Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
عندما عرفت بمجىء للتحدث إليكم ؛ فكرت..... "عليّ مكالمة والدتي" لدي أم كوبية صغيرة....حجمها هكذا تقريبا أربعة اقدام لا أكثر... مجرد تحصيل حاصل لأجزائها فقط . أ مازلتم معي؟ (ضحك) اتصلت بها "اهلا ...كيف حالك يا حبيبتي؟" اهلا يا أمي أريد التحدث معك "انتى تتحدثين معي بالفعل يا عزيزتى ما الأمر؟" "عليّ التحدث أمام تجمع من الأشخاص اللطفاء" "انتي دائما ما تتحدثين مع أشخاص طيبيين , فيما عدا المرة التي ذهبتى فيها للبيت الأبيض..." "أمي, لا تبدئى من فضلك" فاخبرتها اننى قادمة إلى TED , و كان ردها, " و أين المشكلة يا عزيزتي؟ " أخبرتها " حسنا , لست متأكدة " المفترض أن احدثهم عن القصص و الحكايات إنها تكنولوجيا..ترفيه...و تصميم ردها كان" حسنا انتى تصممين قصة حين تقرري ذلك ، و حين تحكيها فهى امتاع أما عن جزئية التكنولوجيا فهذا دور الميكروفون" (ضحك) اخبرتها" انتي غالية يا أمي....هل أبي إلى جوارك؟" " أين الخطأ فيما قلت ؟ هل لآلىء الحكمة التي تسيل من بين شفتي كالأضواء المنيرة لم تعد صالحة لكي؟ " ( ضحك) بعدها أصبحت مع أبي على الخط أبي ....إنه روح عتيقة...هل قابلتم روحا مماثلة؟ رجل كوبي عجوز من (كاماجواي) كاماجواي عبارة عن مقاطعة في كوبا . من بلدة هناك تُدعى فلوريدا . ولد هناك في عام 1924 كبر في جزيرة (بوهيو) فوق أراضي منازلها الفقيرة. و مبانيها و أشكالها التي تشبه ما استخدمه ( التايينو), أجداد (الأراواك) آبائنا الأوائل. مرة يكون أبي مضحكا , بخفة دم سريعة البديهة , بعدها يأخذنا بكلماته لانفعال حاد و شجن لاذع يخفت بالتدريج تاركا أنفاسنا لاهثة و مقطوعة من التأثر. " أبي ....ساعدنى.." " لقد سمعت ما قالته أمك....اعتقد انها محقة" (ضحك) " بعد ما اخبرتكم به؟" ان حياتي كلها في هذا الأمر يا والدي. و عليه تكلمنا لبضع دقائق و اخبرني " لماذا لا تحكين لهم ما تؤمنين به؟ " اود ذلك فعلا لكننا لا نملك الوقت الكافي الحكاء الجيد هو البارع في صنع حدوتة يريد أحدهم سماعها و الحكاية العظيمة هي فن الانطلاق لذا سأحكي لكم قصة قصيرة أتذكرون تراثنا القديم الذي تناقلناه؟ لا أعني حكايات الثمانينيات ك( سحاب أفالون...رواية أمريكية مشهورة) لكن ابعد من ذلك بكثير قبل حتى نقش القصص على البرديات أو رسم الجداريات البدائية في الكهوف الرطبة المظلمة من وقتها و قبل ذلك كان هناك إلحاح مستمر واحتياج للحكي عندما تود لاكسس بيع سياراتها لكم فهم يصنعون قصص لترويجها هل تتابعون الاعلانات؟ لأن كل واحد منا لديه رغبته الخاصة لمرة واحدة ....فقط واحدة رغبته في حكاية قصته و في أن تُسمع هناك قصص تحكيها على المسارح وهناك آخرى ترويها في تجمعات صغيرة لأفراد مع نبيذ طيب و هناك هذه القصص التى تحكيها ليلا في الظلام لصديق يسمع ربما لمرة وحيدة في حياتك و تحديدا هناك حكايات تهمس بها في الظلمة المشتعلة لكننى لن اخبركم بتلك النوعية الاخيرة و سأحكي هذه. بعنوان " ستفتقدينني" هي عن التواصل الإنساني أمي الكوبية التي قدمتها لكم للتو بايجاز في الرسم الكاريكاتوري القصير جاءت للولايات المتحدة الأمريكية منذ آلاف السنين أما أنا فولدت بعام - - 19 ونسيت باقي التاريخ, انتقلت معهم لهذة البلدة كآثار ما بعد الكارثة التابعة للثورة الكوبية. تركنا هافانا كوبا لديكيتر جورجيا و ديكيتر جورجيا عبارة عن بلدة جنوبية صغيرة و بهذة البلدة الجنوبية الصغيرة , نشأت كبرت و أنا اسمع حكايات آبائي و حكايات الجنوب لكن حكايتى القادمة حدثت منذ اعوام قليلة فقط اتصلت بأمي و ذلك في صباح يوم سبت اتصلت بها لأسألها عن كيفية صنع (اجاواكو). انها أكلة كوبية وجبة لذيذة متبلة و فاتحة للشهية تنشر زبدة و رغوة في ثنايا فمك و أركانه تحفز غددك جميعا للعمل ببهاراتها العالية نعم.. هذا النوع من الطعام الشهي انه الجزء الحسي من البرنامج أيها الحضور اتصلت بأمي و اخبرتنى " كارمن احتاجك الآن, من فضلك. أريد أن أذهب للمول التجاري وكما تعرفين فهذا موعد أبيك لأخذ قيلولة بعد الظهر..وأريد الذهاب حقا.. و عليّ الاسراع في مهمتي الصغيرة." دعنى اوقف القصة قليلا وافتح قوسين لأحكي لك بداخلهم عن ... (إستر) والدتي ...توقفت عن القيادة منذ اعوام عديدة مضت وذلك كراحة جماعية لمدينة اطلنطا بأسرها فأى خروج بمركبة تقاد بواسطة أمي منذ أن كنت صغيرة.... يجتذب بالفطرة الأضواء الزرقاء لضباط المرور لكنها تكيفت مع الأمر للدرجة التي جعلت من سيارتها كلب مشاغب يهرب ببراعة من الشرطة وعندما يتمكن أحدهم من ايقافها كان لها طريقتها الخاصة في التعامل "سيدتي..هل تعلمين أنك تخطيت ضوء كان يجب الوقوف له؟" (أسباني) " ألا تتحدثين الأنجليزية؟" "لا" (ضحك) لكن في النهاية لكل كلب يوم و انتهى الأمر بسيارتها في محكمة المرور و هناك عقدت صفقة تخفيض مع القاضي على مخالفاتها هذه علامة تاريخية لكن الآن هي أمرأة في السبعين من عمرها توقفت عن القيادة مما يعنى أن كل فرد في العائلة عليه التوقيع على اقرار بان يلتزم بأخذها مرة لمصفف شعرها لتصبغه..أتعرفون اللون الأزرق الغريب الذي يساير بنطلون بدلتها البوليستر هذا اللون الذي يشبه سيارات البويك أيعرفه أحد هنا؟ حسنا اختياراتها الصغيرة للتطريز على اطراف البنطلونات التي تحكيها بابرتها الخاصة تاركة بعض الثنيات الواضحة لتتماشي مع حذائها الروك بورت فلأجل ثنياتها صنعوه (ضحك) هذا وصف ملابسها وهذه هى المرأة التي ارادت مجيىء صباح يوم السبت في الوقت الذي تتراكم فيه المسؤليات فوق رأسي...لكن لا يمكننى الرفض كما أن الأمر لن يأخذ الكثير من الوقت خاصة وان الشعور بالذنب على الطريقة الكوبيه شيء يصعب احتماله حقا لن يتطور للمحاكم لكنه سيدفعك للجنون والعض على اصابعك من الندم وظهرت امامها في المساحة الخاصة بسيارتها بالطبع سيارتها تملك مساحة خاصة ليست جراجا مغلق تلك المظلله بسقف متعرج السطح بداخله تستريح سيارتها البويك وهى تلعب بمفاتيحها مصدرة صلصة متوالية " لدى مفاجئة لكى يا عزيزتى" "سنقود للمول في سيارتك؟" "ليس نحن بل أنا" و بالبحث فى محفظتها سحبت كارثة محققة أنا قاصة.. مهنتى نقل الحكاية بفاعلياتها كما يجب وهذا ما أفعل يا إلهي ..رخصة قيادة سارية المفعول بتمام و مثالية مرخصة و مختومة بختم قسم السيارات الخاص ببلدة (جوانيت) في جورجيا الحمقى الاغبياء ( ضحك) سألتها" أهي حقيقية؟" " أعتقد ذلك" "هل يمكنك أن تري أصلا؟" أخمن أنه أصبح مفروض علي "اوووه, يا آلهي" و ركبت السيارة وجدتها تجلس فوق(2 دليل) دليلين للهواتف ولم تصل حتى لهذا الطول لأنها ضئيلة جدا و قد صمتت شمسية حيث يمكنها أن تسحب الباب لتغلقه وابنتها ...انا....القروية الساذجة التي ألبستها أمها قرطاس آيس كريم في منتصف رأسها...مازالت واقفة فارغة فكها لأسفل ببله "تركبين؟ أم لا تركبين؟" " ساعدني يا رب....حسنا لا مشكلة لكن هل أبي يعلم أنك تقودين؟" "أتمزحين معي , بالطبع لا"" "و لكن كيف ذلك؟" "عليه أن ينام لبعض الوقت وأنا استغله هذا الوقت جيدا" لذا تركنا أبي نائما , لأنه كان ليقتلنى لو علم بقيادتها بمفردها فركبنا السيارة سارت بها بالعكس مسافة 55 من الطريق, كلها بالعكس وانا امسك بقوة في حديد حزام الآمان من الامام واثبته من الخلف و اغلقه باحكام صانعة عقد مزدوجة اصبح فمى جاف كصحراء (كالاهارا) وابيضت مفاصل اصابع يدي من تجمدها على الباب...اجربتم يوما شعور الخوف هذا؟ وهي فقط تقود وتصفر باستمتاع , و بالنهاية لجأت لتنظيم التنفس كأننى على وشك الوضع اقنع نفسي أننا مجرد أمرأتين ذاهبتين للمول و لا أمر مخيف في هذا و رجوتها أن "يا أمي من فضلك أخفضي سرعتك قليلا " لانها الآن تقود على الطريق السريع 285 الذي يستدير بمحيط اطلنطا كلها و يضم سبع حارات أو دورانات ....و هى تدور بهم جميعا أمي اختارى دوران لنذهب " لقد بنوا لنا سبعة, و هم يتوقعون منا استخدامهم " و ها هى قد انهتهم واختارت ولم اصدق لثانية انها خرجت وقادت ولم يوقفها احد لذا فكرت لنتحدث قليلا كنوع من الالهاء لخوفي ربما يساعد التكلم تنفسي أو ينظم نبضي الخائف.. ربما.. من يعلم ماما ..اعرف أنه تم ايقافك " لا.. لا عماذا تتحدثين؟" " لديك رخصة الآن....منذ متى تقودين؟" "4 أو 5 أيام" "جميل ألم يوقفك أحد؟ " "لم أحصل على مخالفة" "نعم نعم لكن اعترفي" "حسنا , ان كان هذا يريحك ....لقد اوقفنى ضوء من قبل" " و كان هناك رجلا في الخلف يتتبعنى" " وهذا الرجل... يرتدى زى أزرق " "و على وجهه نظرة مخفية ؟" "لم تكوني معنا فلا تدعي معرفتك بالأمر" " لكن اكملي اعترافك الم يحرر لك مخالفة؟" "لا"...و شرحت لي... ..." الرجل".... واجب على أن احكى بلسانها تماما لأن الامر سيفقد روحه ان لم احكيه مثلها "وقف بجوار نافذتى و كانت طريقته تخبرك انه عجوز جميل أتعرفين هذا النوع؟؟ لذا نظرت إليه و فكرت ربما يفكر اننى مازلت نوعا ما جميلة " أمي أمازلت تفعلين ذلك؟" " صغيرتي إن كان ما يزال مجديا فلأدعه يعمل و لأدعه يمر" لذا رددت بالاسبانية "حسنا , لقد عرفت منه انه كان في الهوندريس(بلد في امريكا اللاتينيه) لحفظ سلام المحاصيل " ( ضحك) وكان يتحدث إليها وتحكى لى..... إلى أن وصلنا لنقطة محددة و قالت " هنا عند هذة المرحلة و قد انتهى الأمر... فقط انتهى" "حسنا ..كيف؟" "كيف أنتهى بتحرير مخالفة أو من دون تحرير مخالفة؟ " "لا فقط نظرت باتجاه الضوء وقد تغير بدون مخالفات" (ضحك) كان يجب أن تقلقي.. أن تخافي الآن أنا لا اعرف إن كانت فقط تلهو بي كما تحب القطة اللهو بفارها الصغير للأمام و الخلف تخدشه يمينا و تخدشه يسارا ككرة تنس حائرة لكن حينها كنا قد وصلنا المول الآن أفترض اننا جميعا زرنا المول في الاجازات ..صحيح؟ اجيبوني...نعم نعم الحضور: نعم تمام.. اذن فجميعنا يمكنه تخيل مشهد ركن السيارة التطهري حيث نصلى للقديسين الأبديين ليرضوا وينعموا علينا بمكان للركن فقد انضممنا للصفوف المتعرجة التي تزحف بداخلها السيارات ببطء بعض الافراد يستعدون بالفرامل مضاءة يقفون فجأة عند تسحبك البطىء خلفهم لكن هذا لا يحدث معظم الاوقات...صحيح؟ لذا ..بداية سألت...."أمى لماذا نحن هنا؟" "ها.. تقصدين بداخل السيارة؟" "لا ليس كذلك .......لماذا نحن هنا اليوم ؟" "انه السبت.. الاجازة" "لانه يجب على تبديل ملابس والدك الداخلية" هنا انظروا لهذا التفكير الميكافيللي الوصولى حيث الغاية تبررالوسيلة هذا التفكير صور لى عقل هذه المرأة على انه مزرعة أرانب مكتظة لا يمكننى أن اسير بداخله دون أن املك خطافا لاصطاد به ما اريد كفاية عليكم كل هذه التشبيهات في جملة واحدة لكن أ تعرفون (ضحك) "لماذا الآن اليوم بالتحديد عليك تبديل ملابس والدى الداخلية ؟" ولماذا من الاصل تبدليها ؟؟ما العيب فيها؟؟ "سيغضبك هذا" "لن انفعل. لماذ اذن.. ها... والدى بخير أليس كذلك؟؟ أيعاني من اى شيء؟" "لا لا الشيء الوحيد الذي يعاني منه هو الحمق" "لقد ارسلته للمتجر.. و كانت هذا خطأي الاول... ليشترى ملابس داخليه فاشترى ملابس ضيقة بدلامن البوكسر الواسع الذي اكدت عليه شرائه" "لماذا البوكسر؟" "لقد قرأت عن ذلك في الانترنت...الملابس الضيقه تمنع الانجاب" "رحمتك يا رب" (ضحك) أوليفيا ؟ها ؟ ها؟ و هنا نكون زحفنا اربعة اقدام اخرى و اخيرا تكلمت امى ثانية " كنت اعرف هذا كنت اعرفه" " انا مهاجرة لابد ان احجز مكانى بنفسي...ألم اخبرك بهذا أنظرى هناك انظرى... و باتجاه اشارتها نحو نافذة الركاب كنت انظر للخارج و على بعد 3 بالفعل 3 ممرات اسفلنا انظرى للمزعج المتطفل أتريدون الضحك ..لكن أتعرفون ان التفكير السياسي بذهنكم الآن في اتجاه صحيح لاحظتم ذلك؟ اضبط اتجاهك مع امى ثانية ...حسنا انظرى للمتطفل انه قادم باتجاه مكان ركننا امى... يا ماما ..بهدوء ..رئيس الشرطة على بعد 3 ممرات بعيد عنا. و نظرت إلى كابنتها الحمقاء الصغيرة التى لا تفهم شيئا هذه الواحدة ...معتلة العقل التي يجب عليك التحدث معها ببطء و دقة "اعرف هذا يا عزيزتى انزلى من السيارة و اذهبي لتحجزي مساحة لنركن فيها حتى اتيك هناك بالسيارة" حسنا اريد الآن تصويتا هيا هيا كم مرة سواء عندما كنت طفلا او ناضجا... كم مرة وقفت لتحجز مكانا لاحدهم ليركن؟؟ أرأيتم نحن كثرة يمكننا تكوين جماعة سرية بسلام خاص بنا (ضحك) و العديد.. العديد من سنوات العلاج الجماعي واقناع انفسنا اننا بخير نحن رائعون و نحن بخير حسنا هذه المرة لم استسلم لها و تصديت للامر أتظنون اننى بعمرى هذا ساحجز لها مكانا لتركن؟ اجبت" يستحيل يا أمي لقد احرجتنى طوال حياتي" حسنا ها قد رجعت لنقاشها معي " ومتى كان هذا الاحراج بحق السماء؟" (أسبانية) و في زحمة كلامها اوقفت محرك السيارة بضربة سريعة لفرامل الطوارىء وفتحت الباب وقامت بهبوط مذهل بديع لامرأة في سنها قفزت بسرعة من فوق ادلة الهاتف ..ازاحت الكتب بعيدا و مشت حول السيارة وهى تحمل حقيبتها الكمرت( اسم ماركة) الرخيصة حول مقدمة السيارة. كان لها أيضا سرعة جديرة بلفت النظر لأمرأة سبعينية قبل أن استوعب المشهد كاملا كانت قد انزلقت بعيدا بين اماكن الركن وبين السيارات, في حين أن الاشخاص الذين احجزهم خلفي بالسيارة يتبعوننى بما يشبه التحية الدينية المتعصبة المعتادة التي تمنحها لنا الاجازات (صوت بوق السيارات) اشير اليهم ان صبرا باشارات ايطالية و باننى سوف اتحرك فليهدأوا و اسرعت الى مكانها و اغلقت الباب تاركة ادلة الهاتف اعرف ان هذا ايقاع حكى سريع أمازلتم معي ؟ سننتظر البطىء فلا يهم أبدأ ثانية....و ها هنا اخبرتنى طفلة.. لم تكن القصة لتنجح ان اعلمتكم بوجود هذه الطفلة منذ البداية فهى طفلتى الموجزة المختصرة في كل شيء ايجاز و اجمال في كل ما يتعلق بها. أتعرفون ....هى تأكل كميات قليلة لغتها منمقة محدودة بصوتيات رفيعة موجهة كهذا الصوت تحمل دوما قلم و كراسة صغيرة ذات السلك الملفوف من جانب واحد تسيطر على طاقتها و قوتها الرائعة فهى تتكلم قليلا وتسمع كثيرا و هذا ما يفعله الكاتب أولا في غمرة استماعها توقفك بعض مرة وتسألك كيف تتهجى هذه الكلمة؟ فى أى عام كان هذا؟ عندما تكتب التقاريرلحوالي 20 عاماً، لا تصدقون منها كلمة واحدة لكن هذه الطفله هى ابنتى لورين ..لورين هى ابنتى المتميزة المفضلة طفلتى التى كانت على حافة مرض (الاسبرجير) مرض نفسي متعلق بصحة ورهبة التواصل مع الاخر باركك الله يا د. واتسن حدثتنى هذه الطفله وقالت " أمي عليكى أن ترى هذا" الآن طفله بهكذا ظروفي ترجونى ان انظر لكن هذا لا يعنى اننى لم ار مشهد الجريمة هذا من قبل لقد تربيت على يد مرتكبته ... .لقد حدثت طفلتى" لورين..اتعرفين ..بالراحة لقد رأيت هذا من قبل ..لا أستطيع... " لا يا أمي عليكي أن تنظري " حسنا المفترض أن أرى فلأنظر هل تريد ان ترى المشهد معي؟ ها هي نظرت ناحيتها بارتباك وفزع... احذيتها الروك بورت تقف مبتعدة عن بعضها قليلا ,لكن مثبته على الارض تمسك بيديها حقيبة الكمرت الرخيصة و تدفع بها ثقلا تدفع امامها اطنان من الحديد الصلب بقوتها المطلقة داخل شخصيتها الصغيرة و بصوت عجوز انهكه الضغط المرتفع تقول اشياء مثل "ابتعد من هنا ايها الأخ, إن هذا المكان محجوز" (ضحك) أمستعد؟ جهز نفسك لتبعد فها هي آتيه لا ..ابنتى إنها قادمة في البويك الزرقاء هناك. تنادى على " يا صغيرتي قفي حتى يراك الجميع يا إلهى ...ارحمني يا رب و بالنهاية وصلنا لعمق الجنوب لا اعرف من اى جزء فى البلد تعيش لكني اعتقد اننا جميعا نحب القصص سرا وسرا ايضا نحتاج الى دبنا( البو) المحشو و بطانيتنا الدافئة نريد ان نلح و نقول هيا احكي احكي هيا يا عزيزتي اخبريني بها ولكن تحديدا بالجنوب نحن نحب القصة الجيدة. و لو كنا في الجنوب في هذه المرحلة من قصة اليوم ...سيجلس الناس جنبا ليستمعوا سيخرجون عن الصف المرصوص ويشبون مرتكزين على جذوعهم..ساحبين كراسي الحديقة موزعين المشروبات الباردة متسابقين في رهانات "و انا الآن مع السيدة الضئيلة .....اللعنة" (ضحك) و هى تحفزنى للاسراع ب القليل من حركات رقصة السالسا . فهي مازالت رغم كل شيء كوبيه وكل ما افكر فيه مسرع لانهاء الموقف لينتهي كأنك لم تفكر ابدا في هذا من قبل ؟ صحيح؟ نعم دخلت و ركنت السيارة. ومازال المحرك يعمل محركي انا و ليس السيارة قفزت الى جوارها .. لا تتحركي لن اذهب إلى أي مكان كأنها حجزت مقعد أمامي في مآساة يونانية الآن أنا بالخارج و ها هي (إيستر) تحتضن حقيبتها (كي؟) تعنى (ماذا؟).... و العديد من الأشياء الآخرى (ضحك) "أمي ألا تشعرين بالخجل؟" الناس من حولنا يتفرجون علينا في الحكايات علينا ان نصنع الاشخاص من حولنا هذا هو سر المهنة خمنوا ماذا؟؟ في بعض القصص ننحت شخصيات من هنا و من هناك وبعض هؤلاء يكونون ممن حولنا..... تحديدا من هنا وعودة إليها ها هي تخبرنى دعونى اجدد ذاكرتم بقصتنا "ألم تخجلى؟" "لا لقد اقلعت عن الخجل مع اقلاعي عن الجوارب الطويلة كلاهما يلزمك بدرجة خانقة" (ضحك) (تصفيق) نعم يمكنكم التصفيق الآن لكن هذا سيأخذ ما يوازى ال30 ثانية من النهاية و انا على وشك أن اكسر كغصن هش قابل للتحطم يخبط احدهم على كتفي من الخلف روح مقدامه هذه التى تعطلنى الآن أفكر ربما تكون ابنتى "كيف تجروء على مقاطعتى في وسط هذا النقاش الحاد لقد خرجت من السيارة دون أذن" سيكون المشهد ممتعا أمى تصرخ بوجهى وانا أصرخ بوجه ابنتى يا له من تصاعد في سلم الجينات و هو ينجح دوما (ضحك) استدرت و لم تكن ابنتى لكن امرأة شابه اطول منى قليلا و بعينيها اخضر باهت مسلي. يرافقها شاب ..زوج أو أخ أو حبيب ..لا يهمني وليست مهمتي أن اعرف وسألتني.. " لو تسمحين سيدتي..." و بهذه اللكنة نتحدث نحن اهل الجنوب "أ هي أمك؟" اجبت" لا ..انني اتتبع كثيرا النساء الضئيلات العجائز في الجراجات لأرى إن كان يتم ايقافهن أم لا... بالله عليكي.. بالطبع هى أمي" تحدث الشاب" بلطف ....ما تعنيه اختي" ثم تبادلوا نظرات معروفة المعنى بأن من يتحدثون عنها مجنونة تحدثت بالاسبانية ...ثم بعدها تحدث الشاب والفتاة "لا لا حقا يا عزيزتي ان ما نريد معرفته شيء وحيد فقط" فاجبت " انتظروا من فضلكم دعونى اعتني بها ..حسنا لاننى اعرفها جيدا و صدقونى انها كسلاح ذري سريع التلاشي و الانفجار علينا فقط التعامل معه بحذر" ثم انطلقت الفتاة تقول" انا اعرف, لكن ما اعنيه انها والله تذكرني بأمنا" و التي أفتقدها حقا اتجه نحو اخته بنصف استدارة من كعبه تحدث بنصف همسة " يا الله افتقدها أيضا بشدة" بعدها سارا معا كتفا إلى كتفا و ذهبا بعيدا تائهين في نهرهم الخاص يحملون ذكريات أمرأة كانت تدفعهم للجنون و الحظ وحده هو من منحهم رسمة الدي إن أيه الخاصة بها ألتفت أنا إلى (إيستر) التي كانت تلعب بحذائها الروك بورت تشب به لأعلى وتعود لأسفل مبتهجة " أتعرفين يا صغيرتي؟" "ماذا يا أمي؟" " أنني سافقدك صوابك و أدفعك للجنون لل 14 أو ال15 عام القادمين هذا إن كنتي محظوظة , لكن بعدها حبيبتي ...ستفتقدينني بشدة.." (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
القاصة كارمن أجرا ديبي تنسج حكاية مضحكة ؛ مضيئة وحكيمة عن الآباء و الأبناء.....بطولة والدتها الكوبية ....استرخي في مقعدك و استمتعت بالرحلة ....لأن ماما تقود!
Carmen Agra Deedy's luminous, funny, digressive tales of childhood and adulthood bring out the starry-eyed listener in us all. Full bio »
Translated into Arabic by asmaa mostafa
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
I gave [shame] up with pantyhose — they’re both too binding.” (Carmen Agra Deedy quoting her mother)
23:05 Posted: Feb 2007
Views 277,168 | Comments 86
04:07 Posted: Dec 2006
Views 445,321 | Comments 66
16:32 Posted: Jul 2006
Views 985,990 | Comments 633
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.