اللحظية هي عبارة عن اكثر القرارات اجهاداً للنفس و العزيمة البشرية إذا قمت بتحديد الأهداف لنفسك و مثلك مثل كثير من الناس ، ربما كنت قد أدركت أنها أن أهدافك ليست مستحيلة التنفيذ من الناحية المادية وهذا ما يمنعك من تحقيقها، بل هو فقدان الانضباط الذاتي لأجل الالتزام بها. فمن الممكن فعلياً إنقاص الوزن. من الممكن فعلياً ممارسة التمارين الرياضية و لكن مقاومة إغراء الأطعمة هو أمر صعب.
والسبب الآخر لكون من الصعوبة بمكان مقاومة الاغراء لأنها معركة غير متكافئة بين الذات\النفس الحاضرة والذات\النفس المستقبلية. أعني، دعونا نواجه الأمر، النفس الحاضرة آنية متواجدة هي تملك عنصر التحكم. أنها الآن في السلطة. فهي تملك هذه الأسلحة القوية، والأيدي البطولية التي تستطيع رفع الكعك إلى فمك. و النفس المستقبلية ليست موجودة في الأساس إنها مقيدة في المستقبل. أنها ضعيفة. أنها لا تملك حتى القدرة على إحضار محام. ليس هناك أحد يدافع عن النفس المستقبلية قد يمكن للنفس الحاضرة تبديد كل أحلامك لذا هناك معركة بين النفس الحاضرة و تلك المستقبلية ونحن بحاجة إلى أجهزة إلتزام لكي نساوي مستوى الصراع بين النفس الحاضرة و تلك المستقبلية
وأنا من أشد المعجبين بأجهزة و آليات الإلتزام ربط نفسك إلى الصاري هو الخيار الأقدم، ولكن هناك أجهزة و آليات أخرى مثل تأمين بطاقة الائتمان برقم سري أو عدم جلب الوجبات السريعة إلى المنزل حتى لا تأكلها أو إلغاء إشتراك اتصال الإنترنت الخاص بك حيث يمكنك استخدام جهاز الكمبيوتر الخاص بك. كنت أقوم بإختراع آليات و اجهزة إلتزام خاصة بي قبل فترة طويلة من إدراك ماهيتها وحين كنت في مرحلة العوز لأوراق البحث في جامعة كولومبيا، كنت حينها في مرحلة إما النشر و إما الهلاك في حياتي المهنية واضطررت إلى كتابة خمس صفحات يوميا لأجل الأبحاث أو كان يتوجب علي أن أتخلى عن خمسة دولارات.
وعند محاولة تنفيذ آلية الالتزام هذه ، كنت أدرك أن الصعوبة تكمن حقاً في التفاصيل. لأنه ليس من السهل أن تتخلص من خمسة دولارات. أعني، لا يمكنك حرقها ؛ فهذا غير قانوني. واعتقدت، أنه من الأنسب أن اعطيها لمؤسسة خيرية أو أقوم بإعطائها لزوجتي أو أي شيء مثل ذلك. ولكن ثم فكرت، ألا أقوم أنا بإرسال رسائل متضاربة لنفسي. لأن عدم الكتابة شيء سيء، ولكن أن تعطي للجمعيات الخيرية فأمر جيد. حتى ذلك الحين كنت أملك نوعا من التبرير لأجل عدم الكتابة بإعطاء هدية. ومن ثم قمت بعكس الأمور و فكرت أنني أيضا يمكن أن أقدم الخمس دولارات للنازيين الجدد. بعد ذلك قلت لنفسي هذا أسوء بكثير من دافعي القوي للكتابة و لن يجدي نفعاً. حتى في نهاية المطاف، قررت فقط أن ترك الخمس دولارات في مغلف في مترو الإنفاق. في بعض الأحيان يجدها شخص جيد في بعض الأحيان يجدها شخص سيء. في الواقع، كان هدر للمال لا منطق له ندمت عليه لاحقاً (ضحك) هكذا هي الأمور مع آليات الإلتزام
ولكن على الرغم من حبي لهم، هناك اثنين من الشواغل المزعجة حول آليات الإلتزام وربما تعرفهم إن كنت تستخدم آليات الإلتزام حيث أن الأول، عندما تحدد إحدى آليات الالتزام تلك مثل العقد الذي يلزمك الكتابة كل يوم أو دفع المال في حال عدم القيام بذلك فذلك كآلية تذكير مستمر أنك لا تملك القدرة على ضبط النفس. كأنك تقول لنفسك، دون آلية الإلتزام أنا لا شيء، وليس لدى أي الانضباط الذاتي ". وبعد ذلك عندما تكون في موقف ما حيث لم تكن قد فرضت آلية إلتزام له مثل، "يا إلهي، هذا الشخص قدم لي قطعة دونات، وليس لدى أي آلية الدفاع، "- فإنك على الفور تأكلها لذلك أنا لا أحب الطريقة التي تسلبني فيها آليات الإلتزام قدرة الضبط منك أعتقد أن الانضباط شيء مثله مثل العضلات. كلما تدربت عليه كلما غدوت أقوى
والمشكلة الأخرى مع آليات الإلتزام هو أنه يمكنك دائماً التحايل و الإلتفاف عليها حيث يمكن أن أقول، "حسنا، بالطبع لن اكتب اليوم، لأن يجب أن أقدم محادثة على منصة TED و لدي خمس مقابلات مع وسائط الإعلام، ثم أنا ذاهب إلى حفلة كوكتيل وبعد ذلك سوف أكون في حالة سكر ربما وعليه لا يوجد طريقة يمكن لتلك الآلية أن تنجح هنا لذا في الواقع، أنت مثل اوديسيوس ومساعده الأول في آن واحد فأنت تقيد نفسك و تضع نفسك في مواجهة الأمر و أنت تحاول التحايل أيضاً لتجد مهرباً من آلية الالتزام و من ثم تلوم نفسك لأنك لم تلتزم و هلم جراً
في الحقيقة أنا أعمل لحوالي عقد من الزمن حتى الآن على إيجاد طرق أخرى لتغيير علاقة الناس مع النفس المستقبلية دون استخدام آليات الالتزام. على وجه الخصوص، أنا مهتم بالعلاقة مع النفس المستقبلية الإقتصادية وهذه هي القضية المناسبة في هذا الوقت . أنا أتحدث عن موضوع التوفير إن التوفير هي مشكلة كلاسيكية بين النفس الحاضرة و تلك المستقبلية فالحاضرة لا ترغب في التوفير على الإطلاق. أنها تريد أن تستهلك. بينما تريد النفس المستقبلية من النفس الحاضرة أن توفر هذه قضية مناسبة لهذا الوقت . حين ننظر إلى معدل الادخار وأنه قد أخذ في الانخفاض منذ الخمسينات. في الوقت ذاته، "مؤشر خطر التقاعد"، و إحتمالية عدم التمكن من تلبية الاحتياجات الخاصة بك في التقاعد، قد زادت حيث أن الوضع الآن يئول لكل ثلاث مواليد بحسب توقع معهد ماكينزي العالمي هناك اثنان لن يكونوا قادرين على تلبية رسوم ما قبل التقاعد مما يقوض حصولهم على احتياجاتهم في فترة التقاعد.
ماذا يمكننا أن نفعل حيال هذا؟ هناك فيلسوف، ديريك بارفيت، قال لي بعض الكلمات التي كانت ملهمة لي و لمساعدي في الكتابة و التأليف إذ قال " ربما قد نكون اهملنا أنفسنا مستقبلا بسبب بعض الفشل من الثقة أو الخيال ". ويقصد بهذا القول، أننا على نحو ما قد لا نعتقد أننا سنهرم يوماً ما أو قد لا نكون قادرين على تخيل ذلك على تخيل أننا سنهرم و نصبح كباراً في السن من ناحية، و ربما تبدو هذه الفكرة سخيفة. وبطبيعة الحال، نعلم جميعاً أننا سنهرم ولكن أليس هناك من الأشياء التي نؤمن بحصولها و لا نؤمن أيضاً في الوقت نفسه؟
وقد استخدمت و زملائي أجهزة الكمبيوتر، أكبر و أقوى أداة في هذا العصر ، لمساعدة الناس على التخيل على تخيل ما قد يكون عليه الحال في حين الذهاب إلى المستقبل. وسوف أعرض لكم بعض تلك الآليات هنا وتسمى الأولى منشئ التوزيع. إنها تظهر للأشخاص ما قد يكون عليه المستقبل عن طريق عرض مئات الاحتمالات التي يمكن أن تنتج و التي يمكن الحصول عليها في المستقبل. و كل نتيجة تظهر تبعاً لواحدة من المؤشرات وكل واحدة توضع في صف يمثل مستوى الثروة والتقاعد. حين تكون في الأعلى يعني أنك تتمتع بدخل مرتفع في التقاعد. وحين تكون في الأسفل يعني أنك تناضل لأجل تلبية الاحتياجات. عندما تقوم باستثمار ما، ما كنت حقاً تقوله حينها هو، "أنا أقبل أن أي واحد من هذه الأمور ال 100 يمكن أن يحدث لي و يحدد لي مستوى الثروة الخاصة بي . "
الآن يمكنك محاولة تحريك بعض المخرجات و النتائج يمكنك محاولة التلاعب بمصيرك، مثل الذي يقوم به هذا الشخص، ولكن لابد أن يكلفك ذلك شيئاً ما فهذا يعني أنه يتوجب عليك الادخار أكثر اليوم وعندما تجد استثمار يعجبك ما يفعله الناس هو أنهم ينقرون فوق "تم" وتبدأ المؤشرات بالاختفاء ببطء، واحداً تلو الآخر. ويبدأ النظام يحاكي ما ستبدو عليه الامور في حين الشروع بالاستثمار في مشروع ما وتشاهد ما سيتمخض عنه هذا الاستثمار في النهاية، سيبقى هناك مؤشر واحد فحسب و هو سوف يحدد مقدار ثروتنا في فترة التقاعد.
نعم، هذا الشخص تقاعد ليحصل على 150 في المائة من دخله في فترة التقاعد إنه يحصل على دخل أكبر مما كان عليه قبل فترة التقاعد حين كان في فترة الشباب و العمل إذا كنت مثل معظم الناس، فإن رؤية ذلك يعطيك شعور بالغبطة والفرح- لمجرد التفكير في امكانية الحصول على 50 في المئة أكثر في التقاعد من ذي قبل. كما أنه في حين وصولك إلى أسفل الترتيب فقد يمنحك هذا شعور طفيف بالرهبة و/أو الغثيان يدفعك للتفكير من أجل الحصول على مدخول أكبر في التقاعد. و باستخدام هذه الأداة مرارا وتكرارا ومحاكاة النتائج تلو النتائج، يمكن للناس أن تستوعب أن الاستثمارات والمدخرات التي تضطلع بها اليوم تحدد رفاههم في المستقبل.
و حيث أن دوافع الناس دوافع عاطفية ، ولكن نوعية تلك الدوافع مختلفة من شخص لآخر هذه محاكاة تستخدم الرسومات، ولكن يرى الآخرون التحفيز بما يشتريه المال ليس فحسب بمجرد أرقام. ولهذا قمت بتصميم منشئ التوزيع والذي بدلاً من إظهار النتائج العددية، أبين للناس ما سوف يحصلون عليه بتلك الارقام كنوع الشقة التي يمكن تحمل تكاليفها إذا أنت كنت من المتقاعدين الذين دخلهم 3,000 أو 2,500، أو ألفي دولار شهريا، وهلم جرا. وكلما هبطت أكثر في سلم الشقق يكمنك أن ترى أن تحصل على أسوأ وأسوأ. بعض الشقق تبدو وكأنها مثل الأماكن التي عشت فيها كطالب دراسات عليا. وإن استمريت بالهبوط سوف تواجه الواقع المؤسف إذا كان لا يمكنك توفير و إدخار أي شيء للتقاعد، فلن تكون قادراً على الحصول أي نوع من الشقق هذه صور حقيقية لشقق حقيقية تم تأجيرها تبعاً لهذا المبلغ كما هو معلن عنها على شبكة الإنترنت.
آخر شيء سوف أعرضه عليكم هو أحدث آلة زمن سلوكية شيء قمت بتصميمه مع هيرشفيلد هال، الذي تعرفت عليه بواسطة زميل تأليف في مشروع سابق، بيل شارب. و هي تحديداً آلية لاستكشاف الواقع الافتراضي. ذلك ما علينا القيام به هو التقاط صور للناس- في هذه الحالية، أناس بعمر طلاب الجامعة - ويمكننا استخدام البرمجيات لاستكشاف ما سيغدون عليه حين التقدم بالعمر ونريهم ذلك حين يصلون ال 60، 70، 80 عاماً. و نحن نحاول أن نستكشف ما إذا كان فعلا ذلك يساعد مخيلتك حين تقوم بالنظر إلى وجهك في المستقبل ويؤدي ذلك لتغيير سلوك الاستثمار و الإدخار .
هذه واحدة من تجاربنا. وهنا نرى وجه الشاب على الجهة اليسرى وقد أعطي وسيلة تحكم تسمح له بضبط معدل الادخار له. حين يخفض معدل الادخار إلى الأسفل، فهذا يعني أن قيمة الادخار تعادل لاشيء "صفراً" عندما تكون في الجهة اليسرى هنا يمكنك أن ترى الدخل السنوي الحالي- هذه هي النسبة المئوية من راتبه التي يمكن استخدامها اليوم انها مرتفعة جداً، 91 في المئة، ولكن له دخل تقاعد منخفض جداً. سوف يتقاعد على 44 في المئة مما كان يحصل عليه حين كان يعمل ان ادخر الحد القانوني الاقصى المسموح سيرتفع الدخل التقاعدي جداً ولكنه سيغدو غير سعيد لأنه الآن لديه أقل قدر من المال يمكنه استخدامه في حياته اليوم وهناك شروط أخرى تظهر الناس الحال في المستقبل. و من وجهة نظر النفس المستقبلية و التي ترى الامور بصورة معكوسة أي حين تقوم بادخار القليل فان النفس المستقبلية تغدو غير سعيدة بالعيش على قدر 44 % مما كانت تعيش عليه بينما في حين قامت النفس الحاضرة بادخار الكثير سوف تغدو النفس المستقبلية سعيدة جداً حيث الدخل يكون قرب 100 بالمائة.
ولكي نقوم بنشر هذه الآلية بدأت بالعمل مع هال وشركة "أليانز" أننا ندعو لإنشاء آلة الزمن السلوكية، التي لا ترى فحسب نفسك بها في المستقبل ولكن يمكنك الحصول على ردود الفعل العاطفية المتوقعة والحصول على مستويات مختلفة من مداخيل فترة التقاعد. لذا فعلى سبيل المثال، وإليكم شخص ما يقوم باستخدام الأداة. وبمجرد مشاهدة تعابير الوجه حين نقوم بتغير المؤشر ترون وجه النفس الحاضرة سعيد و يغدو اكثر سعادة لانه لا يدخر شيئاً بينما وجهه في المستقبل شديد الحزن و شيئاً فشيئاً نقوم بالوصول الى نقطة توازن لمعدل الادخار و ها هنا معدل الادخار المرتفع جداً ترون وجه النفس الحاضرة يبدو غير سعيد بينما وجه النفس المستقبلية يبدو سعيداً مع هذا القرار. نحن في طريقنا لنرى إذا كان هذا له تأثير على ما يفعله الناس. وما هو لطيف حول هذا الموضوع ان هذه الآلية ليس شيئاً مفروضاً او حتمياً أي لمجرد ظهور وجه يبتسم، فعلى الوجه الآخر العبوس . أنا لا أقول لك كيف تحرك مؤشر الادخار و لا احد يقوم بذلك هذه الآلية مجرد تذكير لك لكي تعي أنك متصل قانونياً و مادياً واقتصادياً مع تلك النفس المستقبلية
و قراراتك اليوم سوف تحدد النحو الذي سوف تكون عليه و هذا شيء من السهولة تناسيه و التغافل عنه وهذا الاستخدام للواقع الافتراضي ليس الهدف منه فقط اظهار الاوجه حين التقدم بالعمر فهناك العديد من البرامج التي تساعدك على رؤية ما قد تبدو عليه إذا كنت تدخن ، ان كنت تتعرض للكثير من اشعة الشمس إذا اصبت بزيادة الوزن وهلم جرا. وما هو جيد حيال هذا ، على عكس التجارب التي قمت بها مع هال و بروس سميث، فانت لا يتوجب عليك برمجة تلك البرامج بنفسك لأجل رؤية الواقع الافتراضي. إذ هناك تطبيقات يمكنك الحصول عليها على الهواتف الذكية ببضعة دولارات و تقوم بالامر نفسه هذه صورة لهال، زميلي في التأليف يمكنكم التعرف عليه من العروض السابقة. وقمنا بعرض هذه الصورة لاجل التسلية اذ طبقنا تأثير الصلع، الشيخوخة والوزن بواسطة البرمجيات لمشاهدة كيف سيبدو. هال هنا، لذلك أعتقد أننا مدينون له لأنه شاركنا بصوره الشخصية وهنا سوف انهي ممحادثتي
بالنيابة عن نفسي، و عن هال اتمنى لكم الخير الأمثل سواء لنفسكم الحاضرة أو لتلك المستقبلية شكرا.
You can share this video by copying this HTML to your clipboard and pasting into your blog or web page. This video will play with subtitles.
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this rating widget you
need to get the latest Flash player.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
القرارات اليومية السيئة او الجيدة لها عواقب علينا في المستقبل , دانيل جولدستين يعرض بعض الاليات التي تساعدنا على تخيل تلك التبعات و ينقلنا نحو المستقبل لاجل ذلك
Daniel Goldstein studies how we make decisions about our financial selves -- both now and in the future, Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
19:45 Posted: Jul 2010
Views 664,742 | Comments 591
17:26 Posted: May 2009
Views 2,217,416 | Comments 225
14:33 Posted: Apr 2009
Views 444,459 | Comments 194
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign Out.