Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
حسناً، كما ألاسكندر غراهام بيل في قولته المشهورة في أول مكالمة تلفونية ناجحة، " مرحبا، هل هذا دومينوس بيتزا؟" (ضحك) أود حقيقة أن أشكركم جداً. وكما قال رجل مشهور آخر، جيري غارسيا، "يا لغرابة وطول الرحلة." وكان يتوجب عليه القول، "يالغرابة، وطول رحلة علي وشك ان تتحقق ." في هذه اللحظة، انتم تشاهدون نصفي الاعلي. نصفي الاسفل يظهر في مؤتمر آخر -- (ضحك) في بلد آخر. يمكنك، كما تبين، ان تكون في مكانين في أن واحد. ولكن يظل، اعتذر عن عدم تمكني ان اكون معكم شخصياً. ساوضح في وقت اخر.
وبالرغم من انني نجم موسيقي، اود ان اوكد لكم ان ايٌ من امنياتي لن تشمل حوض أستحمام ساخن. لكن حقيقة ما يجذبني نحو التكنولوجيا ليست مجرد القدرة على الحصول على المزيد من الأغاني على مشغلات الموسيقي. الثورة -- هذه الثورة -- اكبر بكثير من ذلك. آمل، اعتقد. ما يشّدني حول العصر الرقمي، ما يُثيرني شخصياً، هو انكم سددتم الفراغ بين الحلم وتحقيقه. كما ترون، كانت العادة إذا رغبت بتسجيل أغنية، تحتاج استديو و منتج. ألان، تحتاج إلي حاسوب شخصي. إذا اردت ان تصنع فيلماً ، تحتاج كمية من المعدات وميزانية هوليوود. ألان، تحتاج إلي كاميرا تسع راحة يدك وبضعة دولارات لاقراص مدمجة فارغة. الخيال قد انفصل عن القيود القديمة. وهذا حقاً، حقاً يُثيرُني انا متحمس عندما ألمح هذا النوع من التفكير في أوضح صوره.
ما أود أن أراه هو إنفصال المثالية عن كل القيود. سياسياً، إقتصادياً، نفسياً، أياً كانت. الجغرافيا السياسية لديها الكثير لتتعلمه من العالم الرقمي. من السهولة التي أزالت العقبات والتي لا أحد يعلم بانها قد تتغير. وهذاحقيقةً ما أود التحدث عنه اليوم. أولاً، رغم ذلك, ينبغي علي تفسير لماذا، وكيف، وصلت إلي هذا المكان. إنها رحلة بدأت قبل 20 عاماً. ربما تذكرون تلك الاغنية، "نحن العالم"، أو، "هل يعلمون أنه عيد الميلاد؟" باند ايد، لايف ايد. شخص اخر طويل جداً، نجم الروك الاشهب، صديقي سير بوب غيلدوف، أصدر التحدي "اطعم العالم". لقد كانت لحظة عظيمة، وقد غيرت حياتي تماماً. في ذلك الصيف، زوجتي آلي، وشخصي ذهبنا إلي أثيوبيا. ذهبنا بصمت لنري بانفسنا ما يحدث. عشنا في أثيوبيا لمدة شهر ، نعمل في مركز للأيتام. ألاطفال لديهم أسم لي. يدعونني، " الفتاة صاحبة اللحية"
لا تسأل. علي أي حال، إكتشفنا ان أفريقيا مكان ساحر. سماوات كبيرة، قلوب كبيرة، وقارة كبيرة وساطعة. أُناس جميلين و مخلصين. أي شخص أعطي شئ لافريقيا أخذ أشياء أكثر في المقابل. أثيوبيا لم تكن فقط أخاذة للعقل: ولكن فتحت آفاقي. علي أي حال، في اخر يوم في الملجأ ناولني رجل طفله وقال، "هلا أخذت ابني معك؟" كان يعلم، أنه في أيرلند، سيعيش أبنه، ولكن في أثيوبيا، ابنه سيموت. كان ذلك في منتصف المجاعة الفظيعة. حسناً، أنا رفضت عرضه. وكان ذلك أحساس غريب بالغثيان، ولكني رفضته. ولكنه إحساس لا يمكنني نسيانه تماماً. وفي تلك الحظات، بدأت هذه الرحلة.
في تلك اللحظة، صرت اسوأ شي علي إلإطلاق: أصبحت نجم روك مع قضية. ما عدا أنه هذه ليست القضية، اليس كذلك؟ ستة الاف ونصف أفريقي يموتون كل يوم من الايدز -- مرض يمكن الوقاية منه، العلاج منه -- لنقص في عقاقير يكمننا الحصول عليها من اي صيدلية. تلك ليست قضية. تلك حالة طارئة. 11 مليون يتيم لمرض الايدز في أفريقيا، 20 مليون بنهاية هذا العقد. تلك ليست قضية. تلك حالة طارئة. اليوم، وكل يوم، 9,000 أفريقي إضافيين سيصابون بمرض الايدز وذلك بسبب وصمة العار وقلة التعليم. تلك ليست قضية. تلك حالة طارئة. إذاً ما نتحدث عنه هو حقوق الانسان. الحق في العيش مثل البشر. الحق في الحياة، على الإطلاق. وما نواجهه في افريقيا هو تهديد غير مسبوق للكرامة الانسانية و المساواة.
الشئ التالي الذي احب ان أكون واضحاً حوله ما تمثله هذه المشكلة، وما لا تمثله المشكلة. لان هذا ليس عن الجمعيات الخيرية فقط. هذا عن العدالة. حقيقة. هذا ليس عن الجمعيات الخيرية. هذا عن العدالة. هذا صحيح. وهذا سئ جداً، لاننا جيدون جداً في الاعمال الخيرية. الشعب الامريكي، مثل الشعب الايرلندي، يحبون ذلك. وحتي أفقر الاحياء تعطي أكثر مما تتحمل. نحن نحب العطاء، ونحن نعطي كثيراً. أُنظر للإستجابة لكارثة تسونامي، أنها ملهمة. ولكن معيار العدالة أكثر صرامة من الاعمال الخيرية. أترون، أفريقيا تسخر من فكرتنا عن العدالة. وتعمل مهزلة من فكرتنا حول المساواة. انها تسخر من معتقداتنا، تتشكك في إهتماماتنا. تتسائل عن التزاماتنا. لأنه لامجال بالنظر لما يحدث في أفريقيا، وإذا كنا صادقين، نخلص الي انه لن يسمح مطلقاً بحدوث ذلك في مكان آخر.
كما سمعتم في الفيلم، اي مكان اخر، ليس هنا. ليس هنا، ليس في امريكا، ليس في اوروبا. في الواقع، رئيس دولة جمعيكم يعرفه أعترف لي بذلك. وهي فعلاً حقيقة. لا يوجد أي احتمال هذا النوع من النزف في الأرواح البشرية ان يكون مقبولاً في اي مكان اخر عدا أفريقيا. أفريقيا قارة في لهيب. وفي قرارة النفس، إذا قبلنا حقيقة ان الافارقة هم متساوون معنا، ينبغي علينا عمل المزيد لإخماد الحريق ونحن نقف حاملين صفائح ماء ، في حين مانحتاجه فرقة إطفاء.
تعلمون، إنها ليست درامية كأحداث تسونامي. إنه جنون حقاً، إذا فكرتم في الامر. هل يجب ان تبدو الاشياء كأفلام العُنف هذه ألايام حتي تتجلي أمام عقولنا؟ ألبُطء لانقاذ ارواح لا تُحصي ليس درامياً بالقدر الكافي، كما يجب. الكوارث التي يمكن إجتنابها ليست مثيرة للإهتمام والتي كنا قادرين علي تفاديها. مضحك، هذا. باي حال، أعتقد بان هذا النوع من التفكير أساء إلي حاذقي الفكر في هذه الغرفة ستة ألاف ونصف شخص يموتون في أفريقيا يوميا ربما أزمات أفريقيا، ولكن الحقيقة انها ليست في الاخبار المسائية، انه نحن في أوروبا، أو في أمريكا، لا تتعامل معها مثل حالة طارئة -- أود ان أتجادل معكم الليلة أن هذه أزمتنا. أود الجدال انه بالرغم من ان افريقيا ليست على خط المواجهة في الحرب ضد الارهاب يمكن ان يكون قريباً. كل أسبوع، المتطرفين الدينين يأخذون قرية أفريقية اخري. انهم يحاولون اعادة النظام الى الفوضى. حسناً، لماذا ليس نحن؟
الفقر يولد اليأس. نحن نعرف ذلك. اليأس يولد العنف. نحن نعرف ذلك. في الأوقات العصيبة، اليس من السُهولة، والذكاء، كسب صداقات من أعداء محتملين بدلاً من الدفاع عن نفسك في مواجهتهم لاحقاً؟ الحرب علي إلإرهاب مرتبط بالحرب على الفقر. لم أقل أنا ذلك، كولين باول قالها. الان عندما يحدثنا العساكر عن ان هذه حرب لا يمكن الفوز فيها بالقوة العسكرية فقط، ربما يجب أن نُصغي. هنالك سانحة ما هنا، وهي حقيقية. إنها ليست مناورة. وليست فكرة أمنيات. المشاكل التي تواجه العالم النامي تمنحنا نحن في العالم المتقدم فرصة لإعادة وصف انفسنا للعالم. نحن لن نغير حياة أشخاص اخرين فقط، ولكن أيضاً سنغير الطريقة التي يرانا بها هولاء الاخرين وذلك يمكن ان يكون من الذكاء في اوقات العصيبة، الخطيرة.
ألا تعتقدون ذلك في مستوى تجاري بحت، أن العقاقير المضادة للفيروسات هي اعلانات كبيرة للبراعة والتكنلوجيا الغربية؟ الا يبدو التعاطف جيداً معنا؟ ودعونا نترك المهاترات للحظة. في أصقاع معينة من العالم، العلامة التجارية للاتحاد الاوروبي، العلامة التجارية للولايات المتحدة الامريكية، ليست في كامل إشراقها. اللوحة المضيئة تخفو و تتشقق. شخص ما رمى حجراً عبر النافذة. مسئولو الفروع إلاقليمية يزدادون عصبية. لم يحدث لنا من قبل نحن في الغرب هذا التمحيص. قيمنا: هل لدينا منها؟ مصداقيتنا؟ هذه الاشياء تتعرض لهجوم حول العالم. العلامة التجارية الامريكية يمكن ان تستخدم بعض التلميع. وانا اقول ذلك كمعجب، تعلمون؟ باعتباري شخص يشتري المنتجات. ولكن فكر بذلك. مزيد من مضادات الفيروسات تبدو معقولة. لكن هذا ليس سوى الجزء السهل ، أو ينبغي أن يكون.
ولكن المساواة لافريقيا -- تلك فكرة كبيرة، ومكلفة. اتلاحظون، حجم المعاناة يخّدرنا إلي نوع من اللامبالاة. ماذا يمكننا جميعاً فعله حول هذا؟ حسناً، أكثر بكثير مما نعتقد. نحن لا يمكننا اصلاح اي مشكلة، ولكن التي نستطيع، أود القول، يجب علينا فعلها. ولاننا نستطيع، يجب علينا ذلك. هذه هي الحقيقة المباشرة، الحقيقة الصالحة. أنها ليست نظرية. والحقيقة هي اننا أول الاجيال التى يمكن ان ان تري الامراض وشدة الفقر بالعين، انظر عبر المحيط الي أفريقيا، وقل ذلك، واعني ما تقول. لا يتوجب علينا التصدي لذلك. قارة كاملة تُمْسح -- لا يتوجب علينا التصدي لذلك.
ودعوني أقول هذا من غير اثر للسخرية -- قبل أن أدعمه بحفنة من الروحانيين السابقين. تجاهلوا فترة الستينات، يمكننا تغيير العالم. أنا لا أستطيع، انت لا تستطيع، كأفراد، ولكن نحن نستطيع تغيير العالم. أنا أعتقد حقيقي في ذلك، الاشخاص في هذه القاعة . أنظر إلي مؤسسة غيتس. لقد فعلوا أشياء مُذهلة، أشياء لا تُصدق. ولكن بالعمل سوياً، يمكننا فعلياً تغيير العالم. يمكننا أن نغير النتائج التي لا مفر منها وتحويل نوعية حياة ملايين الارواح والذي يبدو ويشعر إلي حٍد ما مثلنا، عندما تكون بقربه أعتذر لانني أضحك هنا، ولكن حقيقة تبدو مختلفا مما كنت في هايت-اشبيري في الستينات.
ولكني أود اجادل ان هذه هي اللحظة المعدة لذلك. أنه إلازدهار من البذور التي زرعتموها في ايام سابقة، اكثر شِّدة. أفكار حملتوها في صباكم. هذا ما يثيرني. هذه القاعة ولدت لهذه اللحظة، وهي حقيقة ما وددت قوله لكم الليلة. معظمكم بدأو راغبين في تغيير العالم، أليس كذلك؟ معظمكم فعل، العالم الرقمي. حسنا، ألان، حقيقةً وبفضلكم، من الممكن تغيير العالم المادي. إنها حقيقة. إلإقتصاديون أكدو ذلك، وهم يعلمون أكثر مما أعلم. فلماذا، إذاً، لا نرفع قبضاتنا في الهواء؟ ربما لأننا عندما نعترف بأننا يمكن أن نفعل شيئا حيال ذلك، يجب أن نفعل شيئاً حيال ذلك. إنه ألم في المؤخرة. موضوع المساواة في الواقع هو ألم في المؤخرة. ولكن لأول مرة في التاريخ، نحن نمتلك التكنلوجيا، نحن لدينا من يعلم كيف يطوعها ، لدينا الاموال، لدينا عقاقير منقذة للحياة.
هل لدينا الإرادة؟ آمل ان يكون هذا واضح، لانني لست روحانياً. و انا لست أحد تلك الاحاسيس، الحارة الغامضة وليس لدي زهور علي شعري. في الواقع، انا اتيت من فرقة للروك المشاكسين. المشاكسون يرتدون احذية جيش كبيرة، ليس صنادل. لكني أعرف الصلابة عندما اراها. ومع كل الكلام عن السلام والمحبة في الساحل الغربي، كانت هناك عضلات للحركات التي بدأت بالظهور هنا. كما ترون، المثالية بعيداً عن العمل مجرد حلم. لكن المثالية المتحالفة مع الواقعية، حيث تشّمر عن ساعديك و تجعل العالم ينحني قليلاً، إنه مُثير جداً، إنه حقيقي جداً، إنه قوي جداً. ومتوفر بكثرة في حشد من الناس مثلكم.
في العام الماضي في داتا، هذه المنظمة التي ساعدت في إنشائها، اطلقنا حملة لحشد هذه الروح في مجال مكافحة الايدز وشدّة الفقر. نحن نسميها الحملة الاولى. أنها مبنية على إعتقادنا بأن عمل شخص واحد يمكن أن يغير الكثير، لكن اعمال اشخاص عديدون سوياً ككتلة يمكن أن يغير العالم. حسناً ، فإننا نرى أن الوقت قد حان الآن لنثبت أننا علي حق. هناك لحظات في التاريخ عندما تعيد الحضارة تعريف نفسها. نحن نعتقد هذه إحداها. نحن نعتقد بان هذه يمكن ان تكون اللحظة التي يقرر فيها العالم اخيراً أن الخسائر الفادحة في الانفس في أفريقيا لم يعد مقبولا أكثر. هذا يمكن ان يكون الوقت الذي نصبح جادين حول تغيير المستقبل لمعظم الناس الذين يعيشون علي سطح كوكب الارض.
فقد إزداد الزخم. يترنح قليلاً، ولكنه يزداد. هذا العام هو إختبار لنا كُلنا، خاصة قادة دول مجموعة الثمانية ، الذين هم حقا في خط المواجهة هنا، مع كل دول العالم في تاريخ يُراقب. وكنت، مؤخراً، قد أُصبت بخيبة امل مع إدارة بوش. لقد بدأو وعد من هذا القبيل لافريقيا. لقد وعدو ببعض الوعود العظيمة، والواقع انهم أنجزو الكثير منها. لكن بعضها لم ينفذ. أنهم لم يشعروا بالضغط من القواعد، هي الحقيقة. لكن خيبة أملي لديها وجهة نظر اكبر بكثير عندما أتحدث مع الشعب الامريكي، واسمع عن قلقهم بشأن العجز، و الرفاهية المادية لبلدهم. انا أفهم ذلك. لكن هناك المزيد من الضغوط من القواعد اكثر مما تعتقدون، إذا بدأنا بالتنظيم.
ما أحاول توصيله، ويمكنكم مساعدتي اذا وافقتم، هو أن المساعدات لافريقيا ، كان مجرد قيمة كبيرة للمال في وقت كانت فيه أمريكا تحتاج إليها حقا. وضعتها في أحرج وضع ممكن، الاستثمار يجني عوائد ضخمة. ليس فقط في إنقاذ الأرواح ، ولكن في حسن النية ، والاستقرار ، والامن الذي سوف نكتسبه. ولذلك فإن هذا هو ما آمل ان تفعلوه ، إذا أمكن أن اكون جريئاً ، ومن غير ان تنقص من عدد امنياتي.
ما أتمناه يتجاوز الأفعال الفردية الرحيمة، بانك سوف تقول للسياسيين يجب إحقاق الحق لأفريقيا، من جانب أمريكا وجانب العالم. أمنحوهم الإذن، إذا تفضلتم، ليتصرفوا في عواصمهم السياسية ورؤوس أموالكم، حوافظم الوطنية للأموال في إنقاذ ارواح الملايين من الناس. هذا حقيقةً ما أودكم ان تعملوه. لاننا ايضاً بحوجة لراس المال الفكري: افكاركم، مهاراتكم، براعاتكم. وانتم، في هذا الملتقي، في وضع فريد. بعض التكنولوجيات التي كنا نتحدث عنها، انتم اخترعتموها، أو علي الاقل ثورة في الطريقة التي تستخدم. معاً قمتم بتغيير روح العصر من التماثلي إلى الرقمي، وازحتم الحدود. وانا اريد منكم ان تمنحونا الطاقة. امنحونا ذلك النوع من الحلم، ذلك النوع من العمل..
كما قُلت، هنالك امران علي الخط هنا. هناك القارة الافريقية. ولكن هناك أيضا إحساسنا بأنفسنا. بدأ الناس باستنتاج ذلك. الحركات بدات بالظهور. فنانين، سياسيين، نجوم غناء، قساوسة، كبار المدراء تنفيذيين، منظمات غير حكومية، إتحادات الامهات، اتحادات طلابية. الكثير من الناس يجتمعون سوياً، ويعملون تحت هذه المظلة التي حدثتكم عنها سابقاً، الحملة الاولى. انا اعتقد ان لديهم فقط فكرة واحدة في عقولهم، التي هي، اين تعيش في العالم، لايجب ان يحدد ما إذا كنت ستعيش في العالم.
التاريخ، مثل إلإله، أنه يراقب ما نفعل. عندما تُكتب كتب التاريخ اعتقد ان عصرنا سيُذكر لثلاثة اشياء. حقيقة، انها فقط ثلاثة أشياء سنُذكر بها. الثورة الرقمية، نعم. الحرب ضد الارهاب، نعم. وماذا فعلنا او لم نفعل لإخماد النيران في أفريقيا. البعض يقول ليس بمقدورنا فعل شئ، انا أقول لايمكننا ان نكتفي بذلك. شكراً لكم، شكراً لكم جزيلاً.
حسناً، امنياتي الثلاث. تلك التي عرضت تيد منحه. أترون، لو كان هذا صحيح، وانا أعتقد انه كذلك، ان العالم الرقمي الذي خلقتموه جميعاً قد فصل المخيلة الخلاقة من القيود المادية لهذه المسألة هذا يجب ان يكون جزء من شخ.
يجب ان اضيف ان ذلك بدأ كمشروع قائمة طويلة من الامنيات. معظمهم من المستحيلات، بعضهم غير عملي وواحد أو أثنين منهم اكيد غير أخلاقي.
هذا العمل، يبدو انه إدمان، تعلمون ما أعني، عندما يقوم شخص اخر بالتقاط البقشيش. علي أي حال، ها هنا الأولى. اتمني منكم ان تساعدوا في بناء حركة إجتماعية من أكثر من مليون شخص من النشطاء الأمريكيين لأفريقيا. تلك هي أمنيتي الاولة. انا مؤمن انه جائز. منذ دقائق قليلة، تحدثت عن حملة كل المواطنين التي بدات بالظهور. اتعلمون، هناك الكثير منها. ومع الحملة إلاولي مثل مظلتنا، منظمتي، داتا، ومجموعات اُخري، ظلت تتصنت علي الطاقة والاحسان التي خرجت من هناك من هوليوود في قلب أميركا. نحن نعلم ان هناك اكثر مما يكفي من الطاقة لتزويد تلك الحركة. نحن فقط نريد مساعدتكم في تحقيق ذلك.
نحن نُريدكم جمعياُ هنا، الكنائس الامريكية، المؤسسات الامريكية، مايكروسوفت الامريكية، آبل الامريكية، كوكا الامريكية، بيبسي الامريكية، أمريكا المجتهدة، امريكا الصاخبة. نحن لايسعنا ان نتظاهر بالبرود والسكوت عن هذا الامر. انا حقيقي أؤمن بأنه إذا كونت حركة من مليون أمريكي قوي، لن يتم رفضنا . سنحصل على إنتباه الكونغرس. سنصبح اول صفحة في صحيفة اعمال كوندي رايس، ومباشرة في عُمق البيت الابيض. إذا كان هناك مليون من الامريكان -- وانا حقيقي أعلم ذلك -- الذين هم على استعداد لإجراء مكالمات هاتفية ، الذين هم على استعداد ليكتبوا رسائل البريد الإلكتروني. أنا مُتأكد تماماً من اننا يمكن حقيقةً ان نُغير مسار التاريخ، حرفياً، للقارة الافريقية. علي أي حال، لذا أريد مساعدتكم في الحصول علي ذلك بالتوقيعات . أنا أعلم أن جون كيج و شركة صن مايكروسيستمس بالفعل علي الطليعة في الامر، لكن هناك الكثير منكم نود التحدث إليهم.
الحق، أُمنيتي الثانية، رقم أثنين. أود وسيلة إعلامية من أجل كل شخص على هذا الكوكب الذي يعيش علي أقل من دولار واحد يومياً. هذه بليون وسيلة أعلامية. يمكن أن تكون علي قوقل، يمكن أن تكون علي امريكان اونلاين. ستيف كيس، لاري، سيرجي -- فعلوا الكثير مسبقاً. يمكن ان تكون ان بي سي، يمكن ان تكون اي بي سي. في الواقع كنا نتحدث اليوم إلي اي بي سي حول جوائز الاوسكار. لدينا فيلم، من انتاج جون كامين في راديكال ميديا. ولكن كما تعلمون ، نحن نريد ، ونحن بحاجة لبعض البث لأفكارنا. نحن بحاجة لتوصيل الحسابات، ونحن بحاجة لتوصيل الإحصاءات إلى الشعب الأمريكي. أعتقد حقا أن خط ترومان القديم ، إنه إذا أعطيت للشعب الأمريكي الوقائع، سوف يفعلون الشيء الصحيح. أيضاً، الشئ الاخر المهم، ان هذا ليس سالي سترثرس. هذه يجب ان يكون وصفها بانها مغامرة ، وليس عبئاً.
(فيديو): خطوة بخطوة يتقدمون للامام، الممرضة، المعلم، ربات المنازل، ويتم إنقاذ الارواح. المشكلة هائلة. في كل ثلاث ثواني يموت شخص. ثلاث ثواني اُخري، شخص اخر. ذلك هو الوضع اليائس في أجزاء من أفريقيا، قارة آسيا، حتي أمريكا ان جماعات الاغاثة ، تماما كما فعلوا بالنسبة للتسونامي يجتمعون في وحدة، ويتصرفون كوحدة. نحن نستطيع قهر شّدة الفقر، المجاعات، الايدز. لكن نريد مساعدتكم. إضافة شخص اخر، خطاب، صوت سوف تعني الفرق بين الحياة و الموت لملايين الناس. يرجى الانضمام إلينا عن طريق العمل معاً. الشعب الامريكي لديه فرصة لا مثيل لها. يمكننا نحن صنع التاريخ. نحن نستطيع ان نجعل الفقر تاريخاً. واحدأ، تلو الاخر، تلو الاخر. يُرجي زيارة منظمة "الأول" علي هذا العنوان. نحن لا نطلب اموالكم، نحن نطلب أصواتكم.
بونو : حسنا. أود حقا لتيد أن تظهر قوة المعلومات. أنها قوة لاعادة كتابة قواعد وتحويل الارواح ، بربط كل مستشفي، مستوصف ومدرسة في بلد أفريقي واحد. وأتمني ان تكون أثيوبيا. وأعتقد أننا يمكن ربط كل مدرسة في إثيوبيا ، كل مستوصف صّحي، كل مستشفي. يمكننا الاتصال بالإنترنت. هذه هي أمنيتي، أمنيتي الثالثة. أعتقد أن ذلك ممكن. أعتقد أن لدينا المال والعقول في هذه الغرفة للقيام بذلك. وذلك يمكن ان يكون امنية غالية تصبح حقيقة. انا كنت في إثيوبيا، كما ذكرت سابقاً. في واقع الامر حيث بدأ كل شئ بالنسبة إلي. الفكرة القائلة بأن الإنترنت ، والذي غيّر حياتنا جميعا ، يمكن ان يحّول البلد -- و القارة الذي بالكاد توصل إلي نظام التناظر ، ناهيك عن الرقمية -- يصيبني بالذهول. لكنه لم يبدأ في هذا الاتجاه.
أول خط مكالمات طويلة من بوسطن إلي نيويورك أُستُخدم في العام 1885 في خدمة الهاتف. لقد كان فقط بعد تسع أعوام من ذلك أن أديس ابابا كانت متصلة عبر الهاتف الى هراري التي تبعد 500 كيلومترا. ومنذ ذلك الحين ، لم يحدث تغيير كثير. فإن متوسط وقت الانتظار للحصول على خط أرضي في اثيوبيا في الواقع حوالي سبع إلي ثماني سنوات. ولكن التكنولوجيا اللاسلكية لم يكن يحلم بها في ذلك الحين. علي أي حال، أنا أيرلندي، كما ترون ذلك، أنا أعرف أهمية التخاطب. التواصل مهم جدا بالنسبة لإثيوبيا -- ستحول البلاد. الممرضات يحصلون على أفضل تدريب، الصيادلة يمكنهم طلب وسائل الدعم، الاطباء يمكنهم تقاسم خبراتهم في كل مجالات الطب. إنها فكرة جيدة جداً، جداً لربطهم لاسلكياً. و هذه هي أمنيتي الثالثة والاخيرة لكم في مؤتمر تيد. شكرا جزيلا مرة أخرى
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
الموسيقار والناشط بونو يقبل جائزة التكنلوجيا والترفيه والتصميم (تيد) للعام 2005 بمحادثة للتثبيت، بحجة أن المعونة لافريقيا ليست مجرد قضية أخرى للمشاهير ، إنها حالة طوارئ عالمية.
Bono, the lead singer of U2, uses his celebrity to fight for social justice worldwide: to end hunger, poverty and disease, especially in Africa. His nonprofit ONE raises awareness via media, policy and calls to action. Full bio »
Translated into Arabic by ADEL IBRAHIM
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
Deep down, if we really accepted that Africans were equal to us, we would all do more to put the fire out. We’re standing around with watering cans, when what we really need is the fire brigade.” ( Bono)
17:31 Posted: Aug 2007
Views 387,397 | Comments 124
18:23 Posted: Aug 2007
Views 246,408 | Comments 74
20:13 Posted: May 2007
Views 241,040 | Comments 95
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.