لقد تعرفت على الكثير من الأسماك في حياتي .. ولكنني أحببت فقط إثنتين هذه هي الأولى .. لقد كانت أكثر من علاقة عاطفية . لقد كانت سمكة جميلة لذيذة , مزخرفة , غنية باللحم أفضل ما يمكن بيعه من على قائمة الطعام يا لها من سمكة . ( ضحك ) بل و أكثر لقد تم تربيتها في مزارع السمك بأعلى المعاير المطلوبة للإستدامة مما يجعلك تشعر بصورة جيدة عند بيعها .
ولقد كنت في علاقة مع هذه الجميلة .. لعدة أشهر ويوما ما , اتصل رئيس الشركة .. وسألني إن كان بإمكاني التحدث في مؤتمر عن إستدامة مزرعة الأسماك تلك فأجبت " حتماً " إنها شركة تحاول حل .. مايعتبر المشكلة الأخطر لطباخيها .. وهي كيف نُبقي السمك على لائحة طعامنا المتوفر ؟
لمدة 50 عام المنصرمة كنا نصطاد من البحار كما إزالة الاشجار من الغابات ومن الصعب توضيح الدمار الذي حدث ف 90% من الاسماك الكبيرة , والتي نُحب التونا , القفندر , السلمون , سمك سياف البحر دمرت ولم يعد منها شيء تقريباً وسواء كان هذا إيجابياً أم سلبياً فإن الزراعة السمكية ستصبح جزء من مستقبلنا وهنالك الكثير من الأعتراضات ضدها فمزارع الأسماك تلوث المحيط .. معظمها يقم بذلك على الأقل وهي غير فعالة .. لنأخذ التونا على سبيل المثال يوجد عيب كبير في مزارعها لانها تملك نسبة تغذية 15 إلى 1 أي أنك تحتاج إطعامها 15 باوندا من السمك الحر لكي تحصل على 1 باوند من سمك التونة في المزرعة أي استدامة سيئة بالإضافة إلى أن مذاقها سيء
لذا لدينا هنا .. أخيراً ! شركة تريد القيام بالامور على النحو الصحيح . وأردت مساعدتهم ففي اليوم الذي يسبق المؤتمر . أتصلت برئيس العلاقات العامة لتلك الشركة . ولندعوه " دون "
سئلته " دون , فقط لكي أفهم الأمور جيداً , أنتم مشهورون جداً ... في زراعة الاسماك خارج البحر .. وأنتم لاتلوثون المحيط حتى الآن"
فأجاب " نعم هذا صحيح نحن كذلك حتى الآن ... فمخلفات الأسماك لدينا توزع ... ولا يتم تركيزها " ثم أضاف .. " نحن تقريباً عالم مستقبل بذاتنا .. ونسبة التغذية لدينا 2.5 الى 1 " " الأفضل في السوق "
2.5 الى 1 , ممتاز من ماذا 2.5 الى 1 ؟ مالذي تطعمونها ؟
أجبت " ممتاز " وأغلقت الهاتف وفي تلك الليلة كنت مستلقٍ على السرير وفكرت في نفسي .. " ما هي البروتينات المستدامة بحق الإله ؟ " ( ضحك )
لذا في اليوم التالي وقبل المؤتمر هاتفت " دون " سئلته " دون , هل يمكنك أعطائي بعض الأمثلة عن البروتينات المستدامة ؟ "
فأجابني أنه لا يعلم . وسوف يسأل عن الأمر حسناً , بدأت اهاتف بعض الاشخاص في الشركة ولم يستطع أياً منهم أن يعطيني أجابة واضحة حتى في النهاية تم تحويلي الى .. المسؤل البيولوجي ولندعوه " دون " أيضاً ( ضحك )
قلت " دون ... أعطني بعض الأمثلة عن البروتينات المستدامة "
حسناً , لقد عدد لي بعض العوالق .. وبعض أطعمة السمك .. ومن ثم قال و" كرات الدجاج " تعجبت " كرات الدجاج ؟؟ "
قال " نعم فالريش , الجلد ... العظام , الزوائد , تجفف وتعالج إلى أطعمة "
فسئلته " كم نسبة ... الدجاج في طعامكم ؟ " كنت أعتقد , كما تعلمون , 2%
فقلت " دون , ماهو الامر المستديم .. في إطعام الأسماك الدجاج ؟ " ( ضحك )
وبعد صمت طويل على الهاتف قال " يوجد الكثير من الدجاج في العالم !!! " ( ضحك )
لم أعد أحب هذه السمكة . ( ضحك ) لا , ليس لانني معتدٌ بنفسي قليلاً وليس لأنني أقرف سريعاً من الطعام رغم أنني كذلك ( ضحك ) لا , فقد توقفت عن حب هذه السمكة لانني " أُقسم " بعد تلك المحادثة بدأت أشعر بطعم الدجاج في تلك السمكة . ( ضحك )
هذه هي السمكة الثانية . ولها قصة حبٍ مختلفة . إنها من النوع الرومانسي , انها من النوع الذي كلما إزددت معرفة بالسمكة .. كلما أحببتها أكثر . وقد تذوقتها أول مرة في مطعم ,, في جنوب إسبانيا فقد كان ليَّ صديقةٌ صحفية تخبرني عنها طيلة الوقت .. وقد عرفتنا على بعضنا البعض - أنا والسمكة - ( ضحك ) وقد جاءت الى طاولة الطعام براقة , تكاد تومض , بحلة بيضاء وكان طاهي المطعم قد بالغ في طهيها .. مرتين أكثر من اللازم ولكن وبصورة مدهشة مازالت لذيذة ..
من يمكنه أن يجعل سمكة بهذه اللذة ... حتى بعد أن بالغ في طهيها؟ أنا لا أستطيع هذا ! ولكن ذلك الرجل يستطيع . ولندعوه " ميجيل " في الواقع أسمه الحقيقي " ميجيل " ( ضحك ) ولكنه لم يكن هو الذي طبخ السمكة , حتى إنه ليس طباخاً على الأقل ليس في المعنى الذي نعرفه . فهو عالم بيولوجي في " فيتا لا بالما " وهي مزرعة أسماك في جنوب غرب اسبانيا تقع على طرف نهر " جاوداليجيفر "
حتى 1980 .. كانت هذه المزرعة ملكاً للأرجنتينين كانوا يربون فيها الماشية .. على ما كان سابقاً أرضٌ رطبة فقد جففوا الأرض ببناء شبكة من قنوات التصريف لتصريف المياه خارجاً من الأرض إلى النهر ولكن هذا لم ينجح معهم .. إقتصادياً على الأقل . وقد دمرت النظام البيئي هناك .. فقد قتل مايقارب 90% من الطيور وكانت تلك المنطقة مليئة بالطيور .. ولذلك في عام 1982 شركة إسبانية لديها ضمير بيئي .. إشترت تلك الارض .
ومالذي فعلوه هناك ؟ لقد أعادوا تدفق المياه .. فقد عكسوا " حرفياً " عنفة المجرى . وبدلاً من إخراج المياه خارجاً فقد إستخدموا الشبكة لإعادة المياه فغمروا القنوات بالمياه ونتج عن ذلك 27000 فدان من مزارع السمك البص , البوري .. والجمبري .. إلخ وضمن تلك العملية " ميجيل " وشركته إستطاعوا إعادة إحياء النظام البيئي بعد تدميره إنها مزرعة أسماك رائعة أعني أنك لن ترى مثلها مثيل .. فأنت تحدق في الأفق في مليون ميل إلى الأمام وكل الذي تراه هو القنوات المغمورة بالمياه والمستنقعات الكثيفة والغنية
لقد كنت هنالك مع " ميجيل " منذ وقت قريب وهو رجلٌ رائع جداً ثلاثة أرباعه " شارلز داروين " والربع المتبقي " التمساح دندي " ( ضحك ) حسناً . نحن الآن نتجول في الأرض الرطبة .. وأنا ألهث واتعرق والطين وصل الى ركبتي .. و " ميجيل " يُلقي عليَّ محاضرة بعلوم الأحياء بكل هدوء .. وهاهو , يشير الى نوع نادر من طير الكتف الاسود وهنا يعدد الإحتياجات المعدينة للعوالق النباتية وهنا , هنا يرى تجمع ما ... يذكره بالزرافات التنزانية
فقد تبين لي أن " ميجيل " قضى أفضل أوقات مسيرته العملية .. في حديقة " ميكاموي " الوطنية في أفريقيا فسئلته كيف غدا .. خبيراً في الاسماك هكذا ..
فأجاب " السمك ؟؟ أنا لا أعرف شيئاً عنها ! .. انا خبيرٌ في العلاقات " ثم أنطلق يُكمل حديثه عن .. بعض الطيور النادرة والعوالق .. والنباتات المائية الغريبة ..
ولاتفهموني بصورة خاطئة .. فقد كان ذلك مذهلاً - كما تعلمون - شيءٌ كما مجتمع حيوي كامل بدون أي قيود .. شيءٌ رائع .. ولكني كنت واقعاً في الحب وكان عقلي منتشياً بتلك .. القطعة الشهية من السمك التي أكلت في الليلة السابقة فقاطعته قائلا .. " ميجيل , مالذي يجعل أسماكك ذات مذاق رائع ؟ "
" أعلم يا رجل هذا , العوالق , العوالق النباتية .. العلاقات , انها رائعة . ... ولكن مالذي تأكله أسماكك ؟ ماهي نسبة التغذية لديكم ؟ "
حسناً , أكمل قوله .. أن نظامهم هذا غنيٌ جداً حيث أن السمك يأكلون ما يؤكل في حياتهم البحرية .. أي أجزاء نباتية , عوالق نباتية .. عوالق حيوانية . إنه ما تأكله الأسماك .. النظام صحيٌ جداً وهو متجددٌ تماماً بصورة ذاتية لذا لانحتاج لإطعامه شيئاً هل سمعتم من قبل بمزرعة لاتطعم حيواناتها ؟
ثم في ذلك اليوم لاحقاً , كنت أقود سيارتي حول المنشأة مع " ميجيل " فسئلته " بالنسبة لمكان يبدو طبيعي هكذا " ليس كمثل أي مزرعة رأيت من قبل , " كيف تقيس مدى نجاحك ؟ "
كانت تلك اللحظة كما يحدث .. مع المخرج السينمائي حين يطلب تغير موقع التصوير .. حيث كنا ندور على منعطف .. ورأيت أجمل مشهد .. لألآف وألآف من طيور النحام الزهرية منبسطة على مدى البصر كنسيج زهري
فقال " هذا هو النجاح " " أنظر الى بطونها , انها زهرية .. انها مليئة بالفرائس " فرائس ؟؟ " لقد أصبت بالتشويش
وقلت " ميجيل , أليست هذه الفرائس هي أسماكك ؟؟ " ( ضحك )
وأجاب " نعم " ( ضحك ) " نحن نخسر 20% من أسماكنا ... وبيوض الأسماك للطيور " حسناً , السنة السابقة هذه المنشأة إحتضنت 600000 طير مايقارب 250 نوعاً مختلفاً منها وقد غدت اليوم , أكبر وواحدة من أهم المحميات الخاصة في كل أوروبا "
فقلت " ميجيل , أليس تجمع مزدهر من الطيور .. هو أسوء شيء قد يحدث لمزرعة أسماك ؟ " ( ضحك ) فحرك رأسه وقال " لا "
وأضاف " نحن نزرع بشكل منتشر .. وليس بشكل مكثف . هذه شبكة نظام حيوي متكامل ... حيث يأكل طير النحام الجمبري ويأكل الجمبري العوالق النباتية لذا فكلما كانت بطون الطيور زهرية أكثر .. كلما كان النظام يعمل بصورة أفضل "
حسناً لنراجع هذا .. مزرعة لا تطعم حيواناتها , ومزرعة تقيس مستوى نجاحها .. نسبةً إلى صحة مفترسي حيواناتها . مزرعة أسماك ولكن في نفس الوقت محمية طيور . آه , بالمناسبة , طيور النحام تلك .. لا يجب أن تكون هنا في الأصل . فهي تُعشعش في مدينة .. على بعد 150 ميلاً حيث ظروف التربة هناك .. أفضل لبناء الأعشاش . وكل صباح تطير .. 150 ميلاً إلى المزرعة .. وفي كل مساء تطير 150 ميلاً لكي تعود ( ضحك ) وهي قادرة على ذلك لانها تتبع .. الخط المتقطع .. للطريق السريع ( A92 ) ( ضحك ) نعم حقاً
وكنت أتخيل في نفس الوقت مسيرة لطيور البطريق .. ونظرت إلى " ميجيل " وقلت " ميجيل " هل فعلاً تطير تلك الطيور 150 ميلاً الى المزرعة ومن ثم تطير .. 150 ميلاً أخرى لكي تعود ؟ هل تفعل ذلك من أجل فراخها ؟
نظر إلي كما لو أنني أقتبست جملة من أغنية " ويتني هيوستن " ( ضحك ) وقال " لا ... بل إنها تفعل ذلك لأن الطعام هنا أفضل " ( ضحك )
نسيت أن أخبركم عن جلد سمكتي المحبوبة , والتي كانت لذيذة جداً , أنا لا أحب جلد السمك .. لا أحبه سواء كان مقمراً أو حاراً مقرمشاً .. انه صلب وطعمه كنكهة الإسفلت .. ! وعادة لا أطبخه - جلد السمك - ولكن عندما جربته في ذلك المطعم في جنوب إسبانيا .. لم يكن طعمه كجلد السمك على الإطلاق فقد كان مذاقه " نظيفاً وناعماً " كما لو أنك تأكل قضمة من المحيط فذكرت ذلك لميجيل , فأومأ برأسه وقال " إن جلد السمك مثل الإسفنج . كما أنه خط الدفاع الأول قبل أن يخترق أي شيء الجسد وقد تطور لكي يمتص الملوثات " ومن ثم أضاف " ولكنه لا يوجد لدينا ملوثات "
حسناً , مزرعة لا تطعم أسماكها .. ومزرعة تقيس نجاحها .. على مدى نجاح مفترسي أسماكها ومن ثم أدركت عندما قال , أنها مزرعة بدون ملوثات , وحصل لدي سوء فهم كبير هنا .. لان الماء الذي يُساق إلى المزرعة قادم من نهر " جواداليجيفير " إنه النهر الذي يحمل معه .. كل تلك الاشياء التي يحملها الأنهار هذه الأيام ملوثات كيميائية ومخلفات المبيدات وعندما تعبر المياه هذا النظام .. وتتركه تخرج بصورة أكثر نقاءا مما دخلت به .. فهذا النظام صحيٌ جداً لدرجة أنه ينقي المياه إذا ليس فقط انها لا تطعم أسماكها وليس فقط أنها تقيس نجاحها .. بواسطة نجاح مفترسي أسماكها أنما أيضاً مزرعة تعمل " حرفيا " كمصنع تنقية مياه ليس فقط للأسماك .. إنما لي ولك على حدً سواء لان مياه المزرعة عندما تغادر فإنها تغادر المحيط الاطلنطي ترمى في المحيط , نعم أعلم . لكنها ستصل إلي وستصل إليك كذلك لان قصة الحب هذه .. بقدر ما فيها من رومانسية فيها ايضاً الفائدة ويمكنك القول عنها أنها وصفة لمستقبل الطعام الصحي . سواء كنا نتحدث عن سمك " الباس " أو لحم الماشية
فالذي نحتاج إليه اليوم .. مفهوم جديدٌ جذرياً للزراعة نظام يكون فيه طعم الطعام جيدٌ فعلاً ( ضحك ) ( تصفيق ) ولكن لكثير من الناس .. فهذا جذريٌ جداً فنحن لسنا واقعيون - نحن متذوقي الأطعمة - لأننا عشاق فنحن نحب أسواق المزراع ونحب المزارع العائلية الصغيرة ونتحدث عن الطعام المحلي ونأكل الأطعمة العضوية وعندما تقترح أن هذه الاشياء هي التي ستؤمن غذاء المستقبل الصحي فسيظهر أحدهم ليقول " اسمع يا صاح , انا احب طير النحام الزهري ولكن كيف ستطعم العالم ؟ كيف ستقوم بإطعام العالم ؟
هل يمكن أن أكون صريحاً ؟ أنا لا أحب هذا السؤال . لا , ليس لاننا في الأصل ننتج .. مايكفي من الوحدات الحرارية لإطعام العالم . لأن 1 مليار شخص سيباتون جوعى اليوم . 1 مليار - أكبر من أي رقم سابق للجوعى - بسبب التفاوت الصارخ في توزيع الأغذية وليس بسبب الكمية . والآن أنا لا احب هذا السؤال لانه يحدد المنطق الذي يقوم عليه نظام غذائنا لمدة ال50 عام المنصرمة
فنحن نطعم الحبوب للحيوانات العاشبة .. والمبيدات الحشرية للمحاصيل , والكيميائيات للتربة والدجاج للأسماك , وعلى جميع الأصعدة الزراعية يُطرح سؤالٌ بسيط " اذا كان بالأمكان إطعام أُناسٌ أكثر بسعر أقل فأي ضرر من هذا سيأتي ؟ " لقد كان هذا الدافع .. وكان هذا المُشرع لكل ما سبق . إنها خطة عمل للزراعة الأمريكية ويجب علينا أن نسميها بإسمها الحقيقي انها خطة للتصفية خطة تؤدي الى تآكل سريع للنظام البيئي المتكامل الذي يجعل الانتاج الكثيف ذاك مُمكناً إن هذا ليس عملاً وهذه ليست زراعة
فسلة غذائنا اليوم مهددة ليس بسبب إنخفاض العرض من الغذاء انما بسبب إنخفاض المصادر وليس بسبب آخر اختراع للمولد او للجرار انما بسبب خصوبة التربة وليس بسبب المضخات انما بسبب المياه النقية وليس بسبب المناشير انما بسبب الغابات وليس بسبب شبكات وقوارب الصيد انما بسبب السمك الحر في البحر
هل تريدون إطعام العالم ؟ لنسأل أنفسنا أولا : كيف سنقوم بإطعام أنفسنا ؟ أو أفضل من هذا , كيف يمكننا صنع ظروفاً .. تُمكن كل مجتمع .. من إطعام نفسه بنفسه ( تصفيق ) لنقم بذلك .. علينا أن لاننظر الى النماذج الزراعية الحديثة لانها فعلاً قديمة , ومتعبة فهي مُكلفة ومليئة بالكيمياويات والمعدات الصناعية ولاتنتج على الإطلاق طعاما طعمه جيد ولكن بدلاً من ذلك علينا ان ننظر الى النموذج البيئي وهو النظام الذي يعتمد على خبرة عملية عمرها .. 2 مليار سنة
لننظر الى " ميجيل " المزارعين مثل " ميجيل " المزراع ليست منعزلة بنفسها عن العالم , مزارع تجدد لا تستنزف مزارع تزرع على مبدأ النشر والتوزيع لا على مبدأ التكثيف مزارعون ليسوا فقط منتجين .. إنما أيضاً خبراء في العلاقات لانهم هم نفسهم الأشخاص ... الخبراء في الطعم أيضاً وإذا أردت أن اكون صريحاً فهم طهاةٌ أفضل مما يمكن أن أصل إليه يوماً وكما تعلمون , فأنا مرتاح لهذا .. لانه إن كان هذا هو طعام المستقبل فسوف يكون طعاماً شهياً
You can share this video by copying this HTML to your clipboard and pasting into your blog or web page. This video will play with subtitles.
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this rating widget you
need to get the latest Flash player.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
الطاه دان باربير يتحدث عن معضلة تواجه طُهاة اليوم وهي كيفية الحفاظ على وجود السمك على قائمة طعامهم . وبالبحث الشفاف والفكاهة يروي قصة ملاحقته للسمك المستدام الذي يحب , ويتحدث عن شهر العسل الغذائي الذي يستمتع به منذ ان اكتشف سمكة لذيذة أنتجت في مزرعة سمك ثورية الطابع في إسبانيا
Dan Barber is a chef and a scholar -- relentlessly pursuing the stories and reasons behind the foods we grow and eat. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
20:24 Posted: Nov 2008
Views 535,632 | Comments 173
21:53 Posted: Feb 2010
Views 3,141,572 | Comments 936
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign Out.