Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
حسناً .. في الحقيقة أنا طبيب .. ولكني تطرقت إلى مجال الأبحاث أنا اليوم أعمل في أبحاث الأوبئة ولا أحد يعلم بالضبط ما هو علم الأوبئة. علم الأوبئة هو علم كيف نعلم فى العالم الحقيقى ما إذا كان إنتشارُ شيئ ما هو أمرٌ جيد أو سيء فيما يخص البشر والمثال الأكثر وضوحاً للفهم هو تلك العناوين الجنونية والهستيرية التي تتصدر الصحف وهذه بعض الأمثلة على تلك العناوين
هذه من صحيفة الديلي ميل .. وكل دولة في العالم تملك صحيفة مثل هذه الصحيفة وهي صحيفة لديها نهج فلفسي غريب شاذ مستمر على ما يبدو لتقسيم كل شيء مادى حولنا في هذا العالم .. إلى أشياء مُسببة أو واقٍية من السرطان إليكم بعض مسببات السرطان التي تم إكتشافها حديثاً بحسب قول " الصحيفة " : الطلاق ، موجات الواي فاي، أوراق دورات المياه ، القهوة. وإليكم بعض المواد الواقية من السرطان بحسب الصحيفة أيضاً : القشور، والفلفل الأحمر ، عرق السوس والقهوة. يمكنكم على الفور ملاحظة التناقض. فالقهوة جاءت على أنها مسبب للسرطان ومانعة له. وعندما تنخرط في القراءة .. يمكنك أن ترى أنه ربما هناك نوع من الغطاء السياسى خلف بعض من هذا. مثل ما يخص السيدات حيث قيل أن أعمال المنزل تقي من سرطان الثدي، وبالنسبة للذكور قيل أن التسوق يسبب ضعف الإرادة فى كل شيئ. لذا نعلم أنه يتوجب علينا أن نبدأ نتحرى العلوم والأبحاث التي تقف خلف هذه النتائج
وما أسعى لأن أشرحه هون أن دحض هذه الإدعاءات الهزيلة، وإختبار الأدلة التي تقوم عليها هذه الإدعاءات، هى ليست أكثر من أنشطة مغلوطة شريرة ; إنها أمرٌ مفيد إجتماعياً وهو أمرٌ يعد قيمة مهمة جداً هو أداة التفسير والتمحيص. لأن العلوم الحقيقة تقوم في الأساس على تقييم نقدى منهجى لمواقف وأفكار باحثين آخرين. وهذا ما يحدث في الصحف العلمية الأكاديمية. وهذا ما يحدث في المؤتمرات العلمية الأكاديمية. فالأسئلة والإستفسارات والإستبيانات التي تلي أي عرض للمعلومات والنتائج عادة ما تكون معارك علمية ( للوصول إلى دقة المعلومة ). ولا أحد يمانع هذا التصرف .. بل الجميع يرحب به. إنه يعد توافق وإجماع ثقافى بين العلماء خلال أسئلة وأجوبة. حسناً .. ما سوف أريكم إياه هو كل الأمور الأساسية، كل الخطوط العريضة لمنهجى -- القائم على الدليل الطبى. وسوف أحدثكم في خلال كل هذه وأعرض كيفية عملهم وإستخراج نتائجهم، فقط خلال عرض الأمثلة لأناس تفهم بعض الأشياء خطأ.
حسناً .. سوف نبدأ بأضعف صور الأدلة التي يعرفها الإنسان ، وهي السلطة. فيما يخص العلم.. نحن لا نهتم بعدد شهاداتك والجامعات التى أنت عضو بها. في العلوم .. نحن نهتم فقط بالأسباب التي دفعتك لإعتناق رأي علمي ما. وكيف يمكنك الجزم بأن شيئ ما مفيد لنا كبشر أو سيء ومضر لنا كبشر؟ ونحن لا ننبهر أو نُعجب بالسلطة و " المسميات " لأنه من السهل جداً تلفيقها . هذه إمرأة تدعى الدكتورة البروفيسورة - جيلان ماكنيث ( خبيرة أغذية بريطانية ) ووصفها الطبي كما نراه هو ، جيلان ماكنيث (ضحك) مرة أخرى .. كل دولة لديها شخص مثلها .. هى مقدمة برامج غذائية فى التليفزيون. تملك أكبر خمس برامج شهيرة على التلفاز، تعطي الكثير من النصائح الصحية الغريبة والبراقة. كما تبين أنها تملك رسالة دكتوراة غير معتمدة من أى ولاية في أمريكا. وهي تتفاخر بأنها خبيرة وأنها عضو في الجمعية الأمريكية للإستشارات الغذائية ( AANC )، ( تتطلب دفع إشتراك فقط) وهو أمرٌ مثيرٌ ورائع حيث تُعطى شهادة تثبت ما تقول. هذه الأوراق لقطتي الميتة كيتي ... كانت قطة شنيعة. كل ما عليك القيام به هو الولوج إلى الموقع .. وأن تملأ إستمارة، وأن تدفع 60$ ومن ثم سيصلك بالبريد ما تريده. ليس هذا السبب الوحيد الذي يجعلنا نظن أن هذه الطبيبة حمقاء. ولكن الأمر يتجاوز ذلك .. حيث أنها تقول أشياء مثل، عليك أن تأكل الكثير من الأعشاب الخضراء الغامقة، لأنها تحوي الكثير من الكلوروفيل ، والذي يقوم بتنقية الدم عن طريق إدخال الأكسجين. وأي شخص أخذ أي حصة في مادة الأحياء البيولوجية يعي تماماً أن الكلوروفيل والبلاستيدات الخضراء لا تنتج الأكسجين إلا في ضوء الشمس، والأمعاء تكون مظلمة جداً بعد أن تأكل السبانخ.
ثانياً ، وكما أننا نحتاج دليلاً علمياً مناسباً. إذاً يُقال " الخمر الأحمر يقي من سرطان الثدي " كان هذا عنوان رئيسي في صحيفة تيلي جراف في المملكة المتحدة " كأس من الخمر الأحمر فى اليوم يساعد فى الوقاية من سرطان الثدي " لذا عندما تبحث عن هذه الصحيفة، ما الذي تجده .. هل هو فعلاً بحث علمي حقيقى. إنه وصف التغيرات في إنزيم واحد عندما تقوم بوضع نقطة منزوعة من قشرة حبة عنب حمراء على بعض خلايا السرطان في وعاء إختبار على إحدى طاولات أحد المختبرات في مكان ما. وهذا إكتشاف جيد ومفيد للوصف في الأبحاث العلمية، ولكن عندما يأتي الأمر لصحتك الشخصية فيما إن كنت ستصاب بسرطان الثدي جراء الخمر الأحمر، فإن هذا كله هراء تام. في الحقيقة، لقد تبين أن مخاطرتك لسرطان الثدي ترتفع بصورة خفيفة جراء شرب أي كمية من الكحول. إن ما نريده حقيقة هو دراسات حقيقية على البشر.
وهذا مثال آخر هذه من خبراء الحمية والتغذية في صحيفة " ديلي ميرور " وهي ثاني أكثر صحيفة مبيعاً " دراسة إسترالية في عام 2001 ... وجدت أن زيت الزيتون عند إمتزاجه مع الفواكه والخضراوات والبقول توفر حماية مقاسة فعلية ضد تجاعيد الجلد " و من ثم يعقبون بنصيحة : " إن أكل الخضروات مع زيت الزيتون ، سوف تقلل من تجاعيد بشرتك " ويسألونك كمساعدة لكم أن تبحثوا وتجدوا الصحف القديمة. فما تفعله هو أنكم تذهبوا وتبحثوا عن ما تجدونه هو دراسة رصدية بكل تأكيد لم يكن أى شخص قادراً أن يعود إلى عام 1930، ويحصر كل الأشخاص اللذين ولدوا في وحدة مواليد واحدة، ونصفهم يأكلون الكثير من الفواكه والخضراوات وزيت الزيتون، والنصف الآخر يأكلون من ماكدولندز، وعندها يقارن ليجدوا من لديه تجاعيد أكثر على مدى حياته.
لابد من إلتقاط صور فورية لهم الآن. وما تجدوه في الحقيقة، أن الناس الذين يأكلون الخضروات وزيت الزيتون لديهم تجاعيد أقل. لكن ذلك بسبب أن الناس الذين يأكلون فواكه وخضروات وزيت الزيتون، إنهم شاذيين .. ليسوا طبيعيين .. انهم مثلكم، يأتون لمحاضرات مثل هذه. إنهم من الطبقة الراقية، أغنياء مترفون .. غالباً لا يعملون في العراء، فهم غالباً لا يعملون بأيديهم، ولديهم دعم إجتماعي أفضل .. ولا يميلون للتدخين وبسبب كل هذه الصفات المثيرة المميزة معاً وأسباب إجتماعية وسياسية وثقافية، فى الغالب لديهم تجاعيد أقل. ذلك لايعني أن الخضروات أو زيت الزيتون هي سبب التجاعيد الأقل لا من قريب أو بعيد.
لذلك فأنتم بحاجة لتجربة للوصول إلى نتائج حقيقية. والجميع يعتقد أنه يعلم جيداً مفهوم التجربة. التجارب قديمة جداً .. أول تجربة ذكرت في الإنجيل -- دانيال الأصحاح الأول عدد 12 إنها بسيطة جداً .. فأنت تأخذ مجموعة من الأشخاص و تقوم بفصلهم لنصفين، وتقوم بمعاملة مجموعة بطريقة ما .. والمجموعة الثانية بطريقة أخرى، وبعد فترة من متابعتهم تلاحظ ما يجري بهم ولهم. وسوف أخبركم قصة عن إحدى التجارب، التي من هى أكثر التجارب صحة للذِكر في أنباء المملكة المتحدة ذُكر في العقد الماضي وهذه التجربة بخصوص حبات زيت السمك وكانت الحالة عن أن حبات زيت السمك تزيد من الأداء الدراسي وتحسن من التصرفات خلال حياة الأطفال. وقال مدعوا النظرية " أن لديهم تجربة أجريت في هذا الخصوص كل التجارب السابقة كانت إيجابية .. ونحن نعرف أننا سنحصل على ذات النتائج أيضاً " دائماً هذا يرن أجراس الإنذار. لأنه إن كنتم تعرفون نتيجة تجربة مسبقاً .. إذا لا يجب عليكم القيام بها. فهذا يعني إما أنك ستزور وتصمم تجربتك للحصول على النتائج التي تريدها، أو أن لديك معلومات كافية ولا حاجة لجمع الناس عشوائياً وتطبيق التجربة عليهم.
لذا فإن هذا ما كانوا يقومون به أثناء تجربتهم. كانوا يأخذون 3000 طفل، ويعطونهم كميات كبيرة من حبات زيت السمك، 6 منها كل يوم، وبعد سنة يقيسون أدائهم الدراسى عبر متابعة إمتحاناتهم ويقارنون بين أدائهم المدرسي في الإمتحانات مع توقعاتهم بما قد تكون عليه أدائهم المدرسى فى حالة لم يأخذوا تلك الحبوب. هل يمكن أن تلاحظوا هفوة في هذا التصميم أو التجربة؟ ولم يكن هناك أى بروفسور أكاديمى متخصص فى التجربة متاح له أن يجيب هذا السؤال. لذا لم يكن هناك أى ضبط، لا مجموعة تحكْم. لكن هذا يبدو أمر تقني إنه مفهوم تقني من وجهة نظرهم. فالأطفال يأخذون الحبوب، وقد يتحسن أدائهم المدرسي.
فما هو السبب إن لم يكن للحبوب تأثير؟ الأطفال كبروا ! من المؤكد أنهم ستحسنوا مع الوقت. وبالتأكيد من الطبيعي، أن يكون هناك تأثير وهمي ! أن التاثير الوهمي أو النفسى واحد من أكثر الأمور إبهاراً في عالم الطب فإن الموضوع ليس أن تأخذ حبة زيت سمك فيتحسن مرضك أو أدائك المدرسي. إن الموضوع متعلق بما نؤمن به وتوقعاتنا. إنه عن المفهوم الحضارى للثقافة ومعالجتها. وقد تم عرض وتوثيق ذلك في كثير من الدراسات المبهرة بدراسة التأثير النفسي / الوهمي للأدوية كما نعلم، فعلى سبيل المثال أن حبتين من السكر يومياً هي أكثر نجاحاً في معالجة القرحة المعدية من حبة واحدة فحبتين يومياً تتفوق على حبة يومياً. وهذا إكتشاف سخيف وتافه .. ولكنه صحيح. فنحن نعلم من ثلاثة دراسات مختلفة على ثلاثة أنواع من الآلام. أن حقن المياه المالحة في الجسم هى علاج أفضل للألام .. من أخذ حبة سكر أو من حبة وهمية لا تحوي أى علاج طبى لكن الأمر ليس بسبب أن الحقنة أو الحبة له تأثير فيزيائي حيال الجسد، إنما بسبب الشعور النفسي الدراماتيكي الذي يصاحب الحقنة لذا نحن نعلم أن إعتقاداتنا وتوقعاتنا يمكن التلاعب بها، ولهذا السبب نقوم بالتجارب لكي نقوم بالتحكم والمقارنة للتأثير الوهمي -- حيث نقوم بإعطاء إحدى المجموعات العلاج الحقيقي ونعطى الآخرين دواء ذو تأثير وهمى.
لكن هذا ليس كاف ما أريتكم إياه هو مجرد أمثلة لطرق بسيطة ومباشرة التي يستخدمها الصحفيون ومروجوا العقاقير والمنتجات الغذائية والعلاج بالأعشاب يمكنها تحوير وتشويه الأدلة بما يتوافق مع أهدافهم. وما وجدته مثيراً بالفعل هو أن الصناعات الدوائية تستخدم نفس الخدع والأساليب بالضبط، لكنها فى صور أكثر أناقة وتطور لكى تشوه وتحور الدليل الذى يعطونه للأطباء والمرضى، الذى نستخدمه نحن لأجل إتخاذ قرارات مصيرية.
أولاً .. التجارب في مواجهة التأثير الوهمي : الجميع يعرف أن التجربة يجب أن تكون فى مقارنة بين عقار جديد وآخر وهمي. ولكن في الحقيقة الكثير من الحالات يكون هذا الأمر خاطئاً. لأننا في أغلب الحالات يكون لدينا علاجات ناجحة ومتوفرة فلا نريد أن نعرف أن علاجاتك البديلة له هى أفضل من لا شيء ( العلاج الوهمي ). نحن نريد أن نعرف إن كان العقار الجديد أفضل من ذلك الموجود حالياً لدينا. ورغم هذا نجد وبصورة متكررة أن الناس تقوم بتجارب بصورة دائمة لمقارنتها مع الشيئ الوهمى. ويمكنك أن تبيع عقارك فى السوق بموافقة الأجهزة المعنية فقط عن طريق معلومات عن نجاح العقار في مواجهة " لاشيء " - العقار الوهمي - وهو أمرٌ لا فائدة منه بالنسبة لطبيب مثلى يتوجب محاولاً إتخاذ قرار.
لكن هذه ليست الطريقة الوحيدة لتزوير النتائج يمكنك أيضاً تزوير نتائجك عن طريق مقارنة العقار الجديد بعقار آخر فعلاً سيء. ومن ثم يمكن إعطاء جرعات قليلة جداً من العقار المنافس لكى لا ينجح علاج الأشخاص المعنين بالإختبار. أو يمكن القيام بالعكس أي إعطاء جرعات كبيرة جداً، مما يعود بالضرر والأعراض الجانبية على الأشخاص المعنين بالإختبار. وهذا بالفعل ما حدث حيث أدوية مضادات الذهان المستعملة للفصام منذ 20 عام، حيث تم إدخال أدوية جديدة لمضادات الذهان على وعد بأن تكون أعراضها الجانبية أفل فبدأت الناس تعمل تجارب على هذه العقاقير الجديدة عوضاً عن العقاقير القديمة، لكن تم وبصورة متعمدة سخيفة إعطاء جرعات كبيرة من العقار القديم 20 ملليغرام يوميا من هالوبيريدول ( علاج للذهان ) وكانت النتائج واضحة قبل أن تحدث، أى أنه إذا أعطيت مريض جرعة دواء مرتفعة، سوف يؤدي لأعراض جانبية أعلى وعليه سيبدو العقار الجديد أفضل.
منذ 10 سنوات، أعاد التاريخ نفسه بصورة مثيرة للإهتمام، عندما أعلن منتجى عقار " ريسبيريدون " المنتمي للجيل الجديد لعقارات الذهان عن رفع حقوق الملكية عنه فإستطاع الجميع عمل نسخ منه. والجميع كان يريد أن يثبت أن عقاره أفضل من عقار " ريسبيريدون "، فيمكنكم ملاحظة العديد من التجارب التي تقارن بين عقاقير جديدة للذهان وبين 8 ميلي جرامات يوميا من عقار " ريسبيريدون ". مرة أخرى، إنها ليست جرعة كبيرة جداً بحيث تصبح غير قانونية أو جنونية، ولكنها الحد الأقصى من المقبول. وهذا سيدفع عقارك لأن يبدو بصورة ذات تأثير أفضل. وهذا ليس مفاجىء .. فالتجارب التي تمولها صناعة الدوائيات غالباً ما تعطى نتائج إيجابية بأربع مرات أكثر من تلك الممولة من أفراد.
ولكن .. و لكن " كبيرة " (ضحك) لقد تبين إنه عندما ننظر إلى مبادىء وضوابط التجارب التي تمولها المؤسسات الصناعية التى هى بالفعل أفضل فعلاً من تلك التجارب المستقلة. ورغم هذا، فهم ينجحون فى الحصول على النتائج التي يريدونها. كيف يحدث هذا؟ كيف يمكن أن نفسر هذه الظاهرة الغريبة؟ حسناً، لقد تبين أن ما يحدث هو أن النتائج السلبية " تختفي " أثناء الحصر ويتم حجبها عن الأطباء والمرضى. وهذا أهم " مُرتكز " فيما يتعلق بالقصة الرئيسية. إنها على قمة هرم الأدلة. علينا أن نطّلع على كل المعلومات الناتجة عن تجربة معينة لكي نعرف إن كانت " تلك النتائج " مؤثرة بالفعل أم لا. وهناك طريقتين يمكن أن نكشف بها الأمر لمعرفة إن كان هناك معلومات تم حجبها فى الأداء. حيث يمكنك إستخدام الإحصاء أويمكن إستخدام القصص. أنا شخصياً أفضل الإحصائيات .. وهو خياري الأول.
هذا رسم بياني يدعى ( إنبوب المؤامرة ) وهذه طريقة ذكية جداً جداً في كشف ما إن كان هناك تجارب سلبية تم إخفائها أثناء إصدار البحث. هذا الرسم البياني لكل التجارب التي تمت على علاج معين. وكلما نظرت إلى أعلى المخطط، ما ترونه هو أن كل نقطة تمثل تجربة. كلما صعدت إلى الأعلى كلما كانت التجارب أكبر .. وكلما كانت الأخطاء أقل. فيكون الإحتمال أقل في الحصول على نتائج إيجابية خاطئة أو سلبية خاطئة. إذا هي تتجمع سوية. فالتجارب الكبيرة تكون أقرب للإجابة الصحيحة. وكلما تدرجت إلى الأسفل، تجد هنا على هذا الطرف الأخطاء الكبيرة السلبية، وعلى الطرف الأخر الأخطاء الكبيرة الإيجابية. فإن كان هناك تحيز لأجل نشر معلومة معينة، إذا إختفت أية نتائج إختبارات سلبية فى الأداء، يمكنكم أن ترونها في واحدة من هذه الرسومات. لذا نرى هنا أن التجارب السلبية الصغيرة التي من المفترض أن تكون فى الجهة اليسرى السفلى قد إختفت. هذا الرسم البياني يوضح وجود التحيز في النشر فى دراسات لأهداف النشر. وأنا أعتقد أنها أطرف نكتة وبائية .. يمكن أن تسمعوها
وهي عن كيفية إثباتها إحصائياً، ولكن ماذا عن القصص؟ إنها بشعة . هي كذلك فعلاً .. هذا العقار يدعى " ريبوكستين " هذا عقار قمت بوصفه شخصياً لبعض المرضى لدي. وأنا طبيب " متوجس " جداً أتمنى أن أجد وقتاً أستطيع أن أقرأ كل شيء وأفهم كل شيء لقد قرأت كل تجارب هذا العقار .. وقد كانت كلها إيجابية وقاموا بها بطريقة صحيحة. ولم أجد أي هفوة في الأبحاث لسوء الحظ، لقد تبين، أن العديد من تلك التجارب قد حُجبت. في الحقيقة 76% من كل التجارب التي على ذلك العقار قد تم إخفائها عن الأطباء و المرضى. وإن فكرتم حيال هذا، فإذا كنت أقوم برمي عملة نقدية 100 مرة وكان من المسموح لي أن أحجب عنكم الإجابات نصف المرات، فإن بإمكاني أن أقنعكم أن العملة التي أرميها بوجهين متماثلين. فإذا حذفنا نصف المعلومات، فإننا لن نتمكن أبداً من أن نعرف مقدار الأعراض الجانبية الفعلية لهذه الأدوية.
وهذه ليست قصة فريدة أو إستثنائية. فنصف معلومات التجارب الخاصة بالأدوية مضادة الإكتئاب تم حجبها، ولكن الأمر أكبر من هذا. مجموعة نورديك كوشارين حاولت أن تجمع كل معلومات هذه المضادات وأن تضعها سويةً لكي ترى الصورة ككل. مجموعة نورديك هي مجموعة ليست ربحية عالمية لديها نظام مراجعة وتدقيق لكل المعلومات التي تُستخدم فى الأبحاث. ولذلك فهم يحتاجون كل معلومات التجارب. ولكن الشركات تقوم بمنع الكثير من المعلومات، وكذلك المنظمة الأوروبية للأدوية ( EMA ) لمدة ثلاث سنوات.
هذه تعتبر مشكلة اليوم تفتقر للحلول ولكى أريكم كم هو منتشر هذا الأمر سأحدثكم عن العقار " تاميفلو "، الذي قامت الحكومات حول العالم بصرف مليارات ومليارات الدولارات عليه. وقد تم صرف هذا المال على أمل أن هذا العقار سوف يقلص من تبعات الحمى أو الإنفلونزا. نحن لدينا مسبقاً المعلومات التي تُظهر أن هذا الدواء يقلص من فترة الحمى لساعات قليلة. لكنني لا أهتم بهذا الأمر، و لا الحكومات تهتم بهذا. فأنا آسف إن كنت مصاب بالحمى ، أنا أعلم أن هذا سيء، ولكننا لن نقوم بصرف مليارات الدولارات لكي نحاول أن نقلل فترة الإصابة بأعراض هذه الإنفلونزا بنصف يوم. نحن نصف العقاقير، ونُخزن العقاقير من أجل الطوارىء تبعاً لفهمنا عن نتائج تقليلها من عواقب، ألا وهو الإلتهاب الرئوي والذي يعني الموت. إن مجموعة كوشران للأمراض المعدية والتي تتمركز في إيطاليا، حاولت أن تصل إلى كل المعلومات المتعلقة بالموضوع بصورتها الوافية من شركات الأدوية لكي تستطيع أن تتخذ قراراً كاملاً عن ما هية كون هذا العقار مفيد ذو تأثير جيد أم لا، ولم يستطيعوا أن يحصلوا على هذه المعلومات. و هذا بما لايدعو للشك هي أكبر مشكلة أخلاقية تواجه عالم الطب اليوم. نحن لا يمكن أن نتخذ قرارات فى غياب كل المعلومات.
لذا فالأمر أصعب مما يبدو فيما يخص إستخلاص وتبيان النتائج الإيجابية في هذا الخصوص. لكنى سوف أقول أنا أرى ضوء الشمس ذاك -( إشارة إلى مجموعة التحقق من الأبحاث )- الذى هو أفضل مُطهر لما يحدث. كل هذه الأمور تحدث في شكل بدائى، وكلها محكومة ومحمية بقوى مملة ومضجرة من نفس المجال. وأعتقد أنه ومع كل المشاكل في العلوم، إن أفضل شيء يمكن أن نقوم به هو أن نسلط الضوء برفع الغطاء، أن ندخل إلى أعماق المجال وننظر بعناية إلى ماذا يحدث فعلياً
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
في كل يوم نسمع عن تقارير إخبارية صحية جديدة .. كيف يمكننا تيقن أيها صحيح؟ .. الطبيب ومتخصص الأوبئة بين جولدكير يرينا بحديثه عن حقائق تتغير سريعاً كيف يمكن أن تتشتت الأدلة .. من إدعائات خبراء الأغذية الواضحة تماماً إلى الحيل الماكرة فى صناعة الأدوية.
Ben Goldacre writes "Bad Science" -- unpicking dodgy scientific claims made by scaremongering journalists, dubious government reports, evil pharmaceutical corporations, PR companies and quacks. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Bob Samuel
Comments? Please email the translators above.
The placebo effect is one of the most fascinating things in the whole of medicine. It’s not just about taking a pill, and your performance and your pain getting better. It’s about our beliefs and expectations. It’s about the cultural meaning of a treatment.” (Ben Goldacre)
13:25 Posted: Nov 2006
Views 1,495,383 | Comments 344
09:05 Posted: Mar 2010
Views 432,872 | Comments 146
19:01 Posted: Apr 2010
Views 701,290 | Comments 2056
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.