Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
ما أريد التحدث عنه, كخلفية, هو فكرة أن السيارات فن. و هو شيء يعني لي الكثير, لأن مصممي السيارات عادة ما يكونون منخفضين على الصعيد الإنتمائي, نحن لا نصنع طاولات قهوة للكتب تحتوي على مجرد ضوء واحد, و السيارات يتم فهمها على أنها منتجات حتى أنه أصبح من الصعب الدخول في الجانب الجمالي تحت نفس المسمى الذي سيناقشه المرء كفن. و كذلك هي السيارات, كفن, تحضره إلى مجال عاطفي --إن شئت-- و الذي عليك التعامل معه بنفس المستوى الذي كنت ستتعامل فيه مع الفن.
الآن, ستشاهد صورة لمايكل آنجلو. ما تراه هو مختلف كلياً عن السيارات. الآلات هي أشياء تتحرك لوحدها, أليس كذلك؟ المصاعد هي آلات و هي ليست عاطفية بدرجة كبيرة, هي تؤدي وظيفة, و الآلات موجودة منذ 100 سنة و قد استطاعت أن تحسن حياتنا بطرق عديدة, و لكنها في الجانب الآخر سببت لنا الكثير من المتاعب. لأن السيارات, حقيقة, هو الشيء الذي يجب علينا أن نجد له حلاً. علينا أن نحل مشكلة التلوث, و علينا أن نحل مشكلة الإزدحام. و لكن ليس هذا ما يهمني في هذا الحديث.
ما يهمني في هذا الحديث هي السيارات. الآلات هي ربما الأشياء التي نستخدمها, و لكن السيارات هي من نحن, بعدة طرق. طالما كنا قادرين على حل مشكلات الآلات, و أنا أؤمن أنه بإمكاننا فعل ذلك, و الكثير من الأشياء الأخرى, و أؤمن أيضاً, أننا نستطيع أن نتجاوز ذلك إلى ما هو أبعد منه. و نحاول أن نفهم لماذا هذا الكلاب هو في داخل الكثيرين منا -- من هذا التعلق الشديد بالسيارات, و ما يعنيه هذا الأمر, و ما الذي نستطيع أن نتعلمه منه و هذا ما أريد أن أصل إليه. السيارات ليست عبارة عن ملابس, السيارات هي أفاتار, السيارات هي انعكاس لنفسك, يستوحذون على أفكارك, و أحاسيسك, و من ثم يستدخمونها -- أو حتى غضبك, أياً كان. إنه أفاتار إنها سوبر والدو أصبحت بداخلها بطريقة ما, و إن كنت تشعر بأنك مثير, فإن السيارة مثيرة. و إن كنت مليئاً بغضب الطريق, فسيكون لديك "شيفي: كالنجم, " أليس كذلك؟
السيارات هي تمثال -- هل كنت تعلم هذا؟ أن كل سيارة تراها هي منحوتة باليد العديد من الناس يظنون, "حسناً إنها حواسيب, و هي تُصنع بالآلات و ما شابه." حسناً, هم يصنعونها, و لكن الأصليات كلها يتم إنتاجها عن طريق اليد. يتم تصنيعها من قبل رجال و نساء يؤمنون كثيراً بصناعتهم. و هم يضعون نفس مقدار هذا الجهد في نحت سيارة نوع من النحت الذي تقوم به و الذي سيجعلك تذهب إلى المتحف لمشاهدته. ذاك التوتر بين الحاجة للتعبير, و الحاجة للإكتشاف, و بعدها تضع شيئاً جديداً فيه و في نفس الوقت لديك العديد من العمالة الماهرة. القوانين التي تقول, بأنه هكذا يتم التعامل مع الأسطح, و هذا هو التحكم, و هكذا تُظهر للناس أنك أستاذ في حرفتك. و هذا التوتر, هذا الإكتشاف, هذا الدفع لشيء جديد -- و في نفس الوقت, هذا الإحساس بالالتزام تجاه ما يتعلق بالبراعة في الحرفة -- و هذا موجود بقوة في السيارات كما في أي شيء آخر. نحن نعمل بالطين, و الذي لم يتغير كثيراً منذ أن بدأ مايكل آنجلو بالعبث به, و هنالك قياس مثير للإهتمام تجاه ذلك أيضاً. بسرعة -- مايكل آنجلو قال مرة أنه هناك لـ "إكتشاف الصورة الضمنية" و ها نحن ذا, الآلة. كان هذا 100 سنة, هل فهمتم ذلك؟ تغير الكثير بين الإثنين, أليس كذلك؟ حسناً, إنه ليس تسويق, هنالك مفهوم للسيارات مثير للإهتمام هنا, و لكن موضوع التسويق ليس هو الشيء الذي أود التحدث عنه في هذا المقام. أريد أن أتحدث عن هذا. ما الذي يعنيه أنه عليك أن تغسل سيارة, ما هي, تلك الشهوانية التي عليك أن تلمس فيها؟ هذا هو النحت الذي يدخل فيها. تلك الشهوانية. و يتم عملها عن طريق رجال و نساء, يعملون هكذا, يصنعون سيارات.
و الآن هذه المقولة القصيرة عن السيارات لهنري مور, أنا أؤمن بأن ذلك "الضغط الذاتي" الذي يتحدث عنه مور -- على الأقل عندما يتعلق الأمر بالسيارات يعود مباشرة لفكرة هذا المعنى. أنه الرغبة في العيش, الرغبة للنجاة, للتعبير عن الذات, و الذي يأتي مع السيارة, و يستحوذ على أشخاص مثلي. و نحن نقول للناس "افعل هذا, افعل هذا, افعل هذا" حتى يصبح هذا الشيء على قيد الحياة. نحن مصابون بالكامل. و الجمال يمكن أن يكون هو النتيجة لهذا الإصابة, إنه لشيء رائع حقاً. هذا النحت, بالطبع, هو في صميم كل هذه الأشياء, و هو الشيء الحقيقي الذي يضع هذه البراعة في سياراتنا. و هو ليس بذلك الفرق الكبير, حقاً, عندما يعملون هكذا, أو حتى هكذا. إنه نفس نوع الإرتباط, و نفس نوع الجمال.
الآن, الآن أصل إلى فكرتي. أريد أن أتحدث عن السيارات كفن. الفن, في الحس الأفلاطوني, هو الحقيقة, هو الجمال, و الحب. هذه هي حتماً, النقطة التي يبتعد فيها الفنانون عن المهندسون. ليست لدينا أي مشكلة البتة في أن نتحدث عن الحب. ليست لدينا أي مشكلة في أن نتحدث عن الحقيقة أو الجمال في نفس السياق. بل هذا هو ما نحن نبحث عنه -- عندما نكون نعمل على حرفتنا, نحاول جاهدين في أن نجد الحقيقة فيه. نحن لا نحاول أن نجد الغرور و الجمال. نحل نحاول أن نجد الجمال في الحقيقة. و لكن, المهندسون دائماً ما ينظرون للأشياء بطريقة أكثر "نيوتنية", بدلاً من هذا النهج الكمي. نحن نتعامل مع الغير منطقيات, و نحن نتعامل مع مفارقات نؤمن نحن بوجودها, و المهندسون, في المقابل, عادةً ما ينظرون للأشياء بطريقة هي أقرب إلى إثنان و إثنان أربعة, و إن حصلت على 4.0 فهذا أفضل, و 4.0000 فهذا أفضل بكثير. و هذه المفارقة عادةً ما تؤدي إلى اختلاف في سبب فعلنا لما نفعله. و لكننا قبلنا إلى حد بعيد هذه الحقيقة, أننا نحن من هم النساء في بي أم دبليو -- بي أم دبليو هو نوع رجولي جدا من العمل, -- رجال, رجال, رجال, إنها مهندسون. و نحن الجانب النسائي من المعادلة. و هذا مقبول, و هذا جيد, إذهب أنت و كن رجولياً, و نحن سنكون نسائيين بعض الشيء. لأن الذي يهمنا هو أن نجد شكلاً يكون أكثر من مجرد وظيفة.
نحن مهتمون في إيجاد نوع من الجمال, يكون أكثر من مجرد جمالية أن يكون الحقيقة بحق. و أنا أتخيل فكرة الروح هذه, كحجر الزاوية للسيارات العظيمة, و هي قابلة للتطبيق إلى حد بعيد. كلكم تعرفون هذا. عندما تعرف سيارة ما عندما تراها, بروح. و تدرك كم هو قوي هذا الشعور . في الواقع, هذه التجربة للحب, و تجربة التصميم, هي بالنسبة لي أشياء قابلة للتبادل. و أنا الآن سآتي إلى قصتي.
لقد اكتشفت شيئاً عن الحب و التصميم بفضل مشروع كان اسمه ديب بلو. و أولاً و قبل كل شيء, يجب أن تتخيل معي قليلاً و تقول, يمكنك أن تنتزع كلمة حب من الكثير من الأشياء في مجتمعنا, و أن تضع بدلاً منها كلمة تصميم, و لا زلت ستحصل على نفس المعنى, تماماً كهذه المقولة الشهيرة هنا, إنها لا زالت تحمل نفس المعنى, أتعلمون؟ يمكنك أن تفهم ذلك. تعمل ببديهية. "كل شيء عادل في التصميم و الحرب." نحن بالتأكيد نعيش في مجتمع تنافسي. أعتقد أن هذه هنا, هنالك أغنية بوب و التي تصف حقاً فيليب ستارك لي, أتعلمون, إنها كـ أتعلمون, إنها كحب الجرو, أتعلمون, هذا جيد, أليس كذلك؟ فرشاة أسنان, جيد. إنها فقط تصبح مثيرة للإهتمام بحق عندما تنظر لشيء كهذ. حسناً؟
هذا بديل أؤمن أن جميعنا, في إدارة التصميم, متورطون فيه. و فكرة أن هناك المزيد في الحب, المزيد في التصميم, عندما يتعلق الأمر بالحي الذي تسكن فيه, بشخصك الآخر, يمكن أن تصبح فيزيائياً كهذا, و ربما في المستقبل ستصبح حقاً كذلك. و لكن في الوقت الراهن, إنها تتعامل مع أناساً خاصتنا, فرقنا نحن هي من تصنع القصة. إذاً, إلى قصتي. فكرة الناس-العمل هي التي نتعامل معها هنا, و يجب علي أن أصنع حلقة وصل بين المصممين عندما نصنع سيارات بي أم دبليو. يجب أن يكون لدينا ألفة مشتركة, رؤية مشتركة و هذا يعني أنه يجب علينا أن نعمل كعائلة واحدة, يجب علينا أن نفهم بعضنا بهذه الطريقة. هنالك أوقات جيدة, أوقات مثيرة للأهتمام, و هنالك أوقات عصيبة كذلك. إن أردت أن تصنع السيارات, عليك أن تذهب إلى الخارج. يجب عليك أن تصنع السيارات في المطر, يجب عليك أن تصنع السيارات في الثلج. و هذه, بالمناسبة, كانت مسرحية قدمناها لمجلس إداراتنا. نحن نقوم بتعذيبهم في الخارج. أتريد أن تعرف السيارة و هي في الخارج؟ حسناً, يجب عليك أن تقف في الخارج لكي تفعل ذلك. و لأن هؤلاء هم فنانون, لديهم مزاجات فنية للغاية. أفهمتم؟ هنالك شيء واحد عن الفن, ألا و هو الإكتشاف, و الفن هو اكتشاف ذاتك عن طريق فنك. أليس كذلك؟ و شيء واحد عن السيارات هو أن جميعنا بعض الشيء كالبيجماليون, و نحن مغرمون للغاية بابتكاراتنا. هذه إحدى لوحاتي المفضلة, إنها حقاً تصف علاقتنا بالسيارات. هذه مريضة إلى حد لا يصدق.
و لكن بسبب هذا, الألفة بين الأشياء التي نعمل بها كفريق تأخذ منحنى آخر, معنى جديد. نحن لدينا نقطة التقاء مشتركة, و لدينا أيضاً تركيز مشترك, أن السيارة يجب أن تبقى محور كل علاقاتنا. و مهمتى, في السياق التنافسي, هي أن أحدد هذا المفهوم. سمعت اليوم عن جينات الموت لجوزيف و التي يجب أن تدخل و تقتل تكاثر الخلايا. أتعلمون, هذا هو ما يجب علي فعله في بعض الأحيان. نحن نبدأ عادة بعشر سيارات, و من ثم يجب علينا أن نقلص هذا العدد إلى خمس سيارات, إلى ثلاث سيارات, إلى سيارتان, إلى سيارة واحدة, و أنا في مركز هذا القتل, ببساطة. حب أحدهم, طفل أحدهم. إنها عملية صعبة للغاية, و يجب عليك أن يكون لديك رابط مع فريقك بما يسمح لك أن تفعل ذلك, لأن حياتهم هي مرتبطة بهذا أيضاً. هم مصابون بهذا الجين كذلك, و هم يريدون لهذا الشيء أن يعيش, أكثر من أي شيء آخر.
حسناً, هذا المشروع, ديب بلو, وضعني على اتصال بفريقي بطريقة لم أعهدها من قبل, و أود أن أنقل تجربتي إليكم, لأنني أريد أن تطبقوا هذا الشيء, ربما في علاقاتكم الإجتماعية. أردنا أن نصنع سيارة تكون طفرة نوعية في مسيرة بي أم دبليو. أردنا أن نصنع فريقاً يكون مختلفاً كلياً عما كنا نفعله في السابق, أنه كان لدي فقط رقم هاتف يربطني بهم. أذاً, ما قمنا بفعله هو بدل أن يكون لدينا مجموعة من الفنانين يكونون رهن إشاراتك كما كان لدينا في السابق, قررنا أن ننشئ فريقاً من المصممين و المهندسين الموهوبين ليكتشفوا من تكون خليفة الـ اس يو في في أمريكا. كان هذا عام 1996 عندما أنجزنا هذا المشروع. و هكذا أرسلناهم بهذا الإسم, ديب بلو. هنالك العديد من الناس يعرفون ديب بلو من آي بي أم, في الواقع نحن قمنا بسرقته منهم لأننا تصورنا إن قرأ أحدهم رسائلنا عبر الفاكس, فسيفكر على الفور بأننا نتكلم عن الحواسيب. و ظهر جلياً فيما بعد أن تسمية المشروع بـ ديب بلو كاننت خطوة موفقة, في شركة كـ بي أم دبليو, لديها رنة -- ديب بلو, ياللهول, اسم مذهل. و كذلك إنضم الناس فيها. و جمعنا فريقاً من المصممين, و أرسلناهم الى أمريكا. و أعطيناهم ميزانية, و قائمة بالأشياء التي يجب عليهم أن ينجزوها, و جدول عمل, و لا شيء سوى ذلك. و كما قلت سابقاً, لم يدكن لدي سوى رقم هاتف يصلني بهم.
و مجموعة من المهندسين كانت تعمل في ألمانيا, و كانت الفكرة وقتئذٍ أن يعملوا منفصلين على إشكالية من يكون خليفة الـ إس يو في في أمريكا, و بعدها يجتمعون, يقارنون ملاحظاتهم. و بعدها يعملون منفصلين ثانية, ثم يجتمعون, و عندها يمكنهم الإنتاج معاً لمجموعة كبيرة من الأفكار, لا تغض الطرف عن أفكار الطرف الآخر -- و لكن في نفس الوقت, تحل المشكلة. و كان يؤمل, أن يتفهموا احتياجات الزبون, حيثما كان يعيش, أن يعيشوا معه في أمريكا. إذاً -- أرسلنا الفريق, و في الحقيقة حصل شيء آخر. لقد ذهبوا إلى أمكنة أخرى.
لقد اختفوا, بصراحة, و كل ما حصلت عليه هو بطاقات بريد. حصلت على بعض بطاقات البريد من أولئك الذين كانو في لاس فيغاس, و حصلت كذلك على بطاقات بريد من أولئك الذين كانوا في غراند كانيون, و حصلت أيضاً على بطاقات بريد من شلالات نياغرا, و قريباً سيكونون في نيويورك, و لا أعلم أين أيضاً و أنا أقول لنفسي, "ستكون هذه سيارة عظيمة, إنهم يقومون بأبحاث لم أفكر بها سابقاً." و قرروا أنه بدلاً من أن يكون لديهم ستوديو, و ست أو سبع شقق, كان أرخص عليهم أن يستأجروا بيت إليزابيث تايلور القديم في ماليبو. و -- على الأقل أخبروني أنه بيتها, أظن أنه في وقت من الأوقات, كان لديها حفلة هناك أو شيء من هذا القبيل. على كل حال, كان هذا هو البيت, و كلهم أقاموا هناك. و الآن هذه حياتهم 24/7, نصف درزن من الأشخاص الذين تركوا ورائهم -- بعضهم قد تركوا أولادهم و عائلاتهم ورائهم, و هم حقيقة عاشوا في هذا المنزل لمدة ستة أشهر كاملة, و لكن الشهور الثلاثة كانت هي الأكثر صعوبة. و أحدى الشابات في المشروع, كانت شابة رائعة, لقد بنت غرفتها في الحمام. كان الحمام كبيرا لدرجة أنها بنت سريرها فوق حوض الإستحمام -- إنه لشيء رائع حقاً.
في الجانب الآخر, لم أكن أعلم أي شيء عن هذا. حسناً؟ لا شيء. كل هذا يجري, و كل ما كنت أحصل عليه هو البطاقات البريدية من أولائك الأشخاص في لاس فيغاس, أو أياً كانوا, و يقولون لي, "لا تقلق يا كريس, سيكون هذا رائعاً حقاً." حسناً؟ أذاً كان مفهومي لستوديو التصميم أنه كان غالباً -- أني لم أكن على إطلاع كافي لما يقوم به أولئك الأشخاص.
لكن, المهندسون في ميونيخ كانو قد أخذوا في إيجاد حل نيوتوني نوعاً ما, و كانوا يحاولون إيجاد عدد حاملات الأكواب التي يمكنها أن ترقص على رأس دبوس, و, تعلمون, هذه الأسئلة الجادة جداً التي كانت تواجه الزبون العصري. و كان المرئ يأمل في أن يندمج هاتين الفريقين مع بعضهما البعض, و هذا التلاحم للإبداع الرهيب, تحت هذه الظروف الرهيبة, و أولئك المهندسون المتشددون لدرجة يصعب تخيلها, كان يمكن أن ينتج حلاً لا يصدق. حسناً, ما لم أكن أعرفه, و ما عرفناه لاحقاً هو أن -- أولئك الشبان لم يكن باستطاعتهم التحدث مع بعضهم البعض تحت هذه الظروف. كان هنالك اختلاف نيوتوني و كمي تفكيري في هذه النقطة, لديك شق في حوارك و هو شق عميق و بعيد للغاية, و أنه لا يمكنهم جمع هذا الشق إطلاقاً.
و هكذا عقدنا أول اجتماع لنا, بعد ثلاثة أشهر, في تيبورن, و هي هنا على قارعة لطريق -- أتعرفون تيبورن؟ و كانت الفكرة أنه بعد ثلاثة أشهر من هذا البحث الذاتي يجب عليهم تقديم النتائج كلها إلى دكتور غوشل -- الذي بدوره أصبح رئيسي الآن, و كان وقتئذ مدير المشروع -- و كان عليهم تقديم النتائج. كنا نرى إلى أين نحن ذاهبون, كنا نرى العلامات الأولى لما يمكنه أن يصبح الخليفة الناجحة للـ أس يو في في أمريكا. و هكذا كانت لدي تلك الأفكار في رأسي, أن هذا سيكون رائعاً. أعني, سوف أرى الكثير من الأعمال, إنه لشيء مثير حقاً -- أعلم أن لاس فيغاس كانت ستكون لديها بعض اللمسات, و لست متأكداً حقيقة أين سيأتي دور الـ غراند كانيون -- و لكن بطريقة أو بأخرى كل هذا سيتكون مع بعضه البعض, و سوف أرى منتوجاً رائعاً حقاً. أذاً ذهبنا إلى تيبورن, بعد ثلاثة أشهر, و كان الفرق قد وصل إلى هناك قبل أسبوع, قبل الوقت المحدد بعدة أيام. طار المهندسون إلى المكان, و اجتمع معهم المصممون, و قاموا بوضع عروضهم.
حسناً, لقد تبين أن المهندسون لم يقوموا بأي شيء يذكر. و لم يقوموا بأي شيء بسبب -- نوعاً ما, في صناعة السيارات, المهندسون موجودون لحل المشاكل, و كنا قد طلبنا منهم أن ينشئوا المشكلة. و المهندسون كان ينتظرون المصمممين أن يقولوا لهم, "هذه هي المشكلة التي أنشأناها, الآن ساعدونا في إيجاد حل لها." و لم يكن باستطاعتهم أن يتكلموا عنها. أذاً ما حصل هو التالي, ظهر المهندسون فارغي اليدين. و قد أخبر المهندسون المصممون, "إن ذهبتم بكل ما عندكم, سوف ننسحب, سوف ننسحب من المشروع."
و لم أكن أعلم أي شيء عن هذا, و قد كان لدينا عرض يحتوي على جدول أعمال, بهذا الشكل. كان هنالك الكثير من الحوارات. لقد أمضينا أربع ساعات نستمع إلى شرح عن الكلمات التي يجب أن تبنى بين المهندسين و المصممين. و كنت أتوقع هنا في أي لحظة, "حسناً, سوف يطون الصفحة, سوف أرى سيارات, سوف أرى اسكتشات, سوف أرى ربما فكرة عما توصلوا إليه." و لكن الحوارات استمرت, مع خرائط عقلية للكلمات, و عاجلاً أصبحت العملية بدل أن تكون مليئة بالإبداع, لقد أصابوني حقيقة بحيرة مليئة بالهراء. و إن كان بإمكانك أن تتصور المشهد, أن يكون لديك هذه الشهور المليئة بالبطاقات البريدية و التي تدل على أن الفرق كان يعمل عملاً رائعاً, و هم هناك ينفقون كل هذه الأموال, و هم يتعلمون, و هم يفعلون كل هذه الأشياء. لقد أصبت بالجنون. لقد طار عقلي. يمكنكم أن تتذكروا تيبرون, لقد كانت تبدو كهذا.
و بعد عدة ساعات من هذا, وقفت, و طلبت من هذا الفريق أن يتنحى جانياً و صرخت عليهم, "ما الذي تفعلونه؟ إنكم تخذلونني, أنتم مصمميي, يجدر بكم أن تكونوا مبدعين, ما الذي يحدث؟" لقد كانت إحدى أفضل خطبي, لدي بعض الجيد منها, و لكن كانت هذه أحدى أفضلهم. و توجهت نحو أولئك الأشخاص: كيف يمكنهم أن يأخذوا أموال بي أم دبليو, كيف يمكنهم أن يمضوا إجازة لمدة ثلاث أشهر, و ينتجوا لا شيء, لا شيء؟ لأنهم بالطبع لم يخبروني أنه لديهم ثلاث شاحنات مليئة بالرسومات, المجسمات, صور -- و كل شيء أردته, كان كل هذا في السيارات, لأنهم كانوا قد تضامنوا مع المهندسين -- و قد قرروا أن لا يعرضوا لي شيئاً, لكي يمنحوا الفرصة للبدء بحل المشاكل, لأنهم لم يدركوا, بالطبع, أنه لا يمكنهم أن يصنعوا المشاكل. إذاً ذهبنا للغداء --
و علي أخباركم, لقد كان هذا غداءاً صامتاً للغاية. المهندسون جلسوا هادئين على طرف من الطاولة, و أنا و المصممين جلسنا على الطرف الآخر, بصمت شديد. و كنت غاضباً حقاً. حسناً؟ غالباً لأنهم استمتعوا بوقتهم و أنا لم تسنح لي فرصة ذلك, أتعلمون. هذا ما يغضبك عادة أليس كذلك؟ و سألني أحدهم عن حال كاثرين, زوجتي, هل طارت معك أو شيء من هذا القبيل؟ و أجبت "لا," و قد أوقد عدة أفكار حول زوجتي. و تذكرت حينما تزوجنا أنا و كاثرين, و قد خطب يومها القسيس خطبة جميلة للغاية, و قال حينها شيء مهم للغاية. قال, "الحب ليس أناني," قال, "الحب لا يعني أن تحصي كم مرة قلت, "أحبك." إنه لا يعني كم مرة مارست الجنس في هذا الشهر, و إنها أقل بمرتين عن الشهر الفائت, إذاً يعني هذا أنك لم تعد تحبني بالقدر ذاته. الحب ليس أنانياً." و فكرت في هذا, و فكرت, "أتدرون, أنا لا أظهر الحب هنا. أنا حقاً لا أظهر الحب هنا. أنا في الهواء, أنا في الهواء بدون ثقة. لا يجوز لهذا أن يحدث. لا يجوز أن أتوقع كمية من الرسمات, و بالنسبة لي هذه هي الطريقة لتقييم فريقي. هذا لا يجوز."
لذا أخبرتهم هذه القصة. قلت لهم, "أيها الرفاق, أنا أفكر بشيء الآن, هذا لا يجوز, لا يمكنني أن أكون على علاقة معكم مبنية على مقدمة قابلة للقياس الكمي. مبنية على مقدمة تقول, "أنا الرئيس, أنتم تفعلون ما آمركم به, بدون ثقة." قلت "هذا لا يصح." في الواقع, كلنا انفجرنا من البكاء, لكي أكون صريحاً معكم, لأنه لم يكن بمقدورهم بعد, أن يخبروني مدى الإحباط الذي كان عليهم التعامل معه بداخلهم, لعدم قدرتهم على أن يروني ما أردت رؤيته, و أن يطلبوا مني أن أثق بهم أنها ستأتي. و أعتقد أننا شعرنا بالقرب من بعضنا أكثر في ذلك اليوم, و قد قطعنا الكثير من القيود التي ما كان يجب أن تكون هناك بالدرجة الأولى, و غيرنا مفهوم الفريق الحقيقي و الإبداع كلياً. لقد وضعنا السيارة في قلب فكرنا, و وضعنا الحب, أعتقد, حقاً, مرة أخرى في مركز العملية كلها.
بالمناسبة, ذاك الفريق صنع ستة مفاهيم أخرى للنموذج الذي بدوره سيكون الاقتراح للجيل القادم بعد الـ أس يو في في أمريكا. واحدة من هؤلاء كانت فكرة الكوبيه -- ترونها في الأسفل, الـ أكس كوبيه -- لقد مرحوا كثيراً معها. لقد كانت التسليم لدراجتنا النارية, الـ جي أس, كما يطلق عليها كارل ماجنوسون, "بروت-ايفل," كما فكرة الدراجة النارية, إن أضفت إليها عجلتين. و هكذا, كاستنتاج, درسي الذي أود أن أنقله لكم, كان هذا هاهنا. و أنا سأقوم بسرقة حكمة صغيرة من "الأمير الصغير." هنالك الكثير الذي يمكن أن يقال عن الثقة و الحب, إن علمت أن تلك الكلمتين مرادفتين للتصميم. لقد مررت, بعلاقة مجدية للغاية مع فريقي في ذلك اليوم, و لقد بقيت على هذا الوضع للأبد. و أتمنى أنكم أنتم أيضاً تكتشفون أن هنالك المزيد من الأشياء في التصميم, و المزيد من الأشياء نحو فن التصميم, من مجرد القيام به بنفسك. إنه لصحيح أن الثقة و الحب, هما اللذان يجعلانه جديراً بالإهتمام.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
المصمم الأمريكي كريس بانغل يشرح فلسفته القائمة على أن تصميم السيارات هو شكل للفن له قياسه الخاص, مع جزء مثير و حيوي من مشروع بي أم دبليو ديب بلو, الذي سيصنع أس يو في المستقبل.
Car design is a ubiquitous but often overlooked art form. As chief of design for the BMW Group, Chris Bangle has overseen cars that have been seen the world over, including BMW 7 Series and the Z4 roadster. Full bio »
Translated into Arabic by Bashar Al Shawa
Reviewed by Mahmoud Aghiorly
Comments? Please email the translators above.
Cars are not a suit of clothes; cars are an avatar. Cars are an expansion of yourself: they take your thoughts, your ideas, your emotions, and they multiply it.” (Chris Bangle)
19:37 Posted: Oct 2006
Views 430,287 | Comments 119
17:43 Posted: May 2008
Views 370,669 | Comments 52
19:30 Posted: Aug 2006
Views 446,449 | Comments 146
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.