Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
الحديث عن استخدام الإنسان الآلي فى العمليات الجراحية هو أيضا حديثٌ عن الجراحة و عندما حاولت ان ألا أجعل صوري تُظهر كل تفاصيل واضعة فى الحسبان ان الجَرَّاح معتاد على رؤية الدم بِخِلاف الأشخاص العاديّين لأنه و في الأخر كلّ ما يفعله الجراح من اجل المريض, اذا تم من دون موافقته سَيُعتبر جريمة الجراحون هم الخياطون, السمكريون النجارون, كما يعتبرهم البعض جَزّارِي عالم الطبّ تقطيع, إعادة تشكيل, إصلاح تمرير, وتصليح لكن يجب عليك ان تتحدث عن المعدات الجراحية جنبا الى جنب مع تطوّر تقنيات الجراحة.
إذاَ لأعطيكم بعض التصور لما وصلنا إليه اليوم مع روبوتات الجراحة و أين سنتّجه معها في المستقبل لابد لي أن أعطيكم تصورا صغيراً لكيفية وصولنا لهذه النقطة ايضا كيف استطعنا تصديق أنّ الجراحة أمر جيّد وأنّها كانت أمرا ممكن التّحقيق أن هذا النوع من التقطيع و التّشكيل كان أمرا جيّدا.
إذَا تصور صغير -- تصوّر يبلغ عمره 10,000 سنة هذه جمجة مثقوبة وهذا الإجراء ببساطة هو إحداث ثقب داخل الجمجمة والعديد من مئات الجماجم كهذه االجمجمة وجدت في مواقع الحفريات المنتشرة حول العالم يرجع تاريخها الى ما يقرب من عشرة آلاف سنة من خمسة إلى عشرة آلاف سنة! هل لك ان تتخيل هذا. أن تكون مُعالجًا في قرية في العصر الحجري ولديك مريض لست متأكدًا تمامًا ما أصابه ("اوليفر ساكس" سوف يولد في المستقبل) يعاني من اضطرابات الصرع, وأنت لاتسطيع معرفة مابه تُحَدّثك نفسك أنك غير متأكد ممّا أصابه لكن ماذا إذا قمت بإجراء ثقب داخل رأسه, لربما سيساعدك ذلك في علاجه (ضحك) هذا تفكير جراحي.
الاَن انبثق لنا فجر التدخل الجراحي ما االشي المميز في هذا الإجراء؟ بالرغم من اننا لانعرف عنه الكثير اكان لغرض ديني, أم كان لغرض علاجيّ مابإمكاننا إخباره هو إذا عاش أولئك المرضى بإمكاننا التقدير من خلال تعافي حواف الثقوب إذا عاشوا ايامًا, شهورًا, ام سنين من بعد الإجراء إذن مانراه هو إثبات لتقنية دقيقة أجريت خلال آلاف وآلاف السنين في جميع انحاء العالم. كما ظهرت بصورة مستقلة في مواقع متعددة, ليست لها اية صلة ببعضها البعض حقيقة نحن نرى انبثاق فجر العمليّات الجراحيّة
الاًن بإمكاننا ان نتقدم بسرعة لعدة الاَف سنة اخرى إلى العصر البرونزي ومابعده لنشهد ظهور معدات دقيقة جديدة لكن الجراحين في هذه العصور كانوا اكثر تحفظًا من اجدادهم الأكثر جرأة الذين اجروا عمليات نشر الجمجمة هولاء الأشخاص قيدوا جراحتهم إلى الإصابات السطحية كما أن الجراحين كانوا تُجَّارًا اكثر من كونهم معالجين استمرت هذه الحالة حتى عصر النهضة
الذي لربما حفظ لنا الكُتَّابَ لكن لم يحفظ للجراحين الكثير كانوا غير موثوق فيهم الجراحين كانت لديهم مشكلة فى التعامل مع الناس لأن المشهد كان مُهَيْمَنًا من طرف الجراحين الحلاقين المتجولين هؤلاء الأشخاص سافروا من قرية إلى قرية, من مدينة إلى مدينة أجروا الجراحة كنوع من ممارسة للفن لأننا كنا في زمن ماقبل التخدير ألَمُ المريض المُبرّح كان يشبه تماما الحفلات العامّة كما الجراحة نفسها أحد اشهر هؤلاء الأشخاص كان "فرير جاك" ترونه هنا يقوم بإجراء "ليثوتوميا" وهي عملية إستخراج الحصاوي من المثانة كانت من أكثر الجراحات إنتشارًا في ذلك الوقت كانت تستغرق اقل من دقيقتين. و كان عليك ان تتحضر للدراما التي ستتعرض لها و ان تكون سريعا للغاية
واذا انت هنا تشاهده يقوم بعملية نزع الحصاة ويُعْزَى إليه الفضل في القيام بأكثر من أربعة آلاف من هذه العمليات الجراحية العامة , في اوروبا كلها و هذا عدد مذهل عندما تفكر تجد ان الجراحة يجب ان تكون الحل الاخير الذي نلجأ اليه أعني من قد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف؟ الى ان ظهر التخدير أو بمعنى اخر انعدام الاحساس مع ظهور مستنشق "مورتون ايثر" في مستشفى ماساتشوستس العام سنة 1847 ظهر مفهوم جديد للجراحة حيث اعطى التخدير للجراح حرية العمل دون ان يشعر بالاسف لما قد يعانيه المريض واعطتهم ايضا حرية التجارب للبدء في التعمق و التعرف على ما يحتويه جسم الانسان كان هذا حقا انقلابا في عالم الجراحة
لكن ظهرت مشكلة خطيرة عكرت صفو هذا الاختراع بعد كل هذه العمليات المضنية و القدرة على معالجة أشياء لم يكن في استطاعتهم لمسها من قبل توفي المرضى توفوا من اصابات واسعة النطاق لم تعد الجراحة تشعرك بالالم و لكن في المقابل فهي تعجل بموتك و ينال الإلتهاب من كل من تعرض لعملية جراحية الى ان ظهر الانقلاب التالي في عالم الجراحة وهي تِقنية التعقيم
كان "جوزيف ليستر" يميل الى التعقيم أي من اشد المؤيدين لاستخدام التعقيم ضدّ مجموعة من الجراحين المشككين و لكنهم في نهاية الامر اقتنعوا. جاء الاخوان "مايو" الى لندن لزيارة "ليستر" و عندما رجعوا الى عيادتهم في امريكا قالوا انهم تَعَلّموا ان أهمية غسل اليدين قبل الجراحة كأهمية غسلها بعد الجراحة شئ في غاية البساطة و لكنه مؤثر حيث انخفض عدد الوفيات نتيجة الجراحة انخفاضا عميقا
هذه الجراحات كانت و مازالت مؤثرة و مهمة و مع امكانية عدم شعور المريض بالالم و مجال الجراحة المعقمة ألغيت كل الرهانات و يمكننا القول اننا وصلنا الى القمة حيث يمكنك الان البدء بالجراحة في أي مكان في القناة الهضمية , في الكبد في القلب , في المخ . الزرع : حيث يمكنك أخذ عضو من شخص و زراعته في شخص اخر وتجده يعمل لم يعد للجراحين مشكلة بعد الان بالنسبة لاحترامهم وتقديرهم اصبحوا بمثابة الملائكة
فقد وصلنا عهد الجراح الكبير و الشقوق الكبيرة و لكنها اصبحت مكلفة جدا لانهم ينقذون الارواح ولكن ليس بالضرورة نوعية الحياة لأن الاصحاء لا يحتاجون عادة الى جراحة و المرضى يجدون صعوبة في الشفاء من جرح كهذا و هنا يأتى دور السؤال المهم الذي يجب ان يطرح حسنا , هل يمكننا ان نفعل نفس العمليات الجراحية ولكن بجروح صغيرة؟ المناظير تفعل هذا النوع من الجراحة. جراحة بمعدات طويلة باستعمال شقوق صغيرة حيث غيرت هذه التقنية مفهوم الجراحة الادوات التى تستعمل في هذا موجودة من مئات السنين لكنها لم تكن تستخدم الا في عملية التشخيص الى عام 1980 عندما تطورت تكنولوجيا الكاميرات واشياء كهذه والتي سمحت للمناظير ان تستخدم في عمليات حقيقية
ذلك ما ترون -- هذه الآن الصورة الأولى للجراحة -- ونحن ننزل إلى أسفل الأنبوب , وهذا إدخال جديد في الجسم. يبدو الأمر مختلفا جدا عن ما كنت تتوقع من أنّها تبدو كعملية جراحية. نقوم بإدخال المعدّات, من جُرْحين منفصلين في الجانب, وبعد ذلك يمكنك البدء في التعامل مع الأنسجة. في غضون عشر سنوات من أول عملية جراحية على المرارة تجري باستعمال المنظار, أصبحت غالبية العمليات الجراحية للمرارة تُجْري باستعمال المنظار. إنّها حقا ثورة كبيرة جدا.
ولكن كان لهذه الثورة ضحايا. وكان تعلّم هذه التقنيات أكثر صعوبة مما توقعه الناس. وكان طريق التّعلم طويلا جدا. وخلال ذلك الطّريق أصبحت الأمور أكثر تعقيدا. كان على الأطباء التخلي عن الرؤية الثّلاثيّة الأبعاد كان عليهم التخلّي عن استعمال معاصمهم. كان عليهم التخلي عن الحركة البديهية للمعدّات. في رصيد هذا الجرّاح ما يزيد على ثلاثة آلاف ساعة من التجربة بالمنظار. الآن هذا وضع صعب للإبرة. ولكن هذا أمر صعب. وأحد الأسباب الذي يجعله صعبا أن بيئة العمل الخارجية فظيعة. تحمل هذه الأداة الطّويلة, وتعمل خارج نطاقك. وفي الأغلب تعمل الآلات بصورة عكسيّة.
لذلك ما عليك القيام به , لتحوّل القدرة على التحكّم من يدك , ووضعها على الجانب الآخر من ذلك الجرح الصغير , هو وجوب وضع المعصم على هذه الآلة. وهكذا -- سوف أتحدّث عن الروبوتات -- الروبوت "دافنشي" فقط قم بوضع هذا المعصم على الجانب الآخر من ذلك الجرح. وهنا ترون عمل هذا المعصم. والآن , على النقيض من المنظار, يمكنك وضع الإبرة بدقّة في آلتك, ويمكنك تمريرها من خلالها واتباعها في ذلك المسار. والسبب في أن هذا أصبح أسهل بكثير هو , يمكنك ان ترى في الخلف, تقوم الأيدي بالحركات, وتقوم الآلات باتّباع تلك الحركات بدقّة. والآن , ما نجده بين تلك الآلات و تلك الأيدي, هو روبوت كبير ومعقد إلى حد ما. يجلس الجراح في وحدة التحكم , ويقوم بالتّحكّم بالروبوت باستعمال وحدات تحكم تلك. ويقوم الروبوت بتحريك هذه الآلات, وإمدادها بالحركة, في داخل الجسم. لديك كاميرا ثلاثيّة الأبعاد, حتى تحصل على مشهد ثلاثيّ الأبعاد.
ومنذ أن تمّ تقديم هذا في عام 1999 تم صناعة الكثير من هذه الروبوتات واستخداما في العمليات الجراحية مثل استئصال البروستاتا. ونجد البروستاتا في عمق الحوض , وهي تتطلّب تشريحا دقيقا وتعاملا دقيقا لنكون قادرين على الحصول على نتائج جيدة للجراحة. يمكنك أيضا أن ترى خياطة جانبيّة لقلب ينبض بدون تكسير فقرات الصدر. يتم كل هذا ما بين الأضلاع. ويمكن أن تصل إلى داخل القلب نفسه وإصلاح الصمامات من الداخل. حصلنا على هذه التكنولوجيات -- شكرا لكم -- (تصفيق) وهكذا ربّما يجب ان تقول , "حسنا , هذا رائع حقا! حسنا, أيّها المتحاذق, لماذا لا تجري كلّ العمليّات الجراحيّة بهذه الطريقة؟ " وهناك بعض الأسباب , بعض الأسباب الوجيهة. والتكلفة هي إحداها.
تحدثت عن روبوت , كبير معقد. مع كل أجراسه وصفاراته , الروبوت الواحد يكلفك تقريبا ثمن طبيب جراح من الذهب الخالص. أكثر فائدة من طبيب جراح من الذهب الخالص , ولكن , لا يزال , إنّه استثمار رؤوس أموال كبير إلى حد ما. ولكن بمجرد أن تحصل عليه , تبدأ التكاليف بالإنخفاض. ولكن هناك عوائق أخرى. شيء مثل استئصال البروستاتا , البروستاتا صغيرة الحجم , وهي في موقع واحد. ويمكنك تشغيل الروبوت بدقّة عالية للعمل في ذلك المكان. لذلك فإنها مثالية لشيء من هذا القبيل. و في الواقع إذا كنت أنت , أو أي شخص تعرفه , استأصل البروستاتا في الأعوام القليلة الماضية , فأغلب الظنّ أنّ ذلك تمّ باستعمال إحدى هذه النظم . لكن اذا كنت بحاجة للوصول لأكثر من مكان واحد, فانت بحاجة لتحريك الروبوت. و أنت بحاجة لإحداث بعض الشقوق الجديدة هناك. وتحتاج إلى إعادة تعديله. وأنت بحاجة إلى إضافة المزيد من المداخل, وغير ذلك. والمشكلة أن الأمر يستغرق وقتا طويلا , وهو مرهق.
ولهذا السبب هناك العديد من العمليات الجراحية التي لا تتم باستعمال "دافنشي". لذلك كان علينا أن نطرح هذا السؤال : "حسنا كيف يمكننا حلّ ذلك؟" ماذا لو أننا تمكّنا من تتغييره بحيث لا نضطرّ لإعادة تعديله في كل مرة كنا نريد نقله إلى مكان مختلف؟ ماذا لو استطعنا جمع كل هذه المعدّات معا في مكان واحد؟ كيف يمكن لذلك أن يغيّر قدرات الجراح؟ وكيف يمكن لذلك أن يغيّر شكل التجربة بالنّسبة للمريض؟ الآن , لنتمكّن من القيام بذلك, نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على الجمع بين آلة تصوير, والمعدّات, معا في أنبوب صغير , مثل ذلك الأنبوب الذي شاهدتموه في الفيديو تنظير البطن. أو , وليس ذلك من قبيل الصدفة , كأنبوب من هذا القبيل.
ما سيخرج من هذا الانبوب يمثّل بداية هذه التكنولوجيا الجديدة , هذا الروبوت الجديد الذي سيكون قادرا على الوصول إلى أي مكان. مستعد؟ هاهو يعمل. هذه هي الكاميرا , وثلاثة آلات. وكما ترون فإنهم يخرجون, بالتّرتيب لكي تكون فعلا قادرة على فعل أي شيء مفيد, لا يمكن أن تبقى متجمّعة هكذا. عليها أن تكون قادرة على الخروج من خط الوسط وعندئذ تكون قادرة على العمل مرة أخرى في اتجاه خط الوسط هذا. في هذه الآلة شىء من الدّهاء. ولكن ما هذا تتيح لك القيام به تتيح لك القدرة على السَّحْبِ, والسَّحْبِ المضاد, بحيث يمكنك القطع, بحيث يمكنك الخياطة, بحيث يمكنك أن تفعل كل الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها , جميع المهام الجراحية. ولكن كل شيء يأتي من خلال جرح واحد. انها ليست بهذه البساطة. لكنها تستحق كل هذا العناء من أجل الحرية التي تعطينا إيّاها وبينما نحن نعمل. ولكن, بالنسبة للمريض, انها شفافة. هذا كل ما سيرونه.
من المثير جدا التفكير إلى أين يمكن أن نصل مع هذا. نصل الى كتابة سيناريو الثورة المقبلة في الجراحة. بينما نكتسب هذه القدرات, ونحاول الوصول إلى المراحل المقبلة, نقرّر الشّكل الذي ستكون عليه الجراحة في المستقبل. وأعتقد أنّه للوصول إلى بقية الطريق في تلك الثورة , نحن بحاجة إلى أن لا نكتفي بأخذ أيدينا في هذا الطريق الجديد , نحتاج أيضا إلى أخذ أعيننا في هذا الطريق الجديد. نحن بحاجة الى ان نرى ما تحت السّطح. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على التّحكّم فيما نقوم بقطعه بطريقة أفضل بكثير.
هذه جراحة للسّرطان. أحد المشاكل مع هذه الجراحة, حتى بالنسبة للجراحين المتمرّسين, أنّك لا تستطيع رؤية السرطان , وخاصة عندما يختفي عن الانظار تحت السطح. وهكذا, ما بدأنا القيام به وبدأنا بحقن سائل خاص في مجرى الدم والذي سيستهدف السرطان. سوف يدخل, وسيلتصق بالسرطان. ويمكننا أن نجعل ذلك السّائل يتوّهج. ويمكن أن نستعمل كاميرات خاصة , ويمكننا عندها مشاهدة السّرطان. نحن نعرف الآن أين يجب أن نقطع , حتى عندما يكون تحت السطح. ويمكننا أخذ ذلك السّائل ويمكننا حقنه في موقع الورم. ويمكن أن نتبع من حيث تتدفق من موقع الورم , حتى نتمكن من رؤية الأماكن الأولى حيث يمكن للسرطان أن ينتقل. يمكننا ضخ هذه الأصباغ في مجرى الدم , ذلك أننا عندما نخيط الوعاء الدّمويّ ونتجنّب انسدادا في القلب , يمكننا أن نتحقق ما اذا كان الاتصال حصل فعلا, قبل أن نغلق جرح ذلك المريض مرة أخرى. وهذا أمر لم نكن قادرين على القيام به , دون استعمال الإشعاع , من قبل. ويمكننا أن نضيء الأورام مثل ورم الكلى هذا بحيث يمكنك ان ترى بالضبط أين هي الحدود بين ورم الكلى, والكلى التي تريد أن تتركها بعيدا. بين ورم الكبد, والكبد التي تريد أن تتركها بعيدا.
ونحن لسنا حتى في حاجة لنقتصر على هذه الرؤية الكُلِّية. لدينا المسابيرالمجهرية المرنة التي يمكن أن نحقنها داخل الجسم. ويمكن أن ننظر إلى الخلايا مباشرة. أنا مهتمّة هنا بالأعصاب. تلك هي الاعصاب التي تراها, في الأسفل, و في الأعلى, ترى المسبار المجهريّ الذي يتمّ تحريكه بواسطة يد روبوتية. في هذه المرحلة الأمر نموذجيّ ولكن إذا كنت مريضا تحت الجراحة, فالذي يهمك هو الأعصاب. لأنها تسمح لك بالحفاظ على وظائف التّحكم والسيطرة على المثانة , والنشاط الجنسي بعد الجراحة. وكلها أمور مهمة إلى حد ما بالنّسبة إلى المريض.
لذلك , مع الجمع بين هذه التكنولوجيات يمكننا أن نصل إلى كلّ شيء, ويمكننا أن نرى كلّ شيء. ويمكننا أن نعالج المرض. ويمكن أن نحفظ المريض كاملا وسليما وبوظائف فعّالة بعد ذلك. الآن , لقد تحدثت عن المريض كما لو كان المريض , على نحو ما , شخص ما مجرد خارج هذه الغرفة. وهذا ليس هو الحال. العديد منكم , وربما جميعكم , عند نقطة ما , أو قام بالفعل , بتشخيص للسرطان , أو مرض القلب , أو اختلال وظيفي لبعض الأجهزة هذا سيجعلك تحدّد حتما موعدا مع طبيب جراح. وعندما تصل الى هذه النقطة -- أعني , هذه الأمراض لا يهمّها كم عدد الكتب التي ألّفتها, كم عدد الشركات التي أنشأتها, جائزة نوبل التي ستفوز بها, كم من الوقت خططت لقضائه مع أولادك. هذه الأمراض تصيبنا جميعا.
والإقتراح الذي أقدّمه لكم , لتسهيل العملية الجراحية... هل سيجعل هذا التشخيص أقل رعبا؟ لست متأكدة من أنّي أيضا أريده أن يكون كذلك. لأن معدل الوفيات التي تواجهك تؤدي إلى إعادة تقييم الأولويات , وإعادة تنظيم أهدافك في الحياة , أكثر من أي شيء آخر. وأنا لن أرغب في حرمانك من هذا العيد. ما أريد بدلا من ذلك , وهو أن تكون كاملا , سليما , وذو وظائف سليمة بما فيه الكفاية لتتمكّن من الخروج وانقاذ العالم , بعد أن أخذت قرارك, عليك أن تمرّ إلى الإنجاز. وهذه هي رؤيتي لمستقبلك. شكرا لكم. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
كاثرين مور, مخترعة وجراحة تجول بنا داخل تاريخ الجراحة قبل ظهور مخففات الألم والمعقمات, ثم تعرض لنا بعض ادوات الجراحة الحديثة من خلال عمليات صغيرة اجريت على ايادي روبرتات ماهرة, عرض شيق لكن على سَرِيعِي الغَثَيان تَجَنُّب مشاهدته.
Catherine Mohr works on surgical robots and robotic surgical procedures, using robots to make surgery safer -- and to go places where human wrists and eyes simply can't. Full bio »
Translated into Arabic by Mohamed Achraf BEN MOHAMED
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
These maladies don’t care how many books you’ve written, how many companies you’ve started, that Nobel Prize you have yet to win, how much time you planned to spend with your children. These maladies come for us all.” (Catherine Mohr on cancer, heart disease and organ dysfunction)
17:51 Posted: May 2008
Views 162,979 | Comments 63
19:25 Posted: Jul 2007
Views 608,712 | Comments 101
04:02 Posted: Mar 2008
Views 577,068 | Comments 133
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.