أود أن أشاطركم هذا الصباح بعض الحكايات عن المحيطات من خلال عملي كمصور حتى اليوم لمجلة ناشيونال جيوغرافيك اعتقد انني اصبحت من المصورين تحت الماء ومصور صحفي في آن واحد لأنني مغرم بالبحر منذ أن كنت طفلا وأريد أن أخبركم قصص عن جميع الأشياء المدهشة التي شاهدتها تحت الماء عن الحياة والسلوكيات والإهتمامات التي لاتصدق وبعد 30 عام من العمل بهذا المجال وبعد30 عاما من اكتشاف المحيطات فمازلت مندهشا مما أرى في لقاءات غير عادية مع مشاهد مميزة بينما أنا في عرض البحر. ولكن أكثر فأكثر هذه الأيام ارى الأشياء الفظيعة تحت الماء وكذلك الأمور التي لا اعتقد ان معظم الناس يدركونها ولقد اضطررت لتشغيل الكاميرا تجاه هذه القضايا لتحكي قصة أكثر اكتمالا أنا أريد أن يرى الناس ما يحدث تحت سطح الماء كلا من الرعب والسحر
القصة الأولى التي أنتجتها لناشيونال جيوغرافيك ، حيث تعرفت على القدرة على إدراج القضايا البيئية ضمن تغطية التاريخ الطبيعي كانت قصة اقترحت على فقم الأعشاب أريد ان اقدم القصة في البداية مجرد التركيز الصغيرة للنظر في الأسابيع القليلة من كل عام حيث هذه الحيوانات تهاجر إلى أسفل من القطب الشمالي الكندي إلى خليج سانت لورانس في كندا للمشاركة في التودد ، والتزاوج لصغارها حيث تعبر عكس التيارات الثلجية التي تعترض المحيط والتي تتحرك مع الرياح والمد والجزر ولأنني مصور تحت الماء أردت ان أفعل الموضوع من تحت وفوق سطح الماء لجعل مثل هذه الصور والتي تظهر واحدة من هذه الجراء الصغيرة وهي تقوم بتجربة سباحتها الاولى في المياة المتجمده في درجة 29 ولكن كما حصلت على المزيد من المشاركة في القصة أدركت أن هناك اثنتين من القضايا البيئية الكبيرة التي لم أستطع تجاهلها. الاولى .. هي قضية هذا الحيوان الذي مازال حتى يومنا هذا يتم اصطياده حيث قتل منه حوالي ثمانية وعمرها 15 يوما بواسطة الحراب انها في الواقع اكبر الثدييات البحرية التي يتم ذبحها على الارض مع مئات الآلاف من هذه الفقمات والتي تقتل كل عام.
والتي هي مشكلة مثيرة للقلق أيضاً وأعتقد أن أكبر مشكلة بالنسبة لفقم الأعشاب هو فقدان الجليد البحري نظرا لارتفاع درجة حرارة الارض. وهذا هو صورة من الجو صورتها سابقا .. توضح خليج سانت لورانس خلال موسم وصول فقم الأعشاب وعلى الرغم من أننا نرى الكثير من الجليد في هذه الصورة فهناك الكثير من الماء أيضا ، والذي لم يكن هناك من ذي قبل وطبقة الجليد التي هناك رقيقة جدا والمشكلة هي أن هذه الجراء بحاجة الى ارضيه مستقره وصلبة من الجليد لكي ترضع من والدتها انهم بحاجة فقط 12 يوما من لحظة ولادتهم حتى يمكنهم الاعتماد على انفسهم ولكن اذا كانوا لا يحصلون على 12 يوما يمكن أن تقع في المحيط وتموت هذه هي الصورة التي قمت بها تبين واحد من هذه الجراء هذا الجرو عمره فقط حوالي 5 أو 7 أيام من العمر ما زال هنالك بعضٌ من الحبل السري على البطن وقد سقط في البحر بسبب رقة طبقة الجليد والأم تحاول بشكل محموم دفعه الى التنفس لكي تنقذه وتعيده الى حالة الاستقرار واصلت هذه المشكلة النمو كل عام منذ أن كنت هناك قرأت أنه في العام الماضي ،إن معدل وفيات الجراء 100 في المئة في أجزاء من خليج سانت لورانس وهكذا ، بوضوح ، هذا النوع يواجه الكثير من المشاكل في المستقبل. وقد انتهى الامر بان تصبح هذه القضية قصة الغلاف في ناشيونال جيوغرافيك وانها تلقت قدرا كبيرا من الاهتمام.
وبسبب هذا رايت الامكانية في القيام بقصص مشابهة والكشف عن القصص الأخرى حول مشاكل المحيطات. وهكذا اقترحت قصة حول ازمة الأسماك العالمية ، لانني قد شاهدت قسماً منها بنفسي ورايت الكثير من التدهور في المحيطات على مدى السنوات ال 30 الماضية ولكن أيضا لأنني قرأت ورقة علمية وذكرت أن 90 في المئة من الأسماك الكبيرة في المحيطات اختفت في السنوات ال 50 أو ال 60 الماضية وهذه هي التونة ، وأسماك القرش والخرمان و. وعندما قرأت ذلك ، تفاجأت جدا من تلك الأرقام. ظننت ان هذا كان على عناوين الأخبار في كل وسائل الإعلام ولكنه في الحقيقة ليس كذالك، لذا أردت أن أعد قصة كان ذلك نوع مختلف جدا ((قصة من تحت الماء. أردت أن تكون أكثر مثل تصوير الحرب ، كنت اريد الحصول على صور مؤثرة جدا .. والتي أظهرت للقراء ما كان يحدث إلى الأحياء البحرية في جميع أنحاء الكوكب
المكون الأول من القصة التي كنت اعتقد انها فكرة محورية هو إعطاء القراء الإحساس والتقدير لحيوانات المحيطات التي كانوا يقتاتون عليها ! . أنتم تعرفون ، وأعتقد أن الناس يذهبون إلى المطاعم وشخصا ما يطلب شريحة لحم ونحن جميعا نعرف من اين اتت شريحة اللحم وشخصا ما يطلب دجاجة ، ونحن نعرف ما هو الدجاج ، ولكن عندما كنت أكل السوشي ذات الزعانف الزرقاء ، هل لديهم أي شعور بالحيوانات الرائعة انهم استهلكوها طويلا؟ والآن ، وهذه هي الاسود والنمور في البحر. في واقع الأمر ، فإن هذه الحيوانات ليس لها نظير على الارض ؛ انها فريدة من نوعها في العالم. وهذه هي الحيوانات التي يمكن أن تسبح عمليا من خط الاستواء الى القطبين ويمكن أن تقطع المحيطات كلها في غضون سنة. واذا كنا لا نمسك بهم بهذه الفاعلية .. وبهذه الاستهلاك المدمر .. كان يمكن ان تستمر بحياتها الكاملة بان تعيش لمدة 30 عام .. وان تصل الى وزن الطن الواحد ! ولكن الحقيقة هي اننا فعالين جدا في القبض عليهن ، وانهارت أسهمها في جميع أنحاء العالم
وهذا هو المزاد اليومي في سوق تسوكيجي للأسماك التي قمت بتصويرها قبل عامين. وفي اليوم الواحد كل هذه التونة ، ومثل هذه ذات الزعانف الزرقاء ، مكدسة فقط على المستودع مستودع بعد المستودع. وكما تجولت في المكان وقدمت هذه الصور حدث هذا الحدث لي والمحيطات ليست محل للبقالة ، كما تعلمون نحن لا نستطيع البقاء دون اتخاذ توقع للعواقب الوخيمة نتيجة ذالك
أردت أيضا ، مع القصة ، أن أظهر للقراء كيف تم اصطياد الأسماك ، وبعض الأساليب التي تستخدم لصيد الأسماك ، مثل سفينة القاع ، التي تعد واحدة من الأساليب الأكثر شيوعا في العالم. وكان هذا بواسطة شبكة صغيرة التي كانت تستخدم في المكسيك لصيد الروبيان ، ولكن طريقة عملها هو أساسا نفسها في كل مكان في العالم. لدينا شبكة كبيرة في منتصف مع اثنين من الابواب التي يمكن التحكم بها عند الاطراف ويتم سحبها بشكل " طولي " من الماء بحيث تواجه الابواب ماء المحيط مما يدفع الابواب لكي تُفتح ويتم وضع طوافات على مقدمة الشبكة ... وفي نهايتها وتستمر هذه الشبكة الى الاسفل حتى تقترب من القاع ، في هذه الحالة لصيد الروبيان. ولكن كما يمكنك أن تتخيل ، يمكنها اصطياد أي شيء آخر في طريقها أيضا وانها لتدمير هذا المجتمع القاعية الثمينة في القاع ، الأشياء مثل الإسفنج ، والمرجان ، الحرجة التي هي موئلا للحيوانات أخرى.
هذه الصورة لصياد يمسك الروبيان الذي اصطاده بعد ساعة من سحب شبكته وهكذا كان لديه عدد قليل من الجمبري ، وربما سبعة أو ثمانية الروبيان ، وجميع هذه الحيوانات الأخرى على سطح القارب والصيد العرضي. وهذه هي الحيوانات التي نفقت في هذه العملية ، ولكن ليس لها قيمة تجارية. اذا هذه هي التكلفة الحقيقة لوجبة الروبيان ربما سبعة أو ثمانية من الروبيان و 10 رطلا من الحيوانات الأخرى التي كان يجب أن يموت في هذه العملية. ولجعل هذه النقطة أكثر مرئية ، قمت بالسباحة اسفل قارب الروبيان وصورت هذه الصورة لصياد يرمي هذا الصيد العرضي في البحر كما القمامة وصورت هذه السلسلة من الموت ، كان ضحيتها .. سمك الجيتار .. وخفاش البحر السمك المفلطح ، وسمك البافر ، والتي ماتت نتيجة ساعة واحدة من العمل وهكذا وصلت الى القاع .. بعد ان كانت تسبح في المحيط ولكنها الآن ترمى رمي القمامة.
وأردت أيضا أن تركز على صناعة الصيد أسماك القرش لأنه ، في الوقت الراهن على كوكب الأرض ، نحن مقتل أكثر من 100 مليونا من أسماك القرش كل سنة واحدة. ولكن قبل أن اخرج لتصوير هذا الموضوع ، كنت في صراع مع نفسي عن امكانية تصوير القرش المميت .. وكيف سيكون صدى هذه الصورة على القراء تعلمون ، وأعتقد أن هناك ما زال الكثير من الناس هناك الذين يعتقدون القرش الجيد الوحيد هو القرش الميت. ولكن صباح احد اليوم ذهبت الى العمل .. ووجدت هذا للتو توفي مؤخرا في الشباك الخيشومية. ومع زعانف صدرية ضخمة ولها عيون لا تزال واضحة جدا ، مما صدمني تماما ، اذا صح التعبير. وهذا انتهى به الأمر إلى صورة تعرض في قسم القصص العالمية للاسماك في ناشيونال جيوغرافيك. واتمنى ان تكون هذه الصورة قد ساعدت القراء لينتبهوا الى هذه المشكلة التي تصيب 100 مليون سمكة قرش.
ولأنني احب اسماك القرش -- أنا مهووس إلى حد ما مع أسماك القرش -- أردت أن أفعل شيئا آخر ، وأكثر ابتهاجا ، قصة عن أسماك القرش ، كوسيلة ليتحدث عن الحاجة للحفاظ على سمك القرش. وهكذا ذهبت الى جزر البهاما لانه من الأماكن القليلة جدا في العالم أسماك القرش حيث نقوم بعمل جيد في هذه الأيام ، جزر البهاما تبدو أنها المكان الوحيد الذي يوجد فيه مخزون معقول وصحي ، ويرجع هذا إلى حد كبير إلى حقيقة أن الحكومة هناك حظرت التعدين لسنوات طويلة قبل عدة وأردت أن أظهر العديد من الأنواع والتي لم تظهر في عدد المجلة السابق .. وفي مواقع اكثر
واحد من المواقع تلك يدعى نمر الشاطىء في جزر البهاما الشمالية حيث نمر القرش يقع في المياة الضحلة وهذه الصورة التقطها على علو منخفض عرضت زورق الغوص مع نحو عشرة من هذه أسماك القرش النمر الكبيرة تسبح حول مركبنا من الخلف ولكن شيء واحد أنا بالتأكيد لا اريده من هذه التغطية وهي ان نواصل تصوير اسماك القرش كوحوش بحرية لم أكن أريد لها أن تكون مخيفة بشكل مفرط ومع هذه الصورة الجميلة لاسماك بطول 15 قدما. ، وربما 14 قدما. أعتقد ، وانها إناث سمك القرش النمر ، واعتقد انني استطعت ان اوصل الفكرة التي اريد حيث كانت تسبح بهدوء واستطعت ان اضع قليلا من الظلال على وجهها واعتقد انها من ألطف صور ،وفيها تبدو السمكة وديعة نوعا ما ! ، صورة تعطي احتراما للفصيلة اكثر
ولقد بحثت في هذه القصة والتي تخص سمك القرش ذا المطرقة وهو نوع من الفصائل التي لم تصور كثيرا حتى السنوات السبع او العشر الماضية انها مخلوق عصامي للغاية. ولكنه من المخلوقات التي لا يملك العلم معلومات كثيرة عنها بل ومعظمها تعتبر غير صحيحة - المعلومات - في كل من فلوريدا وفي جزر البهاما نحن لا نعرف شيئا تقريبا عن هذا الفصيل . ونحن لا نعرف الى أين تهاجر ومن اين واين تتزاوج واين تربي أطفالها ورغم كل هذا .. فصيلة " راس المطرقة " في المحيط الاطلسي وقد انخفضت نحو 80 في المئة في آخر 20 إلى 30 عاما. أتعلمون نحن نخسرهم بشكل أسرع مما يمكننا العثور عليها.
هذا هو القرش الابيض الاقوانوسي القرش الذي يعتبر رابع أخطر نوع في العالم ، اذا انتبهتم لهذه القوائم سترون ان حوالي 98 في المئة من الفصائل في تراجع في معظم أنحاء مداه. لانه هذه الفصائل تعيش في المياه العميقة وهو المكان الذي لا نعلم المعلومات الكافية عنه لقد اشتريت قفصاً للقروش وقد وضعت صديقي المتخصص باسماك القرش " ويس برات " داخل القفص سترون هنا .. ان المصور ليس داخل القفص حتما لان المتخصصين اكثر دراية بامور القرش من المصورين
وبهذه القصة كنت اريد ان اركز على عملية رعاية الاسماك الصغيرة حديثة الولادة لذا ذهبت الى جزيرة بيميني ، في جزر البهاما ، لتصوير جراء القرش من فصيلة قرش الليمون. هذه صورة لسمكة قرش " ليمون " صغيرة وهي تظهر الاسماك في سنواتها الاولى والثانية والثالثة في محمية المنغروف وهذه ليست نوعية صور اسماك القرش التي تعرض عادة انها ليست عادة ما كنت قد يفكر فيه عندما يتعلق الامر بصور سمك القرش. ولكن ، كما تعلمون ، هنا نرى أن أسماك القرش بطول 10 أو 11 بوصة تسبح في مسافة قدم من مياه المحيط ولكن هذا أمر بالغ الأهمية انهم يقضون السنتين الأولى والثانية ، ثلاث سنوات من حياتهم في هذا المكان حتى تصبحكبيرة بما يكفي للخروج من ما تبقى من الشعاب المرجانية. بعد مغادرتي بيميني ، تعلمت فعلا ان هذه المحمية سيتم ازالتها لإنشاء ملعب للجولف ومنتجع جديد.
ولقد بحثت في قصص أخرى حديثة عن فصيلة الصواري . المعرضة للخطر في المحيط وكوسيلة للتحدث عن التهديدات الأخرى. قمت بعمل قصة واحدة من هذا القبيل لتوثيق السلاحف البحرية الجلدية. وهذا هو النطاق الاكبر .. والاوسع وتلك القصة عن السلاحف التي تقطن اسفل المحيطات .. وعند القاع تماماً وها هنا نرى انثى تزحف خارجة من المحيط تحت ضوء القمر في جزيرة ترينيداد. وهذه هي حقيقة الحيوانات التي نسبها يعود الى نحو 100 مليون سنة. وكان هناك وقت في فترة حياتها حيث كانوا يخرجون من الماء إلى لكي تضع بيوضها كانت ترى ديناصور ريكس يمر بقربها واليوم ، هي تزحف لترى الوحدات السكنية. ولكن ، على الرغم من هذا العمر الطويل تعتبر الآن مهددة بالانقراض. وفي منطقة المحيط الهادئ ، حيث صنعت هذه الصورة ، وقد انخفضت اعدادها نحو 90 في المئة في السنوات ال 15 الماضية.
وهذا هو صورة تظهر هذه السلحفة الصغيرة على وشك ان يتذوق طعم المياه المالحة للمرة الأولى لكي يبدأ رحلته الطويلة والمحفوفة بالمخاطر. وواحدة فقط من كل ألف من هذه السلاحف الصغيرة سوف تنمو وتبقى على قيد الحياة ولكن هذا يرجع الى المفترسات الطبيعية مثل النسور التي تلتقطهم من الشاطىء أو الأسماك المفترسة التي تنتظر في الخارج. وقد تعلمت الطبيعة ان تعوض هذا النقص حيث ان بيوض الاناث تحوي عدة انوية .. للتغلب على تلك الصعاب. ولكن ما لا يمكن أن يتم التعامل مع الضغوط البشرية ، كافعال الانسان ، مثل هذه الصورة التي تظهر وها هي واحدة وقعت في شبكة بلاستيكة في الحقيقة لقد قفزت لكي اصور هذه الصورة لقد استأذنت من الصياد لكي اصور هذا المشهد لقد اخرجت السلحفة لكي تكمل طريقها الى المحيط ولكن ، كما تعلمون ، الآلاف من السلاحف كل سنة ليست محظوظة جدا ومستقبل هذا النوع في خطر كبير.
وقد عملت على حيوانات جذابة ضخمة ايضا وقمت بعمل قصة عنها .. هي الحيتان وأساسا ، في هذا المقال هو عن الحيتان من فصيلة "الحق" ، أنها موجودة منذ نحو مليون سنة مضت لقد كانت تلك الفصيلة تعيش مع بعضها البعض ولكن مع تحرك البشر ونموهم وكبر مساحاتهم على حساب المحيطات أصبحت تلك الفصيلة معزولة ، وهي منفصلة ومنعزلة اليوم مكونة جماعتين اساسيتين منفصلتين لدينا حوت الحق الجنوبي التي نراها هنا وحوت شمال الأطلسي الحق الذي نراه هنا لحظة خروجه قبالة ساحل ولاية فلوريدا. والآن كلا الفصيلتين يتم اصطيادها وهي معرضة الى الانقراض بواسطة صيادي الحيتان ولكن حيتان الحق الجنوبية انتعشت بشكل افضل كثيرا لانها متواجدة في اماكن بعيدة عن النشاط البشري
ولكن فصيلة حيتان الحق الشمالية صنفت كأكثر الأنواع المهددة بالانقراض على كوكب الأرض اليوم لأنها الحيتان في تلك المناطق قريبة من اماكن تواجد البشر ، وهم يعيشون على طول الساحل الشرقي من أمريكا الشمالية ، الولايات المتحدة وكندا ، ويتعين عليهم التعامل مع أمراض تلك المناطق الحضرية. وتظهر هذه الصورة حيوان اظهر رأسه خارجا عند غروب الشمس قبالة ساحل ولاية فلوريدا. وفي الخلفية يظهر مصنع حرق للفحم لديهم سياسة للتعامل مع أمور مثل السموم والأدوية بأن يرموها إلى المحيط ، والتي ترثر في تكاثر الحيتان كما انها تعلق ايضا - الحيتان - في معدات الصيد وهذه هي الصورة التي تظهر ذيل حوت الحق . وتلك العلامات بيضاء ليست علامات الطبيعية. انما هي الندوب التي نتجت عن علقها في بعض الهقبات . 72 من الحيتان الموجودة تعرضت لتلك الندوب صحيح انها لا تموت نتيجة افخاخ ومعدات الصيد تلك والتي هي بالاساس للسرطانات .. والكابوريا ولكنها تعلق بها .. مما قد يؤدي الى وفاتها والمشكلة الأخرى هي ارتطامها بالسفن. و هذا الحيوان تعرض للدهس من جانب سفينة في نوفا سكوتيا ، كندا ويتم قطرها في حيث قام تشريح لتأكيد سبب الوفاة ، الذي كان في الواقع ضربة السفينة. وهكذا كل هذه العلل والمشاكل تؤثر في هذه الحيوانات وتؤدي الى انخفاض اعدادها بشكل ملحوظ
وبالنظر الى الطرف الاخر.. الى جماعة الاطلنطي فقد ذهبت لكي اطلع على احوال حيتان الحق هناك والتي تم اكتشافها فقط من نحو 10 عاما في القطب الجنوبي من شبه من نيوزيلندا ، ومكان يسمى جزر أوكلاند. ذهبت إلى هناك في وقت الشتاء. وهذه هي الحيوانات التي لم تر من قبل البشر. وربما اكون الشخص الاول التي رأته حتى اني نزلت وسبحت معهم وأنا استغربت كيف كانت فضولية جدا هذه الصورة تظهر لي مساعد يقف في الاسفل في حوالي عمق 70 قدم وهذه رائعة الجمال (45 قدم ) ، وتزن هذه الحيتان 70 طن تشبه باص عائم .. كما ترون وقد كانوا في حالة ممتازة ، سمينة جدا وصحية وقوية ، بدون أية ندوب ، هكذا يتوجب ان تكون الحيتان كما تعلمون لقد قرات ان المهاجرين عندما هبطوا في بليموث روك في ماساتشوستس في عام 1620 ، كتبوا انه يمكنهم السير عبر خليج كيب كود على ظهور الحيتان الحق. ونحن لا يمكن نعود إلى الوراء ونرى ذلك اليوم ولكن ربما نتمكن من الحفاظ على ما تبقى لنا.
وأردت أن أغلق هذا البرنامج مع قصة عن الأمل ، قصة فعلت في المحميات البحرية ونوع من الحل لمشكلة الصيد الجائر ، والأزمة العالمية الأسماك القصة. لقد استقر عملي حاليا في نيوزلندا لان نيوزلندا بلد منتج ومتقدم .. وفيه فكر ناضج على صعيد حماية المحيطات وأردت حقا أن تكون هذه القصة حول ثلاثة أمور. أردت أن يكون حول وفرة الطبيعة ، وحول التنوع والمرونة . واحدة من الأماكن الأولى التي عملت كانت محمية تدعى جزيرة الماعز في مدينة ليه في نيوزيلندا. قال لي العلماء هناك أن عندما تم افتتاح هذه المحمية البحرية الأولى في عام 1975 ، كانوا يأملون ، حدوث أشياء معينة
على سبيل المثال ، أعربوا عن أملهم في أن بعض الأنواع من الأسماك ومثل النهاش ونيوزيلندا ، سوف تعود للتكاثر لأنه تم انتشال هذا الفصيل من على شفا الانقراض بسبب الصيد الجائر ولكنهم لم ينجحوا في ذلك .. وما لا يمكن التنبؤ بها هي أن أشياء أخرى يمكن أن يحدث. على سبيل المثال ، هذه الأسماك التي تقتات على قنفذ البحر. فعندما انقرض ذلك القنفذ .. انقرضت تلك الاسماك الجميع يرى انه في الاعماق كان ملاى بقنافذ البحر ولكن عندما عاد السمك وبدأ بالاقتات عليه وعلى تجمعاته بدات غابات عشب البحر المنخفضة بالنمو في المياه الضحلة. لان قنفذ البحر كان يقتات عليها .. وقد نفق ولكن عندما تم السيطرة على تلك الاسماك بواسطة المحميات أعيد المحيط الى توازنه الطبيعي. وربما هذه هو الكيفية التي كانت تبدو عليها المحيطات هنا 100 أو 200 سنة مضت ، ولكن لا أحد حول أن يقول لنا.
وقد عملت في أجزاء أخرى من نيوزيلندا أيضا ، في بيئات جميلة ، وهشة ، وفي المناطق المحمية في مثل "فيولاند" ، حيث تم العثور على هذه المستعمرة القلم البحر. حيث التيارات الزرقاء تخترق البحر الازق الغامق .. منظر جميل جدا في الجزء الشمالي من نيوزيلندا ، أنا غصت في المياه الزرقاء ، حيث الماء اكثر دفئا قليلا ، وصورت الحيوانات .. مثل هذا القارص الكبير وقد سبحت في مغارات مائية كل جزء من النظام الإيكولوجي في هذا المكان يبدو بصحة جيدة للغاية ، من الحيوانات الصغيرة مثل العلقات الى الاسفنج المتدحرج او السلاحف كل حيوان هنا مهم جدا للنظام البيئي في هذه المنطقة كما ان الاعشاب في القاع هي التي تدفع السلسة الغذائية بالاستمرار
وأردت أن ننهي بهذه الصورة ، صورة التقطتها في يوم عاصف جدا في نيوزيلندا عندما كنت قد وصلت للتو الى القاع وسط كوكبة من الأسماك تحوم من حولي. وكنت في محمية اسماك منذ حوالي 20 عاما. وقد تحدثت الى الغواصين الذين يغوصون هناك منذ سنوات عديدة ، وقالوا ان الحياة البحرية من الأفضل هنا اليوم مما كانت عليه في 1960s. وهذا بفضل المحمية كما ان فصائل عديدة عادت للنمو والتكاثر
لذلك اعتقد ان الرسالة واضحة. والمحيطات ، في الواقع ، مرن ومتسامح إلى حد ما ، لكن يجب ان نكون اوصياء جيدون لقد غدوت مصور فوتوغرافي تحت الماء لأنني أشعر بالحب مع البحر واحب ان اصور الصور التي تصب في نفس الهدف الذي اسعى اليه .. حماية المحيطات وأنا لا أعتقد انه فات الاوان على ذلك
You can share this video by copying this HTML to your clipboard and pasting into your blog or web page. This video will play with subtitles.
You either have JavaScript turned off or have an old version of the Adobe Flash Player. To view this rating widget you
need to get the latest Flash player.
If your browser allows only "trusted sites" to execute Javascript, you should add the "googleapis.com" domain to your whitelist to allow our Flash detection to work properly.
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation.
وصف المصور بريان سكيري الحياة فوق وتحت الأمواج -- كما وضح كلا من الرعب وسحر الذي يحيط بالمحيط.بتقاسيمه المذهلة ، وبلقطات حميمة من مخلوقات البحر ، وقال انه يريد أن يظهر مدى قوة الصور التى يمكن أن تساعد على إحداث التغيير...
Brian Skerry is a photojournalist who captures images that not only celebrate the mystery and beauty of the sea but also bring attention to the pressing issue which endanger our oceans. Full bio »
Translated into Arabic by ARUNRAJ SUBBARAJ
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
18:19 Posted: May 2010
Views 401,604 | Comments 277
18:12 Posted: Feb 2012
Views 531,244 | Comments 131
17:19 Posted: Apr 2010
Views 314,608 | Comments 73
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign Out.