New talks are released daily. Be the first to know!
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this video you
need to get the latest Flash player.
If you are on a mobile device, you may be able to download the video to play.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
TED Conversations
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
-
Open-source wave generators for rural African communities. Can you help?
Started by James van der Walt 3 Comments -
Any open-source site for mentors?
Started by Claudette Cohen 0 Comments -
Lets support Open-Source Cancer Research and encourage more technological discoveries to freely Open-Source for the benefit all of humanity
Started by Michelle Rosenthal 4 Comments -
What place does creativity have in education?
Started by Karina Eisner 498 Comments -
Implement a TED-style Open-democracy social-networking Website for gov, citizens, voting on issues, bills, elections, local, state, National
Started by joshua bigley 18 Comments
Interactive Transcript
Click on any phrase to play the video from that point.
سأقوم بأخذكم في جولة سريعة لشرح الأمنية ، يجب علي أن أخذكم إلى مكان لم يذهب إليه الكثير من الناس، وهذا المكان هو: حول العالم. عندما كان عمري 24 سنة ، بدأت أنا وكايت ستور مؤسسة لجعل المعماريين والمصممين معنيين بالاعمال الانسانية ليس فقط عبر الاستجابة في أوقات الكوارث الطبيعية ولكن أيضا أن يكونوا معنيين بالأمور النظامية نحن نؤمن بأنه في الأماكن التي تعاني من شح في الموارد والمهارات يمكن للابداع والتصاميم المستدامة أن تشكل فرقا واضحا في حياة الناس.
فقد بدأت حياتي كمعماري أو كمتدرب في الهندسة المعمارية وكنت دائم الاهتمام بالتصاميم المسؤولة اجتماعيا وبكيف يمكن للشخص أن يشكل فرقا. ولكن عندما ذهبت إلى مدرسة الهندسة المعمارية بدا وكأنني كنت الخروف الأسود في القطيع. الكثير من المهندسين المعماريين يظنون أنه عندما تصمم، فكأنك تصمم جوهرة، وأن هذه الجوهرة هي ما تشتهيه وتحاول الوصول إليه. ولكنني شعرت أنه عندما تصمم، فإنك إما أن تحسّن وإما أن تضر المجتمع الذي أنت تصمم فيه. لذلك فأنت لا تصمم مجرد مبنى للسكان، أو للناس الذين سيقومون باستخدامه، وإنما للمجتمع ككل.
وفي عام 1999، بدأنا بالتجاوب مع مشكلة الإسكان للاجئين العائدين إلى كوسوفو ولم أكن أعلم ما كنت أفعله، فقد كنت -- كما قلت -- في العشرينات من عمري وكنت من جيل الإنترنت، فأنشأنا موقعا الكترونيا. وضعنا طلبا هناك، ولدهشتي، خلال عدة أشهر فقط وصلتنا المئات من المشاركات من حول العالم وأدى هذا لبناء العديد من التصاميم الأولية وإلى تجربة أفكارا جديدة. بعد ذلك بسنتين بدأنا بمشروع تطوير عيادات صحية متنقلة في صحراء أفريقيا تجاوبا مع وباء الإيدز المتفشي. هذا لوحده أدى إلى إستلام 550 مشاركة من 53 دولة. وكان لدينا العديد من المصممين المشاركين من شتى أنحاء العالم. وقمنا بعد ذلك بعرض هذه الأعمال في معرض. عام 2004 كان نقطة التحول بالنسبة لنا. بدأنا بالتجاوب مع الكوارث الطبيعية وبدأنا بالتفاعل في إيران وبام، كما تابعنا عملنا في أفريقيا.
بمقتضى عملنا في الولايات المتحدة فإن معظم الناس ينظرون إلى الفقر على أنه خاص بالأجنبي. ولكن إذهب وعش -- أنا أقطن في بوزمان، مونتانا -- إذهب إلى المسطحات الشمالية في مناطق الهنود الحمر أو إذهب إلى ألاباما أو ميسيسيبي ما قبل إعصار كاترينا، ويمكنني أن أريكم أماكن تعاني من أوضاع أكثر تدهورا بكثير من كثير من الدول النامية التي زرتها. فانخرطنا وعملنا في مدن داخلية وأماكن أخرى.
وبعد ذلك سأقوم بشرح المزيد من المشاريع. عام 2005 قامت الطبيعة بضربنا في مؤخرتنا أعتقد أنه بإمكاني أن أقول أن سنة 2005 كانت سنة مروعة بالنسبة للكوارث الطبيعية. وبسبب الانترنت، والارتباط بالبلوغ (المدونات) وغيرها، خلال سويعات من التسونامي تمكنا من البدء بجمع التبرعات فانخرطنا بالعمل مع الناس في الميدان. بدأنا بالعمل من بضعة أجهزة كمبيوتر محمولة في الأيام الأولى وصلني قرابة 4 الٱف بريد إلكتروني من أشخاص يحتاجون المساعدة. فبدأنا بعمل مشاريع هناك، وسأتحدث عن بعضها. وبالطبع هذه السنة كنا في نجدة المتضررين من كاترينا بالإضافة إلى متابعة أعمال إعادة البناء.
هذه لمحة عامة. في عام 2004، لم يكن بإستطاعي استيعاب أعداد الناس الذين كانوا بحاجة للمساعدة أو أعداد الطلبات التي كانت تصلني. كل هذا كان يأتيني على هاتفي المحمول أو كمبيوتري الشخصي. فقررنا أن نتبنى نموذجا مفتوحا -- نموذج عمل مفتوح المصدر حيث يمكن لأي شخص ، في أي مكان في العالم، أن يبدأ فرعا محلياً وبإمكانهم الإنخراط في مشاكل محلية. لأنني لا أؤمن بشئ اسمه يوتوبيا (عالم مثالي). كل المشاكل هي مشاكل محلية. وكل الحلول أيضا محلية. فهذا يعني ، كما تعلمون، أن شخصا متواجدا في الميسيسيبي، يعرف عن الميسيسيبي أكثر مني. فالذي حدث هو أننا استخدمنا برنامج (MeetUp) والعديد من برامج وأدوات الانترنت الأخرى وانتهينا بوجود 40 فرعا ناشئا والٱف المهندسين المعماريين في 104 دولة. فالنقطة هي -- ٱسف، أنا لا أرتدي بدلة، فعلمت أنني سوف أقوم بخلع هذا. حسنا، لأنني سأقدمها بسرعة.
إذا في السبع سنوات الماضية، هذا لم يكن فقط للّا ربحية. فما أراه أنه كان هناك حركة تحتية على نطاق واسع من المصممين المسؤولين إجتماعيا الذين يؤمنون فعلا بأن العالم أصبح أصغر بكثير، وأن لدينا فرصة -- وهي أكثر من مجرد عبء ولكن الفرصة -- للقيام بتغير حقيقي فعلا.
سأضيف هذا لوقتي. فالذي لا تعلمونه هو، أن عندنا الآف المصممين الذين يعملون في كل أنحاء العالم، الذين يتواصلون من خلال موقع إلكتروني، يديره ثلاثة موظفين. عبر القيام بشيء، لم يقل لنا أحد أننا لا نستطيع القيام به، فقمنا به. وهنا يمكننا أن نتكلم عن السذاجة. فبعد سبع سنوات ، تتطورنا حتى أصبح لدينا التأييد، والإصرار والتنفيذ. نحن نؤيد التصميم الجيد، ليس فقط من خلال دورات التدريب الطلابية والمحاضرات والمنتديات العامة والمقالات -- كما لدينا أيضا كتاب عن العمل الانساني -- بل أيضا من خلال تخفيف آثار المصائب والتعامل مع الرأي العام. نستطيع التكلم عن FEMA ولكن هذا حديث آخر. التشجيع وتطوير الأفكار مع المجتمعات والمنظمات الّا حكومية للقيام بمسابقات للتصميم المفتوح. إحالة وملائمة المجتمعات المختلفة بين بعضها البعض ثم التطبيق والتنفيذ -- أي الخروج والقيام باالعمل فعليا لأنه عندما تبتكر شيئا، فإنه ليس حقيقة حتى تقوم ببنائه. لذلك فمن المهم جدا أنه عندما نحن نصمم ونسعى لصنع تغييرا، علينا أن نبني هذا التغيير.
هذا عدد من المشاريع: كوسوفا. هذه كوسوفا في عام ٩٩، قمنا بعمل مسابقة في التصميم وكما قلت، قادتنا إلى أفكار عديدة جديدة. وهذا لم يكن عن توفير ملجأ طوارئ، وإنما ملجأ تحول إنتقالي يدوم لمدة عشرة سنوات والذي سيكون بالقرب من الأرض التي سكن فيها صاحب البيت، كما أنهم سيقومون بإعادة بناء بيتهم. هذا لم يفرض نظام عمارة معين على السكان المحليين وإنما كان يعطيهم الأدوات والمجال الذي يمكنهم من إعادة البناء والتوسع بالطريقة التي تناسبهم. عملنا يتضمن العظيم والتافه، ولكنه نجح. هذا منزل قابل للنفخ مصنّع من شجرة القنّب. تم بناءه ، وهو فعال. هذه وحدة شحن. بنيت وتعمل. والعديد من الأفكار الأخرى التي لم تقتصر على المباني المعمارية ولكن أيضا اشتملت على الأمور المتعلقة بالإدارة وفكرة تكوين مجتمعات من خلال شبكات معقدة.
لذلك لم نتعامل فقط مع المصمميين، ولكن أيضا تعلمون ، العديد من المحترفين الممارسين لمهن تتعلق بالتكنولوجيا استخدمنا الحجارة المكسرة من مبان مهدمّة لبناء منازل جديدة استخدمنا بناء القشّ، لصنع جدران عزل حرارية وبعد ذلك حدث شئ عظيم في عام 99.
ذهبنا لأفريقيا، في البداية لنرى مشكلة الاسكان. واستنتجنا خلال ثلاث أيام بأن المشكلة ليست مشكلة اسكان وإنما كانت تفشي وباء الإيدز. ولم يكن الأطباء هم من أخبرنا بهذا إنما الفلاحين الذين مكثنا معهم. وصلنا إلى فكرة ذكية الا وهي أنه بدلا من جعل الناس يمشون 10 إلى 15 كلم ليروا الأطباء، يمكننا أن نأخذ الأطباء إليهم. فبدأنا بالتواصل مع الوسط الطبي وكنت أظن ، تعلمون، أننا أذكياء، لا بل شعلات من الذكاء -- جئنا بهذه الفكرة العظيمة وهي عيادات طبية متنقلة باستطاعتها أن -- تتوزع وتنتشر في شتى أنحاء الصحراء الأفريقية فقال المجتمع الطبي هناك، "نحن قلنا هذا الكلام طوال العقد الماضي، نحن نعلم هذا. ولكننا لا نعلم كيف نقوم به." فما قمنا به هو أننا أخذنا احتياج قائم وأوجدنا له الحلول. وهنا أيضا وجدنا العديد من الأفكار،
وأنا أحب هذه بوجه الخصوص, لأن الفكرة وراء الهندسة المعمارية هي ليست فقط إيجاد الحلول، بل أيضا التوعية. هذه عيادة مصنوعة من القصب. تأتي بالبذرة وتزرعها في بقعة من الأرض فتنمو بمعدل 14 قدماً في الشهر الواحد وفي الشهر الرابع ، يأتي الأطباء ويحصدوا المنطقة ويستخدموا بناء قابل للبسط للسقف. وبعد أن ينتهي الأطباء من المعالجة وفحص المرضى وأهل القرى يمكن قطع قصب العيادة وأكله. هي عيادة "استخدم عيادتك ثم كلها."
فهي تعنى بأنه لو كنت مصابا بالايدز، فأنت بحاجة إلى تغذية جيدة، وفكرة الاهتمام بالتغذية فكرة مهمة بنفس أهمية أخذ التطعيم اللازم. فكما تعلمون، هذا حل جاد. هذا المشروع هو المفضل لدي. فهو ليس مجرد عيادة وإنما مركز إجتماعي أيضا. هذا اقتضى إعداد طرق تجارية ومحركات إقتصادية داخل المجتمع ليكون المشروع مستداما بذاته.
جميع هذه المشاريع هي مشاريع مستدامة هذا ليس لأنني مهتم بالبيئة وأحب الأشجار بل أنك عندما تعيش على ٤ دولارات في اليوم فأنت تعيش على مستوى الحد الأدنى للبقاء ويجب عليك أن تعمل بطريقة مستدامة. عليك أن تعلم من أين تأتي طاقتك وعليك أن تعلم مصدر مواردك وعليك أن تبقي معدل الصيانة منخفض. فهذا الموضوع هو عن إيجاد محرك إقتصادي، ثم يتحول في المساء إلى قاعة سينما فهي ليست عيادة للإيدز ، بل هو مركز إجتماعي. فيمكنك أن ترى أفكارا. وتتحول وتتطور إلى نماذج أولية حية وفي نهاية المطاف تم بناءها على أرض الواقع. وحاليا في هذا العام، هناك عيادات تتكاثر في نيجيريا وكينيا.
ومن هذا قمنا بتطوير Siyathemba، الذي هو عبارة عن مشروع ــ أتى إلينا سكان الحي وقالوا أن المشكلة ليست أن البنات لا يتلقون أي تعليم. ونحن كنا نعمل في منطقة حيث أن البنات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 16 و 24 سنة تبلغ لديهم نسبة الأصابة بالإيدز 50٪. وهذا ليس بسبب الاختلاط الجنسي العشوائي، بل بسبب قلة العلم. لذا قررنا أن ندرس فكرة الرياضة وأن نؤسس مركز رياضية للشباب الذي كان في نفس الوقت مركز توعية للإيدز. وكانوا المدربون الرياضيون لفريق البنات أطباء مدربين أيضا لكي يكون هناك طريقة بطيئة لغرس الثقة في النظام الصحي. اخترنا تسعة مشتركين للمرحلة النهائية ثم وزعناهم على كافة أنحاء المنطقة ثم قام السكان باختيار التصميم الذي يريدونه. وقالوا "هذا تصميمنا" لأن المسألة ليست فقط من أجل التواصل مع المجتمع بل أيضا لدعمهم وتمكينهم وجعلهم جزء من عملية إعادة البناء.
فاصبح لدينا التصميم الفائز، وبعد ذلك بالطبع عملنا مع السكان والعملاء. هذا هو المصمم. هو يعمل هناك مع أول فريق نسائي لكرة القدم في كوا-زولو ناتال، سياتمبا ويمكنهم إخباركم القصة بشكل أفضل.
الفيديو : حسنا، اسمي سيسي وأنا أعمل في المركز الأفريقي. أنا مستشارة، كما ألعب في فريق كرة القدم الوطني في جنوب أفريقيا، بافانا بافانا كما ألعب في بطولة فوداكوم لفريق يدعى تيمبيسا، والذي تغير اسمه الان إلى سياثمبا. هذه هي أرضنا.
كاميرون سينكلاير: إذا سأعرض هذا فيما بعد لأني الوقت أشرف على الإنتهاء. أرى كريس ينظر إلي من هناك بمكر.
كانت هذه وصلة، لقاء مع شخص يود أن يطور أول عيادة أفريقية تطبيبية عن بعد، في تنزانيا والتقينا قبل أشهر قليلة فقط. والان قمنا بتطوير تصميم والفريق هناك يعملون كشركاء. كان هذا بمثابة علاقة تعارف، بفضل بعض أعضاء تيد (TED): [غير واضح] شيريل هيلير وأندرو زوللي، وهو الذي عرفني بهذه الإنسانة الأفريقية العظيمة. سنبدأ البناء في يونيو وسيتم الافتتاح في TEDGlobal، عندما تأتون لـ TEDGlobal يمكنكم رؤيته.
ولكن ربما أكثر ما يميزنا هو تعاملنا مع الكوارث وعمليات التطوير، وانخراطنا في العديد من الأمور مثل التسونامي وإعصار كاترينا. هذا مسكن سهل التركيب تبلغ قيمته 370 دولار. هذا تصميم لمركز إجتماعي مركز إجتماعي صممه السكان. وهذا يعني أننا نعيش ونعمل مع المجتمع، وأنهم جزء من عملية التصميم. في الواقع انخرط الأطفال في عملية رسم الخرائط للمكان المطلوب للمركز، ثم في نهاية المطاف، قام السكان، عبر التدريب المهاري، بمشاركتنا في بناء المبنى.
هذه مدرسة أخرى. هذا ما قدمته الأمم المتحدة لهؤلاء الناس لستة أشهر -- 12 مشمعاً بلاستيكياً. كان هذا في أغسطس. هذا هو البديل، ويفترض أن يدوم لفترة سنتين. عندما تهطل الأمطار، لا تستطيع سماع شئ، وفي الصيف تكون الحرارة حوالي 140 درجة في الداخل. لذا قلنا، اذا جاء المطر، يمكننا الحصول على ماء شرب نقي. لذا فإن كل مدرسة من مدارسنا حصلت على نظام لتجميع مياه الأمطار، بتكلفة منخفضة جدا. تبلغ كلفة غرفة الصف، ثلاثة صفوف دراسية ونظام تجميع مياه المطر خمسة آلاف دولار. تم جمع هذا الدعم من بيع الشوكولاتة الساخنة في أتلانتا. بناه آباء الأطفال الأطفال في الموقع، يشيدون المباني. وتم إفتتاحها قبل أسابيع قليلة، وهناك 600 طفل الآن يستخدمون هذه المدارس.
إذاً، الكوارث تحلّ بالوطن. لقد رأينا القصص المؤلمة على ال CNN و Fox وكل ذلك، لكننا لا نرى القصص الجيدة. ها هو مجتمع إلتئم وقالوا لا للإنتظار. لقد شكلوا شراكة -- شراكة متنوعة من اللاعبين لرسم خريطة شرق بيلوكسي، لمعرفة من سيشارك. حصلنا على 1500 متطوع لإعادة بناء وإصلاح المنازل. وذلك ببحثنا ودراستنا لقوانين اللوائح الفيدرالية FEMA، وليس عبر إنتظارنا لهم ليملوا علينا كيفية إعادة البناء. كان العمل مع المقيمين، كنا نخرجهم من ديارهم، لكي لا يمرضون. هذا هو ما ينظفونه من منازلهم. تصميم الإسكان. هذا المنزل سيكون جاهزاً في أسابيع قليلة. هذا منزل تم إصلاحه، إنتهى في أربعة أيام. هذه غرفة المنافع لإمرأة تستخدم ممشياً. تبلغ السبعين من العمر. هذا ما تعطيه لها اللوائح الفيدرالية FEMA. 600 دولار، حصل ذلك قبل يومين. جمّعنا غرفة للغسيل بسرعة. تم بناؤها، وهي تعمل وقد بدأت تجارتها اليوم وذلك لغسل ملابس الناس.
هؤلاء شاندرا والكالهونس. هم مصورون قاموا بتوثيق منطقة التسع الأسفل خلال ال40 سنة الماضية. كان ذلك بيتهم، وهذه هي الصور التي إلتقطوها. ونحن نساعد، حيث نعمل معهم لبناء بناية جديدة. مشاريع تم إنجازها. مشاريع كنا نشكل فيها جزء من الدعم. لماذا لا تقوم وكالات الإغاثة بهذا؟ هذا مخيم للأمم المتحدة. هذا المخيم الجديد للأمم المتحدة، جديد هذه السنة. سريع التجميع. لديه رفرف، وهذا هو الإختراع. إستغرق تصميم هذا وتنفيذه في الميدان 20 سنة. كنت في سن 12. توجد مشكلة هنا.
لحسن الحظ، نحن لسنا لوحدنا. هناك المئات والمئات والمئات والمئات والمئات من المهندسين المعماريين والمصممين والمخترعين حول العالم الذي ينخرطون في العمل الإنساني. هناك المزيد من منازل القنّب -- وهي شعار ياباني على ما يبدو. لست متاكداً عمّا يدخنون. هذا مشبك مسك صممه شخص قال أن كل ما نحتاجه هي طريقة لربط الهياكل الغشائية لأضلاع الدعم المادية في البناء. هذا الشخص، يصمم لNASA -- يقوم الآن بالإسكان. سأمر على هذا بسرعة، لأنني أعرف أنه تبقى لي القليل من الدقائق.
إذاً كل هذا أُنجز في العامين الماضيين. عرضت عليكم شئ استغرق صنعه 20 سنة. وهذه مجموعة لأشياء أنجزت في -- التي تم بناؤها في السنوات القليلة الماضية. من البرازيل الى الهند، المكسيك، الاباما، الصين، إسرائيل، فلسطين، فيتنام. متوسط عمر المصمم الذي يشارك في هذا المشروع هو 32 سنة -- هذا هو عمري. إذاً فهو شاب-- ينبغي أن أتوقف هنا، لأن "أروب" في القاعة وهذا أفضل مرحاض مصمم في العالم. اذا زرتم الهند، يجب أن تستخدموا هذا المرحاض.
سيخبركم "كريس لوبكيمان" عن السبب. أنا متأكد أنه فضّل قضاء الحفل هكذا، لكن -- لكن المستقبل لن يكون لمدن ناطحات السحاب كنيويورك -- إنما هذا. وعندما تنظر إلى هذا، ترى الأزمات. ما أراه هو الكثير والكثير من المخترعين. مليار شخص يعيشون في فقر مدقع. نسمع عنهم دائما. أربع مليارات شخص يعيشون في إقتصادات نامية ولكن هشة. شخص واحد من كل سبعة يعيش في مستوطنات عشوائية. إذا لم نفعل شئ حيال أزمة الإسكان التي بصدد الحدوث، خلال 20 سنة، سيعيش واحد من ثلاثة أشخاص في مستوطن عشوائي أو مخيم لاجئين. أنظر يسرة ويمنة: أحدكم سيكون هناك. كيف يمكننا تحسين مستويات المعيشة لخمسة مليار نسمة؟ بعشرة ملايين حلّ.
لذا أتمنى تطوير مجتمع يحتضن، وبنشاط، التصميمات المبتكرة والمستدامة لتحسين أحوال المعيشة للكل.
كريس أندرسون: تمهل قليلاً. تمهل قليلاً. هل هذه أمنيتك؟
لقد بدأنا "الهندسة المعمارية من أجل الإنسانية" ب 700 دولار وموقع على الإنترنت. وقرر كريس قرر بطريقة ما أن يعطيني 100 ألف دولار. إذاً فما المانع لكل هؤلاء الناس؟ الهندسة المعمارية ذات المصدر المفتوح هو أفضل طريقة. لدينا مجتمع متنوع من المشاركين -- ونحن لا نتحدث فقط عن المخترعين والمصميين، بل نحن أيضا نتحدث عن نموذج التمويل. دوري ليس فقط كمصمم -- بل هو ما بين عالم التصميم وعالم العمل الإنساني. وما نحتاجه هو شئ ينسخني في العالم، لأنني لم أنم منذ سبع سنوات.
ثانياً، ماذا سيكون هذا؟ يرغب المصممون في الإستجابة لقضايا الأزمات الإنسانية، لكنهم لا يرغبون بأن تأتي شركة من الغرب وأن تأخذ أفكارهم وتربح منها. لذا فقد قامت منظمة Creative Commons بتطوير رخصة الدول النامية. وما يعنيه ذلك هو أنه بمقدور المصمم-- مشروع Siyathemba الذي عرضته كانت أول بناية من نوعها لديها رخصة Creative Commons. وبمجرد أن يتم بناءها، سيكون بمقدور أي شخص في أفريقيا أو أي دولة نامية أن يأخذ مستندات البناء وأن ينسخها مجاناً.
إذاً لم لا نتيح للمصممين الفرصة لفعل ذلك، وفي نفس الوقت أن نحفظ حقوقهم، هنا؟ نرغب في الحصول على مجتمع يمكّنك من مشاركة أفكارك، وأن تُختبر هذه الأفكار في الزلازل والفيضانات وجميع أنواع الكوارث البيئية. سبب أهمية ذلك هو أنني لا أريد الإنتظار لإعصار كاترينا القادم لأعرف اذا كان منزلي سيصمد. سيكون هذا متأخر جداً. يجب أن نفعل هذا الآن. وها نحن نفعل ذلك عالمياً. وأرغب في أن يعمل كل هذا بكل اللغات. عندما تنظر لوجه المهندس المعماري، معظم الناس يعتقدون أنه رجل أبيض شائب الشعر. أنا لا أرى ذلك. أنا أرى وجه العالم. لذلك أريد أن يكون بمقدور الجمبع في العالم أن يكونوا قادربن على المشاركة في عملية التصميم والتطوير هذه. فكرة المسابقات المبنية على فكرة الإحتياج -- جائزة كذا لنسبة ال98% المتبقية، اذا أردتم تسميتها ذلك.
ونرغب أيضاً في إيجاد طرق للتوفيق ووضع الممولين والشركاء معاً. وفكرة دمج شركات التصنيع -- معامل تصنيع القطع الجاهزة في كل بلد. عندما أسمع فكرة الكمبيوتر المحمول بكلفة 100 دولار وأنه سيقوم بتعليم كل طفل، وتعليم كل مصمم في العالم. ضع واحد من هذا في كل منطقة فقيرة، وكل مستوطن فقير، لأن هذا سيؤدي إلى الإبتكار. وأرغب في معرفة ذلك. إنها تسمى قفزة الى الخلف. نحن نتحدث عن قفزة تكنولوجية. أنا أكتب مع Worldchanging، وأحد الأشياء التي نتحدث عنها هو أنني أتعلم في الميدان أكثر من أي شئ تعلمته هنا. إذاً لنأخذ هذه الأفكار ونكيفها، ثم يمكننا إستخدامها. هذه الأفكار يفترض أن تكون قابلة للتكييف، مسموح لها بذلك -- يجب أن يكون لديها القابلية للتطوّر، يجب أن يتم تطويرها في كل أمة في العالم وأن تكون مفيدة لكل أمة في العالم. ماذا ستكلّف؟
يجب أن تكون هناك مسوّدة. ليس لديّ وقت لقراءة هذا، لأنه سيتم إنتزاعي من هنا.
ك.س: حسناً، ماذا ستكلّف؟ أنتم أذكياء. إذاً ستأخذ الكثير من الجهود الحاسوبية، لأنني أرغب لهذا أن -- أرغب في أن تكون فكرة أن أي كمبيوتر محمول في كل مكان في العالم يمكن وصله بالنظام وأن لا يكون فقط قادرا على أن يشارك في تطوير هذه التصميمات، بل أن يستفيد من التصاميم. أيضاً، مرحلة لمراجعة التصاميم. أريد من كل مهندس Arup في العالم أن يتأكد من أننا نفعل أشياء تعمل، لأن هؤلاء الناس هم الأفضل على مستوى العالم. أوصل.
أنتم تعلمون، أريد هذه -- ويجب على الإشارة، إلى أنني أملك كمبيوترين محمولين، أحدهم هناك ويحتوي على 3000 تصميم داخله. اذا سقط هذا الكمبيوتر، ماذا سيحدث؟ إذاً من المهم الحصول على طريقة لوضع هذه الأفكار المُثبتة في مكان يسهل الوصول إليه، سهلة الإستخدام، سهلة المنال. قالت أمي ذات مرة أنه ليس هناك ما هو أسوأ من أن تكون فماً بلا بنطال.
لقد سئمت من الحديث عن إحداث التغيير. يمكنك فقط إحداثه عبر فعله. لقد غيّرنا اللوائح الفيدرالية FEMA. لقد غيّرنا السياسة العامة. لقد غيّرنا الإستجابة العالمية -- على أساس بناء الأشياء. إذاً بالنسبة لي، من المهم أن نصنع ممراً حقيقاً للإبتكار. وهذا الإبتكار مجاني. فكروا بالثقافة المجانية -- هذه إبتكارات مجانية. قال شخص ما، قبل عدة سنوات خلت. سأعطي درجات لأؤلئك الذين يعرفونها، أعتقد أن الرجل ربما كان في الخامسة والعشرين من العمر أيضاً، إذاً لنقم بذلك.
About The Speaker
2006 TED Prize winner Cameron Sinclair is co-founder of Architecture for Humanity, a nonprofit that seeks architecture solutions to global crises -- and acts as a conduit between the design community and the world's humanitarian needs.
Full bio and more links
About This Talk
عند قبوله جائزة تيد 2006، شرح كاميرون سينكلاير عن كيف يمكن للمصممين والمهندسين المعماريين المتحمسين أن يساهموا في التعامل مع الأزمة الاسكانية العالمية، كما قام بكشف الستار عن أمنيته لجائزة تيد TED Prize wish لانشاء شبكة لتحسين أوضاع المعيشة في العالم من خلال التصميم التعاوني.
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by Omar Ayoub
Comments? Please email the translators above.
What to Watch Next
Subscribe to TED
Related Themes And Tags
We want you to share our Talks!
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.

Email This



This comment will be attributed to . Not ? Sign out.