Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
فكرت في أخذ أمنية تيد خاصتي سأحاول أن أبدأ بوضع وجهات ما أحاول فعله وكيف تتناسب مع ما يحاولون فعله. نحن نعيش في عالم يعرف الجميع أنه مترابط، لكنه به عجز في ثلاثة محاور رئيسية. إنه وقبل كل شئ، غير متكافئ بشدة. ما يزال نصف سكان العالم يعيشون بأقل من دولارين يومياً، مليار شخص لا يحصلون على مياة شرب نظيفة، أثنان مليار ونصف لا يحصلون على مرافق صحية، مليار يخلدون الى النوم جوعى كل ليلة. واحد من كل أربعة وفيات سنوياً بسبب الإيدز، السُل، الملاريا وتشكيلة من الإلتهابات المرتبطة بالمياة الوسخة-- 80 في المائة منهم تحت سن الخامسة.
حتى في البلدان الغنية من الشائع الآن أن نرى عدم المساواة يتزايد. في الولايات المتحدة، منذ 2001 شهدنا خمس سنوات من النمو الإقتصادي، خمس سنوات من نمو الإنتاجية في أماكن العمل، لكن متوسط الأجور في حالة ركود ونسبة الأسر العاملة التي تتناقص لأقل من خط الفقر أرتفعت بأربعة في المائة. نسبة الأسر العاملة بدون رعاية صحية أرتفع بأربعة في المائة. إذاً هذا العالم المترابط الذي هو جيد لمعظمنا-- الذي يفسر لماذا نحن جميعنا في شمال كاليفورنيا نفعل ما نفعله للقمة العيش، نستمتع بهذه الأمسية-- غير متكافئ بشدة. إنه أيضاً غير مستقر. غير مستقر بسبب تهديدات الإرهاب، أسلحة الدمار الشامل، إنتشار الاوبئة العالمية وروح أننا ضعفاء أمامه بطريقة لم نكن عليها قبل سنوات عديدة خلت. وربما الأهم من كل ذلك، أنها غير مستدامة بسبب تغير المناخ، نضوب الموارد وتدمير الكائنات.
عندما أفكر بالعالم الذي أرغب بأن أترك لبنتي وأحفادي الذين آمل أن استقبلهم، إنه العالم الذي يتحرك من غير متكافئ، غير مستقر، غير مستدام مترابط للمجتمعات المتكاملة -- محلياً، وطنياً وعالمياً-- الذي يتقاسم خصائص كل المجتمعات الناجحة. مجموعة فرص مشتركة على نطاق واسع، روح مشتركة للمسئولية من أجل نجاح المؤسسة المشتركة والروح الأصيلة للإنتماء. جميعها سهل قولها اكتر من فعلها. عندما ظهرت الحوادث الإرهابية في المملكة المتحدة قبل عدة سنوات مضت، أعتقد أنه رغماً عن أنها لم توقع خسائر في الأرواح مثلما حدث في الولايات المتحدة في 9/11, أعتقد أن الشئ الذي أزعج الإنجليز أكثر كان أن الجناة لم يكونو غزاة، لكنهم مواطنين محليين الذين كانت هوياتهم الدينية والسياسية أكثر أهمية بالنسبة لهم عن الناس الذين نشأوا معهم، ذهبوا معهم الى المدارس، عملوا معهم، تقاسموا أواخر الأسبوع معهم، والأكل معهم. بكلمات أخرى، لقد أعتقدوا أن إختلافاتهم ستكون أكثر أهمية من إنسانيتهم المشتركة. هذا هو الطاعون وسط النفسية للبشرية في القرن الحادي والعشرين.
في هذا الخليط، الناس من أمثالنا الذين ليسوا في مناصب عامة، لديهم قوة أكثر لفعل الخير عن أي وقت في التاريخ، لأن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون تحت حكومات صوتوا لها ويمكن التصويت عليها. وحتى الحكومات غير الديموقراطية أكثر حساسية تجاه الرأي العام. لسبب أساسي هو قوة الإنترنت، ويمكن للناس بوسائل متواضعة التجمع سوياً وجمع مبالغة طائلة من المال الذي يستطيع تغيير العالم لبعض الخير الذي يتفق عليه الجميع. عندما ضرب التسونامي جنوب آسيا، ساهمت الولايات المتحدة ب 1.2 مليار دولار. 30 في المائة من أسرنا ساهموا. نصفهم ساهم عبر الإنترنت. متوسط المساهمات كان حوالي 57 دولاراً. وثالثاً، بسبب ظهور المنظمات غير الحكومية. فالأعمال، والمجموعات المدنية الأخرى، لديهم قوة هائلة في التأثير على حياة أخوانهم في الإنسانية. عندما أصبحت رئيساً عام 1993، لم تكن هناك أي من هذه المنظمات في روسيا. هناك الآن مئات الآلاف منها. لا توجد في الهند. هناك الآن على الأقل نصف مليون منظمة ناشطة. لا توجد في الصين. هناك الآن 250 ألف مسجلة مع الحكومة، على الأرجح ضعف ذلك الكثير غير المسجل بسبب أسباب سياسية.
عندما نظمت مؤسستي، وفكرت في العالم كما هو والعالم الذي آمل أن أتركه للجيل القادم، وحاولت أن أكون واقعياً حول ما أهتميت به طوال حياتي والذي ما يزال لدي تأثير عليه. أردت التركيز على أنشطة ستساعد في التخفيف من الفقر، تكافح الأمراض، تكافح تغير المناخ، تقلل الفوارق الدينية، العرقية وبقية الفوارق التي تعذب العالم، لكن لفعلها بطريقة أسهل في الإستخدام غض النظر عن المهارات المحددة التي يمكن وضعها سوياً في مجموعتنا لتغيير الطريقة التي عُملت بها بعض الأشياء الجيدة بحيث تنتشر في أنحاء العالم أكثر.
لقد رأيتم مرجع واحد لذلك في ما أستطعنا فعله مع دواء الإيدز. وأرغب في القول أن قائد جهودنا تجاه الإيدز، والشخص الناشط في الأساس في الأمنية التي سأتمناها الليلة، آرا ماغانيزنر، هنا معي وأرغب في شكره على كل شئ فعله. إنه هناك. (تصفيق) عندما خرجت من المنصب وطُلب مني العمل، بداية في الكاربيين، أو محاولة المساعدة في التعامل مع أزمة الإيدز، كانت العقاقير المتوفرة بحوالي 500 دولار للشخص سنوياً. إذا أشتريتهم بالجملة، يمكنك الحصول عليها بأقل قليل من 400 دولار. أول دولة ذهبنا للعمل فيها، البهاما، كانت تدفع 3500 دولار لتلك العقاقير. كانت السوق غير منظم على نحو مؤلم بحيث أنهم يشترون هذه الأدوية عبر وسيطين الذين يعزفون عليهم سبع مرات. إذاً في الأسبوع الأول الذي عملنا فيه، خفّضنا السعر الى 500 دولار. وفجأة، أمكنهم الحفاظ على حياة سبعة أشخاص بنفس مبلغ المال.
ثم ذهبنا للعمل مع مصنعي أدوية الإيدز، أحدهم تم ذكره في الفيلم، وفاوضنا على تغيير كامل في إستراتيجية العمل. لأنه حتى بسعر 500 دولار، هذه الأدوية كانت تُباع بربح بسيط، كميات صغيرة، أساس دفع غير مضمون. لذا فقد عملنا على تحسين الإنتاجية في العمليات وسلسلة التوريد، وأصبحنا بهامش بسيط، كميات كبيرة، ووعمل دفعيات مؤكدة تماماً. كنت أمزح بأن مساهمتنا الرئيسية التي أنجزناها في مجال مكافحة الإيدز كانت جعل المصنعين يغيرون من إستراتيجية متجر الجواهر الى متجر الخضار. لكن السعر أنخفض الى 140 دولار من 500. وفي القريب ، كان متوسط السعر 192 دولاراً. الآن يمكن أن نحصل عليه بحوالي 100 دولار. دواء الأطفال كان ب 600 دولار، لأنه لا أحد كان بمقدوره شراء أي منه. قمنا بالتفاوض بتخيفضه ل 190. ثم، فرض الفرنسيون ببراعتهم ضرائب خطوط الطيران لإقامة شئ يسمى يونايتدايد (UNITAID) وحصلوا على بضع دول أخرى للمساعدة. دواء الأطفال الآن ب 60 دولاراً للفرد في السنة.
الشئ والوحيد الذي يمنعنا من الحفاظ على أرواح الذين يحتاجون للدواء للبقاء على قيد الحياة هو غياب الأنظمة الضرورية للتشخيص، العلاج والرعاية للناس وإرسال هذا الدواء. لقد بدأنا بمبادرة سُمنة الأطفال مع جمعية القلب في أمريكا. حاولنا فعل نفس الشئ بالتفاوض حول إتفاقات حقوق التصنيع مع قطاع سوق المشروبات والوجبات الخفيفة لتقليل السعرات الحرارية وبعض المحتويات الأخرى الخطيرة للغذاء الذي يتناوله أطفالنا في المدارس. لقد تعرفنا للتو على الأسواق. ولقد وضح لي أنه في العالم الغير حكومي هذا، يحتاج الشخص ليفكر حول تنظيم أسواق السلع العامة. وذلك ما نحاول القيام به الآن، ونعمل مع مجموعات المدن الضخمة هذه لمكافحة تغير المناخ للتفاوض على إتفاقات ضخمة، كبيرة الحجم التي ستمكّن المدن التي تنتج 75 في المائة من غازات الدفيئة عالمياً للتقليل الجذري والعاجل من إنبعاثات غازات الدفيئة بطريقة جيدة للإقتصاد. وكل هذا النقاش كما لو أنه نوع من العبء الإقتصادي، هو لغز بالنسبة لي. أعتقد أنه عش طائر على الأرض.
عندما فاز آل غور بجدارة بالأوسكار عن فيلم الحقيقة المزعجة، شعرت بالغبطة، لكني قمت بحثه على عمل فيلم آخر بسرعة. لأؤلئك الذين شاهدوا "الحقيقة المزعجة،" أهم شريحة في حديث آل غور هي آخر شريحة، التي تعرض إلى أين تتجه غازات الدفيئة إذا لم نفعل شيئاً، ها هنا حيث سنذهب. ثم هناك ست فئات مختلفة لأشياء يمكن أن نفعلها لتغيير هذه المأساة. نحتاج لأفلام لتلك الفئات. ويحتاج كلكم لأن يخزنها في عقله ولتنظيم أنفسنا حولها. إذاً نحن نحاول فعل ذلك.
لذا فتنظيم هذه الأسواق هي شئ نحاول القيام به. الآن لقد أخذنا ثاني شئ، وهذا يصلني لأمنيتي. لقد كانت خبرتي في العمل في الدول النامية بينما كانت عناوين الاخبار ربما كلها-- عناوين الأخبار المتشائمة إذا جاز لي القول، حسناً، لا نستطيع فعل هذا أو شئ آخر بسبب الفساد، أعتقد أن العجز هو أكبر بكثير من المشكلة في الدول الفقير عن الفساد، ويغذي الفساد. نحن الآن لدينا المال، بإعتبار تلك الأسعار المنخفضة، لتوزيع عقاقير الإيدز متوفرة في كل العالم لإناس ليس بمقدورنا الوصول اليهم حالياً. اليوم هذه الأسعار المنخفضة متاحة في 25 دولة حيث نعمل، وفي المجموع ل 62 دولة. ويحصل حوالي 550 ألف شخص على فائدتها. لكن المال هناك ليصل لآخرين. الأنظمة ليست هناك لتصل الى الناس.
لذا ما كنا نحاول القيام به، العمل في رواندا وملاوي وأماكن أخرى-- لكني أرغب في التحدث عن رواندا الليلة-- هو تطوير نموذج للرعاية الصحية في الأماكن الفقيرة جداً في الريف يمكن إستخدامه للتعامل مع الإيدز، السُل، الملاريا، والأمراض المعدية الأخرى، صحة الأم والطفل، ومجموعة كاملة من القضايا الصحية للفقراء الذين يتصارعون في الدول النامية، الذي يمكن تحجيمه في البداية على كل الأمة في رواندا، ثم يكون نموذجاً يمكن حرفياً تطبيقه في أي دول فقيرة أخرى في العالم.
والإختبار هو: واحد، هل ستفي بالغرض، هل سيتطور-- يقدم رعاية عالية الجودة؟ واثنان، هل سينجح بالسعر الذي سيمكّن البلاد من إستدامة نظام رعاية صحية بدون المساعدات الأجنبية بعد خمس الى 10 سنوات؟ لأنه كلما طال أمد التعامل مع هذه المشاكل، كلما أكون مرتاحاً بما ينبغي علينا -- سواء إقتصادياً، صحياً، التعليم، أي شئ-- ينبغي علينا بناء الأنظمة. وغياب الأنظمة الفاعلة يكسر الرابط الذي أتى بكم جميعاً لهذه المقاعد الليلة. مهما كان رأيك في حياتك الماضية، لكن هناك العديد من الصعاب التي واجهتموها خلال حياتكم، في المراحل الحاسمة كنتم دائماً تعلمون أن هناك رابط متوقع بين الجهود التي بذلتموها والنتائج التي حققتموها. في عالم بدون أنظمة، مع الفوضى، كل شئ يصبح كفاح حرب العصابات، والتوقع غير موجود. ويصبح شبه مستحيل إنقاذ الأرواح، تعليم الأطفال، تنمية الإقتصاد، أي شئ.
الشخص، في نظري، الذي أنجز أفضل عمل في قطاع الرعاية الصحية هذا، في بناء الأنظمة في المناطق الفقيرة جداً هو د.باول فارمر، الذي يعرفه الكثير منكم، الذي عمل الآن 20 سنة مع مجموعته، شركاء في الصحة، في الأساس في هاييتي حيث بدأ. لكنهم كذلك عملوا في روسيا، في بيرو وأماكن أخرى حول العالم. بفقر هاييتي، في المنطقة التي تعمل فيها عيادة المزارعين -- وهم يخدمون منطقة تجمّع أكبر بكثير من الأطباء المهنيين لديهم ما يشير الى أنهم يمكن أن يخدموا-- منذ 1988، لم يفقدوا ولا شخص واحد بسبب السُل، ولا شخص. ولقد حققوا الكثير من النتائج الطبية المذهلة الأخرى. لذا فعندما قررنا العمل في رواندا في محاولة زيادة كبيرة في دخل البلاد ونحارب مشاكل الإيدز، أردنا بناء شبكة رعاية صحية، لأنها كانت مدمرة كلياً خلال الإبادة الجماعية عام 1994، ودخل الفرد كان ما يزال أقل من دولار يومياً. لذا فقد أتصلت ببول فارمر وطلبت مساعدته. لأنه بدى لي بأننا إن لم نستطيع إثبات أن هناك نموذج في هاييتي ونموذج في رواندا يمكن أن نأخذه لكل البلدان، أولاً، سيكون شيئاً رائعاً للبلد التي عانت بشدة أكثر من اي مكان آخر في ال 15 سنة الأخيرة، وثانياً، سنحصل على شئ يمكن بعد ذلك تكييفه مع أي دولة فقيرة في أي مكان في العالم. ولذا قررنا فعل ذلك.
الآن، بدأنا العمل سوياً قبل 18 شهر مضت. ونعمل في منطقة تسمى جنوب كايونزا، التي هي أحد أفقر المناطق في رواندا، مجموعة في الأصل تشمل حوالي 400 ألف شخص. نحن نقوم في الأساس بتطبيق ما فعله باول فارمار في هاييتي، حيث يطوّر ويدرب موظفي صحة مدفوعي الأجر الذين بمقدورهم التعرف على المشاكل الصحية، والتأكد من أن المصابين بالإيدز أو السُل يتم تشخصيهم بصورة صحيحة ويأخذون عقاقيرهم بصورة راتبة، الذين يعملون في تقديم تعليم صحي، مياة نظيفة وصرف صحي، يقدمون إمدادات غذائية وينتقلون بالناس عبر سلسلة الرعاية الصحية إذا كان لديهم مشاكل للشدة التي تتطلب ذلك. الإجراءات التي جعلت هذا العمل مصقول، كما قلت، كانت من باول فارمر وفريقه في عملهم في ريف هاييتي خلال ال 20 سنة الماضية. مؤخراً قمنا بعمل تقييم لأول 18 شهر من جهودنا في رواندا. وكانت النتائج جيدة للغاية بحيث وافقت الحكومة الرواندية الآن على تبني النموذج لكل البلاد، ودعمته بشدة ووضعت كل موارد الحكومة خلفه.
سأخبركم قليلاً حول فريقنا لأنه يدل على ما نفعله. لدينا حوالي 500 شخص حول العالم يعملون في برامجنا للإيدز، بعضهم بدون أجر-- فقط المواصلات، المسكن والملبس. ثم لدينا آخرين يعملون في برامج أخرى ذات صلة. خطتنا في رواندا وُضعت معاً تحت قيادة ديانا نوبل، التي هي إمرأة موهوبة غير عادية ، لكنها ليست النوع غير العادي من الناس الذين يرغبون في فعل هذا النوع من العمل. لقد كانت أصغر شريك في مشاريع شرودر في لندن في عشريناتها. وكانت المدير التنفيذي لمشروع e-venture الناجح-- لقد أسست وبنت شركات ريد إلسيفر-- وفي عمر 45 أرادت فعل شئ مختلف في حياتها. لذا فهي تعمل الآن بدوام كامل على هذا الأجر الصغير جداً. إنها وفريقها من رجال الأعمال السابقين وضعوا خطة عمل ستمكننا من تحجيم نظام الرعاية الصحية هذا لكل البلد. وسيكون جديرا هذا النوع من عمل الأسهم الخاصة لقد أستخدمته عندما كانت تدّر الكثير من المال مقابله.
عندما نأتي لهذه المنطقة الريفية، 45 في المائة من الأطفال تحت سن الخامسة توقف نموهم بسبب سوء التغذية. 23 في المائة منهم مات قبل أن يصل سن الخامسة. معدل الوفيات عند الولادة أكثر من أثنين ونصف في المائة. أكثر من 15 في المائة من الوفيات بين البالغين والأطفال حدث بسبب الطفيليات المعوية والاسهال من المياه القذرة وعدم كفاية المرافق الصحية، وكلها يمكن الوقاية منها وعلاجها تماماً. أكثر من 13 في المائة من الوفيات الأخرى ناجمة عن أمراض الجهاز التنفسي-- مجدداً، جميعها يمكن الوقاية منها وعلاجها. ولا توجد ولا روح واحدة في المنطقة تم علاجها من الإيدز أو السُل.
خلال أول 18 شهر، حدثت هذه الاشياء: ذهبنا من صفر لحوالي ألفين شخص يتم علاجهم من الإيدز. ذلك 80 في المائة من الناس الذين يحتاجون علاجاً في هذه المنطقة. أسمعوا هذا: أقل من أربع أعشار واحد في المائة من الذين يتم علاجهم توقفوا عن تناول الدواء أو غير ذلك من ترك العلاج. ذلك أقل من الرقم الموجود في الولايات المتحدة. أقل من ثلاث أعشار من واحد في المائة توجب عليهم الإنتقال لعلاج الخط الثاني الأكثر غلاءً. 400 ألف إمرأة حامل حضرن للإستشارة وسينجبن لأول مرة بوجود نظام رعاية صحية منظم. ذلك حوالي 43 في المائة من كل الحوامل. حوالي 40 في المائة من كل الناس-- قلت 400 ألف، أعني 40 ألفاً. حوالي 40 في المائة من الناس الذين أحتاجوا علاج السُل الآن يحصلون عليه-- في 18 شهراً فقط، إرتفاع من صفر عندما بدأنا. 43 في المائة من الأطفال المحتاجين لبرامج تغذية الرُضع لمنع سوء التغذية والوفيات المبكرة الآن يحصلون على الإمدادات الغذائية التي يحتاجون للبقاء على قيد الحياة والنمو.
لقد بدأنا أول برنامج لعلاج الملاريا يتم هناك على الإطلاق. دخل المرضى للمستشفى الذي تم تدميره خلال الإبادة الجماعية وقمنا بإعادة تجديده بجانب أربع عيادات أخرى، كاملة مع مولدات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية، ومعدات مختبر بتكنلوجيا جيدة. نحن الآن نعالج 325 شخص شهرياً، رغماً عن حقيقة أن 100 في المائة تقريباً من مرضى الإيدز الآن يتعالجون في البيت. والشئ الأهم هو لأننا قمنا بتطبيق نموذج باول فارمر، بإستخدام عمال الصحة من المجتمع نقدر أن هذا النظام يمكن تطبيقه في كل رواندا مقابل ما بين خمسة لستة في المائة من الناتج الإجمالي المحلي(GDP)، ويمكن للحكومة إستدامة ذلك بدون الإعتماد على المساعدات الأجنبية بعد خمسة أو ست سنوات. ولأؤلئك منكم الذين يفهمون إقتصاديات الرعاية الصحية تعرفون أن البلدان الغنية تنفق بين تسعة و11 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية، بإستثناء الولايات المتحدة، نحن ننفق 16 -- لكن هذه قصة ليوم آخر. (ضحك)
نحن نعمل الآن مع شركاء في الصحة ووزارة الصحة في رواندا وجمهور منظمتنا لتحجيم هذا النظام. نحن أيضاً نبدأ في فعل هذا في ملاوي وليسوثو. ولدينا مشاريع مشابهة في تنزانيا، موزمبيق، كينيا واثيوبيا وشركاء آخرين يحاولون تحقيق نفس الشئ، لإنقاذ أكثر أرواح بأقصى سرعة نستطيعها، لكن لفعل ذلك بطريقة سلسلة يمكن تطبيقها على كل البلد ثم مع نموذج يمكن تطبيقه في أي بلد في العالم. نحتاج لإستثمار مبدئي مقدماً لتدريب الأطباء، الممرضات، الإدارات الطبية وموظفي الصحة في المجتمع عبر البلاد، لإقامة تقنية معلومات، طاقة شمسية، المياة والصرف الصحي، البنية التحتية للمواصلات. ولكن على مدى خمس إلى 10 سنوات، سنقلل الحوجة للمساعدات الخارجية وفي نهاية المطاف سيتم الاستغناء عنها تدريجيا.
أمنيتي تيد خاصتي هي مساعدتنا في عملنا لبناء نظام رعاية صحية عالي الجودة في الدول الفقيرة، رواندا، يمكن أن تكون نموذجاً لأفريقيا، وبالطبع، لأي دولة فقيرة في أي مكان في العالم. إعتقادي أن هذا سيساعدنا في بناء عالم أكثر تكاملاً مع شركاء أكثر وإرهابيين أقل، ومع مواطنين منتجين أكثر وأقل كراهيةً، مكان نرغب جميعنا أن يترعرع فيه أطفالنا وأحفادنا . لقد كان شرفاً لي، تحديداً أن أعمل في رواندا حيث أيضاً لدينا مشاريع تنمية إقتصادية كبيرة شراكة مع السير توم هنتر، الفيلسوف الاسكتلندي، حيث قمنا في العام الماضي بإستخدام نفس الشئ مع عقاقير الإيدز، بتقليل قيمة الأسمدة ومعدل الفائدة على القروض الصغيرة ب 30 في المائة وحققنا زيادة بثلاثمائة الى أربعمائة في المائة في حصاد المزارعين.
هؤلاء الناس مروا بالكثير ولا أحد منا، وأكثرهم أنا، ساعدهم عندما كانوا على وشك تدمير بعضهم البعض. نحن الآن نتراجع عن ذلك، ولقد تخطوا ذلك من أجل مستقبلهم. نحن نفعل هذا بطريقة مسؤولة بيئيا. أبذل قصارى جهدي لإقناعهم بتشغيل شبكة الكهرباء لل 35 في المائة من الناس الذين ليس لديهم كهرباء، لكن ليفعلوها بطاقة نظيفة، لإقامة مشاريع التشجير المسؤولة. الروانديون، من المثير للاهتمام كانوا جيدين للغاية، السيد ويلسون في الحفاظ على تربتهم السطحية. هناك عدة أشخاص من أسر الجنوب الزراعية-- أول شئ فعلته عندما ذهبت لهذا المكان كان أن أنكببت على يدي وركبتي وحفرت التراب لرؤية ما فعلوه به.
لدينا فرصة هنا لإثبات أن هذا البلد الذي كاد أن يمحي نفسه من الوجود يمكن أن يمارس المصالحة، ويعيد تنظيم نفسه، بالتركيز على غداً وتقديم رعاية صحية شاملة وذات جودة عالية مع أقل مساعدة خارجية. أنا سعيد بهذه الجائزة، وسأستخدمها لذلك الغرض. يمكننا الإستعانة بمزيد من المساعدة لفعل هذا، لكن فكروا في ماذا سيعني إذا أستطعنا الحصول على نظام رعاية صحية بمستوى عالمي في رواندا -- في البلد الذي فيه معدل دخل الفرد أقل من دولار يومياً، نظام يمكن أن ينقذ مئات الملايين من الأرواح خلال العقد القادم إذا تم تطبيقه في كل دولة مشابهة على الأرض. إنها تستحق المحاولة وأعتقد أنها ستنجح. شكراً لكم وبارك الله فيكم. (تصفيق)
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
خلال تسلمه لجائزة تيد 2007، يطلب بيل كلينتون المساعدة في توفير الرعاية الصحية لرواندا -- وبقية أنحاء العالم.
Through his William J. Clinton Foundation, former US President Bill Clinton has become a vital and innovative force for world change. He works in four critical areas: health, economic empowerment, citizen service, and reconciliation. Full bio »
Translated into Arabic by Anwar Dafa-Alla
Reviewed by ADEL IBRAHIM
Comments? Please email the translators above.
In a world with no systems, with chaos, everything becomes a guerilla struggle, and predictability is not there. It becomes almost impossible to save lives, educate kids, develop economies.” (Bill Clinton)
27:52 Posted: Oct 2006
Views 236,749 | Comments 99
20:13 Posted: May 2007
Views 241,038 | Comments 95
14:23 Posted: May 2008
Views 98,908 | Comments 34
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.