Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
وأخيراً ..إكتشفت الضغط الذي يتوجب على المتحدثين المرور به قبل تحدثهم في المؤتمر الايدي المُتعرقة .. والليالي الأرقة والخوف الهوسي من الساعات اعني .. انه أمرٌ صعب للغاية
انني قلقٌ اليوم من وجود تسعة بلاين شخص في طريقهم الينا اعني .. واكثر المتفائلين تأملاً يعي أن هذه الارقام سوف تؤثر بصورة سلبية على موارد الكوكب ولكن مؤخراً غيرت هذه الفكرة بعد احتكاكي بعدد كبير من طرق التفكير من طيف شاسع من الاشخاص بسبب بعض الظروف المعينة والتي تخول هذه الجموع من القيام بشيء رائع انها ظاهرة جديدة أعتقد انه يمكن اعتمادها من قبل اي شخص .. او اي منظمة واعتقد انها ستؤثر حتما على مستقبل " مؤتمر تيد " او على مستقبلنا جميعاً
سأوضح أكثر ان القصة تبدأ من فتى صغير يعيش حياته بصورة غريبة قليلاً وهذا الطفل يُعرف على الانترنت بإسم " الشيطان الصغير " وهو يقوم بعدة حركات .. ورقصات أرضية رائعة وربما لم يستطع اي طفل بذات عمره القيام بنفس هذه الحركات من ذي قبل والسؤال كيف تعلمها ؟ ومالذي دفعه لكي يقضي الساعات الطويلة في التدريب التي تحتاج حركات كهذه لها .. للقيام بها إليكم لمحة ..
الشيطان الصغير ♫ إرفع مستواك .. أوه .. أوه ♫ ♫ إرفع مستواك .. أوه .. أوه ♫
كريس أندرسون : لقد ارسل لي هذا الملف من قبل هذا الشخص انه صانع افلام يدعى " جوناثن شو " وقد اخبرني انه اكتشف ان الانترنت تدفع الراقصين للتطور وقد قال هذا ايضاً في مؤتمر تيد في فبراير الماضي حيث قال بالمختصر ان الراقصون حول العالم يتحدون بعضهم على الانترنت .. وهذا يرفع من سوية المستوى العام للرقص حيث يتم اختراع مهارات جديدة دوماً .. واكتشاف راقصين جدد مثل هذا الطفل الذي عمره 6 أعوام لقد شعرت وكأنها ثورة جديدة ومن ثم خطرت على بال " جونثان " فكرة رائعة حيث قام بتوظيف افضل الراقصين من على موقع " يو تيوب " لكي يصنع فرقة رقص أسماها فرقة أساطير الرقص .. " إل إكس دي " أعني ان ما تعلمه اعضاء هذه الفرقة .. كان من على الانترنت وكانوا مبدعين جداً .. لدرجة انهم رقصوا في حفل الاوسكار هذا العام وفي مؤتمر تيد في فبراير الماضي وقد حبس عرضهم الانفاس لشدة ابداعهم .. وشغفهم
حسناً .. ان قصة ثورة الرقص تلك تبدو مشابهة لشيء آخر فكما تعلمون مذ بدأ مؤتمر تيد في نشر محادثات متحدثيه على الانترنت لاحظنا ان المتحدثين قد أخذوا يقضون وقتاً اطول في التحضير لمحادثاتهم وقد أدى ذلك الى ارتفاع كبير جدا في سوية المحادثات يمكن ملاحظته عاما ً.. بعد عام فهاتين المحادثتين .. قد استغرقتا شهوراً من التحضير لكي يتم اختزالها في 18 دقيقة وقد ادت لرفع المستوى للمتحدثين القادمين في المؤتمرات اللاحقة كما لاحظنا في هذا الاسبوع والامر ليس كما لو ان المغنية التي غنت في المؤتمر قررت ان تختم وصلتها الغناية ب "إرفع مستواك" لان المستوى كان قد إرتفع بالفعل وعلى كلٍ وفي كلتا الحالتين فإننا نملك ما يدعى بحلقة التطوير والتي يبدو انها تتحرك بواسطة الاشخاص الذين يتابعون ملفات الفيديو على الانترنت
ولكن مالذي يحدث فعلاً .. ؟ حسناً .. يمكننا ان ندعو تلك الظاهرة المُتكررة بظاهرة " الابداع المُحفز من قبل الجمهور " وهذه الظاهرة تعتمد على ثلاثة عوامل لكي تتحرك .. او تندفع الى الامام ويمكنك ان تتخيل هذه العوامل كما لو انها ثلاث مقابض تتحكم بعجلة الابداع الكبيرة حيث ما ان تحرك المقبض .. حتى تسير العجلة " عجلة الابداع " وان اول عامل تحتاج اليه .. هو الجمهور مجموعة من الاشخاص تتشارك في اهتمام واحد وكلما كان الجمهور اكبر كلما كان احتمال الخروج بالابداع اكبر والاهم من ذلك انه دوما داخل اي جمهور تجد هؤلاء المبدعون فهم يحتلون مواقع هامة في ذلك النظام المستدام للابداع والذي يحركه دوما ويعمل على استمراره والعامل الثاني الذي تحتاج اليه هو الصخب الاعلامي " الانتشار " فانت تحتاج ان تكون ذا صورة واضحة .. ويمكن رؤيتها بسهولة وانت تحتاج ان ترى افضل ما يمكن القيام به .. امامك من قبل الجمهور لانه وبهذه الطريقة سوف تتعلم وسوف تطور نفسك .. وسوف تتشجع للمشاركة والعامل الثالث الذي تحتاج اليه هو الرغبة لانه كما تعلمون الابداع .. عملٌ شاق وهو مبني على مئات الساعات من الابحاث والتدريب وبدون الرغبة والاصرار لن تحصل على شيء
هذا مثال .. - قبل الانترنت - وقبل هذه التقنية كان الراقصون في زوايا الشارع يرقصون متجمهرين حول بعضهم البعض .. صحيح ان الجمهور كان صغيرا ولكن جميعهم يمكنهم الاطلاع على ما يجري حولهم .. ومشاهدة الراقصين جميعاً ومن هنا جاء عامل الرغبة .. اعتقد من الرغبة في الحصول على مكانة اجتماعية ما .. أليس كذلك فالراقص الجيد كان يسير مختالا بنفسه .. ويحصل على افضل المواعيد مع الاناث وكان هذا يحفز الابداع .. واختراع الرقصات الجدد ولكن على الانترنت كل العوامل الثلاث موجودة .. ومرتفعة جدا حيث ان مجتمع الراقصون اليوم عالميٌ جدا ويصل بين ملايين الاشخاص بصورة مميزة ورائعة جدا ويمكنك حتى اليوم مشاهدة افضل الرقصات وافضل الراقصين لان الجمهور يسلط الضوء على افضلها اما بشكل مباشر .. او عن طريق التعليقات .. او عن طريق التقيمات او الارسال .. او الفيس بوك .. او موقع تويتر او بشكل غير مباشر عن طريق عدد مرات المشاهدة للملفات والتي تدفع جوجل لكي تضع تلك الرقصات في مقدمة أي بحث عن الرقص اذا انه من السهل جدا الحصول على افضل الموجود وما ان تجده .. يمكنك ان تتابعه بقرب .. ولمرات عدة وتستفيد منه بشدة وهذا ما يفعله الكثير اليوم .. وهذا ما يكتب عنه الناس اليوم فهناك الكثير من الصخب الاعلامي حول ما يمكن القيام به
وهذا هو عنصر " الرغبة " وهو عامل مهم جدا .. وهو موجودة بكثرة على الانترنت اعني يمكن لاي طفل مع كميرة انترنت ويمكنه القيام بشيء مميز جدا ان يصل الى جميع المهتمين بهذا الشيء بمنتهى السهولة لدرجة ان مدرجات الملاعب الرياضية كانت تعرض بعضا من تلك المقاطع كما ان مئات الاشخاص الغرباء يعلقون ويكتبون على ما تقوم به حتى لو لم يكن أمرً جيدا جدا .. ولكن كتابة او تعليق واحد يمكنه ان يغير يومك الى الافضل حتماً لذا .. ان هذه الامكانية من النوع الجديد من البروز الاجتماعي اعتقد انها ستحرك الكثير من الطاقات حول العالم واعتقد انه من المهم ان نُنَوه الى ان من يستفيد من هذه الظاهرة ليس فقط المبدعون .. او النجوم بل الجميع .. لانه في اي وقت ما يمكنك ان تشاهد الافضل .. ويمكنك ان تتعلم
وهذه الظاهرة .. او النظام ان صح التعبير .. يدفع نفسه بنفسه .. ويحرك نفسه بنفسه لان الجمهور هو من يلقي الضوء على الامور المميزة .. والتي تحفز الرغبة وكلا الامرين .. الرغبة .. والجمهور .. يدفعان الامر للوصول الى جمهور جديد اكبر من الجمهور السابق .. اي ان هذا النظام مستدام وهذا النظام مستخدم من قبل عدة منظمات والتي تحاول ان تقوم بنظام ذاتي يحرك الجمهور للابداع حيث يقوم النظام نفسه بجذب الجمهور .. وبتسليط الضوء على ما يجب تسليط الضوء عليه ومن ثم تحريك الرغبة .. والارادة وربما قد يكون تسليط الضوء هو اصعب شيء في تلك المعادلة لانه يعني .. ان على الشخص ان يكون منفتحاً وان يعرض ما لديه للعالم اجمع وان يعرض في بعض الحالات ما قد يكون شخصياً وسرياً جداً بالنسبة له ولكن ذلك التصرف قد يدفع الملاين من الاشخاص لكي يتدخلوا .. لكي يطوروه ويحسنوه
والامر الجميل في هذه الظاهرة انه لايمكن استخدامها من الجميع لان بعض الاشخاص الذين يريدون الاستفادة منها بصورة خاطئة يكرهون ما يدعى " بالجمهور " او الصخب الاعلامي .. اي ان هذا النظام فعال ايضاً في دحض الاستخدام السيء للانترنت ولا اعتقد انه في يوم ما يمكننا ان نرى ارهابين على سبيل المثال ينشرون ابحاثهم لتدمير العالم على الانترنت بحجة القول " اننا نريد المساعدة لكي ننجح في هذا .. الامر هذه المرة "
وعلى النقيض عندما تنشر شيئاً مفيداً سوف لامحالة تدفع عوامل النجاح لديك للرقي بك وللانتشار
ونحن في مؤتمر تيد مهووسون قليلا في موضوع الانفتاح ذاك على العالم في الحقيقة .. زميلتي " جون كوهين " تقول عن هذه الظاهرة انها " انفتاح منطقي على العالم " لانها تعمل بصورة مناسبة بالنسبة لنا - كمؤتمر تيد - فنحن كنا سابقاً قد عرضنا محادثات المؤتمر للعالم اجمع وفجأة اصبحت تلك المحادثات تعرض من قبل الملايين مما حفز افكار المتحدثين سنة بعد سنة والذي نظريا جعل الامر اكثر سهولة بالنسبة لنا لدعوة اشخاص جدد للتحدث لدينا .. دعوة جيل جديد وعندما بدأنا برنامج الترجمة الطوعي في مؤتمر تيد تطور الالاف من الابطال تطوعاً والذي بعضهم الآن يشاهدون هذه المحادثة مباشرة عبر الانترنت .. - شُكراً لكم جزيلا مترجمو تيد - قد ترجموا محادثات تيد الى اكثر من 70 لغة عالمية وقد ضاعفوا عدد مشاهدات المحادثات من قبل غير المتحدثين بالانجليزية الى ثلاث اضعاف وكنا ايضاً قد سمحنا باستخدام "علامة" تيد .. ونُظمه التنظيمية لمن يريد ان ينظم مؤتمراً مشابهاً وقد وصل الينا الاف الطلبات لتنظيم مؤتمرات مشابهة مما يفيد في نشر الافكار الرائعة حول العالم وهؤلاء المنظمون يشاهدون بعضهم البعض .. ويتعلمون من بعضهم البعض ونحن نتعلم منهم ونحصل على محادثات رائعة عن طريقهم والمقابض الثلاث التي تحدثت عنها سابقا تتحرك الى الايجاب يوما بعد يوم
حسناً .. لنعد قليلا الى الوراء لا اعتقد انه يخفى على احدكم ان الابداع يخرج من الجماعات فكما تعلمون لقد سمعنا هذا في هذا الاسبوع ان الابداع هذا .. يملكه احد الاشخاص في جيناته قد يحول في لحظة نصر او نشوة العالم بأكمله ربما هذا مُضلل .. هو يعلم هذا .. وهو يعلم ايضاً اننا كائنات اجتماعية فنحن نُشعُ بسبب الاخرين من حولنا وليس من الجديد ايضاً ان نقول ان الانترنت حفز الابداع على مدى ال 15 عاما الماضية قد جعل المجتمعات تتواصل مع بعضها البعض عبر الاثير وجعلها تُشعُ أيضاً بسبب تواصلها مع بعضها البعض فإذا اخذا المبرمجين الحاسوبين على سبيل المثال فنحن نعي كيف ان نظام المصادر المفتوحة قد فتح باب الابداع على مصراعيه .. وقد حفزه وحركه بصورة هائلة بواسطة الكم الهائل من الجمهور المهتم بالامر ولكن ما هو المفتاح هنا في هذه العملية .. التواصل .. والابداع انه نمط التواصل السهل الموجود فيما بين هذه المجتمعات انه المعلومات السهلة التي غدا من السهل جدا مشاركتها مع العالم سواء كانت صورة .. او موسيقى او برنامج حاسوبي وهذا هو الامر الذي يجعلنا متشوقاً للحقبة القادمة وانا اعتقد ان انتشار ملفات الفيديو على الانترنت ذلك الانتشار المطرد .. لم يُلقى عليه الضوء الكافي حتى هذه الفترة
ان هذه التكنولوجيا هي التي سوف تجعل كل انواع المهارات حول العالم قابلة للمشاركة مع الاخرين مما يشكل دوائر ابداع جديدة في كل المجلات دوائر ابداع مستدامة بواسطة الجمهور المتابع لها في بداية انطلاق عصر الانترنت لم يكن مشاهدة ملفات الفيديو متاحا لان ملفات الفيديو كبيرة جدا .. وتحتاج تبادل بيانات كبيرة ولكن خلال 10 سنوات كانت حزم تبادل البيانات تكبر بصورة هائلة وفجأة اصبحنا هنا .. في يومنا هذا بحيث يتم مشاهدة 80 مليون ساعة كل يوم على موقع يوتيوب وحده وتتوقع شركة سيسكو ان 90% من معلومات الانترنت سوف تكون ملفات فيديو سواء كانت مفيدة .. او جنسية .. او مسروقة اذا لقد فرض علينا ذلك الامر ولكن انا لا اعتقد ذلك ان ملفات الفيديو تحتاج تبادل بيانات كبير لسبب واحد انها تحوي الكثير من المعلومات ولكن أدمغتنا البصرية مصممة على فك شيفرة تلك المعلومات
دعوني اعرفكم على سام هابر انه سائق بهلواني للدراجة هوائية قبل موقع يوتيوب كان لا يمكننا مشاهدته على الاطلاق انه فعلاً مشروع رياضي محترف ولان مهاراته هذه لايمكن وصفها بالكلمات جاء ملف الفيديو هذا لكي يراه العديد من الغرباء وقد فتحت امامه عدة مجالات وهو بكل بساطة اصبح يطور نفسه ويبدع وعلى هذا النحو اصبح مجتمع سائقي الدرجات الهوائية البهلوانية ينتشرون عبر الانترنت وكل شخص منهم يلهم الآخر للقيام بأمر جديد وهناك الآلاف من الامثلة عن هذه المجتمعات التي تنتشر اليوم في الانترنت والتي تتحرك وتُحفز عن طريق ملفات الفيديو على الانترنت مما تدفع المهارات الفيزيائية . .او نحوها الى الارتقاء الى مستويات جديدة ومرتفعة جدا وارغب بان اقول لكم بصفتي ناشر سابق لمجلات الهواة ان هذا شيء رائعٌ جداً .. بصورة غريبة جداً اعني هنالك الكثير من الارادة والحماس في هذه الشاشة
صحيح ان قام روب غولد بيرغ بعرض بعض من قصائده على شكل ملفات فيديو .. لن تستمتع بها ولكن انظر الى هذا .. جوف هو موقع إنترنت أُسس لتحفيز العلماء لكي ينشروا ابحاثهم ولكي يقوموا بمراجعة الابحاث لبعضهم البعض بواسطة ملفات الفيديو ان المشكلة في الابحاث الورقية انك تحتاج لشهور لكي تستطيع في مختبر آخر ان تقوم بتكرار تجربة قام بها عالم اخر في مكان اخر لان الوصف في الكلمات قاصرٌ في معظم الاحيان هذا هو احد العلماء موش بريتسكير .. مؤسس موقع جوف وقد اخبرني ان العالم يهدر مليارات الدولارات على موضوع الابحاث الورقية تلك ناهيك عن الوقت ولكن وبالنظر الى ملف الفيديو .. كهذا على سبيل المثال أعني .. يمكنك ببساطة اختصار الوقت .. وقت الشرح والكتابة وستختفي تلك المشكلة على الاطلاق ولا يخفى على احد انه في يوم ما الفيديوهات على الانترنت سوف تزيد من حدة الانتشار العلمي والتقدم المخبري
وهذا مثال آخر أقرب لمؤتمر تيد أي عندما يكون الفيديو اقوى بكثير من القصاصات الورقية في نشر الافكار وحث الناس عليها وهو سبب ان الناس تعشق مشاهدة مؤتمر تيد رغم ان الافكار التي تعرض موجودة على الورق .. مطبوعة في مكان ما ولكن مشاهدة شيء .. يجعل الامر اكثر سهولة في الاستيعاب وسلاسة من القراءة ناهيك عن توفير الجهد .. فلم العناء ان كان الامر مصوراً على ملف فيديو حسناً صحيح بعض الامور المعروضة قد تبدو مثل المكتوبة وحتى ان كانت كذلك فهنالك سلاسة في نقل المعلومات عن طريق رؤيتها .. اكثر بكثير من قرائتها فمثلا .. بالنسبة للمتحدثين ان التعابير غير اللفظية تفيد كثيراً في نقل المعلومة مثل الايماءات .. والتحركات وحدة الصوت .. والتعبير الصوتية حتى التواصل البصري يمكنه ان يعبر عن الشغف حتى الغرابة في التصرافات مفيدة احيانا... كطريقة تحرك البريطانين .. وحتى تفاعل الجمهور مع المتحدث يفيد المتلقي فهناك الكثير من الامور المفيدة على نطاق اللاوعي في ملفات الفيديو تساعدك على فهم الامور وتساعد على اغنائك و إلهامك الضوء نفسه ان احببت يساعد ايضا وان ترى الرغبة والشغف في اعين المتحدث أيضاً بكل روعة يمكن اختزال كل ذلك في شاشة قطرها بضعُ بوصات
ان القراءة والكتابة في الحقيقة هي اختراعات جديدة ولكن التواصل وجهاً لوجه كان هو الاساس عبر ملايين السنين من التطور وهذا ما يجعل اليوم التواصل المرئي عبر الانترنت رائع وقوي فما ان يتحدث احدهم حتى يتناثر صدى حديثه في كل تلك المُستقبلات في ادمغتنا لكي تحلل كل ما سبق في لحظة واحدة اعني ان هنالك نسق عام يجمعنا جميعاً يجعل الانسان الخارق .. الذي هو نحن الان في هذه الالفية الجديدة يدخل حيزا جديدا من الامكانيات منذ 500 عام كان التحدي جسدي .. وكان دموي اما اليوم فالتحدي ورقي .. ومعلوماتي ان مبدعي العالم .. والطموحين يمكنهم اليوم نشر افكارهم الى نطاقات بعيدة جدا ويمكنهم التحدث والتعبير عن انفسهم كما لو انهم على منصة واحدة امام الجميع واليوم وفي ومضة عين يمكن لكل شيء ان يتغير مرة اخرى ولست ابالغ حين اقول ان ما قام به " جوتينبرغ " للكتابة يمكن للفيديو على الانترنت ان يقوم به بالنسبة للتواصل المباشر لان هذه النوعية من التواصل هي التي صمم الدماغ من اجلها وهذا ما سيجعل هذا الامر ينتشر عالمياً
إذا نحن بصدد امرٍ كبير ربما سيطلب ذلك اعادة تعريف لمفاهيم كثيرة مثل الفن .. او التاريخ أعني اليوم يمكن لشخص واحد ان يتحدث وان يراه الملايين وان ينشر ويحفز مئات الافكار المحتملة من حوله وان يصنع الشغف والارادة في نفوس مستمعيه لكي يتعلموا .. ويشاركوا .. وينقدوا ما يقدم وفي مثل هذه الحالة .. لكي يضحكوا انه لاول مرة في تاريخ البشرية يمكن للطلاب الموهوبين ان يحققوا احلامهم .. وان يستفيد العالم من الامكانيات التي يملكونها .. ومن احلامهم المهدورة بسبب المدرسين السيئين حول العالم فهؤلاء الطلاب يمكنهم ان يجلسوا على بعد قدم واحد فحسب من افضل والمع المدرسين حول العالم
واليوم .. مؤتمر تيد جزء من هذا اعني ان العديد من الجامعات الكبيرة اليوم تقدم مناهجها التعلمية على الانترنت للجميع وهنالك الالاف من المنظمات .. او الاشخاص يشاركون علمهم .. ومعلوماتهم عبر الانترنت والالاف ايضاً .. يكتشفون طرقاً جديدة للتعلم وللتواصل والتشارك والتبادل لكي يكملوا الدائرة العلمية .. والعملية ولكي تستمر العملية ولقد فكرنا حيال هذا - نحن منظمي تيد - وقد بدا هذا الامر جلياً له انه في المرحلة القادمة على " تيد " ان يتطور وعلى محادثات تيد ان تتغير من نطاق احادي الطرف ... الى نطاق متعدد الاطراف ان مستقبلنا ... عدة اطراف تتواصل مع عدة اطراف اخرى نحن نحلم في ان عدة طرق لجعل مجتمع تيد عالميا يكبر بسهولة ولجعل التواصل مع المتحدتين اسهل ولجعل تشارك افكار اعضاء هذا المجتمع اكثر سلاسة وربما يمكن في يوم ما ان يتحدث شخصٌ في تيد .. من خارج مجتمعه وسيفيدنا ذلك في إلقاء الضوء على افضل ما يمكن تقديمه .. والذي يزخر العالم به لانه اذا بإمكاننا اصطياد الافضل من المحيط الاكبر فان هذه المقابض سوف تتحرك حتماً
انه من الممكن تخيل نسق مشابه لهذه العملية يحدث لنظام التعليم العالمي اعني ان من المحزن رؤية هذه الانظمة التعلمية وطرق مجابهتها الجهل العالمي لانها تعتمد على طرق لا تحرك نفسها بنفسها .. اي دوائر منقوصة تمنعنا نحن جميعاً من المشاركة بعلمنا فيما بيننا ان عصر المشاركة اليس كذلك لا يمكن للمدارس ان تكون منعزلة ولايمكننا ان نتوقف عن التعليم في عمر 21 ماذا لو استطاع التسعة ملاين القادمون نحونا ان يتعلموا على نحو جيد ان يكونوا من الذين يثرون الفحوى الرقمي على الانترنت بدل من ان يكونوا متلقين فحسب ان هذا يغير كل شيء .. أليس كذلك اعني ان هذا سوف يجعل العديد من الاشخاص يعملون كمدرسين .. وسيصبح لدينا عدد كبير من المدرسين والاجمل من كل هذا كله .. هو انهم موجودون في الجمع الغفير هذا وهذا الجمع سوف يلقي الضوء على اشخاص سنراهم للمرة الاولى ليس كغرباء بل كأشخاص نتعلم منهم من هو المعلم اليوم ...؟ إنه أنتم لأنكم جزء من هذا الجمع الذي هو على بعد خطوة من الانطلاق نحو اكبر دائرة تعليمية في التاريخ البشري دائرة قادرة على احتوائنا جميعاً ونقلنا الى عالم اكثر ذكاءاً .. حكمةً .. وجمالاً
هذه مجموعة من الاطفال في قرية في باكستان بالقرب من المكان الذي نشأت فيه وخلال خمس سنوات سيستطيع هؤلاء الاطفال من الولوج الى هواتف نقالة موصولة الى الانترنت .. ويمكنهم مشاهدة ملفات فيديو وتحميل ملفات فيديو الى الانترنت هل من الجنون ان نتخيل ان هذه الفتاة في الخلف والتي تبلغ من العمر 15 عاماً سوف تتشارك يوماً معنا بفكرة سوف تجعل العالم افضل من اجل احفادنا ؟ لا انه ليس كذلك .. انه يحدث الان
سوف اعرفكم الى صديق جيد لمؤتمر تيد والذي كان يعيش في اكبر ملجأ في أفريقيا
كريستوفير ماكو : أهلا انا كريستوفير ماكو انا واحد من منظمي مؤتمر تيد أكس كيبيرا هنالك العديد من الامور الجيدة التي تحدث في كيبيرا اليوم هنالك مجموعات أهلية تنظم نفسها لكي تحول اماكن رمي القمامة الى حدائق والتي كانت في مضى مأوى للمجرمين حيث كان بعض النسوة يتم اغتصابهن هنا وقد تم استخدام القمامة لتشكيل سياج عشبي وهذه القمامة اليوم تعيل من جراء ما يمكن الاستفادة منه اكثر من 30 عائلة ولدينا اليوم مدرسة فيديو خاصة بنا وهي تستخدم كميرات التصوير القديمة لكي تصور .. وتعدل وتنقل اخبار المنطقة الى قناة خاصة بنا قناة كيبيرا وبسبب احتياج المنطقة نحن نزرع الخضراوات كما اننا نقلل من سعر المواد الغذائية وتكلفة المعيشة ان التغيرات تحدث فعلاً .. ونحن نرى الامور بصورة مغايرة عما كنا نراها فيما مضى اليوم انا ارى كيبيرا بصورة مختلفة ورسالتي الى مؤتمر تيد غلوبال ولكل العالم هي: ان كيبيرا هي موقع هام للافكار وللابداع
كريس أندرسون : أتعلمون ان كريس دوما كان شخصاً مُلهماً ان الجديد .. بل والكبير في هذا .. اننا يمكننا للمرة الاولى ان نراه وان يرانا الآن تماما .. كريس وكيفين ودينيس وديكسون واصدقائهم يشهدوننا في نيروبي .. الآن اصدقائي .. لقد تعلمنا منكم اليوم ! شكراً لكم
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
كريس أندرسون أمين مؤتمر تيد يتحدث عن انتشار ملفات الفيديو على الانترنت وكيف ان هذه الظاهرة تحفز الابداع حول العالم وكيف انها ظاهرة مستدامة وانها ستكون محورية كما الطباعة ... وينوه الى ان المنظمات يجب أن تكون أكثر إنفتاحاً بصورة عقلانية على هذه الظاهرة .. وبالنسبة لتيد .. فهذه الظاهرة هي فجر حقبة جديدة
After a long career in journalism and publishing, Chris Anderson became the curator of the TED Conference in 2002 and has developed it as a platform for identifying and disseminating ideas worth spreading. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
16:48 Posted: May 2010
Views 2,792,438 | Comments 977
17:13 Posted: Sep 2010
Views 923,182 | Comments 398
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.