Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
انه لشرفٌ لي ان اتحدث هنا وله شرفٌ اكبر ان اتحدث بعد براين كوس من الوكالة الاوروبية للابحاث النووية واعتقد ان الوكالة الاوروبية للابحاث الانووية هي التي صنعت مصادم الهدرونات الكبير ولكن السؤال مالذي حدث لمصادم الهدرونات الصغير اين هو ذلك المصادم الصغير اذ منذ جاء المصادم الكبير لم نعد نسمع عن الصغير الآن ذاك المصادم الصغير مهمل .. معبأ في احد الخزن .. ولا احد يلقي له بالاً أتعلمون عندما توقف مصادم الهدرونات الكبير عن العمل وحاول الفريق معرفة سبب ذلك التوقف كان فريق مصادم الهدرونات الصغير هو الذي خربه لانهم كانوا يغارون منهم ان علماء مصادم الهدرونات يجب اظهارهم للعلن اكثر
ان الدرس الذي يجب تعلمه من حديث " براين " مع تلك الصور الرائعة هو بالفعل ان زاوية الرؤية التي تعتمدها تحدد الامور التي ستراها لاحقا وكان براين يحاول ان يقول ان العلم قد اظهر لنا زوايا رؤية جديدة جعلتنا نعيد النظر بأنفسنا مرة اخرى وهذا امرٌ مهم جدا فزاوية الرؤية التي ننظر منها الى الامور هي التي تحدد كل تلك الامور التي نراها والسؤال الذي تطرحه هو الذي سيحدد نوعية الاجابة التي ستحصل عليها
واذا كان السؤال الذي نريد طرحه هو : أين يتوجب علينا النظر لمعرفة مستقبل التعليم ؟ والاجابة التقليدية التي تُعطى لذاك السؤال مباشرة .. والتي هي كذلك منذ 20 عام هي .. اذهب الى فنلندا لان فنلندا تملك افضل نظام تعليم في العالم صحيح ان الفنلندين .. يبدون مملين .. ومحبطين .. ولديهم نسبة انتحار مرتفعة ولكنهم .. مؤهلون علميا جداً ولديهم نظام تعليمي رائع جدا اذا علينا ان نذهب الى فنلندا لكي نتمتع بالنظام الاجتماعي الديموقراطي هناك ومدى الصحة " الثقافية " الموجودة هناك ومن ثم علينا ان نتخيل طرقاً لاعادة التعليم الى طريقه السليم
لذا وفي السنة الماضية ومع مساعدة من شركة " سيسكو " التي تساعدني لاسباب غريبة .. قررت النظر الى النظير تماما .. صحيح ان الحلول المنطقية تأتي من المكان الافضل دوماً ولكنها احيانا تاتي من اماكن كهذه حيث هناك عوز شديد للتعليم لا يتم تلبيته .. رغم الطلب الشديد ولكن النقص الحاد في التمويل يجعل الحلول الاعتيادية غير ناجحة فالمدارس التقليدية تكلف الكثير من الاموال وتحتاج الكثير من المؤهلين والامر الذي ينسحب على المدارس ينسحب على المشافي ايضا
لذا بدأت من هكذا اماكن تدعى هذه المنطقة " تلة القرد " انها واحدة من التجمعات السكنية الكبير في مدينة ريو ومعظم نموها السكاني سوف يغدو خلال ال50 سنة القادمة في المدن حيث تقدر الزيادة السكانية سنويا عالميا ب 12 مليون شخص .. اي ما يعادل ستة مدن خلال 30 عام ومعظم هذه الزيادات السكانية تكون عادة في الدول النامية ومعظم هذه الزيادات تكون في مدن تشابه " تلة القرد " حيث تجد هناك اسرع معدل نمو سكاني في العالم لذا اذا اردت وصفات لنجاح التعليم .. والصحة والسياسات الحكومية واشدد على التعليم عليك ان تذهب الى اماكن مثل هذه واذا ذهبت الى هناك ستلتقي باشخاص مثل
هذا الشاب الذي يدعى " جوانديرسون " وهو ابن 14 عاما والشائع بين ابناء ال14 عاما في البرازيل .. انهم يتركون .. المدارس لانها مملة ولكن جوانديرسون حصل على فرصة حصل على امل وقاه من ان يغدو عنصرا في تجارة المخدرات وان يصبح وهو ابن 16 عاما موزعا له وذلك الذي يحدث لشريحة كبيرة من الشباب في العشر احياء الفقيرة الموجودة هناك وتلك التجارة التي تعود على مترأسها ب 200000 دولار اسبوعيا والذي يوظف 200 شاب لديه ومعظمهم يقضي نحبه عند بلوغه ال 25 وكما قلنا لحسن حظه انه التقى بهذا الشاب والذي يدعى رودريغو باجيو وهو صاحب اول جهاز محمول في البرازيل عام 1994 .. ورودريجو بدأ شيئاً دعاه " سي -دي - آي " حيث اخذ يجمع أجهزة الكمبيوتر التي تبرعت بها الشركات ووضعها في مراكز خدمة المجتمع في تلك الاحياء الفقيرة وصنع اماكن مثل هذه لكي يغير اشخاصا مثل جينديرسون لان التكنولوجيا تجعل التعليم ممتع .. واكثر سهولة
او يمكنك الذهاب الى اماكن مثل هذه هذه المدينة تدعى كيبرا .. وهي اكبر تجمع للمشردين في شرق افريقيا حيث يعيش الملايين من الاشخاص هناك منتشرون على نطاق عدة كيلومترات وهناك قابلت هاتين الفتاتين آزارا على اليسار .. ومورين على اليمين وكن قد انتهين للتو من حصولهن على شهادة التعليم الثانوية في كينيا والنظام التعليمي ذاك .. مأخوذ تماما من النظام التعليمي التابع لعام 1950 في بريطانيا وطبعا قد عدلوه ليصبح أسوء بكثير إذا هناك مدارس في احياء المشردين وهي في أماكن مثل هذه هنا ذهبت مورين للتعلم ولكن هذه مدارس خاصة .. لانه لايوجد مدارس حكومية في هكذا احياء والتعليم التي حصلت عليه هو تعليم مزري ! وهذه المدرسة قد انشأت من قبل الراهبات .. في منطقة أخرى تدعى " ناكورو " ونصف الطلاب في هذه المدرسة لا أبوين لهم لانهم ماتا بسبب مرض الايدز والنصف الاخر فقد احد ابويه بسبب الايدز أيضاً لذا التحدي في هذه الاماكن المحمول على عاتق التعليم ليس هو تعليم الاطفال قصص ملوك وملكات كينيا او بريطانيا انما تعليمهم كيفية البقاء على قيد الحياة .. وتعليمهم كيفية الحصول على لقمة العيش وكيفية حماية انفسهم من فيروس نقص المناعة المكتسبة " إتش آي في " ان التكنولوجيا الوحيدة المتوفرة في اماكن كهذه والتي تفصل بين الاغنياء والفقراء ليست التكنولوجيا الصناعية ولا الكهرباء ولا الماء انه الهاتف المحمول فحسب اذا اردت ان تبدأ من الصفر في اي خدمة تريد ان تطرحها في افريقيا فعليك ان تبدا من الهواتف المحمولة وعندما نذهب الى اماكن كهذه
والتي تدعى مستعمرة مادانجيري والتي فيها مشردون كُثر وتبعد 25 دقيقة عن نيو دلهي في الهند حيث قابلت هذه الشخصيات اللاتي قمن بأخذي بجولة حول المدينة والشيء المدهش عنهن انهن علامة فارقة للثورة الاجتماعية التي تحدث في العالم النامي اذ ان هذه الفتيات لسن متزوجات على عكس ما يجب ان يكن عليه منذ 10 سنوات خلت انهن غير متزوجات الان .. لانهن يردن ان يكملن تعليمهن .. وان يحصلن على عمل علماً بان امهاتهن هن اميات لا يعلمن القراءة ولا الكتابة .. ولم يحصلن على اي تعليم وفي العالم النامي هناك الملايين من الاباء بل عشرات .. مئات الملايين منهم الذين يدفعون اطفالهم وللمرة الاولى ان يحصلوا على التعليم .. ويخوضوا الاختبارات المدرسية والسبب الذي دفع أولئك الفتيات الى اكمال التعليم ليس بسبب المدرسة التي ذهبن اليها بالمناسبة هذه مدرسة خاصة وهي مجانية .. وهي مدرسة جيدة وتعد من افضل المدارس التي يمكن ان تلتحق بها في النظام التعليمي في الهند في منطقة حيدر آباد ان السبب الذي دفعهن لاكمال تعليمهن
هو هذا الكمبيوتر التي تم تركيبه في مدخل منطقة المشردين التي يقطنون فيها بواسطة ناشط اجتماعي مميز يدعى " سوجاتا ميرا " والذي تبنى معظم هذه البوادر الناجحة والتي تُري للاطفال المفاهيم الصحيحة للتعليم وكيف انهم يمكنهم التعلم بأنفسهم بمساعدة من الكمبيوترات أتدركون ان هاتي الفتيات لم يرون " جووجل " من قبل وهن لا يعلمن اي شيء عن " ويكيبيديا " تخيلوا الفارق الكبير الذي سيحدث لهن بعد ان يتعرفن على تلك المواقع
واذا نظرتم .. كما فعلت انا عبر هذه الجولة وبدراسة مئات الحالات والابحاث لمئات الناشطين الاجتماعيين والذين يعملون في حالات عويصة كهذه الحالات وبالنظر الى " الوصفات " - الحلول - التي خرجوا بها والتي لا تشبه التعليم في المدارس على الاطلاق ولكن هي تشبه ماذا إذا ؟ حسناً .. ان التعليم ما هو الا ديانة عالمية والتعليم والتكنولوجيا معاً يشكلون مصدرا عظيما للأمل يمكنكم الذهاب الى اماكن كهذه
هذه مدرسة تقع خارج سان باولو على بعد 3 ساعات منها ومعظم الاطفال هنا أبائهم أُميون والعديد منهم لا يملكون الكهرباء في منازلهم ولكنهم يستخدمون الكمبيوتر والمواقع الالكترونية بكل سلاسة ويصنعون ملفات حركية .. وملفات فيديو فعندما تذهب الى اماكن كهذه يمكن ان ترى ان التعليم في هذه الظروف يعمل بالترغيب لا بالترهيب معظم انظمتنا التعليمية تعمل بالترهيب - الضغط - فقد دفعت -انا- دفعا الى المدرسة وما ان تدخل الى المدرسة حتى تفرض عليك الامور فرضا كالمعلومات .. والامتحانات والانظمة .. وجداول الحصص واذا اردت ان تجذب اطفالاً مثل جينديرسون والذي يمكنه وعلى سبيل المثال ان يشتري الاسلحة .. او يرتدي المجوهرات او ان يركب الدرجات النارية .. و ان يتعرف على النساء عبر تجارة المخدرات واردت ان تجذبه الى نظام تعليم يبدو غير منطقي بصورة واضحة فانك سوف تفشل حتما لانك تحتاج لان ترغبه بالتعليم لذا فالتعليم يحتاج وسائل ترغيب لا ترهيب - جذب لا فرض -
وهذه هي فكرة المناهج التعليمية في هذه الظروف الخاصة لتلك المدن فيتوجب عليك ان تبدا التعليم من الاشياء التي تؤثر في ... تلك الظروف وتغيرها وماهي تلك الامور ؟ ان المفتاح الرئيسي لتلك العملية هو التحفيز .. وهناك مفهومين للتحفير الاول هو توفير حافز خارجي فيجب ان يشعر المتعلم ان من تعليمه سوف يحصل على مردود لاحقا فانظمتنا التعليمية كلها قائمة على وجود مردود لاحق - مادي , معنوي - ولكن يتوجب عليك الانتظار فترة طويلة واذا كنت فقيرا فان الانتظار فترة طويلة فانتظار 10 سنوات لكي تحصل على مردود ما من التعليم هي فترة طويلة جدا .. خاصة وانت لا تحقق احتياجاتك اليومية - ماء , غذاء - وخاصة عندما يكون لديك اخوة ترعاهم او لديك عمل ملتزم به لذا يتوجب ان يكون التعليم .. غير تقليدي .. ويساعد الاشخاص في جعل حياتهم افضل .. وفي توفير لقمة العيش واحيانا عليك جعل التعليم مثير للاهتمام في جوهره
ومع بحثي عن ذلك تعرفت على اشخاص مثل هذا الرجل الرائع .. سيباستاو روكا في مدينة " بيلو هوريزونتي " في ثالث اكبر مدينة في البرازيل وقد اخترع ما يقارب 200 لعبة هادفة وتجرب كل الالعاب في الفناء الخارجي سواء في المدارس او في المجمعات السكنية التي يعمل فيها " تيو " ونظام تعليمه هو نظام متكامل وهو يبدا دوما من طرح الاسئلة بدل من فرض الاجوبة تصوروا نظام تعليم يبدا من طرح الاسئلة وليس من فرض المعلومات فرضا تصوروا نظام تعليمي يبدا من الالعاب وليس من الدروس ويبدا من مفهوم التواصل مع الطلاب اولا ومن ثم تعليمهم ان انظمتنا التعليمية تقوم بكل ذلك لاحقا .. ان كنت محظوظا فالرياضة والتمثيل والموسيقى هي الامور التي يستخدمها هؤلاء الاشخاص لجذب الطلاب الى المدارس وتعليمهم يشبه حقا دروس تعليم الرقص او الحركات البهلوانية وافضل مثال على ذلك مشروع " إل سيستيما " في فنزويلا وهو مشروع موسيقي يجذب الاطفال للتعليم بوضع الموسيقى اولا ومن ثم يأتي التعليم لاحقا وهو نظام معدٍ وينتشر بسرعة
اذا مشروع " إل سيستيما " في فنزويلا يستخدم الكمان كآلة تعليم و"تيو روكا " يستخدم صناعة الصابون كتقنية تعليم وعندما تنظر الى هذه الطرق في التعليم فانت تكتشف اناساً .. واماكن تعليم مثيرة للدهشة جدا ومبتكرة جدا وتعتمد على التعليم المشترك بين الشخص وصديقه ! وقد تتسائل كيف نعلم الطلاب بنظام تعليمي لا يوجد فيه مدرسون عندما تكون تكلفة توظيف مدرس مرتفعة وحتى ان استطعت ان تحصل على مدرس فانهم لن يستطيعوا ان يوصلوا التعليم بالصورة الملائمة لذلك المجتمع كيف ؟ بأن نصنع مدرسين خاصين بنا بان نصنع نظام تعليم - شخص ل شخص - او ان نصنع ما يشبه المدرسين .. ولكن بمهارات خاصة لكي تجد طرق مبدعة لتعليم الطلاب عبر التكنولوجيا كل بحسب بيئته ومجتمعه
وهنا في الصورة مدرسة داخل حافلة مرور في موقع بناء في " مدينة بونو " وهي اسرع مدينة نامية في اسيا وتملك 5000 موقع بناء وفيها 30000 طفل في تلك المواقع - مواقع البناء - وهذه مجرد مدينة واحدة تصور الانفجار السكاني الذي ينتشر عبر العالم النامي وكم من الالاف من الاطفال سوف يقضون اوقات تعليمهم في مواقع البناء والتشييد... انها طريقة بسيطة جدا لجذب الطلاب لكي يتعلموا داخل حافلة مرور لانهم يعاملون التعليم بصورة تحليلية لا بصورة اكاديمية وهذا شيءٌ بناء وهو شيء يمكن القيام به وربما كسب لقمة العيش من خلاله لاحقاً
وقد قابلت هذه الشخصية " ستيفين " والذي قضى 3 سنوات في نيروبي يقطن في الطرقات لان والديه قضيا نحبهما بسبب مرض الايدز وقد عاد الى المدرسة لا بسبب التعليم العام .. او الحكومي انما لانه جذب الى التعليم عن طريق النجارة وهي حرفة حيوية في ذلك المكان ان المدارس المتقدمة حول العالم والمدارس المتقدمة .. وغيرها تطرح فلسفة تعليم منتجة كخيار مطروح ولكن في بيئات كتلك هذا الامر ليس خيار انما هو حتمي لان التعليم يتوجب ان يكون بناءً لكي يكون منطقياً .. وله هدف
واخيراً .. ان المدارس في تلك البيئات لها نسقٌ معين انها تشبه نسق المطاعم الصينية لكيفية القياس لقد تعلمت ذلك من هذا الرجل وهو شخصية رائعة جدا وربما هو افضل ناشط اجتماعي على الاطلاق في مجال التعليم حول العالم اسمه " مادهاف شافان " وقد اسس شيئاً يدعي " بارثام " و "بارثام" تدير مجموعات لعب في رياض الأطفال لنحو 21 مليون طفل في الهند وهي اكبر منظمة غير حكومية في التعليم في العالم وهي تدعم ايضا الاطفال الذين يعملون في الهند وهي ثورية حقاً وهو عضو نقابي في نقابة التجار وهذا ما عمله القواعد والمهارات لكي يبني مؤسسته
وعندما وصلوا الى مستوى معين من الانتشار واصبحت "بارثام" كبيرة بما فيه الكفاية لكي تجذب الاستثمارات من اشخاص امثال ماكينسي والذي جاء وقال له -ماكينسي - عليك ان تبتكر نمط معين تسير عليه هذه الفروع وقال " اتعلم مالذي توجب عليك فعله مع هذه المنظمة .. عليك تحوليها الى ما يشبه الماكدونلدز حيث اينما ذهبت في اي مكان في الهند يمكنك ان تستخدم نفس الاساليب لتحصل على نفس النتائج وهكذا وفي كل مرة يرى الناس هذا الفرع يعرفون تماما ماذا هو ولن يخطئوا ابدا ولكن مادهاف قال لماذا يتوجب علينا القيام بذلك على هذه الشاكلة انا اريد ان تكون الفروع خاصتي تشبه المطاعم الصينية
فانت كما ترى يوجد في كل مكان مطاعم صينية ولكن لا يوجد مطعم واحد رئيسي يقود كل تلك المصانع ولكن الجميع يعلم ان المطعم ذاك هو مطعم صيني ويعلمون مالذي سيجدونه هناك .. حتى لو كان مختلف قليلا عن ذاك الذي في منطقة اخرى وحتى لو كانت الالوان مختلفة او الاسماء مختلفة فالناس جميعها تعرف المطعم الصيني ما ان تراه وهكذا جرى . فقد عملت تلك المنظمة بنظام المطاعم الصينية بنفس المبادىء .. ولكن بخواص وافكار مختلفة اي تخلوا عن مبادىء " ما كدولندز " لان نظام ماكدولندز يحد .. بينما نظام المطاعم الصينية تنتشر وتتوسع
لكي نحصل على تعليم عام ومنتشر يبدأ مع الناشطين الاجتماعين كما حدث في القرن التاسع عشر وهذا ما نحتاجه فعلا على المستوى العالمي اليوم ومالذي يمكننا تعلمه من كل ذاك حسنا يمكننا تعلم الكثير لان انظمتنا التعليمية بدأت تفشل على عدة اصعدة فهي تفشل في الوصول الى الاشخاص التي تحتاج حقا التعليم وهي عادة ما تصيب الهدف .. ولكنها تضيع الفكرة او النقطة المطلوبة ان التحسن متزايد ولكنه غير منظم وايماننا بهذه الانظمة اصبح مشحونا وهنا نظام بسيط لكي نفهم طريقة هذه الطرق المبتكرة وما النماذج التي نحتاجها في التعليم
هنالك نوعان من الابداع النوع الاول هو نوع دائم ومستقر والذي يستمر تبعا للمنظمة او المعهد الذي يعتمده والثاني هو النوع المضطرب والذي يخرج عند اكتشاف طريق جديدة وهناك طرق رسمية مثل المدارس والكليات .والمشافي حيث يمكن للابداع ان يخرج منها وهنالك طرق غير رسمية مثل المجتمعات والعائلات .. والشبكات الاجتماعية وتقريبا كل جهودنا تصرف على هذا المربع على الابداع المستمر .ضمن الطرق الرسمية والتي تعتمد على تطوير النظام المدرسي الاساسي الذي نشأ في القرن التاسع عشر وكما قلت مشكلة هذا انه لا ينطبق على الدول النامية لعدم وجود أساتذة ومدرسين قادرين على العمل مع هذا النظام فانت تحتاج الملايين والملايين من المدرسين في الصين والهند ونيجيريا وفي باقي العالم النامي وحتى في نظامنا فان تطوير هذه النظم لن يعود بالنفع على التعليم العميق المؤثر خاصة داخل المدن الكبيرة وفي المناطق الصناعية
لهذا نحن نحتاج الى طرق تنمية الابداع بعيدا عن ذلك المربع فنحن نحتاج اعادة ابتكار طرق جديدة كما يحدث الان حول العالم حيث العديد من المدارس تعيد ابتكار نفسها بطرق جديدة فهم للناظر من الخارج مدراس .. ولكنها غير ذلك انها مواقع للابداع وهنالك من مثل هذه المدارس في استراليا وامريكا وهناك مدارس " كنسكاب سكولان " في السويد ومن 14 منشأة منها فقط 2 منها تبدو كمدرسة اما الباقي فهي منتشرة في مبان لم تصمم لتكون مدارس وهنالك مدرسة رائعة في جزيرة الملكة الشمالية تدعى " جارينجان " ولديهم كل الميزات فهم متعاونون جدا . .ويركزون التعليم على الطالب كل على حدى ويستخدمون التكنولوجيا ويبدأون من طرح الاسئلة دون فرض الاجوبة ومن طرح المشاكل والمشاريع وليس من فرض المعلومات والمناهج التعليمة ونحن حتما نحتاج مدارس من هذه الشاكلة
ولكن مشاكل التعليم ليست فحسب في المدارس بل هي في المجتمع والعائلات والذي نحتاجه حقا هو دعم قوي لاننا نحتاج ان نوفر تعليم متكامل يتابع بعد المدرسة واشهر من يقوم بذلك هي " ريجو ايميليا " في ايطاليا وهي عائلة تعتمد نظام تعليم عائلي في الاساس لكي يشجع ويدفع الناس للبقاء في المدرسة والمثير ايضا في منطقة هارلم ان وعلى مدى عشر سنوات من اشراف وكالة " جيوفري كندا " حصل هناك اندماج بين التعليم المدرسي والاجتماعي والعائلي فهم لا يريدون تغير النظام في المدارس فحسب بل يريدون بث الثقافة من جديد .. والابداع والالهام ل10000 عائلة في هارلم ونحن نحتاج هكذا مشاريع مشاريع جديدة تماما ومنطقية تماما ويمكنكم ان تخرجوا من هذا المؤتمر وعلى بعد ساعة واحدة فقط من هذه الغرفة في نهاية الطريق سوف تجد مدارس راديكالية جدا .بصورة لا يمكن تصورها
لذا نحن نحتاج هذا الابداع الجديد المتحول والذي يجعل الناس ترغب بالتعليم لانه بطرق جديدة . .وبطرق مبتكرة ونحن نظن اننا على مسار يمتد الى 2015 وسوف نحقق انجازات كبيرة في مجال التدريس حول العالم ونظن انه وحتى عام الطفل الخامس عشر سيتمكن الجميع حول العالم من ارتياد المدارس وهو امر رائع ولكن التعليم ليس كصناعة السيارات والتي تتطور بصورة سريعة ومنظمة لان النظام التعليمي معروف انه نظام " وراثي " من القرن التاسع عشر منذ مدارس " البيميرسيان " في المانيا والذي تبناه الإصلاحيون الإنجليز، وفي الغالب من قبل مجموعات التبشير الديني الذي تم تنبيه في الولايات المتحدة الامريكية كقوة دافعة الى الالتحام الاجتماعي ثم في اليابان و اليابان وكوريا الجنوبية بينما يتطورون
كل تلك تعود في جذورها الى القرن التاسع عشر وطبعا هذا انجاز كبير وسوف يعود علينا بالكثير لانه سوف يجلب المهارات والقراءات والتعليم للكثير من الاشخاص ولكنه سيحد من الابداع والخيال وسيحد - ذلك النظام الراديكالي - من شهية الطلاب للمعرفة وسيحد من ثقة المجتمع والمجتمع سيطبق تلك الانظمة - الراديكالية لانه يرى ظاهرها فحسب ولاننا نصدر هذا النظام التعليمي الى العالم النامي .. والذي سينفق قرنا كاملا في محاولة لاعادة اقلمة هذا النظام مع بيئته ولهذا السبب نحتاج تفكير عقلاني اكثر وهذا التفكير العقلاني هو اكثر ما نحتاج اليه اليوم فيما يتعلق بطرقنا في التعليم
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
شارليس ليدبيتير حاول النظر بعيدا عن الحلول التقليدية فيما يتعلم بنشر التعليم .. ووجد ذلك في مدينة ريو .. وفي مدينة كيبيرا .. حيث يقطن افقر الاطفال في العالم .. واكتشف هناك طرقٌ جديدة للتعلم .. ويقول ان تلك المدراس هي التي يجب ان تصبح نموذجا لكل المدارس حول العالم
A researcher at the London think tank Demos, Charles Leadbeater was early to notice the rise of "amateur innovation" -- great ideas from outside the traditional walls, from people who suddenly have the tools to collaborate, innovate and make their expertise known. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
Education needs to work by pull, not push.” (Charles Leadbeater)
20:59 Posted: Aug 2008
Views 574,969 | Comments 114
19:01 Posted: Jan 2007
Views 473,453 | Comments 79
16:48 Posted: May 2010
Views 2,792,438 | Comments 977
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.