Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
أعتقد أني أريد أن اقراء قصيده تعود الى موضوع عن الحديث والقديم . كان لدي شيئا من الاندهاش لمعرفة الكم كم منها لدي فعلا .
القصيده الآولى كانت مكرسة ل سبينسر , وجدته ,التي اصيبت بالدهشة من عمله . قصيدتي اسمها "الوسخ"
لا بل الحقيقه , ليست سوى تكرار.
لانه لم يكن هناك متسع لمرحاض .
ربما كان حرقا مريرا مالذي جعلني شاعرا ؟
الطريق الذي عاشته لم يكن ممهدا
شقتها ,غرفتين ضيقتين ومطبخ نتن
في المكان الذي لاحقتني فيه وأمسكتني .
أجروء على الآعتراف بعد أن فعلت ذلك
حتى ذلك الحين . على طول تلك الفترة كان الحزن, والقذارة,
عندما نشر هذا في الجريدة تلقيت رساله غاضبه من عمي . "أنت تعيب أمراءة عظيمه ." أحتاج الآمر بعض الدبلوماسية .
يسمى هذا "اللباس." أنها قصيدة طويلة .
تلك الايام التي وجدت لي وحدي أنها بعيدة المنال عن الذاكرة
التي في كثير من الآحيان الصوت الآول الذي تسمعه في الصباح يبدوا وكأنه عاصفة من تغريد العصافير ,
ثم طرق ناعم للحوافر للحصان يشد عربة الحليب بعيدا عن حظيرتك ,
والصوت الآخير في الليل لايشبه هذا
سيكون والدك وهو يجر في سيارته ,
لديه عمل متأخر مرة أخرى ,دائما متأخر ,
وتذهب بتثاقل الى القبو , الى الفرن .
لتهز الرماد وترطب الجو قبل أن يصعد الطابق العلوي لينسل في سريره--
النساء , أمي , أمهات أصدقائي , جاراتنا , جميع النساء الذين عرفتهم --
يرتدين , في معظم اليوم , ماكان يسمى ملابس منزلية ,
رخيصة , مطبوعة , وسميكة , على مايبدو تعمد جعلها بشعة القطن الخفيف المتحول الذي ترتدونه في ملابس النوم
و , عندما تذهب للبحث على طفل , شنقا يغسل على الخط , أو النزول مسرعا الى البقالة في الزاوية ,
تحت السترة , والتنحنح الملتوي لملابس النوم دائما باهت وأصفر , تتدلى أسفلها .
أكثر من نص النساء بكروا عن البعض الاخر بدوا يستمرون في شكل شعورهم في التجهيز لحدث عظيم--
كرة ,أحدهم سوف يفكر -- أنها لن ترى النور ابدا :
معظم الطريق أغلب وجوه النساء لم تكن ابدا تتكون خلال اليوم ,
لكن يبدوا مكشوطا , ومبيضا , و , مع حواجبهم الملتقطه ,يشبة القناع المخيف
والاكثر من هذا كان كل هذه الملابس الذي جعل النساء غير معروفات ومحرمات ,
أتباع اللالغاز التي لايمكن للرجل الوصول اليها , واي تصور للاولاد .
فقط لاحقا أريد أن ارى هذه الملابس أيضا كأعلان :
في مطبخك المعتم ,في مغسلتك , فناءك الكئيب ,
الذي تكشف فيه عن نفسك كانت مسرحية :
حقيقة طبيعتك الحساسة , مختفية في هذه الاثواب الضعيفة جنسيا , كان تماما في سلطتك .
في هذه الايام ,يخفي الناس بقدر مايستطيعون :
الرجال الناضجون لايحرج احدهم الاخر , الا شخص واحد مات , وليس دائما : يجب أن تصافح
أو , كام في لعبة الكرة ,تسحق مؤخرة صديقك وللتبادل الضربات لتكون رموز للعاطفة :
مرة في الطفولة لك تعد تعرفها ابدا أن تهز سالف والدك في خدودك ,
ليست اكثر من أعراف على الاقل قد تطورت , وتسطتيع أن تعانق رجل اخر , ثم توقف للحظه,
ثم حتى القبلة لشعيرات والدك بيضاء وقاسية الان .
الذي أطلق اخيرا , العناق : رغم ذلك كنا حذرين --يبدو هذا جريء جدا --
كم من المرح غير المعلن يوجد في هذا الاثبات للمساواة والتواصل ,
لايهم كم هو سوء الفهم والالم التي قد مرت بك بعد ذلك الحين
نحننعلم القليل في هذه الآيام , كما هو الحال الان , أعتقد لمداواة هذه الجروح :
حتى النساء, في أفضل حلتهم , مع الخرز والترتر المخيط على الاجساد ,
حتى في أحمر الشفاه والماسكارا , في شعرهم المنسدل , يستطيعون الوقوف فقط وفرك أيديهم , راجيين السلام ,
في أثناء وقوف الآبناء وألاباء , كالبلطجيه , كاللصوص,كالرومان , يجيش ويهسهس ويكره ,
تلحق الندم في هذا التحمل الاسواء على كل حال , خلال القبل والعناق ,
يتدفق من أخ لآخ و الى الآجيال .
في تلك الآيام كان مايزال الريف موجودا قريبا من المدينة , المزارع ,حقول الذرة, الابقار :
حتى أنه لك بعيدا عن أبنيتنا مع الطوب الواضح وأروقته الطويلة المظلمة
يمكن أن تجد مسارك في التلال والآشجار يمكن أن تتدعي وجود جبال وغابات
أو يمكنك الذهاب بنفسك حتى لنصف مسافة طويلة جرداء ,
الى الشجيرات :كالمخلوق من النباتات كنت كامنا ,
جاثم, يزحف,بسيط , وحشي , وحيد :
بالفعل كان هناك يريد أن يكون ابسط , يريدونك , عندما ينادونك ,
هذا واحد اخر طويل قليللا , عن القديم والحديث . حدث فعلا بالوقت الذي تقابلنا فيه جزء من القصيده قيل في الوقت والمساحه الذين تقاسمناهما
كلابها الصغار الخمسه , القاسون الذين يحلون ياب على الروف تحت شباكي .
هررها , الله وحده يعلم كم عددهم , الذين يجب أن يتبولوا على سجادتها , أرضها تفوح منها رائحة مقززة .
فجأة ظلها , يتحسس السلسلة على على بابها , ثم الباب يغلق بهجوم مخيف ,
فقط العواء والموسيقى -- الجاز -- يتسلل كما يفعل , ليل نهار الى الردهة.
في هذه الاثناء كان كريس كونر يغني "سوط الحياة "
حبي الاول الحقيقي , من -- حتى تركتها -- أعدت تشغيل نفس المسجل .
وراسي على كتفي ,ويدي على فخذي ,
غنى بعذوبة طويلا, عن الندم لاستنفاد الفرص كانت فتية جدا لهذا ,
كما اني كنت فتيا جدا , لاحقا , لتصدق المها
بداية نزوتي كانت قد انتهت هي في فخ هذا الحريق في القرية , هذه الجارة كانت هي .
تفكيري الذي تقابلنا به ,نتعرف به على بعضنا , أصبحنا أصدقاء , قد أستطعت تحقيق التكفير عن الذنب .
نظرت اليها , لم تكن هي , في علبة .
شعرها الرمادي الاصفر ,سراويل الجيش تحت ملابس النوم ,
لها الابتعاد ,تخبئ وجهها المشوه في يديها ,دندنة "بمرحبا" غير لائقة
في بعض الآحيان توج خائفة ممايحدث على الدرج .
رجل يصرخ , " أخرس !"الكلاب محمومة بالزمجرة ,
مخالب يحفرون , ثم هي -- صوتها فظ , قاسي , أجوف , بالكاد لهجة فقط ,
غير مترابطة , مذكرة ,قهقهة , عظام على الحديد , والحديد ينصهر ,
يدعوهم للعودة , " عودي ياعزيزتي , عودي ياأعز شخص . ملاكي الحلو , عودي "
كانت كالمدية , مرة اخرى رايتها .
ساحرة ,فاتنة ,منتشية , مازالت تمشي بغطرسة على الرصيف
شنقت باندهاش بسترة ممزقه , المارة يتدفقون من حولها ,
فمها الممزق فتح فجائة كما لو أنها تصرخ,
بالرغم من صمتها , كما لو أنه الوحيد في عقلها أو صدورنا كانت قد اشتعلت .
حتى بكاءها نقي ,ممارس , منفصل , لم يكن محتاج لصوت , أو لم يعد يستطيع تحمل وحده .
تجذبة هذه الروابط الخفية , الذي يجعلنا كذلك .تبدل الهيئة هذا , حتى الاسى .
الفتاة ,حبي القديم , في ماضي الوقت الضائع رأيتها
تعثرت بثملها , وقعت , ترامت ,ارتفعت تنورتها , عيونها حمراء , متورمة بالدمع ,عارها , فقدانها لشرفها
تجاهلي , تغطرسي الفظ , اعتزازي السري , ابتعادي .
تبقى الحياة على السطح , الاشجار الميتة في برميل , مقعد مكسر , براز الكلاب , السماء .
ماهي المسارات من خلال الالم , ماهي منعطفات الضعف , ماهو العابر وماهو المتصدي ؟
أرواح كثيرة في حياتنا فعلا , كثير من الفرص للندم , كثيرون من مجهولي المصير للماضي .
"ها لي ,"الاله المسعور , الحب لايتعب يقولون , يرتفع برونقه الدموي , "ها لي "
صنعها لطريقها اسفل الدرج تناثر الدهليز تعذبت في خطوة واحده في وقت واحد .
عبورها بلاط مبعثر, تعثرت في خطواتها الى الطريق ,
متكاسلة , لاتنظر في وجهي , " هل تستطيع مساعدتي ؟"
أخذت بيدي , تميل قليلا ضدي . خطواتها المتعرجه للعالم .
يهمس لها ,"شكرا ايها الحب ."قليلا ,قليلا ضدي .
أعتقد أني سأخفف قليلا . ( ضحك ) نوع اخر , تختلف عن نوع قصائد القديم والحديث .
عندما تتواجد سيدة مزرقة الشعر في غرفة انتظار الطبيب تقلب المجلة على الطاولة
وضرطت , قليلا فقط , وخجلت بقوة
ألن يكون جميلا لو أن تلك الغازات المعوية تجسدت في غيمة مرئية
لترى صاحبة تلك الـ "بوب" الغير مؤذية انها لم تخدش سوى وجهي
عدا , اذا ماحدث هذا الان سيكون مصادفة لطيفة , فقبل ساعة من الان بينما كنا نمشي
فاجأني كلبي بالنتائج العكسية ليقفز للأعلى كالحصان
والذي أعاد لي ذكريات الاسطبل كنت أعمل في العطل الأسبوعية عندما كنت في الـ12,
الذي كان أينما صعد يثب هكذا, وان كان بشكل أكبر بطبيعة الحال شاسع , براق , لامع
والمرأة , دفنت وجهها خزيا في ماهيتها الان , تذكرني --
فيما كدت انسى بأن جزءاً من رعبي تمثل في أن كل قفزة قفزها
شيء لم يذكر أبدا في عشرات الكتب التي تحدثت عن الخيول وفرسانها التي التهمتها في تلك الايام
كل تلك العظمة الوحشية , الحوافر الفولاذية ذات الوميض, الانفجارات مدفوعة من الاحشاء القوية لذاك المخلوق
الصدر لأعلى , قلب متوقف , خياشيم متوهجة بجنون
لم أميز هل أردت أن أوقفه أو أن أكون هو
هذه أسميتها "ظمأ" الكثير -- اغلب قصائدي حقيقة قصائد حضرية . سأحاول أن أقرأ باقة منها
هنا كانت علاقاتي مع المرأة التي عاشت أواخر الخريف والشتاء
ليلا ونهارا على مقعد في محطة نفق الشارع 103 حتى اختفت في احدى الايام
نظرنا واحدنا للآخر , تفحصنا بعضنا البعض بدقة
أنا باستحياء, بشكل غير مباشر, أحاول أن لا أكون ماكرا
هي بجرأة, بشكل لايرف, بمشاكسة حتى بغضب حتى عندما فرغت قنينتها
كنت مرعوبا منها .شعرت وكأني طفل
كنت خائفا بعض الجزء المكبوت من نفسي سيخرج عن السيطرة, وسأصبح محاصرا للأبد
ليس مجرد غائط ولا سطحي بكل بساطة كثقب لتسده الأوساخ ينتشر كشراب مسكر,
كان هناك ارادة في ذلك, وعزم,قوة وقصد, الحياة الاجتماعية والاخلاقية الغضب والتمرد
اختفت أيضا,على الرغم من الحزن والخسارة
أحيانا أفكر بأن علي أخذها الى المنزل معي تحميمها, تريحها والباسها
هي لاترد مني ذلك , فكرت بدلا من ذلك ,سأخطو الى قطاري
كم هو غني , المعجم المختص بتبرئة ذاتنا
كم تتحمل شجاعتنا القاتلة الودودة هذا الانعكاس له أحقية التمام
رقص لمحاتنا, اشتباك , سحب بعضهم البعض من خلال ثقوب ادراكنا
ثم محرقة , محرقة ضيف على حشد من المرضى ,جرح الوجود بعثر , استهلك,
احتجاجها في مكان ما وأنا أعلم أنه مازال مستمرا
انشغالها ,استبدادها , حضورها المخلص
رقص لمحاتنا ,تحدي, تنازل عفو , وعطر من خوفنا
هذه أحدث قصيدة, عنوانها " هذا ماحدث "
طالبة , شابة في مدخل الطابق الرابع من مدرستها الثانوية
تجلس على حافة نافذة مفتوحة تتحدث مع أصدقاء بين الحصص
يمر المدرس ويوبخها , "انتبهي , قد تسقطين " بمزاح تقريبا وبخها,
والشابة , بعمر الثامنة عشر, أنثى حقا
بالرغم من عدم إعتقادها ذلك لامعة كما هي دائما , الآولى في صفها و "جميلة أيضا ,"كثيرا مايقال لها ذلك ,
ترد ألابتسامات , وتميل الى الشباك المفتوح , الذي لايفتح اذا كان الفصل شتاء ,
اذا كان شتاء هناك شخصا سيقوم بأغلاقه ( "أغلقيه" )
تميل الى الشباك , ابعد , مازلت تبتسم ,
أبعد وأبعد , بالرغم من أخذها وقتا أقل أكثر من هذا , حقيقة في لحظة , جعلت نفسها تسقط .
دفعة عصرية ,نزوة لم تفكر في مابعد الان , من الصعب حتى أن تفكر في الان
لا , أكثر من اندفاع نزوة الفتاة تعلم ماهي مقدمة عليه
الفتاة تعني شيئا الفتاة عنت أن تعني
لأنه يحدث لها في تلك اللحظة أهو جميل أم لا, لامع أم لا هي لم تعلم من هي
والسبب بأنها فجأة علمت هو انه هناك الكثير من التعمد
اين هي , هناك الكثير من التآمر والخطط
لايكاد ان يوجد انسان حيث تعيش وان كان هناك , هو ليس هنا , او ليس هنا كليا
انها الذات المأهولة , المسكونة بها
وعلى مايبدو حتى عندما تعتقد هي انها تعلم ماالمنقوص
ليس التعمد بل الرحمة نوع من التواجد في الحياة بعفوية, بصبر
ثقل هي النفس التي زينت العالم رغم ذلك هي نفس كلية
ثقل هي النفس المفروضة علي الافراج عنها هو مااشتهي وهو ماأنجزته
تذكرت الفتاة , في هذه اللحظة اللانهائية الان بالفعل مضى كثير من الوقت
الحزن شعرت به مرة من الصعب إدراك انها شعرت به
نعم , سقطت الفتاة, من السخف أن تسقط
حتى الارض مع إلزامها لتلتقط كل مايسقط كانت تعلم بأن السقوط ماهو الا سخف
ومع ذلك سقوط الفتاة ليس سقوطي او ربما هي أنا لكن النفس التي اخدتها بمحض ارادتي الى نفسي للابد , بصبر
سأقرأ مرة واحدة بعد. لاأقول هذا بالعادة أرغب فقط في الختام لكنني أخاف أن ريكي سيصعد الى هنا وسيهز يده لي
هذه تسمى " الرجل العجوز" ملائمة بما فيه الكفاية
قال الاعلان لمجلة خلاعية على كشك بيع صحف حينا
خصب, إضاءة حية شقراء بشرة ذهبية لامعة , تنتشر هناك بتألق
تقارب الـ60, رغم ذلك تظهر بالكاد ملموسة بالكاد أفضل من العاهرات, مازالت قادرة على إثارتي
ربما هي قادمة من عصور الظلام الحسي الأمريكي
لم أرى حلمة ملطخة, ومهبل غير خاضع للرقابة,
لتتركني فاسدا للأبد مع رغبة جامحة للعين
بالكاد أجد نفسي ان لم أكن في حالة الرغبة الأولية
يعلم الله بالرغم من وجود أسوأ المنعطفات التي قد تسكلها هواجسك
في العام الماضي في اسرائيل, من الشباب المتطرف الحاخام الارثودكسي قاد مجموعة من المراهقات خلال ضريح المحرقة
مانعا إياهن من النظر الى غرفة واحدة لأنه هناك صور على حد قوله خليعة
المعروض كان صورة , رجال ونساء مجردين من الملابس
البعض يحاول تغطية أعضائهم التناسلية والاخرين مرتعبون من المضايقة
مصطفين ببرود منتظرين اطلاق النار والقائهم في حفرة
الفتيات , الى رعبي اشاحوا ببصرهم
حتى أنه على الرغم من اعتراف آخر
مرة في احدى الكتب ماقبل الحرب البولندية
صورة الاستديو , ملاك مطلق ملاك مطلق بعيون معذبة
تلك التي توفت في معسكرات جعلتها-- لم أكن أجرؤ على التساؤل لماذا --
ماتت في المخيم , كأغلب الناس هناك -- او اليهود -- ابعدوا عن أطفالهم اذن
لكنه كالجنس , ليس عليك الحديث فيه
بخطوات واثقة يخطو الموت نحوي في بعض الاحيان أعتقد بأني اخلط بينهم
وعاطفتي تجاهها تتجاوز حدود المعقول
عندما نمارس الجنس , تحتجزني في كل مكان حولي انا هناك ولست هناك
وفي ذهني مزيج من الوجوه والاصوات والانطباعات
أعيش حياتي للنهاية وكأنني أغرق
ثم أغرق في اليأس حتى أرحل عنها هذا كل شيء لايحتمل , مرعب
مازلت قادر على الموت مع عدم وجود ندم خاص لم تذبح , ولم تستعبد
وعدم معرفة التاريخ القادم لتصنع الغضب والارتداد ربما سيكون مريحا
لا , مرة أخرى , لا لم أقصد ذلك للحظة
ماعنيته بأن العالم جعلني متماكسا جدا-- الجيد والسيء --
حماقاتي وضعفي بل أن هذا التزييف فينوس
مع قيعة خجلها, ونقوش صدرها بالهلام , قادرة على تحريكي
التقاط انفاسي تغوي الرجال , جنية البحر , الغاوية
فكم تستطيع ان تكشف بوهج حبرها اكثر مما تعرف
كيف تجسد حاجتنا اللامتناهية للندم
شغفنا للعيش بجمال لنصبح جميلين , لتعتز باللمحات
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
الشاعر سي كي ويليامز يقراء عمله في تيد 2001.ويلون المشاهد الاستياء والغضب في الطفولة ,حبه للجامعة ,الجيران غريبوا الاطوار ,وكتباته عن الحديث والقديم , يذكرنا بروعة تحدي الحياة .
Often referred to as a social poet, C.K. Williams' writing reflects a fascination with the unique characters of modern civilization and their interactions. He is the award-winning author of numerous books and teaches at Princeton. Full bio »
Translated into Arabic by nazek mohammed
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
Too many lives in our lives already, too many chances for sorrow, too many unaccounted-for pasts.” (C.K. Williams)
19:28 Posted: Feb 2009
Views 3,740,531 | Comments 978
17:30 Posted: Oct 2007
Views 225,612 | Comments 30
23:34 Posted: Sep 2008
Views 150,488 | Comments 43
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.